• عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ نَاركُمْ هَذِه مَا يُوقد بَنو آدم جُزْء وَاحِد من سبعين جُزْءا من نَار جَهَنَّم قَالُوا وَالله إِن كَانَت لكَافِيَة قَالَ إِنَّهَا فضلت عَلَيْهَا بِتِسْعَة وَسِتِّينَ جُزْءا كُلهنَّ مثل حرهَا
رَوَاهُ مَالك وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَلَيْسَ عِنْد مَالك كُلهنَّ مثل حرهَا
وَرَوَاهُ أَحْمد وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْبَيْهَقِيّ فزادوا فِيهِ وَضربت بالبحر مرَّتَيْنِ وَلَوْلَا ذَلِك مَا جعل الله فِيهَا مَنْفَعَة لأحد
• وَفِي رِوَايَة للبيهقي أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ تحسبون أَن نَار جَهَنَّم مثل نَاركُمْ
[ ٤ / ٢٤٩ ]
هَذِه هِيَ أَشد سوادا من القار هِيَ جُزْء من بضعَة وَسِتِّينَ جُزْءا مِنْهَا أَو نَيف وَأَرْبَعين
شكّ أَبُو سُهَيْل
قَالَ الْحَافِظ وَجَمِيع مَا يَأْتِي فِي صفة الْجنَّة وَالنَّار معزوا إِلَى الْبَيْهَقِيّ فَهُوَ مِمَّا ذكره فِي كتاب الْبَعْث والنشور وَمَا كَانَ من غَيره من كتبه أعزوه إِلَيْهِ إِن شَاءَ الله
• وَعَن أبي هُرَيْرَة أَيْضا ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِن هَذِه النَّار جُزْء من مائَة جُزْء من جَهَنَّم
رَوَاهُ أَحْمد وَرُوَاته رُوَاة الصَّحِيح
• وَعنهُ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَو كَانَ فِي هَذَا الْمَسْجِد مائَة ألف أَو يزِيدُونَ وَفِيهِمْ رجل من أهل النَّار فتنفس فَأَصَابَهُمْ نَفسه لاحترق الْمَسْجِد وَمن فِيهِ
رَوَاهُ أَبُو يعلى وَإِسْنَاده حسن وَفِي مَتنه نَكَارَة
وَرَوَاهُ الْبَزَّار وَلَفظه قَالَ رَسُول الله ﷺ لَو كَانَ فِي الْمَسْجِد مائَة ألف أَو يزِيدُونَ ثمَّ تنفس رجل من أهل النَّار لأحرقهم
• وَعَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَو أَن غربا من جَهَنَّم جعل فِي وسط الأَرْض لأَذى نَتن رِيحه وَشدَّة حره مَا بَين الْمشرق وَالْمغْرب وَلَو أَن شررة من شرر جَهَنَّم بالمشرق لوجد حرهَا من بالمغرب
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَفِي إِسْنَاده احْتِمَال للتحسين
الغرب بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَإِسْكَان الرَّاء بعدهمَا بَاء مُوَحدَة هِيَ الدَّلْو الْعَظِيمَة
• وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لما خلق الله الْجنَّة وَالنَّار أرسل جِبْرِيل إِلَى الْجنَّة فَقَالَ انْظُر إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعدَدْت لأَهْلهَا فِيهَا
قَالَ فجَاء فَنظر إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أعد الله لأَهْلهَا فِيهَا
قَالَ فَرجع إِلَيْهِ قَالَ وَعزَّتك لَا يسمع بهَا أحد إِلَّا دَخلهَا فَأمر بهَا فحفت بالمكاره فَقَالَ ارْجع إِلَيْهَا فَانْظُر إِلَى مَا أَعدَدْت لأَهْلهَا فِيهَا قَالَ فَرجع إِلَيْهَا فَإِذا هِيَ قد حفت بالمكاره فَرجع إِلَيْهِ فَقَالَ وَعزَّتك لقد خفت أَن لَا يدخلهَا أحد وَقَالَ اذْهَبْ إِلَى النَّار فَانْظُر إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعدَدْت لأَهْلهَا فِيهَا قَالَ فَنظر إِلَيْهَا فَإِذا هِيَ يركب بَعْضهَا بَعْضًا فَرجع إِلَيْهِ فَقَالَ وَعزَّتك لَا يسمع بهَا أحد فيدخلها فَأمر بهَا فحفت بالشهوات فَقَالَ ارْجع إِلَيْهَا فَرجع إِلَيْهَا فَقَالَ وَعزَّتك لقد خشيت أَن لَا ينجو مِنْهَا أحد إِلَّا دَخلهَا
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح
[ ٤ / ٢٥٠ ]
• وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله تَعَالَى إِذا رأتهم من مَكَان بعيد الْفرْقَان ٢١ من مسيرَة مائَة عَام وَذَلِكَ إِذا أُتِي بجهنم تقاد بسبعين ألف زِمَام يشد بِكُل زِمَام سَبْعُونَ ألف ملك لَو تركت لأتت على كل بر وَفَاجِر سمعُوا لَهَا تغيظا وزفيرا الْفرْقَان ٢١
تزفر زفرَة وَلَا تبقى قَطْرَة من دمع إِلَّا ندرت ثمَّ تزفر الثَّانِيَة فتقطع الْقُلُوب من أماكنها تقطع اللهوات والحناجر وَهِي قَوْله وَبَلغت الْقُلُوب الْحَنَاجِر الْأَحْزَاب ٠١
رَوَاهُ آدم بن أبي إِيَاس فِي تَفْسِيره مَوْقُوفا