وَهِيَ بِكَسْر الْجِيم ثُمَّ مُوَحدَة سَاكِنة وَرَاء مَكْسُورَة وَآخره نون كغسلين عَلَى ميلين من شَرْقي حلب وَيُقَال لَهَا جبرين الفستق بِهَا زَاوِيَة جليلة وسماط وبساط ولشيوخها وجاهة وَعرفت مِنْهُم غَيْر وَاحِد بَل انتسب إِلَيْهَا عَالم حلب الْقَاضِي عَلَاء الدَّين بْن خطيب الناصرية وَفِي الروَاة أَبُو الْحَسَنِ بن مُحَمَّد بْن خلف بْن عُمَر الجبريني شيخ لِابْنِ الْمُقْرِئ وَلَكِن نسبته إِنَّمَا هِيَ لبيت جبرين قَرْيَة كَبِيرَة من أَرض فلسطين عِنْدَ بَيْت الْمُقَدّس نَحْو مشْهد الْخَلِيل - ﵇ - وَقَدْ سمع بجبرين حلب شَيخنَا وأسمع واقتفيت أَثَره فِي السماع خَاصَّة
١٧ - أَخْبَرَنِي بِهَا الشَّيْخ الأَصِيلُ أَبُو خَالِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ الْجَبْرِينِيُّ بِقَرَاءَتِي عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ عَائِشَةَ ابْنَةِ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيَّةِ (ح)
وَقَرَأَتْ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي الدِّمَشْقِيِّ بِالْقَاهِرَةَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكَ أَبُو هُرَيْرَةَ بْنُ الْحَافِظِ الذَّهَبِيُّ وَأم عبد الله زَيْنَب ابنت الشَّرَفِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ تَيْمِيَةَ سَمَاعًا عَلَى كُلِّ مِنْهُمَا قَالَ الثَّلاثَةُ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ الصَّالِحِيُّ قَالَتْ الأَخِيرَةُ وَأَنَا حَاضِرَةٌ فِي الثَّالِثَةِ أَنا أَبُو الْمَنْجَا بْنُ اللُّتِّيِّ أَنا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ شُنَيْفٍ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ السَّرَّاجِ وَأَبُو غَالِبٍ الْعَطَّارُ قَالا أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْقُرَشِيُّ الْكُوفِيُّ إِمْلاءً ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي الْعَنْبَسِ الْقَاضِي الزُّهْرِيُّ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ (ح)
[ ١٢٨ ]
وَأَخْبَرَنِي عَالِيًا مُسْنِدُ الْعَصْرِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ - بِقَرَاءَتِي - وَأَبُو زَيْدٍ الْقِبَابِيُّ فِي كِتَابِهِ قَالَ الأَوَّلُ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الْجُوخِيُّ إِذْنًا وَقَالَ الثَّانِي أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ سَمَاعًا قَالا أَنا الْفَخْرُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيُّ أَنا أَبُو الْيَمَنِ الْكِنْدِيُّ وَأَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَذَ قَالا أَنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ أَنا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ حُضُورًا أَنا أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ أَنا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ حُضُورًا أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مَاسِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي قَالَ الأَوَّلُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ وَقَالَ الثَّانِي ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ يَعْنِي الْعَمْرِيَّ قَالَ الثَّلاثَةُ - وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ وَاللَّفْظُ لِلْقَعْنَبِيُّ - ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - ﵁ - يَقُولُ ارْتَقَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ﷺ﴾ الْمِنْبَر فَقَالَ آمِينَ ثُمَّ ارْتَقَى ثَانِيَةً فَقَالَ آمِينَ ثُمَّ ارْتَقَى ثَالِثَةً فَقَالَ آمِينَ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَيْهِ فَقَالَ آمِينَ فَقَالَ أَصْحَابُهُ عَلَى مَا أَمَّنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ ﴿ﷺ﴾ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَقُلْتُ آمِينَ ثُمَّ قَالَ رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُدْخِلاهُ الْجَنَّةَ فَقُلْتُ آمِينَ ثُمَّ قَالَ رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَقُلْتُ آمِينَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ عَالٍ رَوَاهُ ابْن وهب فِي جَامعه عَنْ سَلمَة بْن وردان
[ ١٢٩ ]
وَإِسْمَاعِيل الْقَاضِي فِي الصَّلَاة النَّبَوِيَّة لَهُ عَنْ القعْنبِي وَالْحسن بْن عبد الْملك فِي جزئه المسموع لنا عَنْ الْبَرْمَكِي فَوَافَقْنَاهُمْ فِي شُيُوخِهِمْ بِعُلُوٍّ وَرَوَاهُ الْبُخَارِي فِي الْأَدَب الْمُفْرد وَأَبُو بَكْر بْن أَبِي شيبَة فِي مُسْنده كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي نعيم الْفَضْل بْن دُكَيْن عَنْ سَلمَة وَالْبَزَّار فِي مُسْنده عَنْ مُحَمَّد بْن مَعْمَر عَنْ جَعْفَر بْن عون فَوَقع لنا بَدَلا لَهما عَالِيًا وَسَلَمَة قَالَ فِيهِ ابْن سَعْد كَانَ ثبتا وَبَعْضهمْ يستضعفه وَنَحْوه قَوْل الْبَزَّار إِنَّه صَالح وَلَهُ أَحَادِيث يستوحش مِنْهَا لَا نعلم رَوَاهَا بألفاظه غَيره
[ ١٣٠ ]
وَقَالَ أَبُو حَاتِم يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ وَقَالَ أَحْمَد بْن صَالح كَانَ ثِقَة حسن الْحَدِيث وَقَالَ ابْن حبَان حدث عَنْ أَنَس - ﵁ - بأَشْيَاء لَا تشبه حَدِيثه كَانَ قَدْ كبر فَكَانَ يحدث عَلَى سَبِيل التَّوَهُّم حَتَّى خرج عَنْ حد الِاحْتِجَاج بِهِ وَقَالَ ابْن عدي فِي الْمُتُون الَّتِي رَوَاهَا أَشْيَاء يُخَالف فِيهَا النَّاس وَضَعفه أَحْمَد وَابْن معِين وَغَيرهمَا لسوء حفظه وَالظَّاهِر أَنه كَانَ صَالحا فِي نَفْسه وَقَدْ أخرج حَدِيثه هَذَا تَمام فِي فَوَائده من حَدِيث مُوسَى الطَّوِيل - وَهُوَ أَشد ضعفا مِنْهُ - عَنْ أَنَس
[ ١٣١ ]
وَجَاء عَنْ بُرَيْدَة وَجَابِر بْن سَمُرَة وَجَابِر بْن عَبْد اللَّهِ وَعبد الله ابْن جَعْفَر وَعبد اللَّه بْن الْحَارِث بْن جُزْء الزبيدِيّ وَابْن عَبَّاس وَابْن
[ ١٣٢ ]
مَسْعُود وعمار بْن يَاسر وَكَعب بْن عجْرَة وَمَالِك بْن الْحُوَيْرِث
[ ١٣٣ ]
وَأبي ذَر وَأبي هُرَيْرَة ﵃ حَسْبَمَا بينتها فِي القَوْل البديع وَآخِرهَا أَصَحهَا فَهُوَ عِنْدَ ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من طرق بَل أَصله فِي صَحِيح مُسْلِم بِاخْتِصَار وَالله الْمُوفق
[ ١٣٤ ]