١٧١ - أخبرنا محمد بن عمر الطهراني، أنا عبد الله بن منده، أنا عمير بن علي بن الحسن التنيسي، أنا أحمد بن عيسى التنيسي، ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا مصعب بن ماهان، عن سفيان، عن حماد بن سلمة عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك –﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
«هذا ابن آدم، وهذا أجله، ووضع يده عند قفاه، ثم بسط يديه، وقال: وثم أمله، وثم أمله».
١٧٢ - أخبرنا أبو بكر: محمد بن أحمد بن علي السمسار، أنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قولة، ثنا المحاملي، ثنا محمد بن حسان، ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى منذر الثوري، عن الربيع بن خثيم، عن عبد الله بن مسعود –﵁ قال- قال:
«خط لنا رسول الله ﷺ خطًا مربعًا، وخط داخل ذلك الخط
[ ١ / ١٤٩ ]
المربع خطأ، وخط إلى جانب ذلك الخط خطوطًا، وخط خارج ذلك الخط المربع خطًا، ثم قال: هذا الخط المربع ابن آدم، وهذا الخط الذي داخل الخط المربع أجله. هذه الخطوط إلى جانب الخط الأعراض إن أخطأته هذه نهشته هذه، والخط الخارج أمله».
١٧٣ - أخبرنا محمد بن الحسن بن سليم، أنا أبو علي بن شاذان، أنا عبد الله بن إسماعيل الهاشمي، ثنا ابن أبي الدنيا، ثنا أبو خيثمة، ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، ثنا أبي، عن أبي يعلى، عن ربيع بن خثيم، عن عبد الله –﵁ قال:
«خط لنا رسول الله ﷺ خطًا مربعًا، وخط وسطه وخط خطوطًا هكذا إلى جانب الخط، وخط خطًا خارجًا، قال: أتدرن ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: هذا الإنسان، للخط الذي وسط الخط، وهذا الأجل محيط به، وهذه الخطوط الأعراض تنهشه، إن أخطأه هذا نهشه هذا، وذلك الأمل، للخط الخارج».
قال أهل اللغة: الأعراض: الآفات والأمراض. وتنهشه: أي تصيبه.
١٧٤ - قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، ثنا أبو هريرة الصيرفي، ثنا حرمي بن عمارة، عن علي بن علي الرفاعي، ثنا أبو المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري –﵁، عن النبي ﷺ نحوه، وقبله قال:
«أخذ رسول الله ﷺ عودًا، فغرز عودًا بين يديه، والآخر إلى
[ ١ / ١٥٠ ]
جنبه، وأما الثالث فأبعده. فقال: هل تدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: هذا الإنسان، وهذا الأجل، وهذا الأمل، يتعاطاه ثم يختلجه الأجل دون الأمل».
١٧٥ - قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، ثنا العباس بن جعفر، ثنا محمد بن المصفى، ثنا محمد بن حمير، أنا ابن أبي مريم، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي سعيد الخدري –﵁ قال:
«اشترى أسامة بن زيد وليدة بمائة دينار إلى شهر، فسمعت رسول الله ﷺ يقول: ألا تعجبون من أسامة المشتري إلى شهر؟ إن أسامة لطويل الأمل، والذي نفسي بيده ما طرفت عيناي إلا ظننت أن شفرتي لا تلتقيان حتى يقبض الله روحي، ولا رفعت طرفي وظننت أني واضعه حتى أقبض ولا لقمت لقمة إلا ظننت أني لا أسيغها حتى أغص بها من الموت، والذي نفسي بيده إنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين».