وَهِيَ برَاء مُهْملَة وموحدة ثُمَّ غين مُعْجمَة بِوَزْن فَاعل بَيْنَ بدر وخليص من نواحي الْحجاز قريبَة من الْبَحْر بَينهَا وَبَين مَكَّة خَمْسَة مراحل أَوْ سِتَّة وَهِيَ مِيقَات الحجيج الْمِصْرِي وَمن يشركهم لمحاذاتها للجحفة الْمُسَمَّاة أَيْضا مهيعة بِوَزْن عَلْقَمَة ميقاتهم وَكَذَا الشاميين وَينصب برابغ سوق عَظِيم وَمَاء حفائرها حُلْو لكنه ثقيل
٣٠ - أَخْبَرَنَا بِهَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي أَحْمد الْمُقْرِئ بِقِرَاءَتِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ وَأَبِي الْخَيْرِ الدِّمَشْقِيِّ مُشَافَهَةً مِنْهُمَا (ح)
وَأَخْبَرَنِي عَالِيًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ اللَّخْمِيُّ فِي كِتَابِهِ قَالَ الثَّلاثَةُ أَنا الْعِمَادُ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ سُلَيْمَانَ سَمَاعًا (ح)
وَقَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزَّقَّاقِ وَأُمِّ مُحَمَّدٍ سِتِّ الْعَرَبِ ابْنَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَخْرِ قَالَ الثَّلاثَةُ أَنا الْفَخْرُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ قَالَ الأَوَّلُ سَمَاعًا وَالآخَرَانِ حُضُورًا زَادَ أَوَّلَهُمَا فَقَالَ وَأَخْبَرَتْنَا أُمُّ أَحْمَدَ زَيْنَبُ ابْنَةُ مَكِّيٍّ حُضُورًا قَالا أَنا أَبُو الْيَمَنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ اللُّغَوِيُّ زَادَ الْفَخْرُ فَقَالَ وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالا أَنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ أَنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ وَأَنَا فِي الخَامِسَةِ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَاسِي الْبَزَّازُ أَنا أَبُو
[ ١٩٣ ]
مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَجِّيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ - ﵁ - قَالَ إِن الرُّبَيِّعَ عَمَّتَهُ لَطَمَتْ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ سِنَّهَا فَعَرَضُوا عَلَيْهِمُ الأَرْشَ فَأَبَوْا فَطَلَبُوا الْعَفْوَ فَأَبَوْا فَأَتَوْا النَّبِيَّ ﴿ﷺ﴾ فَأَمَرَهُمْ بِالْقِصَاصِ فَجَاءَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَكْسَرُ سِنَّ الرُّبَيِّعِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تُكْسَرُ سِنُّهَا قَالَ ﴿ﷺ﴾ يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ فَعَفَا الْقَوْمُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَالْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ كِلاهُمَا عَنِ الأَنْصَارِيِّ فَوَافَقْنَاهُمَا فِيهِ بِعُلُوٍّ مَعَ عُلُوِّهِ لَهُمَا فَهُوَ مِنْ ثُلاثِيَّاتِهِمَا وَرَوَاهُ الطَّحَاوِيُّ فِي شَرْحِ مَعَاني الآثَارِ لَهُ عَنِ ابْنِ مَرْزُوقٍ عَنِ الأَنْصَارِيِّ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا وَمِمَّنْ رَوَاهُ عَنْ حميد أَيْضا بشر بْن الْمفضل وخَالِد بْن الْحَارِث وَسليمَان بْن حَيَّان أَبُو خَالِد الْأَحْمَر وَعبد اللَّه بْن بَكْر وَمُحَمّد بْن أَبِي عدي ومروان بْن مُعَاوِيَة ومعتمر بْن سُلَيْمَان وحَدِيثهما مَعَ حَدِيث
[ ١٩٤ ]
عَبْد اللَّهِ فِي الْبُخَارِي وبتخريجه لَهُ بَان وهم الْحَاكِم حَيْثُ قَالَ عقب تَخْرِيجه من حَدِيث أَبِي خَالِد الْأَحْمَر إِنَّه صَحِيح عَلَى شَرطهمَا وَلَمْ يخرجَاهُ
[ ١٩٥ ]