٢٨٤ - عن ابن عمر -﵄-: أن رسولَ اللَّه -ﷺ- قال: "صلاةُ الجماعة تَفضُلُ صلاةَ الفَذِّ (١) بسبعٍ وعشرين درجةً" (٢).
٢٨٥ - وفي حديث أبي سعيد: "بخمسٍ وعشرين" (٣).
٢٨٦ - في حديث أبي هريرة -﵁-: "بخمسة وعشرين جزءًا".
والكلُّ في الصحيح (٤).
٢٨٧ - وعن أبي هريرةَ -﵁-: أن رسولَ اللَّه -ﷺ- قال: "والذي نفسي بيده! لقد هممتُ أن آمرَ بحطبٍ فيُحطَبَ، ثم آمرَ بالصلاة فيُؤذَّنَ لها، ثم آمرَ رجلًا فيَؤُمَ الناسَ، ثم أخالِفَ إلى قومٍ فأُحرَّقَ عليهم بيوتَهم، والذي نفسي بيده! لو يَعلم أحدُهم أنه يَجدَ عَرْقًا (٥) سمينًا أو مِرْمَاتَينِ
_________________
(١) أي: الفرد.
(٢) رواه البخاري (٦١٩)، ومسلم (٦٥٠).
(٣) رواه البخاري (٦١٩).
(٤) رواه مسلم (٦٤٩).
(٥) هو العظم عليه بقية من اللحم.
[ ١٤٠ ]
حسنتَينِ (*) لَشَهِدَ العِشاءَ".
متفق عليه (١).
٢٨٨ - وعن ابن عمر -﵄-، عن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "إذا استأذَنَكم نساؤُكم بالليل إلى المسجد فَأْذَنُوا لهنَّ".
لفظ رواية البُخاري (٢).
وعند أبي داود: "لا تمنعُوا نساءكم المساجدَ، وبيوتُهنَّ خيرٌ لهنَّ" (٣).
٢٨٩ - وعن بُسْر بن سعيد: أن زينبَ الثَّقَفيَّةَ كانت تُحدِّث عن رسول اللَّه -ﷺ- أنه قال: "إذا شَهِدَتْ إحداكنَّ العِشاءَ فلا تَطيَّبْ تلك الليلةَ".
أخرجه مسلم (٤).
٢٩٠ - وعند البُخاري عن أبي موسى -﵄- قال: قال النَّبِيُّ -ﷺ-: "أعظمُ الناس أجرًا في الصلاة أبعدُهم، فأبعدُهم ممشًى، والذي يَنتظرُ الصلاةَ حتى يُصلِّيَها مع الإمام أعظمُ أجرًا من الذي يُصلِّي ثم ينام" (٥).
_________________
(١) (*) لم يقل (م): "أو مِرْمَاتَينِ حسنتَينِ". المِرْمَاة: بالكسر أفصح، وهي السهم.
(٢) رواه البخاري (٦١٨)، ومسلم (٦٥١).
(٣) رواه البخاري (٨٢٧)، ومسلم (٤٤٢).
(٤) رواه أبو داود (٥٦٧).
(٥) رواه مسلم (٤٤٣).
(٦) رواه البخاري (٦٢٣).
[ ١٤١ ]
٢٩١ - وعن ابن عباس -﵄-، عن النَّبِيِّ -ﷺ- قال: "مَن سمع النداءَ، فلم يأتِه فلا صلاةَ له إلا مِن عذرٍ".
أخرجه ابن ماجه (*) (١).
٢٩٢ - وروى مالك، عن نافع: أن ابنَ عمرَ أذَّن بالصلاة في ليلةٍ ذاتِ بردٍ وريحٍ، فقال: ألا فصلُّوا في الرِّحال، ثم قال: كان رسولُ اللَّه -ﷺ- يأمرُ المُؤذِّنَ إذا كانت ليلةٌ باردةٌ أو ذاتُ مطرٍ في السفر أن يقولَ: "ألا صلُّوا في الرِّحال" (٢).
وفي رواية عبيد اللَّه عن نافع: أن رسولَ اللَّه -ﷺ- كان يأمرُ المُؤذِّنُ إذا كانت ليلةٌ باردةٌ أو ذاتُ مطرٍ في السفر أن يقولَ: "ألا صلُّوا في رِحالِكم".
متفق عليه، واللفظ الثاني لمسلم (٣).
وفي رواية محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: نادى مُؤذِّنُ رسولِ اللَّه -ﷺ- بذلك في المدينة في الليلة المطيرة والغداة القَرَّة (**) (٤) (٥).
٢٩٣ - وعن عبد العزيز بن صهيب قال: سُئل أنسٌ عن الثُّوم، فقال:
_________________
(١) (*) رجاله على شرط مسلم. (**) أخرجه أبو داود، وابن إسحاق صدوق.
(٢) رواه ابن ماجه (٧٩٣).
(٣) رواه البخاري (٦٣٥)، ومسلم (٦٩٧).
(٤) رواه البخاري (٦٠٦)، ومسلم (٦٩٧).
(٥) القرَّة: الباردة.
(٦) رواه أبو داود (١٠٦٤).
[ ١٤٢ ]
قال رسولُ اللَّه -ﷺ-: "مَن أكلَ من هذه الشجرة فلا يَقرَبْنَا، ولا يُصلِّي معنا".
لفظ مسلم، وهو متفق عليه (١).
٢٩٤ - وعن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه قال: شهدتُ مع النَّبِىِّ -ﷺ- حَجَّةً، فصلَّيتُ معه الصبح في مسجد الخَيف، فلما قضى صلاتَه إذا هو برجلَينِ في آخر القوم لم يُصلِّيَا معه، فقال: عليَّ بهما، فجِيء بهما تُرعَد (٢) فَرائصُهما (٣)، فقال: "ما منعَكما أن تُصلِّيَا؟ " فقالا: يا رسولَ اللَّه! إنا قد كنا صلَّينا في رِحالِنا، فقال: "فلا تفعلا، إذا صلَّيتُما في رِحالِكما ثم أتيتُما مسجدَ جماعةٍ فصلُّوا معهم؛ فإنها لكما نافلةٌ".
أخرجه التِّرْمِذي وصحَّحه (*) (٤).
٢٩٥ - وعن أبي هريرةَ -﵁- قال: كان رسولُ اللَّه -ﷺ- يُعلِّمُنا يقول: "لا تُبادِرُوا (٥) الإمامَ، فإذا كبَّر فكبِّرُوا"، الحديث.
أخرجه مسلم (٦).
وفي رواية مصعب بن محمد عند أبي داود: "إنما جُعل الأمامُ لِيُؤتَمَّ
_________________
(١) (*) وأبو داود والنَّسائي.
(٢) رواه البخاري (٨١٨)، ومسلم (٥٦٢).
(٣) أي: ترجف وتضطرب.
(٤) جمع فريصة، وهي اللحمة التي بين الجنب والكتف.
(٥) رواه الترمذي (٢١٩)، وأبو داود (٥٧٥)، والنسائي (٨٥٨).
(٦) أي: لا تسبقوه.
(٧) رواه مسلم (٤١٥).
[ ١٤٣ ]
به، فإذا كبَّر فكبِّرُوا، ولا تُكبِّرُوا حتى يُكبِّرَ، وإذا ركع فاركعوا، ولا تركعوا حتى يَركعَ".
وفيه: "فإذا سجد فاسجدوا، ولا تسجدوا حتى يَسجدَ" (١).
ومصعب بن محمد قد وُثِّق.
٢٩٦ - وروى أبو إسحاق، عن عبد اللَّه بن يزيد قال: قال لي البراء -وهو غيرُ كَذوب-: إنهم كانوا يُصلُّون خلفَ رسول اللَّه -ﷺ-، فإذا رفع رأسَه من الركوع لم أَرَ أحدًا يَحني ظهرَه حتى يضعَ رسولُ اللَّه -ﷺ- جبهتَه على الأرض، ثم نَخِرُّ من ورائه سُجَّدًا.
متفق عليه، واللفظ لمسلم (٢).
٢٩٧ - وعن أبي سعيد الخُدْري -﵁-: أن رسولَ اللَّه -ﷺ- رأى في أصحابه تأخُّرًا، فقال لهم: "تقدَّمُوا فَأْتَمُّوا بي، وَلْيَأتَمَّ بكم مَن بعدَكم، لا يزالُ قومٌ يتأخَّرُون حتى يُؤخِّرَهم اللَّهُ تعالى".
أخرجه مسلم (٣).
٢٩٨ - وعن عائشةَ -﵂- قالت: كان رسولُ اللَّه -ﷺ- يُصلِّي من الليل في حُجرته، وجدارُ الحُجرةِ قصيرٌ، فرأى الناسُ شخصَ النَّبِيِّ -ﷺ-، فقام ناسٌ يُصلُّون بصلاته، فأصبحوا يتحدَّثون بذلك، فقام الليلةَ الثانيةَ، فقام معه أناسٌ يُصلُّون بصلاته، صنعوا ذلك ليلتَينِ أو ثلاثًا، حتى إذا كان بعدَ ذلك
_________________
(١) رواه أبو داود (٦٠٣).
(٢) رواه البخاري (٧٧٨)، ومسلم (٤٧٤).
(٣) رواه مسلم (٤٣٨).
[ ١٤٤ ]
جلس رسولُ اللَّه -ﷺ-، لم يخرجْ، فلما أصبح ذكرَ ذلك الناسُ قال: فقال: "إني خشيتُ أن تُكتَبَ عليكم صلاةُ الليل".
لفظ رواية البُخاري (١).
٢٩٩ - وعند مسلم في رواية زيد بن ثابت: أن النَّبِيَّ -ﷺ- اتخذَ حُجرةً في المسجد من حصيرٍ، فصلَّى فيها رسولُ اللَّه -ﷺ- حتى اجتمعَ إليه ناسٌ، ثم فقدوا صوتَ رسول اللَّه -ﷺ-، فظنُّوا أنه قد نام، الحديث.
وأصله متفق عليه (٢).
٣٠٠ - وعن جابر بن عبد اللَّه -﵄- قال: صلَّى معاذُ بنُ جبل الأنصاريُّ لأصحابه العِشاءَ فطوَّلَ عليهم، فانصرف رجلٌ مِنَّا (٣) فصلَّى، الحديث.
لفظ مسلم، وأصله متفق عليه (٤).
وفي حديث لمسلم: فانحرف رجلٌ فسلَّم، فصلَّى وحدَه (٥).
٣٠١ - وفي حديث الأسود، عن عائشةَ -﵄- قالت: لمَّا ثَقُلَ رسولُ اللَّه -ﷺ- جاء بلالٌ يُؤذِنُه بالصلاة. وفيه: "مُرُوا أبا بكر فَلْيُصلِّ بالناس"، فلما دخل في الصلاة وجد رسولُ اللَّه -ﷺ- في نفسه خِفَّة، فقام يُهادَى (٦) بين رجلَينِ، ورِجلاه
_________________
(١) رواه البخاري (٦٩٦).
(٢) رواه مسلم (٧٨١)، والبخاري (٦٩٨).
(٣) في هامش الأصل: "منهم"، وجاء فوقها (خ).
(٤) رواه مسلم (٤٦٥)، والبخاري (٦٦٩).
(٥) رواه مسلم (٤٦٥).
(٦) أي: يمشي بينهما متكئًا عليهما يتمايل إليهما.
[ ١٤٥ ]
تَخُطَّان في الأرض، حتى دخل المسجدَ، فلما سمع أبو بكر حسَّه ذهب أبو بكر يتأخَّر، فأَومَأ إليه رسولُ اللَّه -ﷺ-، فجاء النَّبِيُّ -ﷺ- حتى جلس عن يسار أبي بكر، وكان أبو بكر يُصلِّي قائمًا، وكان رسولُ اللَّه -ﷺ- يُصلِّي قاعدًا، يَقتدي أبو بكر بصلاة رسول اللَّه -ﷺ-، والناسُ يقتدون بصلاة أبي بكر.
متفق عليه، واللفظ للبُخاري (١).
٣٠٢ - وعن أبي هريرةَ -﵁-: أن رسولَ اللَّه -ﷺ- قال: "إذا صلَّى أحدُكم بالناس فَلْيُخفِّفْ؛ فإن فيهم السقيمَ والضعيفَ والكبيرَ، وإذا صلَّى أحدُكم لنفسه فَلْيُطوِّلْ ما شاء".
متفق عليه (٢).
٣٠٣ - وعن عمرو بن سَلِمَة -﵄- قال: كنا بماءٍ ممرِّ الناس، وكان يمرُّ بنا الركبانُ فنَسألُهم: ما للناس؟ ما للناس؟ ما هذا الرجلُ؟ فيقولون: يزعم أن اللَّهَ أرسلَه، أَوحَى إليه كذا، أَوحَى إليه كذا، فكنتُ أَحفظ ذلك الكلامَ، فكأنما يُقَرُّ (٣) في صدري، وكانت العربُ تَلَوَّمُ (٤) بإسلامها، فيقولون: اتركوه وقومَه؛ فإنه إن ظهرَ عليهم فهو نبيٌّ صادقٌ. فلما كانت وقعةُ أهل الفتح بادرَ كلُّ قومٍ بإسلامهم، وبدرَ أبي قومي بإسلامهم، فقال: جئتُكم واللهِ من عند نبيِّ اللَّه حقًّا، قال: "صلُّوا صلاةَ كذا في حين كذا، وصلاةَ
_________________
(١) رواه البخاري (٦٨١)، ومسلم (٤١٨).
(٢) رواه البخاري (٦٧١)، ومسلم (٤٦٧).
(٣) أي: يثبت.
(٤) أي: تنتظر.
[ ١٤٦ ]
كذا في حين كذا، فإذا حضرَتِ الصلاةُ فَلْيُؤذِّنْ لكم أحدُكم، وَلْيَؤمَّكم أكثرُكم قرآنًا". فنظروا فلم يكنْ أحدٌ أكثرَ قرآنًا مني؛ لِمَا كنتُ أتلقَّى من الرُّكْبان، فقدَّمُوني بين أيديهم وأنا ابنُ ستِّ سنين أو سبعِ سنين، وكانت عليَّ بُردةٌ، فكنتُ إذا صلَّيتُ فسجدتُ تقلَّصَتْ عني (١)، فقالت امرأة من الحَي: ألا تُغطُّون عنا استَ قارئكم؟ فاشتَرَوا لي قميصًا، فما فرحتُ بشيءٍ فرحي بذلك القميص.
أخرجه البُخاري (٢).
٣٠٤ - وعن أبي مسعود الأنصاري -﵁- قال: قال رسولُ اللَّه -ﷺ-: "يَؤُمُّ القومَ أقرؤُهم لكتاب اللَّه، فإن كانوا في القراءة سواءً فأعلمُهم بالسُّنَّة، فإن كانوا في السُّنَّة سواءً فأقدمُهم هجرةً، فإن كانوا في الهجرة سواءً فأقدمُهم سِلْمًا (٣)، ولا يُؤَمَّنَّ الرجلُ في سُلْطانه (٤)، ولا يُقعَدْ في بيته على تَكْرِمَتِه (٥) إلا بإذنه".
أخرجه مسلم.
وفي رواية له مكان "سِلْمًا": "سِنًَّا".
وفي رواية: "يَؤُمُّ القومَ أقرؤُهم لكتاب اللَّه وأقدمُهم قراءةً، فإن
_________________
(١) أي: ارتفعت إلى أعالي البدن.
(٢) رواه البخاري (٤٠٥١).
(٣) أي: إسلامًا.
(٤) أي: فيما يملكه.
(٥) التكرمة: الفراش ونحوه مما يبسط لصاحب المنزل ويختص به.
[ ١٤٧ ]
كانت قراءتُهم سواءً فَلْيَؤُمَّهم أقدمُهم هجرةً، فإن كانوا في الهجرة سواءً فَلْيؤُمَّهم أكبرُهم سِنًّا، ولا يُؤَمَّنَّ الرجلُ في أهله ولا في سُلّطانه، ولا تَجلسْ على تَكْرِمَتِه في بيته إلا أن يأذنَ لك، أو: بإذنه" (١).
٣٠٥ - وعن عبد اللَّه بن مسعود -﵁- قال: قال رسولُ اللَّه -ﷺ-: "لِيَلِيني منكم أولو الأحلام والنُّهى (٢)، ثم الذين يَلونهم، ثلاثًا، وإياكم وهَيشاتِ الأسواقِ".
لفظ مسلم (٣).
والهَيش: العَيث، ويقال هاش: إذا عاث، وكأن المراد الفتن والهيج.
٣٠٦ - وعن أنس بن مالك -﵁-: أنَّ رسول اللَّه -ﷺ- قال: "رُصُّوا صفوفَكم وقارِبُوا بينَها، وحاذُوا بالأعناق، فوالذي نفسي بيده! إني لأَرى الشياطينَ تدخل من خَلَلِ الصفوف، كأنها الحَذَفُ".
أخرجه أبو داود عن رجال الصحيح (٤).
والحَذَف -بفتح الحاء المهملة والذال المعجمة معًا-: غنم صغار، يقال: من غنم الحجاز.
_________________
(١) رواه مسلم (٦٧٣).
(٢) أولو الأحلام: هم العقلاء، وقيل: البالغون، والنُّهى: العقلاء.
(٣) رواه مسلم (٤٣٢).
(٤) رواه أبو داود (٦٦٧).
[ ١٤٨ ]
٣٠٧ - وعن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّه -ﷺ-: "خيرُ صفوفِ الرجال أولُها، وشرُّها آخرُها، وخيرُ صفوفِ النساء آخرُها، وشرُّها أولُها" (*) (١).
٣٠٨ - وعن ابن عباس -﵄- قال: بتُّ عند خالتي ميمونةَ، فقام النَّبِيُّ -ﷺ- يُصلِّي من الليل، فقمتُ عن يساره، فأخذَ برأسي وأقامَني عن يمينه (٢).
٣٠٩ - وعن أنس بن مالك -﵁- قال: صلَّيتُ أنا ويتيمٌ في بيتنا خلفَ النَّبِيِّ -ﷺ-، وأمِّي خلفَنا أمُّ سُلَيم (٣).
لفظ البُخاري فيهما.
٣١٠ - وعن الحسن، عن أبي بَكْرةَ -﵁-: أنه انتهى إلى النَّبِيِّ -ﷺ- وهو راكعٌ، فركع قبل أن يَصِلَ إلى الصف، فذكر ذلك للنَّبِيِّ -ﷺ-، فقال: "زادَك اللَّهُ حِرْصًا، فلا (٤) تَعُدْ".
أخرجه البُخاري (٥).
٣١١ - وعن عمرو بن راشد، عن وابصةَ بنِ مَعبَد -﵁-: أن النَّبِيَّ -ﷺ- رأى رجلًا يُصلِّي خلفَ الصف وحدَه، فأمرَه أن يُعيدَ.
_________________
(١) (*) أخرجه مسلم.
(٢) رواه مسلم (٤٤٠).
(٣) رواه البخاري (٦٦٧)، ومسلم (٧٦٣).
(٤) رواه البخاري (٦٩٤).
(٥) في هامش الأصل: "ولا"، وجاء فوقها (خ).
(٦) رواه البخاري (٧٥٠).
[ ١٤٩ ]
رواه أبو داود وغيره (١) (*)، وقال أحمد: حديثُ وابصةَ حسنٌ، وقال ابن المنذر: ثبَّت الحديثَ أحمدُ وإسحاقُ.
٣١٢ - وعن أبي هريرةَ -﵁-، عن النَّبِيِّ -ﷺ- قال: "إذا سمعتمُ الإقامةَ فامشوا إلى الصلاة، وعليكم السكينةُ والوقارُ، ولا تسرعوا؛ فما أدركتُم فصلُّوا، وما فاتَكم فاَتِمُّوا".
اللفظ للبُخاري، وهو متفق عليه (٢) وقد اختُلف في هذه اللفظة؛ فقيل: "فأَتِمُّوا"، وقيل: "فاقضُوا"، وكلاهما صحيح.
* * *
_________________
(١) (*) ورواه ابن حبان في "صحيحه"، وأطال الكلام في ذلك، وروى أيضًا حديث علي بن شيبان في ذلك.
(٢) رواه أبو داود (٦٨٢).
(٣) رواه البخاري (٦١٠)، ومسلم (٦٠٢).
[ ١٥٠ ]