[ ٢ / ٤٧٢ ]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ اغْتِسَالِ الْجُنُبِ مِنَ الْأَوَانِي الَّتِي اتُّخِذَتْ مِنْ خَشَبٍ
[ ٢ / ٤٧٢ ]
١٢٦٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
اغْتَسَلَ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فِي جَفْنَةٍ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَوَضَّأُ - أَوْ يَغْتَسِلُ - مِنْ فَضْلِهَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ جُنُبًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شيءٌُ)
= (١٢٦٩) [٥٠: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٦١).
[ ٢ / ٤٧٢ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِتَخْمِيرِ الْإِنَاءِ بِاللَّيْلِ وَلَوْ بِعُودٍ يُعرض عليه
[ ٢ / ٤٧٢ ]
١٢٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِلَبَنٍ - وَهُوَ بِالنَّقِيعِ - غَيْرِ مُخَمَّرٍ فَقَالَ:
(أَلَا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ تَعْرُضُ عَلَيْهِ عُودًا)
قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: إِنَّمَا كُنَّا نُؤمر بِالْأَسْقِيَةِ أَنْ تُوكأ لَيْلًا وَبِالْأَبْوَابِ أن تُغْلَقَ ليلًا
= (١٢٧٠) [٨٣: ١]⦗٤٧٣⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الإرواء» (١/ ١١/٣٩): ق، ليس عند (خ): قال أبو حميد إلخ.
[ ٢ / ٤٧٢ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِإِغْلَاقِ الْأَبْوَابِ وَإِيكَاءِ السِّقاء وَإِطْفَاءِ الْمِصْبَاحِ وَتَخْمِيرِ الْإِنَاءِ
[ ٢ / ٤٧٣ ]
١٢٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
(أَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ وَأَوْكُوا السِّقَاءَ وخَمِّرُوا الْإِنَاءَ وأطْْْفِئُوا الْمِصْبَاحَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ غَلْقًا وَلَا يَحُلُّ وِكَاءً وَلَا يَكْشِفُ إِنَاءً وَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى الناس بيتهم)
= (١٢٧١) [[٩٥: ١]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الإرواء» (١/ ٨٠): ق.
[ ٢ / ٤٧٣ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْأَمْرَ بِهَذِهِ الْأَشْيَاءِ إِنَّمَا أُمر مَعَ التَّسْمِيَةِ
[ ٢ / ٤٧٣ ]
١٢٦٩ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(أغْلِقْ بَابَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بابًا مُغلقًا وأطفىء مِصْبَاحَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ وأوْك سِقَاءَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ وخَمِّر إِنَاءَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ ولو بعود يُعرض عليه)
= (١٢٧٢) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» أيضًا: ق.
[ ٢ / ٤٧٣ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْأَمْرَ بِهَذِهِ الْأَشْيَاءِ إِنَّمَا أَمْرٌ بِاسْتِعْمَالِهَا لَيْلًا لَا نَهَارًا
[ ٢ / ٤٧٤ ]
١٢٧٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَبْدَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأَرْبَعٍ وَنَهَانَا عَنْ خَمْسٍ:
إِذَا رقدتَ فأغْلِقْ بَابَكَ وأَوْكِ سقاءك وخَمِّرْ إناءك وأطفىء مِصْبَاحَكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا وَلَا يَحُلُّ وِكَاءً وَلَا يَكْشِفُ غِطَاءً وَإِنَّ الْفَأْرَةَ الْفُوَيْسِقَةَ تحرِقُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ وَلَا تَأْكُل بِشِمَالِكَ وَلَا تَشْرَبْ بِشِمَالِكَ وَلَا تَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ وَلَا تَشْتَمِلِ الصَّمَّاء وَلَا تَحْتَبِ في الإزار (١) مُفضيًا
= (١٢٧٣) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (٢٩٧٤).
_________________
(١) في الأصل، و«طبعة الرسالة»: (الدار)!
[ ٢ / ٤٧٤ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمَصَرِّحِ بِأَنَّ الْأَمْرَ بِهَذِهِ الْأَشْيَاءِ أُمر بِاسْتِعْمَالِهَا بِاللَّيْلِ دُونَ النَّهَارِ
[ ٢ / ٤٧٤ ]
١٢٧١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يَقُولُ:
(أَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ وغَلِّقُوا الْأَبْوَابَ إِذَا رَقَدْتُمْ بِاللَّيْلِ وخَمِّروا الطَّعَامَ ⦗٤٧٥⦘ وَالشَّرَابَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي فَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْبَابَ مُغلقًا دَخَلَ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ السِّقَاءَ مُوكًى شَرِبَ مِنْهُ وَإِنْ وَجَدَ الْبَابَ مُغْلَقًا والسِّقاء مُوكًى لَمْ يَحْلُلْ وِكَاءً وَلَمْ يَفْتَحْ بَابًا مُغْلَقًا وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ لِإِنَائِهِ الَّذِي فِيهِ شَرَابُهُ مَا يُخَمِّرُهُ فليعرض عليه عودًا)
= (١٢٧٤) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «التعليق على صحيح ابن خزيمة» (١/ ٦٩).
[ ٢ / ٤٧٤ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْأَمْرَ بِهَذِهِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا أُمر بِاسْتِعْمَالِهَا فِي بَعْضِ اللَّيْلِ لَا كله
[ ٢ / ٤٧٥ ]
١٢٧٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(غَلِّقُوا أَبْوَابَكُمْ وَأَوْكُوا أَسْقِيَتَكُمْ وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ وَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ غَلَقًا وَلَا يحُلُّ وِكَاءً وَلَا يَكْشِفُ غِطَاءً وَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ رُبَّمَا أَضْرَمَتْ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ وكُفُّوا فَوَاشِيَكُمْ (١) وَأَهْلِيكُمْ عِنْدَ غُرُوبِ الشمس إلى أن تذهب فجوة العِشَاءِ)
= (١٢٧٥) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره دون قوله: « مواشيكم» - «الصحيحة» (٣٤٥٤)، «الإرواء» ⦗٤٧٦⦘ (١/ ٨٠ - ٨١): م.
_________________
(١) في الأصل: (مواشيكم)! والتصويب من «صحيح ابن خزيمة» (١/ ١٨/١٣٢)، وعنه تلقاه المؤلف.
[ ٢ / ٤٧٥ ]
ذكر العلة التي من أجلها أُمر بهذا الْأَمْرِ فِي هَذَا الْوَقْتِ
[ ٢ / ٤٧٦ ]
١٢٧٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(كُفُّوا صبيانكم حتى تذهب فَوْعَة العشاء فإنها ساعة يخترق فيها الشيطان)
= (١٢٧٦) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح بلفظ: «صبيانكم» مكان: «مواشيكم»؛ فإنها شاذة - «الصحيحة» (٤٠ و٩٠٥).
[ ٢ / ٤٧٦ ]