وَهِيَ من ضواحي مصر قريبَة من السد بِهَا خانقاه للبهاء أرسلان الدوادار وخطبتان وأضيفت لمهران بِكَسْر الْمِيم لتتميز عَنْ غَيرهَا كمنشأة نهيا من عمل الجيزة بقناطر الأهرام وَالنِّسْبَة لكل مِنْهُمَا منشاوي أَوْ منشائي
أَخْبَرَنِي الصّلاح مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشاذلي بِهَا عَنِ الرضي أَبِي حَامِد بْن التَّقِي عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد الميطري بِمَكَّة (ح)
وَأَخْبَرَنِي عَالِيًا الْعِزّ أَبُو مُحَمَّد بْن الْفُرَات الْحَنَفِيّ كِلاهُمَا عَنِ الْعِزِّ أَبِي عُمَرَ بْنِ جَمَاعَةَ قَالَ الأَوَّلُ سَمَاعًا قَالَ أنشدنا الشَّيْخ شرف الدَّين أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيد الصنهاجي البوصيري لنَفسِهِ من قصيدته الْمَشْهُورَة إجَازَة
[ ٢٦٧ ]
مُحَمَّد سيد الكونين والثقلي
ن والفريقين من عرب وَمن عجم
نَبينَا الْآمِر الناهي فَلَا أحد
أبر فِي قَوْل لَا مِنْهُ وَلَا نعم
هُوَ الحبيب الَّذِي ترجي شَفَاعَته
لكل هول من الْأَهْوَال مقتحم
وَمن تكن برَسُول اللَّه نصرته
إِن تلقه الْأسد فِي آجامها تجم
والبوصيري هَذَا هُوَ الْقَائِل فِي الْمركب الَّتِي تعلو قبَّة إمامنا الشَّافِعِي - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - فِيمَا روينَاهُ عَنْهُ بالسند الثَّانِي بقبة قبر الشَّافِعِي سفينة
رست من بِنَاء مُحكم فَوْقَ جلمود
ومذ غاض طوفان الْعُلُوم بِمَوْتِهِ
اسْتَوَى الْفلك من ذَاك الضريح عَلَى الجودي
[ ٢٦٨ ]