[ ٨ / ١٠٩ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِتَرْكِ الِانْتِشَارِ لِلْمَرْءِ إِذَا هَدَأَتِ الرِّجْلُ
[ ٨ / ١٠٩ ]
٥٤٩٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى - عَبْدَانُ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُقَيْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ:
«إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ كِلَابٍ، أَوْ نُهَاق حُمُرٍ - بِاللَّيْلِ -؛ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ؛ فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لَا تَرَوْنَ، وأقِلُّوا الْخُرُوجَ إِذَا هَدَأَتِ الرِّجْلُ؛ فَإِنَّ اللَّهَ - جَلَّ وَعَلَا - يَبُثُّ مِنْ خَلْقِهِ فِي لَيْلِهِ مَا شَاءَ، وَأَجِيفُوا الْأَبْوَابَ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا أُجِيفَ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وغطُّوا الجرار، واكفأوا الآنية، وأوكوا القرب».
= (٥٥١٧)
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣١٨٣ و٣١٨٤)، «الإرواء» (٣٩).
[ ٨ / ١٠٩ ]
[٥٤٩٣/*]- أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نحوه.
= (٥٥١٨) [٩٥: ١]
[ ٨ / ١٠٩ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضرم عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ بِأَمْرِ الشَّيْطَانِ إِيَّاهَا ذَلِكَ
[ ٨ / ١٠٩ ]
٥٤٩٤ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ آدَمَ الْجُرْجَانِيُّ ⦗١١٠⦘ غُنْدَرٌ -، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
جَاءَتْ فَأَرَةٌ، فَأَخَذَتْ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ، فَذَهَبَتِ الْجَارِيَةُ تزجُرها، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«دَعِيهَا»، قَالَ: فَجَاءَتْ بِهَا، فَأَلْقَتْهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى الخُمرة الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا قَاعِدًا، فَأَحْرَقَتْ مِنْهَا مِثْلَ مَوْضِعِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ ﷺ:
«إِذَا نِمْتُمْ؛ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدُلُّ مِثْلَ هَذِهِ عَلَى هَذَا، فَتُحْرِقُكُمْ».
= (٥٥١٩) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٤٢٦).
[ ٨ / ١٠٩ ]
ذِكْرُ إِطْلَاقِ اسْمِ الْعَدُوِّ عَلَى النَّارِ لِلْعِلَّةِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا
[ ٨ / ١١٠ ]
٥٤٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ:
احْتَرَقَ بَيْتٌ - بِالْمَدِينَةِ - عَلَى أَهْلِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا حُدِّثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِشَأْنِهِمْ؛ قَالَ ﷺ:
«إِنَّ هَذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوُّكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ؛ فأطفئوها عنكم».
= (٥٥٢٠) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «تخريج المشكاة» (٤٢٠٩ / التحقيق الثاني): ق.
[ ٨ / ١١٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ إِزَالَةِ الْغَمَرِ مِنْ يَدِهِ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ
[ ٨ / ١١١ ]
٥٤٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ، فَعَرَضَ له عارض؛ فلا يلومن إلا نفسه».
= (٥٥٢١) [٦٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٤٢١٩)، «الصحيحة» (٢٩٥٦).
[ ٨ / ١١١ ]
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ إِذَا أَوَى إِلَى مَضْجَعِهِ يُرِيدُ النَّوْمَ
[ ٨ / ١١١ ]
٥٤٩٧ - أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ؛ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ قَالَ:
«اللَّهُمَّ قني عذابك يوم تبعث عبادك»
= (٥٥٢٢) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٧٥٤): خ.
[ ٨ / ١١١ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ لَمْ يَسْمَعْهُ أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ البراء
[ ٨ / ١١١ ]
٥٤٩٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ أَبِي: وَحَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: ⦗١١٢⦘
أَنَّهُ كَانَ إِذَا اضْطَجَعَ لِيَنَامَ؛ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ، وَقَالَ:
«اللَّهُمَّ قِنِي عذابك يوم تبعث عبادك».
= (٥٥٢٣) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» - أيضًا ـ.
[ ٨ / ١١١ ]
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ إِذَا أَتَى مَضْجَعَهُ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ
[ ٨ / ١١٢ ]
٥٤٩٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أبي بكير، ق ال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ (١)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:
أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَشْكُو إِلَيْهِ أَثَرَ الرَّحَى، وَبَلَغَهَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتي بِسَبْيٍ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا، فَلَمْ تَلْقَهُ، وَلَقِيَتْ عَائِشَةَ، فَحَدَّثَتْهَا الْحَدِيثَ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ؛ أَخْبَرَتْهُ بِذَلِكَ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ - وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا -؛ فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ، فَقَالَ:
«مَكَانَكُمَا»، وَقَعَدَ بَيْنَنَا، حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمِهِ عَلَى صَدْرِي، فَقَالَ:
«أَدَلُّكَمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَانِي؟! تُكَبِّرَانِ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، وتسبِّحان ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدَانِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ - إِذَا أَخَذْتُمَا مضاجعكما -؛ فإنه ⦗١١٣⦘ خير لكما من خادم».
= (٥٥٢٤) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعقيب على حجاب المودودي» (ص ٤٢٧): ق.
_________________
(١) تابعه مجاهد (٥٥٠٤). وتابع ابن أبي ليلى: عبيدة (٦٨٨٣).
[ ٨ / ١١٢ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِقِرَاءَةِ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ مَضْجَعَهُ
[ ٨ / ١١٣ ]
٥٥٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ - بِحَرَّانَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي! قَالَ:
«اقرأ: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ [الكافرون: ١]».
= (٥٥٢٥) [[١٠٤: ١]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «صحيح الموارد» (٢٠٠٥/ ٢٣٦٣ و٢٣٦٤)، وانظر (٥٥٢٠).
[ ٨ / ١١٣ ]
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل
[ ٨ / ١١٣ ]
٥٥٠١ - أَخْبَرَنَا الصُّوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا؛ فَتَكْفُلُهَا زَيْنَبُ؟!»، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ، فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ؟ فَقَالَ: تَرَكْتُهَا عِنْدَ أُمِّهَا، قَالَ:
«فَمَجِيءٌ مَا جَاءَ بِكَ؟»، قَالَ: جِئْتُ لِتعلِّمني شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي؟ قَالَ: ⦗١١٤⦘
«اقْرَأْ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الْكَافِرُونَ: ١]، ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ من الشرك».
= (٥٥٢٦) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره دون: «هل لك » إلى: تركتها عند أمها - «التعليق الرغيب» (١/ ٢٠٩)، «التعليقات الحسان» (٧٨٦ و٧٨٧)، «المشكاة» (٢١٦١/ التحقيق الثاني)، «صحيح الموارد»، وسيأتي (٥٥٢٠).
[ ٨ / ١١٣ ]
ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ الرُّقَادِ ثُمَّ أَدْرَكَتْهُ الْمَنِيَّةُ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ
[ ٨ / ١١٤ ]
٥٥٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ، يَقُولُ:
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ - وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: أَوْصَى رَجُلًا - أَنْ يَقُولَ:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، وفوَّضت أَمْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إليك، لا ملجأ ولا منجى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ.
فَإِنْ مَاتَ؛ مَاتَ عَلَى الفطرة».
= (٥٥٢٧) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٨٨٩): ق.
[ ٨ / ١١٤ ]
ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي يَغْفِرُ اللَّهُ ذُنُوبَ قَائِلِهِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
[ ٨ / ١١٤ ]
٥٥٠٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ - بِتُسْتَرَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ ⦗١١٥⦘ الْأَهْوَازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكُوفِيُّ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
«مَنْ قَالَ - حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ -: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ -وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ: غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ أَوْ خَطَايَاهُ؛ - شَكَّ مِسْعَرٌ ـ، وَإِنْ كَانَ مثل زبد البحر».
= (٥٥٢٨) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٤١٤).
[ ٨ / ١١٤ ]
ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ الرُّقَادِ يَكُونُ خَيْرًا لَهُ مِنْ خَادِمٍ يَخْدُمُهُ
[ ٨ / ١١٥ ]
٥٥٠٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ مُجَاهِدٍ (١)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ:
أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْتَخْدِمُهُ، فَقَالَ ﷺ:
«أَلَا أَدُلُّكِ - أَوْ أُعَلِّمُكِ - مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ؟! إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ؛ فسبَِّحي وَكَبِّرِي، وهلِّلي ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ -».
قَالَ عَلِيٌّ - ﵁ -: فَلَمْ أَدَعْهَا مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ، ⦗١١٦⦘ قَالُوا: وَلَا ليلة صفين؟! قال: ولا ليلة صفين.
= (٥٥٢٩) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
_________________
(١) تابعه الحكم (٥٤٩٩).
[ ٨ / ١١٥ ]
ذِكْرُ مَا يُهلل الْمَرْءُ بِهِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ
[ ٨ / ١١٦ ]
٥٥٠٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا تَضَوَّر مِنَ اللَّيْلِ؛ قَالَ:
«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ، رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وما بينهما؛ العزيز الغفار».
= (٥٥٣٠) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٠٦٦).
[ ٨ / ١١٦ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُعْقِبَ التَّهْلِيلَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ بِسُؤَالِ الْمَغْفِرَةِ وَالزِّيَادَةِ فِي الْعِلْمِ وَنَفْيِ الزَّيْغِ عَنِ الخَلَدِ
[ ٨ / ١١٦ ]
٥٥٠٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ - مَوْلَى ثَقِيفٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُتَعَالِ بْنُ طَالِبٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ؛ قَالَ: ⦗١١٧⦘
«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ سُبْحَانَكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا، وَلَا تُزْغْ قَلْبِي بَعْدَ أَنْ هَدَيْتَنِيَ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ».
= (٥٥٣١) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الكلم الطيب» (٤٥).
[ ٨ / ١١٦ ]
ذِكْرُ مَا يَحْمَدُ الْمَرْءُ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا عَلَى مَا أَحْيَاهُ بَعْدَ إِمَاتَتِهِ
[ ٨ / ١١٧ ]
٥٥٠٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ؛ قَالَ:
«اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا، وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ»؛ وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ:
«الحمد الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور».
= (٥٥٣٢) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٧٥٤): خ.
[ ٨ / ١١٧ ]
ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ اسْتِيقَاظِهِ مِنَ النَّوْمِ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِقَوْلِهِ ذَلِكَ إِنْ أَدْرَكَتْهُ مَنِيَّتُهُ
[ ٨ / ١١٧ ]
٥٥٠٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ؛ أَتَاهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ: اخْتِمْ بِخَيْرٍ، وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: اخْتِمْ بِشَرٍّ، فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ، ثُمَّ نَامَ؛ بَاتَتِ الْمَلَائِكَةُ ⦗١١٨⦘ تكلأه، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ قَالَ الْمَلَكُ: افْتَحْ بِخَيْرٍ وَقَالَ الشَّيْطَانُ: افْتَحْ بِشَرٍّ، فَإِنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ نَفْسِي، وَلَمْ يُمِتْهَا فِي مَنَامِهَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ﴿يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أن تزولا ﴾ إلى آخر الآية [فاطر: ٤١]، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ﴿يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ على الأرض إلا بإذنه ﴾ [الحج: ٦٥]، فَإِنْ وَقَعَ مِنْ سَرِيرِهِ فَمَاتَ؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ».
= (٥٥٣٣) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «التعليق الرغيب» (١/ ٢٤٠)، «ضعيف الأدب المفرد» (١٩١).
[ ٨ / ١١٧ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِمَسْأَلَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْغُفْرَانَ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ مَضْجَعَهُ إِنْ أَمْسَكَ نَفْسَهُ وَحَفِظَهَا إِنْ أَرْسَلَهَا
[ ٨ / ١١٨ ]
٥٥٠٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ؛ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارَهُ، فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ، ويُسَمِّي اللَّهَ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ! فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنَ، وَلْيَقُلْ: سُبْحَانَكَ رَبِّي! بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي؛ فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا؛ فَاحْفَظْهَا بما تحفظ به عبادك الصالحين».
= (٥٥٣٤) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الكلم الطيب» (٣٤)، «صحيح الأدب المفرد» (٩٣٢): ق.
[ ٨ / ١١٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْأَمْرَ إِنَّمَا أَمْرُ لِمَنْ أَتَى مَضْجَعَهُ ووسَّد يَمِينَهُ
[ ٨ / ١١٩ ]
٥٥١٠ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ - بِحَرَّانَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
«إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ؛ فَلْيَنْزِعْ إِزَارَهُ وَلْيَنْفُضْ بِدَاخِلَتِهَا فِرَاشَهُ، ثُمَّ ليتوسَّد يَمِينَهُ، وَيَقُولُ: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَضَعُ جَنْبِي، وَبِكَ ارْفَعُهُ، اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَهَا؛ فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا؛ فَاحْفَظْهَا بما تحفظ به عباد الصالحين».
= (٥٥٣٥) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نَفْسِهِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - ﵁: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ: سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَسَمِعَهُ مِنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَالطَّرِيقَانِ - جَمِيعًا - مَحْفُوظَانِ.
[ ٨ / ١١٩ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْأَمْرَ بِهَذَا الدُّعَاءِ إنما أمر للآخذ مضجعه وهو متوضىء للصلاة
[ ٨ / ١١٩ ]
٥٥١١ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ يحدِّث، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ:
«إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ؛ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ - رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ -، لَا مَلْجَأَ وَلَا منجى مِنْكَ إِلَّا ⦗١٢٠⦘ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، وَاجْعَلْهُ آخِرَ مَا تَقُولُ، فَإِنْ مِتَّ مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ».
فَقُلْتُ - أَسْتَذْكِرُهُنَّ -: وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَقَالَ:
«وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ».
= (٥٥٣٦) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض النضير» (١٥٤)، «الصحيحة» (٢٨٨٩): ق.
[ ٨ / ١١٩ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِسُؤَالِ الْعَبْدِ رَبَّهُ قَضَاءَ دَيْنِهِ وَغِنَاهُ مِنَ الْفَقْرِ عِنْدَ مَنَامِهِ
[ ٨ / ١٢٠ ]
٥٥١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، قَالَ:
كَانَ أَبُو صَالِحٍ يَأْمُرُنَا - إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ - أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ يقول:
«اللهم رب السموات وَرَبَّ الْأَرْضِ! وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ! رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ! فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى! مُنزل التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ! أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ: أَنْتَ الْأَوَّلُ؛ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ؛ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ؛ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ: اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَاغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ».
وَكَانَ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
= (٥٥٣٧) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «تخريج الكلم الطيب» (٤٠).
[ ٨ / ١٢٠ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَحْمَدَ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ عَلَى مَا كَفَاهُ وَآوَاهُ عِنْدَ إرادته النوم
[ ٨ / ١٢١ ]
٥٥١٣ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الحسين المعلم، قال: حدنا ابْنُ بُرَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يَقُولُ - إِذَا تبوَّأ مَضْجَعَهُ -:
«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كفاني وآواني وسقاني، الحمد له الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْطَانِي فَأَجْزَلَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ! وَمَالِكَ كُلِّ شَيْءٍ! وَإِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ! لَكَ كُلُّ شَيْءٍ، أَعُوذُ بك من النار» (١).
= (٥٥٣٨) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر التعليق.
_________________
(١) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد (٢/ ١١٧): ثنا عبد الصمد به؛ وهذا على شرطهما.
[ ٨ / ١٢١ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُسمي اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
[ ٨ / ١٢١ ]
٥٥١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِراش، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ⦗١٢٢⦘
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ؛ قَالَ:
«اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا»، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ:
«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بعدما أماتنا؛ وإليه النشور».
= (٥٥٣٩) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٧٥٤): خ، ومضى (٥٥٠٧).
[ ٨ / ١٢١ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَحْمَدَ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا عَلَى مَا أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ وَكَفَاهُ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
[ ٨ / ١٢٢ ]
٥٥١٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ؛ قَالَ:
«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَكَفَانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ له ولا مؤوي!».
= (٥٥٤٠) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (٢١٩): م.
[ ٨ / ١٢٢ ]
ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا الْمَغْفِرَةَ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
[ ٨ / ١٢٢ ]
٥٥١٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ:
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ؛ قَالَ:
«اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي، وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، اللَّهُمَّ ⦗١٢٣⦘ إِنْ تَوَفَّيْتَهَا؛ فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَحْيَيْتَهَا؛ فَاحْفَظْهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ»
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِهِ: أَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: بَلْ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ كَانَ يَقُولُهُ، فَظَنَنَّا أَنَّهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
= (٥٥٤١) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٨/ ٧٨).
[ ٨ / ١٢٢ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ تَفْوِيضُ النَّفْسِ إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلَا عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
[ ٨ / ١٢٣ ]
٥٥١٧ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عُبَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ:
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ؛ قَالَ:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ - رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ -، لَا مَلْجَأَ ولامنجى منك إلا إليك».
= (٥٥٤٢) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٨٨٩)، «الروض» (١٥٤): خ.
[ ٨ / ١٢٣ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ قِرَاءَةُ سُورَةٍ مَعْلُومَةٍ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
[ ٨ / ١٢٣ ]
٥٥١٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَقِيلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ؛ جَمَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا، ثُمَّ قرأ: ⦗١٢٤⦘
﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: ١]، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١]، وَ﴿قُلْ أعوذ برب الناس﴾ [النَّاسِ: ١]، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ، وَرَأْسَهُ، وَسَائِرَ جَسَدِهِ.
قَالَ عَقِيلٌ: وَرَأَيْتُ ابْنَ شِهَابٍ يَفْعَلُ ذلك.
= (٥٥٤٣)
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣١٠٤): خ.
[ ٨ / ١٢٣ ]
ذِكْرُ الْعَدَدِ الَّذِي يُستحب اسْتِعْمَالُ هَذَا الْفِعْلِ به
[ ٨ / ١٢٤ ]
٥٥١٩ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ؛ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا، وَقَرَأَ فِيهِمَا بِـ: ﴿قُلْ هو الله أحد﴾ [الإخلاص: ١]، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١]، وَ﴿قُلْ أعوذ برب الناس﴾ [الناس: ١]، ثم يمسح بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ - يَفْعَلُ ذَلِكَ ثلاث مرات -.
= (٥٥٤٤) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ - انظر ما قبله.
[ ٨ / ١٢٤ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِقِرَاءَةِ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ مَضْجَعَهُ
[ ٨ / ١٢٤ ]
٥٥٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ - بِحَرَّانَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي؟ قَالَ: ⦗١٢٥⦘
«﴿قل يا أيها الكافرون﴾ [الكافرون: ١]».
= (٥٥٤٥) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره: مضى (٥٥٠٠).
[ ٨ / ١٢٤ ]
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل
[ ٨ / ١٢٥ ]
[٥٥٢٠/*]- أَخْبَرَنَا الصُّوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا؛ فَتَكْفُلُهَا زَيْنَبُ؟!»، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ، فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ؟ فَقَالَ: تَرَكْتُهَا عِنْدَ أُمِّهَا، قَالَ:
«فَمَجِيءٌ مَا جَاءَ بِكَ؟»، قَالَ: جِئْتُ لتعلِّمني شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي؟ قَالَ:
«اقْرَأْ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الْكَافِرُونَ: ١] ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ من الشرك».
= (٥٥٤٦) [١٠٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره دون ما تقدم الإشارة إليه برقم (٥٥٠١).
[ ٨ / ١٢٥ ]
ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مُجَانَبَةَ النَّوْمِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
[ ٨ / ١٢٥ ]
٥٥٢١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
سَمِعَتْنِي عَائِشَةُ وَأَنَا أتكلَّم بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، فَقَالَتْ: يَا عُرَيُّ! أَلَا ⦗١٢٦⦘ تُرِيحُ كَاتِبَكَ؟! فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَنَامُ قَبْلَهَا، وَلَا يَتَحَدَّثُ بَعْدَهَا (١).
= (٥٥٤٧) [٢٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: انظر التعليق.
_________________
(١) هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير الحسن بن سفيان - وهو النسوي -، وهو حافظ ثقة ثبت مشهور.
[ ٨ / ١٢٥ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ النَّوْمِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ والسمر بعدها
[ ٨ / ١٢٦ ]
٥٥٢٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا، والحديث بعدها - يعني: عشاء الآخرة ـ.
= (٥٥٤٨) [٣٠: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض» (٩١٥): ق.
[ ٨ / ١٢٦ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ نَوْمِ الْإِنْسَانِ عَلَى بَطْنِهِ إِذِ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لَا يُحِبُّ تِلْكَ النومة
[ ٨ / ١٢٦ ]
٥٥٢٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ عَلَى بَطْنِهِ، فغَمَزَهُ بِرِجْلِهِ، ⦗١٢٧⦘ وَقَالَ:
«إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةً لَا يُحِبُّهَا اللَّهُ».
= (٥٥٤٩) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «المشكاة» (٤٧١٨).
[ ٨ / ١٢٦ ]
ذِكْرُ بُغض اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا النَّائِمِينَ عَلَى بطونهم
[ ٨ / ١٢٧ ]
٥٥٢٤ - أخبرنا أبو سَلْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ قَيْسِ بْنِ طِغْفَةَ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ - وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ - بَعْدَ الْمَغْرِبِ، فَقَالَ:
«يَا فُلَانُ! انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ، وَيَا فُلَانُ! انطَلِق مَعَ فُلَانٍ»، حَتَّى بَعَثَ خَمْسَةً - أَنَا خَامِسُهُمُ -، فَقَالَ:
«قُومُوا مَعِي»، فَفَعَلْنَا، فَدَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ - وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ -، فَقَالَ:
«يَا عَائِشَةُ! أَطْعِمِينَا»، فقرَّبَتْ جَشِيشَةً، ثُمَّ قَالَ:
«يَا عَائِشَةُ! أَطْعِمِينَا»، فقرَّبت حَيْسًا، ثُمَّ قَالَ:
«يَا عَائِشَةُ! اسْقِينَا»، فَجَاءَتْ بعُسٍّ، فَشَرِبَ، ثُمَّ قَالَ:
«يَا عَائِشَةُ! اسْقِينَا»، فَجَاءَتْ بعُسٍّ دُونَهُ، ثُمَّ قَالَ:
«إِنْ شِئْتُمْ نِمْتُمْ عِنْدَنَا، وَإِنْ شِئْتُمْ أَتَيْتُمُ الْمَسْجِدَ فَنِمْتُمْ فِيهِ»، قَالَ: فَنِمْنَا فِي الْمَسْجِدِ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي آخِرِ اللَّيْلِ، فَأَصَابَنِي نَائِمًا عَلَى بطني، فركضني برجله، فقال: ⦗١٢٨⦘
«مالكَ وَلِهَذِهِ النَّوْمَةِ؟! هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللَّهُ - أَوْ يبغضها الله ـ».
= (٥٥٥٠) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «تخريج المشكاة» (٤٧١٩/ التحقيق الثاني).
[ ٨ / ١٢٧ ]
٥٥٢٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لَا يَسْتَلْقِ الْإِنْسَانُ عَلَى قَفَاهُ، وَيَضَعْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأخرى».
= (٥٥٥١) [٩٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (١٢٥٥): م.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَذَا الْفِعْلُ الَّذِي زَجَرَ عَنْهُ: هُوَ أَنْ يَسْتَلْقِيَ الْمَرْءُ عَلَى قَفَاهُ، ثُمَّ يُشِيلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ، وَيَضَعَهَا عَلَى الْأُخْرَى، وذاك أن القوم كانوا أصحاب مآزر، وَإِذَا اسْتَعْمَلَ مَا وَصَفْتُ مَنْ عَلَيْهِ الْمِئْزَرُ دُونَ السَّرَاوِيلِ؛ رُبَّمَا تُكْشَفُ عَوْرَتُهُ، فَمِنْ أَجْلِهِ مَا نَهَى عَنْهُ ﷺ.
[ ٨ / ١٢٨ ]
ذِكْرُ اسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَى ﷺ الْفِعْلَ الَّذِي يُضَادُّ فِي الظَّاهِرِ الْخَبَرَ الَّذِي ذكرناه
[ ٨ / ١٢٨ ]
٥٥٢٦ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عبَّاد بْنِ تَمِيمٍ،عَنْ عَمِّهِ:
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ، وَاضِعًا إحدى رجليه على الأخرى.
= (٥٥٥٢) [٩٦: ٢]⦗١٢٩⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح الأدب المفرد» (٩١٧): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَذَا الْفِعْلُ الَّذِي اسْتَعْمَلَهُ ﷺ: هُوَ مَدَّ الرِّجْلَيْنِ جَمِيعًا، وَوَضْعُ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى، دُونَ ذَلِكَ الْفِعْلِ الَّذِي نَهَى عَنْهُ، وَهُوَ ضِدُّ قَوْلِ مَنْ جَهِلَ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ، فَزَعَمَ أَنَّ أَخْبَارَ الْمُصْطَفَى ﷺ تَتَضادُّ وتَتَهاتَرُ.
[ ٨ / ١٢٨ ]
ذكر الخبر الدال على أن الفعل المزجور عَنْهُ إِنَّمَا أُريد بِذَلِكَ رَفْعُ إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى لَا وَضْعُهَا عَلَيْهَا
[ ٨ / ١٢٩ ]
٥٥٢٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
أَنَّهُ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَالِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَأَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ على الأخرى - وهو مستلق على ظهره -.
= (٥٥٥٣) [٩٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣/ ٢٥٥).
[ ٨ / ١٢٩ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ فِيهِ كَالدَّلِيلِ عَلَى صِحَّةِ مَا تَأَوَّلْنَا الْخَبَرَ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ
[ ٨ / ١٢٩ ]
٥٥٢٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: ⦗١٣٠⦘
أنه نَهَى أَنْ يَسْتَلْقِيَ الرَّجُلُ؛ وَيَثْنِيَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ على الأخرى.
= (٥٥٥٤) [٩٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» - أيضًا ـ.
[ ٨ / ١٢٩ ]