٣٤٩ - عن أبي هريرةَ -﵁- قال: كان النَّبِيُّ -ﷺ- يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر: ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾، السجدة، و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾
لفظ البُخاري (٢).
٣٥٠ - وعن ابن عباس -﵄- قال: ﴿ص﴾ ليس من عزائم (٣) السجود، وقد رأيتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَسجد فيها (٤).
٣٥١ - وعنه: أن النَّبِيَّ -ﷺ- سجد بـ (النجم)، وسجد معه المسلمون
_________________
(١) (*) ليست في (خ) (٥).
(٢) رواه البخاري (١١٠٩).
(٣) رواه البخاري (٨٥١)، ومسلم (٨٨٠).
(٤) المراد بالعزائم: ما وردت العزيمة على فعله.
(٥) رواه البخاري (١٠١٩).
(٦) قلت: يعني: "به".
[ ١٦٣ ]
والمشركون والجِنُّ والإنسُ (١).
٣٥٢ - وعن زيد بن ثابت -﵁- قال: قرأتُ على النَّبِيِّ -ﷺ- ﴿وَالنَّجْمِ﴾، فلم يَسجدْ فيها.
متفق عليه، واللفظ للبُخاري (٢)، واللذان قبلَه انفرد بهما.
٣٥٣ - وعن أبي هريرةَ -﵁- قال: سجَدْنا مع النَّبِيِّ -ﷺ- في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ و﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾.
لفظ مسلم (٣).
٣٥٤ - وعن البراء -﵁- قال: بعث النَّبِيُّ -ﷺ- خالدَ بنَ الوليد إلى اليَمَن يدعوهم إلى الإسلام، فذكر الحديثَ في بعثه عليًّا وإقفاله خالدًا، ثم في إسلام هَمْدان قال: فكتب عليٌّ -﵁- إلى رسول اللَّه -ﷺ- بإسلامهم، فلما قرأ رسولُ اللَّه -ﷺ- الكتابَ خرَّ ساجدًا، ثم رفع رأسَه فقال: "السلامُ على هَمْدانَ، السلامُ على هَمْدانَ".
أخرجه البَيْهَقي في "المعرفة" وقال: هذا إسناد صحيح (٤) (٥).
* * *
_________________
(١) رواه البخاري (١٠٢١).
(٢) رواه البخاري (١٠٢٣)، ومسلم (٥٧٧).
(٣) رواه مسلم (٥٧٨).
(٤) جاء على هامش الأصل: "بلغ".
(٥) رواه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (١١٧٣).
[ ١٦٤ ]