٢٣٧ م- أخبرنا أبو سهل الدشتي، أنا أبو طاهر الزيادي، نا أبو بكر الفحام، ثنا محمد بن يحيى، نا عبيد الله بن موسى، عن مسعر، عن وديعة الأنصاري قال: قال عمر –﵁:
«لا تعترض لما لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا ما يخشى الله –﷿ ولا تصحب الفاجر لتعلم فجوره، ولا تطلعه على سرك، واستشر في أمرك الذين يخشون الله تعالى».
[ ١ / ١٨١ ]
٢٣٨ - أخبرنا أبو طاهر: واضح بن محمد بن ابرويه، أنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، نا عبد الله بن جعفر، نا أحمد بن عصام، نا أبو أحمد الزبيري، نا مالك بن مغول، عن سيار أبي الحكم قال: قال عبد الله ﵁:
«انظروا إلى حلم المرء عند غضبه، وإلى أمانته عند طمعه، وما علمك بحلمه إذا لم يغضب، وما علمك بأمانته إذا لم يطمع، ولا يعجبنكم صاحبكم حتى تنظروا على أي شقيه يقع، أي حتى تنظروا إلى أي شيء تؤول عاقبته، إلى الخير أم إلى الشر».
٢٣٩ - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، أنا والدي، أنا أحمد بن محمد بن زياد، وإسماعيل بن محمد قالا: نا سعدان بن نصر، نا سفيان يعني ابن عيينة، عن جامع بن أبي راشد، عن ميمون بن مهران قال:
«ثلاث يؤدين إلى البر والفاجر: الرحم توصل برة كانت أو فاجرة، والأمانة ترد إلى البر والفاجر، والعهد يوفى به للبر والفاجر».
٢٤٠ - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، أنا والدي، أنا الحسين بن محمد بن إسحاق، ثنا سعيد بن عثمان بن عباس قال: سمعت سري بن مغلس يقول:
«أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة: صدق الحديث، وحفظ الأمانة، وعفاف الطعمة، وحسن الخليقة».
[ ١ / ١٨٢ ]