٧٣ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا يزيد بن إبراهيم التستري قال حدثني بن أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَلَا قَوْلَ اللَّهِ ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾ إِلَى آخِرِهَا فَقَالَ: "إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَاعْلَمُوا أَنَّهُمُ الَّذِينَ عَنَى الله فاحذروهم"١. [٣:٢]
_________________
(١) ١ إسناده صحيح على شرط الشيخين: حبان: هو ابن موسى بن سوار السلمي، وعبد الله بن المبارك، وأخرجه الطيالسي "١٤٣٣" عن يزيد بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٦/٢٥٦، والبخاري "٤٥٤٧" في التفسير: باب ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَات﴾، ومسلم "٢٦٦٥" في العلم: باب النهي عن اتباع متشابه القرآن، وأبو داود "٤٥٩٨" في السنة: باب النهي عن الجدال واتباع المتشابه من القرآن، والترمذي "٢٩٩٣" و"٢٩٩٤" في التفسير: باب ومن سورة آل عمران، والدارمي ١/٥٥، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٥٤٥، والطبري "٦٦١٠"، والطحاوي في "مشكل الآثار" ٣/٢٠٨ من طرق عن يزيد بن إبراهيم، بهذا الإسناد. قال الحافظ في "الفتح" ٨/٢١٠: قد سمع ابن أبي مليكة من عائشة كثيرًا، وكثيرًا أيضًا ما يدخل بينها وبينه واسطة، وقد اختلف عليه في هذا الحديث. وسيورده المؤلف برقم "٧٦" من طريق أيوب، عن ابن أبي مليكة، عائشة، بإسقاط القاسم بن محمد. ولم ينفرد يزيد بن إبراهيم بزيادة القاسم بن محمد فقد أخرجه الطيالسي "١٤٣٢" عن حماد بن سلمة، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة. وذكر الحافظ أنه ابن أبي حاتم من طريق أبي الوليد الطيالسي عن يزيد بن إبراهيم وحماد بن سلمة جميعًا عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة.
[ ١ / ٢٧٤ ]
٧٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ وَالْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ ثَلَاثًا مَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ فَاعْمَلُوا بِهِ وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى عَالِمِهِ"١. [٢٧:١]
أبو حاتم رضي الله تعالى عَنْهُ: قَوْلُهُ ﷺ: "مَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ فَاعْمَلُوا بِهِ" أَضْمَرَ فِيهِ الِاسْتِطَاعَةَ يُرِيدُ اعْمَلُوا بِمَا عَرَفْتُمْ مِنَ الْكِتَابِ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَقَوْلُهُ: "وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى عَالِمِهِ" فِيهِ الزَّجْرُ عَنْ ضِدِّ هَذَا الْأَمْرِ وَهُوَ أَنْ لَا يَسْأَلُوا مَنْ لَا يَعْلَمُ.
_________________
(١) ١ إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حازم: هو سلمة بن دينار، وأخرجه أحمد ٢/٣٠٠، والطبري "٧"، والنسائي في "فضائل القرآن" "١١٨" ثلاثتهم من طريق أنس بن عياض بهذا الإسناد. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ١١/٢٦، من طريق عبد الوهاب الوراق، عن أبي ضمرة، عن أبي حازم، به، وقد تصحف فيه "حازم" بالحاء المهملة إلى "خازم" بالخاء المعجمة. وأخرجه أحمد ٢/٣٣٢، والبزار "٢٣١٣" من طريق محمد بن بشر، وأحمد ٢/٤٤٠، من طريق ابن نمير، كلاهما عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، به، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/١٥١، وقال: رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح، ورواه البزار بنحوه.
[ ١ / ٢٧٥ ]