١١٩ - عن أنس -﵁-: أن النَّبِيَّ -ﷺ- سُئل عن الخمر تتَّخَذ خَلًّا، قال: "لا".
أخرجه مسلم (١).
١٢٠ - وعن ابن عباس -﵄- قال: قال رسولُ اللَّه -ﷺ-: "لا تُنجِّسوا أمواتَكم؛ فإن المسلمَ ليس بنجسٍ حيًّا ولا ميتًا".
أخرجه الحاكم في "المستدرك"، وقال: صحيح على شرطهما، ولم يخرجاه (*) (٢).
١٢١ - وروى أنس -﵁-: أنه -﵇- لمَّا رَمَى الجمرةَ ونحرَ نُسكَه وحلقَ ناوَلَ الحلاقَ شقَّه الأيمنَ، ودعا أبا طلحةَ الأنصاريَّ فأعطاه إياه، ثم ناوله الشقَّ الأيسرَ، فقال: "احلِقْ"، فحلقَه فناوَلَه أبا طلحة،
_________________
(١) (*) قال الإمام أحمد بن حنبل في "المسند": ثنا معاذ بن معاذ، ثنا عكرمة بن عمار، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، عن عائشةَ قالت: كان رسولُ اللَّه -ﷺ- يَسلُتُ المَني من ثوبه بعِرْقِ الإذخر، ثم يُصلِّي فيه، ويَحُتُّه من ثوبه يابسًا، ثم يُصلِّي فيه".
(٢) رواه مسلم (١٩٨٣).
(٣) رواه الحاكم (١٤٢٢).
[ ٧١ ]
فقال: "اقسِمْه بين الناس".
لفظ رواية مسلم (١).
١٢٢ - وفي حديث طويل لسَلَمة بن الاكوع -﵁-: فأتينا خَيبرَ فحاصَرْناهم، فأصابَتْنا مَخْمَصةٌ (٢) شديدةٌ، ثم إن اللَّهَ فتحَها عليهم، فلمَّا أمسى الناسُ اليومَ الذي فُتحت عليهم أَوقدوا نيرانًا كثيرةً، فقال رسولُ اللَّه -ﷺ-: "ما هذه النيرانُ؟ على أيِّ شيءٍ تُوقدون؟ "، قالوا: على لحمٍ، قال: "أيِّ لحمٍ؟ " قالوا: على لحم الحُمُر الإنسية، فقال رسولُ اللَّه -ﷺ-: "أَهرِيقُوها واكسِرُوها"، فقال رجل: يا رسولَ اللَّه! أَوَ نهُرِيقُها ونَغسلُها؟ فقال: "أو ذاك"، الحديث.
وهو في "الصحيح" (٣).
١٢٣ - وعن ابن عمر -﵄- في قصةٍ ذكرها في الحج: وإني كنتُ تحتَ ناقةِ رسولِ اللَّه -ﷺ-، يَمَسُّني لُعَابُها، أسمعُه يُلبِّي بالحج.
أخرجه البَيْهَقي هكذا مختصرًا (*) (٤).
_________________
(١) (*) ورجاله ثقات. قال البَيْهَقي: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، ثنا أبو العباس بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد بن مَزْيد: أخبرني أبي، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن زيد بن أسلمَ وغيره، عن ابن عمر في قصةِ ذكرها في الحج قال: وإني كنتُ تحتَ ناقةِ رسولِ اللَّه -ﷺ- يَمسُّني لُعَابُها، أَسمعُه يُلبِّي بالحج".
(٢) رواه مسلم (١٣٠٥).
(٣) أي: مجاعة.
(٤) رواه البخاري (٣٩٦٠)، ومسلم (١٨٠٢).
(٥) رواه البيهقي (١/ ٢٥٥).
[ ٧٢ ]
١٢٤ - وفي "الصحيحين" من حديث ابن عباس -﵄-: أن النَّبِيَّ -ﷺ- مرَّ على قبرَين، فقال: "إنهما لَيُعذَّبانِ، وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ؛ أما أحدُهما فكان لا يَستترُ من بوله، -وفي رواية: لا يَستَنْزه-، وأما الآخرُ فكان يمشي بالنميمة" (*) (١).
١٢٥ - وثبت أن النَّبِيَّ -ﷺ- طاف على بعيرٍ، وأنه قال لأمِّ سَلَمةَ: "طُوفِي من وراء الناس، وأنتِ راكبةٌ" (٢).
١٢٦ - وصحَّح الحاكم من حديث أبي السَّمْح -﵁-، عن النَّبِيِّ -ﷺ-: "يُغسَلُ من بول الجارية، ويُرَشُّ من بول الغلام".
أخرجه أبو داود (**) (٣).
* * *
_________________
(١) (*) رُوي هذا الحديثُ بثلاثة ألفاظ: "يستتر"، و"يستَنْزه"، و"يستبرئ"؛ فالأولانِ متفق عليهما، والأخيرُ انفرد به البُخاري. (**) وفي "الصحيح" من حديث أم قيس بنت مِحصَن: أن النَّبِيَّ -ﷺ- نضحَ بولَ غلامٍ بالَ عليه، وهو ابنُها.
(٢) رواه البخاري (٢١٣)، ومسلم (٢٩٢).
(٣) رواه البخاري (٤٥٢)، ومسلم (١٢٧٦).
(٤) رواه أبو داود (٣٧٦)، والنسائي (٣٠٤)، وابن ماجه (٥٢٦).
[ ٧٣ ]