[ ٢ / ٣١٦ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِاسْتِعَاذَةِ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الْأَشْيَاءِ الْأَرْبَعِ الَّتِي يُسْتَحَقُّ الِاسْتِعَاذَةُ مِنْهَا بِاللَّهِ جل وعلا
[ ٢ / ٣١٦ ]
٩٩٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ بِمَنْبِجَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ طَاوُوسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يعلِّمهم هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدجال)
= (٩٩٩) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٩٤١/التحقيق الثاني): م.
[ ٢ / ٣١٦ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِاسْتِعَاذَةِ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
[ ٢ / ٣١٦ ]
٩٩٦ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ فَحَادَتْ بِهِ بَغْلَتُهُ فَإِذَا فِي الْحَائِطِ أقْبُرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَنْ يَعْرِفُ هَؤُلَاءِ الْأَقْبُرَ؟) فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:
⦗٣١٧⦘ (مَا هُمْ؟) قَالَ: مَاتُوا فِي الشِّرْكِ قَالَ:
(لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُم عَذَابَ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبتلى فِي قُبُورِهَا) ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ:
(تَعَوَّذوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ تعوذوا بالله من فتنة الدجال)
= (١٠٠٠) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م.
[ ٢ / ٣١٦ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْتَعِيذَ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ يَتَعَوَّذُ مِنْهُ
[ ٢ / ٣١٧ ]
٩٩٧ - سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانَ بِالرَّقَّةِ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ مُوسَى الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ عُقْبَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أُمَّ خَالِدٍ بِنْتَ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ تَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ غيرها
= (١٠٠١) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٦٣٦٤).
[ ٢ / ٣١٧ ]
ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ فِي التَّعَوُّذِ أَنْ يقرُنها إِلَى مَا ذَكَرْنَا قَبْلُ
[ ٢ / ٣١٧ ]
٩٩٨ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ زَيْدِ ⦗٣١٨⦘ بْنِ أَبِي [أُنَيْسَةَ عَنْ أَبِي] (١) إِسْحَاقَ عَنْ مُجَاهِدٍ أَبِي الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
مَا صَلَّى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعًا أَوِ اثْنَتَيْنِ إِلَّا سَمِعْتُهُ يَدْعُو:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ وَسُوءِ الْمَحْيَا والممات)
= (١٠٠٢) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - وانظر ما يأتي (١٠١٤) و(١٠١٥).
_________________
(١) ما بين المعقوفين سقط من الاصل
[ ٢ / ٣١٧ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِاسْتِعَاذَةِ بِاللَّهِ مِنَ الْفَقْرِ الَّذِي يُطغي وَالذُّلِّ الَّذِي يُفسد الدِّينَ
[ ٢ / ٣١٨ ]
٩٩٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عِيَاضٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفَقْرِ وَالذِّلَّةِ وَأَنْ تَظْلِمَ أَوْ تُظْلَمَ)
= (١٠٠٣) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٣/ ٣٥٥ - ٣٥٦).
[ ٢ / ٣١٨ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِاسْتِعَاذَةِ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الجبن والبخل
[ ٢ / ٣١٨ ]
١٠٠٠ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ⦗٣١٩⦘ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ [حُمَيْدٍ عَنْ] (١) عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا تُعَلَّمُ الْكِتَابَةُ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر)
= (١٠٠٤) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٩٣٧): خ.
_________________
(١) ما بين المعقوفين سقط من الاصل
[ ٢ / ٣١٨ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِاسْتِعَاذَةِ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الشَّيْطَانِ عِنْدَ نَهِيقِ الْحَمِيرِ
[ ٢ / ٣١٩ ]
١٠٠١ - أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الطَّاحِيُّ الْعَابِدُ بِالْبَصْرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِذَا سَمِعْتُمْ أَصْوَاتَ الدِّيَكَة فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا فَاسْأَلُوا اللَّهَ وَارْغَبُوا إِلَيْهِ وَإِذَا سَمِعْتُمْ نُهَاقَ الْحَمِيرِ فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا فاستعيذوا بالله من شر ما رأت)
= (١٠٠٥) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣١٨٣): ق دون قوله: «وارغبوا إليه».
[ ٢ / ٣١٩ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنْ شَرِّ الرِّيَاحِ إِذَا هَبَّتْ
[ ٢ / ٣٢٠ ]
١٠٠٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ الْيَرْبُوعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ غُبارًا أَوْ رِيحًا تعوَّذ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ فَإِذَا أَمْطَرَتْ قال:
(اللهم صيِّبًا نافعًا)
= (١٠٠٦) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (١٥٢١/التحقيق الثاني)؛ إلا قوله: «غبارًا»؛ فإنه منكر - «الصحيحة» (٢٧٥٧).
[ ٢ / ٣٢٠ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِاسْتِعَاذَةِ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الرِّيَاحِ إِذَا هَبَّتْ
[ ٢ / ٣٢٠ ]
١٠٠٣ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ ثَابِتٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:
(الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ فَلَا تَسُبُّوها وَسَلُوا اللَّهَ خَيْرَهَا وَاسْتَعِيذُوا من شرِّها)
= (١٠٠٧) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٧٥٦).
[ ٢ / ٣٢٠ ]
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ اشْتِدَادِ الرِّيَاحِ إذا هبت
[ ٢ / ٣٢١ ]
١٠٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
كَانَ إِذَا اشْتَدَّتِ الريح يقول:
(اللهم لَقْحًا لا عَقِيمًا)
= (١٠٠٨) [[١٢: ٥]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٠٥٨).
[ ٢ / ٣٢١ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الْكَسَلِ فِي الطَّاعَاتِ وَالْهَرَمِ القاطع عنها
[ ٢ / ٣٢١ ]
١٠٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يَقُولُ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَشَرِّ المسيح الدجال)
= (١٠٠٩) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٧٧): ق.
[ ٢ / ٣٢١ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٢ / ٣٢١ ]
١٠٠٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو: ⦗٣٢٢⦘
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْعَجْزِ وَالْبُخْلِ وفتنة المسيح وعذاب القبر)
= (١٠١٠) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق مكرر ما قبله.
[ ٢ / ٣٢١ ]
ذِكْرُ وَصْفِ الْهَرَمِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنْهُ
[ ٢ / ٣٢٢ ]
١٠٠٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عن مصعب بن سعد عَنْ أَبِيهِ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ
أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ:
(أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ من فتنة الصدر وبغي الرجال)
= (١٠١١) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق على صحيح الموارد» آخر (الأدعية).
[ ٢ / ٣٢٢ ]
ذِكْرُ مَا يُعوَّذ الْمَرْءُ بِهِ وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ عِنْدَ شَيْءٍ يَخَافُ عَلَيْهِمْ مِنْهُ
[ ٢ / ٣٢٢ ]
١٠٠٨ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ بِحَرَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَوِّذُ حَسَنًا وَحُسَيْنًا: ⦗٣٢٣⦘
(أُعِيذُكُما بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ) ثُمَّ يَقُولُ ﷺ:
(كَانَ إِبْرَاهِيمُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يُعَوِّذُ بِهِ ابْنَيْهِ إسماعيل وإسحاق)
= (١٠١٢) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ابن ماجه» (٣٥٢٥): خ.
[ ٢ / ٣٢٢ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به بن أبي أنيسة عن المنهال بن عمرو
[ ٢ / ٣٢٣ ]
١٠٠٩ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَوِّذُ حَسَنًا وَحُسَيْنًا:
(أُعِيذكما بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ) وَكَانَ يَقُولُ ﷺ:
(كَانَ أَبُوكُمَا يَعَوِّذُ بِهِمَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ)
= (١٠١٣) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ - انظر ما قبله.
[ ٢ / ٣٢٣ ]
ذِكْرُ الِاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ سُؤَالَ رَبِّهِ دُخُولَ الْجَنَّةِ وَتَعَوُّذَهُ بِهِ مِنَ النَّارِ فِي أيامه ولياليه
[ ٢ / ٣٢٣ ]
١٠١٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗٣٢٤⦘ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَا سَأَلَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَّا قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أدخله الجنة ولا استجار رجل مُسْلِمٌ مِنَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَّا قَالَتِ النار: اللهم أجره) (١)
= (١٠١٤) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٤/ ٢٢٢)، «المشكاة» (٢٤٧٨).
_________________
(١) سيتكرر هذا الحديث برقم (١٠٣٠) - هنا ـ. «الناشر».
[ ٢ / ٣٢٣ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الصَّلَاةِ الَّتِي لَا تَنْفَعُ وَمِنَ النَّفْسِ الَّتِي لَا تَشْبَعُ
[ ٢ / ٣٢٤ ]
١٠١١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قال:
(اللَّهُمَّ [[إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ صَلَاةٍ لَا تَنْفَعُ، اللهم]] (*) إني أعوذ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسَْمُع وَأَعُوذُ بِكَ من قلب لا يخشع)
= (١٠١٥) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٨٥).
_________________
(١) (*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ما بين معكوفات سقط من المطبوع وأدرجته من طبعة الشيخ شعيب، وترجمة الباب تدل على ثبوته
[ ٢ / ٣٢٤ ]
ذِكْرُ مَا يَتَعَوَّذُ الْمَرْءُ بِهِ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ
[ ٢ / ٣٢٤ ]
١٠١٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ⦗٣٢٥⦘ وَأَبُو خَيْثَمَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنِي سُمَيٌّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: كَانَ يَتَعوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَدَرْكِ الشَّقَاءِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الأعداء) (١).
= (١٠١٦) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الظلال» (٣٨٢ و٣٨٣): ق.
_________________
(١) الجملة الأخيرة: «وشماتة الأعداء» ليست من الحديث؛ إنما هي من سفيان بن عيينة كما حققه الحافظ في «الفتح» (١١/ ١٤٨).
[ ٢ / ٣٢٤ ]
ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنْ حُدُوثِ الْعَاهَاتِ بِهِ
[ ٢ / ٣٢٥ ]
١٠١٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ والجذام وسَيِّىءِ الأسقام)
= (١٠١٧) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٩٠).
[ ٢ / ٣٢٥ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنْ شَرِّ حَيَاتِهِ وَمَمَاتِهِ
[ ٢ / ٣٢٥ ]
١٠١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ ⦗٣٢٦⦘ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ:
أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ شَرِّ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَشَرِّ فِتْنَةِ المسيح الدجال
= (١٠١٨) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الأدب المفرد» (٤٩٩): ق، ويأتي (١٩٦٤).
[ ٢ / ٣٢٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ شَرِّ الْمَحْيَا الَّذِي يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ التَّعَوُّذُ مِنْهُ الْفِتْنَةُ وَكَذَلِكَ الممات
[ ٢ / ٣٢٦ ]
١٠١٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ ومن شر فتنة المحيا والممات)
(١٠١٩) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المختصر» - أيضًا ـ: ق.
[ ٢ / ٣٢٦ ]
ذِكْرُ التَّعَوُّذِ الَّذِي يُعَاذُ الْإِنْسَانُ مِنْهُ مِنْ نهش الهوام
[ ٢ / ٣٢٦ ]
١٠١٦ - أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ وَالْحَارِثَ بْنَ يَعْقُوبَ حَدَّثَاهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي ⦗٣٢٧⦘ هُرَيْرَةَ قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال: يا رسول اللَّهِ مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي الْبَارِحَةَ فَقَالَ:
(أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خلق لم يضرك)
= (١٠٢٠) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الكلم الطيب» (٣٣/ ٢٣)، «التعليق الرغيب» (١/ ٢٢٥ - ٢٢٦).
[ ٢ / ٣٢٦ ]
ذكر الشيء الذي يحترز المرء بقوله عِنْدَ الْمَسَاءِ مِنْ لَسْعِ الْحَيَّاتِ
[ ٢ / ٣٢٧ ]
١٠١٧ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: مَا نِمْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مِنْ أَيِّ شَيْءٍ؟) قَالَ: لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّكَ إِنْ شاء الله)
= (١٠٢١) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٢ / ٣٢٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِنَّمَا يَحْتَرِزُ بِقَوْلِهِ مَا قُلْنَا مِنْ لَسْعِ الْحَيَّاتِ عِنْدَ الْمَسَاءِ إِذَا قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَا مَرَّةً واحدة
[ ٢ / ٣٢٨ ]
١٠١٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تَضُرَّهُ حَيَّةٌ إِلَى الصَّبَاحِ)
قَالَ: وَكَانَ إِذَا لُدِغَ إِنْسَانٌ من أهله قال: أما قال الكلمات (١)؟
= (١٠٢٢) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (١/ ٢٢٦)، «الكلم الطيب» (٣٣/ ٢٣).
_________________
(١) قلت: في ثبوت هذه الكلمة نظر عندي؛ لأن فيها شيبان بن أبي شيبة، وفي حفظه ضعف؛ كما بينته في ترجمته في «تيسير الانتفاع». ثم انفرد بها دون كل الثقاة الذين شاركوه في رواية الحديث دونها؛ منهم مالك ﵀ وكذلك غيره في الطريق الآخرى عن أبي صالح كما تقدم. فتكون هذه الزيادة شاذة غير صحيحة وصحت بلفظ آخر برقم (١٠٣٣). وقد وجدت له شذوذًا آخر بزيادة أُخرى في حديث يأتي برقمه (٨٣٨٠).
[ ٢ / ٣٢٨ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ النِّفَاقِ فِي دِينِهِ وَالرِّيَاءِ في طاعته
[ ٢ / ٣٢٨ ]
١٠١٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ الْحَافِظُ بِتُسْتَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ⦗٣٢٩⦘ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْعُو يَقُولُ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ وَالْقَسْوَةِ وَالْغَفْلَةِ وَالذِّلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْكُفْرِ وَالشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالسُّمْعَةِ وَالرِّيَاءِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبَكَمِ وَالْجُنُونِ والبرص والجذام وسيىء الأسقام)
= (١٠٢٣) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٣٥٧).
[ ٢ / ٣٢٨ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ التَّعَوُّذُ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنْ فَسَادِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا عَلَيْهِ بِسُوءِ عمره
[ ٢ / ٣٢٩ ]
١٠٢٠ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حدثنا عثمان ابن أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ:
حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ حجَّتين إِحْدَاهُمَا: الَّتِي أُصيب فِيهَا وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بِجَمْعٍ: أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي [أعوذ بك من البخل والجبن و] (١) أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ⦗٣٣٠⦘ وَالْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الصدر وأعوذ بك من عذاب القبر)
= (١٠٢٤) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «صحيح موارد الظمآن» (٢٤٤٥).
_________________
(١) ما بين المعقوفين من «الموارد» (٢٤٤٥).
[ ٢ / ٣٢٩ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الدَّيْنِ الَّذِي لَا وَفَاءَ له عنده
[ ٢ / ٣٣٠ ]
١٠٢١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ أَنَّهُ سَمِعَ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْهَيْثَمِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْكُفْرِ والدَّين) فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ يُعْدَلُ الدَّيْنُ بالكفر؟ قال:
(نعم)
= (١٠٢٥) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «غاية المرام» (٣٤٨)، «التعليق الرغيب» (٣/ ٣٢)، «الإرواء» (٣/ ٣٥٨).
[ ٢ / ٣٣٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الشَّيْءَ قَدْ يَشْتَبِهُ بِالشَّيْءِ إِذَا أَشْبَهَهُ فِي بَعْضِ الْأَحْوَالِ وَإِنْ كَانَ مُبَايِنًا لَهُ فِي الْحَقِيقَةِ
[ ٢ / ٣٣٠ ]
١٠٢٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ التُّجِيبِيُّ عَنْ دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
⦗٣٣١⦘ (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ) فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَيَعْتَدِلَانِ؟ قَالَ ﷺ:
(نعم)
= (١٠٢٦) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - انظر ما قبله.
[ ٢ / ٣٣٠ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةِ مَا تَأَوَّلْنَا الدَّين الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
[ ٢ / ٣٣١ ]
١٠٢٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُجَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حُيَيُّ ابن عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو:
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وظُلْمَنَا وَهَزْلَنَا وَجِدَّنَا وعَمْدَنَا وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدَنَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَة الدَّين وغَلَبَة العِبَاد وشماتة الأعداء)
= (١٠٢٧) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «مختصر الأدب المفرد» (٥٠٤).
[ ٢ / ٣٣١ ]
ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الْفَقْرِ عَنْهُ إِلَى الْعِبَادِ
[ ٢ / ٣٣١ ]
١٠٢٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عُثْمَانَ الشَّحَّام عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يَقُولُ: ⦗٣٣٢⦘
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ والفقر وعذاب القبر)
= (١٠٢٨) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «تمام المنة» (ص ٢٣٣).
[ ٢ / ٣٣١ ]
ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ أَنْ يتعوَّذ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الْجُوعِ وَالْخِيَانَةِ
[ ٢ / ٣٣٢ ]
١٠٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ:
(اللهم إني أعوذ بك من الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الخيانة فإنها بئست البطانة)
= (١٠٢٩) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «صحيح أبي داود» (١٣٨٣).
[ ٢ / ٣٣٢ ]
ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنْ أَنْ يَظْلِمَ أَحَدًا أَوْ يَظْلِمَه أحدٌ
[ ٢ / ٣٣٢ ]
١٠٢٦ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا إسحاق بن عبد الله ابن أَبِي طَلْحَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْفَاقَةِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ أو أُظْلَمَ)
= (١٠٣٠) [[١٢: ٥]]
⦗٣٣٣⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٨١)، «تخريج فقه السيرة» (٤٤٧).
[ ٢ / ٣٣٢ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ التَّعَوُّذُ بِاللَّهِ جَلَّ وعلا من المناقشة عن جِنَايَاتِهِ فِي الْعُقْبَى وَالْوُقُوعِ فِي أَمْثَالِهَا فِي الدنيا
[ ٢ / ٣٣٣ ]
١٠٢٧ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حدثنا عثمان ابن أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ:
سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ ما لم أعمل)
= (١٠٣١) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٨٦): م.
[ ٢ / ٣٣٣ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ مَا وَصَلَهُ إِلَّا مَنْصُورُ بْنُ المعتمر
[ ٢ / ٣٣٣ ]
١٠٢٨ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُجَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ: حدِّثيني بِشَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو بِهِ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ ﷺ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ ما لم أعمل) ⦗٣٣٤⦘
= (١٠٣٢) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م - انظر ما قبله.
[ ٢ / ٣٣٣ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنْ سُوءِ الْجِوَارِ فِي الْعُقْبَى بِهِ يَتَعَوَّذُ مِنْهُ
[ ٢ / ٣٣٤ ]
١٠٢٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ مُوسَى التُّسْتَرِيُّ بِعَبَّادَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بك من جار السوء في دار المقاومة فإن جار البادي يتحوَّل)
= (١٠٣٣) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «الصحيحة» (١٤٤٣).
[ ٢ / ٣٣٤ ]
ذكر الاستحباب للمرء أن يُكثر سؤال ربه - جل وعلا - الجنة ويعوذ بِهِ مِنَ النَّارِ فِي أَيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ
[ ٢ / ٣٣٤ ]
١٠٣٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَا سَأَلَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَّا قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أدخله الجنة ولا استجار رجل مُسْلِمٌ مِنَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَّا قَالَتِ النار: اللهم أجره) (١) ⦗٣٣٥⦘
= (١٠١٤) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - وهو مكرر (١٠١٠) - وانظر ما بعده ـ.
_________________
(١) هذا الحديث غير موجود في «طبعة المؤسسة» - هنا ـ. نعم؛ هو موجود فيها برقم (١٠١٤)، وقد تقدم هنا - مكررًا - برقم (١٠١٠). «الناشر».
[ ٢ / ٣٣٤ ]
ذِكْرُ سُؤَالِ النَّارِ رَبَّهَا أَنْ يُجِيرَ مَنِ اسْتَجَارَ بِهِ مِنَ النَّارِ
[ ٢ / ٣٣٥ ]
١٠٣١ - أَخْبَرَنَا ابْنُ الْجُنَيْدِ إِمْلَاءً بِبُسْتَ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ النار: اللهم أجره من النار)
= (١٠٣٤) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - وهو مكرر (١٠١٠).
[ ٢ / ٣٣٥ ]
ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْإِنْسَانُ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِقَوْلِهِ ذَلِكَ لَيْلًا كَانَ أَوْ نَهَارًا
[ ٢ / ٣٣٥ ]
١٠٣٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عيسى عن الوليد بن ثعلبة عن عبد الله ابن بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(مَنْ قَالَ (١): اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الجنة) ⦗٣٣٦⦘
= (١٠٣٥) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٤/ ٣٢٨).
_________________
(١) زاد أحمد (٣٥٦) وأصحاب «السنن»: «حين يصبح، أو حين يمسي».
[ ٢ / ٣٣٥ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ أَنَّ الدُّعَاءَ يَدْفَعُ الْقَضَاءَ السَّابِقَ
[ ٢ / ٣٣٦ ]
١٠٣٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَجُلًا لُدِغَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ مَا ضَرَّكَ)
قَالَ: فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِذَا لُدِغَ إنسان مِنَّا أمره أن يقولها
= (١٠٣٦) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - تقدم برقم (١٠١٦).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ ﷺ: (مَا ضَرَّك) أَرَادَ بِهِ أَنَّكَ لَوْ قُلْتَ مَا قُلْنَا لَمْ يَضُرَّكَ أَلَمُ اللَّدْغِ لَا أَنَّ الْكَلَامَ الَّذِي قَالَ يَدْفَعُ قَضَاءَ الله عليه
[ ٢ / ٣٣٦ ]