١ - ابنُ المقيَّر: الإمامُ المُسْنِدُ الصَّالح، رحلةُ الوقت، أبو الحسنِ عليُّ
_________________
(١) المرجع السابق، (٤/ ١٤٠).
(٢) انظر: "سير أعلام النبلاء" للذهبي (١٤/ ٢٠٣).
(٣) انظر: "طبقات الشافعية الكبرى" للسبكي (٩/ ٢٠٩).
(٤) انظر: "الطالع السعيد" للأدفوي (ص: ٥٦٩). قلت: قال الذهبي في "السير" (١٤/ ٢٠٣): "بيان جعلتَ (من يجدد) لفظًا يصدق على جماعة وهو أقوى"، انتهى. قلت: فيكون على رأس السبع مئة الإمام ابن دقيق العيد، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والإمام شرف الدين الدمياطي، والحافظ البرزالي، وعلم الحفاظ المزي، ومؤرخ الإسلام الذهبي، وخاتمة المحققين ابن القيم، والإمام المفسر ابن كثير، والفاضل المحقق ابن رجب، وغيرهم ﵏.
[ ٢١ ]
ابنُ الحسينِ بنِ عليِّ بن منصور بن المُقيَّر، البغداديُّ، الأَزْجيُّ، الحنبلي، كان شيخًا صالحًا، كثيرَ التهجُّدِ والعبادة والتلاوة، وكان مُشتغلًا بنفسه.
قال التَّجيبي في "مستفاد الرحلة" (١): وهو أقدمُ مَنْ سَمِعَ عليه سنًا. توفي سنة (٦٤٣ هـ) (٢).
٢ - المُنْذري: الحافظُ الكَبير، والإمامُ الثَّبْتُ النَّحْرير، عبدُ العظيمِ ابنُ عبد القويِّ بن عبد اللَّه بن سلامة، أبو مُحمد المُنْذريُّ، الشاميُّ المِصْريُّ.
كان عديمَ النَّظيرِ في معرفة علمِ الحديث على اختلاف فُنونه، عالمًا بصحيحهِ وسَقيمهِ، ومَعْلُوله وطُرُقِه، متبحِّرًا في معرفة أحكامه ومَعانيه ومُشْكِله.
له تصانيفُ عِدَّة منها: "الترغيب والترهيب"، و"مختصر مسلم"، و"مختصر سنن أبي داود". قال السُّبكي: وبه تَخرَّج أبو محمدٍ الدِّمياطيُّ، وإمامُ المتأخرين تقيُّ الدينِ ابنُ دقيقِ العيد. توفي سنة (٦٥٦ هـ) (٣).
_________________
(١) (ص: ١٩).
(٢) انظر: "سير أعلام النبلاء" (٢٣/ ١١٩)، و"العبر" كلاهما للذهبي (٥/ ١٧٨)، و"الوافي بالوفيات" للصفدي (٢١/ ٢٤)، و"شذرات الذهب" لابن العماد (٥/ ٢٢٣).
(٣) انظر: "طبقات الشافعية الكبرى" للسبكي (٨/ ٢٥٩)، و"طبقات الشافعية" لابن قاضي شهبة (٢/ ١١١)، و"الوافي بالوفيات" للصفدي (١٩/ ١٠)، و"طبقات الحفاظ" للسيوطي (ص: ٥٠٤)، و"شذرات الذهب" لابن العماد (٥/ ٢٧٧).
[ ٢٢ ]
٣ - العِزُّ بنُ عبد السلام: شيخُ الإسلامِ، وحيدُ عَصْرِه، وسُلطان العلماءِ، عبدُ العزيزِ بنُ عبد السلام، أبو محمد السُّلَميُّ، الدمشقيُّ، ثم المِصْري، الشافعيُّ.
بَرَعَ في الفقه والأصول، ودرَّسَ وأفتى وصَنَّف، وبلغَ رتبةَ الاجتهاد، وانتهت إليه رئاسةُ المَذهب مع الزهد والورع، والأمرِ بالمعروف والنهي عن المُنكر، والصَّلابة فِي الدين.
قال عنه الشيخُ ابنُ دقيق: كان ابنُ عبد السلام أحدَ سلاطينِ العلماء، ويقال: إنَّ ابنَ دقيق هو أولُ مَنْ لقَّبه بـ: سلطان العلماء.
ويحكى أنَّ ابنَ عبد السلام كان يقول: ديارُ مِصْر تفتخرُ برجلين في طَرفيها: ابنُ منيِّرٍ بالإسكندريَّة، وابنُ دقيق العيد بقُوص. توفي سنة (٦٦٠ هـ) (١).
٤ - الفَخْرُ بنُ البُخَاري: مُسْنِدُ الدُّنيا، أبو الحسن علي بنُ أحمد بن عبدِ الواحد، الفخرُ بنُ البخاريِّ السَّعْدي، المقدسيُّ الصالحيُّ، الحنبليُّ.
طالَ عمُره، ورحلَ الطلبةُ إليه من البلاد، وأَلْحَقَ الأسباطَ بالأجدادِ في عُلوِّ الإسناد، وقد تفرَّد في الدنيا بالرواية العالية.
قال الذهبيُّ: قال شيخُنا ابنُ تيميةَ: ينشرِحُ صَدْري إذا أدخلتُ ابنَ
_________________
(١) انظر: "طبقات الشافعية الكبرى" للسبكي (٨/ ٢٠٩)، و"طبقات الشافعية" لابن قاضي شهبة (٢/ ١٠٩)، و"العبر" للذهبي (٥/ ٢٦٥)، و"البداية والنهاية" لابن كثير (١٣/ ٢٣٥).
[ ٢٣ ]
البخاريِّ بيني وبينَ النبيِّ -ﷺ- في حديث. توفي سنة (٦٩٠ هـ) (١).
* * *