[ ٨ / ٢٣٧ ]
٥٧١٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ؛ وَامْرَأَةٌ عَلَى نَاقَةٍ لَهَا، فَضَجِرَت، فَلَعَنَتْها، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«خُذُوا مَتَاعكم عَنْهَا، وأَرْسلُوها؛ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ»، قَالَ: فَفَعَلُوا، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إليها ناقة ورقاء.
= (٥٧٤٠) [٣١: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٣٠٨): م.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - ﵁ -: عَمُّ أَبِي قِلَابَةَ - هَذَا -: هُوَ عَمْرُو بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ زَيْدٍ الْجَرْمِيُّ، كُنْيَتُهُ: أَبُو الْمُهَلَّبِ؛ وَهِمَ الْأَوْزَاعِيُّ فِي كُنْيَتِهِ، فَقَالَ: أَبُو الْمُهَاجِرِ؛ إِذِ الجوادُ يَعْثُرُ.
[ ٨ / ٢٣٧ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي كثير
[ ٨ / ٢٣٧ ]
٥٧١١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: ⦗٢٣٨⦘
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ؛ إِذْ سَمِعَ لَعْنَةً، فَقَالَ:
«مَنْ هَذَا؟!»، فَقِيلَ: هَذِهِ فُلَانَةٌ لَعَنَتْ رَاحِلَتَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«ضَعُوا عَنْهَا؛ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ»، قَالَ: فَوُضِعَ عَنْهَا، قَالَ عِمْرَانُ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا ناقة ورقاء.
= (٥٧٤١) [٣١: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٢٣٧ ]
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
[ ٨ / ٢٣٨ ]
٥٧١٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارة، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ أَبُو حَزْرَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
سِرْنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ - وَهُوَ يَطْلُبُ المَجْدِيَّ بْنَ عَمْرٍو الْجُهَنِيَّ -، وَكَانَ النَّاضِحُ يَعْتَقِبُه مِنَّا الْخَمْسَةُ وَالسِّتَّةُ وَالسَّبْعَةُ، فَدَنَا عُقْبَةُ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى نَاضِحٍ لَهُ، فَأَنَاخَهُ، فَرَكِبَهُ، ثُمَّ بَعَثَهُ، فتلدَّنَ عَلَيْهِ بَعْضَ التَّلَدُّنِ، فَقَالَ: شَأْ! لَعَنَكَ اللَّهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مَن هَذَا اللَّاعِنُ بَعِيرَهُ؟!»، قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ:
«انْزِلْ عَنْهُ، فَلَا تَصْحَبْنَا بِمَلْعُونٍ، لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ؛ لَا تُوَافِقُوا من الساعة، فيستجيبَ لكم».
= (٥٧٤٢) [٣١: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٧١): م.
[ ٨ / ٢٣٨ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةِ مَا تَأَوَّلْنَا خَبَرَ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ بِأَنَّ لَعْنَةَ هَذِهِ اللَّاعِنَةِ قَدِ استُجيب لَهَا فِي نَاقَتِهَا
[ ٨ / ٢٣٩ ]
٥٧١٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُبَيِّ بَرْزَةَ:
أَنَّ جَارِيَةً بَيْنَا هِيَ عَلَى بَعِيرٍ - أَوْ رَاحِلَةٍ -، عَلَيْهَا مَتَاعُ الْقَوْمِ بَيْنَ جَبَلَيْنِ، فَتَضَايَقَ بِهَا الْجَبَلُ، وأَتَى عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا أَبْصَرَتْهُ؛ جَعَلَتْ تَقُولُ: حَلْ! اللَّهُمَّ العَنْهُ! اللَّهُمَّ العنهُ! فَقَالَ رَسُولُ الله:
«لَا تَصْحَبْنَا رَاحِلَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ مِنَ اللَّهِ».
= (٥٧٤٣) [٣١: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٢١٨٤).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - ﵁ -: أَمْرُ الْمُصْطَفَى ﷺ بِتَسْيِيبِ الرَّاحِلَةِ الَّتِي لُعِنَتْ: أَمْرٌ أُضْمِرَ فِيهِ سَبَبُه، وَهُوَ - حَقِيقَةُ - اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ لِلاَّعِنِ، فَمَتَى عُلِمَ اسْتِجَابَةُ الدُّعَاءِ مِنْ لاعنٍ - مَا - رَاحِلَةً لَهُ؛ أَمَرْنَاهُ بِتَسْيِيبِهَا، وَلَا سَبِيلَ إِلَى عِلْمِ هَذَا؛ لِانْقِطَاعِ الْوَحْيِ، فَلَا يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ هَذَا الْفِعْلِ لأحدٍ أبدًا.
[ ٨ / ٢٣٩ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ لِلنِّسَاءِ عَنْ إِكْثَارِ اللَّعْنِ وَإِكْفَارِ العشير
[ ٨ / ٢٣٩ ]
٥٧١٤ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ: أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ:
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في أَضْحًى - أَوْ فِطْرٍ - إِلَى الْمُصَلَّى، فصلَّى، ثُمَّ ⦗٢٤٠⦘ انْصَرَفَ، فَقَامَ فَوَعَظَ النَّاسَ، وَأَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ، قَالَ:
«أَيُّهَا النَّاسُ! تَصَدَّقُوا»، ثُمَّ انْصَرَفَ، فمرَّ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ:
«يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! تَصَدَّقْنَ؛ فَإِنِّي أُراكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ»، فقلنَ: وَلِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ:
«تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنَ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إحداكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ!»، فَقُلْنَ لَهُ: مَا نُقصان دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
«أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ؟!»، قُلْنَ: بَلَى، قال:
«فذاك نقصان عقلها، أوليست إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ؟!»، قُلْنَ: بَلَى قَالَ:
«فَذَاكَ نُقْصَانُ دِينِهَا»، ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا صَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ؛ جَاءَتْ زَيْنَبُ - امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - تَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذِهِ زَيْنَبُ تَسْتَأْذِنُ عَلَيْكَ، فَقَالَ:
«أَيُّ الزَّيَانِبِ؟»، قِيلَ: امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
«نَعَمْ؛ ائْذَنُوا لَهَا»، فأُذن لَهَا، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنَّكَ أَمَرْتَنَا الْيَوْمَ بِالصَّدَقَةِ، وَكَانَ عِنْدِي حُلِيٌّ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ، فَزَعَمَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهُ وَوَلَدَهُ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«صَدَقَ! زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تصدَّقتِ به عليهم».
= (٥٧٤٤) [٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٦٣٠).
[ ٨ / ٢٣٩ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ لَعْنِ الْمَرْءِ الرِّيَاحَ لِأَنَّهَا مَأْمُورَةٌ تَأْتِي بِالْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَعًا
[ ٨ / ٢٤١ ]
٥٧١٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ رَجُلًا لَعَنَ الرِّيحَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ ﷺ:
«لَا تَلْعَنِ الرِّيحَ؛ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ، وَلَيْسَ أَحَدٌ يَلْعَنُ شَيْئًا - لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ -؛ إِلَّا رَجَعَتْ عَلَيْهِ اللعنة».
= (٥٧٤٥) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٥٢٨).
[ ٨ / ٢٤١ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَلْعَنَ الْمَرْءُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ دُونَ أَنْ يَأْتِيَ بِمَعْصِيَةٍ تَسْتَوْجِبُ مِنْهُ إياها
[ ٨ / ٢٤١ ]
٥٧١٦ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ - بِحَرَّانَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ:
كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ يُرْسِلُ إِلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ، قَالَ: ورُبَّما بَاتَتْ عِنْدَهُ، قَالَ: فَدَعَا عَبْدُ الْمَلِكِ خَادِمًا، فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، فَقَالَتْ: لَا تَلْعَنْهُ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يحدِّث، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ:
«إِنَّ اللعَّانين لَا يكونون شهداء، ولا شُفعاء يوم القيامة».
= (٥٧٤٦) [٨٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/ ٢٨٧): م.
[ ٨ / ٢٤١ ]
ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ تَرْكُ اللَّعْنِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ فِي قُنُوتِهِ إِذَا كَانَ مِمَّنْ يَفْعَلُ ذلك
[ ٨ / ٢٤٢ ]
٥٧١٧ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ - حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ -:
«رَبَّنَا! وَلَكَ الْحَمْدُ» - فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ -، ثُمَّ قَالَ:
«اللَّهُمَّ العَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا»، وَدَعَا عَلَى أُناسٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَأَنْزَلَ اللَّهِ - جَلَّ وَعَلَا -: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُم فَإِنَّهُمْ ظالمون﴾ [آل عمران: ١٢٨].
= (٥٧٤٧) [٤: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٤٥٥٩).
[ ٨ / ٢٤٢ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الْمَرْءَ بِالْمَعْصِيَةِ لَا يَجِبُ أَنْ يُلعن
[ ٨ / ٢٤٢ ]
٥٧١٨ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ؛ فَتُقْطَعُ يده، ويسرق الحبل؛ فتُقطع يده».
= (٥٧٤٨) [٤٢: ٣]⦗٢٤٣⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٢٤١٠): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُشبه أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ ﷺ بِخِطَابِهِ هَذَا: بَيْضَةَ الْحَدِيدِ، أَوْ بَيْضَةَ النَّعَامَةِ، الَّتِي قِيمَتُهَا تَبْلُغُ رُبْعَ دِينَارٍ فَصَاعِدًا، وَكَذَلِكَ الْحَبْلُ؛ أَرَادَ بِهِ الْحِبَالَ الْكِبَارَ الَّتِي تَكُونُ لِلْآبَارِ الْعَمِيقَةِ الْقَعْرِ، أَوْ لِلْمَرَاكِبِ العَمَّالة فِي الْبَحْرِ، وَذَلِكَ أَنَّ أَهْلَ الْحِجَازِ الْغَالِبُ عَلَيْهِمُ الْآبَارُ الْعَمِيقَةُ الْقَعْرِ، وَعَلَيْهَا بَكَرَاتٌ لَهُمْ بِحِبَالِ الدِّلاء تَدُورُ، فَتُتْرَكُ بِاللَّيْلِ عَلَى حَالِهَا، وَهَكَذَا حِبَالُ الْمَرَاكِبِ؛ لأن المركب إذا أَرْسَى رُبَّمَا طُرِحَتِ الْمَرَاسِي بِحَالِهَا بَرًّا، فَتَمُرُّ بِهِ السَّابِلَةُ، فَزَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ - بِهَذَا الْخَطَّابِ - مَسَّ شَيْءٍ مِنْهَا عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِحْلَالِ، دُونَ الِانْتِفَاعِ بِهَا.
[ ٨ / ٢٤٢ ]
ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى ﷺ مَعَ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ أَقْوَامًا مِنْ أَجْلِ أَعْمَالٍ ارتكبوها
[ ٨ / ٢٤٣ ]
٥٧١٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ، عَنْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ، وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ: الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ، والمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ، والمُسلَّط بِالْجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ بِذَلِكَ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ، وَلِيُعِزَّ بِهِ مَنْ أَذَلَّ اللَّهُ، والمُسْتَحِلُّ لِحُرَمِ اللَّهِ، والمُسْتَحِلُّ مِن عِتْرَتي مَا حَرَّمَ الله، والتارك لِسُنتي».
= (٥٧٤٩) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الظلال» (٤٤).
[ ٨ / ٢٤٣ ]
ذِكْرُ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المذكَّرات والمُخنثين مَعًا
[ ٨ / ٢٤٤ ]
٥٧٢٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَّافُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَعَنَ المُذكَّراتِ من النساء، والمُخَنَّثِينَ من الرجال.
= (٥٧٥٠) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الحجاب» (٦٧/ ٣)، «الصحيحة» (٣٣٤٧): خ.
[ ٨ / ٢٤٤ ]
ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى ﷺ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ أَوِ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ
[ ٨ / ٢٤٤ ]
٥٧٢١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بن بلال، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبسَةَ المرأة، والمرأة تَلْبَسُ لِبْسَةَ الرجل.
= (٥٧٥١) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «جلباب المرأة» (١٤١/ ١).
[ ٨ / ٢٤٤ ]
ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى ﷺ المتشبِّهين والمتشبِّهات
[ ٨ / ٢٤٤ ]
٥٧٢٢ - أَخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ - بِوَاسِطَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ الْكُرْدِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ - وَسَأَلَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل. ⦗٢٤٥⦘
= (٥٧٥٢) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه.
[ ٨ / ٢٤٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ النِّسَاءِ اللَّاتِي يَسْتَحْقِقْنَ اللعن بأفعالهن
[ ٨ / ٢٤٥ ]
٥٧٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرىء، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ هِلَالٍ الصَّدَفِيَّ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ، يَقُولَانِ: سَمِعْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمتي رِجَالٌ، يَرْكَبُون على سُروجٍ كأشباه الرِّحال (١)، يَنْزِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ، نِسَاؤُهُمْ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ، على رؤوسهن كَأَسْنِمَةِ البُخت الْعِجَافِ، العنُوهُنَّ؛ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ، لَوْ كَانَ وَرَاءَكُمْ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ؛ خَدَمَهُنَّ نِسَاؤُكُمْ، كما خدمكم نساء الأمم قبلكم».
= (٥٧٥٣) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «الصحيحة» (٢٦٨٣). ⦗٢٤٦⦘
_________________
(١) بالحاء المهملة؛ جمع: (رحل)؛ انظر التعليق على «الموارد» (١٢١٤/ ١٤٥٤).
[ ٨ / ٢٤٥ ]