٣٧٥ - أخبرنا عبد الكريم بن عبد الواحد الصحاف، ثنا محمد بن علي بن عمرو، أنا محمد بن حميد المخرمي ببغداد، ثنا الهيثم بن خلف الدوري، ثنا يحيى بن عياش، ثنا العباس بن الفضل البلخي، ثنا شعبة: عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس –﵁ قال:
«خرج علينا رسول الله ﷺ يوم عيد فصلى بنا ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما ثم أتى النساء ومعه بلال فقال: تصدقن، فجعلت المرأة تلقي خرصها وسخابها».
قال أهل اللغة: الخرص: الحلقة الصغيرة من الحلي، والسخاب: خيط ينظم فيخرز تلبسه الجواري.
٣٧٦ - أخبرنا أحمد بن عبد الغفار بن اشتة، أنا أبو منصور محمد بن سليمان بن دواد ثنا علي بن الفضل بن شهريار، ثنا محمد بن أيوب، أنا عبد الله بن محمد القسي، ثنا عبد الواحد، ثنا الحجاج، ثنا عطاء، عن جابر بن عبد الله –﵁ قال:
[ ١ / ٢٤٩ ]
«كان رسول الله ﷺ يخرج في العيدين ويخرج أهله –أو قال نساءه- ويصلي بغير أذان وإقامة ثم يخطب ثم يأتي النساء فيخطب عليهن ومعه بلال فيأمرهن بالصدقة، فكانت المرأة تنزع تومنها فتصدق بها».
٣٧٧ - أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي، ثنا أبو طاهر المخلص، ثنا يحيى بن صاعد، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا مروان بن معاوية الفزاري، ثنا أبو مالك الأشجع، ثنا نبيط بن شريط، عن أنس –﵁ قال:
«شهدت خطبة رسول الله ﷺ بمنى. فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: فأي بلد أحرم، قالوا: هذا البلد: قال: فأي شهر أحرم؟ قالوا: هذا الشهر. قال: فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا. ألا هل بلغت، قالوا: اللهم نعم».
قوله: أحرم أي: أعظم حرمة.