[ ٧ / ٤٣٧ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يُستحب لِلْمَرْءِ أَنْ لَا يَخْلُوَ بَيْتُهُ مِنَ التَّمْرِ
[ ٧ / ٤٣٧ ]
٥١٨٣ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رسول الله ﷺ:
(بيت لا تمر فيه جياع أهله)
= (٥٢٠٦) [٦٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١١٧٦): م.
[ ٧ / ٤٣٧ ]
ذِكْرُ الِاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ تَغْطِيَةَ ثَرِيدِهِ قَبْلَ الْأَكْلِ رَجَاءَ وُجُودِ الْبَرَكَةِ فِيهِ
[ ٧ / ٤٣٧ ]
٥١٨٤ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي قُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ:
أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا ثَرَدَتْ غَطَّتْهُ حَتَّى يَذْهَبَ فَوْرُه ثُمَّ تَقُولُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:
(إنه أعظم للبركة) ⦗٤٣٨⦘
= (٥٢٠٧) [٦٧: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٩٢ و٦٥٩).
[ ٧ / ٤٣٧ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ للمُحْدِثِ الْأَكْلَ قَبْلَ إِحْدَاثِ الْوُضُوءِ من حدثه
[ ٧ / ٤٣٨ ]
٥١٨٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ الْحَافِظُ بِتُسْتُرَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خرج مِنَ الْخَلَاءِ فَطَعِمَ فَقِيلَ لَهُ: قَبْلَ أَنْ تَتَوَضَّأَ؟ فَقَالَ ﷺ:
(إِنِّي أريد أن أصلي فأتوضأ)؟
= (٥٢٠٨) [١٠٩: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (١٥٨): م.
[ ٧ / ٤٣٨ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالْعَشَاءِ عِنْدَ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ لِلْمَغْرِبِ - إذا اجتمعا ـ
[ ٧ / ٤٣٨ ]
٥١٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِذَا وُضِعَ العَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فابْدَأُوا بالعَشَاءِ)
= (٥٢٠٩) [[٧٨: ١]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق على ابن خزيمة» (١٦٥١): ق.
[ ٧ / ٤٣٨ ]
٥١٨٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ فِي عَقِبِهِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا وهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أنسٍ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ (١).
= (٥٢١٠) [٧٨: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر التعليق.
_________________
(١) قلت: وراوه البخاري (٥٤٦٣) من طريق أخرى عن وهيب به، عن أنس. وعن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر به.
[ ٧ / ٤٣٩ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالتَّسْمِيَةِ عِنْدَ ابْتِدَاءِ الطَّعَامِ - لِمَنْ أراد أكله ـ.
[ ٧ / ٤٣٩ ]
٥١٨٨ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْمَاطِيُّ الشَّيْخُ الصَّالِحُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي وَجْزَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ:
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(اجْلِسْ يَا بُنَيَّ وسَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ) قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا زَالَتْ أَكْلَتِي - بعد ـ.
= (٥٢١١) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (١٩٦٨): ق، وليس عند (م) الموقوف آخره.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: أَبُو وَجْزَةَ يَزِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ السَّعْدِيُّ
[ ٧ / ٤٣٩ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو وَجْزَةَ وَوَهْبُ بن كيسان
[ ٧ / ٤٣٩ ]
٥١٨٩ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ: ⦗٤٤٠⦘ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ محمد بن عمر بن أبي أسلمة قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَعَاهُ إِلَى طَعَامٍ فَقَالَ:
(تَعَالَ يَا بُنَيَّ كُلْ مِمَّا يَلِيكَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ)
= (٥٢١٢) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح: ق - انظر ما قبله.
[ ٧ / ٤٣٩ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ الْمَرْءِ (بِسْمِ اللَّهِ فِي أوَّله وَآخِرِهِ) إِنَّمَا يَقُولُ ذَلِكَ عِنْدَ ذِكْرِهِ نِسْيَانَ التَّسْمِيَةِ عِنْدَ ابْتِدَاءِ الطَّعَامِ
[ ٧ / ٤٤٠ ]
٥١٩٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى الْجُهَنِيَّ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اللَّهَ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ فَلْيَقُلْ حِينَ يَذْكُرُ: بِسْمِ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ فَإِنَّهُ يَسْتَقْبِلُ طَعَامَهُ جَدِيدًا وَيَمْنَعُ الْخَبِيثَ مَا كَانَ يُصِيبُ مِنْهُ)
= (٥٢١٣) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٩٨).
[ ٧ / ٤٤٠ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى الْجُهَنِيُّ
[ ٧ / ٤٤٠ ]
٥١٩١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا هشام الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ بُدَيْلٍ عَنْ ⦗٤٤١⦘ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يأكل طَعَامًا فِي سِتَّةِ نَفَرٍ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَكَلَهُ بِلُقْمَتَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ سمَّى بِاللَّهِ لَكَفَاكُمْ فَإِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ فَإِنْ نَسِيَ فَي أَوَّلِهِ فَلْيَقُلْ: بسم الله أوله وآخره)
= (٥٢١٤) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الإرواء» (١٩٦٥).
[ ٧ / ٤٤٠ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِمَنْ وَاكَلَ غَيْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْيَمِينِ مَعَ ابْتِدَاءِ التَّسْمِيَةِ
[ ٧ / ٤٤١ ]
٥١٩٢ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْمَاطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ أَبِي وَجْزَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(ادْنُ بُنَيَّ فَسَمِّ الله وكل بيمينك وكل مما يليك)
= (٥٢١٥) [٧٨: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (١٩٦٨): ق دون قوله: «ادن».
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: أَبُو وَجْزَةَ: اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ السَّعْدِيُّ
[ ٧ / ٤٤١ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِتَحْمِيدِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الطَّعَامِ عَلَى مَا أَسْبَغَ وَأَفْضَلَ وأنعم
[ ٧ / ٤٤١ ]
٥١٩٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ قَالَ: ⦗٤٤٢⦘ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ بِالْهَاجِرَةِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَسَمِعَ بِذَلِكَ عُمَرُ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَ: مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا مَا أَجِدُ مِنْ حَاقِّ الْجُوعِ قَالَ: وَأَنَا - وَاللَّهِ - مَا أَخْرَجَنِي غَيْرُهُ فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْهِمَا النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ:
(مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟) قَالَا: وَاللَّهِ مَا أَخْرَجَنَا إِلَّا مَا نَجِدُ فِي بُطُونِنَا مِنْ حَاقِّ الْجُوعِ قَالَ:
(وَأَنَا - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - مَا أَخْرَجَنِي غَيْرُهُ فَقُومَا) فَانْطَلَقُوا حَتَّى أَتَوْا بَابَ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ - وَكَانَ أَبُو أَيُّوبَ يدَّخر لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَعَامًا أَوْ لَبَنًا - فَأَبْطَأَ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَلَمْ يَأْتِ لِحِينِهِ فَأَطْعَمَهُ لِأَهْلِهِ وَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلِهِ يَعْمَلُ فِيهِ فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الْبَابِ خَرَجَتِ امْرَأَتُهُ فَقَالَتْ: مَرْحَبًا بِنَبِيِّ اللَّهِ ﷺ وَبِمَنْ مَعَهُ فقَالَ لَهَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ:
(فَأَيْنَ أَبُو أَيُّوبَ)؟ فَسَمِعَهُ وَهُوَ يَعْمَلُ فِي نَخْلٍ لَهُ فَجَاءَ يشتدُّ فَقَالَ: مَرْحَبًا بِنَبِيِّ اللَّهِ ﷺ وَبِمَنْ مَعَهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَيْسَ بِالْحِينِ الَّذِي كُنْتَ تَجِيءُ فِيهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ:
(صَدَقْتَ) قَالَ: فَانْطَلَقَ فَقَطَعَ عِذْقًا مِنَ النَّخْلِ فِيهِ مِنْ كُلِّ التَّمْرِ وَالرُّطَبِ وَالْبُسْرِ فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(مَا أردتَ إِلَى هَذَا أَلَا جنيتَ لَنَا مِنْ تَمْرِهِ؟) فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَحْبَبْتُ أَنْ تَأْكُلَ مِنْ تَمْرِهِ ورُطبه وَبُسْرِهِ ولأذبحنَّ لَكَ مَعَ هَذَا قَالَ:
⦗٤٤٣⦘ (إِنْ ذَبَحْتَ فَلَا تَذْبَحَنَّ ذَاتَ دَرٍّ) فَأَخَذَ عَنَاقًا - أَوْ جَدْيًا - فَذَبَحَهُ وَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: اخْبِزِي وَاعْجِنِي لَنَا - وَأَنْتِ أَعْلَمُ بِالْخَبْزِ - فَأَخَذَ الْجَدْيَ فَطَبَخَهُ وَشَوَى نِصْفَهُ فَلَمَّا أَدْرَكَ الطَّعَامُ وُضِعَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ فَأَخَذَ مِنَ الْجَدْيِ فَجَعَلَهُ فِي رَغِيفٍ فَقَالَ:
(يَا أَبَا أَيُّوبَ أَبْلِغْ بِهَذَا فَاطِمَةَ فَإِنَّهَا لَمْ تُصِبْ مِثْلَ هَذَا مُنْذُ أَيَّامٍ) فَذَهَبَ بِهِ أَبُو أَيُّوبَ إِلَى فَاطِمَةَ فَلَمَّا أَكَلُوا وَشَبِعُوا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(خُبْزٌ وَلَحْمٌ وَتَمْرٌ وَبُسْرٌ وَرُطَبٌ) - وَدَمِعَتْ عَيْنَاهُ ـ.
(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ هَذَا لَهُوَ النَّعِيمُ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ قَالَ اللَّهُ - جَلَّ وَعَلَا ـ: ﴿ثُمَّ لتسألنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ٨] فَهَذَا النَّعِيمُ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ:
(بَلْ إِذَا أَصَبْتُمْ مِثْلَ هَذَا فَضَرَبْتُمْ بِأَيْدِيكُمْ فَقُولُوا بِسْمِ اللَّهِ وَإِذَا شَبِعْتُمْ فَقُولُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ أَشْبَعَنَا وَأَنْعَمَ عَلَيْنَا وَأَفْضَلَ فَإِنَّ هَذَا كفافٌ بِهَا) فَلَمَّا نَهَضَ قَالَ لِأَبِي أَيُّوبَ:
(ائْتِنَا غَدًا) - وَكَانَ لَا يَأْتِي إِلَيْهِ أَحَدٌ مَعْرُوفًا إِلَّا أَحَبَّ أَنْ يُجَازِيَهُ - قَالَ: وإنَّ أَبَا أَيُّوبَ لَمْ يَسْمَعْ ذَلِكَ فَقَالَ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَكَ أَنْ تَأْتِيَهَ غَدًا فَأَتَاهُ مِنَ الْغَدِ فَأَعْطَاهُ وَلِيدَتهُ فَقَالَ:
(يَا أَبَا أَيُّوبَ اسْتَوْصِ بِهَا خَيْرًا فَإِنَّا لَمْ نَرَ إِلَّا خَيْرًا مَا دَامَتْ عِنْدَنَا) فَلَمَّا جَاءَ بِهَا أَبُو أَيُّوبَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَا أَجِدُ لَوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَيْرًا مِنْ أَنْ أُعْتِقَهَا فأعتقها
= (٥٢١٦) [١٠٤: ١]⦗٤٤٤⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «التعليق الرغيب» (٣/ ١٢٨ - ١٢٩)، «الروض» (٤٥٣)، وغالب القصة صحَّت من حديث أبي هريرة مع أبي التيهان مكان أبي أيوب - «مختصر الشمائل» (٧٩/ ١١٣)، وجملة السؤال من حديث جابرٍ وتقدم (٣٤٠٢).
[ ٧ / ٤٤١ ]
ذِكْرُ مَا يَحْمَدُ الْعَبْدُ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا بِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ طَعَامٍ طَعِمَهُ
[ ٧ / ٤٤٤ ]
٥١٩٤ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ جَشِيبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ عِنْدَ انْقِضَاءِ الطَّعَامِ:
(الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مكفيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنى عنه)
= (٥٢١٧) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (١٦٤).
[ ٧ / ٤٤٤ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ لَمْ يَسْمَعْهُ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ
[ ٧ / ٤٤٤ ]
٥١٩٥ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ:
شَهِدْنَا طَعَامًا فِي مَنْزِلِ عَبْدِ الْأَعْلَى - وَمَعَنَا أَبُو أُمَامَةَ - فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ - عِنْدَ انْقِضَاءِ الطَّعَامِ ـ: مَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ خَطِيبًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ⦗٤٤٥⦘ يَقُولُ عِنْدَ انْقِضَاءِ الطَّعَامِ:
(الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غير مُوَدَّعٍ ولا مُستغنى عنه)
= (٥٢١٨) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ جَشِيبِ وَبَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ فَالطَّرِيقَانِ جَمِيعًا مَحْفُوظَانِ
[ ٧ / ٤٤٤ ]
ذِكْرُ مَا يَحْمَدُ الْعَبْدُ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا بَعْدَ غَسْلِهِ يَدَهُ مِنَ الْغَمْرِ مِنْ طَعَامٍ أكله
[ ٧ / ٤٤٥ ]
٥١٩٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
دَعَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ فَلَمَّا طَعِمَ وَغَسَلَ يَدَهُ قَالَ:
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أطْعَمَ وَلَا يُطْعَمُ مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكُلُّ بَلَاءٍ حَسَنٍ أَبْلَانَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ مِنَ الطَّعَامِ وَسَقَى مِنَ الشَّرَابِ وَكَسَا مِنَ الْعُرْيِ وَهَدَى مِنَ الضَّلَالَةِ وبصَّرَ مِنَ الْعَمَى وفضَّل عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خلق تفضيلًا الحمد لله رب العالمين)
= (٥٢١٩) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن الإسناد.
[ ٧ / ٤٤٥ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الطَّعَامِ أَنْ يَحْمَدَ اللَّهَ عَلَى مَا سَوَّغَ الطَّعَامَ مِنَ الطُّرُقِ وَجَعَلَ لِنَفَاذِهِ مَخْرَجًا
[ ٧ / ٤٤٦ ]
٥١٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي عَقِيلٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ:
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى وسَوَّغهُ وجعل له مخرجًا)
= (٥٢٢٠) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٤٢٠٧)، «الصحيحة» (٧٠٩ و٢٠٦١).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: أَبُو عَقِيلٍ - هَذَا ـ: هُوَ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ مِنْ سَادَاتِ أَهْلِ فِلَسْطِينَ ثِقَةً وَإِتْقَانًا.
[ ٧ / ٤٤٦ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ - مِنْ الْمُتَصَوِّفَةِ - أَنَّ الْأَكْلَ عَلَى الْمَائِدَةِ مِنَ الْإِسْرَافِ
[ ٧ / ٤٤٦ ]
٥١٩٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ خَالَتَهُ أَهْدَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمْنًا وَأَقِطًا وأضُبًّا فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ والأقِطِ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنَ الأَضُبِّ - تقذُّرًا - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لم يُؤْكَلْ عليها
= (٥٢٢١) [١٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٦/ ٦٩).
[ ٧ / ٤٤٦ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الْأَكْلَ عَلَى الْمَائِدَةِ مِنَ الْإِسْرَافِ
[ ٧ / ٤٤٧ ]
٥١٩٩ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ قَالَ:
دَخَلْنَا عَلَى أَبِي مُوسَى - وَبَيْنَ يَدَيْهِ دَجَاجَةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا - قُلْنَا: تَأْكُلُ مِنْهَا؟ فَقَالَ: أكَلْتُهُ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
= (٥٢٢٢) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٢٤٩٩).
[ ٧ / ٤٤٧ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ يُدْحِضُ قَوْلَ الْجَهَلَةِ مِنَ الْمُتَصَوِّفَةِ أَنَّ الْأَكْلَ عَلَى الْمَائِدَةِ لَيْسَتْ سُنَّةً
[ ٧ / ٤٤٧ ]
٥٢٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
أَهْدَتْ أُمُّ حُفَيْدٍ - خَالَتِي - بِنْتُ الْحَارِثِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمْنًا وَأَقِطًا وَأَضُبًّا فَدَعَا بِهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَكَلَ عَلَى مائدة وتركهنَّ كالمتقذِّر لَهُنَّ وَلَوْ كَانَ حَرَامًا مَا أُكِلَتْ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا أُمرَ بأكلهن
= (٥٢٢٣) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٥١٩٨).
[ ٧ / ٤٤٧ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِاجْتِمَاعِ عَلَى الطَّعَامِ رَجَاءَ الْبَرَكَةِ فِي الِاجْتِمَاعِ عَلَيْهِ
[ ٧ / ٤٤٧ ]
٥٢٠١ - أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ ⦗٤٤٨⦘ رُشَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبِ بْنِ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَحْشِيٍّ قَالَ:
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَأْكُلُ وَلَا نَشْبَعُ قَالَ:
(تَجْتَمِعُونَ عَلَى طَعَامِكُمْ أَوْ تَتَفَرَّقُونَ؟) قَالُوا: نَتَفَرَّقُ قَالَ:
(اجْتَمِعُوا عَلَى طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم)
= (٥٢٢٤) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «الصحيحة» (٦٦٤).
[ ٧ / ٤٤٧ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَكْلِ الْمَرْءِ بِشِمَالِهِ وَمَشْيِهِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ
[ ٧ / ٤٤٨ ]
٥٢٠٢ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ أَوْ يَمْشِيَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ وَأَنْ يَشْتَمِلَ الصَّمَّاء أَوْ يَحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ واحدٍ - كَاشِفًا عَنْ فرجه ـ.
= (٥٢٢٥) [١٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٥٧٤).
[ ٧ / ٤٤٨ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِمُخَالَفَةِ الشَّيْطَانِ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ
[ ٧ / ٤٤٨ ]
٥٢٠٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗٤٤٩⦘
(إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله)
= (٥٢٢٦) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٢٣٦): م.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ كُلُّهُمْ قَالُوا فِي هَذَا الْخَبَرِ: عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ
وَخَالَفَهُمْ مَعْمَرٌ فَقَالَ: عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ فَقِيلَ لِمَعْمَرٍ: خَالَفْتَ النَّاسَ فَقَالَ: كَانَ الزُّهْرِيُّ يَسْمَعُ مِنْ جَمَاعَةٍ فَيُحَدِّثُ مَرَّةً عَنْ هَذَا وَمَرَّةً عَنْ هَذَا
[ ٧ / ٤٤٨ ]
ذِكْرُ وَصْفِ مَا يَجْعَلُ الْمَرْءُ يَمِينَهُ وَشِمَالَهُ لَهُ مِنْ أَسْبَابِهِ
[ ٧ / ٤٤٩ ]
٥٢٠٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْإِفْرِيقِيِّ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ الْخُزَاعِيِّ حَدَّثَتْنِي حَفْصَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَعَامِهِ وَيَجْعَلُ شِمَالَهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ
= (٥٢٢٧) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٥).
أَبُو أَيُّوبَ: اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الإفريقي
[ ٧ / ٤٤٩ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِعْطَاءِ الْمَرْءِ بِشِمَالِهِ شَيْئًا مِنَ الْأَشْيَاءِ وَكَذَلِكَ الْأَخْذُ بِهَا
[ ٧ / ٤٤٩ ]
٥٢٠٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ ⦗٤٥٠⦘ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ شَيْئًا أَوْ يَأْخُذَ بِهَا وَنَهَى أَنْ يَتَنَفَّسَ في إنائه إذا شرب
= (٥٢٢٨) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/ ١١٧).
[ ٧ / ٤٤٩ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٧ / ٤٥٠ ]
٥٢٠٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال:
(لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ وَلَا يَشْرَبْ بِهَا فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِهَا وَيَشْرَبُ بِهَا - وَزَادَ فِيهِ نَافِعٌ - وَلَا يَأْخُذَنَّ بِهَا وَلَا يُعْطَيْنَ بها)
= (٥٢٢٩) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» - أيضًا -، «الصحيحة» (١٢٣٦): م.
[ ٧ / ٤٥٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ طَيِّبِ الْغَدَاءِ فِي أَسْبَابِهِ
[ ٧ / ٤٥٠ ]
٥٢٠٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَلِيلٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ إِنْ أَكَلَتْ أَكَلَتْ طيبًا وإن وضعت وضعت طيبًا) ⦗٤٥١⦘
= (٥٢٣٠) [٢٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (٣٥٥ و٢٢٨٨).
[ ٧ / ٤٥٠ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ القِران فِي الْأَكْلِ - إِذَا كَانَ الْمَأْكُولُ فِيهِ قِلَّةٌ وَحَاجَتُهُمْ إِلَيْهِ شَدِيدَةٌ ـ
[ ٧ / ٤٥١ ]
٥٢٠٨ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ وَالْحَوْضِيُّ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ أَخْبَرَنِي قَالَ:
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يمرُّ بِنَا فَيَقُولُ: لَا تُقَارِنُوا فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ القِرَانِ إلا أن يستأذن الرجل أخاه
= (٥٢٣١) [٤١: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٣٢٣): ق.
[ ٧ / ٤٥١ ]
٥٢٠٩ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدٍ عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال:
(من أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ مِنْ تمرٍ فَلَا يَقْرُنْ فإذا أَرَادَ أَنْ يَفْعَلَ فَلْيَسْتَأْذِنْهُمْ فَإِنْ أَذِنُوا لَهُ فليفعل)
= (٥٢٣٢) [٥٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه: ق نحوه.
[ ٧ / ٤٥١ ]
ذكر العلة التي من أجلها زُجر عن هذا الفعل
[ ٧ / ٤٥١ ]
٥٢١٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ⦗٤٥٢⦘
كُنْتُ فِي أَصْحَابِ الصُّفَّةِ فَبَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بتمرٍ عَجْوَةٍ فَكُبَّتْ بَيْنَنَا فَجَعَلْنَا نَأْكُلُ الثِّنْتَيْنِ مِنَ الْجُوعِ وَجَعَلَ أَصْحَابُنَا إِذَا قَرَنَ أَحَدُهُمْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: إِنِّي قَدْ قَرَنْتُ فاقْرُنُوا
= (٥٢٣٣) [٥٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - المصدر نفسه.
[ ٧ / ٤٥١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْإِقْلَالَ فِي الْأَكْلِ مِنْ عَلَامَةِ الْمُؤْمِنِ وَالْإِكْثَارَ فِيهِ مِنْ أَمَارَةِ أَضْدَادِهِمْ
[ ٧ / ٤٥٢ ]
٥٢١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا بُرَيْدٌ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعىً وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سبعة أمعاء)
= (٥٢٣٤) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/ ١٤٩): م.
[ ٧ / ٤٥٢ ]
ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَذَا الْقَوْلَ
[ ٧ / ٤٥٢ ]
٥٢١٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَاءَهُ ضَيْفٌ كَافِرٌ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِشَاةٍ فحُلِبَتْ فَشَرِبَ حِلابها ثُمَّ أُخْرَى فَشَرِبَ حِلَابَهَا ثُمَّ أُخْرَى فَشَرِبَ حِلَابَهَا حَتَّى شَرِبَ حِلَابَ سَبْعِ شِيَاهٍ ثُمَّ أَصْبَحَ فَأَسْلَمَ فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بشاةٍ فحُلِبَتْ فَشَرِبَ حِلَابَهَا ثُمَّ أُمرَ لَهُ بِأُخْرَى فَلَمْ يسْتَتِمَّها فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗٤٥٣⦘
(إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرَ يَشْرَبُ في سبعة أمعاء)
= (٥٢٣٥) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (١٦٢).
[ ٧ / ٤٥٢ ]
ذِكْرُ وَصْفِ أَكْلِ الْمُسْلِمِينَ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِمُ اسْتِعْمَالُهُ رَجَاءَ ثَوَابِ نَوَالِ الْخَيْرِ فِي الدَّارَيْنِ به
[ ٧ / ٤٥٣ ]
٥٢١٣ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْأَبْرَشُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ الْكِنَانِيُّ عَنْ صالح بن يحيى بن المقدام بن معديكرب عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ الْمِقْدَامِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:
(مَا مَلَأَ آدَمَيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بطنٍ حَسْبُكَ يَا ابْنَ آدَمَ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَكَ فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فثلثٌ طَعَامٌ وَثُلُثٌ شراب وثلث نفس)
= (٥٢٣٦) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٢٦٥).
[ ٧ / ٤٥٣ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَرْءَ يَجِبُ عَلَيْهِ الْإِقْلَالُ مِنْ غِذَائِهِ وَلَا سِيَّمَا إِذَا كان مع غيره
[ ٧ / ٤٥٣ ]
٥٢١٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
(طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ وَطَعَامُ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الْأَرْبَعَةَ وَطَعَامُ الْأَرْبَعَةِ يكفي الثمانية)
= (٥٢٣٧) [٦٦: ٣]⦗٤٥٤⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/ ١٢١)، «الصحيحة» (٤/ ٢٥٧): م.
[ ٧ / ٤٥٣ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ قِلَّةَ الْأَكْلِ مِنْ شِعَارِ الْمُسْلِمِينَ
[ ٧ / ٤٥٤ ]
٥٢١٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ - وَغَيْرُ وَاحِدٍ - عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(الْمُسْلِمُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أمعاء)
= (٥٢٣٨) [٦٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر (٥٢١١).
[ ٧ / ٤٥٤ ]
٥٢١٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِيلٍ الْبَالِسِيُّ بِأَنْطَاكِيَّةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سبعة أمعاء)
= (٥٢٣٩) [١٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا الْخَبَرُ خَرَجَ عَلَى إنسانٍ بعينه
[ ٧ / ٤٥٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مُجَانَبَةُ الِاتِّكَاءِ عند أكله
[ ٧ / ٤٥٤ ]
٥٢١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(أَمَّا أَنَا فلا آكل متكئًا)
= (٥٢٤٠) [٦٦: ٣]⦗٤٥٥⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (١٩٦٦)، «مختصر الشمائل» (١٠٦).
[ ٧ / ٤٥٤ ]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ قَطْعِ الْمَرْءِ الْأَشْيَاءَ الَّتِي تُؤْكَلُ - ضِدَّ قَوْلِ مَنْ كَرِهَهُ ـ.
[ ٧ / ٤٥٥ ]
٥٢١٨ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى بْنِ خَتَّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بجُبْنَةٍ مِنْ تبوك فدعا بِسِكِّينٍ فسمَّى وقَطَعَ
= (٥٢٤١) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «المشكاة» (٤٢٥٧/ التحقيق الثاني).
[ ٧ / ٤٥٥ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْجُبْنَ الَّذِي أَكَلَهُ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ مِنْ عَمَلِ الْمُسْلِمِينَ
[ ٧ / ٤٥٥ ]
٥٢١٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بن عبد الله قال: سمعت ابن عمر يحدث عن رسول الله:
أَنَّهُ لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلَ بَلْدَحَ فقدَّم إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُفْرَةً فِيهَا طَعَامٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ وَقَالَ: إِنَّا لَا نَأْكُلُ مِمَّا تذبحون على أنصابكم ولا نأكل إلا ما ذُكِرَ اسم الله عليه
= (٥٢٤٢) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٥٤٩٩).
[ ٧ / ٤٥٥ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ وهو قائم
[ ٧ / ٤٥٥ ]
٥٢٢٠ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ ⦗٤٥٦⦘ الْمُفَضَّلِ قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ عَنْ أَبِي الْبَزَرِيِّ يَزِيدِ بْنِ عُطَارِدً عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
كُنَّا نَشْرَبُ - عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ قِيَامٌ وَنَأْكُلُ وَنَحْنُ نَسْعَى
= (٥٢٤٣) [٥٠: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٤٢٧٥)، «الصحيحة» (٣١٧٨).
[ ٧ / ٤٥٥ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ وَهُوَ قائم
[ ٧ / ٤٥٦ ]
٥٢٢١ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي رَافِعٍ - مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَرَّ بقدرٍ لِبَعْضِ أَهْلِهِ - فِيهَا لَحْمٌ يُطبخ - فَنَاوَلَهُ بَعْضُهُمْ مِنْهَا كَتِفًا فَأَكَلَهَا وَهُوَ قَائِمٌ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يتوضأ
= (٥٢٤٤) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
منكر بذكر: «وهو قائم» - «الضعيفة» (٦٥١٤)، وقد مضى بدونها (١١٤٦).
[ ٧ / ٤٥٦ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِابْتِدَاءِ فِي الْأَكْلِ مِنْ جَوَانِبِ الطَّعَامِ إِذِ الْبَرَكَةُ تَنْزِلُ وَسَطَهُ
[ ٧ / ٤٥٦ ]
٥٢٢٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ:
دُعِينا إِلَى طَعَامٍ - وَمَعَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَزَاذَانُ وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ وَمِقْسَمٌ - فَأَتَيْنَا بِالطَّعَامِ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: ⦗٤٥٧⦘ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(الْبَرَكَةُ تَنْزِلُ وَسَطَ الطَّعَامِ فكلوا من حافتيه)
= (٥٢٤٥) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «المشكاة» (٤٢١١)، «الصحيحة» (٢٠٣٠).
[ ٧ / ٤٥٦ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَجْمَعَ فِي أَكْلِهِ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ مِنَ الْمَأْكُولِ
[ ٧ / ٤٥٧ ]
٥٢٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يجمعُ البطِّيخَ بالرُّطَبِ
= (٥٢٤٦) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٥٧).
[ ٧ / ٤٥٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَجْمَعُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ أَرَادَتْ بِهِ أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُهُمَا مَعًا
[ ٧ / ٤٥٧ ]
[٥٢٢٣/ م]- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ بِمَنْبِجَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بالُّرطب (١). ⦗٤٥٨⦘
= (٥٢٤٧) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (١٧٠).
_________________
(١) سقط هذا الحديث - بتبويبه - من «الأصل»، واستدركناه من «طبعة المؤسسة». «الناشر».
[ ٧ / ٤٥٧ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٧ / ٤٥٨ ]
٥٢٢٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْكُلُ الطَّبِيخ - أَوِ البِطِّيخَ - بالرُّطَبِ
الشكُّ مِنْ أَحْمَدَ
= [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٧ / ٤٥٨ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِأَكْلِ اللُّقْمَةِ إِذَا سَقَطَتْ مِنْ يَدَيِ الْآكِلِ لِئَلَّا يَتْرُكَهَا لِلشَّيْطَانِ
[ ٧ / ٤٥٨ ]
٥٢٢٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطِ الْأَذَى عَنْهَا وَلْيَأْكُلْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ واسْلُتُوا الصَّحفة فَإِنَّهُ لَا يُدْرَى في أي طعامكم تكون البركة)
= (٥٢٤٩) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
[ ٧ / ٤٥٨ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِغَمْسِ الذُّباب فِي الْمَرَقَةِ إِذَا وَقَعَ فِيهَا ثُمَّ الْإِخْرَاجِ وَالِانْتِفَاعِ بِتِلْكَ الْمَرَقَةِ
[ ٧ / ٤٥٨ ]
٥٢٢٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ حَدَّثَنَا ⦗٤٥٩⦘ بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الْآخَرِ شِفَاءً وَإِنَّهُ يَتَّقِي بِجَنَاحِهِ الَّذِي فِيهِ الدَّاءُ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ ثم لينزعه)
= (٥٢٥٠) [٧٨: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (٣٨)، ومضى نحوه (١٢٤٣).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الْعَرَبُ تُسَوِّغُ هَذِهِ اللَّفْظَةَ فِي الِاتِّقَاءِ أَنَّهُ يُسْتَعْمَلُ فِي الْغَمْسِ وَالرَّفْعِ مَعًا فَإِنَّ الِاتِّقَاءَ يَقَعُ عَلَى الْمَعْنَيَيْنِ - جَمِيعًا ـ.
[ ٧ / ٤٥٨ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ أَكْلُهُ بأصابعه الثلاث
[ ٧ / ٤٥٩ ]
٥٢٢٧ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ بِالْبَصْرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يأكل بثلاث أصابع ثم يَلْعَقُهُنَّ
= (٥٢٥١) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (١٢١).
[ ٧ / ٤٥٩ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ لعقُ الْأُصْبُعِ عِنْدَ الْأَكْلِ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ كَرِهَهُ تَقذِرةً
[ ٧ / ٤٥٩ ]
٥٢٢٨ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ: ⦗٤٦٠⦘
أَنَّ رسول الله ﷺ كان إذا أكل لعق أصابعه الثلاث
= (٥٢٥٢) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٧ / ٤٥٩ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلْمَرْءِ بِلَعْقِ الْأَصَابِعِ لِلْأَكْلِ قَبْلَ مَسْحِهَا بِالْمِنْدِيلِ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ تَقَذَّرَهُ
[ ٧ / ٤٦٠ ]
٥٢٢٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْجَوَالِيقِيُّ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
(إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ مِنْ يَدِهِ فَلْيُمِطْ مَا رَابَهُ مِنْهَا وَلْيَطْعَمْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ وَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يلعَقَ يَدَهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ؟! وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرْصُدُ النَّاسَ - أَوِ الْإِنْسَانَ - عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى عِنْدَ مَطْعَمِهِ - أَوْ طَعَامِهِ - وَلَا يرفع الصَّفْحَة حَتَّى يَلْعَقَها أَوْ يُلْعِقَُهَا فَإِنَّ فِي آخِرِ الطعام البركة)
= (٥٢٥٣) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (١٤٠٤): م دون جملة الرصد.
[ ٧ / ٤٦٠ ]