[ ٢ / ٣٤٩ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ لِمَنْ أَرَادَ أَدَاءَ فرضه
[ ٢ / ٣٤٩ ]
١٠٥٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
(صَفْقَتَانِ فِي صفقةٍ رِبًا وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بإسباغ الوضوء)
= (١٠٥٣) [٧٨: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٣٢٦).
[ ٢ / ٣٤٩ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِتَخْلِيلِ الْأَصَابِعِ لِلْمُتَوَضِّئِ مَعَ الْقَصْدِ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
[ ٢ / ٣٤٩ ]
١٠٥١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
كُنْتُ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فلم نصادِفه فِي مَنْزِلِهِ وصادَفْنا عَائِشَةَ فَأَمَرَتْ لَنَا بخزيرة فصُنعت واُتينا بِقِنَاعٍ - وَالْقِنَاعُ الطَّبَقُ فِيهِ التَّمْرُ - فَأَكَلْنَا فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فقال:
(هَلْ أَصَبْتُمْ شَيْئًا؟ أَوْ آمُرُ لَكُمْ بِشَيْءٍ؟) قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبَيْنَمَا نَحْنُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جُلُوسٌ إِذْ رَفَعَ الرَّاعِي غَنَمَهُ إِلَى الْمُرَاحِ وَمَعَهُ ⦗٣٥٠⦘ سَخْلَةٌ تَيْعَرُ فَقَالَ ﷺ:
(مَا وَلَّدْتَ؟) قَالَ: بَهْمَةٌ قَالَ:
(اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً) ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ:
(لَا تَحْسِبَنَّ - وَلَمْ يَقُلْ لَا تَحْسَبَنَّ - أنَّا مِنْ أجلِكَ ذَبَحْنَاهَا إنَّ لَنَا غَنَمًا مئة لَا تَزِيدُ فَمَا وَلَدَتْ بَهْمَةً ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِيَ امْرَأَةً فِي لِسَانِهَا شَيْءٌ قَالَ:
(فَطَلِّقْهَا إِذًا) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي مِنْهَا وَلَدًا وَلَهَا صُحْبَةً قَالَ:
(عِظْهَا فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَقْبَلُ وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أَمَتَكَ)
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ قَالَ:
(أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وخَلِّل بَيْنَ أَصَابِعِكَ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا)
= (١٠٥٤) [٦٥: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٠).
[ ٢ / ٣٤٩ ]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَمَرَ بِإِسْبَاغِ الوضوء
[ ٢ / ٣٥٠ ]
١٠٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:
رَجَعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ تَعَجَّلَ قوم عند العصر فتوضأوا وَهُمْ عِجَالٌ قَالَ: فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ ⦗٣٥١⦘ وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ لَمْ يمسَّها الْمَاءُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ أسبغوا الوضوء)
= (١٠٥٥) [٧٨: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٨٧): ق، وليس عند (خ) الاسباغ.
[ ٢ / ٣٥٠ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الْفَرْضَ عَلَى الْمُتَوَضِّئِ فِي وَضُوئِهِ الْمَسْحُ عَلَى الرِّجلين دُونَ الْغُسْلِ
[ ٢ / ٣٥١ ]
١٠٥٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ عَنْ خَالِدِ (١) بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قال:
صلى علي بن أبي طالب الْفَجْرَ ثُمَّ دَخَلَ الرَّحَبَةَ فَدَخَلْنَا مَعَهُ فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَأَتَاهُ الْغُلَامُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَطَسْتٍ فَأَخَذَ الْإِنَاءَ بِيَمِينِهِ فَأَفْرَغَ عَلَى يَسَارِهِ فَغَسَلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ غَسَلَ كَفَّيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الْإِنَاءَ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الْإِنَاءِ فَغَرَفَ مِنْهُ مَاءً فَمَلَأَ فَاهُ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا مُقَدَّمَهُ ومُؤَخَّرَهُ ثُمَّ أَدْخَلَ الْيُمْنَى فَأَفْرَغَ عَلَى قَدَمِهِ الْيُمْنَى فَغَسَلَهَا ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ ثُمَّ أَخْرَجَهَا فَغَسَلَ الْأُخْرَى ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وضوء رسول الله ﷺ فهذا وضوؤه
= (١٠٥٦) [٢: ٥]⦗٣٥٢⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٠٠).
_________________
(١) في الاصل: (حميد).
[ ٢ / ٣٥١ ]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يَمْسَحُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - رِجْلَيْهِ فِي وَضُوئِهِ
[ ٢ / ٣٥٢ ]
١٠٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ قَالَ:
صَلَّيْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - الظُّهْرَ ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى مَجْلِسٍ لَهُ كَانَ يَجْلِسُهُ فِي الرَّحَبَةِ فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ حَتَّى حَضَرَتِ الْعَصْرُ فأُتي بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَأَخَذَ مِنْهُ كَفًّا فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَمَسَحَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَمَسَحَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ قَامَ فَشَرِبَ فَضْلَ إِنَائِهِ ثُمَّ قَالَ: إِنِّي حُدِّثْتُ أَنَّ رِجَالًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَشْرَبَ أَحَدُهُمْ وَهُوَ قَائِمٌ وَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَعَلَ كَمَا فَعَلْتُ وهذا وُضُوءُ من لم يُحْدِثْ
= (١٠٥٧) [[٢: ٥]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٠٥)، «مختصر الشمائل» (١٧٩).
[ ٢ / ٣٥٢ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الْكَعْبَ هُوَ الْعَظْمُ النَّاتِئُ عَلَى ظَاهِرِ الْقَدَمِ دُونَ الْعَظْمَيْنِ النَّاتِئَيْنِ عَلَى جَانِبِهِمَا
[ ٢ / ٣٥٢ ]
١٠٥٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ اللَّيْثِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ أَخْبَرَهُ:
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَغَسَلَ كفَّه ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم ⦗٣٥٣⦘ غسل يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ - لَا يُحدِّث فِيهِمَا نَفْسَهُ - غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)
= (١٠٥٨) [٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٩٤): ق.
[ ٢ / ٣٥٢ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ تَعَاهُدِ الْمَرْءِ عَرَاقِيبَهُ وَبُطُونَ قَدَمَيْهِ فِي الْوُضُوءِ
[ ٢ / ٣٥٣ ]
١٠٥٦ - أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ:
تَوَضَّأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أسْبِغِ الْوُضُوءَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النار)
= (١٠٥٩) [٦٢: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الروض النضير» (٢٥٣): م.
[ ٢ / ٣٥٣ ]