[ ٩ / ٣٣٧ ]
٦٦٠٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عن الأعمش عن شقيق: عن حذيفة قَالَ:
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَمَا تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ فِي مَقَامِهِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَّا حدَّث بِهِ حَفِظَهُ مَنْ حَفِظهُ ونسيَهُ مَن نَسِيهُ قَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابِي هَؤُلَاءِ وَإِنَّهُ لَيَكُونُ الرَّجُلُ مِنْهُ الشَّيْءُ قَدْ نَسِيَهُ فَأَرَاهُ فأذكرُهُ كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ فَإِذَا رآه عرفه
= (٦٦٣٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٩ / ٣٣٧ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يصرِّح بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٩ / ٣٣٧ ]
٦٦٠٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ: عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ:
لَقَدْ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَقَامًا فحدَّثنا مَا هُوَ كَائِنٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الساعة مابي أَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي كُنْتُ وَحْدِي لَقَدْ كَانَ مَعِي غَيْرِي حَفِظَ ذَاكَ مَنْ حَفِظَهُ ونَسِيَهُ مَنْ نَسيَهُ
= (٦٦٣٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٨/ ١٧٢).
[ ٩ / ٣٣٧ ]
ذِكْرُ الْأَخْبَارِ عَنْ وَصْفِ قَدْرِ ذَاكَ الْمَقَامِ الَّذِي قَالَ فِيهِ الْمُصْطَفَى ﷺ مَا قَالَ
[ ٩ / ٣٣٨ ]
٦٦٠٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ حَدَّثَنَا عِلْبَاءُ بْنُ أحمر الْيَشْكُرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ - اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ أَخْطَبَ - قَالَ:
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصُّبْحَ ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَ حَتَّى حَضَرَتِ الظُّهْرُ ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتِ الْعَصْرُ ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ فحدَّثنا بِمَا كَانَ وبما هو كائن فأعلَمُنا أحفَظُنا
= (٦٦٣٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
[ ٩ / ٣٣٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ قَدْرِ مَا بَقِيَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا فِي جَنْبِ مَا خَلَا مِنْهَا
[ ٩ / ٣٣٨ ]
٦٦٠٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ: أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِنَّمَا أجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ خَلا مِنَ الْأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغَارِبِ الشَّمْسِ وَإِنَّمَا مَثَلُكُمْ ومَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَرَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّالًا فَقَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ؟ قَالَ: فَعَمِلَتِ الْيَهُودُ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ ⦗٣٣٩⦘ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ؟ قَالَ: فَعَمِلَتِ النَّصَارَى مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ قَالَ: ثُمَّ أَنْتُمُ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغَارِبِ الشَّمْسِ عَلَى قِيرَاطَيْنِ قِيرَاطَيْنِ قَالَ: فَغَضِبَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَقَالُوا: نَحْنُ كُنَّا أَكْثَرَ عَمَلًا وأقلَّ عَطَاءً قَالَ: هَلْ ظَلَمْتُكُمْ مِنْ حقِّكُم شَيْئًا؟ قَالُوا: لَا قَالَ: فَإِنَّهُ فَضْلِي أُوتِيه مَنْ أشاء)
= (٦٦٣٩) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض النضير» (٥٠٤): خ.
[ ٩ / ٣٣٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ قُرب السَّاعَةِ مِنَ النُّبُوَّةِ بالإشارة المعلومة
[ ٩ / ٣٣٩ ]
٦٦٠٦ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ بالري حدثنا محمد بن عصام بن يزيد حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ وَقَتَادَةَ وَحَمْزَةَ الضَّبِّيِّ قَالُوا: سَمِعْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا) - وَأَشَارَ بِأُصْبَعَيْهِ ـ.
قَالَ: وَكَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ: كفضل إحداهما على الأخرى
= (٦٦٤٠) [٤٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٢٢٠): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ ﷺ: (بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ) أَرَادَ بِهِ أَنِّي بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كالسَّبَّابة وَالْوُسْطَى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَنَا نَبِيٌّ آخَرُ لِأَنِّي آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ وَعَلَى أُمَّتِي تَقُومُ السَّاعَةُ
[ ٩ / ٣٣٩ ]
ذِكْرُ وَصْفِ الْأُصْبُعَيْنِ اللَّذَيْنِ أَشَارَ الْمُصْطَفَى ﷺ بِهِمَا فِي هَذَا الْخَبَرِ
[ ٩ / ٣٤٠ ]
٦٦٠٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(بُعِثتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ) - وَجَمَعَ بَيْنَ السبابة والوسطى ـ.
= (٦٦٤١) [٤٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - المصدر نفسه: خ.
[ ٩ / ٣٤٠ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِعُمُومِ هَذَا الْخِطَابِ الذي ذكرناه
[ ٩ / ٣٤٠ ]
٦٦٠٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ: أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: بِأُصْبُعِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ وَالْوُسْطَى:
(بُعِثتُ أَنَا والساعة هكذا)
= (٦٦٤٢) [٤٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه: ق.
[ ٩ / ٣٤٠ ]
ذِكْرُ نَفْيِ الْمُصْطَفَى ﷺ كَوْنَ النُّبُوَّةِ بَعْدَهُ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ
[ ٩ / ٣٤٠ ]
٦٦٠٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: ⦗٣٤١⦘
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ:
(أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ موسى؟! غير أنه لا نبي بعدي)
= (٦٦٤٣) [٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره، بل هو متواتر - «الإرواء» (٨/ ١٢٧/٢٤٧٣)، وسيأتي من حديث سعد (٦٨٨٧).
[ ٩ / ٣٤٠ ]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا قَالَ ﷺ هَذَا الْقَوْلَ
[ ٩ / ٣٤١ ]
٦٦١٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَبْدَانُ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - أَوْ أَبِي هُرَيْرَةَ - قَالَ:
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ ﵁ فَلَمَّا بَلَغَ ضَجْنَانَ سَمِعَ بُغَامَ نَاقَةِ عَلِيٍّ ﵁ فَعَرَفَهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ: مَا شَأْنِي؟ قَالَ: خيرٌ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ بعثني بـ ﴿براءة﴾ [التوبة: ١] فَلَمَّا رَجَعْنَا انْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي؟ قال:
(خيرٌ، أنت صاحبي في الغار، [وأنت معي على الحوض] (١) غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُبَلِّغُ غَيْرِي أَوْ رَجُلٌ مني - يعني عليًّا -)
= (٦٦٤٤) [٨: ٣]⦗٣٤٢⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «التعليق على صحيح كشف الأستار» (٢٤٨٥).
_________________
(١) زيادة من «الدر المنثور» (٣/ ٢١٠)، وقد عزاه لابن حبان، وابن مردويه، وهي ثابتة في بعض روايات القصة، انظر تعليقي على «صحيح كشف الأستار» (٢٤٨٥).
[ ٩ / ٣٤١ ]
ذكر وصف قراءة علي سُورَةَ ﴿بَرَاءَةَ﴾ عَلَى النَّاسِ
[ ٩ / ٣٤٢ ]
٦٦١١ - أَخْبَرَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَنَدِيُّ بمكة حدثنا علي بن زياد اللَّجحي حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ: عَنْ جَابِرٍ:
أَنَّهُمْ - حِينَ رَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ مِنْ عُمْرَةِ الجِعْرَانَةِ - بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ ﵁ عَلَى الْحَجِّ فَأَقْبَلْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بالعَرْج ثوَّبَ بِالصُّبْحِ فَلَمَّا اسْتَوَى لِلتَّكْبِيرِ سَمِعَ الرَّغْوَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَوَقَفَ عَنِ التَّكْبِيرِ فَقَالَ: هَذِهِ رَغْوَةُ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الجَدْعاء فلعلَّهُ أَنْ يَكُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فنُصَلِّيَ مَعَهُ فَإِذَا عَلِيٌّ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: أميرٌ أنتَ أَمْ رسولٌ؟ قَالَ: لَا بَلْ رَسُولٌ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بـ ﴿براءة﴾ [التوبة: ١] أقرأُها عَلَى النَّاسِ فِي مَوَاقِفِ الْحَجِّ فَقَدِمْنَا مَكَّةَ فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ علي فقرأ بـ ﴿براءة﴾ [التوبة: ١] حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ خَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كان يوم عرفة فقام أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ يُعلِّمُهم مناسِكَهمْ حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ ﴿براءة﴾ [التوبة: ١] حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ فَأَفَضْنَا فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ خَطَبَ النَّاسَ فحدَّثَهم عَنْ إِفَاضَتِهِمْ وَعَنْ نَحْرِهِمْ وَعَنْ مَنَاسِكِهِمْ فَلَمَّا فرغ قام علي فقرأ على الناس ﴿براءة﴾ [التوبة: ١] حَتَّى خَتَمَهَا فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّفْرِ الْأَوَّلِ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ فحدَّثَهم كَيْفَ يَنْفِرُونَ وَكَيْفَ يَرْمُونَ وعلَّمهم مَنَاسِكَهُمْ فَلَمَّا فَرَغَ قام علي فقرأ ﴿براءة﴾ [التوبة: ١] على الناس ⦗٣٤٣⦘ حتى ختمها
= (٦٦٤٥) [٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف الإسناد - «التعليق على ابن خزيمة» (٢٩٧٤).
[ ٩ / ٣٤٢ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ أَوَّلَ حَادِثَةٍ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنَ الْحَوَادِثِ قَبْضُ نَبِيِّهَا ﷺ
[ ٩ / ٣٤٣ ]
٦٦١٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ يَقُولُ:
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ:
(تَزْعُمُونَ أَنِّي مِن آخرِكُم وَفاةً؟! إِنِّي مِن أوَّلِكُم وَفَاةً وتَتْبَعُوني أَفْنَادًا، يضرب بعضكم رقاب بعض)
= (٦٦٤٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٨٥١).
[ ٩ / ٣٤٣ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَا وَصَفْنَا مِنْ أَوَّلِ الْحَوَادِثِ هُوَ مِنْ أَمَارَةِ إِرَادَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْخَيْرَ بِهَذِهِ الْأُمَّةِ
[ ٩ / ٣٤٣ ]
٦٦١٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا بُرَيْدٌ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ: عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ قَبَضَ نبيَّها قَبْلَهَا فَجَعَلَهُ لَهَا فَرَطًا وَسَلَفًا وَإِذَا أَرَادَ هَلَكَةَ أُمَّةٍ عذَّبها ونبيُّها حيٌّ فأقرَّ عينَهُ بِهَلَكَتِهَا حين ⦗٣٤٤⦘ كذَّبوه وعَصَوْا أمرهُ)
= (٦٦٤٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٠٥٩): م.
[ ٩ / ٣٤٣ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ أَوَّلَ حَادِثَةٍ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ تَكُونُ مِنَ الْبَحْرَيْنِ
[ ٩ / ٣٤٤ ]
٦٦١٤ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُشِيرُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَيَقُولُ:
(ها، إِنَّ الفِتْنَةَ ههُنا، إن الفتنة ههُنا، مِنْ حيث يَطْلُعُ قَرْنُ الشيطان)
= (٦٦٤٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «تخريج فضائل الشام».
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: مَشْرِقُ الْمَدِينَةِ: هُوَ الْبَحْرَيْنِ وَمُسَيْلِمَةُ مِنْهَا وَخُرُوجُهُ كَانَ أوَّل حادثٍ حَدَثَ فِي الْإِسْلَامِ
[ ٩ / ٣٤٤ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٩ / ٣٤٤ ]
٦٦١٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُ: سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُشِيرُ إِلَى الْمَشْرِقِ وَيَقُولُ:
(إِنَّ الْفِتْنَةَ هُنَا، إِنَّ الْفِتْنَةَ هُنَا؛ مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشيطان)
= (٦٦٤٩) [٦٩: ٣]⦗٣٤٥⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
[ ٩ / ٣٤٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَا كَانَ يَتَوَقَّعُ ﷺ مِنْ وُقُوعِ الْفِتَنِ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَحْرَيْنِ
[ ٩ / ٣٤٥ ]
٦٦١٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاح البزَّار قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
(إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كذَّابِينَ مِنْهُمْ صاحِبُ الْيَمَامَةِ وَمِنْهُمْ صاحِبُ صَنْعَاءَ العَنْسِيُّ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْير وَمِنْهُمُ الدَّجال وَهُوَ أعْظَمُهُمْ فِتْنةً)
قَالَ (١): وَقَالَ أَصْحَابِي: قَالَ:
(هُمْ قريبٌ مِنْ ثلاثينَ كَذَّابًا) (٢).
= (٦٦٥٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - انظر التعليقات. ⦗٣٤٦⦘
_________________
(١) يعني: جابرًا؛ كما في رواية أحمد.
(٢) إسنادُه حسنٌ، وفي الحسنِ بن الصباح كلام يسير من قِبَلِ حِفْظِه، مع كونه مِن شيوخ البخاري. وله شاهدٌ عَنِ الحسن البصري مُرسلًا: أخرجه ابن أبي شيبة (١٢/ ١٦١/١٩٣٧٩). وإسناده حسنٌ؛ لولا عنعنة مبارك - وهو ابن فضالة -. والحديث له طريق أخرى من رواية ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر: أخرجه أحمد (٣/ ٣٤٥).
[ ٩ / ٣٤٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ اللَّفْظَةِ: (ثَلَاثِينَ كَذَّابًا) إِنَّمَا هِيَ مِنْ كَلَامِ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ٣٤٦ ]
٦٦١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ دَجَّالُونَ كُلُّهُمْ يزعم أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى يَفِيضَ الْمَالُ وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ ويكثُرَ الهَرْجُ) قالوا: وما الهرج يارسول الله؟ قال:
(القَتْلُ القَتْلُ)
= (٦٦٥١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٦٨٣).
[ ٩ / ٣٤٦ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ يَخُوضُونَ فِيهِ فِي حَيَاتِهِ ﷺ
[ ٩ / ٣٤٦ ]
٦٦١٨ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ عِيَاضِ بْنِ مُسَافِعٍ (١) قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرَةَ:
«أكثَرَ النَّاسِ فِي شَأْنِ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ شَيْئًا» ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي النَّاسِ «فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ ⦗٣٤٧⦘ قَالَ:
(أَمَّا بَعْدُ فِي شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأْنِهِ» فَإِنَّهُ كذَّابٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كذَّابًا يَخْرُجُونَ قَبْلَ الدَّجْالِ وَإِنَّهُ لَيْسَ بَلَدٌ إِلَّا يَدْخُلهُ رُعْبُ الْمَسِيحِ إِلَّا الْمَدِينَةَ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكان يَذُبَّان عنها رُعْبَ المسيح)
= (٦٦٥٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره دون ما بين الهلالين - «صحيح الموارد» (١٥٨٨).
_________________
(١) قلت: لا يُعرفُ إلاَّ بهذا الإسناد، ولذلك قال الحسيني: «لا يُدرَى مَن هو؟»، وأقرَّه الحافظ في «التعجيل» (٣٢٧/ ٨٣٦).
[ ٩ / ٣٤٦ ]
ذِكْرُ رُؤْيَا الْمُصْطَفَى ﷺ فِي مُسَيْلِمَةَ وَالْعَنْسِيِّ
[ ٩ / ٣٤٧ ]
٦٦١٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(رَأَيْتُ فِيَ يَدَيَّ سِوارَينِ مِنْ ذهبٍ فَنَفَختُهما فطَارَا فأوَّلْتهما الكذَّابَيْنِ: مُسيلِمَةَ والعَنْسيَّ)
= (٦٦٥٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٩ / ٣٤٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مُسَيْلِمَةَ طَلَبَ مِنَ الْمُصْطَفَى ﷺ خِلَافَتَهُ بَعْدَهُ
[ ٩ / ٣٤٧ ]
٦٦٢٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ ابْنُ أَبِي هِلَالٍ: فَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وَرَجُلٍ آخَرَ - عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ⦗٣٤٨⦘
أَنَّ مُسَيْلِمَةَ قَدِمَ فِي جَيْشٍ عَظِيمٍ حَتَّى نَزَلَ فِي نخلٍ فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ يَقُولُ: إنْ جَعَلَ لِي مُحَمَّدٌ الْأَمْرَ بَعْدَهُ تَبِعْتُهُ قَالَ: فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَا مَعَهُ إِلَّا ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ - وَفِي يَدِهِ جَرِيدة حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ:
(لَوْ أَنَّكَ سَأَلْتَنِي هَذِهِ مَا أعطيتُك ولَئِنْ أَدْبَرْتَ ليَعْقِرنَّك اللَّهُ وَهَذَا ثابتٌ يُجِيبك عَنِّي وَإِنِّي لأحسِبُكَ الَّذِي رَأَيْتُ فِيمَا أُريتُ)
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَطَلَبْتُ رُؤْيَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَحَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ أُرِيتُ كأنَّ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذهبٍ فأهمَّني شَأْنُهُمَا فأُوحي إِلَيَّ: أَنِ انْفُخْهُما فَنَفَخْتُهما فَطَارَا فأوَّلتُهما الكذَّابَيْنِ يَخْرُجَانِ بَعْدِي: العَنْسيَّ - صاحب صنعاء - ومسيلمة - صاحب اليمامة ـ)
= (٦٦٥٤) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٩ / ٣٤٧ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الَّذِي يَلِي أَمْرَ النَّاسِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ يَكُونُ مِنْ قُرَيْشٍ لَا مِنْ غَيْرِهَا
[ ٩ / ٣٤٨ ]
٦٦٢١ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ فِي الناس اثنان) ⦗٣٤٩⦘
= (٦٦٥٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - تقدم (٦٢٣٣).
[ ٩ / ٣٤٨ ]
ذِكْرُ إِخْبَارِ الْمُصْطَفَى ﷺ عَنْ خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بَعْدَهُ
[ ٩ / ٣٤٩ ]
٦٦٢٢ - أخبرنا يوسف بن يعقوب المقرىء الْخَطِيبُ بِوَاسِطَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ: عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ ﷺ فكلَّمتْهُ فأمرها أن ترجع قالت: يارسول اللَّهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ جِئْتُ فَلَمْ أَجِدْكَ - يَعْنِي: الْمَوْتَ -؟ قَالَ:
(إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بكر)
= (٦٦٥٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣١١٧): ق.
[ ٩ / ٣٤٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ثُمَّ عُمَرَ ثُمَّ عُثْمَانَ ثُمَّ عَلِيًّا الْخُلَفَاءُ بَعْدَ المصطفى ﷺ ورضي عَنْهُمْ - وَقَدْ فَعَلَ ـ.
[ ٩ / ٣٤٩ ]
٦٦٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَان: عَنْ سَفِينةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ سَنَةً وسائِرهُمْ مُلوكٌ والخُلفاء وَالْمُلُوكُ اثْنَا عشر)
= (٦٦٥٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (٤٥٩).
قال أبوحاتم ﵁: هَذَا خَبَرٌ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحِكْم صِنَاعَةَ ⦗٣٥٠⦘ الْحَدِيثِ أَنَّ آخِرَهُ يَنْقُضُ أوَّله إِذِ الْمُصْطَفَى ﷺ أَخْبَرَ أَنَّ الْخِلَافَةَ ثَلَاثُونَ سَنَةً ثُمَّ قَالَ: «وَسَائِرُهُمْ مُلُوكٌ» فَجَعَلَ مَنْ تقلَّدَ أُمُورَ الْمُسْلِمِينَ بَعْدَ ثَلَاثِينَ سَنَةٍ مُلُوكًا كُلَّهُمْ ثُمَّ قَالَ: «وَالْخُلَفَاءُ وَالْمُلُوكُ اثْنَا عَشَرَ» فَجَعَلَ الْخُلَفَاءَ وَالْمُلُوكَ اثْنَيْ عَشَرَ - فَقَطْ - فظاهرُ هَذِهِ اللَّفْظَةِ يُنْقُضُ أَوَّلَ الْخَبَرِ!
وَلَيْسَ - بِحَمْدِ اللَّهِ ومَنِّه - كَذَلِكَ وَلَا يَجِبُ أَنْ يُجعل حِرْمَانُ تَوْفِيقِ الْإِصَابَةِ دَلِيلًا عَلَى بُطلان الْوَارِدِ مِنَ الْأَخْبَارِ بَلْ يَجِبُ أَنْ يُطلب الْعِلْمُ مِن مَظَانِّهِ فَيْتَفقَّهُ فِي السُّنَنِ حَتَّى يُعلم أَنَّ أَخْبَارَ مَنْ عُصِمَ، وَلَمْ يَكُنْ يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وحيٌ يُوحَى ﷺ: لَا تتضادُّ وَلَا تَتَهَاتَرُ!
وَلَكِنْ مَعْنَى الْخَبَرِ - عِنْدَنَا - أَنَّ مَنْ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ سَنَةً يَجُوزُ أَنْ يُقال لَهُمْ: خُلَفَاءُ أَيْضًا عَلَى سَبِيلِ الِاضْطِرَارِ وَإِنْ كَانُوا مُلُوكًا عَلَى الْحَقِيقَةِ وَآخِرُ الِاثْنَيْ عَشَرَ مِنَ الْخُلَفَاءِ كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَلَمَّا ذَكَرَ الْمُصْطَفَى ﷺ الْخِلَافَةَ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَكَانَ آخِرَ الِاثْنَيْ عَشَرَ عُمَرُ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَكَانَ مِنَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ أُطْلِقَ عَلَى مَن بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَرْبَعِ الْأُوَلِ: اسْمُ الْخُلَفَاءِ وَذَاكَ أَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَى جَنَّتِهِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ لِثنتي عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سنة عشرٍ مِنَ الْهِجْرَةِ واستُخْلِف أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ثَانِيَ وَفَاتِهِ ﷺ وتُوفِّي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لَيْلَةَ الِاثْنَيْنِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَين مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ سَنَتَيْنِ وَثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ وَاثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ يَوْمًا ثُمَّ استُخْلِف عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمَ الثَّانِي مِنْ مَوْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ثُمَّ قُتِلَ عمرُ ﵁ وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ عَشْرَ سِنِينَ وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ وَأَرْبَعَ لَيَالٍ، ثُمَّ استُخلِفَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - ثُمَّ قُتِلَ عُثْمَانُ وَكَانَتْ خلافتُه اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً إِلَّا اثْنَيْ عَشَرَ يَوْمًا ثُمَّ استُخْلِف عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - ⦗٣٥١⦘ رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ - وقُتِلَ وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ خَمْسَ سِنِينَ وَثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ إِلَّا أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْمًا، فَلَمَّا قُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ - وَذَلِكَ يَوْمُ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ بَايَعَ أهلُ الْكُوفَةِ الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ بِالْكُوفَةِ وَبَايَعَ أهلُ الشَّامِ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ بِإِيلِيَاءَ ثُمَّ سَارَ معاويةُ يريدُ الْكُوفَةَ وَسَارَ إِلَيْهِ الحسنُ بْنُ عَلِيٍّ فالْتَقَوا بِنَاحِيَةِ الْأَنْبَارِ فَاصْطَلَحُوا عَلَى كِتَابٍ بَيْنَهُمْ بِشُرُوطٍ فِيهِ وسلَّم الحسنُ الْأَمْرَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَذَلِكَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ لِخَمْسِ ليالٍ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وتُسمَّى هَذِهِ السَّنَةُ سَنَةَ الْجَمَاعَةِ، ثُمَّ تُوفِّي مُعَاوِيَةُ بِدِمَشْقَ يَوْمَ الْخَمِيسِ لثمانٍ بَقِينَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ سِتِّينَ وَكَانَتْ ولايتُه تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ إِلَّا لَيَالٍ وَكَانَتْ لَهُ يَوْمَ مَاتَ ثَمَانٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ثُمَّ وَلِيَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ - ابنُهُ - يَوْمَ الْخَمِيسِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَبُوهُ وَتُوُفِّيَ بِحُوَارِينَ - قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى دِمَشْقَ - لأربعَ عشرةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً وَكَانَتْ ولايتُه ثَلَاثَ سِنِينَ وَثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ إِلَّا أَيَّامًا ثُمَّ بُويع ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ يَوْمَ النِّصف مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمَاتَ يَوْمَ الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَكَانَتْ إمارتُه أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً ثُمَّ بَايَعَ أَهْلُ الشَّامِ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ وَبَايَعَ أَهْلُ الْحِجَازِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ فَاسْتَوَى الْأَمْرُ لِمَرْوَانَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ لِثَلَاثِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمَاتَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِدِمَشْقَ سَنَةَ خمسٍ وَسِتِّينَ وَلَهُ ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ سَنَةً وَكَانَتْ إمارتُه عَشَرَةَ أَشْهُرٍ إِلَّا ليالٍ ثُمَّ بَايَعَ أَهْلُ الشَّامِ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَبُوهُ وَمَاتَ عَبْدُ الْمَلِكِ بِدِمَشْقَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَلَهُ اثْنَانِ وَسِتُّونَ سَنَةً ثُمَّ بَايَعَ أَهْلُ الشَّامِ الْوَلِيدَ - ابْنَهُ - يَوْمَ تُوُفِّيَ عَبْدُ الْمَلِكِ ثُمَّ تُوُفِّيَ الْوَلِيدُ بِدِمَشْقَ فِي النِّصْفِ مِنْ ⦗٣٥٢⦘ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَكَانَ لَهُ يَوْمَ مَاتَ ثَمَانٌ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً وَكَانَتْ إِمَارَتُهُ تِسْعَ سِنِينَ وَثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ ثُمَّ بُويِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ - أَخُوهُ لِأُمِّهِ وَأَبِيهِ - وَتُوُفِّيَ سُلَيْمَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِعَشْرِ ليالٍ بَقِينَ مِنْ صَفَرٍ بِدَابِق سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَلَهُ خَمْسٌ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً وَكَانَتْ إِمَارَتُهُ سَنَتَيْنِ وَثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ وَخَمْسَ لَيَالٍ ثُمَّ بَايَعَ النَّاسُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ سُلَيْمَانُ، وَتُوُفِّيَ ﵀ بدَيْر سَمْعان مِنْ أَرْضِ حِمْصَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِخَمْسِ ليالٍ بَقِينَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ إحدى ومئة وَلَهُ يَوْمَ مَاتَ إِحْدَى وَأَرْبَعُونَ سَنَةً وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ سَنَتَيْنِ وَخَمْسَةَ أَشْهُرٍ وَخَمْسَ لَيَالٍ وَهُوَ آخِرُ الْخُلَفَاءِ الِاثْنَيْ عَشَرَ الَّذِينَ خَاطَبَ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّتَهُ بِهِمْ
[ ٩ / ٣٤٩ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُلُوكَ يُطلق عَلَيْهِمُ اسْمُ الْخُلَفَاءِ فِي الضَّرُورَةِ - أَيْضًا - عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٩ / ٣٥٢ ]
٦٦٢٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي خُلفاء يَعْمَلون بِمَا يَعلَمُون ويَفعَلُونَ مَا يُؤْمَرون وَسَيَكُونُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلفاء يَعْمَلون مَا لَا يَعلَمُون ويَفْعَلُون مَا لَا يُؤْمرون فَمَنْ أَنكرَ بَرِىءَ ومَنْ أَمْسَكَ سَلِمَ وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وتَابَعَ)
= (٦٦٥٨)
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٠٠٧).
[ ٩ / ٣٥٢ ]
[٦٦٢٤/*]- أخبرنا ابْنُ سَلْم - فِي عَقِبهِ - قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُرَّةَ عَنِ ⦗٣٥٣⦘ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ.
= (٦٦٥٩) [٦٩: ٣]
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ الْأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَسَمِعَهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُرَّةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَالطَّرِيقَانِ - جَمِيعًا - مَحْفُوظَانِ
[ ٩ / ٣٥٢ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِأَنَّ الْأَوْزَاعِيَّ سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٩ / ٣٥٣ ]
٦٦٢٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعلمون وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرون ثُمَّ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلفاء يَعملون بِمَا لَا يَعلَمون ويَفعَلون مَا لَا يُؤْمَرون فمن أَنكرَ عليهم فقد بَرِىءَ ولكن مَنْ رَضِيَ وتَابَعَ)
= (٦٦٦٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه.
[ ٩ / ٣٥٣ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ الْخُلَفَاءَ لَا يَكُونُونَ بَعْدَ الْمُصْطَفَى ﷺ إِلَّا اثْنَيْ عَشَرَ
[ ٩ / ٣٥٣ ]
٦٦٢٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ) فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى ⦗٣٥٤⦘ مَنْزِلِهِ أتتهُ قُرَيْشٌ قَالُوا: ثُمَّ يكون ماذا؟ قال:
(ثم يكون الهَرْجُ)
= (٦٦٦١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - دون قوله: فلما رجع - «الصحيحة» (٣٧٦ و١٠٧٥).
[ ٩ / ٣٥٣ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ أَرَادَ بِقَوْلِهِ: (يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً) أَنَّ الْإِسْلَامَ يَكُونُ عَزِيزًا فِي أَيَّامِهِمْ لَا أَنَّهُ أَرَادَ بِهِ نَفْيَ مَا وَرَاءَ هَذَا الْعَدَدِ مِنَ الْخُلَفَاءِ
[ ٩ / ٣٥٤ ]
٦٦٢٧ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً) قَالَ: فَقَالَ كَلِمَةً لَمْ أفْهَمْهَا قُلْتُ لِأَبِي: ما قال؟ قال:
(كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ)
= (٦٦٦٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه: م وخ مختصرًا.
[ ٩ / ٣٥٤ ]
ذِكْرُ وَصْفِ عِزَّةِ الْإِسْلَامِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي أَيَّامِ الِاثْنَيْ عَشَرَ
[ ٩ / ٣٥٤ ]
٦٦٢٨ - أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الطَّاحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ: عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا - يُنْصَرُون عَلَى مَنْ ناوَأَهُمْ عَلَيْهِ - ⦗٣٥٥⦘ إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً) قَالَ: ثُمَّ تكلَّم بِكَلِمَةٍ أصْمَتَنيها النَّاسُ فَقُلْتُ لِأَبِي: مَا قَالَ؟ قَالَ:
(كُلُّهُمْ مِنْ قُريشٍ)
= (٦٦٦٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - انظر ما قبله.
[ ٩ / ٣٥٤ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ شنَّع بِهِ بَعْضُ المُعَطِّلَةِ وَأَهْلُ الْبِدَعِ عَلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ حَيْثُ حُرِمُوا تَوْفِيقَ الْإِصَابَةِ لِمَعْنَاهُ
[ ٩ / ٣٥٥ ]
٦٦٢٩ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا العوَّام بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ - أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ - فَإِنْ هَلَكُوا فَسَبِيل مَنْ هَلَكَ وَإِنْ بَقُوا بَقِي لَهُمْ دِينُهُمْ سبعين سنة)
= (٦٦٦٤) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٩٧٦).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: هَذَا خَبَرٍ شنَّع بِهِ أَهْلُ الْبِدَعِ عَلَى أَئِمَّتِنَا وزعموا أن أصحاب الحديث حشوية يروون مَا يَدْفَعُهُ العِيانُ والحِسُّ ويُصحِّحُونه فَإِنْ سُئِلُوا عَنْ وَصْفِ ذَلِكَ؟ قَالُوا: نُؤْمِنُ بِهِ وَلَا نفسِّرهُ!
وَلَسْنَا - بِحَمْدِ اللَّهِ ومَنِّه - مِمَّا رُمينا بِهِ فِي شَيْءٍ بَلْ نَقُولُ: إِنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ مَا خَاطَبَ أُمَّتَهُ - قطُّ - بِشَيْءٍ لَمْ يُعقَلْ عَنْهُ وَلَا فِي سُنَنِهِ شَيْءٌ لَا يُعلم مَعْنَاهُ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ السُّنَنَ إِذَا صحَّت يَجِبُ أَنْ تُروى ويُؤْمَنَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ تُفَسَّرَ ويُعقلَ مَعْنَاهَا ⦗٣٥٦⦘ فَقَدْ قَدَحَ فِي الرِّسَالَةِ اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ تَكُونَ السُّنَنُ مِنَ الْأَخْبَارِ الَّتِي فِيهَا صِفَاتُ اللَّهِ - جَلَّ وَعَلَا - الَّتِي لَا يَقَعُ فِيهَا التَّكْيِيفُ بَلْ عَلَى النَّاسِ الْإِيمَانُ بِهَا
وَمَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ - عِنْدَنَا - مِمَّا نَقُولُ فِي كُتُبِنَا: إِنَّ الْعَرَبَ تُطْلِقُ اسْمَ الشَّيْءِ بالكُلِّيَّةِ عَلَى بَعْضِ أَجْزَائِهِ وتُطلق الْعَرَبُ فِي لُغَتِهَا اسْمَ النِّهَايَةِ عَلَى بِدَايِتِهَا وَاسْمَ الْبِدَايَةِ عَلَى نهايتها أراد ﷺ بِقَوْلِهِ: (تَدُور رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ) ـ: زَوَالَ الْأَمْرِ عَنْ بَنِي هَاشِمٍ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ لِأَنَّ الْحُكْمَيْنِ كَانَ فِي آخِرِ سَنَةِ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ فَلَمَّا تلعثمَ الْأَمْرُ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَشَارَكَهُمْ فِيهِ بَنُو أُمَيَّةَ أَطْلَقَ ﷺ اسْمَ نِهَايَةِ أَمْرِهِمْ عَلَى بِدَايَتِهِ وَقَدْ ذَكَرْنَا استخلافَهُم وَاحِدًا وَاحِدًا إِلَى أَنْ مَاتَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَنَةَ إحدى ومئة وَبَايَعَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ وتُوفي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بِبَلْقَاءَ مِنْ أَرْضِ الشَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِخَمْسِ لَيَالٍ بقين من شعبان سنة خمس ومئة وَبَايَعَ النَّاسُ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ - أَخَاهُ - فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فولَّى هِشَامٌ خَالِدَ بْنَ عبد الله القَسْريَّ: الْعِرَاقَ وَعَزَلَ عُمَرَ بْنَ هُبَيْرَةَ فِي أَوَّلِ سنة ست ومئة وظهرت الدعاة بخرسان لِبَنِي الْعَبَّاسِ وَبَايَعُوا سُلَيْمَانَ بْنَ كَثِيرٍ الْخُزَاعِيَّ - الدَّاعِيَ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ - فَخَرَجَ فِي سَنَةِ ست ومئة إِلَى مَكَّةَ وَبَايَعَهُ النَّاسُ لِبَنِي هَاشِمٍ فَكَانَ ذَلِكَ تَلَعْثُمَ أُمُورِ بَنِي أُمَيَّةَ حَيْثُ شَارَكَهُمْ فِيهِ بَنُو هَاشِمٍ فَأَطْلَقَ ﷺ اسْمَ نِهَايَةِ أَمْرِهِمْ عَلَى بِدَايَتِهِ وَقَالَ: (وإنْ بَقُوا بَقِي لَهُمْ دينُهم سَبْعِينَ سَنَةً) يريد: على ماكانوا عليه
[ ٩ / ٣٥٥ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ أَوَّلِ نِسَائِهِ لُحوقًا بِهِ بَعْدَهُ ﷺ
[ ٩ / ٣٥٦ ]
٦٦٣٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
⦗٣٥٧⦘ (أَسْرَعُكُنَّ لحَاقًا بِي أطولُكنَّ يَدًا) قَالَتْ: فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أيُّهنَّ أطولُ؟ قَالَتْ: فَكَانَ أطولَنا يَدًا زينبُ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَعْمَلُ بيدها وتتصدَّقُ
= (٦٦٦٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م، وتقدم (٣٣٠٣).
[ ٩ / ٣٥٦ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ كَوْنِ الصَّحَابَةِ فِيهِمْ أَوِ التابعين
[ ٩ / ٣٥٧ ]
٦٦٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن دينار سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:
(يأتي على الناس زمان يغزو فيه فِئامٌ من الناس فيُقال: هل فيكم مَنْ صَحِبَ رسول الله ﷺ؟ فيُقال: نعم فيُفتَحُ لهم ثم يأتي على الناس زمان يَغْزُو فيه فِئَامٌ مِنَ الناس فيُقال: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فيُقالُ: نَعَمْ فيُفتَحُ لهم ثم يأتي على الناس زمانٌ يَغْزُو فيه فئامٌ من الناس فيُقالُ: هل فيكم مَنْ صَحِبَ مَنْ صاحَبَهم؟ فيُقال: نَعَمْ فيُفْتَحُ لهم)
= (٦٦٦٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٤٧٤٨).
[ ٩ / ٣٥٧ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَوْتِ أُمِّ حَرَامٍ بنت ملحان
[ ٩ / ٣٥٧ ]
٦٦٣٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ ⦗٣٥٨⦘ يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ فَتُطْعِمُه وَكَانَتْ أمُّ حَرَامٍ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا فأطعَمتْهُ ثُمَّ جَلَسَتْ تَفْلِي رأسَهُ فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ قَالَتْ: فقلت: ما يُضْحِكُكَ يارسول اللَّهِ؟ قَالَ:
(نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عليَّ غُزاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ مُلُوكًا عَلَى الأسِرَّةِ - أَوْ مثلَ الْمُلُوكِ على الأسرَّةِ؛ يَشكُّ أيُّهما -) قالت: فقلت: يارسول اللَّهِ! ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ! فَدَعَا لَهَا ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وهو يضحك قالت: فقلت: ما يُضحِكُكَ يارسول اللَّهِ؟! قَالَ:
(نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضوا عَلَيَّ غُزاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ) - كَمَا قَالَ فِي الأول - قالت: فقلت: يارسول اللَّهِ! ادعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَني مِنْهُمْ! قَالَ:
(أنْتِ مِنَ الأوَّلين) فَرَكَبَتْ أمُّ حَرَامٍ الْبَحْرَ فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَصُرِعَتْ عَنْ دابَّتها حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ فهَلَكَتْ
= (٦٦٦٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٤٥٨٩).
[ ٩ / ٣٥٧ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ إِخْرَاجِ النَّاسِ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ مِنَ الْمَدِينَةَ
[ ٩ / ٣٥٨ ]
٦٦٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ عَنْ عَمِّهِ: عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: ⦗٣٥٩⦘
أَتَانِي نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا نَائِمٌ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ - فضَرَبَني برِجلِهِ وَقَالَ:
(أَلَا أَرَاكَ نائمًا فيه؟!) قلت: بلى يارسول اللَّهِ! غَلَبَتْني عَيْنِي قَالَ:
(فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهُ)؟ قُلْتُ: مَا أَصْنَعُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَضرِبُ بِسَيْفِي؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خيرٌ لَكَ مِنْ ذَلِكَ وأقربُ رُشْدًا؟! تَسْمَعُ وتُطِيعُ وتنساقُ لهم حيث سَاقُوك)
= (٦٦٦٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن بما بعده - «الظلال» (١٠٧٤).
[ ٩ / ٣٥٨ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٩ / ٣٥٩ ]
٦٦٣٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَيْسِيُّ عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ضُرَيب بْنِ نُقير الْقَيْسِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ:
جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرجًا * ويَرْزُقْهُ مِن حَيْثُ لَا يَحْتَسِبَ﴾ [الطلاق: ٣ - ٤] قَالَ: فَجَعَلَ يُردِّدُها عليَّ حَتَّى نَعَسْتُ فَقَالَ:
(يَا أَبَا ذرٍّ! لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهم أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُمْ) ثُمَّ قَالَ:
(يَا أَبَا ذرٍّ! كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنَ الْمَدِينَةِ)؟ قُلْتُ: إِلَى السَّعَةِ والدَّعةِ أَكُونُ حَمَامًا مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ قَالَ:
(كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخرِجْتَ مِنْ مَكَّةَ)؟ قُلْتُ: إِلَى السَّعةِ والدَّعةِ إِلَى ⦗٣٦٠⦘ أَرْضِ الشَّامِ وَالْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ قَالَ:
(فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهَا)؟ قلتُ: إِذًا - وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ - آخُذَ سَيْفِي فأَضعَهُ عَلَى عَاتِقِي فَقَالَ ﷺ:
(أَوْ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ تسمَعُ وتُطِيعُ لعبدٍ حَبَشيٍّ مُجدَّعٍ)
= (٦٦٦٩) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف لانقطاعه - «المشكاة» (٥٣٠٦).
[ ٩ / ٣٥٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَوْتِ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ
[ ٩ / ٣٦٠ ]
٦٦٣٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْأَشْتَرِ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أُمِّ ذَرٍّ قَالَتْ:
لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا ذرٍّ الْوَفَاةُ بَكَيْتُ فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ فَقُلْتُ: مَا لِي لَا أَبْكِي وَأَنْتَ تَمُوتُ بفَلاةٍ مِنَ الْأَرْضِ وَلَيْسَ عِنْدِي ثوبٌ يَسَعُكَ كَفَنًا؟! قَالَ: فَلَا تَبْكِي وَأَبْشِرِي فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لنفرٍ - أَنَا فِيهِمْ ـ:
(لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ يشهدهُ عِصابةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) وَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفرِ أحدٌ إِلَّا وقَدْ هَلَكَ فِي قَرْيَةِ جَمَاعَةٍ وَأَنَا الَّذِي أَمُوتُ بِفَلَاةٍ وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ! فَأَبْصِرِي الطَّرِيقَ قَالَتْ: وَأَنَّى وَقَدْ ذَهَبَ الحاجُّ وانقَطَعتِ الطُّرُقُ؟! قَالَ: اذْهَبِي فَتَبَصَّرِي قَالَتْ: فكنتُ أَجِيءُ إِلَى كَثِيبٍ فأتبصَّرُ ثُمَّ أرجعُ إِلَيْهِ فأُمرِّضهُ فَبَيْنَمَا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا أَنَا بِرِجَالٍ ⦗٣٦١⦘ عَلَى رِحَالِهِمْ - كأنَّهم الرَّخَمُ - فَأَقْبَلُوا حَتَّى وَقَفُوا عليَّ وَقَالُوا: مَا لَكِ أَمَةَ اللَّهِ؟ قُلْتُ لَهُمُ: امرؤٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يموتُ تُكَفِّنُونَهُ؟ قَالُوا: مَنْ هُوَ؟ فَقُلْتُ: أَبُو ذرٍّ قَالُوا: صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَتْ: فَفَدَّوْهُ بِآبَائِهِمْ وأُمَّهَاتِهِمْ وَأَسْرَعُوا إِلَيْهِ فدَخَلُوا عَلَيْهِ فرحَّب بِهِمْ وَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِنفر أَنَا فِيهِمْ:
(لَيَمُوتَنَّ مِنْكُمْ رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ يَشهدهُ عِصابةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) وَلَيْسَ مِن أُولَئِكَ النَّفَرِ أحدٌ إِلَّا هَلَكَ فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ وَأَنَا الَّذِي أَمُوتُ بِفَلَاةٍ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ؟! إِنَّهُ لَوْ كَانَ عِنْدِي ثوبٌ يَسَعُني كَفَنًا لِي أَوْ لِامْرَأَتِي لَمْ أُكفَّن إِلَّا فِي ثوبٍ لِي أَوْ لَهَا أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ؟! إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنْ لَا يُكفِّنَني رجلٌ مِنْكُمْ كَانَ أَمِيرًا أَوْ عَرِيفًا أَوْ بَرِيدًا أَوْ نَقِيبًا فَلَيْسَ أحدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا قَارَفَ بَعْضَ ذَلِكَ - إِلَّا فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ - فَقَالَ: يَا عَمِّ! أَنَا أُكفِّنُكَ لَمْ أُصِبْ مِمَّا ذَكَرْتَ شَيْئًا أُكفِّنُكَ فِي رِدَائِي هَذَا وَفِي ثَوْبَيْنِ فِي عَيْبَتي مِنْ غَزْلِ أُمي حاكَتْهُما لِي فكَفَّنَه الْأَنْصَارِيُّ فِي النَّفَرِ الَّذِينَ شَهِدوهُ - مِنْهُمْ حُجْر بْنُ الْأَدْبَرِ، وَمَالِكُ بْنُ الْأَشْتَرِ - فِي نفرٍ كُلُّهُمْ يَمَانٍ
= (٦٦٧٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «تيسير الانتفاع» / ترجمة أم ذر.
[ ٩ / ٣٦٠ ]
ذِكْرُ إِخْبَارِ الْمُصْطَفَى ﷺ عَنْ مَوْتِ أَبِي ذَرٍّ
[ ٩ / ٣٦١ ]
٦٦٣٦ - أخبرنا أبو خليفة حدثنا علي ابن الْمَدِينِيِّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْأَشْتَرِ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أُمِّ ذَرٍّ قَالَتْ: ⦗٣٦٢⦘
لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا ذَرٍّ الْوَفَاةُ بَكَيْتُ فَقَالَ: مَا يُبكيك؟! فقلت: ومالي لَا أَبْكِي وَأَنْتَ تَمُوتُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ وَلَيْسَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُكَ كَفَنًا وَلَا يَدَانِ لِي فِي تَغْيِيبِكَ قَالَ: أَبْشِرِي وَلَا تَبْكِي فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(لَا يَمُوتُ بَيْنَ امْرأَيْنِ مُسلِمَينِ وَلَدانِ أَوْ ثلاثٌ فَيَصْبِرَانِ ويَحْتَسِبَان فَيَرَيَانِ النَّارَ أَبَدًا) وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لنفرٍ - أَنَا فِيهِمْ ـ:
(لَيمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ يشهَدهُ عِصَابَةٌ مِنَ المؤمنين) وليس من أولئك النفر أحدًا إِلَّا وَقَدْ مَاتَ فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ فَأَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ وَاللَّهِ مَا كَذبتُ وَلَا كُذِبتُ فَأَبْصِرِي الطَّرِيقَ فَقُلْتُ: أنَّى وَقَدْ ذَهَبَتِ الْحَاجُّ وتقطَّعَتِ الطًّرُقُ؟! فَقَالَ: اذْهَبي فَتَبَصَّرِي قَالَتْ: فكنتُ أشتدُّ إِلَى الْكَثِيبِ أتبصَّرُ ثُمَّ أَرْجِعُ فأمرِّضهُ فَبَيْنَمَا هُوَ - وَأَنَا كَذَلِكَ - إِذَا أَنَا بِرِجَالٍ عَلَى رَحْلِهِمْ كَأَنَّهُمُ الرَّخَمُ تَخُبُّ بِهِمْ رَوَاحِلُهُمْ قَالَتْ: فَأَسْرَعُوا إِلَيَّ حِينَ وَقَفُوا عَلَيَّ فَقَالُوا: يا أمة الله مالك؟! قُلْتُ: امْرُؤٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَمُوتُ فتكفِّنونه؟ قَالُوا: ومَنْ هُوَ؟ قَالَتْ: أَبُو ذرٍّ قَالُوا: صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قُلْتُ: نَعَمْ فَفَدَّوْهُ بِآبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ وَأَسْرَعُوا إِلَيْهِ حَتَّى دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ: أَبْشِرُوا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِنَفَرٍ - أَنَا فِيهِمْ ـ:
(لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ يشهَدُهُ عِصابة مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) وَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفْرِ رَجُلٌ إِلَّا وَقَدْ هَلَكَ في جماعة فو الله مَا كَذبْتُ وَلَا كُذِبت! إِنَّهُ لَوْ كَانَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُنِي كَفَنًا لِي أَوْ لِامْرَأَتِي لَمْ أُكَفَّنْ إِلَّا فِي ثَوْبٍ هُوَ لِي أو لها إني أَنشُدُكُمُ الله أَنْ يُكفِّنَنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ كَانَ أَمِيرًا أَوْ ⦗٣٦٣⦘ عَرِيفًا أَوْ بَرِيدًا أَوْ نَقِيبًا فَلَيْسَ مِنْ أولئك النَّفرِ أحدٌ وَقَدْ قَارَفَ بَعْضَ مَا قَالَ - إِلَّا فَتًى من الأنصار - قال: أنا أُكفِّنكَ ياعمّ! أُكَفِّنُكَ فِي رِدَائِي هَذَا وَفِي ثَوْبَيْنِ فِي عيبتي من غزل أمي قال: أنت فكفِّني فكفَّنهُ الْأَنْصَارِيُّ - فِي النَّفَرِ الَّذِينَ حَضَرُوا وَقَامُوا عليه ودفنوه - في نفرٍ كُلُّهُمْ يَمَانٍ
= (٦٦٧١) [٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - انظر ما قبله.
[ ٩ / ٣٦١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَوَّلَ فَتْحٍ يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ بَعْدَهُ فَتْحُ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
[ ٩ / ٣٦٣ ]
٦٦٣٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِحَرَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ: عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:
سَأَلْتُ نَافِعَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قُلْتُ: حَدِّثني هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَذْكُرُ الدَّجَّالَ؟ قَالَ: فَقَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ أَتَوْهُ ليُسَلِّموا عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ الصُّوفُ فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
(تَغزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُها اللَّهُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ تَغزُونَ فارِسَ فيفتَحُها اللَّهُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُها اللَّهُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجال فيفتَحُه اللَّهُ عليكم)
= (٦٦٧٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٢٤٦).
[ ٩ / ٣٦٣ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ الْيَمَنِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ بَعْدَهُ ﷺ
[ ٩ / ٣٦٤ ]
٦٦٣٨ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(تُفتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّون فَيَتَحَمَّلُون بأَهْلِيهم ومَن أَطَاعَهُمْ - وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ - وتُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قومٌ فَيبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُون بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ - وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ - وتُفتحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قومٌ فَيَبُسُّون فيَتَحَمَّلُون بِأَهْلِيهِمْ ومَنْ أَطَاعَهُمْ - والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ـ)
= (٦٦٧٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (١٨٧٥)، م (٤/ ١٢٢).
قَالَ الشَّيْخُ: يَبُسُّون أَيْ: يَنسِلُونَ
[ ٩ / ٣٦٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ الْمُسْلِمِينَ الْحِيرَةَ بَعْدَهُ
[ ٩ / ٣٦٤ ]
٦٦٣٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ: عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مُثِّلَتْ لِيَ الحِيرَةُ كأَنْيَابِ الْكِلَابِ وَإِنَّكُمْ ستَفْتَحُونها) فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: هَبْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! ابْنَةَ بُقَيْلَة فَقَالَ:
(هِيَ لَكَ) فأعْطُوْهُ إِيَّاهَا فَجَاءَ أَبُوهَا فَقَالَ: أتبيعُها؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: بِكُمْ؟ احتَكِمْ مَا شِئْتَ قَالَ: بِأَلْفِ دِرْهَمٍ قَالَ: قَدْ أَخَذْتَهَا فَقِيلَ ⦗٣٦٥⦘ لَهُ: لَوْ قُلْتَ ثَلَاثِينَ أَلْفًا؟ قَالَ: وَهَلْ عددٌ أَكْثَرُ مِنْ ألفٍ!
= (٦٦٧٤) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٨٢٥).
[ ٩ / ٣٦٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ الْمُسْلِمِينَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ بعده
[ ٩ / ٣٦٥ ]
٦٦٤٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ فَيَّاضٍ بِدِمَشْقَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ بُسْرَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يُحدِّث عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ: عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ - وَهُوَ فِي خِبَاء مِنْ أَدَمٍ - فَجَلَسْتُ فِي فَنَاءِ الْخِبَاءِ فسلَّمتُ فردَّ فَقَالَ:
(ادْخُلْ يَا عَوْفُ) فَقُلْتُ: كُلِّي فَقَالَ:
(كُلُّكَ) فَدَخَلْتُ فوافقتُهُ يتوضَّأُ وُضوءًا مَكِيثًا ثُمَّ قَالَ:
(يَا عوفُ! احْفَظْ خِلالًا سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: إحداهُنَّ مَوْتِي) قَالَ عَوْفٌ: فَوَجَمْتُ عِنْدَهَا وَجْمَةً شَدِيدَةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(قُلْ: إِحْدَى) فَقُلْتُ: إِحْدَى ثُمَّ قَالَ:
(فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَّ يَظْهَرُ فِيكُمْ دَاءٌ ثُمَّ اسْتِفاضة الْمَالِ فيكم حتى يُعطى الرجل منكم مئة دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا ثُمَّ فِتْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ حَتَّى لَا يَبْقَى بيتٌ مؤمنٌ إِلَّا دخَلَتْهُ ثُمَّ صُلْحٌ يَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَغْدِرُون بِكُمْ فَيَسِيرُون إِلَيْكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةٍ تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا) ⦗٣٦٦⦘
= (٦٦٧٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «فضائل الشام» (٣٠): خ.
[ ٩ / ٣٦٥ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَرْضَ بَرْبَرَ
[ ٩ / ٣٦٦ ]
٦٦٤١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا القِيراطُ فاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً ورَحِمًا)
قَالَ حَرْمَلَةُ: يَعْنِي بِالْقِيرَاطِ أنَّ قِبْطَ مِصْرَ يُسمُّونَ أعْيَادَهُمْ وَكُلَّ مَجْمَعٍ لَهُمُ: الْقِيرَاطَ يقولون: نَشْهَدُ القِيرَاطَ
= (٦٦٧٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٨/ ١٩٠).
[ ٩ / ٣٦٦ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ تَقَوِّي الْمُسْلِمِينَ بِأَهْلِ الْمَغْرِبِ عَلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ الْكَفَرَةِ
[ ٩ / ٣٦٦ ]
٦٦٤٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أبو هانىء حميد بن هانىء أَنَّهُ: سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ وَعَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ يَقُولَانِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِنَّكُمْ سَتَقْدَمُون عَلَى قَوْمٍ جَعْدٍ رُؤُوسُهُمْ فاسْتَوْصُوا بِهِمْ فَإِنَّهُ قُوَّةٌ لَكُمْ وَبَلَاغٌ إِلَى عدوكم بإذن الله) - يعني: قِبْطَ مصر ـ. ⦗٣٦٧⦘
= (٦٦٧٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (٤٤٣٧).
[ ٩ / ٣٦٦ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْأَمْوَالَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ
[ ٩ / ٣٦٧ ]
٦٦٤٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ الْخُزَاعِيَّ أَنَّ رسول الله ﷺ قال:
(تَصدَّقوا فَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ يومٌ يَمُرُّ أَحَدُكُمْ بصدقتِهِ فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُها يَقُولُ: فَهَلَّا قَبْلَ الْيَوْمِ؟! فَأَمَّا الْيَوْمُ فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهَا)
= (٦٦٧٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «تخريج مشكلة الفقر» (١٢٨): ق.
[ ٩ / ٣٦٧ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ كَثْرَةَ الْأَمْوَالِ
[ ٩ / ٣٦٧ ]
٦٦٤٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ (١) قَالَ: ⦗٣٦٨⦘
كُنتُ أَسْأَلُ عَنْ حَدِيثِ عديِّ بْنِ حَاتِمٍ - وَهُوَ إِلَى جنبي - لا آتيه فأسأله فأتيته سألته؟! فَقَالَ: بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَيْثُ بُعِثَ فَكَرِهتُهُ أشدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا - قطُّ - فَانْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَقْصَى الْأَرْضِ - مِمَّا يَلِيَ الرُّومَ - فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَمْ يخْفَ عَلَيَّ وَإِنْ كَانَ صَادِقًا اتَّبَعْتُهُ فأقبلتُ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ استَشْرفَ لِي النَّاسُ وَقَالُوا: جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِي:
(يَا عديَّ بْنَ حَاتِمٍ أسْلِمْ تَسْلَمْ) قَالَ: قُلْتُ: إنَّ لِي دِينًا قَالَ:
(أَنَا أعلمُ بِدِينِكَ مِنْكَ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - ألستَ ترأسُ قَوْمَكَ)؟! قَالَ: قُلْتُ: بَلَى قَالَ:
(ألستَ تَأْكُلُ المِرْبَاعَ)؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى قَالَ:
(فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ) قَالَ: فَتضَعْضَعْتُ لِذَلِكَ ثُمَّ قَالَ:
(يَا عديَّ بْنَ حَاتِمٍ! أسلمْ تَسْلَمْ فَإِنِّي قَدْ أظنُّ - أَوْ قَدْ أُرى أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ - أَنَّهُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُسْلِمَ خَصَاصةٌ تراها مِنْ حَوْلِي؛ ⦗٣٦٩⦘[فإنك ترى الناس علينا إلبًا واحدًا»، قال:
«هل أتيت الحِيرَةَ؟»، قلت: لم آتِها، وقد علمت مكانها، قال] (٢):
وتُوشِكُ الظَّعينة أَنْ ترحَلَ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ ولتُفتَحَنَّ عَلَيْنَا كُنُوزُ كسرى بن هرمز [قلت: كسرى بن هرمز؟ قال:
كسرى بن هرمزـ مرتين ـ] (٣) ولَيَفِيضَنَّ الْمَالُ - أَوْ ليفيضُ - حَتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ مَالَهُ صَدَقَةً)
قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ: فَقَدْ رَأَيْتُ الظَّعينة تَرْحَلُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَكُنْتُ فِي أَوَّلِ خَيْلٍ أَغَارَتْ عَلَى الْمَدَائِنِ عَلَى كُنُوزِ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ وأحلِفُ بِاللَّهِ لتَجِيئنَّ الثَّالِثَةُ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لي!
= (٦٦٧٩) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - انظر التعليق.
_________________
(١) لم يُوثِّقْهُ غير المؤلِّفِ، ولكن روى عنه جمع غير محمد - وهو ابن سيرين -؛ منهم: حصين ابن عبد الرحمن السلمي، وهو ثقة؛ فحديثُه حسنٌ - إن شاء الله -. وقد صحَّحه الحاكم (٤/ ٥١٩) على شرط االشيخين! ووافقه الذهبي! ولقوله: «أسلم تَسْلَم» طريق أخرى: عند ابن أبي عاصم (١٣٥). وقوله: «توشك الظعينة » إلخ له شاهد من طريقٍ أُخرى لعديٍّ: في «البخاري» (٣٥٩٤). ثم تبيَّنَ لي أنَّ ذكرَ الشعبيِّ بين المعقوفتين خطأٌ لا أصلَ له في شيءٍ مِنَ المصادر، وأنه منقطعٌ بين أبي عبيدة بن حُذيفة وعدي، بينهما رجل مجهولٌ في أكثرِ الطرق، عن محمد - وهو ابن سيرين -. قد خرَّجتها بأسلوب يَكْشِفُ عن عِلَّةِ الحديثِ التي تجاهل المعلِّقُونَ على هذا الحديث هنا في «الموارد»، وفي «الضعيفة» (٦٤٨٨).
(٢) ساقطة من الطبعتين واستدركها الشيخ - ﵀ - من بعض مصادر التخريج؛ فانظر تعليقه على «ضعيف موارد الظمآن» (ص ١٨٧). «الناشر».
(٣) انظر التعليق السابق. «الناشر».
[ ٩ / ٣٦٧ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ عَرْضِ النَّاسِ صَدَقَةَ الْأَمْوَالِ عَلَى النَّاسِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ وَعَدَمِ مَن يَقْبَلُهَا منهم
[ ٩ / ٣٦٩ ]
٦٦٤٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُشْكَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّناد قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْرَجُ: ⦗٣٧٠⦘ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحدِّث عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكْثُرَ فِيكُمُ الْأَمْوَالُ وتفيضَ حَتَّى يُهِمَّ ربَّ الْمَالِ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ صَدَقَتَه وَحَتَّى يَعْرِضَهُ وَيَقُولُ الَّذِي يُعْرَضُ عَلَيْهِ: لَا أرَبَ لِي فيه)
= (٦٦٨٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مشكلة الفقر» (١٢٩).
[ ٩ / ٣٦٩ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ (صَدَقَتَهُ) أَرَادَ بِهِ الصَّدَقَةَ الْفَرِيضَةَ دُونَ التطوع
[ ٩ / ٣٧٠ ]
٦٦٤٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حدثنا يعقوب بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ وَيَفِيضَ حَتَّى يُخْرِجَ الرَّجُلُ زَكَاةَ مَالِهِ فلا يَجِدُ أحدًا يَقْبَلُهَا منه)
= (٦٦٨١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٥٤٤٠).
[ ٩ / ٣٧٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْوَقْتِ الَّذِي يَكُونُ فيه ما وصفنا من سعة الأموال
[ ٩ / ٣٧٠ ]
٦٦٤٧ - أخبر أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ: عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلَا دِرْهمٌ قُلْنَا: مِنْ أَيِّ ⦗٣٧١⦘ شَيْءٍ ذَلِكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَل الْعَجَمِ يَمْنَعُونَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: يُوشك أَهْلُ الشَّامِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلَا مُدْيٌ قُلْنَا: مِنْ أَيٍّ ذَلِكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَل الرُّومِ ثُمَّ أسكتَ هُنَيِّةً ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(يَكُونُ فِي آخِرِ أُمتي خَلِيفة يَحْثِي المال حَثْيًا لا يَعُدُّهُ عَدًّا)
= (٦٦٨٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٠٧٢): م.
[ ٩ / ٣٧٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ بَعْضِ سَعَةِ الدُّنْيَا على المسلمين
[ ٩ / ٣٧١ ]
٦٦٤٨ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسَرَانِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ: سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(يَا جَابِرُ! أَنَكَحْتَ)؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ:
(اتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا)؟ قُلْتُ: أَنَّى لَنَا أَنْمَاطٌ؟! قَالَ:
(أَمَا إِنَّهَا ستكون)
= (٦٦٨٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٩ / ٣٧١ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْبَعْضِ الْآخَرِ مِنْ سَعَةِ الدُّنْيَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ
[ ٩ / ٣٧١ ]
٦٦٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ: عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَكَانَ لَهُ بِهَا - يَعْنِي - عَرِيف نَزَلَ عَلَى عَرِيفِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِهَا عَرِيفٌ نَزَلَ الصُّفَّةَ قَالَ: فَكُنْتُ فِيمَنْ نَزَلَ ⦗٣٧٢⦘ الصُّفَّةَ قَالَ: فَرَافَقْتُ رَجُلًا فَكَانَ يُجْرَى عَلَيْنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُلَّ يَوْمٍ - مُدٌّ مِنْ تَمْرٍ بَيْنَ رجلَينِ فسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الصلاة فناداه رجل منا فقال: يارسول اللَّهِ! قَدْ أحْرَقَ التَّمْرُ بُطوننا!! قَالَ: فَمَال النَّبِيُّ ﷺ إِلَى مِنْبَرِهِ فَصَعِدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ مَا لَقِيَ مِن قَوْمِهِ قَالَ:
(حَتَّى مَكَثْتُ أَنَا وَصَاحِبِي بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا البَريرُ - وَالْبَرِيرُ ثَمَرُ الْأَرَاكِ - فَقَدِمْنَا عَلَى إِخْوَانِنَا مِنَ الْأَنْصَارِ وعُظْمُ طَعَامِهِمُ التَّمْرُ فواسَوْنَا فِيهِ وَاللَّهِ لَوْ أَجِدُ لَكُمُ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ لأطْعَمْتُكُمُوه وَلَكِنْ لَعَلَّكُمْ تُدرِكُون زَمَانًا - أَوْ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ - يَلبَسُون فِيهِ مِثْلَ أَسْتَارِ الكعبة ويُغْدى عليهم ويراح بالجفان)
= (٦٦٨٤) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٤٨٦).
[ ٩ / ٣٧١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ فَتْحَ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الدُّنْيَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ بِعَقِبِ جَدْبٍ يَلْحَقُهُمْ
[ ٩ / ٣٧٢ ]
٦٦٥٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ: عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ:
رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِمَارًا وأَرْدَفَني خَلْفَهُ ثُمَّ قَالَ:
(يَا أَبَا ذرٍّ! أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جوعٌ شَدِيدٌ حَتَّى لَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكِ إِلَى مَسْجِدِكَ كَيْفَ تَصْنَعُ)؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ: ⦗٣٧٣⦘
(تَعَفَّفْ) قَالَ:
(يَا أَبَا ذرٍّ! أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ موتٌ شَدِيدٌ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ كَيْفَ تَصْنَعُ)؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ:
(اصْبِرْ يَا أَبَا ذَرٍّ! أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى تَغرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ - موضعٌ بِالْمَدِينَةِ - مِنَ الدِّمَاءِ كَيْفَ تَصْنَعُ)؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ:
(اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ وأغْلِقْ عَلَيْكَ بابَكَ) قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أُترَك؟ قال:
(فَأْتِ مَنْ أَنْتَ مِنْهُ فكُنْ فِيهِمْ) قَالَ: فآخذُ سِلَاحِي؟ قَالَ:
(إِذًا تُشَارِكَهُمْ فِيهِ وَلَكِنْ إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَرُوعَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ طَرَفَ ردائِكَ على وجهك يَبوءُ بِإِثمك وإثمه)
= (٦٦٨٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٨/ ١٠٠/٢٤٥١)، مضى (٥٩٢٩).
[ ٩ / ٣٧٢ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ أَدَاءِ الْعَجَمِ الْجِزْيَةَ إِلَى العرب
[ ٩ / ٣٧٣ ]
٦٦٥١ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
مرِضَ أَبُو طَالِبٍ فأَتَتْهُ قُرَيْشٌ وَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يعودُهُ - وَعِنْدَ رَأْسِهِ مَقْعَدُ رجلٍ - فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ فقَعَدَ فِيهِ فشَكَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَبِي طَالِبٍ فَقَالُوا: إِنَّ ابْنَ أَخِيكَ يَقَعُ فِي آلِهَتِنَا قَالَ: مَا شَأْنُ قَوْمِكَ يَشْكُونَكَ يَا ابْنَ أَخِي؟ قَالَ: ⦗٣٧٤⦘
(يَا عَمِّ! إِنَّمَا أَرَدْتُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ وتُؤَدِّي إِلَيْهِمْ بِهَا العَجَمُ الْجِزْيَةَ) فَقَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ:
(لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) فَقَامُوا فَقَالُوا: أجعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا؟ قَالَ: وَنَزَلَتْ: ﴿ص والقرآن ذِي الذِّكْر ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ هَذَا لَشَيءٌ عُجابٌ﴾ [ص: ٥]
= (٦٦٨٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» تحت الحديث (٦٠٤٢)، وهو في «مسلم» عن أبي هريرة مختصرًا.
[ ٩ / ٣٧٣ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا كنوز آل كسرى على السلمين
[ ٩ / ٣٧٤ ]
٦٦٥٢ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ حدَّث أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
(لَيَفتَحَنَّ كَنْزَ آلِ كِسْرَى الأبيضَ - أَوْ قَالَ: فِي الْأَبْيَضِ - عِصَابةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
= (٦٦٨٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٨/ ١٨٧).
[ ٩ / ٣٧٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا تَكُونُ أَحْوَالُ النَّاسِ عِنْدَ فَتْحِ خَزَائِنِ فَارِسَ عَلَيْهِمْ
[ ٩ / ٣٧٤ ]
٦٦٥٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: ⦗٣٧٥⦘ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ حدَّثه أَنَّ يَزِيدَ بْنَ رَبَاحٍ حدَّثه: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ خَزَائِنُ فَارِسَ وَالرُّومِ أيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ)؟ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: نَكُونُ كَمَا أَمَرَنَا اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(تَتَنَافَسُونَ ثُمَّ تَتَحَاسَدُون ثُمَّ تَتَدابَرُون ثُمَّ تَتَبَاغَضُون ثُمَّ تَنْطَلِقُون إِلَى مَسَاكِينِ الْمُهَاجِرِينَ فَتَحْمِلُونَ بَعْضَهُمْ عَلَى رقاب بعض)
= (٦٦٨٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٦٦٥): م.
[ ٩ / ٣٧٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ كِسْرَى إِذَا هَلَكَ يَهْلَكُ مُلُكه بِهِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ
[ ٩ / ٣٧٥ ]
٦٦٥٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(إِذَا هَلَكَ كِسْرى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرُ بَعْدَهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُما في سبيل الله ﷿)
= (٦٦٨٩) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: قَوْلُهُ ﷺ: (إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ) أَرَادَ بِهِ بِأَرْضِهِ وَهِيَ الْعِرَاقُ وَقَوْلُهُ ﷺ: (وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرُ بَعْدَهُ) يُرِيدُ بِهِ بِأَرْضِهِ وَهِيَ الشَّامُ لَا أَنَّهُ لَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ وَلَا قَيْصَرُ
[ ٩ / ٣٧٥ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٩ / ٣٧٦ ]
٦٦٥٥ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ عَنْ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ: عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ أَبَدًا وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرُ بَعْدَهُ أَبَدًا وأيْمُ اللَّهِ لتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُما في سبيل الله)
= (٦٦٩٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٩ / ٣٧٦ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ حَسْر الْفُرَاتِ عَنْ كَنْزِ الذَّهَبِ الَّذِي يَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ
[ ٩ / ٣٧٦ ]
٦٦٥٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَقْتَتِلُ عَلَيْهِ النَّاسُ فيُقتَلُ - مِنْ كُلِّ مئة - تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ)
قَالَ: يَا بُنَيّ! إِنْ أَدْرَكتَهُ فلا تكوننَّ ممن يُقَاتِلُ عليه)
= (٦٦٩١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الضعيفة» تحت الحديث (٦١٤١): م.
[ ٩ / ٣٧٦ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تفرَّد بِهِ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صالح
[ ٩ / ٣٧٧ ]
٦٦٥٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّيناني قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِن ذَهَبٍ فَيَقَتِتلُ النَّاسُ عليه فيُقْتَلُ مِنْ كلِّ عشرة تسعة)
= (٦٦٩٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - بلفظ: «من كل مئة تسعة وتسعون»: م.
[ ٩ / ٣٧٧ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَخْذِ الْمَرْءِ مِنْ كَنْزِ الذَّهَبِ الَّذِي يَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَنْهُ
[ ٩ / ٣٧٧ ]
٦٦٥٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كنزٍ مِنْ ذهبٍ فَمَنْ حَضَرَهُ فَلَا يأخذْ مِنْهُ شيئًا)
= (٦٦٩٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٩ / ٣٧٧ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تفرَّد بِهِ خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرحمن
[ ٩ / ٣٧٨ ]
٦٦٥٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ مُوسَى التُّسْتَرِيُّ بعبَّادان قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ فمَنْ حَضَرَهُ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شيئًا)
= (٦٦٩٤) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٩ / ٣٧٨ ]
٦٦٦٠ - حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ - فِي عَقِبه - قَالَ: حَدَّثَنَا الأشجُّ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:
(يَحْسِرُ عَنْ جبلٍ مِنْ ذَهَبٍ)
= (٦٦٩٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٩ / ٣٧٨ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تفرَّد بِهِ أَبُو هُرَيْرَةَ
[ ٩ / ٣٧٨ ]
٦٦٦١ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو بِالْفُسْطَاطِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ الزُّبَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ⦗٣٧٩⦘ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ نَوْفَلٍ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ نَوْفَلٍ أَخْبَرَهُ: عَنْ أُبي بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ تَلٍّ مِنْ ذهبٍ، فَيَقْتَتِلُ عَلَيْهِ النَّاسُ فيُقْتَلُ تسعةُ أعشارِهِمْ)
= (٦٦٩٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الضعيفة» تحت الحديث (٦١٤١): م.
[ ٩ / ٣٧٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقَوْمَ يَقْتَتِلُونَ عَلَى مَا وَصَفْنَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يتمكَّنوا مِمَّا يَقْتَتِلُون عليه
[ ٩ / ٣٧٩ ]
٦٦٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(تَقِيءُ الْأَرْضُ أفْلاذَ كَبِدِهَا أَمْثَالَ الأسْطُوان مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ قَالَ: فَيَجِيءُ السَّارِقُ فَيَقُولُ: فِي هَذَا قُطِعْتُ وَيَجِيء الْقَاتِلُ فَيَقُولُ: فِي هذا قُتِلْتُ ويجي الْقَاطِعُ فَيَقُولُ: فِي هَذَا قَطَعْتُ رَحِمِي ويَدَعُونَه لا يأخذون منه شيئًا)
= (٦٦٩٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليقات الحسان» على الحديث الآتي (٦٨١٤): م.
[ ٩ / ٣٧٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ أَمْنِ النَّاسِ عِنْدَ ظُهُورِ الْإِسْلَامِ فِي جَزَائِرِ الْعَرَبِ
[ ٩ / ٣٧٩ ]
٦٦٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: ⦗٣٨٠⦘ حَدَّثَنِي قَيْسٌ: عَنْ خَبَّابٍ قَالَ:
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ متوسِّدٌ بٌردةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ - فَقُلْنَا: أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا أَلَا تَدْعُو لَنَا؟! فَقَالَ:
(قَدْ كَانَ مَن قَبْلَكُمْ يُؤخذ الرَّجُلُ فيُحفر لَهُ فِي الْأَرْضِ فيُجعل فِيهَا فيُؤتى بِالْمِنْشَارِ فيُوضع عَلَى رَأْسِهِ فيُجعل بِنِصْفَيْنِ ويُمشط بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ فِيمَا دُونَ عَظْمِهِ وَلَحْمِهِ فَمَا يَصرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَاللَّهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ وَالذِّئْبَ على غنمه ولكنكم تستعجلون)
= (٦٦٩٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٣٨١): ق.
[ ٩ / ٣٧٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ إِظْهَارِ اللَّهِ الْإِسْلَامَ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ وَجَزَائِرِهَا
[ ٩ / ٣٨٠ ]
٦٦٦٤ - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ الْأَنْصَارِيُّ بِدِمَشْقَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(لَا يَبْقَى عَلَى الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْإِسْلَامَ بعزِّ عزيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذليلٍ ـ)
= (٦٦٩٩) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «تحذير الساجد» (١٧٣)، «الصحيحة» (٣).
[ ٩ / ٣٨٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ كَوْنِ الْعُمْرَانِ وَكَثْرَةِ الْأَنْهَارِ فِي أَرَاضِي الْعَرَبِ
[ ٩ / ٣٨١ ]
٦٦٦٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الهَرْجُ وَحَتَّى تَعُودَ أرض العربِ مُرُوجًا وأنهارًا)
= (٦٧٠٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٦): م.
[ ٩ / ٣٨١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُرَادَ مِنْ هَذَا الْخَبَرِ إِدْخَالُ اللَّهِ كَلِمَةَ الْإِسْلَامِ بُيُوتَ المَدَرِ والوَبَرَ لَا الْإِسْلَامَ كُلَّهُ
[ ٩ / ٣٨١ ]
٦٦٦٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ بيتُ مَدَرٍ وَلَا وبرٍ إِلَّا أُدْخِلَ عَلَيْهِمْ كلمةُ الْإِسْلَامِ - بعزِّ عزيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَليلٍ ـ)
= (٦٧٠١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله بحديث.
[ ٩ / ٣٨١ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ اتِّبَاعِ هَذِهِ الْأُمَّةِ سَنَنَ مَنْ قَبْلَهُمْ مِنَ الْأُمَمِ
[ ٩ / ٣٨١ ]
٦٦٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ ⦗٣٨٢⦘ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سِنَانَ بْنَ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيَّ - وَهُمْ حُلَفَاءُ بَنِي الدِّيلِ - أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ يَقُولُ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ -:
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ مَكَّةَ خرج بنا معه قِبَلَ هوزان حَتَّى مَرَرْنَا عَلَى سِدْرِةِ الْكُفَّارِ - سدرةٍ يَعْكُفُونَ حولها ويدعونها ذاتَ أنواطٍ - قلنا: يارسول اللَّهِ! اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أنواطٍ! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(اللَّهُ أَكْبَرُ إِنَّهَا السَّنَنُ هَذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قومٌ تَجْهَلُونَ﴾ [الأعراف: ١٣٨] ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِنَّكُمْ لتركَبُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبلَكُمْ)
= (٦٧٠٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الظلال» (٧٦).
[ ٩ / ٣٨١ ]
ذكر البيان بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ: (سَنن مَنْ قَبْلَكُمْ) أَرَادَ بِهِ أَهْلَ الْكِتَابَيْنِ
[ ٩ / ٣٨٢ ]
٦٦٦٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثقيف قال: حدثنا محمد بن يحيى الزهلي قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبرٍ وَذِرَاعًا بذراعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكتُمُوهُ) قلنا: يارسول اللَّهِ! الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗٣٨٣⦘
(فَمَنْ؟)
= (٦٧٠٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ظلال الجنة» (٧٢ - ٧٥).
[ ٩ / ٣٨٢ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وُقُوعِ الْفِتَنِ نَسْأَلُ اللَّهَ السلامة منها
[ ٩ / ٣٨٣ ]
٦٦٦٩ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(بادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتنًا كقِطع ِالليل الْمُظْلِمِ يُصبح الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا ويُمسي كَافِرًا ويُصبح كَافِرًا ويُمسي مُؤْمِنًا يَبيع دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدنيا)
= (٦٧٠٤) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٧٥٨): م.
[ ٩ / ٣٨٣ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْفِتَنَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَصَدَ الْعَرَبَ بتوقُّعها دُونَ غَيْرِهِمْ
[ ٩ / ٣٨٣ ]
٦٦٧٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ (١) عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي ⦗٣٨٤⦘ الْغَيْثِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ذَكَرَ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
(وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقترَبَ! مِنْ فِتْنَةٍ عَمْياءَ صَمَّاء بَكْماء الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي وَيْلٌ للسَّاعي فِيهَا مِنَ اللَّهِ يَوْمَ القيامة)
= (٦٧٠٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - انظر التعليق.
_________________
(١) هو الدَّرَاوَرْدِي، وهو ثقةٌ احتجَّ به مسلم، لكن في حفظِه شيءٌ؛ فالإسنادُ حسنٌ. وقد أخرجه الشيخان وغيرهما مُفرَّقًا دون جملة: «مِنْ فتنة عمياء صماء بكماء». والشطر الثاني منه تقدَّم تخريجه تحت الحديث (٥٩٢٨). وقد أساء المعلِّقُ على الكتاب - طبعة المؤسسة -؛ بعزوِه الحديث إلى الشيخين، دون أن يُبَيِّنَ الفرق بين روايتهما ورواية الكتاب، ومثله يتكرَّر منه كثيرًا!! وللجملة المذكورة طريق أخرى: عند ابن أبي شيبة (١٥/ ٥٥ و١٨٦) عن عُمير بن إسحاق، عن أبي هريرة. وإسنادُه حسنٌ، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير عُمير - هذا -، وقد وثَّقهُ ابن معين وغيرُه، وإن كان لم يَرو عنه غير عبد الله بن عون.
[ ٩ / ٣٨٣ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْأَمَارَاتِ الَّتِي تَظْهَرُ قَبْلَ وقوع الفتن
[ ٩ / ٣٨٤ ]
٦٦٧١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الزَّبَادِيَّ حدَّثه عَنْ أَبِي عُثْمَانَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه قَالَ:
(لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لضَحِكتُمْ قَلِيلًا ولَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا يظهرُ النِّفَاقُ وتُرْفَعُ الْأَمَانَةُ وتُقْبَضُ الرَّحْمَةُ ويُتَّهم الْأَمِينُ ويُؤتَمَنُ غَيْرُ الْأَمِينِ أَنَاخَ بِكُمُ الشُّرْفُ الجُونُ) قَالُوا: وَمَا الشُّرف الجُونُ يارسول الله؟! قال:
(فِتَنٌ كقِطَعِ الليل المُظلِمِ)
= (٦٧٠٦) [٦٩: ٣]⦗٣٨٥⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «الصحيحة» (٣١٩٤).
[ ٩ / ٣٨٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ تَمَنِّي الْمُسْلِمِينَ حُلُولَ الْمَنَايَا بِهِمْ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ
[ ٩ / ٣٨٥ ]
٦٦٧٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا ليْتنِي مَكَانَهُ!)
= (٦٧٠٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٥٧٨): ق.
[ ٩ / ٣٨٥ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مُصالحة الْمُسْلِمِينَ الرُّومَ
[ ٩ / ٣٨٥ ]
٦٦٧٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا علي ابن الْمَدِينِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ: عَنْ ذِي مِخْبَرِ - ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ - أَنَّهُ سَمِعَ رسول الله ﷺ يقول:
(تُصالحون الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا حَتَّى تَغزُوا أَنْتُمْ وهُم عَدُوًّا مِنْ وَرَائِهِمْ فتُنصَرُون وتَغنمُون وَتَنْصَرِفُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ فَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الرُّومِ: غَلَبَ الصَّلِيبُ وَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: بَلِ اللَّهُ غَلَبَ فيَثُورُ الْمُسْلِمُ إِلَى صَلِيبِهِمْ - وَهُوَ مِنْهُ غَيْرُ بَعِيدٍ - فيَدُقُّهُ وَتَثُورُ الرُّومُ إِلَى كاسِرِ صَلِيبِهِمْ فيَضربون عُنُقَهُ وَيَثُورُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فيَقتَتِلون فيُكْرِمُ اللَّهُ تِلْكَ العِصابة مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالشَّهَادَةِ فَتَقُولُ الرُّومُ لِصَاحِبِ الرُّومِ: كَفَيْناك الْعَرَبَ ⦗٣٨٦⦘ فَيَجْتَمِعُونَ للمَلْحَمَةِ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا
= (٦٧٠٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٤٧٢).
[ ٩ / ٣٨٥ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ بَعْضَ الْمُسْتَمِعِينَ أَنَّ حَسَّانَ بْنَ عَطِيَّةَ سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ مكحول
[ ٩ / ٣٨٦ ]
٦٦٧٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ: مَالَ مَكْحُولٌ إِلَى خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ومِلنا مَعَهُ فحدَّثنا عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّ ذَا مِخبَر - ابْنَ أَخِي النَّجَاشِيِّ - حدَّثه: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(ستُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلحًا آمنًا حتى تغزو أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِهِمْ فتُنْصَرُون وتَسْلَمون وتَغْنَمُون حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ فَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الرُّومِ: غَلَبَ الصَّلِيبُ وَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: بَلِ اللَّهُ غَلَبَ وَيتداولونها - وَصَلِيبُهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غَيْرُ بَعِيدٍ - فَيَثُورُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فيدقُّهُ وَيَثُورُونَ إِلَى كَاسِرِ صَلِيبِهِمْ فَيَضرِبُون عُنُقَهُ وَيَثُورُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتَتِلُون فيُكرم اللَّهُ تِلْكَ الْعِصَابَةَ بِالشَّهَادَةِ فَيَأْتُونَ مَلِكَهم فَيَقُولُونَ: كَفَيْنَاك جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَجْتَمِعُونَ لِلْمَلْحَمَةِ فَيَأْتُونَ تَحْتَ ثَمَانِينَ غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا)
= (٦٧٠٩) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٩ / ٣٨٦ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا يَنْزِعُ صِحَّةَ عُقُولِ النَّاسِ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ
[ ٩ / ٣٨٧ ]
٦٦٧٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يُونُسَ وَثَابِتٍ وَحُمَيْدٍ وَحَبِيبٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ حِطَّان بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَبِي مُوسَى: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(يَكُونُ بَيْنَ يدي الساعة الهرج) قالوا: يارسول اللَّهِ وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ:
(الْقَتْلُ) قَالُوا: أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ؟ قَالَ:
(إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَتلِكُم الْمُشْرِكِينَ وَلَكِنْ قَتْلُ بعضِكُم بَعْضًا) قَالَ: وَمَعَنَا عُقُولُنَا؟ قَالَ:
(إِنَّهُ لتُنْزَعُ عُقولُ أهْلِ ذَلِكَ الزمان)
= (٦٧١٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٦٨٢).
[ ٩ / ٣٨٧ ]
ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من الشُّحِّ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ بِهِمْ
[ ٩ / ٣٨٧ ]
٦٦٧٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(يَتَقَارَبُ الزَّمان ويَنقُصُ العِلْمُ وتَظهَرُ الفِتنُ ويُلقَى الشحُّ ويَكْثُرُ ⦗٣٨٨⦘ الهَرْجُ) قالوا: وما الهرج يارسول الله؟! قال:
(القَتلُ القَتلُ)
= (٦٧١١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٩ / ٣٨٧ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّنْ يَكُونُ هَلَاكُ أَكْثَرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى أَيْدِيهِمْ
[ ٩ / ٣٨٨ ]
٦٦٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(هَلاكُ أُمَّتي: عَلَى يَدَيْ غِلْمَانٍ سُفهاءَ مِنْ قريش)
قال: فقال مروان: والغِلمان هؤلاء
= (٦٧١٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣١٩١).
[ ٩ / ٣٨٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ أَقْوَامٍ يَكُونُ فَسَادُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى أَيْدِيهِمْ
[ ٩ / ٣٨٨ ]
٦٦٧٨ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ ظَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ لِمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ: حدَّثني حَبِيبِي أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ـ:
(إنَّ فَسادَ أُمَّتي: على يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ سُفهَاءَ مِنْ قُريشٍ) ⦗٣٨٩⦘
= (٦٧١٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» - أيضًا ـ.
[ ٩ / ٣٨٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ حُدُوثَ وَقْعِ السَّيْفِ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ - بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ - يَبْقَى إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ
[ ٩ / ٣٨٩ ]
٦٦٧٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ: عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغاربَها وَأَعْطَانِي الْكَنْزَيْنِ: الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مَا زُويَ لِي مِنْهَا وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهلِكَهُم بسَنَةٍ عامَّةٍ وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فيُهْلِكَهم وَلَا يَلْبِسَهم شِيَعًا ويُذيق بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ! فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنِّي إِذَا أَعْطَيْتُ عَطَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ إِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا يُهْلَكُوا بسَنَةٍ عامَّةٍ وَأَنْ لَا أسلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ وَلَكِنْ أَلْبسُهمْ شِيَعًا وَلَوِ اجْتُمِعَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بعضًا وبعض يُفْنِي بَعْضًا وَبَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا وَإِنَّهُ سيرجعُ قَبَائِلُ مِنْ أُمتي إِلَى التُّرْكِ وَعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَإِنَّ مِنْ أَخْوَفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ المُضلِّين وَإِنَّهُمْ إِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِيهِمْ لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي كَذَّابُونَ دَجَّالُونَ - قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ - وَإِنِّي خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَا تزالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصورةً حتى يأتي أمْرُ الله) ⦗٣٩٠⦘
= (٦٧١٤) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٤/ ٢٥٢ و١٩٥٧)، «الروض النضير» (٦١ و١١٧٠): م إلى قوله: «بعضًا» مع فقرة الطائفة (١).
قال أبو حاتم: الصَّوابُ: الشِّرْكُ
_________________
(١) ورواه الحاكم (٤/ ٤٥٠ - ٤٥١) بنحوه مطوَّلًا، وفيه زيادةٌ منكرةٌ، ومع ذلك عزاه السيوطيُّ في «الدرِّ» (٣/ ١٧) لجمعٍ - منهم مسلم -!
[ ٩ / ٣٨٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ أَوَّلَ مَا يَظْهَرُ مِنْ نَقْضِ عُرى الْإِسْلَامِ - مِنْ جِهَةِ الْأُمَرَاءِ - فَسَادُ الحُكْمِ والحُكَّام
[ ٩ / ٣٩٠ ]
٦٦٨٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُروةً عُروةً فكُلَّما انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيها فَأوَّلُهُنَّ نَقْضًا: الحُكْمُ وآخِرُهُنَّ: الصَّلاةُ)
= (٦٧١٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (١/ ١٩٧).
[ ٩ / ٣٩٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْأَمَارَةِ الَّتِي إِذَا ظَهَرَتْ على هَذِهِ الْأُمَّةِ سُلِّطَ الْبَعْضُ مِنْهَا عَلَى بَعْضٍ
[ ٩ / ٣٩٠ ]
٦٦٨١ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ يَحْيَى ⦗٣٩١⦘ الْقُرْقُسَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ عُبَيْدٍ سَنُوطا: عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(إِذَا مَشتْ أُمَّتي المُطَيْطَاءَ وخَدَمَتْهم فارسُ والرُّومُ سُلِّط بعضهم على بعض)
= (٦٧١٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٩٥٦).
[ ٩ / ٣٩٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَقْصِ الْعِلْمِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ الْمُصْطَفَى ﷺ عِنْدَ ظُهُورِ الْفِتَنِ فِي أُمَّتِهِ
[ ٩ / ٣٩١ ]
٦٦٨٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(يَتَقَارَبُ الزَّمانُ ويَنْقُصُ العِلْمُ وتَظْهَرُ الفِتَنُ ويَكْثُرُ الهَرْجُ) قِيلَ: يارسول الله! أيٌّ هُوَ؟ قال:
(القَتْلُ)
= (٦٧١٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٦٦٧٦).
[ ٩ / ٣٩١ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ تَقَارُبِ الْأَسْوَاقِ وَظُهُورِ كَثْرَةِ الْكَذِبِ عِنْدَ رَفْعِ الْعِلْمِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ قَبْلُ
[ ٩ / ٣٩٢ ]
٦٦٨٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حدثنا إسحاق بن إبرهيم قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَمْعَانَ: عن أبي هريرة عن رسول الله قَالَ:
(يُوشِكُ أَنْ لَا تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يُقبَضَ العِلْمُ وتَظْهَرَ الفِتَنُ ويَكثُرَ الكَذِبُ وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ وَتَتَقَارَبَ الْأَسْوَاقُ ويكثُرَ الهَرْجُ) قِيلَ: وَمَا الهرج؟ قال:
(القتل)
= (٦٧١٨) [٦٩: ٣]⦗٣٩٣⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
_________________
(١) هو العَبْدِيُّ، وهو ثقة من رجال الشيخين. ومن طريقه: أخرجه أحمد (٣/ ٥١٩) بلفظ: «لا تقوم الساعة حتى تَظْهَرَ الفتن » إلخ، دون: «قبض العلم». وإسناده صحيح، وأكثرُه في «الصحيحين» وغيرهما من طرق عن أبي هريرة؛ انظر «تخريج العلم» لأبي خيثمة (١١٨). وقال في «المجمع» (٧/ ٣٢٧): «رواه أحمد، ورجاله رجال «الصحيح»؛ غير سعيد بن سمعان، وهو ثقة». قلت: وأمَّا إشارةُ الذهبيِّ في «الكاشف» إلى تليين توثيقه بقوله: «وُثِّقَ»! فممّا لا وجه له؛ فقد وثَّقَهُ النسائيُّ والدارقطنيُّ وغيرهما، ولم يُجَرِّحْهُ إلاَّ الأزديُّ المجروحُ جَرحُه!
[ ٩ / ٣٩٢ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ: (حَتَّى يُقبض الْعِلْمُ) أَرَادَ بِهِ ذَهَابَ مَن يُحْسِنُ عِلْمَهُ ﷺ لَا أَنَّ عِلْمَه يُرْفَعُ قَبْلَ قِيَامِ السَّاعَةِ
[ ٩ / ٣٩٣ ]
٦٦٨٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى - مِنْ كِتَابِهِ - قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزاعًا مِن النَّاسِ وَلَكِنْ يَقبِضُ العُلَمَاء بِعِلْمِهِمْ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عالِمٌ اتَّخذَ النَّاسُ رُؤَساء جُهَّالًا فسُئِلُوا فأَفْتُوا بِغَيْرِ عِلْمٍ فضَلُّوا وأضَلُّوا)
= (٦٧١٩) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - مضى (٤٥٥٢).
[ ٩ / ٣٩٣ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يصرِّح بِوَصْفِ رَفْعِ الْعِلْمِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ قَبْلُ
[ ٩ / ٣٩٣ ]
٦٦٨٥ - أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الْفَرْغَانِيُّ بِدِمَشْقَ قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ يَوْمًا فَقَالَ:
(هَذَا أوانُ يُرْفَعُ العِلْمُ) فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ - يُقَالُ لَهُ: لَبِيدُ بْنُ زياد ـ: يارسول اللَّهِ! يُرْفَعُ الْعِلْمُ وقَدْ أُثبِتَ وَوَعَتْهُ الْقُلُوبُ؟! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗٣٩٤⦘
(إنْ كنتُ لا أحسبُكَ مِنْ أفقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ) ثُمَّ ذَكَرَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ
قَالَ: فلقيتُ شدَّاد بْنَ أَوْسٍ فحدَّثتُهُ بِحَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ: صَدَقَ عَوْفٌ أَلَا أدلًُّكَ بأوَّلِ ذَلِكَ؟! يُرفَعُ الخُشوعُ حَتَّى لا تَرى خاشعًا
= (٦٧٢٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٧/ ٤٥٥٣).
[ ٩ / ٣٩٣ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الدُّنْيَا يَمْلِكُهَا مَنْ لَا حظَّ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
[ ٩ / ٣٩٤ ]
٦٦٨٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بحرَّان قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ عندَ لُكَعِ بنِ لُكَعٍ)
= (٦٧٢١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٥٣٦٥/ التحقيق الثاني).
[ ٩ / ٣٩٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ خَوْضِ النَّاسِ فِي الْأُغْلُوطَاتِ مِنَ الْمَسَائِلِ الَّتِي أُغضي لَهُمْ عَنْهَا
[ ٩ / ٣٩٤ ]
٦٦٨٧ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا يَزالون يَسْتَفْتُونَ حَتَّى يَقُولَ أحدُهُم هَذَا اللَّهُ خَلَقَ الخَلقَ فمَنْ خَلَقَ الله؟!) ⦗٣٩٥⦘
= (٦٧٢٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١١٦ - ١١٧): ق.
[ ٩ / ٣٩٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنَ الْمُنْتَحِلِينَ لِلْعِلْمِ وَالْمُفْتِينَ فِيهِ مِنْ غَيْرِ عِلْمٍ وَلَا اسْتِحْقَاقٍ لَهُ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فتنهم
[ ٩ / ٣٩٥ ]
٦٦٨٨ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ بِمَرْوَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِنَّ اللَّهَ لَا يَنزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ انْتِزَاعًا يَنتَزِعُه مِنْهُمْ - بَعْدَ إِذْ أعطاهُمُوه - وَلَكِنْ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ فَإِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ اتَّخذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالًا يَسْتَفْتُونَهم فيُفْتُون بغير علمٍ فيَضِلُّون ويُضِلُّون)
= (٦٧٢٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الروض» (٥٧٩): ق، وقد مضى (٤٥٥٢).
[ ٩ / ٣٩٥ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْأَمَارَةِ الَّتِي إِذَا ظَهَرَتْ فِي الْعُلَمَاءِ زَالَ أَمْرُ النَّاسِ عَنْ سُنَنِهِ
[ ٩ / ٣٩٥ ]
٦٦٨٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ صَالِحٍ الْيَشْكُرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ العُطاردي قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ - وَهُوَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ ـ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا يَزَالُ أمرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُوائِمًا - أَوْ مُقَارِبًا - مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا في الوِلْدانِ ⦗٣٩٦⦘ والقَدَرِ)
= (٦٧٢٤) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٥١٥).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الوِلدان أَرَادَ بِهِ أَطْفَالَ المشركين
[ ٩ / ٣٩٥ ]
ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من حُسْنِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ بِهِ
[ ٩ / ٣٩٦ ]
٦٦٩٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ عَنْ وَفَاءِ بْنِ شُرَيْحٍ: عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ:
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ونحن نَقْتَرِىءُ فَقَالَ:
(الْحَمْدُ لِلَّهِ! كتابُ اللَّهِ واحدٌ وَفِيكُمُ الأحمر والأبيض والأسود اقْرَأُوهُ قَبْلَ أَنْ يقرَأَهُ أقوامٌ يُقوِّمُونَه كَمَا يُقوَّمُ السَّهْمُ)
= (٦٧٢٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - مضى برقم (٧٥٧).
[ ٩ / ٣٩٦ ]
ذِكْرُ مَا يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنْ قِلَّة النَّظَرِ فِي جَمْعِ الْمَالِ مِنْ حَيْثُ كان
[ ٩ / ٣٩٦ ]
٦٦٩١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَيأتِيَنَّ زمانٌ لَا يُبَالِي المرءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ: بحَلالٍ أَوْ حَرامٍ)
= (٦٧٢٦) [٦٩: ٣]⦗٣٩٧⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
[ ٩ / ٣٩٦ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ مُبَادَرَةِ الْمَرْءِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ بِالْيَمِينِ وَالشَّهَادَةِ
[ ٩ / ٣٩٧ ]
٦٦٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ خَيْثَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(خَيْرُ النَّاسِ قَرْني ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهم ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهم ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ يَسْبِق أَيْمانُهُمْ شهادَتَهم وشَهادَتُهم أيمانَهُمْ)
= (٦٧٢٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٦٩٩).
[ ٩ / ٣٩٧ ]
ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من الْمُسَابَقَةِ فِي الشَّهَادَاتِ وَالْأَيْمَانِ الْكَاذِبَةِ
[ ٩ / ٣٩٧ ]
٦٦٩٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ الْغَنَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ: عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:
َخَطبنا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بالجَابِيَةِ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَقامي فيكُمُ الْيَوْمَ فَقَالَ:
(أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهمْ ثُمَّ يَفشُو الكذبُ حَتَّى يَشهدَ الرَّجُلُ عَلَى الْيَمِينِ لَا يُسألها فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلزمِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِن الِاثْنَيْنِ أبعدُ وَلَا ⦗٣٩٨⦘ يَخْلُوَنَّ أحدَكُم بِالْمَرْأَةِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثالِثُهما ومَنْ سرَّتْهُ حَسنَتُهُ وسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ)
= (٦٧٢٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٤٣٠ و١١١٦).
[ ٩ / ٣٩٧ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِظُهُورِ السِّمَن فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ - عِنْدَ ظُهُورِ الْكَذِبِ وَعَدَمِ الْوَفَاءِ فِيهِمْ ـ
[ ٩ / ٣٩٨ ]
٦٦٩٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى: عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(خيرُ أُمَّتِي القرْنُ الَّذِي بُعِثتُ فِيهِمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلَونَهُمْ - ثُمَّ اللَّهُ أَعْلَمُ أذَكَرَ الثالِثَ أَمْ لَا؟ - ثُمَّ يَنشَأُ قَوْمٌ يَشهَدُون وَلَا يُستَشْهَدُون وَينذِرُون وَلَا يُوفُون ويُخوِّنُون ولا يُؤْتَمَنُون ويَفْشُو فِيهِمُ السِّمَنُ)
= (٦٧٢٩) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٨٤٠): م.
[ ٩ / ٣٩٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ - عِنْدَ ظُهُورِ مَا وَصَفْنَا - لُزُومَ نَفْسِهِ وَالْإِقْبَالَ عَلَى شَأْنِهِ دُونَ الْخَوْضِ فِيمَا فِيهِ النَّاسُ
[ ٩ / ٣٩٨ ]
٦٦٩٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو! لَوْ بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ)؟ ⦗٣٩٩⦘ قَالَ: وَذَاكَ ما هُم يارسول اللَّهِ؟! قَالَ:
(ذَاكَ إِذَا مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وأَمَانَاتُهُمْ وصَارُوا هَكَذَا - وشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - قَالَ: فَكَيْفَ بِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ:
(تَعْمَلُ بِمَا تَعرِفُ وتَدَعُ مَا تُنْكِرُ وتَعمَلُ بخاصَّةِ نَفْسِكَ وتَدَعَ عَوَامَّ الناس)
= (٦٧٣٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٠٥ - ٢٠٦).
[ ٩ / ٣٩٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فِرَقِ الْبِدَعِ وَأَهْلِهَا فِي هذه الأمة
[ ٩ / ٣٩٩ ]
٦٦٩٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إنَّ الْيَهُودَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً - أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقةً - وَالنَّصَارَى عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ وتَتَفَرَّقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً)
= (٦٧٣١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (٢٠٣)، «الظلال» (٦٦ و٦٧).
[ ٩ / ٣٩٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ خُرُوجِ عَائِشَةَ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ - إلى العراق
[ ٩ / ٣٩٩ ]
٦٦٩٧ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ:
لَمَّا أَقبَلَتْ عَائِشَةُ مَرَّتْ بِبَعْضِ مِياهِ بَنِي عَامِرٍ طَرَقَتْهُمْ لَيْلًا فَسَمِعَتْ ⦗٤٠٠⦘ نُبَاحَ الْكِلَابِ فَقَالَتْ: أيُّ ماءٍ هَذَا؟ قَالُوا: مَاءُ الحّوْأَبِ قَالَتْ: مَا أظُنُّنِي إِلَّا رَاجِعَةً! قَالُوا: مَهْلًا يَرحَمُكِ اللَّهُ! تَقْدَمِينَ فَيَرَاكِ الْمُسْلِمُونَ فيُصْلِحُ اللَّهُ بِكِ! قَالَتْ: مَا أظُنُّنِي إِلَّا رَاجِعَةً إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(كَيْفَ بإِحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلابُ الحَوْأَبِ؟!)
= (٦٧٣٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٤٧٤).
[ ٩ / ٣٩٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ خُرُوجِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَى الْعِرَاقِ
[ ٩ / ٤٠٠ ]
٦٦٩٨ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَن (١) عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ:
قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ - وَقَدْ وضعتُ رِجْلِي فِي الغَرْزِ وَأَنَا أُريد العِراق ـ:
لَا تَأْتِ أهلَ الْعِرَاقِ فإنَّكَ إنْ أَتيتَهُمْ أصابَكَ ذُبَاب السَّيفِ بِهَا
قَالَ عَلِيٌّ: وأيْمُ اللَّهِ لَقَدْ قَالَهَا لِي رَسُولُ اللَّهِ
قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ: فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: مَا رأيتُ كَالْيَوْمِ رَجُلًا مُحاربًا يُحَدِّثُ الناس بمثل هذا! ⦗٤٠١⦘
= (٦٧٣٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - انظر التعليق.
_________________
(١) وثَّقه المؤلِّفُ والعِجْلِيُّ، وضعَّفه ابنُ معينٍ، وقال الذهبيُّ والعسقلانيُّ: «شيعيٌّ صدوقٌ، أخرجا له متابعة»، قلت: فالإسنادُ حسنٌ.
[ ٩ / ٤٠٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ قَضَاءِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا وَقْعَةَ الْجَمَلِ بَيْنَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٩ / ٤٠١ ]
٦٦٩٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تَقُومُ الساعةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ دَعْواهُمَا وَاحِدَةٌ)
= (٦٧٣٤) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٣٦٠٩)، م (٨/ ١٧٠).
[ ٩ / ٤٠١ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ قَضَاءِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا وَقْعَةَ صِفّينَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
[ ٩ / ٤٠١ ]
٦٧٠٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَمْرٍو الْحِيرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنْ عَوْفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(يكُونُ فِي أُمَّتي فِرْقَتان تَمْرُقُ بَينَهُما مارِقَةٌ تَقْتُلُها أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بالحَقِّ)
= (٦٧٣٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٣/ ١١٣).
[ ٩ / ٤٠١ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ فِي تِلْكَ الْوَقْعَةِ عَلَى الحق
[ ٩ / ٤٠٢ ]
٦٧٠١ - أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَهْلٍ بِوَاسِطَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دَاوُدَ الطِّرَازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّه: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(تَقْتُلُ عَمَّارًَا الفِئَةُ البَاغِيَةُ)
= (٦٧٣٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٧١٠).
[ ٩ / ٤٠٢ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ خُرُوجِ الحَرُورِيَّةِ الَّتِي خَرَجَتْ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ
[ ٩ / ٤٠٢ ]
٦٧٠٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(يَخْرُجُ قومٌ فِيكُمْ تَحْقِرُونَ صَلاتَكُم مع صَلاتهم وصِيامَكُم مع صِيامهم وعَملَكُم مع عملهم ويَقْرأُون الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُم يَمْرُقون مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ تَنظُرُ فِي النَّصْلِ فَلَا تَرَى شَيْئًا وتَنظُرُ فِي القِدْحِ فَلَا تَرى شَيْئًا وتَنظُرُ فِي الرِّيش فَلَا ترى شيئًا وتَتَمارَى في الفُوقِ)
= (٦٧٣٧) [٦٩: ٣]⦗٤٠٣⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ظلال الجنة» (٩١٤)، «الروض النضير» (٦٨٤)، «الإرواء» (٢٤٧٠).
[ ٩ / ٤٠٢ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الحَرُورِيَّةَ هُمْ مِنْ شِرَارِ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا
[ ٩ / ٤٠٣ ]
٦٧٠٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ: عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِنَّ بَعدي مِنْ أُمَّتِي - أو سيكون بعدي من أمتي - قوم يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَلاقِمَهُمْ يَخْرُجُون مِن الدِّينِ كَمَا يَخرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لَا يَعْودُون فِيهِ هُم شَرُّ الخلق والخليقة)
= (٦٧٣٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ظلال الجنة» (٩٢١).
[ ٩ / ٤٠٣ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِقَتْلِ الْحَرُورِيَّةِ إِذَا خَرَجَتْ تُرِيدُ شَقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ
[ ٩ / ٤٠٣ ]
٦٧٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ: عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ:
قَالَ عَلِيٌّ: إِذَا حدَّثْتُكم عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا فلأنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أحبُّ إِلَيَّ مِنْ أنْ أكذِبَ عَلَيْهِ وَإِذَا حدَّثتكم فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فَإِنَّمَا الْحَرْبُ خَدْعةٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قومٌ حَدِيثُو الأسْنَانِ سُفَهاءُ الْأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ يَمْرُقُون مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ لَا ⦗٤٠٤⦘ يُجَاوِزُ إِيَمانُهُم تَراقِيَهُم فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُم فاقْتُلُوهُم فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهم يوم القيامة)
= (٦٧٣٩) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الظلال» (٩١٤): ق.
[ ٩ / ٤٠٣ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ خُرُوجِ أَهْلِ النَّهْرَوَانِ عَلَى الْإِمَامِ وشَقِّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ
[ ٩ / ٤٠٤ ]
٦٧٠٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ النَّقَّالُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يحدِّث عَنْ أَبِي نَضْرَةَ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ:
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ ذَكَر نَاسًا يَكُونُونَ فِي أُمَّتِهِ يَخْرُجُون فِي فُرْقَةٍ مِن النَّاسِ سِيمَاهُمُ التَّحلِيقُ هُمْ مِن شِرَارِ النَّاسِ - أَوْ هُمْ مِن شرِّ الْخَلْقِ - تقتُلُهُم أَدْنَى الطَّائِفَتَيْنِ إِلَى الْحَقِّ
= (٦٧٤٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٣/ ١١٣).
[ ٩ / ٤٠٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الشَّيْءِ الَّذِي يُستَدلُّ بِهِ عَلَى مُروق أَهْلِ النَّهْرَوَانِ مِنَ الْإِسْلَامِ
[ ٩ / ٤٠٤ ]
٦٧٠٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ والضَّحَّاك المِشْرَفي: أن أبا سعيد الخدري قَالَ:
بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهو يَقسِمُ قَسْمًا - إذ جاءَهُ ذُو ⦗٤٠٥⦘ الخُوَيْصِرَةِ - وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تميم - فقال: يارسول الله! اعْدِلْ! فقال رسول الله:
(وَيْلَكَ! ومَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعدِلْ)؟ قَالَ عمر بن الخطاب يارسول اللَّهِ! ائْذن لِي فِيهِ أضْرِبْ عُنُقَهُ! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرأون القرآن لا يُجاوزُ تَراقِيَهُم يَمْرُقُون مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ يَنظُر إِلَى نَصْلِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى رِصَافِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى نَضِيِّهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ (وَهُوَ القِدْحُ) ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ سَبَقَ الفَرْثَ والدَّمَ آيتُهُم رجلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى عَضُدَيهِ مِثْلُ ثَدْي الْمَرْأَةِ ومِثْلُ البَضْعَةِ تَدَرْدَرُ يَخْرُجُونَ عَلَى حِينَ فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ)
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قاتَلَهم وَأَنَا مَعَهُ فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ فالْتُمِسَ فوُجِدَ فأُتِيَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي نَعَتَ
= (٦٧٤١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ظلال الجنة» (٩٢٤ و٩٢٥).
[ ٩ / ٤٠٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ قَتْلِ هَذِهِ الأُمَّة ابْنَ ابْنَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ٤٠٥ ]
٦٧٠٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ قَالَ: قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
اسْتَأْذَنَ مَلَكُ القَطْرِ ربَّهُ أَنْ يَزُورَ النَّبِيَّ ﷺ فأَذِنَ لَهُ فَكَانَ فِي يومِ أمِّ ⦗٤٠٦⦘ سَلَمَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(احْفَظِي عَلَيْنَا الباب لا يدخُلُ علينا أحدٌ) فبَيْنا هِيَ عَلَى الْبَابِ إذْ جَاءَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فَظَفِرَ فاقْتَحَمَ ففَتَحَ الْبَابَ فَدَخَلَ فَجَعَلَ يَتَوَثَّبُ عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَجَعَلَ النَّبِيُّ يَتَلَثَّمُهُ ويُقَبِّلُهُ فَقَالَ لَهُ المَلَكُ: أَتُحِبّهُ؟ قَالَ:
(نَعَمْ) قَالَ: أَمَا إنَّ أُمَّتَكَ سَتَقتُلُه إِنْ شِئْتَ أريتُك الْمَكَانَ الَّذِي يُقتَلُ فِيهِ؟ قَالَ:
(نَعَمْ) فَقَبَضَ قَبْضةً مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي يُقتَلُ فِيهِ فأراهُ إِيَّاهُ فجاءَه بسهلةٍ - أَوْ تُرابٍ أَحْمَرَ - فأخَذَتْهُ أمُّ سَلَمَةَ فجَعَلتهُ فِي ثَوْبِهَا
قَالَ ثَابِتٌ: كُنَّا نَقُولُ: إنها كربلاء
= (٦٧٤٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (٨٢١ - ٨٢٢).
[ ٩ / ٤٠٥ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ قِتَالِ المسلمينَ العَجَمَ مِنْ أَهْلِ خُوزٍ وكرْمَان
[ ٩ / ٤٠٦ ]
٦٧٠٨ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تقومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقاتِلُوا خُوْزًا وكِرْمَانَ - قَوْمًا مِنَ الْأَعَاجِمِ - حُمْرُ الوُجُوهِ فُطْسَ الأُنُوفِ صِغَارَ الأَعْيُنِ كأنَّ وُجوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ)
= (٦٧٤٣) [٦٩: ٣]⦗٤٠٧⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ.
[ ٩ / ٤٠٦ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ أَعْدَاءَ اللَّهِ التُّرك
[ ٩ / ٤٠٧ ]
٦٧٠٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(لَا تَقُومُ الساعةُ حَتَّى تَقْتُلُوا قَوْمًا صِغَارَ الأَعيُنِ كأنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ)
= (٦٧٤٤) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٩ / ٤٠٧ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ لِبَاسِ الْقَوْمِ الَّذِينَ وصفنا نعتهم
[ ٩ / ٤٠٧ ]
٦٧١٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تقومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقاتِلَ الْمُسْلِمُونَ التُّركَ قُوْمًا وُجوهُهُمْ كالمَجَانِّ المُطْرَقَةِ يَلْبَسُونَ الشَّعَرَ ويَمْشُونَ فِي الشَّعَرِ)
= (٦٧٤٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «النسائي» (٣١٧٧): م.
[ ٩ / ٤٠٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ: (يَمْشُونَ فِي الشَّعَر) يُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ يَنتعلونه
[ ٩ / ٤٠٧ ]
٦٧١١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: ⦗٤٠٨⦘ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تقومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقاتِلَكُم أُمَّةٌ يَنْتَعِلُون الشَّعَرَ، وُجُوهُهُمْ مِثلُ المَجَانِّ المُطْرَقَةِ) - وهي التِّرَسَةُ ـ.
= (٦٧٤٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٩ / ٤٠٧ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَكُونُ ابْتِدَاءُ قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ إِيَّاهُمْ فِيهِ
[ ٩ / ٤٠٨ ]
٦٧١٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ، قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تقومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقاتلوا قَوْمًا صِغَارَ الْأَعْيُنِ كَأَنَّ أعيُنَهُم حَدَقُ الجَرَاد عِرَاضُ الْوجُوهِ كأنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانِّ المُطْرَقَةُ يَجِيئُون حَتَّى يَربِطُوا خُيولَهُمْ بالنَّخْلِ)
= (٦٧٤٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٤٢٩).
[ ٩ / ٤٠٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ التُّرْكَ بأرض النخل
[ ٩ / ٤٠٨ ]
٦٧١٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مسدد بن مسرهد عن عبد الوارث ابن سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ ⦗٤٠٩⦘ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال:
(إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَنْزِلُونَ بحائطٍ - يُسَمُّونَهُ: الْبَصْرَةَ - عِنْدَهَا نَهْرٌ - يُقال لَهُ: دِجْلَةُ - يَكُونُ لَهُمْ عَلَيْهَا جسرٌ ويَكثُرُ أَهْلُهَا وَيَكُونُ مِنْ أَمْصَارِ الْمُهَاجِرِينَ فَإِذَا كَانَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ جَاءَ بَنُو قَنْطُورَاءَ - أَقْوَامٌ عِرَاضُ الْوجُوهِ - حَتَّى ينزلوا على شاطىء النَّهْرِ فَيَفْتَرِقُ أَهْلُهَا عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ فَأَمَّا فِرْقَةٌ فَتَأْخُذُ أَذْنَابَ الْإِبِلِ والبَرِّيَّةِ فَيَهلِكُون وَأَمَّا فِرْقَةُ فَيَأْخُذُونَ لأنْفُسِهِم ويَكفُرُون وَأَمَّا فِرْقَةٌ فيَجعلون ذَرَارِيَّهُم خلف ظُهُورِهِم ويُقاتِلُونَهُمْ وهم الشُّهداء)
= (٦٧٤٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «المشكاة» (٥٤٣٢).
[ ٩ / ٤٠٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ ظُهُورِ أَمَارَاتِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ في المسلمين
[ ٩ / ٤٠٩ ]
٦٧١٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تقومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطرِبَ أَلْيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ حَوْلَ ذِي الخَلَصَةِ) - وَكَانَتْ صَنَمًا تَعْبُدُها دَوْسٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِتَبَالَةَ ـ.
قَالَ مَعْمَرٌ: إِنَّ عليه - الآن - بيتًا مبنيًّا مُغْلَقًا.
= (٦٧٤٩) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ظلال الجنة» (٧٧ - ٧٩).
[ ٩ / ٤٠٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ انْقِطَاعِ الْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
[ ٩ / ٤١٠ ]
٦٧١٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَجَّ البَيْتُ)
= (٦٧٥٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٤٣٠).
[ ٩ / ٤١٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الْكَعْبَةَ تَخْرَبُ فِي آخِرِ الزمان
[ ٩ / ٤١٠ ]
٦٧١٦ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بِطَرَسُوسَ وَعُمَرُ بن سعيد بمنبج قَالَا: حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(يُخَرِّبُ الكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الحَبَشَةِ)
= (٦٧٥١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٧٧٢): ق.
السُّويقتين: الكساءَيْن
[ ٩ / ٤١٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ تَخْرِيبِ الْحَبَشَةِ الْكَعْبَةَ
[ ٩ / ٤١٠ ]
٦٧١٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَخْنَسِ قَالَ: ⦗٤١١⦘ حَدَّثَنِي ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(كَأَنِّي أنظُرُ إِلَيْهِ أَسْودَ أَفْحَجَ يَقْلَعُها حَجَرًا حَجَرًا) - يَعْنِي الكعبة -
= (٦٧٥٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٧٤٣).
[ ٩ / ٤١٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْعَدَدِ الَّذِي تَخْرَبُ الكعبة به
[ ٩ / ٤١١ ]
٦٧١٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذَا الْبَيْتِ فَإِنَّهُ قَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ ويُرْفَعُ في الثالثة)
= (٦٧٥٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٤٥١).
[ ٩ / ٤١١ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ اسْتِحْلَالِ الْمُسْلِمِينَ الْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
[ ٩ / ٤١١ ]
٦٧١٩ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ وَأَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّانَ سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوامٌ يَسْتَحِلُّونَ الحَرِيرَ والخَمْرَ والمَعَازِفَ)
= (٦٧٥٤) [٦٩: ٣]⦗٤١٢⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٩١): خ تعليقًا.
[ ٩ / ٤١١ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَن نَفَى كَوْنَ الْخَسْفِ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ
[ ٩ / ٤١٢ ]
٦٧٢٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ يَقُولُ: حدَّثتني عَائِشَةُ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بأوَّلِهِم وآخرهم) قالت عائشة: يارسول اللَّهِ! وَفِيهِمْ سِواهُمْ ومَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ؟! قَالَ:
(يُخْسفُ بأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهمْ ثُمَّ يُبْعَثُون عَلَى نِيَّاتِهِمْ)
= (٦٧٥٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٦٢٢): خ.
[ ٩ / ٤١٢ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تفرَّد بِهِ نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بن مطعم
[ ٩ / ٤١٢ ]
٦٧٢١ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: [حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفيع: عَنِ ابْنِ القِبْطِيَّة قَالَ:
انْطَلَقْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ وَالْحَارِثُ بْنُ رَبِيعَةَ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالُوا: يَا أُمَّ سَلَمَةَ! أَلَا تُحدِّثينا عَنِ الخَسْفِ الَّذِي يُخْسَفُ بِالْقَوْمِ؟ قَالَتْ: بَلَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(يَعُوذُ عائذٌ بِالْبَيْتِ فيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ ⦗٤١٣⦘ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ) قَالَتْ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! مَنْ كَانَ كَارِهًا؟ قَالَ:
(يُخْسَفُ مَعَهُمْ ولكنَّهُ يُبْعَثُ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ - عَلَى مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ)
قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ: إِنَّهَا قَالَتْ:
(بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَاللَّهِ إنها لَبَيْداءُ المدينة] (١).
= (٦٧٥٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٩٠).
_________________
(١) ما بين المعقوفين - كله - ساقطٌ من «الأصل»، واستدركناه من «طبعة المؤسسة». «الناشر».
[ ٩ / ٤١٢ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِأَنَّ الْقَوْمَ الَّذِينَ يُخْسَفُ بِهِمْ إِنَّمَا هُمُ الْقَاصِدُونَ إِلَى الْمَهْدِيِّ فِي زوال الأمر عنه
[ ٩ / ٤١٣ ]
[٦٧٢١/م١]- أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ صَالِحٍ - أَبِي الْخَلِيلِ - عَنْ مُجَاهِدٍ: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ موتِ خَلِيفَةٍ فيَخرجُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ فيُبايعُونه بَيْنَ الرُّكْنِ والمَقَام فيَبْعَثُون إِلَيْهِ جَيْشًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَإِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ فَإِذَا بَلَغَ النَّاسَ ذَلِكَ أَتَاهُ [أَبْدالُ] أَهْلِ الشَّامِ وعِصَابَةُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فيُبَايعُونَهُ ويَنْشأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ - أخوالُهُ مِنْ كَلْبٍ - فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ جَيْشًا فيَهْزِمُونَهُم ويَظْهَرُون عَلَيْهِمْ فيَقْسِمُ بَيْنَ النَّاسِ فَيْأهُمْ ويعملُ ⦗٤١٤⦘ فِيهِمْ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ ﷺ ويُلْقي الْإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ إِلَى الأرض يَمْكُثُ سبع سنين (١).
= (٦٧٥٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (١٩٦٥) و(٦٤٨٤).
_________________
(١) هذا الحديث - بتبويبه - ساقط من «الأصل»، واستدركناه من «طبعة المؤسسة». «الناشر».
[ ٩ / ٤١٣ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ نَفَى كَوْنَ المسخ في هذه الأمة
[ ٩ / ٤١٤ ]
[٦٧٢١/م٢]- أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حَاتِمُ بْنُ حُرَيْثٍ: عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ:
تَذَاكَرْنا الطِّلاء فَدَخَلَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ فَتَذَاكَرْنَا فَقَالَ: حدَّثني أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ رسول الله ﷺ يقول:
(يَشْرَبُ ناسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَها بِغَيْرِ اسْمِها يُضْرَبُ على رُؤُوسِهِم بِالْمَعَازِفِ والقَيْنات يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ ويَجْعَلُ مِنْهُمُ القِرَدَةَ والخنازير)
= (٦٧٥٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٩٠).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: اسْمُ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ: الْحَارِثُ بْنُ مَالِكٍ وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ اسْمُهُ كَعْبُ بْنُ عَاصِمٍ
[ ٩ / ٤١٤ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَن نَفَى كَوْنَ الْقَذْفِ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ
[ ٩ / ٤١٥ ]
٦٧٢٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ عَنْ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(لَا تقومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ في أُمَّتي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ)
= (٦٧٥٩) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (١٧٨٧).
[ ٩ / ٤١٥ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ مِن أَمَارَةِ آخِرِ الزَّمَانِ مباهاة الناس بزخرفة المساجد
[ ٩ / ٤١٥ ]
[٦٧٢٢/ م]- أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهى النَّاسُ في المساجد) (١).
= (٦٧٦٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٤٧٦)، «المشكاة» (٧١٩). ⦗٤١٦⦘
_________________
(١) هذا الحديث - بتبويبه - ساقطٌ من «الأصل»، واستدركناه من «طبعة المؤسسة». نعم؛ تقدم مُكرّرًا - سندًا ومتنًا - باختلاف التبويب، ورقم «التقاسيم والا نواع» برقم (١٦١٢). «الناشر».
[ ٩ / ٤١٥ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ مِنْ أَمَارَةِ آخِرِ الزَّمَانِ اشْتِغَالَ النَّاسِ بِحَدِيثِ الدُّنْيَا فِي مَسَاجِدِهِمْ
[ ٩ / ٤١٦ ]
٦٧٢٣ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ النَصْري قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو التَّقِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قومٌ يَكُونُ حَدِيْثُهُم فِي مَسَاجِدِهِمْ لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِمْ حاجة ٌ)
= (٦٧٦١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١١٦٣).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: أَبُو التَّقي - هَذَا ـ: هُوَ أَبُو التَّقِيِّ الْكَبِيرُ؛ اسْمُهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ
وَأَبُو التَّقِيِّ الصَّغِيرُ: هُوَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ اليَزَنِي وَهُمَا - جَمِيعًا - حِمْصيان ثِقَتَانِ
[ ٩ / ٤١٦ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَنقص الْخَيْرَ فِي آخِرِ الزمان
[ ٩ / ٤١٦ ]
٦٧٢٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ: عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَدِيثَيْنِ فَرَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ: حَدَّثَنَا:
(إنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجال ونَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمُوا مِن الْقُرْآنِ وعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ) ثُمَّ حدَّثنا عَنْ رَفْعِهَا قَالَ:
(يَنَامُ الرَّجُلُ نَوْمَةً فتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيْبقَى أَثَرُها مِثْلَ أثَرِ ⦗٤١٧⦘ الوَكْتِ ثُمَّ يَنَامُ الرَّجُلُ نَوْمَةً فتُقبضُ الْأَمَانَةُ مِن قَلْبِهِ فَيَبْقَى أثَرُها مِثْلَ أَثَرِ المَجْلِ كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ فيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ وَلَا يَكَادُ أحدٌ يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ حَتَّى يُقال: إِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا وَحَتَّى يُقال لِلرَّجُلِ: مَا أَجْلَدَهُ وأَطْرَفَهُ وأَعْقَلَهُ وَلَيْسَ فِي قَلْبِهِ مِثقال حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِن خَيْرٍ)
وَلَقَدْ أَتَى عَلَيِّ زمانٌ وَمَا أُبَالِي أيّكُم بايَعْتُه لئنْ كَانَ مُؤْمِنًا لَيَرُدَّنَّهُ عليَّ دينُهُ ولئنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا لَيرُدَّنَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ فَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ أُبايعُ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا
= (٦٧٦٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٩ / ٤١٦ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ اعْتِدَاءِ النَّاسِ فِي الدُّعاء والطُّهور فِي آخِرِ الزَّمَانِ
[ ٩ / ٤١٧ ]
٦٧٢٥ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ:
سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغَفَّلِ ابْنًا لَهُ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أسأَلُكَ القَصْرَ الْأَبْيَضَ عَنْ يَمين الْجَنَّةِ! قَالَ: يَا بُنَيَّ! إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ الْجَنَّةَ وتعوَّذْ بِهِ مِنَ النَّارِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قومٌ يَعْتَدُونَ في الدُّعاءِ والطُّهورِ)
= (٦٧٦٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٨٦).
[ ٩ / ٤١٧ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَن لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ - اللَّتَيْنِ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا - وَهَمٌ
[ ٩ / ٤١٨ ]
٦٧٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَعَامَةَ:
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُغَفَّلِ سَمِعَ ابْنًا لَهُ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الْأَبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلتُها! قَالَ: أَيْ بُنَيَّ! سَلِ اللَّهَ الْجَنَّةَ وتعوَّذ بِهِ مِنَ النَّارِ فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
(سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُون في الدُّعَاءِ والطُّهُورِ)
= (٦٧٦٤) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (١/ ١٧١)، «صحيح أبي داود» (٨٦).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ الْجُرَيْرِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّير، وَأَبِي نَعَامَة، فَالطَّرِيقَانِ - جَمِيعًا - محفوظان
[ ٩ / ٤١٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ تَمَنِّي الْمُسْلِمِينَ رُؤْيَةَ الْمُصْطَفَى ﷺ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
[ ٩ / ٤١٨ ]
٦٧٢٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أحَدِكُم يومٌ لَا يَرَانِي ثُمَّ لأَنْ يَرَاني أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ)
= (٦٧٦٥) [٦٩: ٣]⦗٤١٩⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٣٥٨٩)، م (٨/ ١٤٥).
[ ٩ / ٤١٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنَ الْكَذِبِ فِي الرِّوَايَاتِ وَالْأَخْبَارِ
[ ٩ / ٤١٩ ]
٦٧٢٨ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي هانىء الْخَوْلَانِيِّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
(سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ نَاسٌ مِن أُمَّتِي يُحَدِّثُونَكُمْ مَا لَمْ تَسْمَعُوا أنتم ولا آباؤُكُمُ فإيَّاكم وإيَّاهُمْ)
= (٦٧٦٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (١/ ٩).
[ ٩ / ٤١٩ ]
ذكر الإخبار عن ظهور الزنى وَكَثْرَةِ الْجَهْرِ بِهِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
[ ٩ / ٤١٩ ]
٦٧٢٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَتَسَافَدُوا فِي الطَّرِيقِ تَسَافُدَ الحَمِيرِ) قُلْتُ: إنَّ ذَاكَ لكائن؟ قال:
(نَعَمْ، لَيَكُونَنَّ)
= (٦٧٦٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٤٨١).
[ ٩ / ٤١٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ قِلَّةِ الرِّجَالِ وَكَثْرَةِ النِّسَاءِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
[ ٩ / ٤٢٠ ]
٦٧٣٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ يَوْمًا: أَلَا أُحدِّثُكم بِحَدِيثٍ لَا يُحدِّثُكم بِهِ أَحَدٌ بَعْدِي سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟! سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ - أَوْ مِنْ شَرَائِطِ السَّاعَةِ - أَنْ يُرْفَعَ العِلْمُ ويَكثُرَ الْجَهْلُ ويُشْرَبُ الخَمْرُ ويَظْهَرَ الزِّنَى ويَقِلَّ الرِّجَالُ وتَكثُرَ النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ لخمسين امرأة قَيِّمٌ واحد)
= (٦٧٦٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٩ / ٤٢٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ كَثْرَةِ مَا يَتْبَع الرِّجَالَ مِنَ النِّسَاءِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
[ ٩ / ٤٢٠ ]
٦٧٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا بُرَيْدٌ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ: عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(لَيَأْتِيَنَّ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ بالصَّدَقَةِ مِن الذَّهَبِ ثُمَّ لَا يَجِدُ أَحَدًا يَأْخُذُها مِنْهُ ويُرَى الرَّجُلُ تَتْبَعُهُ أَرْبَعُونَ امْرَأَةً مِنْ قِلَّةِ الرجال وكَثْرَةِ النساء)
= (٦٧٦٩) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (١٤١٤) وم (٣/ ٨٤).
[ ٩ / ٤٢٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْمَطَرِ الشَّدِيدِ الَّذِي يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ الَّذِي يُتَعذَّرُ الكَنُّ مِنْهُ في البيوت
[ ٩ / ٤٢١ ]
٦٧٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا بَسَّامُ بْنُ يَزِيدَ النَّقَّال قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُمْطِرَ السَّمَاءُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بُيوتُ المَدَرِ وَلَا يَكُنُّ مِنْهُ إِلَّا بُيوتُ الشَّعَرِ)
= (٦٧٧٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (٣٢٦٦).
[ ٩ / ٤٢١ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَدِينَةَ تُحاصَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عَلَى أَهْلِهَا وَقَاطِنِيهَا
[ ٩ / ٤٢١ ]
٦٧٣٣ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحْصَرُوا بِالْمَدِينَةِ حتى يكون أَبْعَدُ مَسَالِحِهِمْ سَلاحِ)
= (٦٧٧١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٥٤٢٧/ التحقيق الثاني).
[ ٩ / ٤٢١ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ انْجِلاء أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَنْهَا عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ
[ ٩ / ٤٢١ ]
٦٧٣٤ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ⦗٤٢٢⦘ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلْمَدِينَةِ:
(لَيَتْرُكَنَّها أَهْلُها عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ مُذلَّلَةً لِلْعَوَافِي: السِّبَاعِ والطَّيْرِ)
= (٦٧٧٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٦٨٣ و١٦٣٤): ق.
[ ٩ / ٤٢١ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يصرِّح بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٩ / ٤٢٢ ]
٦٧٣٥ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن يوسف بن يونس بْنِ حِمَاسٍ عَنْ عَمِّهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ حَتَّى يَدْخُلَ الكَلْبُ فَيُغَذِّي عَلَى بَعْضِ سَوَارِي المَسْجِدِ - أَوْ عَلَى المِنْبَرِ) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَلِمَنْ تَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانَ؟ قَالَ:
(لِلْعَوَافِي: الطَّيْرِ والسِّبَاعِ)
= (٦٧٧٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (٤٢٩٩).
[ ٩ / ٤٢٢ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَدِينَةَ الْمُصْطَفَى ﷺ يَتخلَّى عَنْهَا النَّاسُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ حَتَّى تَبْقَى لِلْعَوَافِي
[ ٩ / ٤٢٢ ]
٦٧٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي عَرِيبٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ: عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: ⦗٤٢٣⦘
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وفي يده عصا - وأقناءٌ مُعلَّق فِي الْمَسْجِدِ قِنْوٌ مِنها حَشَفٌ فَطَعَنَ بِذَلِكَ الْعَصَا فِي ذَلِكَ القِنْوِ ثُمَّ قَالَ:
(لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ فَتَصَدَقَ بأَطْيَبَ مِنْهَا! إِنَّ صَاحِبَ هَذِهِ الصَّدَقةِ لَيَْأُكل الحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ:
أَمَا وَاللَّهِ - يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ! - لَتَذَرُنَّها لِلْعَوَافِي! هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَوَافِي؟) قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ:
(الطير والسباع)
= (٦٧٧٤) [١٠٩: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «صحيح أبي داود» (١٤٢٦).
[ ٩ / ٤٢٢ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنْ سَتَكُونَ الْمَدِينَةُ خَيْرًا لِأَهْلِهَا مِنَ الِانْجِلَاءِ عَنْهَا لَوْ عَلِمُوهُ
[ ٩ / ٤٢٣ ]
٦٧٣٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِيَ الْمَدِينَةُ شِرَارَها كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ) قَالَ:
(وَيَْأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ قَرِيبَهُ وَحَمِيمَهُ إِلَى الرَّخاِء وَالْمَدِينَةُ خيرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)
= (٦٧٧٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٧٤): م.
[ ٩ / ٤٢٣ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَدِينَةَ تُعْمَرُ ثَانِيًا بَعْدَ مَا وَصَفْنَاهُ
[ ٩ / ٤٢٤ ]
٦٧٣٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ بعُكْبَرَا قَالَ: حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(آخِرُ قَرْيَةٍ في الإسلام خَرَابًا: المدينة)
= (٦٧٧٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (١٣٠٠).
[ ٩ / ٤٢٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وُجُودِ كَثْرَةِ الزَّلَازِلِ فِي آخر الزمان
[ ٩ / ٤٢٤ ]
٦٧٣٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ بِدِمَشْقَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنِي أرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنِي ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ نُفيل السَّكُونِيَّ قَالَ:
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُوحَى إِلَيْهِ فَقَالَ:
(إِنِّي غَيرُ لابِثٍ فِيكُمْ وَلَسْتُمْ لَابِثِينَ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا وَسَتَأْتُونِي أَفْنَادًا يُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَبَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مُوتَانٌ شَدِيدٌ وَبَعْدَهُ سنوات الزلازل)
= (٦٧٧٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٩٣٥).
[ ٩ / ٤٢٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ تَغْيِيرِ قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عِنْدَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ
[ ٩ / ٤٢٤ ]
٦٧٤٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ⦗٤٢٥⦘ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ: عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
(إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نبيٌّ قَبْلِي إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّال وَإِنِّي أُنْذِرْكُمُوهُ) قَالَ: فَوَصَفَهُ لَنَا وَقَالَ:
(لَعَلَّهُ أَنْ يُدْرِكَهُ بعضُ مَنْ رَآنِي أَوْ سَمِعَ كَلَامِي) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُلُوبُنا يومئذ مِثْلُها اليوم؟ فقال:
(أَوْ خَيْرٌ)
= (٦٧٧٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «المشكاة» (٥٤٨٦/ التحقيق الثاني).
[ ٩ / ٤٢٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ عِزَّةِ الدِّينِ وَإِظْهَارِهِ فِي آخر الزمان
[ ٩ / ٤٢٥ ]
٦٧٤١ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَمِّي حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تقومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الواحِدَةُ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)
= (٦٧٧٩) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «شرح الطحاوية» (٥٠٠ - التاسعة)، «الصحيحة» (٢٤٥٧)، «قصة المسيح».
[ ٩ / ٤٢٥ ]
ذِكْرُ إِنْذَارِ الْأَنْبِيَاءِ أُممهم الدَّجَّالَ نَعُوذُ بِاللَّهِ من فتنته
[ ٩ / ٤٢٦ ]
٦٧٤٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَا مِنْ نبيٍّ إِلَّا وَقَدْ أنذرَ أُمَّتَهُ الدَّجَال وَإِنِّي سَأُبَيِّنُ لَكُمْ شَيْئًا تَعْلَمُونَ أَنَّهُ كَذَلِكَ إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُم لَيْسَ بِأَعْوَرَ وإنه بين عَيْنَيْهِ مَكتُوب: كافر يَقْرَأُهُ كل مُؤمِنٍ - كاتبٍ وغير كاتب ـ)
= (٦٧٨٠) [٥: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الضعيفة» (١٩٦٩)، «الصحيحة» (٢٤٥٧).
[ ٩ / ٤٢٦ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ تَحْذِيرِ الْأَنْبِيَاءِ أُممهم فِتْنَةَ الْمَسِيحِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُ
[ ٩ / ٤٢٦ ]
٦٧٤٣ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ بِالْبَصْرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا حَذَّرَ أُمْتَهُ الدَّجَّال وإنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ وإنه كائِنٌ فيكم)
= (٦٧٨١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - انظر الحديث الآتي (٦٧٧٩): ق - أبي هريرة، والحديث (٦٧٥٠).
[ ٩ / ٤٢٦ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدَّجَّالَ إِذَا خَرَجَ يَكُونُ مَعَهُ الْمِيَاهُ وَالطَّعَامُ
[ ٩ / ٤٢٧ ]
٦٧٤٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَالَ:
مَا سَأَلَ أَحَدٌ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الدَّجَّال أَكْثَرَ مَا سَأَلْتُهُ؟ فَقَالَ:
(إنَّهُ لَنْ يَضُرَّكَ) قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! يَزْعُمُونَ أنَّ مَعَهُ الأَُنْهَارَ والطَّعام؟! قَالَ:
(هُوَ أَهْوَنُ على الله مِنْ ذلك)
= (٦٧٨٢) [٦٥: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٤٥٧)، «قصة المسيح»: ق.
[ ٩ / ٤٢٧ ]
ذِكْرُ رُؤْيَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ ابْنَ صيَّادٍ بِالْمَدِينَةِ
[ ٩ / ٤٢٧ ]
٦٧٤٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ الله فمرَّ بِابْنِ صَيَّادٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لكَ خَبْأً) فَقَالَ: هُوَ الدَّخْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ) قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ ﵁: دَعْنِي فأضربَ عنقَهُ قَالَ:
(لَا؛ إنْ يَكُنِ الَّذِي تَخَافُ فَلَنْ تَستَطِيعَ قَتلَهُ)
= (٦٧٨٣) [٦٩: ٣]⦗٤٢٨⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح الأدب المفرد» (٧٥١): م.
[ ٩ / ٤٢٧ ]
ذِكْرُ وَصْفِ الْعَرْشِ الَّذِي كَانَ يَرَاهُ ابنُ صَيَّاد فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ
[ ٩ / ٤٢٨ ]
٦٧٤٦ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
لَقِيَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ ابنَ صائدٍ - وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - قَالَ: وابنُ صائدٍ مَعَ الْغِلْمَانِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟) قَالَ: أتشهدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ:
(آمنتُ بِاللَّهِ وبِرَسولِهِ) قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(ما تَرَى؟) قَالَ: أَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ فَقَالَ ﷺ:
(تَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى البَحْر) قَالَ:
(انْظُرْ مَا تَرَى؟) قَالَ: أَرَى صَادِقَيْنِ وكَاذِبَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَبِسَ عَلَى نَفْسِهِ؛ فَدَعَاهُ)
= (٦٧٨٤) [[٦٩: ٣]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح الأدب المفرد» - أيضًا ـ: م.
[ ٩ / ٤٢٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي وُلِد فِيهِ الدجال
[ ٩ / ٤٢٨ ]
٦٧٤٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ: ⦗٤٢٩⦘ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ:
أَنَّ عُمَرَ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في رَهْطٍ - قِبَلَ ابْنَ صيَّادٍ حَتَّى وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ عندَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَة وَقَدْ قَارَبَ ابنُ صيَّادٍ يومئذٍ الحُلُمَ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضربَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِابْنِ صَيَّادٍ:
(أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟) فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ فرَفَصَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَقَالَ:
(آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ) ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ:
(مَاذَا تَرَى)؟ قَالَ ابنُ صيَّادٍ: يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(خُلِطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ) ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(خَبَأْتُ لَكَ خَبْأً) فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: هُو الدُّخْ فَقَالَ لَهُ رسول الله:
(اخْسأ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ) فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أضْرِبْ عُنُقَه! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ:
(إنْ أَدْرَكْتَهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ تُدْرِكْهُ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ)
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: قَالَ سَالِمٌ: وَسَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ:
انْطَلَقَ - بَعْدَ ذَلِكَ - رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وأُبيُّ بْنُ كَعْبٍ إِلَى النَّخْلِ الَّتِي فِيهَا ابنُ صَيَّادٍ حَتَّى إِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ النَّخْلَ طَفِقَ يَتَّقِيِ بجذُوع النَّخْلِ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَسْمَعَ مِن ابنِ صيادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ ابنُ صيادٍ فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ مضْطَجِعٌ عَلَى فِراش فِي قَطِيفةٍ لَهُ فِيهَا زَمْزَمَة فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ ⦗٤٣٠⦘ صَيَّادٍ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يَتَّقِيِ بِجُذُوعِ النَّخْلِ فَقَالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ:
(لَوْ تَرَكْتِيهِ) قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ ذكرَ الدَّجَّال فَقَالَ:
(إنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ لَقَدْ أَنْذَرَ نُوحٌ قَوْمَهُ وَلَكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لقومِهِ: تَعَلَّمُوا أنهُ أعوَرُ وأنَّ الله ليس بِأَعْورَ)
= (٦٧٨٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح الأدب المفرد» (٧٥١ و٧٥٢): ق.
[ ٩ / ٤٢٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمَلْحَمَةِ الَّتِي تَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ مَعَ بَنِي الْأَصْفَرِ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَسِيحِ الدجال
[ ٩ / ٤٣٠ ]
٦٧٤٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ: عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ:
هَاجَتْ رِيحٌ وَنَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فغَضِبَ ابْنُ مَسْعُودٍ حَتَّى عَرَفْنَا الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ: وَيْحَكَ! إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقسَمَ مِيرَاثٌ وَلَا يُفرَحَ بِغَنِيمَةٍ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى الشام وقال: عَدُوٌّ يجتمع للمسلمين من ها هنا فَيَلْتَقُونَ فتُشْتَرَطُ شُرْطَةُ الْمَوْتِ: لَا تَرْجِعُ إِلَّا وهي غالبة فيقتَتِلُون ⦗٤٣١⦘ حتى تَغِيبَ الشمس فيفيء هؤلاء وهؤلاء وكلٌّ غير غالب وتفنى الشرطة ثُمَّ تُشْتَرَطُ الغدَ شُرْطَةُ الْمَوْتِ: لَا تَرْجِعُ إلا وهي غالبة فيقتتلون حتى تغيب الشمس فيفيء هؤلاء وهؤلاء وكلٌّ غير غالب وتفنى الشُّرْطَةُ ثُمَّ تُشْتَرَطُ الْغَدَ شُرْطَةَ الْمَوْتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا وَهِيَ غَالِبَةً فيقتتِلُون حتى تغيب الشمس فيفيء هؤلاء وهؤلاء وَكُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتُفْنَى الشُّرْطَةُ ثُمَّ يَلْتَقُونَ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ فيُقاتِلُونهم ويَهْزِمونَهُمْ حَتَّى تَبْلُغَ الدِّمَاءُ نَحْرَ الْخَيْلِ وَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى إِنَّ بَنِي الأب كانو يتعادون على مئة فيُقتَلُون حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُمْ رَجُلٌ وَاحِدٌ فأيُّ مِيرَاثٍ يُقسَمُ بَعْدَ هَذَا وأيُّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ بِهَا؟! ثُمَّ يَسْتَفْتِحُونَ القُسْطَنْطِينيَّةَ فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْسِمون الدَّنَانِيرَ بالتَّرَسَةِ إِذْ أَتَاهُمْ فَزَعٌ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ: إِنَّ الدَّجَّال قَدْ خَرَجَ فِي ذراريِّكُم فَيَرْفُضُون مَا فِي أَيْدِيهِمْ ويُقْبِلُون وَيَبْعَثُونَ طَلِيعَةَ فَوَارِسَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
هُمْ يومئذٍ خَيْرُ فوارسِ الْأَرْضِ إِنِّي لأعلمُ أسْمَاءَهُمْ وأسماءَ آبائِهِم وَقَبَائِلِهِمْ وَأَلْوَانَ خيولهم)
= (٦٧٨٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٤٥٧)، «قصة المسيح» (ص٦٢/ ٢)، «تيسير الانتفاع / أويس»: م.
[ ٩ / ٤٣٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْعَلَامَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَظْهَرَانِ عِنْدَ خُرُوجِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ مِنْ وَثَاقِهِ
[ ٩ / ٤٣١ ]
٦٧٤٩ - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ بِبَلَدٍ الْمَوْصِلِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ: ⦗٤٣٢⦘
أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ حَدِّثيني بِشَيْءٍ سَمِعْتيه مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا تُحَدِّثِينِي بِشَيْءٍ لَمْ تَسْمَعِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَتْ: نَعَمْ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ النَّاسُ وفَزِعُوا قَالَتْ: فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمِنْبَرَ فحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ:
(إِنِّي لَمْ أَجْمَعْكُمْ لِرغبة وَلَا لِرَهْبَةٍ وَلَكِنْ حديثٌ حدَّثَنِيه تَمِيمٌ الداريُّ زَعَمَ أَنَّهُ رَكِبَ الْبَحْرَ فِي ثَلَاثِينَ رَجُلًا - مِنْ لَخْمٍ وجُذامَ - قَالَ: فَلَعِبَ بِنَا الْبَحْرُ - وَرُبَّمَا قَالَ: لَعِب بِنَا الموجُ - شَهْرًا ثُمَّ قَذَفَ بِنَا السَّفِينَةَ إِلَى جَزِيرَةٍ في البحر قال: فخرجنا إليها فَلَقِيَتْنا حارية تَجُرُّ شَعرَها لَا نَدْرِي مُقْبِلةٌ هِيَ أَمْ مُدْبِرةٌ؟! قُلْنَا: مَا أنْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا الجَسَّاسةُ قُلْنَا: أَخْبِرينا؟ قَالَتْ: عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِ الدَّيْرِ وَهُوَ يُخْبِرُكُمْ ويَسْتَخْبِرُكُمْ قَالَ: فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا رجلٌ - ذَكَرَ مِنْ عِظَمِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ - وَهُوَ مُوثَقٌ إِلَى حَبْلٍ بِالْحَدِيدِ فَقُلْنَا: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَخْبِرُوني عمَّا أسأَلُكُمْ عَنْهُ قَالُوا: سَلْنا، قَالَ: مَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَان يُطْعِمُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ قَالَ: يُوشِكَ أَنْ لَا يُطْعِمَ ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ زُغَرَ بِهَا مَاءٌ؟ قُلْنَا: نَعَمْ قَالَ: يُوشِكُ أَنْ لَا يَكُونَ بِهَا مَاءٌ ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ هَذَا الرَّجُلِ هَلْ خَرَجَ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: إنهُ صادِقٌ فاتَّبِعُوهُ فَقُلْنَا: مَنْ أنتَ؟ قَالَ: أَنَا الدَّجَّالُ.
قَالَ كَهْمَسٌ: فَذَكَرَ ابْنُ بُرَيدة شَيْئًا لَمْ أحفَظْه إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:
(تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ وَيَأْتِي عَلَى جَمِيعِهنَّ فِي أَرْبَعِينَ صَبَاحًا)
= (٦٧٨٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (الملاحم): م.
[ ٩ / ٤٣١ ]
ذِكْرُ الْعَلَامَةِ الثَّالِثَةِ الَّتِي تَظْهَرُ فِي الْعَرَبِ عِنْدَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ مِنْ وَثَاقِهِ كَفَانَا اللَّهُ وَكُلَّ مُسْلِمٍ شَرَّهُ وَفِتْنَتَهُ
[ ٩ / ٤٣٣ ]
٦٧٥٠ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُرْقُسَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ سليمان القيسي (١) عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ تَقُولُ:
صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمِنْبَرِ فحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: ⦗٤٣٤⦘
(أُنْذِرُكُمُ الدَّجَّال فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا وَقَدْ أنذَرَهُ أُمَّتَهُ وَهُوَ كائِنٌ فِيكُمْ أيَّتُهَا الأُمَّةُ! إِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ إِلَّا إِنَّ تَمِيمًا الدارِيِّ أَخْبَرَنِي أَنَّ ابنَ عَمٍّ لَه - وأصْحابه - رَكِبُوا بَحْرَ الشَّامِ فانْتَهوا إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِهِ فَإِذَا هُمْ بدَهْمَاءَ تَجُرُّ شَعْرَها قَالُوا: مَا أنتِ؟ قَالَتْ: الجَسَّاسَةُ - أَوِ الجّاسِسَةُ - قَالُوا: أَخْبِرِينَا؟ قَالَتْ: مَا أَنَا بِمُخبِرَتِكُمْ عَنْ شَيْءٍ وَلَا سائِلَتِكُمْ عَنْهُ وَلَكِنِ ائتُوا الدَّيْرَ فَإِنَّ فِيهِ رَجُلًا بِالْأَشْوَاقِ إِلَى لِقَائِكُم فَأَتَوُا الدَّيْرَ فَإِذَا هُم بِرَجُلٍ مَمْسُوحِ الْعَيْنِ مُوثَقٍ فِي الْحَدِيدِ إِلَى سَارِيَةٍ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ؟ ومَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: مِن أَهْلِ الشَّامِ قَالَ: فَمَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ الْعَرَبُ قَالَ: فَمَا فَعَلَتِ الْعَرَبُ؟ قَالُوا: خَرَجَ فِيهِمْ نَبِيٌّ بِأَرْضِ تَيْمَاءَ قَالَ: فَمَا فَعَلَ النَّاسُ؟ قَالُوا: فِيهِمْ مَنْ صَدَّقَهُ وَفِيهِمْ مَنْ كَذَّبَهُ قَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ إِنْ يُصَدِّقوهُ ويَتَّبِعُوهُ خَيْرٌ لَهُمْ - لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ـ! ثُمَّ قَالَ: مَا بُيوتكم؟ قَالُوا: مِنْ شَعَرٍ وَصُوفٍ تَغْزِلُه نِساؤُنا قَالَ: فضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ: هَيْهَاتَ ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَتْ بُحَيرةَ طَبَرِيَّة؟ قَالُوا: تَدَفَّقُ جَوَانِبُهَا يُصْدِرُ مَنْ أَتَاهَا فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ: هَيْهَاتَ! ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَتْ عَينُ زُغَرَ؟ قَالُوا: تَدَفَّقُ جَوَانِبُهَا يُصْدِرُ مَنْ أَتَاهَا قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ: هَيْهَاتَ ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَان؟ قَالُوا: يُؤْتِي جنَاهُ فِي كُلِّ عَامٍ قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ: هَيْهَاتَ! ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنِّي لَوْ قَدْ حُلِلْتُ مِنْ وَثَاقِي هَذَا لَمْ يَبْقَ مَنْهَلٌ إِلَّا وَطِئتُهُ إِلَّا مَكَّةَ وطَيْبَةَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِي عَلَيْهِمَا سَبِيلٌ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(هَذِهِ طَيْبَةُ حَرَّمْتُها كَمَا حرَّمَ إبْرَاهيم مَكَّةَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا ⦗٤٣٥⦘ فِيهَا نَقْبٌ - فِي سَهْلٍ وَلَا جَبَلٍ - إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكَانِ شَاهِرَا السَّيْفِ يَمْنَعَانِ الدَّجَّال إِلَى يوم القيامة)
= (٦٧٨٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره.
_________________
(١) في «طبعة المؤسسة»: «القمي»، وفي «الثقات» (٧/ ٢٤١): «القبي»! فلعلَّه: «القيسي»؛ كما وقع في «المعجم الكبير» للطبراني (٢٤/ ٣٩١)، وروى عنه حفصُ بن غياث. وقد تُوبِعَ مِنْ جمعٍ على رواية الحديث؛ من قوله: «إن تميمًا » إلخ. رواه مسلم (٨/ ٢٠٣ - ٢٠٦)، والمصنِّف عقب هذا، وأحمد (٦/ ٣٧٣ - ٣٧٤ و٤١٢ و٤١٣ و٤١٦ - ٤١٨ و٤١٨)، والحميدي (رقم ٣٦٤)، والطبراني (٢٤/ ٣٨٥ - ٤٠٣)، والبغوي في «شرح السنة» (١٥/ ٦٥ - ٦٨)، وعنده من رواية عمران هذه. وقد عزاه المعلِّقُ عليه لمسلمٍ! فَوَهِمَ؛ لأنه لم يَرْوِهِ بالزيادة التي في أوَّلِه؛ كما تقدَّمَتِ الإشارة إلى ذلك آنفًا. وزاد الحميدي في روايته: «من نحو المشرق ما هو، من نحو المشرق ما هو ». وهو رواية لمسلم (٨/ ٢٠٥)، والطبراني (ص ٣٨٨ و٣٩٥)، وكذا ابن أبي شيبة (١٥/ ١٨٩ - ١٩١)، وأبي عمرو الدانيِّ في «الفتن» (ق ١٢٢/ ١ - ١٢٥/ ١)، والطحاوي في «المشكل» (٤/ ١٠٠). وسنده لا بأس به.
[ ٩ / ٤٣٣ ]
٦٧٥١ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ عَنْ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَاءَ ذَاتَ يومٍ مُسرعًا فصَعِدَ الْمِنْبَرَ فنُودِيَ فِي النَّاسِ: الصَّلَاةُ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَقَالَ:
(أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي لَمْ أَدْعُكُمْ لرغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ نَزَلَتْ وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّاريَّ أَخْبَرَنِي أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ رَكِبُوا الْبَحْرَ فَقَذَفَتْهُمُ الرِّيحُ إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ فَإِذَا هُمْ بِدَابَّةٍ لَا يُدرَى أَذَكَرٌ هُوَ أَمْ أُنْثَى - مِنْ كَثْرَةِ الشَّعْرِ ـ؟! فَقَالُوا: مَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا الجَسَّاسَةُ قَالُوا: أَخْبِرِينَا؟ قَالَتْ: مَا أَنَا بِمُخْبِرَتِكُمْ ولا مُسْتَخْبِرَتِكُمْ ولكن ههُنا مَنْ هُوَ فَقِيرٌ إِلَى أَنْ يُخبِرَكُمْ وَإِلَى أَنْ يَسْتَخْبِرَكُمْ فَأَتَوا الدَّيْرَ فَإِذَا بِرَجُلٍ مَرِيرٍ مُصَفَّدٍ بِالْحَدِيدِ فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ الْعَرَبُ قَالَ: هَلْ بُعِثَ النَّبِيُّ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: فَهَلْ تَبِعَتْهُ الْعَرَبُ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ قَالَ: مَا فَعَلَتْ فَارِسُ؟ قَالُوا: لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهَا قَالَ: أمَا إِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ؟ قَالُوا: تَدَفَّقُ مَلأى قَالَ: فَمَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسان؟ قَالُوا: قَدْ أَطَعَمَ أَوَائِلُهُ فَوثَبَ عَلَيْهِ وَثبةً حَتَّى خَشِينَا أَنْ سَيُغْلَبُ فقُلنا: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا الدَّجَّال أمَا إِنِّي سَأَطأُ الْأَرْضَ كُلَّهَا إِلَّا مَكَّةَ وَطَيْبَةَ) فَقَالَ رَسُولُ ⦗٤٣٦⦘ اللَّهِ ﷺ:
(أبشِرُوا معشر المسلمين! هذِهِ طيبة لا يَدْخُلُها)
= (٦٧٨٩) [٢١: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «قصة المسيح ﵇» (ص٤٢ - ٤٣): م.
[ ٩ / ٤٣٥ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الْمُبَادَرَةِ بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَسِيحِ نَعُوذُ بالله منه
[ ٩ / ٤٣٦ ]
٦٧٥٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زِيَادِ بْنِ رِيَاحٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(بَادِرُوا بِالْعَمَلِ سِتًّا: الدَّجَّال والدُّخَانَ ودَابَّةَ الأَرْضِ وطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها وأَمْرَ العامَّةِ وخُوَيْصَّة أَحَدِكُمْ)
= (٦٧٩٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٧٥٩): م.
[ ٩ / ٤٣٦ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ لِلْأَشْيَاءِ المتوقَّعة قَبْلَ خُرُوجِ الْمَسِيحِ لَيْسَ بِعَدَدٍ لَمْ يُرد بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ
[ ٩ / ٤٣٦ ]
٦٧٥٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُرَاتُ الْقَزَّازُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحدِّثُ: عن حذيفة بن أسيد قَالَ:
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في غُرْفَةٍ وَنَحْنُ تَحْتَهَا إذْ أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فقال: ⦗٤٣٧⦘
(ماذا تَتَذاكَرُون؟) قُلْنَا: نَذكُرُ السَّاعَةَ قَالَ:
(فَإِنَّهَا لَا تَكُونُ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَ يَدَيْهَا عَشَرُ آيَاتٍ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها والدَّجَّال والدُّخَان وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ والدَّابَّةُ وخُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وخَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ مَوْضِعِ كَذَا ـ؟ قَالَ: أَحْسَبُهُ قَالَ ـ: تَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا وَتَنْزِلُ مَعَهُمْ حَيْثُ يَنْزِلُونَ)
قَالَ شُعْبَةُ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أسيد مثله ولم يَرْفَعْه
= (٦٧٩١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «شرح الطحاوية» (٥٠٠/ ٧٥٩): م.
[ ٩ / ٤٣٦ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ ناحيته الدجال
[ ٩ / ٤٣٧ ]
٦٧٥٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَة قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ مُطرِّف عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال:
(يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ هَهُنا) - وأشار نحو المشرق ـ.
= (٦٧٩٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «المشكاة» (٥٤٨٠): م نحوه.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ (وَأَشَارَ نَحْوَ الْمَشْرِقِ) أَرَادَ بِهِ الْبَحْرَيْنِ لِأَنَّ الْبَحْرَيْنِ مَشْرِقُ الْمَدِينَةِ وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ يَكُونُ مِنْ جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِهَا لَا مِنْ خُراسان وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ هَذَا: أَنَّهُ مُوثَقٌ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ ⦗٤٣٨⦘ الْبَحْرِ عَلَى مَا أَخْبَرَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ وَلَيْسَ بخُراسان بحرٌ وَلَا جزيرة
[ ٩ / ٤٣٧ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي يَكُونُ خُرُوجُ المسيح به
[ ٩ / ٤٣٨ ]
٦٧٥٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ:
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى ابنَ صَائِدٍ فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ فسبَّهُ ابْنُ عُمَرَ ووَقَعَ فِيهِ فانْتَفَخَ حَتَّى سَدَّ الطَّرِيقَ فَضَرَبَهُ ابْنُ عُمَرَ بعَصًا فسَكَنَ حَتَّى عَادَ فَانْتَفَخَ حَتَّى سَدَّ الطَّرِيقَ فَضَرَبَهُ ابْنُ عُمَرَ بِعَصًا مَعَهُ حَتَّى كَسَرَها عَلَيْهِ فَقَالَتْ لَهُ حَفْصَةُ: مَا شَأْنك وشَأْنهُ؟ مَا يُولِعُكَ بِهِ؟! أَمَا سَمِعْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(إِنَّمَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُها؟!)
= (٦٧٩٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٤٥٧): م.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: رُؤْيَةُ حَفْصَةَ ابْنَ عُمَرَ وضَرْبَه - حَيْثُ كَانَ يَضرِبَ المسيحَ بِالْعَصَا - كَانَ ذَلِكَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٩ / ٤٣٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْعَلَامَةِ الَّتِي يُعرف بِهَا الدَّجَّالُ عِنْدَ خُرُوجِهِ
[ ٩ / ٤٣٨ ]
٦٧٥٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ: عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكتُوبٌ: كَ ف ر يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمنٍ مِن أُمِّيٍّ وَكَاتِبٍ) ⦗٤٣٩⦘ يَعْنِي: الدَّجَّال -
= (٦٧٩٤) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «شرح الطحاوية» (٥٠٠/ ٧٦٢)، «الصحيحة» (٢٤٥٧): ق.
[ ٩ / ٤٣٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ عَيْنِ الدَّجَّالِ الَّتِي هِيَ الْعَوْرَاءُ مِنْ عَيْنَيْهِ
[ ٩ / ٤٣٩ ]
٦٧٥٧ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ: عَنْ أَبِي بْنُ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
(الدَّجَّال عَينُهُ خَضْرَاءُ كَزُجَاجَةٍ وتَعَوَّذُوا بالله مِنْ عَذَابِ القبر)
= (٦٧٩٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٨٦٣).
[ ٩ / ٤٣٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ خِلْقَةِ الدَّجَّالِ ومَنْ كَانَ يُشْبِهُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
[ ٩ / ٤٣٩ ]
٦٧٥٨ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ:
أَنَّهُ ذَكَر الدَّجَّال فَقَالَ:
(أَعورُ هِجَانٌ أَزهَرُ كأنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ أَشَبَهُ النَّاسِ بعَبْدِ العُزَّى بنِ قَطَنٍ فإِنْ هَلكَ الهُلَّكُ فإنَّ رَبَّكُمْ ليس بأعورَ) ⦗٤٤٠⦘
= (٦٧٩٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١١٩٣).
[ ٩ / ٤٣٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فِرَارِ النَّاسِ مِنَ الْمَسِيحِ عند ظهوره
[ ٩ / ٤٤٠ ]
٦٧٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: حدَّثتني أُمُّ شَرِيكٍ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ فِي الْجِبَالِ) قَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فأين العرب يومئذ؟ قال:
(هُمْ قَلِيلٌ)
= (٦٧٩٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٠٧٩): م.
[ ٩ / ٤٤٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ تَبَعِ الدَّجَّالِ نَعُوذُ بِاللَّهِ من شرهم
[ ٩ / ٤٤٠ ]
٦٧٦٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: حدَّثني أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(يَتْبَعُ الدَّجَّالَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ يَهُودِ أصْبَهَانَ عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ)
= (٦٧٩٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٠٨٠): م.
[ ٩ / ٤٤٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ بَعْضِ الْفِتَنِ الَّتِي يَبْتَلِي اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا الْبَشَرَ بِكَوْنِهِ مَعَ الْمَسِيحِ
[ ٩ / ٤٤١ ]
٦٧٦١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا جرير عن مُغِيرَةَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِراش قَالَ:
اجْتَمَعَ حُذَيْفَةَ وَأَبُو مَسْعُودٍ فَقَالَ حُذَيْفَةَ: أَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ:
إنَّ مَعَهُ نَهْرًا مِنْ نَارٍ وَنَهْرًا مِن مَاءٍ فَالَّذِي يَرَونَ أَنَّهُ نارٌ: مَاءٌ وَالَّذِي يَرَوْنَ أَنَّهُ مَاءٌ: نارٌ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَأَرَادَ الْمَاءَ فَلْيَشْرَبْ مِنَ الَّذِي يَرَى أَنَّهُ نَارٌ فَإِنَّهُ سَيَجِدُهُ مَاءً
قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول
= (٦٧٩٩) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٤٥٧): ق.
[ ٩ / ٤٤١ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ أَبِي مَسْعُودٍ الذي ذكرناه
[ ٩ / ٤٤١ ]
٦٧٦٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ: عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَلَغني أَنَّ مَعَ الدَّجَّالِ جِبَالُ الخُبْزِ وَأَنْهَارُ الْمَاءُ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(هُوَ أهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ) قَالَ: الْمُغِيرَةُ: فَكُنْتُ مِن أَكْثَرِ النَّاسِ سُؤَالًا؟ عَنْهُ فقال لي رسول ﷺ: ⦗٤٤٢⦘
(لَيْسَ بِالَّذِي يَضُرُّكَ)
= (٦٨٠٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - مضى (٦٧٤٤).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: إِنْكَارِ الْمُصْطَفَى ﷺ عَلَى الْمُغِيرَةِ بِأَنَّ مَعَ الدَّجَّالِ أَنْهَارُ الْمَاءِ لَيْسَ يُضَادُّ خبر أبي مسعود والذي ذَكَرْنَاهُ لأنَّهُ أهونُ عَلَى اللَّهِ مِنْ أنْ يَكُونَ مَعَهُ نَهْرُ الْمَاءِ يَجْرِي وَالَّذِي مَعَهُ يُرى أَنَّهُ مَاءٌ وَلَا مَاءَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا تضادٌّ
[ ٩ / ٤٤١ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْبَعْضِ الْآخَرِ مِنَ الْفِتَنِ الَّتِي تَكُونُ مَعَ الدَّجَّالِ
[ ٩ / ٤٤٢ ]
٦٧٦٣ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ:
حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الدَّجَّال فَقَالَ فِيمَا حَدَّثَنَا:
(يَأْتِي الدَّجَّالُ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ أنْقاب الْمَدِينَةِ فيخرُجُ إِلَيْهِ رَجُلٌ وَهُوَ خَيْرُ النَّاسِ يومئذٍ - أَوْ مِنْ خَيْرِهِمْ - فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي حدَّثنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَدِيثَهُ فيقُولُ الدَّجَّالُ: أَرَأَيُتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ أَتَشُكُّون فِي الْأَمْرِ؟ فَيَقُولُونَ: لَا فَيُسَلَّطُ عَلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْييهِ فيقول حين يَحْيَا: وَاللَّهِ مَا كنتُ بأَشَدِّ بَصِيرَةً فِيكَ مِنِّي الْآنَ! فيُرِيدُ قَتْلَهُ الثَّانِيَةَ فَلَا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ)
قَالَ مُعْمَرٌ: يَرَوْن أَنَّ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي يَقتُلُه الدَّجَّالُ ثم يُحِييهِ: الخَضِرُ ⦗٤٤٣⦘
= (٦٨٠١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «قصة المسيح» (ص٣٦ - ٣٨): ق.
[ ٩ / ٤٤٢ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الدَّجَّالَ لَا يَفتَتِن بِهِ كُلُّ النَّاسِ وَلَا يُزيل الْإِمَامَةَ عمن كانت له الى نزول عيسى بن مريم
[ ٩ / ٤٤٣ ]
٦٧٦٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ نَافِعَ بْنَ أَبِي نَافِعٍ - مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ - أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابنُ مَرْيَمَ فيكم وإِمامُكُمْ مِنْكُمْ؟!)
= (٦٨٠٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «قصة المسيح ﵇» (ص٢٩): ق.
[ ٩ / ٤٤٣ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ دُخُولِ الدَّجَّالِ حَرَمَ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا
[ ٩ / ٤٤٣ ]
٦٧٦٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(ليس مِنْ بَلَدٍ إلا سَيَطَأُه الدَّجَّال إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ لَيْسَ نَقْبٌ مِن أنْقابِها إِلَّا عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَها فَيَنْزِلُ السَّبَخَةَ فَتَرْجُفُ المَدِينَةُ بِأَهْلِها ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ يَخْرُجُ إليه كُلُّ كَافِرٍ ومُنَافِقٍ)
= (٦٨٠٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٠٨٤): ق.
[ ٩ / ٤٤٣ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ دُخُولِ الدَّجَّالِ مَدِينَةَ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ٤٤٤ ]
٦٧٦٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ: عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(الْمَدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّال، فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ يَحرُسُونَها فَلَا يَدْخُلُها الدَّجَّالُ وَلَا الطَّاعُونُ - إِنْ شاء الله تعالى ـ)
= (٦٨٠٤) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «قصة المسيح الدجال» (٤٤/ ٩): خ.
[ ٩ / ٤٤٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ عَدَدِ الْمَلَائِكَةِ الَّتِي تَحْرُسُ حَرَمَ الْمُصْطَفَى ﷺ عَنْ دُخُولِ الدَّجَّالِ إِيَّاهَا
[ ٩ / ٤٤٤ ]
٦٧٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ بِعُكْبَرَا قَالَ: حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ لَهَا يومئذٍ سبعة أبواب على كل باب ملكان)
= (٦٨٠٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «قصة المسيح الدجال» (ص٤٦): خ.
[ ٩ / ٤٤٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ ظُهُورِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلَى مَن يَكُونُ مَعَ الدَّجَّالِ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ
[ ٩ / ٤٤٤ ]
٦٧٦٨ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: عَنْ أَبِيهِ أَنَّ ⦗٤٤٥⦘ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(تُقُاتِلُكُمُ الْيَهُودُ فَتَظْهَرُون عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ! هذا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ)
= (٦٨٠٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «قصة المسيح ﵇».
[ ٩ / ٤٤٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْعَلَامَةِ الَّتِي بِهَا يُعْرَفُ نَجَاةُ الْمَرْءِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
[ ٩ / ٤٤٥ ]
٦٧٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ: عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ:
(لَفِتْنَةُ بَعْضِكُمْ أخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ إِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ فِتْنَةٍ صَغِيرَةٍ وَلَا كَبِيرَةٍ إِلَّا تَتَّضِعُ لِفِتْنَةِ الدَّجَّالِ فمَنْ نَجَا مِنْ فِتْنَةِ مَا قَبْلَهَا نَجَا مِنْهَا وَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ مُسلمًا مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كَافِرٌ مُهَجَّاةً كَ فَ ر)
= (٦٨٠٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (٣٠٨٢).
[ ٩ / ٤٤٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ تَمِيمَ هُمْ أشَدُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى الدَّجَّالِ - نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ الدجال ـ
[ ٩ / ٤٤٥ ]
[٦٧٦٩/م]- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ⦗٤٤٦⦘
لَا أزالُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ بَعْدَ ثَلَاثٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: قَدِمَ مِنْهُمْ سَبْيٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَكَانَ عَلَى بَعْضِهِمْ رَقَبَةٌ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(أعْتِقْها فَإِنَّهَا مِنْ ولَد إِسْمَاعِيلَ)، وَجَاءَتْهُ صدقاتُ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(هَذِهِ صدَقاتُ قوْمِنا) وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:
(هُمْ أشدُّ أُمَّتِي على الدَّجَالِ) (١).
= (٦٨٠٨) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
_________________
(١) سقط هذا الحديث - بتبويبه - من «الأصل»، واستدركناه من «طبعة المؤسسة». «الناشر».
[ ٩ / ٤٤٥ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ قِتَالِهِمُ الدَّجَّالَ
[ ٩ / ٤٤٦ ]
٦٧٧٠ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْدُونَ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: حدثنا أحمد بن سعيد الدرامي قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: عَنْ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ رسول الله ﷺ قال:
(تُقاتلون جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ عَلَيْكُمْ وتُقاتِلُون فَارِسَ فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ تُقاتلون الدَّجَّال فَيَفْتَحُهُ الله عليكم)
= (٦٨٠٩) [٦٩: ٣]⦗٤٤٧⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٢٤٦): م.
[ ٩ / ٤٤٦ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْبَلَدِ الَّذِي يُهلِك اللَّهُ - جَلَّ وَعَلَا - الدَّجَّال بِهِ
[ ٩ / ٤٤٧ ]
٦٧٧١ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ - وهِمَّتُهُ الْمَدِينَةَ - حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ أُحُدٍ ثُمَّ يَغْدُو قِبَلَ الشام وهناك يَهْلِكُ)
= (٦٨١٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٥٤٨٠): م (١).
_________________
(١) وعزاه صاحب «المشكاة» للبخاري - أيضًا ـ! وهو وَهَمٌ مِنْ أوهامه.
[ ٩ / ٤٤٧ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ قَاتِلِ الْمَسِيحِ ووَصْفِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَقْتُلُه فِيهِ
[ ٩ / ٤٤٧ ]
٦٧٧٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حدثني يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيَّ يَحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ - مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ - قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي مُجمِّعَ بْنَ جَارِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(يَقتُلُ ابنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبِابِ لُدٍّ)
= (٦٨١١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «قصة المسيح ﵇».
[ ٩ / ٤٤٧ ]
ذِكْرُ قَدْرِ مُكث الدَّجَّالِ فِي الْأَرْضِ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنْ وَثاقه
[ ٩ / ٤٤٨ ]
٦٧٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: أُحدِّثُكم مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ ـ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَبُو الْقَاسِمِ - الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ـ:
(إنَّ الأعْورَ الدَّجَّال - مَسِيحَ الضَّلاَلةِ - يخرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي زَمَانِ اخْتِلاف مِن النَّاسِ وفُرْقَةٍ فيَبْلُغُ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنَ الْأَرْضِ فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا، اللَّهُ أَعْلَمُ مَا مِقْدَارُها؟! اللَّهُ أَعْلَمُ مَا مِقْدَارُها؟! - مَرَّتَيْنِ - ويُنزِلُ اللهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَيَؤُمُّهم فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِن الرَّكْعَةِ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَتَلَ الله الدَّجَّالَ وأَظْهَرَ المؤمنين)
= (٦٨١٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «قصة المسيح» - أيضًا ـ.
قال أبو حاتم: فِي هَذَا الْخَبَرِ: (فيؤُمّهم) أَرَادَ بِهِ: فيَأمُرهم بِالْإِمَامَةِ إِذِ الْعَرَبَ تَنسُبُ الْفِعْلَ إِلَى الْآمِرِ كَمَا تَنْسِبَهُ إِلَى الْفَاعِلِ كَمَا ذَكَرْنَا فِي غير موضع من كتبنا
_________________
(١) تابعه مُحمَّدُ بن فُضيلٍ، عن عاصمٍ به. رواه البزَّارُ (٤/ ١٤٢/٣٣٩٦)، وبقية الرجال ثقاث؛ فالسندُ صحيح.
[ ٩ / ٤٤٨ ]
ذِكْرُ ذَوَبَانِ الدَّجَّالِ عِنْدَ رُؤْيَتِهِ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَبْلَ قَتْلِهِ إِيَّاهُ
[ ٩ / ٤٤٨ ]
٦٧٧٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو ثَوْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا معلَّى بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ ⦗٤٤٩⦘ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ - أَوْ بِدَابِقَ - فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هُمْ خِيَارُ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ فَإِذَا تَصَافُّوا قَالَتِ الرُّومُ: خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُم فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: لَا وَاللَّهِ لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا فيُقَاتِلُونَهم فيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا ثُمَّ يُقتَلُ ثُلُثُهم - وَهُمْ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ - ويَفْتَتِحُ ثُلُثٌ فيَفْتَتِحُون القُسْطُنْطِينِيَّةَ فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْسِمُونَ الْغَنَائِمَ قَدْ عَلَّقوا سُيُوفَهُمْ بالزَّيْتُون إِذْ صَاحَ فِيهِمُ الشَّيْطَانُ: إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُم فِي أَهَالِيكُم فيَخْرُجُون - وَذَلِكَ بَاطِلٌ - فَإِذَا جَاؤُوا الشَّامَ خَرَجَ - يَعْنِي الدَّجَّال - فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّون لِلْقِتَالِ ويُسَوُّون الصُّفُوفَ إذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللَّهِ يَذُوبُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ وَلَوْ تَرَكُوهُ لَذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ وَلَكِنَّهُ يَقتُلُه اللَّهُ بِيَدِهِ فَيُرِيهِم دَمَهُ بِحَرْبِتِهِ)
= (٦٨١٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «قصة المسيح».
[ ٩ / ٤٤٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْأَمْنِ الَّذِي يَكُونُ فِي النَّاسِ بَعْدَ قَتْلِ ابْنِ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ
[ ٩ / ٤٤٩ ]
٦٧٧٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلاتٍ وأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ ⦗٤٥٠⦘ مَرْيَمَ وَإِنَّهُ نَازِلٌ فاعْرِفُوه فَإِنَّهُ رَجُلٌ يَنْزِعُ إِلَى الحُمْرةِ وَالْبَيَاضِ كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بِلَّةٌ وَإِنَّهُ يَدُقُّ الصَّلِيبَ ويَقْتُلُ الخُنزِيرَ ويُفِيضُ الْمَالَ ويَضَعُ الْجِزْيَةَ وَإِنَّ اللَّهَ يُهلِكُ فِي زَمَانِهِ المِلَلَ كُلَّهَا - غَيْرَ الْإِسْلَامِ - ويُهلِكَ اللَّهُ المسيحَ الضالَّ الأعورَ الكذَّابَ ويُلقِي اللهُ الأَمَنَةَ حَتَّى يَرْعَى الْأَسَدُ مَعَ الْإِبِلِ والنَّمِرُ مَعَ الْبَقَرِ وَالذِّئَابُ مَعَ الْغَنَمِ وَيَلْعَبُ الصِّبْيَانُ مَعَ الحيَّات لا يَضُرُّ بَعضُهمْ بعضًا)
= (٦٨١٤) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢١٨٢).
[ ٩ / ٤٤٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَفْعَلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ بِمَنْ نَجَّاه اللَّهُ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ
[ ٩ / ٤٥٠ ]
٦٧٧٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ فَيَّاضٍ بِدِمَشْقَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عن أَبِيهِ: عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
(إنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ يَأْتِي قَوْمًا قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنَ الدَّجَّالِ فَيَمْسَحُ وُجُوهَهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ)
= (٦٨١٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «قصة المسيح ﵇» (ص١٤ - ١٦): م.
[ ٩ / ٤٥٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ رَفْعِ التَّبَاغُضِ وَالتَّحَاسُدِ وَالشَّحْنَاءِ عِنْدَ نُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَوَاتُ اللَّهُ عليه
[ ٩ / ٤٥١ ]
٦٧٧٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(لَيَنْزِلَنَّ ابنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عادِلًا فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ ويَقتُلُ الخُنْزِيرَ ولَيَضَعَنَّ الجِزْيةَ وَلَتُتْرَكَنَّ القِلاَصُ فَلَا يُسْعَى عَلَيْهَا وَلَتَذْهَبَنَّ الشَّحْناء والتَّبَاغُضُ والتَّحَاسُدُ وَلَيُدْعَوُنَّ إِلَى الْمَالِ فَلَا يَقْبَلُهُ أحَدٌ)
= (٦٨١٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «قصة نزول المسيح ﵇» (ص٥٩): ق.
[ ٩ / ٤٥١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ نُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ
[ ٩ / ٤٥١ ]
٦٧٧٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي رَزين عَنْ أَبِي يَحْيَى - مَوْلَى ابْنِ عَفْرَاءَ ـ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ:
فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلِسَّاعَةِ﴾ [الزخرف: ٦١] قَالَ:
(نُزولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ قَبْلِ يَومِ القيامة)
= (٦٨١٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (٣٢٠٨).
[ ٩ / ٤٥١ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ خَبَرَ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَهَمٌ
[ ٩ / ٤٥٢ ]
٦٧٧٩ - أخبرنا ابن قتيبة قال: حدثنا يزيد ابن مَوْهَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا يَكسِرُ الصَّلِيبَ ويَقْتُلُ الخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الجِزْيَةَ ويفِيضُ المالُ حتى لا يَقبَلَهُ أحدٌ)
= (٦٨١٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «شرح الطحاوية» (٥٠٠/ ٧٦٢)، «قصة المسيح ﵇» (ص٥٩): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَسَمِعَهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَالطَّرِيقَانِ - جَمِيعًا - مَحْفُوظَانِ
[ ٩ / ٤٥٢ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ إِمَامَ هَذِهِ الْأُمَّةِ عِنْدَ نُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ يَكُونُ مِنْهُمْ دُونَ أَنْ يَكُونَ عِيسَى إِمَامُهُمْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ
[ ٩ / ٤٥٢ ]
٦٧٨٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ⦗٤٥٣⦘
(لَا تَزَالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي يُقاتِلُون عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيَقُولُ أميرُهُم: تَعاَلَ صَلِّ لَنَا فَيَقُولُ: لَا، إِنَّ بَعضَكُم عَلَى بَعْضٍ أُمَراءُ لِتَكْرِمَةِ اللهِ هذه الأمة)
= (٦٨١٩) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٧٠ و١٩٦٠)، «قصة المسيح ﵇» (ص٥٧): م.
[ ٩ / ٤٥٢ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ يَحُجُّ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ بَعْدَ قَتْلِه الدَّجَّالَ
[ ٩ / ٤٥٣ ]
٦٧٨١ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْلَمِيِّ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(لَيُهِلَّنَّ ابنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجًّا أَوْ مُعتَمِرًا أَوْ لَيُثَنِّيَنَّهُمَا)
= (٦٨٢٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «قصة المسيح ﵇» (ص٣٧/ المتن).
[ ٩ / ٤٥٣ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ إِذَا نَزَلَ يُقاتل النَّاسَ عَلَى الْإِسْلَامِ
[ ٩ / ٤٥٣ ]
٦٧٨٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال:
(الْأَنْبِيَاءُ كُلهم إِخوَةٌ لِعَلاتٍ أُمَّهَاتُهم شَتّىً وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إِنَّهُ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ نَازِلٌ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فاعْرِفُوهُ: رجلٌ مَرْبُوعٌ إِلَى الحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ بَيْنَ مُمَصَّرَيِن كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقطُرُ - ⦗٤٥٤⦘ وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ - فيُقَاتل النَّاسَ عَلَى الْإِسْلَامِ فَيدُقُّ الصَّلِيبَ ويَقتُلُ الخِنْزِيرَ ويَضَعُ الجِزْيَةَ ويُهلِكُ اللَّهُ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ كُلَّهَا - إِلَّا الْإِسْلَامَ - ويُهلِكُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ وتَقَعُ الأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَرتَعَ الأُسْدُ مَعَ الْإِبِلِ والنِّمَارُ مَعَ البَقَرِ والذِّئاب مَعَ الْغَنَمِ ويَلعَبُ الصِّبْيَانُ بالحيَّاتِ لَا تَضرُّهُمْ فيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً ثُمَّ يُتَوفَّى فيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عليه ـ)
= (٦٨٢١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٦٧٧٥).
[ ٩ / ٤٥٣ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ قَدْرِ مُكْثِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي النَّاسِ بَعْدَ قَتْلِه الدَّجَّالَ
[ ٩ / ٤٥٤ ]
٦٧٨٣ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ ⦗٤٥٥⦘ الرَّحْمَنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ الْحَضْرَمِيِّ بْنِ لَاحِقٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَبْكِي فَقَالَ:
(ما يُبْكِيكِ)؟ قالت: يارسول اللَّهِ ذَكرتُ الدَّجال قَالَ:
(فَلَا تَبْكِيَنَّ فإنْ يَخْرُجْ وَأَنَا حَيٌّ أَكْفِيكُمُوهُ وإنْ مُتُّ فَإِنَّ ربَّكُم لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مَعَهُ الْيَهُودُ فيَسِيرُ حَتَّى يَنْزِلَ بِنَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ عَلَى كُلِّ بَابٍ مَلَكَانِ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ شِرَارُ أَهْلِهَا فَيَنْطَلِقُ حَتَّى يَأْتِيَ لُدّ فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يَلْبَثُ عِيسَى فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً - أَوْ قَرِيبًا مِن أَرْبَعِينَ سَنَةً - إِمَاماُ عَدْلًا وحَكَمًا مُقْسِطًا)
= (٦٨٢٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «قصة المسيح الدجال» (ص١٨).
_________________
(١) تابعه أخوه أبو بكر بن أبي شيبة في «المصنف» (١٥/ ١٣٤/١٩٣٢٠)، وعنه: أبو عمرو الداني في «الفتن» (ق ١٤٢/ ٢). وأخرجه أحمد (٢/ ٧٥) من طريق أخرى عن حرب بن شداد، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حدَّثني الحضرمي بن لاحق به. وهذا إسنادٌ صحيح متصل إلى الحضرمي، وهو لا بأس به؛ كما قال الحافظ في «التقريب»؛ فالسندُ حسنٌ - إن شاء الله -. وله شواهدُ كثيرةٌ، فراجع كتابي: «قصة المسيح الدجال ».
[ ٩ / ٤٥٤ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ خُرُوجَ الْمَهْدِيِّ إِنَّمَا يَكُونُ بَعْدَ ظُهُورِ الظُّلم وَالْجَوْرِ فِي الدُّنْيَا وغَلبِهِمَا عَلَى الْحَقِّ وَالْجِدِّ
[ ٩ / ٤٥٥ ]
٦٧٨٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الصِّدِّيق: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(لَا تقومُ الساعة حتى تَمتَلِىءَ الْأَرْضُ ظُلْمًا وعُدْوَانًا ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أهل بيتي - أو عِتْرَتِي - فيَمْلأُها قِسْطًا وَعَدْلًا كما مُلِئَتْ ظُلمًا وعُدْوَانًا)
= (٦٨٢٣) [٦٩: ٣]⦗٤٥٦⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض النضير» (٢/ ٥٣).
[ ٩ / ٤٥٥ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ اسْمِ الْمَهْدِيِّ وَاسْمِ أَبِيهِ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَهْدِيَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
[ ٩ / ٤٥٦ ]
٦٧٨٥ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ بِالْأُبُلَّةِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تقومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ النَّاسَ رجلٌ مِن أهل بيتي يُوَاطِىءُ اسمُهُ اسمي واسمُ أبيه اسم أبي فَيَمْلأُها قِسْطًا وعَدْلًا)
= (٦٨٢٤) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - مضى (٥٩٢٣).
[ ٩ / ٤٥٦ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ المهديُّ يَشْبِهُ خَلْقُهُ خَلْقَ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ٤٥٦ ]
٦٧٨٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ الرَّيَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ شُبْرُمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي يُواطِىءُ اسمه اسمي وخَلْقُهُ خَلْقي فَيَمْلأُها قِسْطًا وعَدْلًا كما مُلِئَتْ ظُلْمًا وجَوْرًا)
= (٦٨٢٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
منكر بزيادة: «وخلقه خلقي» - «الضعيفة» (٦٤٨٥).
[ ٩ / ٤٥٦ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمُدَّةِ الَّتِي تَكُونُ لِلْمَهْدِيِّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
[ ٩ / ٤٥٧ ]
٦٧٨٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمَرْوَزِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تقومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، أَقْنَى، يَمْلأ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ قَبْلَهُ ظُلْمًا، يَمْلِكَ سَبْعَ سِنِينَ)
أَبُو الصديق اسمه: بكر بن قيس الناجي
= (٦٨٢٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الروض» (٢/ ٥٣).
[ ٩ / ٤٥٧ ]
ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُبايَعُ فِيهِ الْمَهْدِيُّ
[ ٩ / ٤٥٧ ]
٦٧٨٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابن أبي ذئب يَذْكُرُعن سَعِيدِ بْنِ سَمْعَانَ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحدِّث أَبَا قَتَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ والمَقَامِ وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْبَيْتَ إِلَّا أَهْلُهُ فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ فَلَا تَسَلْ عَنْ هَلَكَةِ الْعَرَبِ ثُمَّ تَظْهَرُ الْحَبَشَةُ فيُخَرِّبُونَهُ خَرَابًا لَا يَعْمُرُ بَعْدَهُ أبَدًا وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَهُ)
= (٦٨٢٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٧٧٢٠).
[ ٩ / ٤٥٧ ]
ذِكْرُ الإِخبارِ عَن كَثْرةِ خَلْقِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا النَّسْلَ مِنْ أَوْلَادِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
[ ٩ / ٤٥٨ ]
٦٧٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(إنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أقَلُّ مَا يَتْرُكُ أحدُهُمْ لِصُلْبِهِ ألْفًا مِن الذُّرِّيةِ وإنَّ مِن وَرَائِهِم أُممًا ثَلَاثَةً: مِنْسَكٌ وتَاوِيل وتارِيس لَا يَعَلَمُ عَدَدَهُمْ إلا الله)
= (٦٨٢٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (٤١٤٢).
[ ٩ / ٤٥٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بأنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُحاصَرون إِلَى وَقْتِ يَأْذَنُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا بِخُرُوجِهِمْ
[ ٩ / ٤٥٨ ]
٦٧٩٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَبَا رَافِعٍ حَدَّثَهُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(يَحْفِرُونَ فِي كُلِّ يَوْمٍ حَتَّى يَكادُوا أَنْ يَرَوْا شُعَاعَ الشّمْسِ فيقُولُون نَرْجعُ إِلَيْهِ غَدًا فَيَرْجعُون وهُو أَشَدُّ مَا كَانَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُم وَأَرادَ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَهمْ عَلَى النَّاسِ قَالُوا: نَرْجِعُ إِلَيْهِ غَدًا إنْ شَاءَ اللَّهُ فَيَرجِعون إِلَيْهِ كَهَيْئَةِ مَا تَرَكُوهُ فَيَحْفِرُونَهُ فَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(فَيَفِرُّ الناس مِنْهُمْ الى حُصُونِهِمْ)
= (٦٨٢٩) [٦٩: ٣]⦗٤٥٩⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٧٣٥).
[ ٩ / ٤٥٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْفِتْنَةِ الَّتِي يَبْتَلِي اللَّهُ عِبَادَهُ بِهَا عِنْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
[ ٩ / ٤٥٩ ]
٦٧٩١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ - ثُمَّ الظَّفَرِيُّ - عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ - أَحَدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ـ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(تُفتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ويَخْرُجُون عَلَى النَّاسِ كَمَا قَالَ اللَّهُ: ﴿وَهُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُون﴾ [الأنبياء: ٩٦] ويَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ عَنْهُمْ إِلَى مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ ويضُمُّون إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ ويَشْرَبُون مِيَاهَ الْأَرْضِ حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَمُرُّ بذلك النهر فيقول: قد كان ها هنا مَاءٌ مَرَّةً حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّاسِ أحدٌ إِلَّا فِي حِصْنٍ أَوْ مَدِينةٍ قَالَ قَائِلُهُمْ هَؤُلَاءِ أهْلُ الْأَرْضِ قَدْ فَرَغْنا مِنْهُمْ بَقِي أَهْلُ السَّمَاءِ قَالَ: ثُمَّ يَهُزُّ أحدُهُمْ حَرْبَتَهُ ثُمَّ يَرْمِي بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ إليهمْ مُخَضَّبَةً دَمًا - لِلْبَلاء وَالْفِتْنَةِ - فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ يَبْعَثُ اللَّهُ دُودًا فِي أعناقهم - كَنَغَفِ الجراد الذي يَخرُجُ في أعناقها - فَيُصْبِحُون مَوْتَى حَتَّى لَا يُسْمَعُ لَهُم حِسٌّ فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: أَلَا رَجُلٌ يَشْرِي لَنَا نَفْسَهُ فَيَنْظُرَ مَا فَعَلَ هَؤُلَاءِ الْعَدُوُّ؟! فيَتَجَرَّدُ رَجُلٌ مِنْهُمْ لِذَلِكَ مُحتَسِبًا لِنَفْسِهِ عَلَى أَنَّهُ مَقتول فيَجِدُهُم مَوْتَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فيُنادي: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ! أَلَا أَبْشِروا فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَاكُمْ عَدُوَّكُمْ فَيَخْرُجُونَ عَنْ مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ ويُسَرِّحُون مَوَاشِيَهُمْ) ⦗٤٦٠⦘
= (٦٨٣٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (١٧٩٣).
[ ٩ / ٤٥٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ رَدْمَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ قَدْ فُتِحَ مِنْهُ الْآنَ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ
[ ٩ / ٤٦٠ ]
٦٧٩٢ - أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ: عَنْ أمِّ حَبِيبَةَ قَالَتِ:
اسْتَيْقَظَ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ:
(لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ويلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ! فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ ردم يأجوج ومأجوج) - وَحَلَّقَ بيده عشرة - قالت: قلت: يارسول اللَّهِ! أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ:
(نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الخَبَثُ)
= (٦٨٣١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٩٨٧): ق، عن زينب بنت جحش، وهو الصواب، وكذلك رواه المؤلِّفُ فيما تقدَّم (٣٢٧).
[ ٩ / ٤٦٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ انْقِطَاعِ الْحَجِّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
[ ٩ / ٤٦٠ ]
٦٧٩٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗٤٦١⦘
(لَيُحَجَّنَّ هَذَا البَيتُ وَلَيُعْتَمَرنَّ بعدَ خُروج يأجوج ومأجوج)
= (٦٨٣٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٤٣٠): خ.
[ ٩ / ٤٦٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ تَتَابُعِ الْآيَاتِ وتواتُرها إِذَا ظَهَرَتْ فِي الْأَرْضِ أَوَائِلُهَا
[ ٩ / ٤٦١ ]
٦٧٩٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(خُرُوجُ الْآيَاتِ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ تَتَابَعْنَ كما تَتَتابَعُ الخَرَزُ)
= (٦٨٣٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (١٧٦٢ و٣٢١٠).
[ ٩ / ٤٦١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْفِتَنَ إِذَا وَقَعَتْ - وَالْآيَاتِ - إِذَا ظَهَرَتْ - كَانَ فِي خَلَلِهَا طَائِفَةٌ عَلَى الحق أبدًا
[ ٩ / ٤٦١ ]
٦٧٩٥ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِيَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ الساعة)
= (٦٨٣٤) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٧٠).
[ ٩ / ٤٦١ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يصرِّح بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٩ / ٤٦٢ ]
٦٧٩٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(لَا يزالُ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ عِصَابةٌ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ خِلافُ مَنْ خَالَفَهم حَتَّى يأْتِيَهُمُ أمرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذلك)
= (٦٨٣٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (١٩٦٢).
[ ٩ / ٤٦٢ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الطَّائِفَةِ الْمَنْصُورَةِ الَّتِي تَكُونُ عَلَى الْحَقِّ إِلَى أَنْ تَأْتِيَ السَّاعَةُ
[ ٩ / ٤٦٢ ]
٦٧٩٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ حدَّثه: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شِمَاسَةَ حدَّثه:
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ وَعِنْدَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ الْخَلْقِ هُمْ شرٌّ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَدْعُونَ اللَّهَ بِشَيْءٍ إِلَّا ردَّهُ عَلَيْهِمْ! فبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ فَقَالَ لَهُ مَسْلَمَةُ: يَا عُقْبَةُ! اسْمَعْ مَا يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ عُقْبَةُ هُوَ أَعْلَمُ! وَأَمَّا أَنَا فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(لَا تزالُ عِصابة مِنْ أُمَّتِي يُقاتلون عَلَى أَمْرِ اللَّهِ قَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِم لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ) فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ⦗٤٦٣⦘ ثُمَّ يبعثُ اللَّهُ رِيحًا ريحُها رِيحُ الْمِسْكِ ومَسُّها مسُّ الخزِّ فَلَا تَتْرُكُ نَفْسًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ ثُمَّ يَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فَعَلَيْهِمْ تقوم الساعة)
= (٦٨٣٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١١٠٨): م.
[ ٩ / ٤٦٢ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٩ / ٤٦٣ ]
٦٧٩٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا يزالُ هَذَا الدِّينُ يُقاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حتى تَقُومَ الساعة)
= (٦٨٣٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٩٦٣): م.
[ ٩ / ٤٦٣ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ قَبُولِ الْإِيمَانِ فِي الِابْتِدَاءِ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
[ ٩ / ٤٦٣ ]
٦٧٩٩ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ قال حدثنا عبد العزيز بن محمد عن الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تطلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا طَلَعَتْ آمَنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ فيومئذٍ ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨]⦗٤٦٤⦘
= (٦٨٣٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ابن ماجه» (٤٠٦٨): ق.
[ ٩ / ٤٦٣ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ خُرُوجِ النَّارِ الَّتِي تَخْرُجُ قَبْلَ قِيَامِ السَّاعَةِ
[ ٩ / ٤٦٤ ]
٦٨٠٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(لَا تقومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخرُجَ نارٌ تُضِيءُ لَهَا أعناقُ الْإِبِلِ ببُصْرَى)
= (٦٨٣٩) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٠٨٣): ق.
[ ٩ / ٤٦٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ سَيْرِ النَّارِ الَّتِي تَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
[ ٩ / ٤٦٤ ]
٦٨٠١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ بِشْرٍ السُّلَمِيِّ: عَنْ أَبِيهِ (١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗٤٦٥⦘
(يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ نارٌ مِنْ حُبْسٍ تَسِيرُ سَيْرَ بَطِيئَةِ الْإِبِلِ تَسيرُ بِالنَّهَارِ وتَكْمُنُ بِاللَّيْلِ يُقال: غَدَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فاغْدُوا قَالَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ! فَقِيلوا رَاحَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ! فَرُوحُوا مَنْ أَدْرَكَتْهُ أَكَلَتْهُ)
= (٦٨٤٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (٦٩١٤)، وانظر التعليق.
_________________
(١) يعني: بشرًا السلمي، وإيراد المؤلف لحديثه هذا يُشْعِرُ أنه صحابيٌّ عنده، وهو في ذلك تابعٌ لشيخه أبي يعلى؛ فإنه أوردَه في «مسنده» (٢/ ٢٣٣ - ٢٣٤)، وكذا الإمام أحمد (٣/ ٤٤٣)، ولم يذكروا في ترجمتِه ما يَدُلُّ على صحبتِه إلا هذا الحديث، ولم يُصرِّحْ بسماعه منه ﷺ! ولذلك لم يَذكُرْهُ المؤلف في الصحابة، بل إنَّهُ ردَّ على مَنْ خالف، فقال في «ثقاته» - وقد أورده في التابعين - (٤/ ٧٣): «يروي المراسيل، يروي عنه ابنه رافع، ومَنْ زَعَمَ أن له صحبة فقد وَهِمَ». على أنَّهُ لو صرَّح بالتحديث؛ لم تَثبُتْ صحبتُه؛ لأنَّ ابنَه غير معروف! ولذلك قال الذهبي - مُتعقبًا على الحاكم إيرادَه إياه شاهدًا (٤/ ٤٤٢ - ٤٤٣): «قلت: رافع مجهول». وأبو جعفر - الراوي عنه ـ: هو محمد بن علي بن الحسين؛ كما في رواية «المستدرك»، ووقع في «تاريخ البخاري» (١/ ٢/١٣٢): (عيسى بن علي)!. وفي ظَنِّي أنه مُحرف: (محمد)، وكان من الممكن أن يُقال: إنه خطأ مطبعي، لولا أنه وقع كذلك مُحرَّفًا في ترجمة رافع بن بشر من «التاريخ» (٢/ ١/٣٠٤)!
[ ٩ / ٤٦٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَكُونُ مُنْتَهَى سَيْرِ النَّارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا إِلَيْهِ
[ ٩ / ٤٦٥ ]
٦٨٠٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ أَبِي الدُّمَيْكِ ببغداد قال: حدثنا علي ابن الْمَدِينِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ حِمَازٍ: عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ:
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فنَزَلنا ذَا الحُلَيْفَةِ وتعجَّلَتْ رِجَالٌ إِلَى الْمَدِينَةِ ⦗٤٦٦⦘ فَبَاتُوا بِهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ سَأَلَ عَنْهُمْ؟ فَقِيلَ: تعجَّلوا إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ:
(تعجَّلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَالنِّسَاءِ؟! أَمَا إِنَّهُمْ سَيَتْرُكُونَها أَحْسَنَ مَا كَانَتْ) وَقَالَ لِلَّذِينَ تخلَّفوا مَعَهُ مَعْرُوفًا ثُمَّ قَالَ:
(لَيْتَ شِعْرِي مَتَى تخرُجُ نَارٌ مِنَ الْيَمَنِ - مِن جَبَلِ الْوَرَّاقِ - تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ الْإِبِلِ وَهِيَ تَنْزِلُ بِبُصْرَى كَضَوْءِ النهار)
قال علي: بُصرى بالشام
= (٦٨٤١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٠٨٣).
[ ٩ / ٤٦٥ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ تَقَارُبِ الزَّمَانِ قَبْلَ قِيَامِ الساعة
[ ٩ / ٤٦٦ ]
٦٨٠٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِحَرَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي صَالِحٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ وَيَكُونُ الشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ وَتَكُونُ الْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ وَيَكُونُ الْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ وَتَكُونُ السَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ - أو الخُوصَةِ ـ)
= (٦٨٤٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٥٤٤٨/ التحقيق الثاني).
[ ٩ / ٤٦٦ ]
ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي يُتَوقَّع كَوْنُهَا قَبْلَ قِيَامِ الساعة
[ ٩ / ٤٦٦ ]
٦٨٠٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ: عَنْ أَبِي ⦗٤٦٧⦘ سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ قَالَ:
أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ - فَقَالَ:
(مَاذَا كُنْتُمْ تَتَذَاكَرُونَ؟) قُلْنَا: كُنَّا نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ فَقَالَ:
(إِنَّهَا لَا تَقُومُ حَتَّى تَرَوْا قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ: الدَّجَّال والدُّخَان وَعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ والدَّابَّةِ وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَثَلَاثَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَآخَرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِن قَعْرِ عَدَنٍ - أَوْ عَدَن أَوِ الْيَمَنِ - تَطْرُدُ الناس الى المحشر)
= (٦٨٤٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٠٨٣): م.
[ ٩ / ٤٦٦ ]
ذِكْرُ أَمَارَةٍ يُستَدلُّ بِهَا عَلَى قِيَامِ السَّاعَةِ
[ ٩ / ٤٦٧ ]
٦٨٠٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي زُفَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أرْدَكَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ وَالِبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
(وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والبُخْلُ ويُخَوَّنَ الْأَمِينُ ويُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ ويَهْلِكَ الوُعُول وتَظْهرَ التُّحُوتُ) قالوا: يارسول اللَّهِ وَمَا الوُعُول والتُّحُوتُ؟ قَالَ:
(الْوُعُولُ: وجُوهُ النَّاسِ وَأَشْرَافُهُمْ والتُّحُوتُ: الَّذِينَ كَانُوا تَحْتَ أَقْدَامِ الناس - لا يُعْلَمُ بِهِمْ ـ)
= (٦٨٤٤) [٦٩: ٣]⦗٤٦٨⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (٣٢١١).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سَمِعَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أبا هريرة وهو ابن عشر سنين - إذ ذاك ـ
[ ٩ / ٤٦٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ وَالنَّاسُ فِي أسواقهم وأشغالهم
[ ٩ / ٤٦٨ ]
٦٨٠٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُشْكَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْرَجُ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وثَوبُهُما بَيْنَهُما لَا يَطْوِيَانِهِ وَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ بِلَبَنِ لِقْحَتِهِ لَا يَطْعَمُهُ ولَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهُوَ يَلُوطُ حَوْضَهُ لَا يَسْقِيهِ وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَرَفَع لُقْمَتَهُ الى فِيه لا يَطْعَمُهَا)
= (٦٨٤٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٤/ ١٩١): خ، م؛ لكن ليس عنده الجملة الاخيرة.
[ ٩ / ٤٦٨ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٩ / ٤٦٨ ]
٦٨٠٧ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْغُضَائِرِيُّ بِحَلَبَ وَالْبُجَيْرِيُّ بِصُغْدَ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَيْسُورٌ عَنْ أَبِي الْحَارِثِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلَين بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ يَتَبَايَعَانِهِ فَلَا هُما يَنْشُرَانِهِ وَلَا هُما يَطْوِيَانِهِ وَتَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلٍ وَفِي فِيهِ لُقْمَةٌ فلا هو يُسِيغُها ولا هو يَلْفِظُها)
= (٦٨٤٦) [٦٩: ٣]⦗٤٦٩⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح بما قبله.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: أَبُو الْحَارِثِ - هَذَا ـ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ
وَمَيْسُورٌ: هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
[ ٩ / ٤٦٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ أَدْرَكَ السَّاعَةَ وَهُوَ حَيٌّ كَانَ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ
[ ٩ / ٤٦٩ ]
٦٨٠٨ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْياءٌ ومَنْ يَتَّخِذُ القبور مساجد)
= (٦٨٤٧) [٦٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «تحذير الساجد» (ص ٢٦ - ٢٧).
[ ٩ / ٤٦٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ النَّاسِ الَّذِينَ يَكُونُ قيام الساعة على رؤوسهم
[ ٩ / ٤٦٩ ]
٦٨٠٩ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن ثَابِتٍ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إلا الله) (١). ⦗٤٧٠⦘
= (٦٨٤٨) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٠١٦): م باللفظ الذي بعده.
_________________
(١) وَهِمَ الشيخُ شعيب؛ فعزاهُ لمسلم بهذا اللفظ! وإنما رواهُ باللفظ الأتي بعده.
[ ٩ / ٤٦٩ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تفرَّد بِهِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
[ ٩ / ٤٧٠ ]
٦٨١٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: قَالَ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ: اللهُ اللهُ)
= (٦٨٤٩) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه: م.
[ ٩ / ٤٧٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَنْ يَكُونُ قِيَامُ الساعة عليهم
[ ٩ / ٤٧٠ ]
٦٨١١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال:
(لا تقوم الساعة إلا على شِرَارِ الناس)
= (٦٨٥٠) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٨/ ٢٠٨).
[ ٩ / ٤٧٠ ]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ
[ ٩ / ٤٧٠ ]
٦٨١٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أبو الوليد بصيدا حدثنا إسحاق بن سيار حَدَّثَنَا جُنَادَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ المُرِّيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعِشْرِينَ عَنِ ⦗٤٧١⦘ الْأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(سَتُنْتَقَوْنَ كما يُنَقَّى التَّمْرُ مِنْ حُثالَتِهِ)
= (٦٨٥١) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن لغيره - «الصحيحة» (١٧٨١).
[ ٩ / ٤٧٠ ]
ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى ﷺ مَنْ يَبْقَى فِي آخِرِ الزَّمَانِ بحُثَالَةِ التَّمْرِ
[ ٩ / ٤٧١ ]
٦٨١٣ - أَخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنُ بِنْتِ تَمِيمِ بْنِ الْمُنْتَصِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ السُّكَّرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَيَانَ بْنِ بِشْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ: عَنْ مِرْدَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا ويَفْنَى الصَّالِحُونَ الأَوَّلَ فالأَوَّلَ حَتَّى لَا يَبْقى إِلَّا مِثْلُ حُثَالةِ التَّمْرِ والشَّعِيرِ لا يُبالِي اللهُ بهم)
= (٦٨٥٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٤١٥٦).
[ ٩ / ٤٧١ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الرِّيحِ الَّتِي تَجِيءُ تَقْبِضُ أَرْوَاحَ النَّاسِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
[ ٩ / ٤٧١ ]
٦٨١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُبْعَثَ رِيحٌ حَمْرَاءُ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ فيَكْفِتُ اللَّهُ بِهَا كُلِّ نَفْسٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا يُنْكِرُها النَّاسُ مِنْ قِلَّةِ مَنْ يَمُوتُ ⦗٤٧٢⦘ فِيهَا: مَاتَ شيخٌ فِي بَنِي فُلَانٍ وَمَاتَتْ عَجُوزٌ فِي بَنِي فُلَانٍ ويُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَيُرْفَعُ إِلَى السَّمَاءِ فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ وتَقِيءُ الْأَرْضُ أَفلاذ كَبِدِها مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهَا بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ، يَمُرُّ بِهَا الرَّجُلُ فَيَضْرِبُها بِرِجْلِهِ وَيَقُولُ: فِي هَذِهِ كَانَ يَقْتَتِلُ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا! وأصبحتِ الْيَوْمَ لَا يُنْتَفَعُ بِهَا)
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وإنَّ أوَّل قبائلِ الْعَرَبِ فَنَاءً قُرَيْشٌ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَوْشَك أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى النَّعْل وَهِيَ مُلقاةٌ فِي الكُنَاسَةِ فيَأخُذَها بِيَدِهِ ثُمَّ يَقُولُ: كَانَتْ هذِهِ من نعال قُريش في الناس (١).
= (٦٨٥٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر التعليق. ⦗٤٧٣⦘
_________________
(١) قلت رجاله كلُّهم ثقات رجال مسلم؛ غير عبد الغفار بن عبد الله - وهو الزبيري الموصلي ـ، وقد وثَّقه المؤلِّفُ (٨/ ٤٢١)، وخرَّج له أحاديث غير هذا، مثل ما تقدم (١٠٤٢ و٣٨٦٢ و٤٣٢٨)، وروى عنه جمع، وغالب حديثِه هذا؛ جاءت له شواهدٌ: فجملة القرآن صحَّت من حديث حذيفة، وهو مُخرَّجٌ في «الصحيحة» (٨٧). وتورَّطَ أحد الناشئين فضعَّفَه، وقد ردَدْتُ عليه في الطبعة الجديدة منه. وجملة: «تقيء الأرض »؛ لها طريق أخرى عن أبي هريرة، تقدَّمت برقم (٦٦٦٢)، وقد أخرجه مسلم (٣/ ٨٤ - ٨٥)، وصحَّحه الترمذي (٢٢٠٩). وقول أبي هريرة؛ قد صحَّ مِنْ طريقٍ أُخرى عن سعد بن طارق به مرفوعًا، وهو مُخرَّجٌ في «الصحيحة» (٧٣٨).
[ ٩ / ٤٧١ ]
-انتهى المجلد التاسع-
-بحمد الله ومنته-
ويتلوه:
-المجلد العاشر-والأخير-
وأوله:
٦٠ - كِتَابُ إِخْبَارِهِ - ﷺ - عَنْ مناقب الصحابة.
_________________
(١) نتمنى منكم دعوة صالحة بالعلم النافع والعمل الصالح والذرية الصالحة لكل من ساهم في هذا العمل.
[ ٩ / ٤٧٣ ]