[ ٨ / ٢٤٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْفَصْلِ بَيْنَ الْغِيبَةِ وَالْبُهْتَانِ
[ ٨ / ٢٤٨ ]
٥٧٢٨ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بندار، قال: حدثنا محمد ابن جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:
«أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟»، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ:
«أَنْ تذكُرَ أَخَاكَ بِمَا فِيهِ»، قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا ذكرتُ؟ قَالَ:
«إِنْ كَانَ فِيهِ مَا ذَكَرْتَ؛ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يكن فيه ما ذكرت؛ فقد بَهَتَّهُ».
= (٥٧٥٨) [٥٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «غاية المرام» (٤٢٦)، «نقد الكتاني» (٣٦)، «الصحيحة» (٢٦٦٧): م.
[ ٨ / ٢٤٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ صِيَانَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بتحفُّظ لِسَانِهِ عَنِ الْوَقِيعَةِ فيه
[ ٨ / ٢٤٨ ]
٥٧٢٩ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
«أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟»، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ: ⦗٢٤٩⦘
«ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ»، قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ:
«فَإِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ؛ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ؛ فَقَدْ بَهَتَّهُ».
= (٥٧٥٩) [٦٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٢٤٨ ]
ذكر الإخبار عن نفي جواز تَتَبُّعِ الْمَرْءِ عُيُوبَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ
[ ٨ / ٢٤٩ ]
٥٧٣٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ - مَوْلَى ثقيف -: حدثنا إسحاق ابن مَنْصُورٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ (١)، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«إِنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ النَّاسِ؛ أَفْسَدْتَهُمْ، أَوْ كِدْتَ أَنْ تُفْسِدَهُمْ».
قَالَ: يَقُولُ أَبُو الدَّرْدَاءِ: كَلِمَةٌ سَمِعَهَا مُعَاوِيَةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، نَفَعَهُ الله بها.
= (٥٧٦٠) [١٠: ٣]⦗٢٥٠⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/ ١٧٧).
_________________
(١) هو الفِريابي، وعنه: رواه أبو داود (٤٨٨٨)، وسنده صحيح. ثم رواه أبو داود، والحاكم (٤/ ٣٧٨)، عن جبير بن نفير، عن المقدام بن معدي كَرِبَ مرفوعًا به، وهو صحيح -أيضًا -. ورُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أن أباه حدَّثه، أنه سمع معاوية بن أبي سفيان مرفوعًا به، بزيادةٍ في أَوَّلِه بلفظ: «أَعرِضُوا عن الناس، ألم تَرَ أَنَّكَ » الحديث. أخرجه الطبراني (١٩/ ٣١٥/٨٥٩)، وفيه إسحاق بن إبراهيم بن زِبْرِيق؛ وهو ضعيف.
[ ٨ / ٢٤٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ تفقُّدِ عُيُوبِ نَفْسِهِ دُونَ طَلَبِ مَعَايِبِ النَّاسِ
[ ٨ / ٢٥٠ ]
٥٧٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ القَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخيه، ويَنْسَى الجِذْعَ فِي عَينه!».
= (٥٧٦١) [٦٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٣).
[ ٨ / ٢٥٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ المُزدري غَيْرَهُ مِنَ النَّاسِ كَانَ هُوَ الْهَالِكَ دُونَهُمْ
[ ٨ / ٢٥٠ ]
٥٧٣٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مالك، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ: هَلَكَ الناس؛ فهو أَهْلَكُهُمْ».
= (٥٧٦٢) [٦٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٠٧٤): م.
[ ٨ / ٢٥٠ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ طَلَبِ عَثَرَاتِ الْمُسْلِمِينَ وَتَعْيِيرِهِمْ
[ ٨ / ٢٥٠ ]
٥٧٣٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ - بِبَغْدَادَ -، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّغُولِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ: حدثنا الفضل ابن مُوسَى: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ⦗٢٥١⦘ قَالَ:
صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذَا الْمِنْبَرَ، فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ، وَقَالَ:
«يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ، وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ! لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تُعَيِّرُوهُم، وَلَا تَطْلُبوا عَثَرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ عَوْرَةَ الْمُسْلِمِ؛ يَطْلُبِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ يَطْلُبِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ؛ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ».
وَنَظَرَ ابْنُ عُمَرَ يَوْمًا إِلَى الْبَيْتِ، فَقَالَ: مَا أعْظَمَكِ، وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ! ولَلمُؤْمِنُ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً منك.
= (٥٧٦٣) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/ ١٧٧).
[ ٨ / ٢٥٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ تَرْكِ الْوَقِيعَةِ فِي الْمُسْلِمِينَ وَإِنْ كَانَ تَشْمِيرُهُ فِي الطَّاعَاتِ كَثِيرًا
[ ٨ / ٢٥١ ]
٥٧٣٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ - مَوْلَى ثَقِيفٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى - مَوْلَى جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ -، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ فُلَانَةً - ذَكَرَ مِن كَثْرَةِ صَلاتها -؛ غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي بِلِسَانِهَا؟ قَالَ:
«فِي النَّارِ»، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ فُلَانَةً - ذَكَرَ مِنْ قِلَّةِ صَلَاتِهَا وَصِيَامِهَا -، وَأَنَّهَا تَصَدَّقَتْ بِأَثْوَارِ أقِطٍ؛ غَيْرَ أَنَّهَا لَا تُؤذي جيرانها؟ قال:
«هي في الجنة».
= (٥٧٦٤) [٦٥: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٩٠).
[ ٨ / ٢٥١ ]