[ ٧ / ٣٢٤ ]
ذِكْرُ كَتَبَةِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَلَا - لِلْمُقْرِضِ - مَرَّتَيْنِ - الصدقة بإحداهما
[ ٧ / ٣٢٤ ]
٥٠١٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الْفُضَيْلِ أَبِي مُعَاذٍ عَنْ أَبِي حَرِيزٍ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَهُ:
أَنَّ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ كَانَ يَسْتَقْرِضُ مِنْ تَاجِرٍ فَإِذَا خَرَجَ عَطَاؤُهُ قَضَاهُ فَقَالَ الْأَسْوَدُ: إِنْ شِئْتَ أخَّرت عَنْكَ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ عَلَيْنَا حُقُوقٌ فِي هَذَا الْعَطَاءِ فَقَالَ لَهُ التاجر: لست فاعلًا فنقده الأسود خمس مئة دِرْهَمٍ حَتَّى إِذَا قَبَضَهَا قَالَ لَهُ التَّاجِرُ: دُونَكَهَا فَخُذْ بِهَا فَقَالَ لَهُ الْأَسْوَدُ: قَدْ سَأَلْتُكَ هَذَا فَأَبَيْتَ فَقَالَ لَهُ التَّاجِرُ: إِنِّي سَمِعْتُكَ تُحَدِّثُنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ:
(مَنْ أَقْرَضَ اللَّهَ - مَرَّتَيْنِ - كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَحَدِهِمَا - لَوْ تَصَدَّقَ بِهِ ـ)
= (٥٠٤٠) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (١٥٥٣)، «المشكاة» (٢٨٢٩/التحقيق الثاني)، «التعليق الرغيب» (٢/ ٣٤).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: الْفُضَيْلُ أَبُو مُعَاذٍ - هَذَا - هُوَ الْفُضَيْلُ ⦗٣٢٥⦘ بْنُ مَيْسَرَةَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
وَأَبُو حَرِيزٍ: اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ قَاضِي سِجِسْتَانَ حَدَّثَ بِالْبَصْرَةِ
[ ٧ / ٣٢٤ ]
ذِكْرُ قَضَاءِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا فِي الدُّنْيَا دَيْنَ مَنْ نَوَى الْأَدَاءَ فِيهِ
[ ٧ / ٣٢٥ ]
٥٠١٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا جرير عن مَنْصُورٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ:
كَانَتْ مَيْمُونَةُ تَدَّانُ فَقَالَ لَهَا أَهْلُهَا فِي ذَلِكَ وَوَجَدُوا عَلَيْهَا فَقَالَتْ: لَا أَتْرُكُ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(مَا مِنْ أحدٍ يَدَّانُ دَيْنًا - يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قضاءَهُ - إِلَّا أدَّاهُ اللَّهُ عَنْهُ فِي الدنيا)
= (٥٠٤١) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره دون قوله: «في الدنيا» - «التعليق الرغيب» (٣/ ٣٣).
[ ٧ / ٣٢٥ ]
ذِكْرُ رَجَاءِ تَجَاوَزِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَلَا - فِي الْقِيَامَةِ عَنِ الْمُيَسِّرِ عَلَى الْمُعْسِرِينَ فِي الدُّنْيَا
[ ٧ / ٣٢٥ ]
٥٠٢٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى الْعَابِدُ بِصَيْدَا قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(كَانَ رَجُلٌ تَاجِرٌ يُدَايِنُ النَّاسَ فَإِذَا رَأَى إِعْسَارَ الْمُعْسِرِ قَالَ لِفَتَاهُ: تَجَاوَزْ لَعَلَّ اللَّهَ يَتَجَاوَزُ عَنَّا) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(فَلَقِيَ الله فتجاوز عنه) ⦗٣٢٦⦘
= (٥٠٤٢) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٢/ ٣٥ - ٣٦): ق.
[ ٧ / ٣٢٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الرَّجُلَ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا - قَطُّ - إِلَّا التَّجَاوزَ عَنِ الْمُعْسِرِينَ
[ ٧ / ٣٢٦ ]
٥٠٢١ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بِالْفُسْطَاطِ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ رسول الله ﷺ قَالَ:
(إِنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ وَكَانَ يُدَاينُ النَّاسُ فَيَقُولُ لِرَسُولِهِ: خُذْ مَا تَيَسَّرَ وَاتْرُكْ مَا تَعَسَّرَ وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ اللَّهَ يَتَجَاوَزُ عَنَّا قَالَ: فَلَمَّا هَلَكَ قَالَ اللَّهُ: هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا - قَطُّ ـ؟ قَالَ: لَا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لِي غُلَامٌ وَكُنْتُ أُدَاينُ النَّاسَ فَإِذَا بَعَثْتُهُ لِيَتَقَاضَى قُلْتُ لَهُ: خُذْ مَا تَيَسَّرَ وَاتْرُكْ مَا تَعَسَّرَ وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ اللَّهَ يتجاوز عنا قال الله تعالى: قد تجاوزت عنك)
= (٥٠٤٣) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «التعليق الرغيب» (٢/ ٣٦).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: قَوْلُهُ ﷺ: (لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا - قطُّ ـ)؛ أَرَادَ بِهِ: سِوَى الْإِسْلَامِ.
[ ٧ / ٣٢٦ ]
ذِكْرُ إِظْلَالِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا فِي الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّهِ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ له
[ ٧ / ٣٢٦ ]
٥٠٢٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗٣٢٧⦘ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ أَبُو حُرَزَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ:
خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ - قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا - فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقِيَنَا أَبُو الْيَسَرِ - صاحب رسول الله ﷺ وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ وَعَلَى أَبِي الْيَسَرِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ فَقَالَ لَهُ أَبِي: إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئًا مِنْ غَضَبٍ قَالَ: أَجَلْ كَانَ لِي عَلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ الْحَرَامِيِّ مَالٌ فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ فَقُلْتُ: أَثَمَّةَ؟ قَالُوا: لَا فَخَرَجَ عليَّ ابْنٌ لَهُ فَقُلْتُ: أَيْنَ أَبُوكَ؟ فَقَالَ: سَمِعَ صَوْتَكَ فَدَخَلَ فَقُلْتُ: اخْرُجْ إِلَيَّ فَقَدْ عَلِمْتُ أَيْنَ أَنْتَ فَخَرَجَ عَلَيَّ فَقُلْتُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنِ اخْتَبَأْتَ؟ قَالَ: أَنَا - وَاللَّهِ - أُحدِّثُك ثُمَّ لَا أكْذِبُكَ: خشيتُ - وَاللَّهِ - أَنْ أُحدِّثك فأَكْذِبُكَ، وأَعِدُكَ فأُخْلِفُكَ، وَكُنْتَ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَكُنْتُ - وَاللَّهِ - مُعْسِرًا قَالَ: قُلْتُ: آللَّهِ؟ قَالَ: اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ: آللَّهِ؟ قَالَ اللَّهِ قَالَ: فَقَالَ بِصَحِيفَتِهِ فَمَحَاهَا وَقَالَ: إِنْ وَجَدْتَ قَضَاءً فَاقْضِ وَإِلَّا فَأَنْتَ فِي حِلٍّ فَأَشْهَدُ - بَصَرَ عَيْنَايَ هَاتَانِ وَوَعَاهُ قَلْبِي؛ وَأَشَارَ إِلَى نِيَاطِ قَلْبِهِ - سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وضع له أظَلَّهُ الله في ظِلِّهِ)
= (٥٠٤٤) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض النضير» (٨٤٤): م.
أَبُو الْيَسَرِ: اسْمُهُ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو
[ ٧ / ٣٢٦ ]
ذِكْرُ تَيْسِيرِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْأُمُورَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ عَلَى الْمُيَسِّرِ عَلَى الْمُعْسِرِينَ
[ ٧ / ٣٢٨ ]
٥٠٢٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَنْ يَسَّرَ عَلَى معسرٍ يَسَّرَ الله عليه في الدنيا والآخرة)
= (٥٠٤٥) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (١/ ٥١ - ٥٢): م.
[ ٧ / ٣٢٨ ]
ذِكْرُ رَجَاءِ تَجَاوُزِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَلَا - عَمَّنْ تَجَاوَزَ عَنِ الْمُعْسِرِ
[ ٧ / ٣٢٨ ]
٥٠٢٤ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ فَإِذَا أَعْسَرَ الْمُعْسِرُ قَالَ لِفَتَاهُ: تَجَاوَزْ عَنْهُ لَعَلَّ اللَّهَ يَتَجَاوَزُ عَنَّا فلقي الله فتجاوز عنه)
= (٥٠٤٦) [٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - وهو مكرر (٥٠٢٠).
[ ٧ / ٣٢٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الرَّجُلَ لَمْ تُوجَدْ لَهُ حَسَنَةٌ - خَلَا تَجَاوُزَهُ عَنِ الْمُعْسِرِينَ ـ
[ ٧ / ٣٢٨ ]
٥٠٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ ⦗٣٢٩⦘ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ شَيْءٌ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا مُوسِرًا فَكَانَ يُخَالِطُ النَّاسَ فَيَقُولُ لِغُلَامِهِ: تَجَاوَزْ عَنِ الْمُعْسِرِ فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لِمَلَائِكَتِهِ نَحْنُ أحق بذلك تجاوزوا عنه)
= (٥٠٤٧) [٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٢/ ٣٦)، «أحاديث البيوع»: م.
[ ٧ / ٣٢٨ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ - لِمَنْ تَنَازَعَ هُوَ وَأَخُوهُ الْمُسْلِمُ فِي دَيْنٍ - أَنْ يَضَعَ الْمُوسِرُ بَعْضَ دينه للمعسر
[ ٧ / ٣٢٩ ]
٥٠٢٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أبيه:
أنه تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا - كَانَ لَهُ عَلَيْهِ - عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا حَتَّى سَمِعَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهو في بيته فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى كَشَفَ سِجْفَ حُجْرَتِهِ وَنَادَى كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ:
(يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ) قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَشَارَ بِيَدِهِ أَنْ:
(ضَعِ الشَّطْرَ مِنْ دَيْنِكَ) قَالَ: كَعْبٌ: قَدْ فَعَلْتُ يا رسول الله قال:
(قُمْ فَاقْضِهِ)
= (٥٠٤٨) [٣٦: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٥/ ٢٥١ - ٢٥٢/ ١٤٢٢): ق.
[ ٧ / ٣٢٩ ]