• عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَّمَهُ الأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً (^٦) وَالإِقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً (^٧) الأَذَانُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ. زَادَ فِي رِوَايَةٍ: تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ (^٨) ثُمَّ تَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. زَادَ فِي رِوَايَةٍ: تَخْفِضُ بِهَا صَوْتَكَ ثُمَّ تَرْفَعُ صَوْتَكَ (^٩) بِالشَّهَادَةِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ (^١٠) حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى
_________________
(١) بسند صحيح.
(٢) لو جسمت ذنوبه ونشرت في الفضاء لغفر له منها بقدر صورته.
(٣) بسند صالح.
(٤) الحديث السابق: من دل على خير فله مثل أجر فاعله. وفي الحديث: يعجب ربك ﷿ من راعي غنم في شظية بجبل يؤذن للصلاة ويصلى، فيقول الله ﷿ انظروا إلى عبدى هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني، فقد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة. رواه أحمد والنسائي وأبو داود في السفر. بيان الأذان والإقامة
(٥) الأذان لغة: الإعلام. وشرعًا: هذه الكلمات الآتية في الحديث. والإقامة: مصدر أقام: وشرعا هذه الكلمات الآتية. قال ابن عمر: لما قدم المسلمون المدينة كانوا يجتمعون، فيتحينون الصلاة ولا ينادى لها أحد، فتكلموا يومًا في ذلك، فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسًا كناقوس النصارى، وقال بعضهم: قرنًا كقرن اليهود فقال عمر: أولًا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة فقال رسول الله - ﷺ -: قم يا بلال فناد بالصلاة. رواه الأربعة.
(٦) مع الترجيع.
(٧) لأنه لا ترجيع فيها، وزيدت الإقامة شفعا.
(٨) بهذه الكلمات.
(٩) أي الآتية، وهي كلمات الترجيع الأربع التي رجع لها جهرًا بعد قولها سرًا وبه قال الجمهور، وهي زيادة لا تنافي الرواية الخالية منها.
(١٠) أي هلم إليها.
[ ١ / ١٦٢ ]
الفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ (^١) فَإِنْ كَانَ صَلَاةَ الصُّبْحِ (^٢) قُلْتَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ. وَالإِقَامَةُ (^٣): اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاة قَدْ قَامَتِ الصَّلَاة اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِله إِلا اللَّهُ.
رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا البُخَارِيَّ (^٤).
وَفِي رِوَايَةٍ فِي الإِقَامَةِ (^٥): اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ.
• عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُمِرَ بِلَالٌ ﵄ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ (^٦) وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ إِلا الإِقَامَةَ (^٧). رَوَاهُ الخَمْسَةُ.
_________________
(١) هو الفوز بالمراد.
(٢) بنزع الخافض أي فإن كان الأذان لصلاة الصبح.
(٣) أي ألفاظها.
(٤) ولكن رواه بتمامه أبو داود والنسائي، ورواه مسلم بدون الإقامة، واقتصر في أوله على التكبير مرتين.
(٥) قصها عبد الله بن زيد الأنصاري على النبي - ﷺ -، بعد أن رآها في نومه، وأما ألفاظ الأذان فيها فكرواية أبي محذورة بالضبط.
(٦) الشفع ضم الشيء إلى مثله وهو في العدد خلاف الوتر كالزوج خلاف الفرد، ومعنى يشفع الأذان يأتي بألفاظه زوجا، ويوتر الإقامة يأتي بألفاظها وترًا.
(٧) إلا لفظ قد قامت الصلاة فإنه يقال مرتين بإجماع إلا مالكا فالمشهور عنه الإفراد، وحديث إيثار الإقامة أقوى، وشفعها كرواية أبي محذورة أحوط، وبه قال فئة من العلماء ومنهم الحنفية، وقال جمهور الصحب والتابعين والفقهاء بإفراد الإقامة الحديث عبد الله بن زيد وأنس، وهي إحدى عشرة كلمة، وعليه العمل في الحجاز والشام ومصر والمغرب واليمن، والله أعلم.
[ ١ / ١٦٣ ]