[ ٢ / ١٥١ ]
[٧٢٩ / م]- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(اقرؤا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فيه فقوموا عنه) (١)
= (٧٣٢) [٣٤: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
_________________
(١) هذا الحديث سقط من «الأصل» في هذا الموضع، وهو في «طبعة المؤسسة» برقم (٧٣٢) و(٧٥٨) _مكررًا _، وسيأتي مكررًا - هنا - أيضًا - برقم (٧٥٦). «الناشر».
[ ٢ / ١٥١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قِرَاءَةَ الْمَرْءِ بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْجَهْرِ وَالْمُخَافَتَةِ جَمِيعًا بِهَا
[ ٢ / ١٥١ ]
٧٣٠ - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ وَهُوَ يُصَلِّي يَخْفِضُ صَوْتَهُ ومَرَّ بِعُمَرَ يُصَلِّي رَافِعًا صَوْتَهُ قَالَ: فَلَمَّا اجْتَمَعَا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: ⦗١٥٢⦘
(يَا أَبَا بَكْرٍ مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي تَخْفِضُ مِنْ صَوْتِكَ) قَالَ: قَدْ أَسْمَعْتُ مَنْ نَاجَيْتُ قَالَ:
(وَمَرَرْتُ بِكَ يَا عُمَرُ وَأَنْتَ تَرْفَعُ صَوْتَكَ) قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُوقِظُ الْوَسْنَانَ وَأَحْتَسِبُ بِهِ قَالَ: فَقَالَ ﷺ لِأَبِي بَكْرٍ:
(ارْفَعْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئًا) وَقَالَ ﷺ لِعُمَرَ:
(اخْفِضْ من صوتك شيئًا)
= (٧٣٣) [١: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٢٠٠)
[ ٢ / ١٥١ ]
ذكر البيان بأن قراءة الْقُرْآنَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ تَكُونُ أَفْضَلَ مِنْ قِرَاءَتِهِ بِحَيْثُ يُسْمَعُ صَوْتُهُ
[ ٢ / ١٥٢ ]
٧٣١ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ والمُسِرُّ بالقرآن كالمُسِرِّ بالصدقة)
= (٧٣٤) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٢٠٤)
[ ٢ / ١٥٢ ]
ذِكْرُ أَمْرِ الْمُصْطَفَى ﷺ بَعْضَ أُمَّتِهِ أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ
[ ٢ / ١٥٢ ]
٧٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗١٥٣⦘
(اقرأ عَلَيَّ) قَالَ: قُلْتُ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَإِنَّمَا أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَيْكَ؟ قَالَ:
(إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي) فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] نظرت إليه فإذا عيناه تُهراقان
= (٧٣٥) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «تخريج فقه السيرة» (١٩٢): ق.
[ ٢ / ١٥٢ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِأَخْذِ الْقُرْآنِ عَنْ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَرَجُلَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ
[ ٢ / ١٥٣ ]
٧٣٣ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَوْدُودٍ بِحَرَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ:
لَمْ أَزَلْ أُحِبُّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ مُنْذُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
(اقرأوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وأبي بن كعب)
= (٧٣٦) [٨٦: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٨٢٧): ق.
[ ٢ / ١٥٣ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا أُبِيحَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عَلَى الْأَحْرُفِ السَّبْعَةِ
[ ٢ / ١٥٣ ]
٧٣٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: ⦗١٥٤⦘
قَرَأَ رَجُلٌ آيَةً وَقَرَأْتُهَا عَلَى غَيْرِ قِرَاءَتِهِ فَقُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ؟ فَقَالَ: أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْرَأْتَنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ:
(نَعَمْ) قَالَ الرَّجُلُ: أَقْرَأْتَنِي كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ:
(نَعَمْ إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ أَتَيَانِي فَجَلَسَ جِبْرِيلُ ﵇ عَنْ يَمِينِي وَمِيكَائِيلُ ﵇ عَنْ يَسَارِي فَقَالَ جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ فَقَالَ مِيكَائِيلُ: اسْتَزِدْهُ فَقُلْتُ: زِدْنِي فَقَالَ: اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ فَقَالَ مِيكَائِيلُ: اسْتَزِدْهُ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ وَقَالَ: اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كلٌّ شافٍ كافٍ)
= (٧٣٧) [٢٠: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٢٧)، «الصحيحة» (٨٤٣).
[ ٢ / ١٥٣ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ مِنَ الْأَحْرُفِ السَّبْعَةِ كَانَ مصيبًا
[ ٢ / ١٥٤ ]
٧٣٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ السَّبَّاكُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ:
أَنَّ جِبْرِيلَ ﵇ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ بِأَضَاةِ بَنِي غِفَارَ فَقَالَ: (يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ فَقَالَ ﷺ:
أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ أَوْ مَعُونَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ سَلْ لَهُمُ ⦗١٥٥⦘ التَّخْفِيفَ فَإِنَّهُمْ لَنْ يُطِيقُوا ذَلِكَ فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ فَقَالَ:
أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ أَوْ مَعُونَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ سَلْ لَهُمُ التَّخْفِيفَ فَإِنَّهُمْ لَنْ يُطِيقُوا ذَلِكَ فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ قَالَ:
أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ أَوْ مَعُونَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ سَلْ لَهُمُ التَّخْفِيفَ فَإِنَّهُمْ لَنْ يُطِيقُوا ذَاكَ قَالَ: فَانْطَلَقَ ثم رجع فقال: إن الله يأمرك أن تَقْرَأَ هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَمَنْ قرأ حرفًا منها فهو كما قرأ)
= (٧٣٨) [٢٠: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٢٨): م.
[ ٢ / ١٥٤ ]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا سَأَلَ النَّبِيُّ ﷺ رَبَّهُ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ
[ ٢ / ١٥٥ ]
٧٣٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ:
لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِنِّي بُعثت إِلَى أُمَّةٍ أُمَيَّةٍ مِنْهُمُ الْغُلَامُ وَالْجَارِيَةُ وَالْعَجُوزُ وَالشَّيْخُ الْفَانِي قَالَ: مُرْهُمْ فليقرأوا القرآن على سبعة أحرف)
= (٧٣٩) [٢٠: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٢٨)
[ ٢ / ١٥٥ ]
ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى صَفِيِّهِ ﷺ بِكُلِّ مَسْأَلَةٍ سَأَلَ بِهَا التَّخْفِيفَ عَنْ أُمَّتِهِ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ بدعوة مستجابة
[ ٢ / ١٥٦ ]
٧٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ:
كُنْتُ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَقَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ قِرَاءَةً سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ دَخَلَا جَمِيعًا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا قَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ ثُمَّ قَرَأَ الْآخَرُ قِرَاءَةً سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(اقْرَآ) فَقَرَآ فَقَالَ:
(أَحْسَنْتُمَا أَوْ قَالَ أَصَبْتُمَا) قَالَ: فَلَمَّا قَالَ لَهُمَا الَّذِي قَالَ كَبُرَ عَلَيَّ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ﷺ مَا غَشِيَنِي ضَرَبَ فِي صَدْرِي فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَبِّي فَرَقًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(يَا أُبَيُّ إِنَّ رَبِّي أَرْسَلَ إِلَيَّ: أَنِ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ فرددتُ عَلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي مَرَّتَيْنِ فَرَدَّ عَلَيَّ: أَنِ اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ وَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتُهَا مَسْأَلَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي ثُمَّ أخَّرْتُ الثَّانِيَةَ إِلَى يَوْمٍ يَرْغَبُ إِلَيَّ فِيهِ الخلق حتى أَبْرَهَمُ)
= (٧٤٠) [٢٠: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٢٨): م.
[ ٢ / ١٥٦ ]
٧٣٨ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ ⦗١٥٧⦘ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ:
سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ فَقَرَأَ سُورَةَ الفرقان على غير ما أقرأها وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَقْرَأَنِيهَا فَكِدْتُ أَنْ أَعْجَلَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَمْهَلْتُ حَتَّى انْصَرَفَ ثُمَّ لَبَّبْتُهُ بِرِدَائِهِ فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأْتَنِيهَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(اقرآ) فقرآ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(هَكَذَا أُنزلت) ثُمَّ قَالَ لِي:
(اقْرَأْ) فَقَرَأْتُ فَقَالَ:
(هَكَذَا أُنزلت إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنزل عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فاقرأوا ما تيسَّر منه)
= (٧٤١) [٤١: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٢٥): ق.
[ ٢ / ١٥٦ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْقُرْآنَ عَلَى أحرف معلومة
[ ٢ / ١٥٧ ]
٧٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(أُنزل الْقُرْآنُ عَلَى سبعة أحرف)
= (٧٤٢) [٦٦: ١]⦗١٥٨⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٢٧).
[ ٢ / ١٥٧ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ بَعْضِ الْقَصْدِ فِي الْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
[ ٢ / ١٥٨ ]
٧٤٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حدثنا إسحاق ابن إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو (١) عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قَالَ:
(أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أحرف)
= (٧٤٣) [٦٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - انظر التعليق.
﴿حَكِيمًا﴾، ﴿عَلِيمًا﴾، ﴿غَفُورًا﴾، ﴿رَحِيمًا﴾: قَوْلُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو أَدْرَجَهُ فِي الْخَبَرِ وَالْخَبَرُ إِلَى سَبْعَةِ أحرف فقط
_________________
(١) ومن طريقه: ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٠/ ٥١٦)، وأبو يعلى (١٤٧٦)، وأحمد (٢/ ٣٣٢ و٤٤٠) والطبري في «التفسير» (ج ١ / رقم ٨) وأبو يعلى (١٤٧٩). وإسناده حسن للخلاف المعروف في محمد بن عمرو. وقول المؤلف بأن قوله: ﴿حكيمًا﴾، ﴿عليمًا﴾ مدرج منه، فيه نظر عندي.
[ ٢ / ١٥٨ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ شنَّع بِهِ بَعْضُ الْمُعَطِّلَةِ عَلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ حَيْثُ حُرِمُوا التَّوْفِيقَ لِإِدْرَاكِ مَعْنَاهُ
[ ٢ / ١٥٨ ]
٧٤١ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا قَالَ: سَمِعْتُ أنسًا قال:
كان رجلًا يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَكَانَ قَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ عُدَّ ⦗١٥٩⦘ فِينَا ذُو شَأْنٍ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُمِلُّ عَلَيْهِ ﴿غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: ٩٩] فَيَكْتُبُ: ﴿عَفُوًّا غفورًا﴾ [النساء: ٩٩] فَيَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ:
(اكْتُبْ) وَيُمْلِي عَلَيْهِ ﴿عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [النساء: ١١] فَيَكْتُبُ ﴿سَمِيعًا بصيرًا﴾ [الإسراء: ١] فَيَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ:
(اكْتُبْ أَيَّهُمَا شِئْتَ) قَالَ: فارتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ فَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِمُحَمَّدٍ ﷺ إِنْ كُنْتُ لَأَكْتُبُ مَا شِئْتُ فَمَاتَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ:
(إِنَّ الْأَرْضَ لَنْ تَقْبَلَهُ) قَالَ: فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: فَأَتَيْتُ تِلْكَ الْأَرْضَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَمَا قَالَ فَوَجَدْتُهُ مَنْبُوذًا فَقُلْتُ: مَا شَأْنُ هَذَا؟ فقالوا: دفناه فلم تقبله الأرض
= (٧٤٤) [٣٣: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق على صحيح الموارد» (١٢٦٨/ ١٥٢١)
[ ٢ / ١٥٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْبَعْضِ الْآخَرِ لِقَصْدِ النَّعْتِ فِي الْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
[ ٢ / ١٥٩ ]
٧٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ عَنْ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(كَانَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَعَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ وَنَزَلَ الْقُرْآنُ مِنْ سَبْعَةِ أَبْوَابٍ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ: زَاجِرٌ وَآمِرٌ وَحَلَالٌ وَحَرَامٌ وَمُحْكَمٌ وَمُتَشَابِهٌ وَأَمْثَالٌ فأحلُّوا حَلَالَهُ وحرِّموا حَرَامَهُ وَافْعَلُوا مَا أُمرتم ⦗١٦٠⦘ بِهِ وَانْتَهُوا عَمَّا نُهِيتُم عَنْهُ وَاعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِهِ وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ وَآمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ وَقُولُوا: آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)
= (٧٤٥) [٦٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف بزيادة: «زاجر » إلخ - «الصحيحة» (٥٨٧)
[ ٢ / ١٥٩ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنْ لَا حَرَجَ عَلَى الْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ بِمَا شَاءَ مِنَ الْأَحْرُفِ السَّبْعَةِ
[ ٢ / ١٦٠ ]
٧٤٣ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ بِالْأُبُلَّةِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
سَمِعْتُ رَجُلًا يَقْرَأُ آيَةً أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خِلَافَ مَا قَرَأَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يُنَاجِي عَلِيًّا فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا عَلِيٌّ وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يأمركم أن تقرأوا كما عُلِّمْتُمْ
= (٧٤٦) [٤١: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «الصحيحة» (١٥٢٢).
[ ٢ / ١٦٠ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْعَتْبِ عَلَى مَنْ قَرَأَ بِحَرْفٍ مِنَ الْأَحْرُفِ السَّبْعَةِ
[ ٢ / ١٦٠ ]
٧٤٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْخَطِيبُ بِالْأَهْوَازِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُورَةَ الرَّحْمَنِ فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ عَشِيَّةً ⦗١٦١⦘ فَجَلَسَ إِلَيَّ رَهْطٌ فَقُلْتُ لِرَجُلٍ: اقْرَأْ عَلَيَّ فَإِذَا هُوَ يقرأ أحرفًا لا أقرأها فَقُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ؟ فَقَالَ: أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى وَقَفْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ: اخْتَلَفْنَا فِي قِرَاءَتِنَا فَإِذَا وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيهِ تَغَيُّرٌ وَوَجَدَ فِي نَفْسِهِ حِينَ ذَكَرْتُ الِاخْتِلَافَ فَقَالَ:
(إِنَّمَا هلك من قبلكم بالاختلاف) فأمرعليًا فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ كَمَا عُلِّمَ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ قَبْلَكُمُ الِاخْتِلَافُ قَالَ: فَانْطَلَقْنَا وَكُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَقْرَأُ حَرْفًا لا يقرأ صاحبه
= (٧٤٧) [٤١: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «الصحيحة» (١٥٢٢)
[ ٢ / ١٦٠ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُرَجِّع فِي قِرَاءَتِهِ إِذَا صَحَّتْ نِيَّتُهُ فِيهِ
[ ٢ / ١٦١ ]
٧٤٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُغَفَّلِ يَقُولُ:
قَرَأَ النَّبِيُّ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ فَرَجَّعَ فِي قِرَاءَتِهِ.
قَالَ مُعَاوِيَةُ: لَوْلَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَجْتَمِعَ النَّاسُ عَلَيَّ لَحَكَيْتُ قراءته
= (٧٤٨) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣١٩): ق.
[ ٢ / ١٦١ ]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ تَحْسِينِ الْمَرْءِ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ
[ ٢ / ١٦١ ]
٧٤٦ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْعَابِدُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ ⦗١٦٢⦘ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(زيِّنوا الْقُرْآنَ بأصواتكم)
= (٧٤٩) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٢٠).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَذِهِ اللَّفْظَةُ مِنْ أَلْفَاظِ الْأَضْدَادِ يُرِيدُ بِقَوْلِهِ ﷺ: (زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ لَا زَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ)
[ ٢ / ١٦١ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ
[ ٢ / ١٦٢ ]
٧٤٧ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُجَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال:
(زينوا القرآن بأصواتكم)
= (٧٥٠) [[٢: ١]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه
[ ٢ / ١٦٢ ]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ تَحْزِينِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ إِذِ اللَّهُ أَذِنَ فِي ذَلِكَ
[ ٢ / ١٦٢ ]
٧٤٨ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ بِمَنْبِجَ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ ثُمَّ سَمِعْتُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أذن لنبي يتغنى بالقرآن) ⦗١٦٣⦘
= (٧٥١) [[٢: ١]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٢٤): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ ﷺ: (يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ) يُرِيدُ يتحزَّن بِهِ وَلَيْسَ هَذَا مِنَ الْغُنْيَةِ وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الْغُنْيَةِ لَقَالَ: يَتَغَانَى بِهِ وَلَمْ يَقُلْ: يَتَغَنَّى بِهِ وَلَيْسَ التحزُّنُ بِالْقُرْآنِ نَقَاءَ الجِرْمِ وَطِيبَ الصَّوْتِ وَطَاعَةَ اللَّهَوَاتِ بِأَنْوَاعِ النَّغَمِ بِوِفَاقِ الْوِقَاعِ وَلَكِنَّ التَّحَزُّنَ بِالْقُرْآنِ هُوَ أَنْ يُقَارِنَهُ شَيْئَانِ: الْأَسَفُ وَالتَّلَهُّفُ: الْأَسَفُ عَلَى مَا وَقَعَ مِنَ التَّقْصِيرِ وَالتَّلَهُّفُ عَلَى مَا يُؤْمَلُ مِنَ التَّوْقِيرِ فإذا تألم القلب وتوجع وتخزن الصَّوْتُ ورجَّع بَدَرَ الْجَفْنَ بِالدِّمُوعِ وَالْقَلْبَ بِاللُّمُوعِ فَحِينَئِذٍ يَسْتَلِذُّ المتهجِّد بِالْمُنَاجَاةِ وَيَفِرُّ مِنَ الْخَلْقِ إِلَى وَكْرِ الْخَلَوَاتِ رَجَاءَ غُفْرَانِ السَّالِفِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالتَّجَاوُزِ عَنِ الْجِنَايَاتِ وَالْعُيُوبِ فَنَسْأَلُ اللَّهَ التوفيق له
[ ٢ / ١٦٢ ]
ذِكْرُ اسْتِمَاعِ اللَّهِ إِلَى المتحزِّن بِصَوْتِهِ بِالْقُرْآنِ
[ ٢ / ١٦٣ ]
٧٤٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَأَذَنِهِ لِلَّذِي يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ به)
= (٧٥٢) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح: ق - انظر ما قبله.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ: (مَا أذِنَ اللَّهُ) يُرِيدُ: مَا اسْتَمَعَ اللَّهُ لِشَيْءٍ.
(كَأَذَنِهِ): كَاسْتِمَاعِهِ.
(لِلَّذِي يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ) يُرِيدُ: يَتَحَزَّنُ بِالْقِرَاءَةِ عَلَى حَسَبِ مَا وَصَفْنَا ⦗١٦٤⦘ نَعْتَهُ
[ ٢ / ١٦٣ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةِ مَا تَأَوَّلْنَا خَبَرَيْ أَبِي هُرَيْرَةَ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا
[ ٢ / ١٦٤ ]
٧٥٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كأزيز المرجل من البكاء
= (٧٥٣) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٨٤٠)
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: فِي هَذَا الْخَبَرِ بَيَانٌ وَاضِحٌ أَنَّ التحزُّن الَّذِي أَذِنَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا فِيهِ بِالْقُرْآنِ وَاسْتَمَعَ إِلَيْهِ هُوَ التَّحَزُّنُ بِالصَّوْتِ مَعَ بِدَايَتِهِ وَنِهَايَتِهِ لِأَنَّ بَدَاءَتَهُ هُوَ الْعَزْمُ الصَّحِيحُ عَلَى الِانْقِلَاعِ عَنِ الْمَزْجُورَاتِ وَنِهَايَتُهُ وُفُورُ التَّشْمِيرِ فِي أَنْوَاعِ الْعِبَادَاتِ فَإِذَا اشْتَمَلَ التَّحَزُّنُ عَلَى الْبِدَايَةِ الَّتِي وَصَفْتُهَا وَالنِّهَايَةُ الَّتِي ذَكَرْتُهَا صَارَ الْمُتَحَزِّنُ بِالْقُرْآنِ كَأَنَّهُ قَذَفَ بِنَفْسِهِ فِي مِقْلَاعِ الْقُرْبَةِ إِلَى مَوْلَاهُ وَلَمْ يَتَعَلَّقْ بِشَيْءٍ دُونَهُ
[ ٢ / ١٦٤ ]
ذِكْرُ اسْتِمَاعِ اللَّهِ إِلَى مَنْ ذَكَرْنَا نَعْتَهُ أَشَدَّ مِنَ اسْتِمَاعِ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ
[ ٢ / ١٦٤ ]
٧٥١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ عَنْ مَيْسَرَةَ مَوْلَى فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗١٦٥⦘
(لَلَّهُ أشدُّ أَذَنًا إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته)
= (٧٥٤) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (٢٩٥١).
[ ٢ / ١٦٤ ]
ذِكْرُ مَا يُقْرَأُ بِهِ الْقُرْآنُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ
[ ٢ / ١٦٥ ]
٧٥٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْخَوْلَانِيُّ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ قَيْسٍ التُّجِيبِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(يَكُونُ خَلْفٌ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً ﴿أَضَاعُوا الصَّلَاةَ واتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فسوف يلقون غَيًّا﴾ [مريم: ٥٩] ثم يكون خَلْفٌ يقرأون الْقُرْآنَ لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةٌ: مُؤْمِنٌ وَمُنَافِقٌ وَفَاجِرٌ)
قَالَ بَشِيرٌ: فَقُلْتُ لِلْوَلِيدِ: مَا هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ؟ قَالَ: الْمُنَافِقُ كَافِرٌ بِهِ والفاجر يتأكل به والمؤمن يؤمن به
= (٧٥٥) [[٦٩: ٣]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٠٣٤).
[ ٢ / ١٦٥ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ اقْتِصَارِ الْمَرْءِ عَلَى قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ كُلِّه فِي كُلِّ سَبْعٍ
[ ٢ / ١٦٥ ]
٧٥٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَكِيمِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: ⦗١٦٦⦘
جَمَعْتُ الْقُرْآنَ فَقَرَأْتُ بِهِ فِي لَيْلَةٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ:
(اقْرَأْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ) قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَمِنْ شَبَابِي فَقَالَ:
(اقْرَأْهُ فِي كُلِّ عِشْرِينَ) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَمِنْ شَبَابِي قَالَ:
(اقْرَأْهُ فِي عَشْرٍ) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَمِنْ شَبَابِي قَالَ:
(اقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي ومن شبابي فأبى
= (٧٥٦) [[٧٥: ٣]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٥٥): ق نحوه.
[ ٢ / ١٦٥ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِقَارِئِ الْقُرْآنِ أَنْ يَخْتِمَهُ فِي سَبْعٍ لَا فِيمَا هُوَ أَقَلُّ مِنْ هَذَا العدد
[ ٢ / ١٦٦ ]
٧٥٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يُحَدِّثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَكِيمِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:
حَفِظْتُ الْقُرْآنَ فَقَرَأْتُ بِهِ فِي لَيْلَةٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(اقْرَأْهُ فِي شَهْرٍ) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي قَالَ:
(اقْرَأْهُ فِي عَشْرٍ) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي ⦗١٦٧⦘ وَمِنْ شَبَابِي قَالَ:
(اقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أستمتع من قوتي ومن شبابي قال: فأبى
= (٧٥٧) [٧٨: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق انظر ما قبله.
[ ٢ / ١٦٦ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُخْتَمَ الْقُرْآنُ فِي أَقَلِّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِذِ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ يَكُونُ أَقْرَبَ إِلَى التَّدَبُّرِ وَالتَّفَهُّمِ
[ ٢ / ١٦٧ ]
٧٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا يَفْقَهُ مَنْ قرأ القرآن في أقل من ثلاث)
= (٧٥٨) [[٦٢: ٢]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٢٥٧).
[ ٢ / ١٦٧ ]
٧٥٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(اقرأوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فيه فقوموا عنه)
= (٧٥٩) [[٣٤: ٤]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (بعد ٧٢٩)
[ ٢ / ١٦٧ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلْمَرْءِ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ أَنْ يُرِيدَ بِقِرَاءَتِهِ اللَّهَ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ دُونَ تَعْجِيلِ الثَّوَابِ فِي الدُّنْيَا
[ ٢ / ١٦٨ ]
٧٥٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَذَكَرَ ابْنُ سَلْمٍ آخَرَ مَعَهُ - عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ عَنْ وَفَاءِ بْنِ شُرَيْحٍ الصَّدَفِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ:
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ نَقْتَرِئُ فَقَالَ:
(الْحَمْدُ لِلَّهِ كِتَابُ اللَّهِ واحد وفيكم الأحمر وفيكم الأسود؟! اقرأوه قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَهُ أَقْوَامٌ يُقَوِّمُونه كَمَا يُقَوَّمُ أَلْسِنَتُهُم يتعجَّل أحدهم أجره ولا يتأجَّلُهُ)
= (٧٦٠) [٧٨: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (٢٥٩)، «صحيح أبي داود» (٧٨٤)، ويأتي نحوه (٦٦٩٠)
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: كَذَا وَقَعَ السَّمَاعُ وَإِنَّمَا هُوَ: «السَّهْمُ».
[ ٢ / ١٦٨ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَقُولَ الْمَرْءُ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ
[ ٢ / ١٦٨ ]
٧٥٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ فَإِنَّهُ لَيْسَ هو نَسِيَ ولكنه نُسِّي)
= (٧٦١) [٤٣: ٢]⦗١٦٩⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ظلال الجنة» (٤٢٢): ق.
[ ٢ / ١٦٨ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِاسْتِذْكَارِ الْقُرْآنِ وَالتَّعَاهُدِ عَلَيْهِ حَذَرَ نسيانه وتفلُّتِهِ
[ ٢ / ١٦٩ ]
٧٥٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ بِفَمِ الصُّلْحِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(اسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ فَلَهُوَ أَشَدُّ تفصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا وبئس ما لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ما نَسِيَ ولكن نُسِّي)
= (٧٦٢) [[٦٧: ١]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - «التعليق الرغيب» (٢/ ٢١٤).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَمْ يُسند سَعِيدٌ عَنِ الْأَعْمَشِ غَيْرَ هَذَا
[ ٢ / ١٦٩ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِاسْتِذْكَارِ الْقُرْآنِ بِالتَّعَاهُدِ عَلَى قِرَاءَتِهِ
[ ٢ / ١٦٩ ]
٧٦٠ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ وَعُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ قَالُوا: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(اسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا وَبِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةَ كيت وكيت بل هو نُسِّيَ)
= (٧٦٣) [٦٧: ١]⦗١٧٠⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: فِي هَذَا الْخَبَرِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الِاسْتِطَاعَةَ مَعَ الْفِعْلِ لَا قَبْلَهُ
[ ٢ / ١٦٩ ]
ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى ﷺ المواظب على قراءة القرآن بصاحب بِصَاحِبِ الْإِبِلِ المُعَقَّلَةِ
[ ٢ / ١٧٠ ]
٧٦١ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَصَاحِبِ الْإِبِلِ المعقَّلة إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا وإن أطلقها ذهبت)
= (٧٦٤) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٢/ ٢١٤): ق.
[ ٢ / ١٧٠ ]
ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى ﷺ الْمُوَاظِبَ عَلَى قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ والمُقَصِّر فِيهَا بِالْإِبِلِ المُعَقَّلَة
[ ٢ / ١٧٠ ]
٧٦٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِنَّ مَثَلَ صَاحِبِ الْقُرْآنِ مَثَلُ صَاحِبِ الْإِبِلِ المُعَقَّلَة إِنْ عاهد عليها عَقَلَهَا وإن أطلقها ذهبت)
= (٧٦٥) [٢٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٢ / ١٧٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ آخِرَ مَنْزِلَةِ الْقَارِئِ فِي الجنة تكون عند آخر آية كان يقرأُها في الدنيا
[ ٢ / ١٧١ ]
٧٦٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ بِحِمْصَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(يُقالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: اقْرَأْ وَارْقَ وَرَتِّل كَمَا كُنْتَ تُرَتِّل فِي دَارِ الدُّنْيَا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرأها)
= (٧٦٦) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣١٧).
[ ٢ / ١٧١ ]
ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ بِكَوْنِهِ مَعَ السَّفَرَةِ وَعَلَى مَنْ يَصْعُبُ عَلَيْهِ قِرَاءَتُهُ بِتَضْعِيفِ الْأَجْرِ لَهُ
[ ٢ / ١٧١ ]
٧٦٤ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأه وهو يشتد عليه له أجران)
= (٧٦٧) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٠٧): ق.
[ ٢ / ١٧١ ]
ذِكْرُ حُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ بِالْقَوْمِ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ فِيمَا بَيْنَهُمْ مَعَ الْبَيَانِ بِأَنَّ الرَّحْمَةَ تَشْمَلُهُمْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ
[ ٢ / ١٧٢ ]
٧٦٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ أَبُو عَمْرٍو بِنَسَا قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَاضِرُ بْنُ المورِّع قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وحفَّتهم الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ وَمَنْ أَبْطَأَ به عمله لم يسرع به نسبه)
= (٧٦٨) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٠٨): م.
[ ٢ / ١٧٢ ]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ نُزُولِ السَّكِينَةِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْمَرْءِ القرآن
[ ٢ / ١٧٢ ]
٧٦٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ:
إِنَّ رَجُلًا كَانَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ - وَدَابَّتُهُ مُوثَقَةٌ - فَجَعَلَتْ تَنْفِرُ تَرَى مِثْلَ الضَّبَابَةِ - أَوِ الْغَمَامَةِ - قَدْ غَشِيَتْهُ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ:
(اقْرَأْ يَا فُلَانُ تِلْكَ السَّكِينَةُ أُنزلت عند القرآن أو للقرآن)
= (٧٦٩) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح سنن الترمذي» (٣٠٥٨): ق.
[ ٢ / ١٧٢ ]
ذِكْرُ مَثَلِ الْمُؤْمِنِ وَالْفَاجِرِ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ
[ ٢ / ١٧٣ ]
٧٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّة طَعْمُهَا طيِّبٌ وَرِيحُهَا طيِّبٌ وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ وَلَا رِيحَ لها)
= (٧٧٠) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «نقد الكتاني» (ص٤٣)، «الصحيحة» (٣٢١٤): ق.
[ ٢ / ١٧٣ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمُؤْمِنِ وَالْفَاجِرِ إِذَا قرآ القرآن
[ ٢ / ١٧٣ ]
٧٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أنس عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طيِّب وَرِيحُهَا طيِّب وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ أَوِ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ أَوِ الْفَاجِرِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ وَلَا رِيحَ لَهَا)
= (٧٧١) [٢٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - انظر ما قبله.
[ ٢ / ١٧٣ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقُرْآنَ يَرْتَفِعُ بِهِ أَقْوَامٌ ويتَّضِعُ بِهِ آخَرُونَ عَلَى حَسَبِ نِيَّاتِهِمْ فِي قراءتهم
[ ٢ / ١٧٤ ]
٧٦٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ
أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ تَلَقَّى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِلَى عُسْفَانَ وَكَانَ نَافِعٌ عَامِلًا لِعُمَرَ عَلَى مَكَّةَ فَقَالَ عُمَرُ: مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي يَعْنِي أَهْلَ مَكَّةَ؟ قَالَ: ابْنَ أَبْزَى قَالَ: وَمَنِ ابْنُ أَبْزَى؟ قَالَ: رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي قَالَ عُمَرُ: اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى؟! فَقَالَ لَهُ: إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ: أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ ﷺ قَالَ:
(إِنَّ اللَّهَ لَيَرْفَعُ بِهَذَا الْقُرْآنِ أَقْوَامًا ويضع به آخرين)
= (٧٧٢) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٢٣٩)، «تخريج المختارة»: م.
[ ٢ / ١٧٤ ]
ذِكْرُ مَا أُمِرَ غَيْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بِقِرَاءَتِهِ ابْتِدَاءً
[ ٢ / ١٧٤ ]
٧٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ أَنَّ عَيَّاشَ بْنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُمْ عَنْ عِيسَى ابن هِلَالٍ الصَّدَفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو:
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْرِئْنِي الْقُرْآنَ قال:
(اقرأ ثلاثًا من ذوات ﴿الر﴾ [يونس: ١])
قَالَ الرَّجُلُ: كَبُرَ سِنِّي وَثَقُلَ لِسَانِي وَغَلُظَ قَلْبِي قَالَ رَسُولُ ⦗١٧٥⦘ اللَّهِ ﷺ:
(اقرأ ثلاثا من ذوات ﴿حم﴾ [غافر: ١])
فَقَالَ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ وَلَكِنْ أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ سُورَةً جَامِعَةً فأقرأهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ [الزلزلة: ١] حَتَّى بَلَغَ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يره﴾ [الزلزلة: ٧ - ٨]
قَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُبالي أَنْ لَا أَزِيدَ عَلَيْهَا حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ وَلَكِنْ أَخْبِرْنِي بِمَا عَلَيَّ مِنَ الْعَمَلِ أَعْمَلْ مَا أَطَقْتُ الْعَمَلَ قَالَ:
(الصَّلَوَاتُ الْخُمْسُ وَصِيَامُ رَمَضَانَ وَحَجُّ الْبَيْتِ وأَدِّ زَكَاةَ مَالِكَ وَمُرْ بالمعروف وانْهَ عن المنكر)
= (٧٧٣) [[٦٥: ٣]]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «ضعيف أبي داود» (٢٤٧).
[ ٢ / ١٧٤ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مِنْ أَفْضَلِ القرآن
[ ٢ / ١٧٥ ]
٧٧١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ آدَمَ غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَعْنِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي مَسِيرٍ فَنَزَلَ فَمَشَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى جَانِبِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَقَالَ:
(أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ)؟ قَالَ: فَتَلَا عَلَيْهِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢]
= (٧٧٤) [٢: ١]⦗١٧٦⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٢/ ٢١٦ - ٢١٧).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ ﷺ: (أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ) أَرَادَ بِهِ: بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ لَكَ لَا أَنَّ بَعْضَ الْقُرْآنِ يَكُونُ أَفْضَلَ مِنْ بَعْضٍ لِأَنَّ كَلَامَ اللَّهِ يَسْتَحِيلُ أَنْ يَكُونَ فِيهِ تَفَاوُتُ التَّفَاضُلِ
[ ٢ / ١٧٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَقْسُومَةٌ بَيْنَ الْقَارِئِ وَبَيْنَ رَبِّه
[ ٢ / ١٧٦ ]
٧٧٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَبْدَانُ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ وَعِدَّةٌ قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أُبي بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(يقول اللَّهُ تَعَالَى: مَا فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلُ أُمِّ الْقُرْآنِ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سأل)
= (٧٧٥) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٢/ ٢١٦).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَعْنَى هَذِهِ اللَّفْظَةِ (مَا فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلُ أُمِّ الْقُرْآنِ) أَنَّ اللَّهَ لَا يُعْطِي لِقَارِئِ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ مِنَ الثَّوَابِ مَا يُعْطِي لِقَارِئِ أُمِّ الْقُرْآنِ إِذِ اللَّهُ بِفَضْلِهِ فضَّل هَذِهِ الْأُمَّةَ عَلَى غَيْرِهَا مِنَ الْأُمَمِ وَأَعْطَاهَا الْفَضْلَ عَلَى قِرَاءَةِ كَلَامِ اللَّهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى غَيْرَهَا مِنَ الْفَضْلِ عَلَى قِرَاءَةِ كَلَامِهِ وَهُوَ فَضْلٌ مِنْهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ وَعَدْلٌ مِنْهُ عَلَى غَيْرِهَا
[ ٢ / ١٧٦ ]
ذِكْرُ كَيْفِيَّةِ قِسْمَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ بَيْنَ الْعَبْدِ وبين ربه
[ ٢ / ١٧٦ ]
٧٧٣ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَوْدُودٍ أَبُو عَرُوبَةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ ⦗١٧٧⦘ الْحِمْصِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ)
قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّي أَحْيَانًا أَكُونُ وَرَاءَ الْإِمَامِ قَالَ: فَغَمَزَ ذِرَاعِي ثُمَّ قَالَ: يَا فَارِسِيُّ اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:
(قال الله ﵎: قَسَمْتُ الصلاة بَيْنِي وَبَيْنَ عِبَادِي نِصْفَيْنِ فَنِصْفُهَا لِعَبْدِي وَنِصْفُهَا لِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] قَالَ اللَّهُ: حَمِدَنِي عَبْدِي وَإِذَا قَالَ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ٣] يَقُولُ اللَّهُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي وَإِذَا قَالَ: ﴿ملك يوم الدين﴾ [الفاتحة: ٤] قَالَ: مَجَّدنِي عَبْدِي وَهَذِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي يَقُولُ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥] وَمَا بَقِيَ فَلِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٦ - ٧] فَهَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي ما سأل)
= (٧٧٦) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صفة الصلاة» (ص٩٧): م.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: أَبُو المغيرة: عبد القدوس ابن الحجاج الخولاني
[ ٢ / ١٧٦ ]
ذكر البيان فَاتِحَةَ الْكِتَابِ هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّتِي أُوتِيَ مُحَمَّدٌ ﷺ
[ ٢ / ١٧٨ ]
٧٧٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حدثنا يحيى عن شعبة قال: حدثني حبيب بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قَالَ:.
كُنْتُ أُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ أجِبْهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي فَقَالَ:
(أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤]) ثُمَّ قَالَ:
(أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ)؟ فَقُلْتُ: بَلَى فَقَالَ:
(﴿الحمد لله رب العالمين﴾ [الفاتحة: ٢] هي السبع المثاني والقرآن الذي أوتيته)
= (٧٧٧) [٢١: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣١١): خ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: قَوْلُهُ ﷺ: (هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ) أَرَادَ بِهِ فِي الْأَجْرِ لَا أَنَّ بَعْضَ الْقُرْآنِ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ
وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ الْمُعَلَّى اسْمُهُ: رَافِعُ بْنُ الْمُعَلَّى بْنِ لَوْذَانَ بْنِ حَارِثَةَ مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ
[ ٢ / ١٧٨ ]
ذكر البيان بأن قارىء فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَآخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ يُعْطَى مَا يَسْأَلُ فِي قِرَاءَتِهِ
[ ٢ / ١٧٩ ]
٧٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ عَمَّارِ بْنُ رُزَيْقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عيسى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
بَيْنَمَا جِبْرِيلُ جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ سَمِعَ نَقِيضًا مِنْ فَوْقِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ: (لَقَدْ فُتِحَ بَابٌ مِنَ السَّمَاءِ مَا فُتِحَ قَطُّ فَأَتَاهُ مَلَكٌ فَقَالَ لَهُ: أَبْشِرْ بِسُورَتَيْنِ أُوتِيتَهُمَا لَمْ يُعْطَهُمَا نَبِيٌّ كَانَ قَبْلَكَ: فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَخَوَاتِيمِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ لَنْ تَقْرَأَ مِنْهَا حَرْفًا إِلَّا أُعطيته)
= (٧٧٨) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م.
[ ٢ / ١٧٩ ]
ذِكْرُ نُزُولِ الْمَلَائِكَةِ عِنْدَ قِرَاءَةِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
[ ٢ / ١٧٩ ]
٧٧٦ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيْنَمَا أَنَا أَقْرَأُ اللَّيْلَةَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ إِذْ سَمِعْتُ وَجْبَةً مِنْ خَلْفِي فَظَنَنْتُ أَنَّ فَرَسِي انْطَلَقَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(اقْرَأْ يَا أَبَا عَتِيكٍ) فَالْتَفَتُّ فَإِذَا مِثْلُ الْمِصْبَاحِ مُدَلّى بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(اقْرَأْ يَا أَبَا عَتِيكٍ) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَمْضِيَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ نَزَلَتْ لِقِرَاءَةِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ أَمَا إنك لو مضيت لرأيت ⦗١٨٠⦘ العجائب)
= (٧٧٩) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٢/ ٢١٩).
[ ٢ / ١٧٩ ]
ذِكْرُ تَمْثِيلِ النَّبِيِّ ﷺ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الْقُرْآنِ بِالسَّنَامِ مِنَ الْبَعِيرِ
[ ٢ / ١٨٠ ]
٧٧٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَهْمٍ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَدَنِيُّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَهَا فِي بَيْتِهِ لَيْلًا لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانُ بَيْتَهُ ثَلَاثَ لَيَالٍ وَمَنْ قَرَأَهَا نَهَارًا لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانُ بَيْتَهُ ثلاثة أيام)
= (٧٨٠) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - دون «ثلاثة ليال »، «الصحيحة» (٥٨٨) «الضعيفة» (١٣٤٩).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ ﷺ (لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانُ بَيْتَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ) أَرَادَ بِهِ مَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ دُونَ غَيْرِهِمْ
[ ٢ / ١٨٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ تَكْفِيَانِ لِمَنْ قَرَأَهُمَا
[ ٢ / ١٨٠ ]
٧٧٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ:
لَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ فِي الطَّوَافِ فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ فَحَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ⦗١٨١⦘
(مَنْ قَرَأَ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ)
= (٧٨١) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٢٦٣): ق.
[ ٢ / ١٨٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ آخِرَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ إِذَا قُرئ فِي دَارٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ أَمِنَ أَهْلُ الدَّارِ دُخُولَ الشَّيْطَانِ عَلَيْهِمْ
[ ٢ / ١٨١ ]
٧٧٩ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا الْأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرْمِيُّ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(الْآيَتَانِ خُتِمَ بِهِمَا سُورَةُ الْبَقَرَةِ لَا تُقرآن فِي دَارٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَيَقْرَبُهَا شيطان)
= (٧٨٢) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٢/ ٢١٩).
[ ٢ / ١٨١ ]
ذِكْرُ فِرَارِ الشَّيْطَانِ مِنَ الْبَيْتِ إِذَا قُرئ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
[ ٢ / ١٨١ ]
٧٨٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(لَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ صَلُّوا فِيهَا فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَفِرُّ مِنَ الْبَيْتِ يَسْمَعُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُقرأ فيه)
= (٧٨٣) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٤١٨).
[ ٢ / ١٨١ ]
ذِكْرُ الِاحْتِرَازِ مِنَ الشَّيَاطِينِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُمْ بِقِرَاءَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ
[ ٢ / ١٨٢ ]
٧٨١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي ابْنُ أُبي بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ:
أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ جَرِينٌ فِيهِ تَمْرٌ وَكَانَ مِمَّا يَتَعَاهَدُهُ فَيَجِدُهُ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ كَهَيْئَةِ الْغُلَامِ الْمُحْتَلِمِ قَالَ: فسلَّمت فَرَدَّ السَّلَامَ فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ جِنٌّ أَمْ إِنْسٌ؟ فَقَالَ: جِنٌّ فَقُلْتُ: نَاوِلْنِي يَدَكَ فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَشَعْرُ كَلْبٍ فَقُلْتُ: هَكَذَا خُلِقَ الْجِنُّ فَقَالَ: لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنَّهُ مَا فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنِّي فَقُلْتُ: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ قُلْتُ: فَمَا الَّذِي يَحْرِزُنَا مِنْكُمْ؟ فَقَالَ: هَذِهِ الْآيَةُ آيَةُ الْكُرْسِيِّ قَالَ: فَتَرَكْتُهُ وَغَدَا أُبي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(صدق الخبيث)
= (٧٨٤) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (٣٢٤٥)
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: اسْمُ ابْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ هُوَ الطُّفَيْلُ بْنُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
[ ٢ / ١٨٢ ]
ذِكْرُ الِاعْتِصَامِ مِنَ الدَّجَّالِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ بِقِرَاءَةِ عَشْرِ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ
[ ٢ / ١٨٢ ]
٧٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو صَخْرَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بِبَغْدَادَ بَيْنَ السُّورَيْنِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي ⦗١٨٣⦘ الْجَعْدِ الْغَطَفَانِيِّ عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ)
= (٧٨٥) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٥٨٢).
[ ٢ / ١٨٢ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْآيَ الَّتِي يَعْتَصِمُ الْمَرْءُ بِقِرَاءَتِهَا مِنَ الدَّجَّالِ هِيَ آخِرُ سُورَةِ الْكَهْفِ
[ ٢ / ١٨٣ ]
٧٨٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِي الدراء عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ عُصِمَ من الدجال)
= (٧٨٦) [[٢: ١]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه: م، لكن الأصح بلفظ: «أول سورة الكهف»: م.
[ ٢ / ١٨٣ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالْإِكْثَارِ مِنْ قِرَاءَةِ سُورَةِ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾
[ ٢ / ١٨٣ ]
٧٨٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ: أَحَدَّثَكُمْ شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبَّاسٍ الجُشمي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ - ثَلَاثُونَ آيَةً - تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى يُغفر لَهُ: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [الملك: ١])؟ ⦗١٨٤⦘
فَأَقَرَّ به أبو أسامة وقال: نعم
= (٧٨٧) [٨٠: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن لغيره - «صحيح أبي داود» (١٢٦٥).
قال أبوحاتم ﵁: قَوْلُهُ ﷺ: (تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا) أَرَادَ بِهِ ثَوَابَ قِرَاءَتِهَا فَأَطْلَقَ الِاسْمَ عَلَى مَا تولَّد مِنْهُ وَهُوَ الثَّوَابُ كَمَا يُطلق اسْمُ السُّورَةِ نَفْسِهَا عَلَيْهِ
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ ﷺ فِي خَبَرِ أبي أسامة أَرَادَ بِهِ ثَوَابَ الْقُرْآنِ وَثَوَابَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ إِذِ الْعَرَبُ تُطْلِقُ فِي لُغَتِهَا اسْمَ مَا تَوَّلَدَ مِنَ الشَّيْءِ عَلَى نَفْسِهِ كَمَا ذكرناه
[ ٢ / ١٨٣ ]
ذِكْرُ اسْتِغْفَارِ ثَوَابِ قِرَاءَةِ (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ) لِمَنْ قَرَأَهُ
[ ٢ / ١٨٤ ]
٧٨٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ عَبَّاسٍ (١) الجُشمي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(سُورَةٌ فِي الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى يُغفر لَهُ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بيده الملك﴾ [الملك: ١])
= (٧٨٨) [٢: ١]⦗١٨٥⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن لغيره - انظر ما قبله.
_________________
(١) تصفحت في دار الكتب العلمية إلى: عياش.
[ ٢ / ١٨٤ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِقِرَاءَةِ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ مَضْجَعَهُ
[ ٢ / ١٨٥ ]
٧٨٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عن زيد ابن أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (١) عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ⦗١٨٦⦘
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي قَالَ:
(اقْرَأْ ﴿قُلْ يَا أيها الكافرون﴾ [الكافرون: ١]) (٢) = (٧٨٩) [[١٠٤: ١]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره
_________________
(١) هو السبيعي وكان قد اختلط - مع كونه مدلسًا - وقد تغاضى عنه المعلق على «طبعة المؤسسة» (٣/ ٧٠) مع إطالته النفس في تخريجه - كما هي عادته! _. ومن غرائبه: أنه فرَّق في الحكم على الاسناد - في مطلع التخريج - بين هذا فقال فيه: «رجاله ثقات» - وصَدَقَ - وبين الاسناد الآتي - بعده من طريق زهير بن معاوية عن أبي إسحاق - فَصَدَّرَهُ بقوله: «إسناده صحيح». ثم أطال في التخريج وأنى له الصحة مع الاختلاط والتدليس؟! وزهير هذا سَمِعَ من أبي إسحاق بعد الاختلاط؟! وفروة بن نوفل وثَّقه المؤلف (٥/ ٢٩٧) وروى له مسلم وقد تابعه أخوه عبد الرحمن: عند ابن أبي شيبة (٩/ ٧٤/٦٥٨٠ و١٠/ ٢٤٩/٩٣٥٥)، والبخاري في «التاريخ» (٣/ ١/٣٥٧) من طريق أبي مالك النخعي عنه به. فبهذه المتابعة يصح الحديث ولم يقف عليها ذاك المعلق وللحديث شاهد وفيه: أن النبي - ﷺ - كان يفعل ذلك لكن فيه جابر الجعفي وهو ضعيف انظر «المجمع» (١٠/ ١٢١).
(٢) قال المعلق على مطبوعة (دار الكتب العلمية): « هذا الحديث ضرب عليه ولكننا أبقيناه لعدم تكرره في موضع آخر» قلت: قد تكرر في أربعة مواضع: (٥٥٠٠ و٥٥٠١ و٥٥٢٠ و() (ص٧/ ٤٢٩)!
[ ٢ / ١٨٥ ]
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل
[ ٢ / ١٨٦ ]
٧٨٧ - أَخْبَرَنَا الصُّوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ (١) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال:
(هل لك في ربيبة فَيَكْفُلُهَا (٢) [قال: أراها] (٣) ربيبٌ [قال علي: هذا ⦗١٨٧⦘ من زهير] (٤) قَالَ ثُمَّ جَاءَ فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: تركتُها عِنْدَ أُمِّهَا قَالَ:
(فمجيءُ مَا جَاءَ بِكَ؟) قَالَ: جِئْتُ لِتُعَلِّمَني شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي قَالَ:
(اقْرَأْ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [ثُمَّ] نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ من الشرك)
= (٧٩٠) [[١٠٤: ١]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح بما قبله، دون قصة الربيبة
_________________
(١) قلت قد تابع زهيرًا: سفيان عن أبي إسحاق عند البيهقي في «شعب الايمان» (٢/ ٤٩٨/٢٥١٩) وسفيان هو الثوري سمع منه قبل الاختلاط
(٢) في مطبوعة دار الكتب العلمية: «يكفلها» وصححه الشيخ بخطه. «الناشر»
(٣) ما بين المعقوفين سقط من «الاصل» واستدركه الشيخ بخطه. «الناشر»
(٤) ما بين المعقوفين سقط من «الاصل» واستدركه الشيخ بخطه. «الناشر»
[ ٢ / ١٨٦ ]
ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى قَارِئِ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ بِإِعْطَائِهِ أَجْرَ قِرَاءَةِ ثُلُثِ الْقُرْآنِ
[ ٢ / ١٨٧ ]
٧٨٨ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الْعَابِدُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ:
أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لتعدل ثلث القرآن)
= (٧٩١) [٢: ١]⦗١٨٨⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣١٤): خ.
[ ٢ / ١٨٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْعَرَبَ فِي لُغَتِهَا تَنْسِبُ الْفِعْلَ إِلَى الْفِعْلِ نَفْسِهِ كَمَا تَنْسِبُهُ إِلَى الْفَاعِلِ وَالْأَمْرِ سَوَاءٌ
[ ٢ / ١٨٨ ]
٧٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ ﴿قُلْ هُوَ الله أحد﴾ [الإخلاص: ١] فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(حُبُّكَ إياها أدخلك الجنة)
= (٧٩٢) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٢/ ٢٢٦)
[ ٢ / ١٨٨ ]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَحَبَّةِ اللَّهِ لِمُحِبِّي سُورَةِ الْإِخْلَاصِ
[ ٢ / ١٨٨ ]
٧٩٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ أَنَّ أَبَا الرِّجَالِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ فَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِمْ ﴿قُلْ هو الله أحد﴾ [الإخلاص: ١] فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ:
(سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ صَنَعَ هَذَا)؟ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ: أَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(أخبروه أن الله يحبه) ⦗١٨٩⦘
= (٧٩٣) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح سنن النسائي» (٩٤٩): ق.
[ ٢ / ١٨٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ حُبَّ الْمَرْءِ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ بِالْمُدَاوَمَةِ عَلَى قِرَاءَتِهَا يُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ
[ ٢ / ١٨٩ ]
٧٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَلْزَمُ قِرَاءَةَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] فِي الصَّلَاةِ مَعَ كُلِّ سُورَةٍ وَهُوَ يَؤُمُّ بِأَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيهِ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّهَا قَالَ:
(حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الجنة)
= (٧٩٤) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر (٧٨٩).
[ ٢ / ١٨٩ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقَارِئَ لَا يَقْرَأُ شَيْئًا أَبْلَغَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنْ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾
[ ٢ / ١٨٩ ]
٧٩٢ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَسْلَمَ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ:
تَبِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمًا وَهُوَ رَاكِبٌ فوضعت يدي على يده فقلت: يارسول اللَّهِ أَقْرِئْنِي مِنْ سُورَةِ هُودٍ وَمِنْ سُورَةِ يُوسُفَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ الله من ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ [الفلق: ١]) ⦗١٩٠⦘
= (٧٩٥) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٢/ ٢٢٦)، «الصحيحة» (٣٤٩٩)
[ ٢ / ١٨٩ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقَارِئَ لَا يَقْرَأُ شَيْئًا يشبه ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾
[ ٢ / ١٩٠ ]
٧٩٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ الْبَزَّارُ بِالْبَصْرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ قَالَ: حَدَّثَنَا شداد ابن سَعِيدٍ أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(اقرأ يَا جَابِرُ) قَالَ: قُلْتُ مَا أَقْرَأُ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ؟ قَالَ:
(﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١] وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]) فَقَرَأْتُهُمَا فَقَالَ ﷺ:
(اقْرَأْ ولن تقرأ بمثلهما)
= (٧٩٦) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «التعليق الرغيب» (٢/ ٢٢٦)
[ ٢ / ١٩٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ قِرَاءَةُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ في أسبابه
[ ٢ / ١٩٠ ]
٧٩٤ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ:
قُلْتُ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ لَا يَكْتُبُ فِي مُصْحَفِهِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَقَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(قَالَ لِي جِبْرِيلُ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١] فقُلْتُها وَقَالَ لِي: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١] فَقُلْتُهَا) ⦗١٩١⦘
فَنَحْنُ نَقُولُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
= (٧٩٧) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ.
[ ٢ / ١٩٠ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَهُوَ وَاضِعٌ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانَتْ حائضًا
[ ٢ / ١٩١ ]
٧٩٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ إحدانا فيتلو القرآن وهي حائض
= (٧٩٨) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٥٢): ق.
[ ٢ / ١٩١ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِغَيْرِ الْمُتَطَهِّرِ أَنْ يَقْرَأَ كِتَابَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُنْ جُنبًا
[ ٢ / ١٩١ ]
٧٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو قُرَيْشٍ مُحَمَّدُ بْنُ جُمُعَةَ الْأَصَمُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ شُعْبَةَ وَمِسْعَرٍ وَذَكَرَ أَبُو قُرَيْشٍ آخَرَ مَعَهُمَا عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ما خلا الجنابة
= (٧٩٩) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الارواء» (٤٨٥)، «ضعيف أبي داود» (٣١)
[ ٢ / ١٩١ ]
٧٩٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مِسْعَرٍ وَشُعْبَةَ وَذَكَرَ ابْنُ قُتَيْبَةَ آخَرَ مَعَهُمَا عَنْ عَمْرِو ⦗١٩٢⦘ بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ جُنبًا
= (٨٠٠) [٣١: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - انظر ما قبله
[ ٢ / ١٩١ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادُّ لِخَبَرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
[ ٢ / ١٩٢ ]
٧٩٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى أَحْيَانِهِ
= (٨٠١) [٣١: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٤٠٦)، «صحيح أبي داود» (١٤): م.
[ ٢ / ١٩٢ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادُّ لِخَبَرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
[ ٢ / ١٩٢ ]
٧٩٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ البهيِّ (١) عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
⦗١٩٣⦘ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى أحيانه.
= (٨٠٢) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م - انظر ما قبله
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ قَوْلُ عَائِشَةَ: (يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى أَحْيَانِهِ) أَرَادَتْ بِهِ الذِّكْرَ الَّذِي هُوَ غَيْرُ الْقُرْآنِ إِذِ الْقُرْآنُ يَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى الَّذِي ذَكَرَ (٢) وَقَدْ كَانَ لَا يَقْرَؤُهُ وَهُوَ جنب وكان يقرأه في سائر الأحوال
_________________
(١) في مطبوعة دار الكتب العلمية: «الزهري»!
(٢) كذا في الطبعة الاخرى ولعل الصواب: «الذكر» أو نحوه كما في قوله - تعالى _: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إليهم﴾
[ ٢ / ١٩٢ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ طَلَبَةِ الْعِلْمِ مِنْ مَظَانِّهِ أَنَّهُ مُضَادُّ لِلْخَبَرَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا
[ ٢ / ١٩٣ ]
٨٠٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ وَخَالِدُ بن النضر بن عمرو قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ:
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فسلَّم عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حتى تَوَضَّأَ ثُمَّ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ:
(إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ إِلَّا عَلَى طُهْرِ أَوْ قَالَ: عَلَى طَهَارَةٍ)
وَكَانَ الْحَسَنُ بِهِ يَأْخُذُ
= (٨٠٣) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٨٣٤)، «صحيح أبي داود» (١٣).
⦗١٩٤⦘
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: قَوْلُهُ ﷺ: (إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ إِلَّا عَلَى طُهر) أَرَادَ بِهِ ﷺ الْفَضْلَ لِأَنَّ الذِّكْرَ عَلَى الطَّهَارَةِ أَفْضَلُ لَا أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهُ لِنَفْيِ جَوَازِهِ
[ ٢ / ١٩٣ ]