[ ١ / ٤٦٠ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالْمُلَايَنَةِ لِلنَّاسِ فِي الْقَوْلِ مَعَ بسط الوجه لهم (١).
_________________
(١) وقع التبويب - في «الأصل» - بلفظ: (ذكر في قيام الليل)! والتصحيح من «طبعة المؤسسة»، مع كون الحديث ليس موجودًا - فيها - في هذا الموضع ـ. نعم؛ هو موجود - فيها - برقم (٢٥٥١) تحت باب (في قيام الليل). وهو كذلك هنا - مكررًا - بالتبويب نفسه - برقم (٢٥٤٢). «الناشر».
[ ١ / ٤٦٠ ]
٤٦٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعْدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ - وَكَانَ جَارًا لَهُ - أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ:
أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قُلْتُ: بَلَى قَالَتْ: خُلُق نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ كَانَ الْقُرْآنَ قَالَ: فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ وَلَا أَسْأَلُهَا عَنْ شَيْءٍ فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْبِئِينِي عَنْ قِيَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ [المزمل: ١]؟ قُلْتُ: بَلَى قَالَتْ: فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا افْتَرَضَ الْقِيَامَ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السورة فقام نبي ﷺ وَأَصْحَابُهُ حَوْلًا حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ وَأَمْسَكَ اللَّهُ خَاتِمَتَهَا اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا فِي السَّمَاءِ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا التَّخْفِيفَ فِي آخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ فَصَارَ قيام الليل تطوعا بعد فريضته (١). ⦗٤٦١⦘
= [١: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٢١٣): م.
_________________
(١) وقع التبويب - في «الأصل» - بلفظ: (ذكر في قيام الليل)! والتصحيح من «طبعة المؤسسة»، مع كون الحديث ليس موجودًا - فيها - في هذا الموضع ـ. نعم؛ هو موجود - فيها - برقم (٢٥٥١) تحت باب (في قيام الليل). وهو كذلك هنا - مكررًا - بالتبويب نفسه - برقم (٢٥٤٢). «الناشر».
[ ١ / ٤٦٠ ]
٤٦٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُهْزَاذَ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ: عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا فَإنْ لَمْ تجد فَلايِنِ الناس ووجهُك إليهم منبسط)
= [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (١٣٥٢): م.
[ ١ / ٤٦١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا كَانَ هَيِّنًا لَيِّنًا قَرِيبًا سَهْلًا قَدْ يُرجى لَهُ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ بِهَا
[ ١ / ٤٦١ ]
٤٦٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْأَوْدِيِّ: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(إِنَّمَا يُحرَّمُ عَلَى النَّارِ كُلُّ هينٍ لينٍ قريبٍ سهلٍ)
= [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «المشكاة» (٥٠٨٤/ التحقيق الثاني)، «الصحيحة» (٩٣٨).
[ ١ / ٤٦١ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ
[ ١ / ٤٦١ ]
٤٧٠ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ بِالصُّغْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ ⦗٤٦٢⦘ حَمَّادٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيِّ: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ تُحَرَّمُ عَلَيْهِ النَّارُ)؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:
(عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ)
= [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ١ / ٤٦١ ]
ذِكْرُ كِتْبَةِ اللَّهِ الصَّدَقَةَ لِلْمُدَارِي أَهْلَ زَمَانِهِ مِنْ غَيْرِ ارْتِكَابِ مَا يَكْرَهُ اللَّهُ جَلَّ وعلا فيها
[ ١ / ٤٦٢ ]
٤٧١ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ فِي آخَرِينَ قَالُوا: حَدَّثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مُداراةُ الناسِ صدقةٌ)
= [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (٤٥٠٨).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: الْمُدَارَاةُ الَّتِي تَكُونُ صَدَقَةً لِلْمُدَارِي هِيَ تَخَلُّقُ الْإِنْسَانِ الْأَشْيَاءَ الْمُسْتَحْسَنَةَ مَعَ مَنْ يُدفع إِلَى عِشْرَتِهِ مَا لَمْ يَشُبْهَا بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ.
وَالْمُدَاهَنَةُ: هِيَ اسْتِعْمَالُ الْمَرْءِ الْخِصَالَ الَّتِي تُسْتَحْسَنُ مِنْهُ فِي الْعِشْرَةِ وَقَدْ يَشُوبُهَا مَا يَكْرَهُ اللَّهُ جَلَّ وعلا
[ ١ / ٤٦٢ ]
ذِكْرُ كِتْبَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الصَّدَقَةَ لِلْمَرْءِ بِالْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ يُكَلِّمُ بِهَا أَخَاهُ الْمُسْلِمَ
[ ١ / ٤٦٣ ]
٤٧٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ وَكُلُّ خطوة تخطوها إلى المسجد صدقة)
= [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» تحت الحديث (١٠٢٥).
[ ١ / ٤٦٣ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْكَلَامَ الطَّيِّبَ لِلْمُسْلِمِ يَقُومُ مَقَامَ الْبَذْلِ لِمَالِهِ عِنْدَ عَدَمِهِ
[ ١ / ٤٦٣ ]
٤٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُحِلِّ بْنِ خَلِيفَةَ: عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طيبة)
= [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مشكلة الفقر» (١١٥)، «التعليق على ابن خزيمة» (٢٤٢٩): ق.
[ ١ / ٤٦٣ ]
ذِكْرُ كِتْبَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الصَّدَقَةَ لِلْمُسْلِمِ بِتَبَسُّمِهِ فِي وَجْهِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ
[ ١ / ٤٦٣ ]
٤٧٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرُّومِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو زُميل عَنْ مَالِكِ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗٤٦٤⦘
(تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أخيك صدقة)
= [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٥٧٢)، وله تتمة تأتي (٣٧٢).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: أَبُو زُميلٍ هَذَا: هُوَ سِمَاكُ بْنُ الْوَلِيدِ الْحَنَفِيُّ يَمَانِيٌّ ثِقَةٌ وَالنَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ هَذَا: هُوَ الْجُرَشِيُّ الْيَمَامِيُّ وَالنَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ مَرْوَزِيٌّ صَاحِبُ الرَّأْيِ وَكَانَا فِي زَمَنٍ وَاحِدٍ
[ ١ / ٤٦٣ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ تَشْبِيهِ الْمُصْطَفَى ﷺ الْكَلِمَةَ الطَّيِّبَةَ بِالنَّخْلَةِ وَالْخَبِيثَةَ بِالْحَنْظَلِ
[ ١ / ٤٦٤ ]
٤٧٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ (١) عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أتي بِقِناع جَزْءٍ فقال: ﴿مثلُ كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ [إبراهيم: ٢٤ ـ٢٥] فقَالَ:
(هِيَ النَّخْلَةُ) ⦗٤٦٥⦘ ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجتُثت مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾ [إبراهيم: ٢٦] قَالَ: (هِيَ الْحَنْظَلَةُ)
قَالَ شُعَيْبٌ: فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ أَبَا الْعَالِيَةِ فقال: كذلك كنا نسمع
= [٦٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف مرفوعًا، صحيح موقوفًا.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ﵁: قَوْلُ أَنَسٍ: (إِنَّهُ أُتِيَ بِقِنَاعِ جَزْءٍ أَرَادَ بِهِ طَبَقَ رُطَبٍ لِأَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ يُسَمُّونَ الطَّبَقَ القناع والرُّطَبَ الجزء.
_________________
(١) لم يوثقه غير المؤلف في «ثقاته» (٩/ ٢)، واختلف فيه قول الدارقطني، فقال مرة: صالح، ومرة: ضعيف، وهذا هو الراجح، ولذا قال الذهبي: «ليس بحجة في الحديث»؛ كما بينته في «تيسير الإنتفاع»، وقد توبع عند الترمذي (٣١١٨) وغيره. لكن خالف حمادًا غير واحد من الثقات مثل حماد بن زيد وغيره فرووهُ عن شُعيب بن الحبحاب به موقوفًا وهو أصح؛ كما قال الترمذي، وتَبِعَه الحافظ في حاشيته على «الموارد» (ص٤٣٢).
[ ١ / ٤٦٤ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَكْثَرِ مَا يُدخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ التُّقَى وحُسن الْخُلُقِ
[ ١ / ٤٦٥ ]
٤٧٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكَرْخِيُّ بِبَلَدِ الْمَوْصِلِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا أَكْثَرُ مَا يُدخل النَّاسَ الْجَنَّةَ؟
قَالَ: (تَقْوَى اللَّهِ وحُسْنُ الخُلُق)
قِيلَ: فَمَا أَكْثَرُ مَا يُدخل النَّاسَ النَّارَ؟
قال: (الأجوفان: الفم والفرج)
= [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «التعليق الرغيب» (٣/ ٢٥٦).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: ابْنُ إدريس - هذا - اسمه عبد الله بن إدريس بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزَّعَافِرِيُّ الْأَوْدِيُّ مِنْ ثِقَاتِ الْكُوفَةِ وَمُتْقِنِيهِمْ وَلَمْ ⦗٤٦٦⦘ يَكُنْ فِي عَصْرِهِ بِالْكُوفَةِ مَنْ لَا يَشْرَبُ غَيْرُهُ
[ ١ / ٤٦٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقًا
[ ١ / ٤٦٦ ]
٤٧٧ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو:
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لم يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَاحِشًا وَكَانَ يَقُولُ:
(خِيارُكُم أحاسِنُكُم أخلاقًا)
= [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٨٦): ق.
[ ١ / ٤٦٦ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ حُسْنَ الخُلُق مِنْ أَفْضَلِ مَا أُعْطِيَ الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا
[ ١ / ٤٦٦ ]
٤٧٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ بِعُكْبَرَا قَالَ: حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مِسْعَرٍ وَالثَّوْرِيُّ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ: عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ:
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَفْضَلُ مَا أُعطي المرء المسلم؟ قال:
(حُسْنُ الخُلُق)
= [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - وهو قطعة من الحديث.
[ ١ / ٤٦٦ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقًا
[ ١ / ٤٦٦ ]
٤٧٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ⦗٤٦٧⦘ أَخْبَرَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(أَكْمَلُ المؤمنين إيمانًا أحْسَنُهُمْ خُلُقًا)
= [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (٢٨٤).
[ ١ / ٤٦٦ ]
ذِكْرُ رَجَاءِ نَوَالِ الْمَرْءِ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ الْقَائِمِ لَيْلَهُ الصَّائِمِ نَهَارَهُ
[ ١ / ٤٦٧ ]
٤٨٠ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِنَّ المُؤمِن ليُدرِكَ بِخُلُقه درجة الصائم القائم)
= [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٥٢٢ و٧٩٥).
[ ١ / ٤٦٧ ]
ذِكرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْخُلُقَ الْحَسَنَ مِنْ أثقِل مَا يجِدُ الْمَرْءُ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
[ ١ / ٤٦٧ ]
٤٨١ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ وَشُعَيْبُ بْنُ مُحْرِزٍ وَالْحَوْضِيُّ قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ عَنْ عَطَاءٍ الْكَيْخَارَانِيِّ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ: عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(أَثْقَلُ شَيْءٍ فِي الْمِيزَانِ الخُلُق الحَسَن)
= [٢: ١]⦗٤٦٨⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٨٧٩)، وهو قطعة من الحديث الآتي برقم (٥٦٦٤).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: عَطَاءٌ - هَذَا - هُوَ عَطَاءُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
وَكَيْخَارَانَ: مَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ
وَأُمُّ الدَّرْدَاءِ: هِيَ الصُّغْرَى وَاسْمُهَا هُجَيْمَةُ بِنْتُ حُيَيٍّ الْأَوْصَابِيَّةُ وَالْكُبْرَى: خَيْرَةُ بِنْتُ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَنْصَارِيَّةُ لَهَا صُحْبَةٌ
[ ١ / ٤٦٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَحَبِّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ وَأَقْرَبِهِمْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْقِيَامَةِ مَنْ كَانَ أحسنَ خُلُقًا
[ ١ / ٤٦٨ ]
٤٨٢ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ مَكْحُولٍ: عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِنَّ أحبَّكم إِلَى اللَّهِ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَى اللَّهِ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي الثَّرْثَارُونَ المُتفيهِقُون الُمتشدِّقون)
= [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٧٩١).
[ ١ / ٤٦٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ قَدْ يَنْتَفِعُ فِي دَارَيْهِ بِحُسْنِ خُلُقِهِ مَا لَا يَنْتَفِعُ فِيهِمَا بحسبه
[ ١ / ٤٦٨ ]
٤٨٣ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سُلَيْمَانَ السَّعْدِيُّ الْمَرْوَزِيُّ بِمَرْوَ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عبد اللَّهِ الْعَتَكِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
⦗٤٦٩⦘ (كَرَمُ المرءِ دِينُهُ ومُرُوءَتُهُ: عَقْلُهُ، وحَسَبُهُ خُلُقُهُ)
= [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (٢٣٦٩).
[ ١ / ٤٦٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ تَحْسِينِ الْخُلُقِ عِنْدَ طُولِ عُمُرِهِ
[ ١ / ٤٦٩ ]
٤٨٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قَالَ:
(أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:
(أَطْوَلُكُمْ أعمارًا وأحسنكم أخلاقًا)
= [٥٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (١٢٩٨).
[ ١ / ٤٦٩ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ حَسُنَ خُلقُه كَانَ فِي الْقِيَامَةِ مِمَّنْ قَرُبَ مَجْلِسُهُ مِنَ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ١ / ٤٦٩ ]
٤٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي مَجْلِسٍ:
(أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مجلسًاَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟) - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُهَا - قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: ⦗٤٧٠⦘
(أَحْسَنُكُمْ أخلاقًا)
= [٥٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (٧٩١).
[ ١ / ٤٦٩ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ فِي الدُّنْيَا كَانَ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ تعالى
[ ١ / ٤٧٠ ]
٤٨٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ: عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ كأن على رؤوسنا الرَّخَمَ مَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ إِذْ جاءهُ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أفتِنا فِي كَذَا أفتِنا فِي كَذَا فقَالَ:
(أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَضَعَ عَنْكُمُ الحرج إلا امْرَءًا اقْتَرَضَ مِنْ عِرضِ أَخِيهِ فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ) قَالُوا: أَفَنَتَدَاوَى يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
(نَعَمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ) قَالُوا: وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
(الْهَرَمُ) قَالُوا: فَأَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
(أحبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أحْسَنُهُمْ خُلُقًا)
= [٦٥: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٤٣٢)، «غاية المرام» (٢٩٢)، «صحيح أبي داود» (١٧٥٩).
[ ١ / ٤٧٠ ]
-انتهى المجلد الأول-
-بحمد الله ومنته-
ويتلوه:
-المجلد الثاني-
وأوله:
٩ - باب العفو
_________________
(١) نتمنى منكم دعوة صالحة بالعلم النافع والعمل الصالح والذرية الصالحة لكل من ساهم في هذا العمل.
[ ١ / ٤٧١ ]