[ ٨ / ١٦٠ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ ضَرْبِ الْمُسْلِمِينَ كَافَّةً إِلَّا مَا يُبيحه الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ
[ ٨ / ١٦٠ ]
٥٥٧٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«أَجِيبُوا الدَّاعِيَ، وَلَا تَرُدُّوا الهَدِيَّةَ، وَلَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ».
= (٥٦٠٣) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (١٦١٦).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: عُمَرُ، وَيَعْلَى، وَمُحَمَّدٌ بَنُو عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيِّ: كُوفِيُّونَ ثِقَاتٌ.
[ ٨ / ١٦٠ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ ضَرْبِ المسلِمِ المسلمَ عَلَى وجهه
[ ٨ / ١٦٠ ]
٥٥٧٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ - بِحِمْصَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«إِذَا قَاتَلَ أحدكم؛ فَلْيَجْتَنِبِ الوجه».
= (٥٦٠٤) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٨٦٢): ق.
[ ٨ / ١٦٠ ]
ذكر العلة التي من أجلها زُجر عن هذا الفعل
[ ٨ / ١٦٠ ]
٥٥٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، ⦗١٦١⦘ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
«إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ على صورته».
= (٥٦٠٥) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه: م.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - ﵁ -: يُرِيدُ بِهِ: صُورَةَ الْمَضْرُوبِ؛ لِأَنَّ الضَّارِبَ إِذَا ضَرَبَ وَجْهَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ؛ ضَرَبَ وَجْهًا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ.
[ ٨ / ١٦٠ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَعْذِيبِ شَيْءٍ مِنْ ذَوَاتِ الْأَرْوَاحِ بِحَرْقِ النَّارِ
[ ٨ / ١٦١ ]
٥٥٧٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عبيد الله بْنِ حِسَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ:
أَنَّ عَلِيًّا أُتي بِقَوْمٍ قَدِ ارتدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ - أَوْ قَالَ -: زَنَادِقَة-، مَعَهُمْ كتبٌ، فَأَمَرَ بِنَارٍ فأُجِّجَتْ، فَأَلْقَاهُمْ فِيهَا بكُتُبِهِم، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: أَمَّا أَنَا؛ لَوْ كنتُ لَمْ أَحْرِقْهُم؛ لِنَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ولَقَتلتهم؛ لِقَوْلِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لَا تُعذِّبوا بِعَذَابِ اللَّهِ»، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ؛ فاقتُلُوهُ».
= (٥٦٠٦) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٤٨٧): خ.
[ ٨ / ١٦١ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ رَمْيِ الْمَرْءِ مَنْ فِيهِ الروح بالنَّبل
[ ٨ / ١٦١ ]
٥٥٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ الْعَائِدِيُّ - بِسَمَرْقَنْدَ -: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ: حَدَّثَنَا ⦗١٦٢⦘ عبد الله بن يزيد المقرىء: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«من رَمَانَا بالنَّبْلِ (١)؛ فليس مِنَّا».
= (٥٦٠٧) [٦١: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٣٣٩).
_________________
(١) كذا وقع للمؤلف، وهو تحريف، وعليه ترجم - كماترى -، والصواب: (بالليل)، انظر التعليق على «صحيح الموارد».
[ ٨ / ١٦١ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتِّخَاذِ الْغَرَضِ شَيْئًا مِنْ ذوات الأرواح
[ ٨ / ١٦٢ ]
٥٥٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
«لَا تَتَّخِذُوا شيئًا فيه الرُّوحُ غَرَضًا».
= (٥٦٠٨) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «غاية المرام» (٣٨٢).
[ ٨ / ١٦٢ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ صَبْرِ الدَّوَابِّ بِالْقَتْلِ
[ ٨ / ١٦٢ ]
٥٥٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنيسة، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ تِعْلَى، سَمِعَهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ:
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: عن صَبْرِ الدَّابَّةِ.
= (٥٦٠٩) [٣: ٢]⦗١٦٣⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «غاية المرام» (ص ٢٨١)، «صحيح أبي داود» (٢٥٠٧): ق - أنس.
[ ٨ / ١٦٢ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ شَيْئًا مِنْ ذوات الأرواح
[ ٨ / ١٦٣ ]
٥٥٨١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ تِعْلَى، أَنَّهُ قَالَ:
غَزَوْنَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، فأُتي بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ من الْعَدُوِّ، فَأَمَرَ بِهِمْ، فَقُتِلُوا صَبْرًا بالنَّبْلِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا أَيُّوبَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةٌ؛ مَا صَبَرْتُهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خالد، فأعتق أربع رقابٍ.
= (٥٦١٠) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «ضعيف أبي داود» (٤٦٤).
[ ٨ / ١٦٣ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُعَذِّبَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِعَذَابِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا
[ ٨ / ١٦٣ ]
٥٥٨٢ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الدَّوْسِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال:
«إذا لَقِيتُمْ هَبَّارَ بْنَ الْأَسْوَدِ، وَنَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْقَيْسِ؛ فحرِّقوهما بِالنَّارِ»، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ - بَعْدَ ذَلِكَ -:
«لَا يُعَذِّبُ بها إلا الله، ولكن إن لَقِيتُموهُما؛ فاقْتُلُوهُمَا».
= (٥٦١١) [٩٥: ٢]⦗١٦٤⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٣٩٩): خ دون تسمية الرجلين.
[ ٨ / ١٦٣ ]
ذِكْرُ تَعْذِيبِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا فِي الْقِيَامَةِ مَنْ عَذَّب النَّاسَ فِي الدُّنْيَا
[ ٨ / ١٦٤ ]
٥٥٨٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْكَلَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ:
أَنَّ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ وجدَ عِيَاضَ بْنَ غَنْمٍ - وَهُوَ عَلَى حِمْصَ -، شَمَّسَ نَاسًا مِنَ النَّبَطِ فِي أخذِ الْجِزْيَةِ، فَقَالَ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ: مَا هَذَا يَا عِيَاضُ؟! فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُون الناس في الدنيا».
= (٥٦١٢) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٦٨٥): م، إلا أنه قال: (عمير بن سعد) مكان: (عياض بن غنم).
[ ٨ / ١٦٤ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالِمًا مِنَ النَّاسِ أَنَّ عُرْوَةَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ هِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ
[ ٨ / ١٦٤ ]
٥٥٨٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ:
أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ مرَّ بعُمير بْنِ سَعْدٍ - وَهُوَ يُعَذِّبُ النَّاسَ فِي الْجِزْيَةِ فِي الشَّمْسِ -، فَقَالَ: يَا عُمَيْرُ! إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا»! قَالَ: اذْهَبْ فَخَلِّ سبيلهم. ⦗١٦٥⦘
= (٥٦١٣) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م - كما تقدم.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ: عُرْوَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ وَهُوَ يُعاتِبُ عِيَاضَ بْنَ غَنْمٍ عَلَى هَذَا الْفِعْلِ، وَسَمِعَهُ أَيْضًا مِنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ؛ حَيْثُ عَاتَبَ عُمير بْنَ سَعْدٍ عَلَى هَذَا الْفِعْلِ سواءً، فالطريقان - جميعًا - محفوظان (١).
_________________
(١) قلت: بل المحفوظ الطريق الأولى - انظر المصدر السابق.
[ ٨ / ١٦٤ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجِبُ أَنْ يُعذِّبَ مخلوقٌ بِعَذَابِ اللَّهِ
[ ٨ / ١٦٥ ]
٥٥٨٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ:
«إن نَمْلَةً قَرَصَتْ نَبيًا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، فأمرَ بقريةِ النَّمْلِ، فأُحرِقَتْ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: أنْ قَرَصَتْكَ نملة؛ أَهْلَكَتْ أُمَّةً من الأُمم تُسَبِّحُ؟!»
= (٥٦١٤) [٥: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/ ٤٠): ق.
[ ٨ / ١٦٥ ]