ومازال -﵀- في عِلْمٍ يرفعُه، وتصنيفٍ يَضعُه، ومرويٍّ يُسْمِعُه، حتى وافتهُ المَنيَّة بالقاهرة المَحْمِيَّة بإِذنه تعالى، يومَ الجمعةِ مِنْ شهر صَفَر سنةَ (٧٠٢ هـ).
ودُفن من يوم السبتِ بسَفْحِ المُقَطَّم، وكان ذلك يومًا مشهودًا، عزيزًا مثلُه في الوجود، سارَعَ الناسُ إليه، ووقَفَ جيشٌ يَنتظرُ الصلاةَ عليه، ورثاهُ جماعةُ من الفضلاء والأدباء، رحمه اللَّه تعالى.
* * *
_________________
(١) انظر: "طبقات الحفاظ" للسيوطي (ص: ٥١٦)
[ ٣٣ ]