[ ٨ / ٢٧٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ لُزُومُ الْبَيَانِ في كلامه
[ ٨ / ٢٧٠ ]
٥٧٦٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ، فَخَطَبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِما، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا - أَوْ إن بعض البيان سحر -».
= (٥٧٩٥) [٥٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٦٥٩): خ.
[ ٨ / ٢٧٠ ]
ذِكْرُ وَصْفِ الْبَيَانِ فِي الْكَلَامِ الَّذِي هُوَ محمود
[ ٨ / ٢٧٠ ]
٥٧٦٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ - بِدِمَشْقَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«الْبَيَانُ مِنَ اللَّهِ، والعِيُّ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلَيْسَ الْبَيَانُ كَثْرَةَ الْكَلَامِ، وَلَكِنَّ الْبَيَانَ الْفَصْلُ فِي الْحَقِّ، وَلَيْسَ العِيُّ قِلَّةَ الْكَلَامِ، وَلَكِنْ مَنْ سَفِهَ الحق». ⦗٢٧١⦘
= (٥٧٩٦) [٥٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف جدًا.
_________________
(١) قال الذهبي في «المغني»: «قال الدارقطني: متروك الحديث، وقال البيهقي: منسوب إلى الوضع».
[ ٨ / ٢٧٠ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ التَّمْثِيلَ لِلْأَشْيَاءِ بِالْأَشْيَاءِ فِي كلامه
[ ٨ / ٢٧١ ]
٥٧٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«إِنَّمَا النَّاسُ كَالْإِبِلِ الْمِئَةِ، وَلَا يَكَادُ أَنْ يُوجد فيها راحلة».
= (٥٧٩٧) [٢٢: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض» (٥٠٢).
[ ٨ / ٢٧١ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ اسْتِعْمَالَ الْكِنَايَاتِ فِي الْأَلْفَاظِ عَلَى سَبِيلِ التَّشْبِيهِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ تِلْكَ الْأَشْيَاءُ فِي الْحَقِيقَةِ
[ ٨ / ٢٧١ ]
٥٧٦٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، قال: حدثنا شعبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
كَانَ بِالْمَدِينَةِ فَزَعٌ، فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ - يُقَالُ لَهُ: مَنْدُوبٌ -، فَرَكِبَهُ، فَرَجَعَ، وَقَالَ:
«مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ! وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا».
= (٥٧٩٨) [٢٢: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٢٤٤٨).
[ ٨ / ٢٧١ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ الْمَرْءِ الْكِنَايَاتِ فِي كَلَامِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِقَاصِدٍ لحقائقها
[ ٨ / ٢٧٢ ]
٥٧٦٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ - بِحِمْصَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمَذْحِجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ أفلحُ - أَخُو أَبِي قُعيس - بَعْدَمَا نَزَلَ الْحِجَابُ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَا آذَنُ لَهُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَفْلَحَ - أَخَا أَبِي قُعَيْسٍ - اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«وَمَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَأْذَنِي لِعَمَّكِ؟!»، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ هُوَ الَّذِي أَرْضَعَنِي؛ إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي امْرَأَتُهُ؟! قَالَ ﷺ:
«هُوَ عَمُّكِ؛ ائْذَنِي لَهُ - تَرِبَتْ يَمِينُكِ -».
قَالَ عُرْوَةُ: فَلِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: حَرِّمُوا مِنَ الرَّضَاعِ مَا تُحَرِّمُون من النسب.
= (٥٧٩٩) [٦٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (١٧٩٣)، «صحيح أبي داود» (١٧٩٦)، «الروض» (٧٥٧).
[ ٨ / ٢٧٢ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ اسْتِعْمَالَ الْكِنَايَةِ فِي كَلَامِهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ سَخَطُ اللَّهِ
[ ٨ / ٢٧٢ ]
٥٧٧٠ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ بن مسرهد، عن ابن أبي عدي، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: ⦗٢٧٣⦘
كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَ نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ - وَسَائِقٌ يَسُوقُ -، فَأَتَى عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ:
(يا أَنْجَشَةُ! رُوَيْدًا سَوْقَكَ بالقوارير».
= (٥٨٠٠) [٢٢: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الضعيفة» (٦٠٩٥).
[ ٨ / ٢٧٢ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَنْجَشَةَ السَّائِقَ كَانَ هُوَ الَّذِي يَحْدُو بِهِنَّ فِي السَّيْرِ
[ ٨ / ٢٧٣ ]
٥٧٧١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ حادٍ - يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ -، وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ! لَا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ».
قال قتادة: يعني ضَعَفَةَ النساء.
= (٥٨٠١) [٢٢: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الضعيفة»: ق.
[ ٨ / ٢٧٣ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَنْجَشَةَ كَانَ يَسُوقُ نِسَاءَ النَّبِيِّ ﷺ فِي ذَلِكَ السَّفَرِ
[ ٨ / ٢٧٣ ]
٥٧٧٢ - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْحَلَبِيُّ - بِدِمَشْقَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عُبَيْدُ بْنُ هِشَامٍ الْحَلَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: ⦗٢٧٤⦘
كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فِي مَسِيرٍ، وَكَانَ سَائِقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ، فَقَالَ ﷺ:
«رُوَيْدًا سوقك بالقوارير».
= (٥٨٠٢) [٢٢: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٢٧٣ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَنْجَشَةَ كَانَ غُلَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٨ / ٢٧٤ ]
٥٧٧٣ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ. وَأَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ فِي مَسِيرٍ لَهُ، وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ أَسْوَدُ - يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ -، وَهُوَ يَحْدُو، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«يَا أَنْجَشَةُ! رويدًا سوقك القوارير» - يعني: النساء -.
= (٥٨٠٣) [٢٢: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الضعيفة» (٦٠٥٩): ق.
[ ٨ / ٢٧٤ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ اسْتِعْمَالَ التَّكْرَارِ فِي الْكَلَامِ إِذَا قَصَدَ بِذَلِكَ التَّأْكِيدَ
[ ٨ / ٢٧٤ ]
٥٧٧٤ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ:
«بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ - لِمَنْ شَاءَ -».
وَكَانَ ابن بريدة يُصلي قبل المغرب ركعتين. ⦗٢٧٥⦘
= (٥٨٠٤) [٣٧: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (١٥٥٧).
[ ٨ / ٢٧٤ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ مَا ذِكَرْنَا أَنَّ الْعَرَبَ إِذَا أَرَادَتْ وَصْفَ شَيْئَيْنِ وَإِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا تَبَايُنٌ تَصِفُهُمَا بِلَفْظِ أَحَدِهِمَا
[ ٨ / ٢٧٥ ]
٥٧٧٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
مَا كَانَ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرُ والماء.
= (٥٨٠٥) [٣٧: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - تقدم (٦٨٢).
[ ٨ / ٢٧٥ ]