[ ٣ / ١٥٧ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ تَرْكِ إِنْشَاءِ الصَّلَاةِ النَّافِلَةِ فِي أَوْقَاتٍ مَعْلُومَةٍ
[ ٣ / ١٥٧ ]
١٥٤٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّطَوِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
سَأَلَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَمْرٍ أَنْتَ بِهِ عَالِمٌ وَأَنَا بِهِ جَاهِلٌ قَالَ:
(مَا هُوَ)؟ قَالَ: هَلْ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَاعَةٌ تُكره فِيهَا الصَّلَاةُ؟ قَالَ:
(نَعَمْ) إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ لِقَرْنِ الشَّيْطَانِ ثُمَّ صَلِّ وَالصَّلَاةُ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تَسْتَوِيَ الشَّمْسُ عَلَى رَأْسِكَ كَالرُّمْحِ فَإِذَا كَانَتْ عَلَى رَأْسِكَ كَالرُّمْحِ فَدَعِ الصَّلَاةَ فَإِنَّهَا السَّاعَةُ الَّتِي تُسجر فِيهَا جَهَنَّمَ ويُغَمُّ فِيهَا زَوَايَاهَا حَتَّى تَزِيغَ فَإِذَا زَاغَتْ فَالصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ثُمَّ دَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَغْرُبَ الشمس)
= (١٥٤٢) [٦٥: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (١٣٧١).
[ ٣ / ١٥٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ قَدْ زُجر عَنِ الصلاة في وقتين معلومتين إلا بمكة
[ ٣ / ١٥٨ ]
١٥٤١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَعَنِ الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس
= (١٥٤٣) [١٣: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٣ / ١٥٨ ]
١٥٤٢ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حِبَّانَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَعَنِ الصَّلَاةِ بعد الصبح حتى تطلع الشمس
= (١٥٤٤) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٣ / ١٥٨ ]
ذكر العلة التي من أجلها نهي عن الصَّلَاةِ فِي هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ
[ ٣ / ١٥٨ ]
١٥٤٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَلَا تُصَلُّوا حَتَّى يَبْرُزَ ثُمَّ صَلُّوا فَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَلَا تُصَلُّوا حَتَّى تَغْرُبَ ثُمَّ صَلُّوا وَلَا تَحَيَّنُوا بِصَلَاتِكُمْ ⦗١٥٩⦘ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا وَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قرني شيطان)
= (١٥٤٥) [١٣: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٣ / ١٥٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَحْصُورَ فِي خَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ لَمْ يُرَدْ بِهِ النَّفْيُ عَمَّا وَرَاءَهُ
[ ٣ / ١٥٩ ]
١٥٤٤ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ يَزِيدَ الْفَرَّاءُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ:
ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ يَنْهَانَا عَنْهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ وَأَنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ وَحِينَ تَصَوَّب الشمس لغروبها)
= (١٥٤٦) [١٣: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «احكام الجنائز» (١٦٥ و١٧٥)، «الإرواء» (٢/ ٢٣٨/٤٨٠): م.
[ ٣ / ١٥٩ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ لَمْ يُرِدْ كُلَّ الْأَوْقَاتِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْخَطَّابِ
[ ٣ / ١٥٩ ]
١٥٤٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَشُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ الْأَجْدَعِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا أَنْ تُصَلُّوا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ)
= (١٥٤٧) [١٣: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٠٠ و٣١٤)، «صحيح أبي داود» (١١٥٦).
[ ٣ / ١٥٩ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْأَوْقَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا إِنَّمَا أُريد بها تِلْكَ الْأَوْقَاتِ لَا الْكَلُّ
[ ٣ / ١٦٠ ]
١٥٤٦ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(لَا يَتَحَرَّى أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا عند غروبها)
= (١٥٤٨) [١٣: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - وهو مختصر (١٥٤٣).
[ ٣ / ١٦٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَالْفَجْرِ أَرَادَ بِهِ: بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ وَبَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
[ ٣ / ١٦٠ ]
١٥٤٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ معاذ عن (١) عبد الرحمن التَّيْمِيِّ عَنْ سَعْدِ ⦗١٦١⦘ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ⦗١٦٢⦘
(صَلَاتَانِ لَا صَلَاةَ (٢) بَعْدَهُمَا: صَلَاةُ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَصَلَاةُ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)
= (١٥٤٩) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - انظر التعليق.
_________________
(١) كذا في هذه الطبعة، وسقط من «طبعة المؤسسة» (٤/ ٤١٧) قوله: «عن عبد الرحمن»؛ فصار فيها: «عن معاذ التيمي»، وأظنه من تصرفات المعلق فإنه ذكر أنه وقع في «التقاسيم» (٢ / لوحة ٩٤)، و«الإحسان»: «معاذ بن عبد الرحمن التيمي». وإذا كان الأمر كذلك فكان عليه أن يُثبتَ ما في الأصل: «الإحسان» ولاسيما وهو موافق لأصله «التقاسيم» ثم يُعلق عليه بما يبدو له! ويُبيِّنُ أنَّ نُسَخَ هذا الأصل مختلفة فقد وقع في سند الحديث في «موارد الهيثمي» (٦٢٠) ثم يُبَيِّنُ خطأه بقوله: قلت: هكذا هو في الأصل «عن معاذ عن عبد الرحمن بن سعد» وصوابه: معاذ بن عبد الرحمن عن سعد. وكذلك ذكر ابن حبان في «الثقات»: أن معاذ بن عبد الرحمن سَمِعَ سعدًا قلت: وزاد (٥/ ٤٢١ - ٤٢٢) أنه روى عنه سعد بن إبراهيم - أي: ما هنا - ثم قال: وهو معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قلت وهذا مُترجم له في «التهذيب» من رجال الشيخين لكنهم لم يذكروا في الرواة عنه سعد بن إبراهيم هذا ولا في شيوخه سعد بن أبي وقاص - وقد قيل بصحبته - فإن كان هو ابن عبد الرحمن هذا؛ فالسند صحيح، لكن في النفس من ذلك شيء فإن الحديث أخرجه أحمد (١/ ١٧١) وأبو يعلى (٢/ ١١١/٧٧٣) ومن طريقهما الضياء المقدسي في «المختارة» (٣/ ٢٦٩ - ٢٧٠) عن إسحاق بن عيسى: حدثني إبراهيم بن سعد عن أبيه عن معاذ التيمي قال: سمعت بن أبي وقاص به. ثم رواه أحمد من طريق يونس: ثنا إبراهيم به. قلت: فلم ينسب معاذًا إلى أبيه عبد الرحمن من إسحاق بن عيسى - وهو الطبَّاع - فإن كان هو فالسند صحيح - كما تقدم - لكن قد فرَّق بينهم البخاري وابن أبي حاتم ثم ابن حبان (٤/ ٤٢٣) وتبعهم العسقلاني في «التعجيل» فلم ينسبوه كما نَسبُوا الأول، ولا ذكروا في الرواة عنه غير سعد بن إبراهيم. وقد انقلب اسم سعد هذا في «ثقات ابن حبان» (٢/ ٤٢٣) إلى «إبراهيم بن سعد»!! ولعله خطأ من بعض النُّسَّاخ القُدامى فإنه كذلك في «ترتيب الثقات» للهيثمي ونسبه ابن حبان تبعًا للبخاري مكيًا. وفي سند الحديث «التيمي» - كما ترى - فجزم المُعلق على «الإحسان» بأنه خطأ وأن صوابه «المكي» وخَفِيَ عليه أنَّه قد يجتمعان وقد جمع بينهما فعلًا ابن أبي حاتم (٤/ ١٠/٢٤٧) فلا يجوز التسرُّعُ إلى التخطئة. ومهما يكن من أمره فإن لم يَصِحَّ الحديث فهو صحيح لغيره لأن له شواهد كثيرة في «الصحيحين» وغيرهما تجد بعضها في «صحيح أبي داود» (١١٥٦ - ١١٥٧).
(٢) في الأصل: «صلاتان».
[ ٣ / ١٦٠ ]
ذكر العلة التي من أجلها نهي عن الصَّلَاةِ فِي هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ
[ ٣ / ١٦٢ ]
١٥٤٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَاعَةٌ تَأْمُرُنِي أَنْ لَا أُصَلِّيَ فِيهَا؟
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ثُمَّ الصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ مُتقبَّلة حَتَّى يَنْتَصِفَ النَّهَارُ فَإِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ فأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ فَإِنَّ حِينَئِذٍ تُسَعَّرُ جَهَنَّمُ وَشِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَالصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ فَإِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغِيبُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ثُمَّ الصَّلَاةُ مشهودة محضورة متقبلة حتى تصلي الصبح) ⦗١٦٣⦘
= (١٥٥٠) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (١٣٧١)، «التعليق على «صحيح ابن خزيمة»» (١٢٧٥)، ومضى بسند حسن قريبًا (١٥٤٠).
[ ٣ / ١٦٢ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو هُرَيْرَةَ
[ ٣ / ١٦٣ ]
١٥٤٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ يَزِيدَ الْفَرَّاءُ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ:
ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ يَنْهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ أَوْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ وحين تَصَوَّبُ الشمس لغروبها)
= (١٥٥١) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مكرر (١٥٤٤): م.
[ ٣ / ١٦٣ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ هَذَا الزَّجْرَ أُطلق بِلَفْظَةٍ عَامٍّ مُرَادُهَا خَاصٌّ
[ ٣ / ١٦٣ ]
١٥٥٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُجَيْرٍ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا سفيان عن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
(يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنْ كَانَ إِلَيْكُمْ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ فَلَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْهُمْ أَنْ يَمْنَعَ مَنْ يُصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ من ليل أو نهار)
= (١٥٥٢) [٨: ٢]⦗١٦٤⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٢/ ٢٧٨/٤٨١)، «المشكاة» (١٠٤٥).
[ ٣ / ١٦٣ ]
١٥٥١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ بَابَاهَ: أَنَّهُ سَمِعَ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:
(يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ من ليل أو نهار)
= (١٥٥٣) [١٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٣ / ١٦٤ ]
١٥٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى بِالْمَوْصِلِ قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَأَبُو خَيْثَمَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ يَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(يا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا تَمْنَعُنَّ أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ ليل ونهار)
= (١٥٥٤) [١٣: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٣ / ١٦٤ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَرْءَ لَمْ يُزجر عَنِ الصَّلَاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا كُلَّ الصَّلَوَاتِ
[ ٣ / ١٦٤ ]
١٥٥٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ ﵁ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيصَلِّها إذا ذكرها) ⦗١٦٥⦘
= (١٥٥٥) [١٣: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٤٦٩): ق.
[ ٣ / ١٦٤ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا لَمْ يُرِدْ بِهِ الفريضة
[ ٣ / ١٦٥ ]
١٥٥٤ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَلَّالُ بِالْكَرَجِ قَالَ: حدثنا أحمد بن الفرات - أبو مَسْعُودٍ - قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
(مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَلْيُصَلِّهَا إذا ذكرها)
= (١٥٥٦) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - انظر ما قبله.
[ ٣ / ١٦٥ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ يَنْفِي الرَّيْبَ عَنِ الْقُلُوبِ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ لَمْ يُرِدْ بِهِ الْفَرَائِضُ وَالْفَوَائِتُ
[ ٣ / ١٦٥ ]
١٥٥٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَعَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ وَعَنِ الْأَعْرَجِ يُحَدِّثُونَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قبل غروب الشمس فقد أدرك الصلاة)
= (١٥٥٧) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (١/ ٢٧٣/٢٥٣): ق.
[ ٣ / ١٦٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ لَمْ يُرِدْ بِهِ كُلُّ التَّطَوُّعِ
[ ٣ / ١٦٦ ]
١٥٥٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يُسِيئُونَ الصَّلَاةَ يَخْنُقُونَهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيصَلِّ الصَّلَاةَ لوقتها ولْيَجْعَلْ صلاته معهم سُبْحَة)
= (١٥٥٨) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م.
[ ٣ / ١٦٦ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ عَلَى أَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ لَمْ يُرَدْ بِهِ صَلَاةُ التطوع كلها
[ ٣ / ١٦٦ ]
١٥٥٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءَ بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءَ)
وَكَانَ ابْنُ بُرَيْدَةَ يصلي قبل (١) المغرب ركعتين ⦗١٦٧⦘
= (١٥٥٩) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١١٦٣)، «الضعيفة» (٥٦٦٢)، وانظر الحديث (١٥٨٦).
_________________
(١) أي قبل صلاة المغرب وبعد الأذان وعليه جرى العمل كما سيأتي في حديث أنس - ﵁ - (رقم ١٥٨٧). والحديث صريح في ذلك - كما هو ظاهر جدًا - فلا أدري - والله - كيف ترجم له المؤلف بمثل ما ترجم به للحديث الذي قبله! فإنها تُشعِرُ أن الصلاة قبل المغرب مُستثناة من الزجر عن الصلاة بعد الصلاة!! وإنما هي بعد خروج وقت النهي ودخول وقت الإباحة.
[ ٣ / ١٦٦ ]
١٥٥٨ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عبد الله بن مغفل قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(بين كل أذانين صلاة لمن شاء)
= (١٥٦٠) [٣٧: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» - أيضًا ـ: خ.
[ ٣ / ١٦٧ ]
١٥٥٩ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(بَيْنَ كُلِّ أذانين صلاة لمن شاء) ثلاث مرات
= (١٥٦١) [٣٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه: خ.
[ ٣ / ١٦٧ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ أُريد بِهِ بَعْضُ ذَلِكَ الْبَعْدِ لَا الْكَلُّ
[ ٣ / ١٦٧ ]
١٥٦٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ الْأَجْدَعِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ ⦗١٦٨⦘ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا يُصَلَّى [بَعْدَ] (١) الْعَصْرِ إِلَّا أَنْ تكون الشمس مرتفعة)
= (١٥٦٢) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر الحديث (١٥٤٥).
_________________
(١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.
[ ٣ / ١٦٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْغَدَاةِ لَمْ يُرَدْ بِهِ جَمِيعُ الصَّلَوَاتِ
[ ٣ / ١٦٨ ]
١٥٦١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ وَوَصِيفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ بِأَنْطَاكِيَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ:
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الصُّبْحَ وَلَمْ يَكُنْ رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قام يَرْكَعُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَلَمْ يُنكر ذَلِكَ عَلَيْهِ
= (١٥٦٣) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١١٥٠)، «المشكاة» (١٠٤٤).
[ ٣ / ١٦٨ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ لَمْ يُرَدْ بِهِ كُلُّ الصَّلَوَاتِ فِي جَمِيعِ الْأَوْقَاتِ
[ ٣ / ١٦٨ ]
١٥٦٢ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗١٦٩⦘ شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ: عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ صَلَاةً فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ إِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ فِي مُؤَخَّرِ النَّاسِ فَأَمَرَ فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ لَهُمَا:
(مَا حَمَلَكُمَا عَلَى أَنْ لَا تُصَلِّيَا مَعَنْا)؟ قَالَا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا ثُمَّ أَقْبَلْنَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا الصلاة فصليا فإنهما لكما نافلة)
= (١٥٦٤) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٥٩٠ - ٥٩١).
[ ٣ / ١٦٨ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذِهِ الصَّلَاةَ لَمْ تَكُنْ صَلَاةَ الصُّبْحِ
[ ٣ / ١٦٩ ]
١٥٦٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْعَامِرِيِّ: عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حجَّته فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ مِنْ مِنًى فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ إِذَا رَجُلَانِ فِي آخِرِ النَّاسِ لَمْ يُصَلِّيا فأُتي بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ:
(مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنْا)؟ قَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا قَالَ:
(فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا ⦗١٧٠⦘ مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لكما نافلة)
= (١٥٦٥) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
قَالَ الشَّيْخُ: قَوْلُهُ: (فَلَا تَفْعَلَا): لَفْظَةُ زَجْرٍ مُرَادُهَا ابْتِدَاءُ أَمْرٍ مُسْتَأْنَفٍ
[ ٣ / ١٦٩ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُفَسِّرِ لِلْأَخْبَارِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ إِنَّمَا زُجر عَنْ بَعْضِهَا دُونَ بَعْضٍ
[ ٣ / ١٧٠ ]
١٥٦٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(لَا يَتَحَرَّ أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ولا عند غروبها)
= (١٥٦٦) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (١٥٤٦).
[ ٣ / ١٧٠ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُفَسِّرُ الْأَخْبَارَ الْمُجْمَلَةَ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا
[ ٣ / ١٧٠ ]
١٥٦٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِذَا بَرَزَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَمْسِكُوا عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى يَسْتَوِيَ فَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَمْسِكُوا عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى يَغِيبَ)
= (١٥٦٧) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح سنن النسائي» (٥٥٦): خ، ومضى (١٥٤٣).
[ ٣ / ١٧٠ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ فِيهِ كَالدَّلِيلِ عَلَى صِحَّةِ مَا ذهبنا إليه
[ ٣ / ١٧١ ]
١٥٦٦ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَتْ:
صَلِّ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ إِذَا طلعت الشمس
= (١٥٦٨) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر التعليق.
_________________
(١) هو ابن جعفر المعروف بـ (غندر) ممن يُكثِرُ عنه الامام أحمد وقد أخرجه عنه في «المسند» (٦/ ١٤٥).
[ ٣ / ١٧١ ]
ذكر العلة التي من أجلها زُجر عن صَلَاةِ التَّطَوُّعِ فِي هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ
[ ٣ / ١٧١ ]
١٥٦٧ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا فإنها تغرب بين قرني الشيطان)
= (١٥٦٩) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٤٧٩).
[ ٣ / ١٧١ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَمًا مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ يُضاد الْأَخْبَارَ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا
[ ٣ / ١٧٢ ]
١٥٦٨ - أخبرنا الفضلبن الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٍ قَالَا: نَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ:
مَا مِنْ يَوْمٍ كَانَ يَأْتِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا صَلَّى بَعْدَ العصر ركعتين
= (١٥٧٠) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١١٦٠): ق.
[ ٣ / ١٧٢ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أَبَا إِسْحَاقَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنَ الأسود ومسروق
[ ٣ / ١٧٢ ]
١٥٦٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَسْوَدَ وَمَسْرُوقًا قَالَا: نَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ:
مَا كَانَ يَوْمَهَا الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَهَا إِلَّا صَلَّى بَعْدَ العصر ركعتين
= (١٥٧١) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٣ / ١٧٢ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ مَا رَوَاهُ إِلَّا أَبُو إِسْحَاقَ السبيعي
[ ٣ / ١٧٢ ]
١٥٧٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ ⦗١٧٣⦘ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ: عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قالت:
أَنُضْرَبُ (١) عَلَيْهِمَا؟! مَا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قط إلا صلاهما
= (١٥٧٢) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
منكر بذكر الضرب - «الصحيحة» تحت الحديث (٣٤٨٨).
_________________
(١) في نسخة «المؤسسة»: «أيضرب» وفسره المحقق في الحاشية بقوله: تعرض بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب وساق أثر ابن عمر أنه كان يضرب على الركعتين بعد العصر.
[ ٣ / ١٧٢ ]
ذِكْرُ دَوَامِ الْمُصْطَفَى ﷺ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا فِي حَيَاتِهِ كُلِّهَا
[ ٣ / ١٧٣ ]
١٥٧١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العصر في بيتي حتى فارق الدنيا
= (١٥٧٣) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح سنن النسائي» (٥٥٩): خ (٥٩١)، م (٢/ ٢١١).
[ ٣ / ١٧٣ ]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي ابْتِدَاءِ الْأَمْرِ
[ ٣ / ١٧٣ ]
١٥٧٢ - أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا أبوخيثمة قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: ⦗١٧٤⦘ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ:
لَمَّا شُغِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ صَلَّاهُمَا بَعْدَ العصر
= (١٥٧٤) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٢/ ١٨٨).
[ ٣ / ١٧٣ ]
ذِكْرُ وَصْفِ الشُّغل الَّذِي شُغل بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ حَتَّى صَلَّاهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ
[ ٣ / ١٧٤ ]
١٥٧٣ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الشَّعْثَاءِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتي بِمَالٍ بَعْدَ الظُّهْرِ فَقَسَمَهُ حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَ عَائِشَةَ فَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَقَالَ:
(شَغَلَنِي هَذَا الْمَالُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ فَلَمْ أُصَلِّهِمَا حتى كان الآن)
= (١٥٧٥) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٣ / ١٧٤ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ يُضاد خَبَرَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
[ ٣ / ١٧٤ ]
١٥٧٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: ⦗١٧٥⦘ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَزْهَرِ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَرْسَلُوهُ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالُوا: اقْرَأْ ﵍ مِنَّا جَمِيعًا وسَلْهَا عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَإِنَّا أُخبرنا أنكِ تصليها وقد بلغنا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْهَا - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَكُنْتُ أَضْرِبُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ النَّاسَ عَلَيْهَا -
قَالَ كُرَيْبٌ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا وبلَّغتها مَا أَرْسَلُونِي بِهِ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: سَلْ أُمَّ سَلَمَةَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِمْ فَأَخْبَرْتُهُمْ بِقَوْلِهَا فردُّوني إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِمِثْلِ مَا أَرْسَلُونِي بِهِ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى عَنْهَا ثُمَّ رَأَيْتُهُ يُصَلِّيهَا أَمَّا حِينَ صَلَّاهَا فَإِنَّهُ حِينَ صَلَّى الْعَصْرَ دَخَلَ وعندي مِنْ بَنِي حَرَامٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَصَلَّاهَا فَأَرْسَلْتُ إليه الجارية فقلت: قومي بجنيه فَقُولِي لَهُ: تَقُولُ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي سَمِعْتُكَ تَنْهَى عَنْ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فَأَرَاكَ تُصَلِّيهِمَا فَإِنْ أَشَارَ بِيَدِهِ فَاسْتَأْخِرِي عَنْهُ فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ: فَأَشَارَ بِيَدِهِ فَاسْتَأْخَرْتُ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ:
(يَا بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ سألتِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ أَتَانِي نَاسٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ بِالْإِسْلَامِ مِنْ قَوْمِهِمْ فَشَغَلُونِي عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ اللتين بعد الظهر وهما هاتان)
= (١٥٧٦) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٢/ ١٨٧)، «صحيح أبي داود» (١١٥٥).
[ ٣ / ١٧٤ ]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا دَاوَمَ ﷺ عَلَى هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العصر
[ ٣ / ١٧٦ ]
١٥٧٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ السَّجْدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الْعَصْرِ فِي بَيْتِهَا فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الظُّهْرِ وَإِنَّهُ شُغل عَنْهُمَا فَصَلَّاهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ ثُمَّ أَثْبَتَهُمَا وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَثْبَتَهَا
= (١٥٧٧) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح سنن النسائي» (٥٦٣): م (٢/ ٢١١).
قال أبو حاتم: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَاجَكَ مِنَ العباد
[ ٣ / ١٧٦ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ الْعِلَّةِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا
[ ٣ / ١٧٦ ]
١٥٧٦ - أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا) وَكَانَ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَدْوَمَهَا وَإِنْ قَلَّ كَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا
يَقُولُ أَبُو سَلَمَةَ: قَالَ اللَّهُ: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صلاتهم دائمون﴾ [المعارج: ٢٣]⦗١٧٧⦘
= (١٥٧٨) [٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر مسلم» (٣٧٨)، وتقدم (٣٥٤).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ ﷺ: (فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا) مِنَ الْأَلْفَاظِ الَّتِي لَا يُحِيطُ عِلْمُ الْمُخَاطَبِ بِهَا فِي نَفْسِ الْقَصْدِ إِلَّا بِهِ
[ ٣ / ١٧٦ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ الصَّلَاةَ الْفَائِتَةَ لَا تُؤَدَّى عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ حَتَّى تَبْيَضَّ
[ ٣ / ١٧٧ ]
١٥٧٧ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ: عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
(أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ) فَقَالَ بِلَالٌ: أَنَا أُوقِظُكُمْ فَاسْتَنَدَ إِلَى رَاحِلَتِهِ وَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَقَالَ:
(يَا بِلَالُ أَيْنَ مَا قُلْتَ؟) قَالَ: أُلقيت عَلَيَّ نَوْمَةٌ مَا نِمْتُ مِثْلَهَا قَطُّ قَالَ:
(قُمْ فَأَذِّنِ النَّاسَ بِالصَّلَاةِ) فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَابْيَضَّتْ قَامَ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
= (١٥٧٩) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٤٦٥ و٤٦٦): خ.
[ ٣ / ١٧٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ الَّتِي وَصَفْنَاهَا صَلَّاهَا ﷺ بَعْدَمَا ذَهَبَ وَقْتُهَا بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ
[ ٣ / ١٧٨ ]
١٥٧٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ: عن عبد الله ابن مَسْعُودٍ قَالَ:
سِرْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَمْسَسْنَا الْأَرْضَ فَنِمْنَا وَرَعَتْ رَكَائِبُنَا؟ قَالَ:
(فَمَنْ يَحْرُسُنَا)؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَا فَغَلَبَتْنِي عَيْنِي فَلَمْ يُوقِظْنِي إِلَّا وَقَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلَمْ يَسْتَيْقِظْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَّا بِكَلَامِنَا قَالَ: فَأَمَرَ بِلَالًا فأذن ثم أقام فصلى بنا
= (١٥٨٠) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الإرواء» (١/ ٢٩٢)، «صحيح أبي داود» (٤٧٣).
[ ٣ / ١٧٨ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ أَنْ يُصَلِّيَ إِلَيْهَا أُخْرَى مِنْ غَيْرِ أَنْ يُفْسِدَ عَلَى نَفْسِهِ صلاته
[ ٣ / ١٧٨ ]
١٥٧٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ طَلَعَتِ الشمس فَلْيُصَلِّ إليها أخرى)
= (١٥٨١) [٧٨: ١]
⦗١٧٩⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٤٧٥).
[ ٣ / ١٧٨ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِإِجَازَةِ صَلَاةِ مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْهَا قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَأُخْرَى بَعْدَهَا ضِدَّ قَوْلِ مَنْ أَفْسَدَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ
[ ٣ / ١٧٩ ]
١٥٨٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أخبرنا معمر عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَرَكْعَةً بَعْدَ مَا تطلع الشمس فقد أدركها)
= (١٥٨٢) [٧٨: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٢/ ٢٧٤): م دون قوله: «وركعة بعد ما تطلع »؛ وهي مدرجة في نقدي.
[ ٣ / ١٧٩ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُدْرِكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ يَكُونُ مُدْرِكًا لِصَلَاةِ العصر
[ ٣ / ١٧٩ ]
١٥٨١ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَعَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ وَعَنِ الْأَعْرَجِ يُحَدِّثُونَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ العصر)
= (١٥٨٣) [٤٣: ٣]⦗١٨٠⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٢٥٣): ق.
[ ٣ / ١٧٩ ]
ذكر البيان بأن العرب تطلق في لغتها اسْمَ الرَّكْعَةِ عَلَى السَّجْدَةِ
[ ٣ / ١٨٠ ]
١٥٨٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ سَجْدَةً قَبْلَ أَنٌ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَوْ مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فقد أدركها) والسجدة إنما هي الركعة
= (١٥٨٤) [٤٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٢٥٢): م.
[ ٣ / ١٨٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُدْرِكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَرَكْعَةً بَعْدَهَا يَكُونُ مُدْرِكًا لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ
[ ٣ / ١٨٠ ]
١٥٨٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا معمر عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ [وَرَكْعَةً] (١) بَعْدَمَا تَطْلُعُ فقد أدركها)
= (١٥٨٥) [٤٣: ٣]⦗١٨١⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: دون قوله: «وركعة بعد ما تطلع » - انظر (١٥٨٠).
_________________
(١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.
[ ٣ / ١٨٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُدْرِكَ رَكْعَةً قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ عَلَيْهِ إِتْمَامُ الصَّلَاةِ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ دُونَ قَطْعِهَا عَلَى نَفْسِهِ
[ ٣ / ١٨١ ]
١٥٨٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِذَا أَدْرَكَ أَحَدُكُمْ أَوَّلَ سَجْدَةٍ مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ وَإِذَا أَدْرَكَ أَوَّلَ سَجْدَةٍ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ قبل أن تغرب الشمس فَلْيُتِمَّ صلاته)
= (١٥٨٦) [٤٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٦٦ و٢٤٧٥): خ نحوه.
[ ٣ / ١٨١ ]
ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ إِذَا انْفَجَرَ الصُّبْحُ أَنْ لَا يَرْكَعَ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
[ ٣ / ١٨١ ]
١٥٨٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا يحدِّث عَنِ ابْنِ عُمَرَ: عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لا يصلي إلا ركعتي الفجر
= (١٥٨٧) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض النضير» (٢٩٧).
[ ٣ / ١٨١ ]
ذِكْرُ أَمْرِ الْمُصْطَفَى ﷺ بِالرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
[ ٣ / ١٨١ ]
١٥٨٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ⦗١٨٢⦘ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ الْمُزَنِيَّ حَدَّثَهُ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ [ثُمَّ قَالَ:
(صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ)] (١) ثُمَّ قَالَ عِنْدَ الثَّالِثَةِ:
(لِمَنْ شَاءَ) خَافَ أن يحسبها الناس سنة
= (١٥٨٨) [٣٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
شاذ بذكر صلاته - ﷺ - «الضعيفة» (٥٦٦٢).
_________________
(١) سقطت من الأصل فاستدركتها من الطبعة الأخرى ومن «صحيح البخاري» وغيره ولكن ليس عندهم: «أنه - ﷺ - صلى الركعتين» بل هي شاذة كما حقَّقته في المصدر المذكور أعلاه. ولم يتنبه لذلك المعلق على الطبعة المشار إليها فصحَّح إسناده بل وزاد على ذلك - ضغثًا على إبالة - فعزاه للبخاري وجمع آخر موهمًا للقراء أنه عندهم بهذه الزيادة الشاذة!! وكم له من مثل هذا الإيهام لو جُمع ذلك كله لكان منه كتاب!
[ ٣ / ١٨١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانُوا يُصَلُّونَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ وَالْمُصْطَفَى ﷺ حَاضِرٌ فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ
[ ٣ / ١٨٢ ]
١٥٨٧ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ:
إِنْ كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا أَذَّنَ قَامَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ حَتَّى يَخْرُجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُمْ كَذَلِكَ يُصَلُّونَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ ⦗١٨٣⦘ الْمَغْرِبِ وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ شَيْءٌ
= (١٥٨٩) [٣٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٣٤).
[ ٣ / ١٨٢ ]