[ ٣ / ٨٢ ]
ذِكْرُ الِاسْتِنْجَاءِ لِلْمُحْدِثِ إِذَا أَرَادَ الْوُضُوءَ
[ ٣ / ٨٢ ]
١٤٠٢ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْخَلَاءَ فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ أَوْ رَكْوَةٍ فَاسْتَنْجَى بِهِ وَمَسَحَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى الْأَرْضِ فَغَسَلَهَا ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ فتوضأ
= (١٤٠٥) [٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «صحيح أبي داود» (٣٥).
[ ٣ / ٨٢ ]
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ دُخُولِهِ الْحَشَائِشِ
[ ٣ / ٨٢ ]
١٤٠٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ قال حدثنا علي بن خشرم قال: عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ إن رسول الله ﷺ قَالَ:
(إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْخُلَ فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الخبث والخبائث)
= (١٤٠٦) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٠٧٠).
⦗٨٣⦘
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: الْحَدِيثُ مَشْهُورٌ عَنْ شُعْبَةَ وَسَعِيدٍ جَمِيعًا وَهُوَ مَا تَفَرَّدَ بِهِ قَتَادَةُ
[ ٣ / ٨٢ ]
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ مِنَ التَّعَوُّذِ عِنْدَ إِرَادَتِهِ دُخُولَ الْخَلَاءِ
[ ٣ / ٨٣ ]
١٤٠٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَهُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسُ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ:
أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُث والخبائث)
= (١٤٠٧) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٥١): ق.
قال أبو حاتم ﵁: الخُبُثُ وَالْخَبَائِثِ: جَمْعُ الذُّكُورِ وَالْإِنَاثِ مِنَ الشَّيَاطِينِ يُقَالُ لِلْوَاحِدِ مِنْ ذُكْرَانِ الشَّيَاطِينِ خَبِيثٌ وَالِاثْنَيْنِ خَبِيثَانِ وَالثَّلَاثُ خَبَائِثِ وَكَانَ يَعُوذُ ﷺ مِنْ ذُكْرَانٍ الشَّيَاطِينِ وَإِنَاثِهِمْ حَيْثُ قَالَ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ)
[ ٣ / ٨٣ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِاسْتِعَاذَةِ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا لِمَنْ أَرَادَ دُخُولَ الْخَلَاءِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
[ ٣ / ٨٣ ]
١٤٠٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ أَنَسٍ يحدِّث عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي ⦗٨٤⦘ أَعُوذُ بِكَ من الخبث والخبائث)
= (١٤٠٨) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٠٧٠).
قال أبو حاتم ﵁: الخبث: جَمْعُ الذُّكُورِ مِنَ الشَّيَاطِينِ وَالْخَبَائِثُ: جَمْعُ الْإِنَاثِ مِنْهُمْ يُقَالُ: خَبِيثٌ وَخَبِيثَانِ وَخُبُثٌ وَخَبِيثَةٌ وَخَبِيثَتَانِ وخبائث
[ ٣ / ٨٣ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَخْرُجْنَ إِلَى الصَّحَارِي للبَراز عِنْدُ عَدَمِ الكُنُف فِي بُيُوتِهِنَّ
[ ٣ / ٨٤ ]
١٤٠٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الطُّفَاوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ: عن عائشة قالت:
كَانَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ امْرَأَةً جَسِيمَةً وَكَانَتْ إِذَا خَرَجَتْ لِحَاجَتِهَا بِاللَّيْلِ أَشْرَفَتْ عَلَى النِّسَاءِ فَرَآهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ: انْظُرِي كَيْفَ تَخْرُجِينَ فَإِنَّكِ وَاللَّهِ مَا تَخْفَيْنَ عَلَيْنَا إِذَا خَرَجْتِ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ سَوْدَةُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَفِي يَدِهِ عَرْقٌ فَمَا رَدَّ العَرْقَ مِنْ يَدِهِ حَتَّى فَرَغَ الْوَحْيُ فَقَالَ:
(إِنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لَكُنَّ رُخْصَةً أَنْ تخرجنَّ لِحَوَائِجِكُنَّ)
= (١٤٠٩) [٢٧: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الجلباب» (١٠٥): ق.
[ ٣ / ٨٤ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِاسْتِتَارِ لِمَنْ أَرَادَ الْبَرَازَ عِنْدَهُ
[ ٣ / ٨٤ ]
١٤٠٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ قَالَ: ⦗٨٥⦘ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ حُصَيْنٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِي سَعْدِ الْخَيْرِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ أَتَى الْغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرْ وَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلَّا كَثِيبًا مِنْ رَمْلٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بمقاعد بني آدم)
= (١٤١٠) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «ضعيف أبي داود» (٨).
[ ٣ / ٨٤ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنَ الِاسْتِتَارِ عِنْدَ الْقُعُودِ عَلَى الْحَاجَةِ
[ ٣ / ٨٥ ]
١٤٠٨ - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ
= (١٤١١) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - وهو مختصر الذي بعده.
[ ٣ / ٨٥ ]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ اسْتِتَارِ الْمَرْءِ بِالْهَدَفِ أَوْ حَائِشِ النَّخْلِ إِذَا تبرَّز
[ ٣ / ٨٥ ]
١٤٠٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْعَبْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي يَعْقُوبَ يُحَدِّثُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ:
رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَغْلَتَهُ وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا تَبَرَّزَ كَانَ أَحَبَّ مَا تَبَرَّزَ إِلَيْهِ هَدَفٌ يَسْتَتِرُ بِهِ أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ قَالَ: فدخل حائطًا لرجل من الأنصار ⦗٨٦⦘
= (١٤١٢) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
[ ٣ / ٨٥ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى نَفْيِ إِجَازَةِ دُخُولِ الْمَرْءِ الْخَلَاءَ بِشَيْءٍ فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ
[ ٣ / ٨٦ ]
١٤١٠ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا دخل الخلاء وضع خاتمه
= (١٤١٣) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «ضعيف أبي داود» (٤).
[ ٣ / ٨٦ ]
ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ كَانَ يَضَعُ ﷺ خَاتَمَهُ عِنْدَ دُخُولِهِ الخلاء
[ ٣ / ٨٦ ]
١٤١١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ ﷺ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ: (مُحَمَّدٌ) سطرٌ و(رسول) سطرٌ و(الله) سطرٌ.
= (١٤١٤) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (رقم ٧٤): ق.
[ ٣ / ٨٦ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْبَوْلِ فِي طُرُقِ النَّاسِ وأفنيتهم
[ ٣ / ٨٧ ]
١٤١٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(اتَّقُوا اللَّعَّانين) قَالُوا: وَمَا اللَّعَّانَانِ؟ قَالَ:
(الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طرق الناس وأفنيتهم
= (١٤١٥) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «الإرواء» (٦٢).
[ ٣ / ٨٧ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِدْبَارِ الْقِبْلَةِ وَاسْتِقْبَالِهَا بِالْغَائِطِ والبول
[ ٣ / ٨٧ ]
١٤١٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ وَلَكِنْ شَرِّقوا أَوْ غَرِّبوا)
قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا الشَّامَ وَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنيت نَحْوَ الْقِبْلَةِ فكُنَّا ننحرف عنها ونستغفر الله
= (١٤١٦) [١١: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
[ ٣ / ٨٧ ]
١٤١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ مَعْمَرٍ وَالنُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي ⦗٨٨⦘ أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال:
(لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ وَلَا غَائِطٍ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا وَلَكِنْ شَرِّقوا أَوْ غَرِّبوا)
قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَإِذَا مَرَاحِيضُ قَدْ صُنعت نَحْوَ الْقِبْلَةِ وَقَالَ النُّعْمَانُ: فَإِذَا مَرَافِيقُ قَدْ صُنعت نَحْوَ الْقِبْلَةِ قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: فَنَنْحَرِفُ ونستغفر الله
= (١٤١٧) [٢٨: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: قَوْلُهُ (شَرِّقوا أَوْ غَرِّبوا) لَفْظَةُ أَمْرٍ تُسْتَعْمَلُ عَلَى عُمُومِهِ فِي بَعْضِ الْأَعْمَالِ وَقَدْ يخصُّه خَبَرُ ابْنِ عُمَرَ بِأَنَّ هَذَا الْأَمْرَ قُصِدَ بِهِ الصَّحَارِي دُونَ الكُنُفِ وَالْمَوَاضِعِ الْمَسْتُورَةِ
وَالتَّخْصِيصُ الثَّانِي الَّذِي هُوَ مِنَ الْإِجْمَاعِ: أنَّ مَنْ كَانَتْ قِبْلَتُهُ فِي الْمَشْرِقِ أَوْ فِي الْمَغْرِبِ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَسْتَقْبلَها وَلَا يَسْتَدْبِرَهَا بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ لِأَنَّهَا قبلتُهُ وَإِنَّمَا أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ أَوْ يَسْتَدْبِرَ ضِدَّ الْقِبْلَةِ عِنْدَ الْحَاجَةِ
[ ٣ / ٨٧ ]
ذِكْرُ أَحَدِ التَّخْصِيصَيْنِ اللَّذَيْنِ يخصَّان عُمُومَ تِلْكَ اللَّفْظَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا
[ ٣ / ٨٨ ]
١٤١٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا وهَيْبٌ عَنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
رقيتُ فَوْقَ بَيْتِ حَفْصَةَ فَإِذَا أَنَا بِالنَّبِيِّ ﷺ جَالِسًا عَلَى مَقْعَدَتِهِ ⦗٨٩⦘ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ مستدبر الشام
= (١٤١٨) [٢٨: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ.
[ ٣ / ٨٨ ]
١٤١٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا غَوْثُ (١) بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زِيَادٍ الْمِصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ:
: دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ فَدَعَا بِطَسْتٍ وَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: اسْتُرِينِي فَسَتَرَتْهُ فَبَالَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى أن يبول أحدكم مستقبل القبلة
= (١٤١٩) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٠).
_________________
(١) في الأصل: (عوف).
[ ٣ / ٨٩ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ نَاسِخٌ لِلزَّجْرِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ
[ ٣ / ٨٩ ]
١٤١٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَدْبِرَهَا بِفُرُوجِنَا إِذَا أَهْرَقْنَا الْمَاءَ قَالَ: ثُمَّ رَأَيْتُهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بعام يبول مستقبل القبلة
= (١٤٢٠) [١١: ٢]⦗٩٠⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «صحيح أبي داود» (١٠).
[ ٣ / ٨٩ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الزَّجْرَ عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ وَاسْتِدْبَارِهَا بِالْغَائِطِ وَالْبَوْلِ إِنَّمَا زُجر عَنْ ذَلِكَ فِي الصَّحَارِي دُونَ الْكُنُفِ وَالْمَوَاضِعِ المستورة
[ ٣ / ٩٠ ]
١٤١٨ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حِبَّانَ عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: إِذَا قَعَدْتَ لِحَاجَتِكَ فَلَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ لَقَدِ ارْتَقَيْتُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ لِحَاجَتِهِ
= (١٤٢١) [١١: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٩).
[ ٣ / ٩٠ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ نَظَرِ أَحَدِ المتغوِّطين إِلَى عَوْرَةِ صَاحِبِهِ يُحَدِّثُهُ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ
[ ٣ / ٩٠ ]
١٤١٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِيَاضِ بْنِ هِلَالٍ الْأَنْصَارِيِّ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(لَا يَقْعُدِ الرَّجُلَانِ عَلَى الْغَائِطِ يَتَحَدَّثَانِ يَرَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَوْرَةَ صاحبه فإن الله يَمْقُتُ على ذلك) ⦗٩١⦘
= (١٤٢٢) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣١٢٠).
[ ٣ / ٩٠ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَبُولَ الْمَرْءُ وَهُوَ قَائِمٌ فِي غَيْرِ أَوْقَاتِ الضَّرُورَاتِ
[ ٣ / ٩١ ]
١٤٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَابِرِ زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِالْمَوْصِلِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تَبُلْ قائمًا)
= (١٤٢٣) [١٠٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (٩٣٤).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَخَافُ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ نَافِعٍ هَذَا الْخَبَرَ
[ ٣ / ٩١ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةِ مَا تَأَوَّلْنَا قَوْلَهُ ﷺ: (لَا تَبُلْ قائمًا)
[ ٣ / ٩١ ]
١٤٢١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ بِنَسَا قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أتي سُباطة قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ على خُفَّيه
= (١٤٢٤) [١٠٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
[ ٣ / ٩١ ]
١٤٢٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ ⦗٩٢⦘ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ: عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ على خفيه
= (١٤٢٥) [[٢: ٤]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: عَدَمُ السَّبَبِ فِي هَذَا الْفِعْلِ هُوَ عَدَمُ الْإِمْكَانِ وَذَاكَ أَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ أَتَى السُّبَاطَةَ وَهِيَ الْمَزْبَلَةُ فَأَرَادَ أَنْ يَبُولَ فَلَمْ يَتَهَيَّأْ لَهُ الْإِمْكَانُ لِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا قَعَدَ يَبُولُ عَلَى شيء مرتفع رُبَّمَا تَفَشَّى الْبَوْلُ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَمَنْ أَجْلِ عَدَمِ إِمْكَانِهِ مِنَ الْقُعُودِ لِحَاجَةٍ بَالَ ﷺ قَائِمًا
[ ٣ / ٩١ ]
١٤٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ﵁ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي حُكَيْمَةُ بِنْتُ أُمَيْمَةَ عَنْ أُمِّهَا أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقيقة
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَبُول فِي قدحٍ مِنْ عيدان ثم يوضع تحت سريره
= (١٤٢٦) [[١: ٤]]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «صحيح أبي داود» (١٦).
[ ٣ / ٩٢ ]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ دُنُوِّ الْمَرْءِ مِنَ الْبَائِلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَحْتَشِمُهُ
[ ٣ / ٩٢ ]
١٤٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى صِرْتُ عِنْدَ عَقِبِهِ وَصَبَبْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَتَوَضَّأَ ومسح على خُفَّيه ⦗٩٣⦘
= (١٤٢٧) [٢: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر (١٤٢٢).
[ ٣ / ٩٢ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ حُذَيْفَةَ إِنَّمَا دَنَا مِنَ الْمُصْطَفَى ﷺ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ بِأَمْرِهِ ﷺ
[ ٣ / ٩٣ ]
١٤٢٥ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ بِحَرَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ:
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا فَتَنَحَّيْتُ فَدَعَانِي فَقَالَ:
(ادْنُ) فَدَنَوْتُ حَتَّى قُمْتُ عِنْدَ عَقِبِهِ ثم توضأ ومسح على خُفَّيْهِ
= (١٤٢٨) [٢: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٣ / ٩٣ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ
[ ٣ / ٩٣ ]
١٤٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ:
كَانَ أَبُو مُوسَى يُشَدِّدُ فِي الْبَوْلِ وَيَقُولُ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ جِلْدَ أَحَدِهِمْ بُوْلٌ قَرَضَهُ بِالْمِقْرَاضِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: لَوَدِدْتُ أَنَّ صَاحِبَكُمْ لَا يُشدِّد هَذَا التَّشْدِيدَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَتَمَاشَى فَأَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ خَلْفَ حَائِطٍ فَقَامَ كَمَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ فَبَالَ قَالَ: فَاسْتَتَرْتُ مِنْهُ فَأَشَارَ ⦗٩٤⦘ إِلَيَّ فجِئتُ فقُمت عند عَقِبِهِ حتى فَرَغَ
= (١٤٢٩) [٢: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٣ / ٩٣ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ حُذَيْفَةَ الَّذِي ذكرناه
[ ٣ / ٩٤ ]
١٤٢٧ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَبُولُ قائمًا فَكَذِّبْه أنا رأيته يبول قاعدًا
= (١٤٣٠) [٢: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (٢٠١).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: هَذَا خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ حُذَيْفَةَ الَّذِي ذَكرْنَاهُ لَيْسَ كَذَلِكَ لِأَنَّ حُذَيْفَةَ رَأَى الْمُصْطَفَى ﷺ يَبُولُ قَائِمًا عِنْدَ سُبَاطَةِ قَوْمٍ خَلْفَ حَائِطٍ وَهِيَ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ وَقَدْ أبَنَّا السَّبَبَ فِي فِعْلِهِ ذَلِكَ وَعَائِشَةُ لَمْ تَكُنْ مَعَهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ إِنَّمَا كَانَتْ تَرَاهُ فِي الْبُيُوتِ يَبُولُ قَاعِدًا فَحَكَتْ مَا رَأَتْ وَأَخْبَرَ حُذَيْفَةُ بِمَا عَايَنَ
وَقَوْلُ عَائِشَةَ: (فكذَّبْهُ) أَرَادَتْ: فخطِّئه إِذِ الْعَرَبُ تُسَمِّي الْخَطَأَ كَذِبًا
[ ٣ / ٩٤ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الِاسْتِطَابَةِ بِالرَّوْثِ وَالْعَظْمِ
[ ٣ / ٩٤ ]
١٤٢٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ⦗٩٥⦘ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِنِّي أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا وَلَا يَسْتَنْجِ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ) وَكَانَ يَأْمُرُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ وَيَنْهَى عَنِ الروثة والرِّمَّة
= (١٤٣١) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «تخريج المشكاة» (٣٤٧)، «صحيح أبي داود» (٦): م بعضه.
[ ٣ / ٩٤ ]
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الِاسْتِنْجَاءِ بِالْعَظْمِ وَالرَّوْثِ
[ ٣ / ٩٥ ]
١٤٢٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ:
سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ: هَلْ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ الْجِنِّ؟ فَقَالَ عَلْقَمَةُ: أَنَا سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَقُلْتُ: هَلْ شَهِدَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ الْجِنِّ؟ فَقَالَ: لَا وَلَكِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَفَقَدْنَاهُ فَالْتَمَسْنَاهُ فِي الْأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ فَقُلْنَا: استُطِيرَ أَوِ اغْتِيلَ قَالَ: فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إذ اهو جَاءَ مِنْ قِبَلِ حِرَاءَ قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْنَاكَ فَطَلَبْنَاكَ فَلَمْ نَجِدْكَ فبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ فَقَالَ:
(أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ فَذَهَبْتُ مَعَهُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ) قَالَ: فَانْطَلَقَ بِنَا فَأَرَانَا نِيرَانَهُمْ وَسَأَلُوهُ الزَّادَ فَقَالَ:
(لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكر اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ ⦗٩٦⦘ لَحْمًا وَكُلُّ بَعْرٍ عَلَفًا لِدَوَابِّكُمْ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(فَلَا تَسْتَنْجُوا بِالْعَظْمِ وَلَا بِالْبَعْرِ فَإِنَّهُ زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الجن)
= (١٤٣٢) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح دون قوله: «ذكر اسم الله عليه»، و«علف لدوابكم» - «الضعيفة» (١٠٣٨)، «الإرواء» (١/ ٨٥/٤٦): م.
[ ٣ / ٩٥ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ
[ ٣ / ٩٦ ]
١٤٣٠ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَطَّانُ بِتِنِّيسَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إن يمسَّ الرجل ذَكَرَهُ بيمينه
= (١٤٣٣) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٤).
[ ٣ / ٩٦ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ إِنَّمَا زُجر عَنْهُ عِنْدَ مَسْحِ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ إِذَا بَالَ
[ ٣ / ٩٦ ]
١٤٣١ - أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمْسَحْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَلَا يَسْتَنْجِي بيمينه)
= (١٤٣٤) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيح» - أيضًا ـ: ق.
[ ٣ / ٩٦ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْيَمِينِ لِمَنْ أَرَادَهُ
[ ٣ / ٩٧ ]
١٤٣٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ وَاللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عن الاستنجاء باليمين
= (١٤٣٥) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (١٤٢٨).
[ ٣ / ٩٧ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِمَنْ أَرَادَ الِاسْتِجْمَارَ أَنْ يَجْعَلَهُ وترًا
[ ٣ / ٩٧ ]
١٤٣٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِذَا تَوَضَّأْتَ فَاسْتَنْثِرْ وإذا استجمرت فأوتر)
= (١٤٣٦) [٧٨: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٣٠٦).
[ ٣ / ٩٧ ]
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
[ ٣ / ٩٧ ]
١٤٣٤ - أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ يَحْيَى أَبُو السَّرِيِّ بِنَصِيبِينَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ أَمَا تَرَى السَّمَاوَاتِ سَبْعًا وَالْأَيَّامَ سَبْعًا وَالطَّوَافَ؟!) وَذَكَرَ أشياء. ⦗٩٨⦘
= (١٤٣٧) [٧٨: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (٥٦٥٦).
[ ٣ / ٩٧ ]
١٤٣٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولَانِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فليوتر)
= (١٤٣٨) [٥٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٢٨): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الِاسْتِنْثَارُ: هُوَ إِخْرَاجُ الْمَاءِ مِنَ الْأَنْفِ وَالِاسْتِنْشَاقُ: إِدْخَالُهُ فِيهِ فَقَوْلُهُ ﷺ: (مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ) أَرَادَ: فَلْيَسْتَنْشِقْ فَأَوْقَعَ اسْمَ الْبِدَايَةِ الَّذِي هُوَ الِاسْتِنْشَاقُ عَلَى النِّهَايَةِ الَّذِي هُوَ الِاسْتِنْثَارُ لِأَنَّهُ لَا يُوجَدُ الِاسْتِنْثَارُ إِلَّا بِتَقَدُّمِ الِاسْتِنْشَاقِ لَهُ
وَالِاسْتِجْمَارُ: هُوَ الِاسْتِطَابَةُ وَهُوَ إِزَالَةُ النَّجَاسَةِ عَنِ الْمَخْرَجَيْنِ
[ ٣ / ٩٨ ]
ذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرناه مِنَ اللَّفْظَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ
[ ٣ / ٩٨ ]
١٤٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلِ الْمَاءَ فِي أَنْفِهِ ثُمَّ ليَنْثِرْ وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ)
= (١٤٣٩) [٥٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٢٨): ق.
[ ٣ / ٩٨ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِاسْتِطَابَةِ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لِمَنْ أَرَادَهُ
[ ٣ / ٩٩ ]
١٤٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ أَبُو صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلَانَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا وَلَا يَستطب بِيَمِينِهِ) وَكَانَ يَأْمُرُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ وَيَنْهَى عَنِ الرَّوْثِ والرِّمَّة
= (١٤٤٠) [٩٠: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «تخريج المشكاة» (٣٤٧)، «صحيح أبي داود» (٦): م بعضه.
[ ٣ / ٩٩ ]
ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مَسِّ الْمَاءِ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنَ الْخَلَاءِ
[ ٣ / ٩٩ ]
١٤٣٨ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ الْيَرْبُوعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ صَائِمًا الْعَشْرَ قَطُّ وَلَا خَرَجَ من الخلاء إلا مَسَّ ماء)
= (١٤٤١) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «صحيح أبي داود» (٢١٠٨): م الشطر الأول (١).
_________________
(١) قلت: ويشهد للشطر الأخير حديث عائشة الآتي بعد حديث. ورواية ابراهيم قال: بلغني إن رسول الله - ﷺ - لم يدخل الخلاء إلا توضأ أو مسح ماء. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٥٣)، ورجاله ثقات وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي الثقة التابعي فهو مرسل صحيح.
[ ٣ / ٩٩ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مسَّ الْمَاءِ الَّذِي فِي خَبَرِ عَائِشَةَ إِنَّمَا هُوَ الِاسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ
[ ٣ / ١٠٠ ]
١٤٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي مُعَاذٍ - وَهُوَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ - قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا خَرَجَ مِنْ حَاجَتِهِ أَجِيءُ أَنَا وغُلامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِإِدَاوَةٍ مِنْ ماء فَيَسْتَنْجي به
= (١٤٤٢) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٣٣): ق.
[ ٣ / ١٠٠ ]
١٤٤٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُعَاذَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ:
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَسْتَطِيبُوا بِالْمَاءِ فَإِنِّي أستحْيِيهِم مِنْهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يفعله
= (١٤٤٣) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٤٢).
[ ٣ / ١٠٠ ]
ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا الْمَغْفِرَةَ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنَ الْخَلَاءِ
[ ٣ / ١٠٠ ]
١٤٤١ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ⦗١٠١⦘ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا خرج من الخلاء قال:
(غفرانك)
= (١٤٤٤) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٥٢)، «المشكاة» (٣٥٦)، «صحيح أبي داود» (٢٢).
[ ٣ / ١٠٠ ]
ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ إِذَا بَالَ بِاللَّيْلِ وأراد النوم أَنْ يَقُومَ لِوِرْدِهِ أَنْ يَغْسِلَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ بعد الاستنجاء
[ ٣ / ١٠١ ]
١٤٤٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن موسى خت - وكان خير الرِّجَالِ - قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ: سَمِعْتُ كُرَيْبًا يحدِّث عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ:
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَامَ فَبَالَ ثُمَّ غَسَلَ وجهه ثم نام
= (١٤٤٥) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صفة الصلاة»: ق.
[ ٣ / ١٠١ ]