[ ٨ / ٥ ]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ الشُّرْبِ فِي الْأَقْدَاحِ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ كَرِهَهُ مِنَ الْمُتَصَوِّفَةِ
[ ٨ / ٥ ]
٥٢٩٠ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ - وَمَعَهُ صَاحِبٌ -، فَسَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ وَصَاحِبُهُ، فَرَدَّ الرَّجُلُ وَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؛ فِي سَاعَةٍ حَارَّةٍ؟! فَقَالَ لَهُ:
«إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي شَنَّةٍ؛ فَاسْقِنَاهُ؛ وَإِلَّا كَرَعْنَا» - وَالرَّجُلُ يحوِّل الْمَاءَ فِي حَائِطِهِ -، فَقَالَ: عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَاءٌ بَائِتٌ، فَانْطَلِقْ إِلَى الْعَرِيشِ؛ وَانْطَلَقَ بِهِمَا إِلَى عَرِيشَةٍ، فَسَكَبَ فِي قَدَحٍ مَاءً، ثُمَّ حَلَبَ عَلَيْهِ مِنْ دَاجِنٍ لَهُ، فَشَرِبَ رسول الله ﷺ، ثم عَادَ فَشَرِبَ الرَّجُلُ الَّذِي جَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
= (٥٣١٤) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (٦٩٤٩).
_________________
(١) (*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: هكذا رقم الحديث في المطبوع (٥٢٩٠)، فهناك قفز بينه وبين الذي قبله برقم (٥٢٨٧)
[ ٨ / ٥ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الشُّرْبِ فِي الثَّلْمِ الَّذِي يَكُونُ فِي الْأَقْدَاحِ وَالْأَوَانِي
[ ٨ / ٦ ]
٥٢٩١ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي قُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثلمة القدح وأن يُنفخ في الشراب
= (٥٣١٥) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٨٨).
[ ٨ / ٦ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ أَفْوَاهِ الْأَسْقِيَةِ
[ ٨ / ٦ ]
٥٢٩٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْفُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَحْدَرِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ في السقاء وأن يتنفس في الإناء
= (٥٣١٦) [[٣: ٢]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٩٩): خ.
[ ٨ / ٦ ]
ذكر العلة التي من أجلها زُجر عن هذا الفعل
[ ٨ / ٦ ]
٥٢٩٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: ⦗٧⦘
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ: أَنْ يُشْرَبَ من أفواهها.
= (٥٣١٧) [[٣: ٢]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١١٢٦).
[ ٨ / ٦ ]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ شُرْبِ الْمَاءِ إِذَا كَانَ قَائِمًا
[ ٨ / ٧ ]
٥٢٩٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ جَدَّةٍ لَهُ - يُقَالُ لَهَا: كَبْشَةُ -:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَشَرِبَ مِنْ فَمِ قِرْبَةٍ وهو قائم، فقامت إليه، فَقَطَعَتْهُ فَأَمْسَكَتْهُ.
= (٥٣١٨) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٤٢٨١)، «مختصر الشمائل» (١٨٢).
[ ٨ / ٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ لَمْ يَكُنْ مِنْهُ ﷺ مَرَّةً وَاحِدَةً فَقَطْ
[ ٨ / ٧ ]
٥٢٩٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَعَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالُوا: حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، وَمُغِيرَةُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ شَرِبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وهو قائم.
= (٥٣١٩) [[٤: ١]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٣٨٢٧)
[ ٨ / ٧ ]
٥٢٩٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ⦗٨⦘ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِزَمْزَمَ فاستسقى فَأَتَيْتُهُ بالدلو فشرب وهو قائم.
= (٥٣٢٠) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٧ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي يُبِيحُهُ الْفِعْلُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ قَبْلُ
[ ٨ / ٨ ]
٥٢٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قائمًا.
= (٥٣٢١) [٢٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٧٧): م.
[ ٨ / ٨ ]
ذِكْرُ تَرْكِ إِنْكَارِ الْمُصْطَفَى ﷺ عَلَى فَاعِلِ الْفِعْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
[ ٨ / ٨ ]
٥٢٩٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُونُسَ بْنِ وَابِلِ بْنِ الْوَضَّاحِ اللُّؤْلُؤِيُّ، وَسَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ بْنِ سَلْمٍ الْكُوفِيَّانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
كُنَّا - عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ - نَأْكُلُ وَنَحْنُ نمشي، ونشرب ونحن قيام.
= (٥٣٢٢) [٢٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٤٢٧٥)، «الصحيحة» (٣١٧٨).
[ ٨ / ٨ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَشْرَبَ الْمَرْءُ وَهُوَ غير قاعد
[ ٨ / ٩ ]
٥٢٩٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
إن رسول الله ﷺ زجر عن الشرب قائمًا.
= (٥٣٢٣) [٣٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٧٧): م.
[ ٨ / ٩ ]
ذكر العلة التي من أجلها نهي عن هذا الفعل
[ ٨ / ٩ ]
٥٣٠٠ - أَخْبَرَنَا السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:
«لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ مَا فِي بَطْنِهِ؛ لَاسْتَقَاءَ».
أَخْبَرَنَا السَّامِيُّ- فِي عَقِبِهِ -، قال:
صحيح - «الصحيحة» (١٧٦).
[٥٣٠٠/*]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ.
= (٥٣٢٤) [٣٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» - أيضًا ـ.
[ ٨ / ٩ ]
ذِكْرُ تَرْكِ الْإِنْكَارِ عَلَى مُرْتَكِبِ هَذَا الْفِعْلِ
[ ٨ / ٩ ]
٥٣٠١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّيَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ⦗١٠⦘ قَالَ:
كُنَّا نَأْكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي، وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ - عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ -.
= (٥٣٢٥) [٣٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٤٢٧٥) «الصحيحة» (٣١٧٨).
[ ٨ / ٩ ]
ذِكْرُ اسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَى ﷺ هَذَا الْفِعْلَ الْمَزْجُورَ عَنْهُ
[ ٨ / ١٠ ]
٥٣٠٢ - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي النَّزَّالُ بْنُ سَبْرَةَ، قَالَ:
صَلَّيْنَا مَعَ عَلِيٍّ الظُّهْرَ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الرَّحْبَةِ، قَالَ: فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ، فَأَخَذَهُ؛ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَمَسَحَ وَجْهَهُ، وَذِرَاعَيْهِ، وَرَأْسَهُ، وَقَدَمَيْهِ، ثُمَّ شَرِبَ فَضْلَهُ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَشْرَبُوا وَهُمْ قِيَامٌ! إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُ، وَقَالَ:
«هَذَا وُضُوءُ من لم يُحْدِثْ».
= (٥٣٢٦) [٣٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (١٧٩)، «صحيح أبي داود» (١٠٥).
[ ٨ / ١٠ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ لِمَنْ أراد الشرب
[ ٨ / ١٠ ]
٥٣٠٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ - مَوْلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ -، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: ⦗١١⦘
كُنْتُ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: سمعت رسول الله ﷺ يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ؟ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: نَعَمْ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لَا أَرْوَى مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ؟! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«فَأَبِنِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ، ثُمَّ تَنَفَّسْ»، قَالَ: فإني أرى القذاة فيه؟ قال: «فَأَهْرِقْهَا».
= (٥٣٢٧) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «الصحيحة» (٣٨٥).
[ ٨ / ١٠ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ التَّنَفُّسِ فِي الْإِنَاءِ عِنْدَ الشرب للشارب
[ ٨ / ١١ ]
٥٣٠٤ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال:
«إذا شرب أحدكم؛ فلا يتنفس في الإناء».
= (٥٣٢٨) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٤): ق.
[ ٨ / ١١ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ التَّنَفُّسُ عِنْدَ شُرْبِهِ لِيَكُونَ فَرْقًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَهَائِمِ فِيهِ
[ ٨ / ١١ ]
٥٣٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ ثمامة، عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يتنفس في الإناء ثلاثًا. ⦗١٢⦘
= (٥٣٢٩) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٨٧): ق.
[ ٨ / ١١ ]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا ﷺ
[ ٨ / ١٢ ]
٥٣٠٦ - أَخْبَرَنَا ابْنُ زُهَيْرٍ الْحَافِظُ - بِتُسْتَرَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي عَزَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِصَامٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ - إِذَا شَرِبَ - يَتَنَفَّسُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وقال:
«هو أهنأ وأبرأ وأمرأ»
= (٥٣٣٠) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» - أيضًا ـ: م.
[ ٨ / ١٢ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَكْلِ الْمَرْءِ وَشُرْبِهِ بِشِمَالِهِ قَصْدًا لِمُخَالَفَةِ الشَّيْطَانِ فِيهِ
[ ٨ / ١٢ ]
٥٣٠٧ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ - بِالرَّقَّةِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ، وَلَا يَشْرَبْ بِشِمَالِهِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ، وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ».
فَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: يَا أَبَا عُرْوَةَ! إِنَّ الزُّهْرِيَّ رَوَى هَذَا عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ؟! فَقَالَ مَعْمَرٌ: إِنَّ الزُّهْرِيَّ كَانَ يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ عن النفر، فلعل هذا منه.
= (٥٣٣١) [٣: ٢]⦗١٣⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٢٣٦): م.
[ ٨ / ١٢ ]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ اسْتِعْذَابِ الْمَرْءِ الْمَاءَ لِيَشْرَبَهُ إِذَا كَانَ فِي مَوْضِعٍ فِيهِ الْمِيَاهُ غَيْرُ عَذْبَةٍ
[ ٨ / ١٣ ]
٥٣٠٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ - بِفَمِ الصُّلْحِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بيوت السقيا.
= (٥٣٣٢) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٤٢٨٤).
[ ٨ / ١٣ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِمَنْ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ وَهُوَ فِي جَمَاعَةٍ وَأَرَادَ مُنَاوَلَتَهُمْ أَنْ يَبْدَأَ بِالَّذِي عن يمينه
[ ٨ / ١٣ ]
٥٣٠٩ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتي - بِلَبَنٍ قَدْ شِيبَ بِمَاءٍ -، وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَشَرِبَ، ثُمَّ أَعْطَى الْأَعْرَابِيَّ، وقال:
«الأيمن فالأيمن».
= (٥٣٣٣) [٩٣: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٧٧١): ق.
[ ٨ / ١٣ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِمَنْ أُتِيَ بِالْمَاءِ لِيَشْرَبَهُ أَنْ يُنَاوِلَ مَن عَنِ يَمِينِهِ وَإِنْ كَانَ عَنْ يَسَارِهِ الْأَفْضَلُ وَالْأَجَلُّ
[ ٨ / ١٤ ]
٥٣١٠ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بن أنس، قال: حدثني الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِلَبَنٍ - وَقَدْ شِيبَ بِمَاءٍ -، وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَشَرِبَ، ثُمَّ أَعْطَى الْأَعْرَابِيَّ، وَقَالَ:
«الْأَيْمَنُ فَالْأَيْمَنُ».
= (٥٣٣٤) [٧٨: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - مكرر ما قبله.
[ ٨ / ١٤ ]
ذِكْرُ وَصْفِ مَا يَعْمَلُ الْمَرْءُ إِذَا أُتِيَ بِشَرَابٍ وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ أَرَادَ شُرْبَهُ وَسَقْيَهُمْ مِنْهُ
[ ٨ / ١٤ ]
٥٣١١ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِشَرَابٍ - وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ، وَعَنْ يَسَارِهِ الْأَشْيَاخُ -، فَقَالَ لِلْغُلَامِ:
«أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ؟»، فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَا أُوثِرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا! قَالَ: فتلَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في يده.
= (٥٣٣٥) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٧٧١): ق.
[ ٨ / ١٤ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
[ ٨ / ١٥ ]
٥٣١٢ - أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ شَرِبَ لَبَنًا عَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ (١)، فَأَعْطَى الْأَعْرَابِيَّ فَضْلَهُ، وَقَالَ:
«الْأَيْمَنُ فَالْأَيْمَنُ».
= (٥٣٣٦) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق، وهو مكرر الحديثين (٥٣٠٩ و٥٣١٠).
_________________
(١) زاد ابن أبي شيبة (٨/ ٢٢٣)، ومن طريقه: مسلم (٦/ ١١٢)، وعبد الرزاق (١٠/ ٤٢٥/١٩٥٨٢) - والسياق له - من طريقين آخرين عن الزهري، عن أنس: فقال له عمر: يا رسول الله! أعط ابا بكر عندك، وخشي أن يُعطيه الأعرابي! فأبى ورواه الحميدي (١١٨٢) من طريق ثالثة، عن الزهري مختصرًا بلفظ: فقال عمر: ناول أبا بكر! فناول الأعرابي.
[ ٨ / ١٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا اللَّبَنَ كَانَ مَشُوبًا بِالْمَاءِ حَيْثُ سَقَى الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٨ / ١٥ ]
٥٣١٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ - وعدَّة -، قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِلَبَنٍ - وَقَدْ شِيبَ بِمَاءٍ -، وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ، ⦗١٦⦘ وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَشَرِبَ النبي ﷺ، ثم أعطى الأعرابي، وقال:
«الأيمن فالأيمن».
= (٥٣٣٧) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق، وهو مكرر ما قبله.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ﵁-: هَذَانِ الْفِعْلَانِ كَانَا فِي مَوْضِعَيْنِ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ: أَنَّ فِيَ خَبَرِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أُتِيَ بِشَرَابٍ، وَعَنْ يَمِينِ النَّبِيِّ ﷺ غُلَامٌ، وَاسْتَأْذَنَهُ النَّبِيُّ ﷺ فِي سِقْيِهِمْ دُونَهُ، وَفِي خَبَرِ أَنَسٍ: أُتِيَ بِلَبَنٍ وَقَدْ شِيبَ بِالْمَاءِ، وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ، وَلَمْ يَسْتَأْذِنْهُ ﷺ كَمَا اسْتَأْذَنَ فِي خَبَرِ سَهْلٍ، فَدَلَّكَ مَا وَصَفْتُ عَلَى أَنَّهُمَا فِعْلَانِ مُتَبَايِنَانِ فِي مَوْضِعَيْنِ، لَا فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ.
[ ٨ / ١٥ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلْقَوْمِ إِذَا اجْتَمَعُوا عَلَى مَاءٍ وَأَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَسْقِيَهُمْ أَنْ يَبْدَأَ بِهِمْ حَتَّى يَكُونَ هُوَ آخِرَهُمْ شُرْبًا
[ ٨ / ١٦ ]
٥٣١٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَمَّادَانِ - حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ -، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«سَاقِي الْقَوْمِ آخرهم»
= (٥٣٣٨) [٩٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض النضير» (١٠١٤): م.
[ ٨ / ١٦ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الشُّرْبِ فِي أَوَانِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ لِمَنْ يَأْمَلُ الشُّرْبَ مِنْهُمَا فِي الْجِنَّانِ
[ ٨ / ١٦ ]
٥٣١٥ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، قَالَ: ⦗١٧⦘ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ الْجُهَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ:
اسْتَسْقَى حُذَيْفَةُ مِنْ دِهْقَانٍ بِالْمَدَائِنِ، فَأَتَاهُ بِشَرَابٍ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَحَذَفَهُ بِهَا، فَهِبْنا حُذَيْفَةَ أَنْ نُكَلِّمَهُ! فَلَمَّا سَكَنَ الْغَضَبُ عَنْهُ؛ قَالَ: أَعْتَذِرُ إِلَيْكُمْ مِنْ هَذَا! إِنِّي كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ أَنْ لَا يَسْقِيَنِي فِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَامَ فِينَا خَطِيبًا؛ قَالَ:
«لَا تَشْرَبُوا فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ وَلَا الذَّهَبِ، وَلَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ؛ فَإِنَّهُ لَهُمْ في الدنيا ولكم في الآخرة».
= (٥٣٣٩) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٣٢): ق.
قَالَ سُفْيَانُ: كَانَ حَدَّثَنَا بِهِ أَوَّلًا: ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حُذَيْفَةَ ثُمَّ سَمِعْتُهُ مِنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حُذَيْفَةَ ثُمَّ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي فَرْوَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُكَيْمِ قَالَ سُفْيَانُ: وَلَا أَظُنُّ ابْنَ أَبِي لَيْلَى سَمِعَهُ إِلَّا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمِ؛ لِأَنَّهُ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ.
[ ٨ / ١٦ ]
٥٣١٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ سَبْعٍ: عَنْ خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ، وَعَنِ الْمَيَاثِرِ، وَالْقَسِّيِّ، وَعَنْ لُبْسِ الدِّيبَاجِ، وَالْحَرِيرِ، وَالْإِسْتَبْرَقِ، وَعَنِ الشرب في الفضة.
= (٥٣٤٠) [٣٤: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٦٨٥): ق.
[ ٨ / ١٧ ]
ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ النَّارِ لِلشَّارِبِ فِي أَوَانِي الْفِضَّةِ إِذَا كَانَ عَالِمًا بِنَهْيِ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٨ / ١٨ ]
٥٣١٧ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
«إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ؛ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بطنه نار جهنم».
= (٥٣٤١) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٣٣)، «غاية المرام» (١١٦)، «الروض» (٤٢١): م.
[ ٨ / ١٨ ]
٥٣١٨ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي جَوْفِهِ نَارَ جَهَنَّمَ».
= (٥٣٤٢) [٦٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ١٨ ]
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
[ ٨ / ١٨ ]
٥٣١٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ:
أَنَّ حُذَيْفَةَ اسْتَسْقَى، فَأَتَاهُ الْخَادِمُ بِقَدَحٍ مُفَضَّضٍ، فردَّه، وَقَالَ: ⦗١٩⦘ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَنَا في الآخرة».
= (٥٣٤٣) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى مطولًا (٥٣١٥).
[ ٨ / ١٨ ]