٦١ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ خِذْلَانُ من خذلهم حتى تقوم الساعة"١. [٢:١]
_________________
(١) ١ إسناده صحيح على شرط الشيخين ما عدا صحأبيه قرة بن إياس ﵁ فلم يرويا له، وأخرجه ابن ماجة "٦" في المقدمة، عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٥/٣٤ عن محمد بن جعفر، به. وأخرجه أحمد ٥/٣٤، والترمذي "٢١٩٢" في الفتن: باب ما جاء في الشام من طريق أبي داود، كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، به. وزاد في أوله: "إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ" وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه أحمد ٣/٤٣٦ و٥/٣٥ عن يزيد، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص٢ من طريق وهب بن جرير، والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" "١١". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .==
[ ١ / ٢٦١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = من طريق عبد الرحمن بن زياد، و"٤٤" من طريق أبي داود، و"٤٥" من طريق سعيد بن الربع، كلهم عن شعبة، به. وفي الباب عن ثوبان ﵁ عند مسلم "١٩٢٠"، وأحمد ٥/٢٧٨و٢٧٩ والترمذي "٢٢٣٠"، وابن ماجة "١٠"، والقضاعي في "مسند الشهاب" "٩١٤"، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٥٢٧. وعن المغيرة بن شعبة ﵁ عند أحمد ٤/٢٤٤ و٢٤٨ و٢٥٢، والبخاري "٣٦٤٠" و"٧٣١١" و"٧٤٥٩"، ومسلم "١٩٢١"، والطبراني ٢٠/٩٥٩" و"٩٦٠" و"٩٦١" و"٩٦٢". وعن معاوية ﵁ عند البخاري "٣٤٦١" و"٧٣١٢" و"٧٤٦٠"، ومسلم "١٠٣٧"، وأحمد ٤/١٠١، والطبراني "١٩/٧٥٥" و"٨٤٠" و"٨٦٩" و"٨٧٠" و"٨٩٣" و"٨٩٩" و"٩٠٥" و"٩٠٦" و"٩١٧". وعن جابر بن سمرة ﵁ عند مسلم "١٧٣". وعن جابر بن عبد الله عند مسلم "١٩٢٣"، وابن الجارود في "المنتقى" "١٠٣١"، وابن منده في "الإيمان" "٤١٨"، والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" "٥١"، وأبي عوانة ١/١٠٦ وعن عقبة بن عامر ﵁ عند مسلم "١٩٢٤"، والطبراني في "الكبير ١٧/ "٨٧٠". وعن عمر بن الخطاب ﵁ عند الطيالسي ص ٩، والدارمي ٢/٢١٣، والقضاعي في مسند الشهاب" "٩١٣"، وصححه الحاكم ٤/٤٤٩. وعن عمران بن حصين ﵁ عند أحمد ٤/٤٣٧، وأبي داود "٢٤٨٤"، والخطيب "٤٦"، والطبراني ١٨/ "٢١١" و"٢٢٨"، وصححه الحاكم ٤/٤٥٠ ووافقه الذهبي. وعن أبي أمامة عند أحمد ٥/٢٦٩. أما هذه الطائفة، فقال البخاري في "صحيحه": هم أهل العلم، وقال أحمد: إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم. قال القاضي عياض: إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة ومن يعتقدون مذهب أهل الحديث. وقال الإمام النووي: يجوز أن تكون الطائفة جماعة متعددة من أنواع المؤمنين ما بين شجاع، وبصير بالحرب، وفقيه ومحدث، ومفسر، وقائم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وزاهد وعابد. انظر "شرح مسلم" ١٣/٦٦-٦٧.
[ ١ / ٢٦٢ ]