[ ١٥٦ ]
١٠٤ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيَّ ﷺ حَدَّثَنَا قَالَ: وَحَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ غُصْنٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيَّ ﷺ حَدَّثَنَا قَالَ: وَحَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، حَدَّثَنَا ضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا»
[ ١٥٦ ]
١٠٥ - حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْأَشْرَسِ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ خَشْرَمِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ يَعْنِي أَبَا جَنَابٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ إِلَى عَائِشَةَ فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهَا حِجَابٌ فَقَالَتْ: " يَا عَبْدَ اللَّهِ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا؟ فَقَالَ: قَوْلُ الشَّاعِرِ: زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا "
[ ١٥٩ ]
١٠٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ، يَتَمَثَّلُ:
[البحر الكامل]
اسْتَبِقْ وُدَّكَ لِلصَّدِيقِ وَلَا تَكُنْ قَتْبًا يَعَضُّ بِغَارِبٍ مِلْحَاحَا
وَاهْجُرْهُمُ هَجْرَ الصَّدِيقِ صَدِيقَهُ فَمَتَى تَلَاقَيْتُمْ عَلَيْكَ شُحَاحَا "
[ ١٦٠ ]
١٠٧ - أَنْشَدَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ لِبَعْضِ الشُّعَرَاءِ
[البحر الكامل]
زُرْ إِنْ أَرَدْتَ الْوَصْلَ غِبًّا تَزْدَدْ إِلَى الْإِخْوَانِ حُبًّا
لَا تَجْعَلَنَّ أَخًا وَإِنْ مَنَحَ الْوِدَادَ عَلَيْكَ دَبَّا
فَيَضِيقُ عَنْكَ فِنَاؤُهُ يَوْمًا وَكَانَ عَلَيْكَ رَحْبًا
لَا يَتَأَلَّقَنَّ فَتًى مِنْ أُخَيَّتِهِ فَيَصِيرُ كَلْبَا
بِحِمًى وَكَانُوا بِهِ مِنْ أَهْلِهِ جُوعًا وَضَرْبَا
وَابْعُدْ بِنَفْسِكَ عَنْ أَخٍ تَزْدَدْ بِبُعْدٍ مِنْهُ قُرْبَا
[ ١٦١ ]
١٠٨ - قَالَ: وَأَنْشَدَنِي الْحَسَنُ أَيْضًا:
[البحر الطويل]
يَقِلُّ إِخَائِي عِنْدَ مَنْ زُرْتُ بَيْتَهُ كَثِيرًا وَلَكِنِّي أُقِلُّ فَأُكْثِرُ
وَإِنْ زُرْتُ مَنْ لَا أَشْتَهِي أَنْ أَزُورَهُ كَثِيرًا فَمَا لَوْمِي لَهُ حِينَ يَضْجَرُ
[ ١٦٢ ]
١٠٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عِيسَى التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ الْقَحْذَمِيِّ، أَنْشَدَ لَهُ:
[البحر الوافر]
غَبَبْتَ عَلَيَّ فَاسْتَحْقَقْتَ وَصْلِي فَوَرَبِّكَ - لِمَا أَحْدَثْتَ عَيْنَا
فَلَمَّا أَنْ وَهَبْتُكَ مَحْضَ وُدِّي جَعَلْتَ زِيَارَتَيْكَ عَلَيَّ دَيْنَا
فَإِنِّي لَا أُقِيمُ عَلَى هَوَانٍ وَإِنْ أَمْسَى هَوَاكَ عَلَيَّ دَيْنَا
وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ وَكَانَ بَرًّا إِذَا زُرْتَ الصَّدِيقَ فَزُرْهُ غِبًّا
فَأَقْلِلْ زَوْرَ مَنْ تَهْوَاهُ تَزْدَدْ إِلَى مَنْ زُرْتَهُ وُدًّا وَحُبَّا
[ ١٦٢ ]