[ ١٠ / ٣٠١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا جَعَلَ صَفِيَّهُ ﷺ أَمَنَةَ أَصْحَابِهِ وَأَصْحَابَهُ أَمَنَةَ أُمَّتِهِ
[ ١٠ / ٣٠١ ]
٧٢٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ عَنْ مجمِّع بْنِ يَحْيَى قَالَ: سَمِعْتُهُ يَذْكُرُهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ:
صَلَّيْنَا الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْنَا: لَوِ انْتَظَرْنَا حَتَّى نُصَلِّي مَعَهُ الْعِشَاءَ فانتظرنا فخرج علينا فقال:
(ما زلتم ههنا)؟ قُلْنَا: نَعَمْ نُصَلِّي مَعَكَ الْعِشَاءَ قَالَ:
(أَحْسَنْتُمْ) أَوْ قَالَ: (أَصَبْتُمْ) ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ:
(النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا أَنَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أتى أمتي ما يوعدون)
= (٧٢٤٩) [٦٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٧/ ١٨٣)
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا جَعَلَ النُّجُومَ عَلَامَةً لِبَقَاءِ السَّمَاءِ وَأَمَنَةً لَهَا عَنِ الْفَنَاءِ فَإِذَا غَارَتْ واضمحلَّت أَتَى السَّمَاءَ الْفَنَاءُ الَّذِي كُتب عَلَيْهَا وَجَعَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا الْمُصْطَفَى ⦗٣٠٢⦘ أَمَنَةَ أَصْحَابِهِ مِنْ وقُوعِ الْفِتَنِ فَلَمَّا قَبَضَهُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا إِلَى جَنَّتِهِ أَتَى أَصْحَابَهُ الْفِتَنُ الَّتِي أُوعِدُوا وَجَعَلَ اللَّهُ أَصْحَابَهُ أَمَنَةَ أُمَّتِهِ مِنْ ظُهُورِ الْجَوْرِ فِيهَا فَإِذَا مَضَى أَصْحَابُهُ أَتَاهُمْ مَا يُوعَدُونَ مِنَ ظُهُورِ غَيْرِ الْحَقِّ مِنَ الْجَوْرِ والأباطيل
[ ١٠ / ٣٠١ ]
ذِكْرُ وَصْفِ أَقْوَامٍ كَانُوا يُفَضَّلون فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ١٠ / ٣٠٢ ]
٧٢٠٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
لَقِيَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي لِسَانِهِ ثِقَلٌ مَا يُبِينُ الْكَلَامَ فَذَكَرَ عُثْمَانَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا يَقُولُ غَيْرَ أَنَّكُمْ تَعْلَمُونَ يَا مَعْشَرَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ - أنَّا كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَقُولُ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَإِنِّمَا هُوَ هَذَا الْمَالُ فَإِنْ أَعْطَاهُ رَضِيتُمْ
= (٧٢٥٠) [٥٠: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ظلال الجنة» (١١٩٠ - ١١٩١)
قال أبو حاتم: مَا رَوَاهُ عَنِ الْوَلِيدِ إِلَّا إِسْحَاقُ وَلَيْسَ لِثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ وَمَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْحَاقَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ وَهُوَ غَرِيبٌ جِدًّا
[ ١٠ / ٣٠٢ ]
ذِكْرُ وَصْفِ أَقْوَامٍ كَانُوا يُفَضَّلون فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ١٠ / ٣٠٢ ]
٧٢٠٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ⦗٣٠٣⦘
كُنَّا نُفَاضِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثم عثمان ثم نسكت
= (٧٢٥١) [٥٠: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ١٠ / ٣٠٢ ]
ذكر الإخبار عن القصد بالتخصيص في أفضيلة لأقوام بأعيانهم
[ ١٠ / ٣٠٣ ]
٧٢٠٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(أَرْحَمُ أُمَّتِي بأمتي أبو بكر وأشَدُّهُم في أمر الله عمر وأصدقهم حياء عثمان وأقرأهم لِكِتَابِ اللَّهِ أُبي بْنُ كَعْبٍ وأفْرَضُهم زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا أَلَا وَإِنَّ أَمِينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجراح)
= (٧٢٥٢) [٦٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٧٠٨٧)
[ ١٠ / ٣٠٣ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُلُّهم ثِقَاتٌ عدول
[ ١٠ / ٣٠٣ ]
٧٢٠٩ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗٣٠٤⦘
(لَا تسُبُّوا أَصْحَابِي فو الذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أحَدِهِم وَلَا نصيفه)
= (٧٢٥٣) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ظلال الجنة» (٢/ ٤٧٨/٩٨٨ ـ٩٩١): ق.
[ ١٠ / ٣٠٣ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصِيَّةِ الْمُصْطَفَى ﷺ الْخَيْرَ بِالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ بَعْدَهُ
[ ١٠ / ٣٠٤ ]
٧٢١٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَقَامِي فِيكُمْ فَقَالَ:
(اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْتَدِئُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسألها وَبِالْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسألها فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ وَلَا يخلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا وَمَنْ سَرَّتْهُ حسنتُه وساءته سيئته فهو مؤمن)
= (٧٢٥٤) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح سنن ابن ماجه» (٢٣٦٣)
[ ١٠ / ٣٠٤ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ سَبِّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بالاستغفار لهم
[ ١٠ / ٣٠٤ ]
٧٢١١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ⦗٣٠٥⦘ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(لَا تسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نصيفه)
= (٧٢٥٥) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ظلال الجنة» (٢/ ٤٧٨/٩٨٨ - ٨٩١): ق.
[ ١٠ / ٣٠٤ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتِّخَاذِ الْمَرْءِ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَرَضًا بالتنقُّص
[ ١٠ / ٣٠٥ ]
٧٢١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدَةُ بْنُ أَبِي رَائِطَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي لَا تَتَّخِذُوا أَصْحَابِي غَرَضًا مَنْ أحبَّهم فبِحُبِّي أَحَبَّهُم وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فبِبُغضي أَبْغَضَهُمْ وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ وَمَنْ آذَى اللَّهَ يُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ)
= (٧٢٥٦) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (٢٩٠١)
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّومِيُّ بَصْرِيٌّ رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ مَاتَ قَبْلَ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ
[ ١٠ / ٣٠٥ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ أَحَبَّ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الصُّحْبَةِ كَانَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ثُمَّ أَسْلَمُ وغفار
[ ١٠ / ٣٠٦ ]
٧٢١٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَخِي أبِي رُهْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رُهْمٍ الْغِفَارِيَّ يَقُولُ: - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ ـ:
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تبوكًا فَلَمَّا قَفَلَ سِرْنَا لَيْلَةً فَسِرْتُ قَرِيبًا مِنْهُ وأُلقي عَلَيَّ النُّعَاسُ فَطَفِقْتُ أَسْتَيْقِظُ وَقَدْ دَنَتْ رَاحِلَتِي مِنْ رَاحِلَتِهِ فيُفزعني دُنُوُّهَا خَشْيَةَ أَنْ أُصِيبَ رِجْلُهُ فِي الْغَرْزِ فَأَزْجُرُ رَاحِلَتِي حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي فِي بَعْضِ اللَّيْلِ فَزَحَمَتْ رَاحِلَتِي رَاحِلَتَهُ وَرِجْلُهُ فِي الْغَرْزِ فَأَصَبْتُ رِجْلَهُ فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ إِلَّا بِقَوْلِهِ:
(حَسِّ) فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَقُلْتُ: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:
(سِرْ) فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْأَلُنِي عمَّن تخلَّف مِنْ بَنِي غِفَارَ فَأَخْبَرْتُهُ فَإِذَا هُوَ قَالَ:
(مَا فَعَلَ النَّفَرُ الحُمْرُ الثِّطَاطُ)؟ فَحَدَّثْتُهُ بتخلُّفهم قَالَ:
(مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِطَاطُ أَوِ الْقِصَارُ الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ شَرْخٍ)؟ فَتَذَكَّرْتُهُمْ فِي بَنِي غِفَارَ فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ رَهْطًا مِنْ أَسْلَمَ فَقُلْتُ: (يَا رَسُولَ اللَّهِ أُولَئِكَ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ وَقَدْ تخلَفوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(فَمَا يَمْنَعُ أُولَئِكَ حِينَ تخلَّف أَحَدُهُمْ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعْضِ إِبِلِهِ ⦗٣٠٧⦘ امرءًا نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إنَّ أعزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وغفار)
= (٧٢٥٧) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «ضعيف الأدب المفرد» (١١٦/ ٧٥٤)
[ ١٠ / ٣٠٦ ]
ذِكْرُ مَحَبَّةِ الْمُصْطَفَى ﷺ أَنْ يَلِيَهُ فِي الْأَحْوَالِ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ
[ ١٠ / ٣٠٧ ]
٧٢١٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّ أَنْ يلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ والأنصار ليَحْفَظُوا عنه
= (٧٢٥٨) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٤٠٩)
[ ١٠ / ٣٠٧ ]
ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى ﷺ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرِينَ بِالْمَغْفِرَةِ
[ ١٠ / ٣٠٧ ]
٧٢١٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانُوا يَقُولُونَ وَهُمْ يحفرون الخندق:
(نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا عَلَى الْقِتَالِ مَا بَقِينَا أَبَدَا)
وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ:
«اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ للأنصار والمهاجره»
= (٧٢٥٩) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٥٧٥٩)
[ ١٠ / ٣٠٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى
[ ١٠ / ٣٠٨ ]
٧٢١٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَالطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ والعُتقاء مِنْ ثَقِيفٍ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بعض في الدنيا والآخرة)
= (٧٢٦٠) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (١٠٣٦)
[ ١٠ / ٣٠٨ ]
ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى ﷺ لِأَصْحَابِهِ بِالْهِجْرَةِ وَإِمْضَائِهَا لَهُمْ
[ ١٠ / ٣٠٨ ]
٧٢١٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فمَرِضْتُ مَرَضًا أَشْفَى عَلَى الْمَوْتِ فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي مَالًا كَثِيرًا وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَةٌ لِي أَفَأُوصِي بثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ:
(لَا) قُلْتُ: فَبِشَطْرِ مَالِي؟ قَالَ:
(لَا) قُلْتُ: فبِثُلُثهِ؟ قَالَ:
(الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ يَا سَعْدُ أَنْ تَتْرُكَ وَرَثَتَكَ بِخَيْرٍ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةَ يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ إِنَّكَ يَا سَعْدُ لَنْ تُنفق ⦗٣٠٩⦘ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا أُجرت عَلَيْهَا حَتَّى اللُّقْمَةَ تَجْعَلُهَا فِي فِيِّ امْرَأَتِكَ) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُخَلَّفُ عَنْ أَصْحَابِي؟ قَالَ:
(إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي فَتَعْمَلَ عَمَلًا تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي فينفعَ اللَّهُ بِكَ أَقْوَامًا ويَضُرَّ بِكَ آخَرِينَ اللَّهُمَّ أَمْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ وَلَا تَرُدَّهم عَلَى أَعْقَابِهِمْ لَكِنَّ الْبَائِسَ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ) رَثَى لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وقد مات بمكة
= (٧٢٦١) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - تقدم (٦/ ٢٢٢ - ٢٢٣)
[ ١٠ / ٣٠٨ ]
ذِكْرُ وَصْفِ مَنَازِلِ الْمُهَاجِرِينَ فِي الْقِيَامَةِ
[ ١٠ / ٣٠٩ ]
٧٢١٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لِلْمُهَاجِرِينَ مَنَابِرَ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ أَمِنُوا مِنَ الْفَزَعِ)
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: وَاللَّهِ لَوْ حَبَوْتُ بِهَا أَحَدًا لَحَبَوْتُ بها قومي
= (٧٢٦٢) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (٣٢٠١)
[ ١٠ / ٣٠٩ ]
ذِكْرُ وَصْفِ القُرَّاء مِنَ الْأَنْصَارِ
[ ١٠ / ٣٠٩ ]
٧٢١٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ ⦗٣١٠⦘ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جعفر أخبرنا حميد بن الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
كَانَ شَبَابٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُسَمَّوْنَ القُرَّاء يَكُونُونَ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ يَحْسَبُ أَهْلُوهُمْ أَنَّهُمْ فِي الْمَسْجِدِ وَيُحْسَبُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ أَنَّهُمْ فِي أَهْلِيهِمْ فيُصَلُّون مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى إِذَا تَقَارَبَ الصُّبْحُ احْتَطَبُوا الْحَطَبَ وَاسْتَعْذَبُوا مِنَ الْمَاءِ فَوَضَعُوهُ عَلَى أبوب حُجَرِ رَسُولِ اللَّهِ فَبَعَثَهُمْ جَمِيعًا إِلَى بِئْرِ مَعُونَةَ فاستُشْهِدوا فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ على قَتَلَتِهِمْ أيامًا
= (٧٢٦٣) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «فقه السيرة» (ص ٢٧٧)
[ ١٠ / ٣٠٩ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قوله جل وعلا: ﴿ويؤثرون على أنفسهم﴾ نَزَلَ فِي بَنِي هَاشِمٍ
[ ١٠ / ٣١٠ ]
٧٢٢٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ:
أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَنِي الْجَهْدُ فأرسَلَ إِلَى نِسَائِهِ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُمْ شَيْئًا فَقَالَ:
(أَلَا رَجُلٌ يُضيفُهُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ؟) فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: ضَيْفُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَدَّخري عَنْهُ شَيْئًا فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا عِنْدِي إِلَّا قُوتُ الصِّبْيَةِ قَالَ: فَإِذَا أَرَادَ الصِّبْيَةُ الْعَشَاءَ فَنَوِّميهم وَتَعَالِي فَأَطْفِئِي السَّرَّاجَ وَنَطْوِي بُطُونَنَا اللَّيْلَةَ فَفَعَلَتْ ثُمَّ غَدَا الرَّجُلُ عَلَى رسول الله ﷺ فقال ﷺ: ⦗٣١١⦘
(لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ - أَوْ ضَحِكَ اللَّهُ - مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانَةَ) فَأَنْزَلَ اللَّهُ: (﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خصاصة﴾ [الحشر: ٩]
= (٧٢٦٤) [٦٧: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٥٢٦٢)
[ ١٠ / ٣١٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْأَنْصَارَ كَانَتْ كِرْشَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَيْبَتَهُ
[ ١٠ / ٣١١ ]
٧٢٢١ - أخبرنا أحمد بن الحسين الجرادي بالموصل حدثنا محمد ابن الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يحدِّث عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِنَّ الْأَنْصَارَ كَرِشي وَعَيْبَتِي وَإِنَّ النَّاسَ يكْثُرون ويَقِلُّون فَاقْبَلُوا من مُحسِنِهم واعفوا عن مُسيئهم)
= (٧٢٦٥) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح
[ ١٠ / ٣١١ ]
ذِكْرُ قَضَاءِ الْأَنْصَارِ مَا كَانَ عَلَيْهِمْ لِلْمُصْطَفَى ﷺ
[ ١٠ / ٣١١ ]
٧٢٢٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - خَرَجَ يَوْمًا عَاصِبًا رَأْسَهُ فتلقَّاه ذراريُّ الْأَنْصَارِ وَخَدَمُهُمْ مَا هُمْ بِوجُوهِ الْأَنْصَارِ يَوْمَئِذٍ فَقَالَ:
(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأُحبكم) مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ:
(إِنَّ الْأَنْصَارَ قَدْ قَضَوَا الَّذِي عَلَيْهِمْ وَبَقِيَ الَّذِي عَلَيْكُمْ فَأَحْسِنُوا إِلَى ⦗٣١٢⦘ مُحسنهم وتجاوزوا عن مُسيئهم)
= (٧٢٦٦) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٩١٦)
[ ١٠ / ٣١١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ تَحَنُّنَ الْأَنْصَارِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَأَوْلَادِهُمْ كتحنُّن الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ
[ ١٠ / ٣١٢ ]
٧٢٢٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ - وعِدَّةٌ - قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ (١) بْنِ عَرَبِيٍّ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗٣١٣⦘
(مَا ضَرَّ امْرَأَةً نَزَلَتْ بَيْنَ بَيْتَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ أَوْ نَزَلَتْ بَيْنَ أَبَوَيْها)
= (٧٢٦٧) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر التعليق، «الصحيحة» (٣٤٣٤)
_________________
(١) هو الحارثي البصريُّ، وهو ثقة من شيوخ مسلم. وقد تابعه أحمد (٦/ ٢٥٧) وغيره، وصححه الحاكم (٤/ ٨٣) على شرط الشيخين! وبيَّض له الذهبي. وأعله أبو حاتم في «العلل» (٢/ ٣٥٤) بأن رَوْحًا خالفه في إسناده السكنُ بن إسماعيل الأصم، قال عن هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن يحيى بن سعيد، عن عائشة، قالت: فذكره موقوفًا عليها! قلت: وهذا إعلال غريب، فإن رَوْحًا أوثق من السكن، فإنه مُحتجٌّ به في «الصحيحين»، ثم إن معه زيادة الرفع، فيجب قبولها حسب الأصول. وما المانع أن يكون عند هشام بن عروة فيه إسنادان: أحدهما: عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا. وآخر: عن يحيى بن سعيد عنها موقوفًا.
[ ١٠ / ٣١٢ ]
ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ أَنْ يَعُدَّ نَفْسَهُ مِنَ الْأَنْصَارِ لَوْلَا الْهِجْرَةُ
[ ١٠ / ٣١٣ ]
٧٢٢٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَنَائِمَ حنين فأعطى الأقرع بن حابس مئة من الإبل وعيينة بن بدر مئة مِنَ الْإِبِلِ وَذَكَرَ نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُعْطِي غَنَائِمَنَا قَوْمًا تَقْطُرُ سُيُوفُنَا مِنْ دِمَائِهِمْ - أَوْ تَقْطُرُ دِمَاؤُهُمْ فِي سُيُوفِنَا - فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَجَمَعَ الْأَنْصَارَ فَقَالَ:
(هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ)؟ فَقَالُوا: لَا غَيْرَ ابْنِ أُخْتِنَا قَالَ:
(ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ) ثُمَّ قَالَ:
(يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَمَا تَرْغَبُونَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا - أَوْ بالشَّاءِ وَالْإِبِلِ - وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ إِلَى دِيَارِكُمْ)؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:
(وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا وَأَخَذَ الْأَنْصَارُ شِعْبًا لَأَخَذْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ! الْأَنْصَارُ كَرِشيِ وَعَيْبَتِي وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امرءًا من الأنصار)
= (٧٢٦٨) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «فقه السيرة» (ص ٣٩٦)، «الصحيحة» (٧٧٦)، وانظر ما بعده.
[ ١٠ / ٣١٣ ]
ذِكْرُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ أن لولا الهجرة لكان امرءًا من الأنصار
[ ١٠ / ٣١٤ ]
٧٢٢٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لولا الهجرة لكنت امرءًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَلَوْ يَنْدَفِعُ النَّاسُ شِعْبًا وَالْأَنْصَارُ فِي شَِعْبِهْم لَانْدَفَعْتُ مَعَ الْأَنْصَارِ فِي شِعْبِهِمْ)
= (٧٢٦٩) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٧٦٨)
[ ١٠ / ٣١٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ مَحَبَّةِ الْمُصْطَفَى ﷺ الْأَنْصَارَ
[ ١٠ / ٣١٤ ]
٧٢٢٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ شُعْبَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نِسَاءً وَصِبْيَانًا مِنَ الْأَنْصَارِ مُقبلين مِنَ العُرْس فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَهُمْ:
(أنتم أحبُّ الناس إلي)
= (٧٢٧٠) [٢٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٣٧٨٥)، م (٧/ ١٧٤)
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: مُعَوَّلُ هَذِهِ الْأَخْبَارِ كُلِّهَا عَلَى (مِنْ) فحُذِفَ (مِنْ) منها
[ ١٠ / ٣١٤ ]
ذِكْرُ إِقْسَامِ الْمُصْطَفَى ﷺ عَلَى مَحَبَّةِ الْأَنْصَارِ
[ ١٠ / ٣١٥ ]
٧٢٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ:
خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ - وَقَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ فتلقَّتْهُ الْأَنْصَارُ بِوُجُوهِهِمْ وَفِتْيَانِهِمْ فَقَالَ:
(وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لأُحِبُّكُمْ إِنَّ الْأَنْصَارَ قَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ وَبَقِيَ الَّذِي عَلَيْكُمْ فَأَحْسِنُوا إِلَى مُحسنهم وتجاوزوا عن مُسيئهم)
= (٧٢٧١) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر (٧٢٢٢)
[ ١٠ / ٣١٥ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ مَحَبَّةَ الْأَنْصَارِ من الإيمان
[ ١٠ / ٣١٥ ]
٧٢٢٨ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَالْحَوْضِيُّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:
(مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَقَدْ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يُحبهم إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبغضهم إِلَّا منافق)
= (٧٢٧٢) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٨٩١ و١٦٧٢ و١٩٧٥)
[ ١٠ / ٣١٥ ]
ذِكْرُ بُغْضِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مَنْ أَبْغَضَ أَنْصَارَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ١٠ / ٣١٥ ]
٧٢٢٩ - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗٣١٦⦘ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ سَعْدِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ زِيَادٍ - صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أبغضه الله يوم يلقاه)
= (٧٢٧٣) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (٩٩١)
[ ١٠ / ٣١٥ ]
ذِكْرُ نَفْيِ الْإِيمَانِ عَنْ مُبغض الْأَنْصَارِ
[ ١٠ / ٣١٦ ]
٧٢٣٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا يُبغض الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخر)
= (٧٢٧٤) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٢٣٤)
[ ١٠ / ٣١٦ ]
ذِكْرُ أَمْرِ الْمُصْطَفَى ﷺ بِالصَّبِرِ عِنْدَ وُجُودِ الْأَثَرَةِ بَعْدَهُ
[ ١٠ / ٣١٦ ]
٧٢٣١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ لِلْأَنْصَارِ بِالْبَحْرَيْنِ فَقَالُوا: لَا حَتَّى تَكْتُبَ لِأَصْحَابِنَا مِنْ قُرَيْشٍ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ:
(إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض)
= (٧٢٧٥) [٩: ٣]⦗٣١٧⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٠٩٦): خ.
[ ١٠ / ٣١٦ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ أَنَسٍ: أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ أَنْ يُقطع الْبَحْرَيْنِ لِلْأَنْصَارِ
[ ١٠ / ٣١٧ ]
٧٢٣٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْطَعَ الْأَنْصَارَ الْبَحْرَيْنِ - أَوْ قَالَ: طَائِفَةً مِنْهَا - فَقَالُوا: لَا حَتَّى تُقْطِعَ إِخْوَانَنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِثْلَ الَّذِي أَقْطَعْتَنَا قَالَ:
(أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي)
= (٧٢٧٦) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ظلال الجنة» (٧٥٢ و١١٠٢ و١١٠٣): خ
[ ١٠ / ٣١٧ ]
ذِكْرُ وَصْفِ الْأَثَرَةِ الَّتِي أَمَرَ الْمُصْطَفَى ﷺ لِلْأَنْصَارِ بِالصَّبِرِ عِنْدَ وُجُودِهَا بعده
[ ١٠ / ٣١٧ ]
٧٢٣٣ - أخبرنا عبد الله بن قطحبة حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك قَالَ:
أَتَى أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ الْأَشْهَلِيُّ النَّقِيبُ إلى رسول الله ﷺ فَذَكَرَ لَهُ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِيهِمْ حَاجَةٌ قَالَ: وَقَدْ كَانَ قَسَمَ طَعَامًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(تَرَكْتَنَا حَتَّى ذَهَبَ مَا فِي أَيْدِينَا فَإِذَا سَمِعْتَ بِشَيْءٍ قَدْ جَاءَنَا فَاذْكُرْ لِي أَهْلَ الْبَيْتِ) قَالَ: فَجَاءَهُ بَعْدَ ذَلِكَ طَعَامٌ مِنْ خَيْبَرَ: شَعِيرٌ وَتَمْرٌ قَالَ: وجُلُّ أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ نِسْوَةٌ قَالَ: فَقَسَمَ فِي النَّاسِ وَقَسَمَ فِي الْأَنْصَارِ ⦗٣١٨⦘ فَأَجْزَلَ وَقَسَمَ فِي أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ فَأَجْزَلَ فَقَالَ لَهُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ يَشْكُرُ لَهُ: جَزَاكَ اللَّهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَنَّا أَطْيَبَ الجزاء - أو قال: خيرًا - فقال ﷺ:
(وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ فَجَزَاكُمُ اللَّهُ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ - أَوْ قَالَ: خَيْرًا - مَا عَلِمْتُكُم أعِفَّة صُبُرٌ وَسَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فِي الْأَمْرِ وَالْعَيْشِ فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الحوض)
= (٧٢٧٧) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٠٩٦)
[ ١٠ / ٣١٧ ]
ذِكْرُ قَبُولِ الْأَنْصَارِ هَذِهِ الْوَصِيَّةَ عَنِ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ١٠ / ٣١٨ ]
٧٢٣٤ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى (١) حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ:
أَنَّ نَاسًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالُوا يَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ مَا أَفَاءَ فطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْطِي رِجَالًا مِنْ قُرَيْشٍ الْمِئَةَ مِنَ الْإِبِلِ فَقَالُوا: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ يُعطي قُرَيْشًا ويترُكنا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ قَالَ أَنَسٌ: فحدَّثت ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ قَوْلِهِمْ فَأَرْسَلَ إِلَى ⦗٣١٩⦘ الْأَنْصَارِ فجَمَعَهَمْ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَهُمْ رسول الله ﷺ فقال:
(مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ)؟ فَقَالَ لَهُ قَوْمٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَمَّا ذَوُو أَسْنَانِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئًا وَأَمَّا نَاسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ فَقَالُوا: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ يُعْطِي أُنَاسًا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِنِّي أُعطي رِجَالًا حَدِيثِي عَهْدٍ بِالْكُفْرِ أَتَأَلَّفُهُمْ أَفَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْأَمْوَالِ وَتَرْجِعُونَ إِلَى رِحَالِكُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ؟ فَوَاللَّهِ لَمَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ) فَقَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ رَضِينَا قَالَ:
(فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَثَرَةً شَدِيدَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلَقَوَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ عَلَى الْحَوْضِ) قالوا: سنصبر
= (٧٢٧٨) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
_________________
(١) هو التَّجِيبِيُّ، وهو ثقة من شيوخ مسلمٍ. وقد أخرجه عنه في «صحيحه» (٣/ ١٠٥). ثم أخرجه هو، والبخاري (٤٣٣١)، وأحمد (٣/ ١٦٦) مِن طرقٍ أُخرَ، عن ابن شهاب به. وقد فات هذا التخريج على المُعلِّقُ على «إحسان المؤسسة» (١٦/ ٢٦٨)؟.
[ ١٠ / ٣١٨ ]
ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ لِلْأَنْصَارِ بالعِفَّةِ وَالصَّبْرِ
[ ١٠ / ٣١٩ ]
٧٢٣٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ عَنِ ابْنِ شَفِيعٍ - وَكَانَ طَبِيبًا - قَالَ:
دَعَانِي أُسيد بْنُ حُضَيْرٍ فقَطَعْتُ لَهُ عِرْق النَّسا فَحَدَّثَنِي بِحَدِيثَيْنِ قَالَ: أَتَانِي أَهْلُ بَيْتَيْنِ مِنْ قَوْمِي: أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ بَنِي ظَفَرٍ وَأَهْلُ بَيْتٍ مِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ فَقَالُوا: كَلِّم النَّبِيَّ ﷺ يَقْسِمُ لَنَا أَوْ يُعطينا فكَلَّمت النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: ⦗٣٢٠⦘
(نَعَمْ أَقْسِمُ لِأَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ مِنْهُمْ شَطْرًا وَإِنْ عَادَ اللَّهُ عَلَيْنَا عُدْنا عَلَيْهِمْ) قَالَ: قُلْتُ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:
(وَأَنْتُمْ فَجَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا فَإِنَّكُمْ - مَا عَلِمْتُكُمْ - أَعِفَّةٌ صُبُرٌ)
وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(إِنَّكُمْ ستَلُقَوْنَ أَثَرَةً بَعْدِي) فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ قَسَمَ حُلَلًا بَيْنَ النَّاسِ فَبَعَثَ إِلَيَّ مِنْهَا بحُلَّةِ فاستصغرتُها فأعطَيْتُها أَبِي فَبَيْنَا أَنَا أُصلي إِذْ مَرَّ بِي شَابٌّ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَيْهِ حُلَّةٌ مِنْ تِلْكَ الحُلَلِ يَجُرُّها فَذَكَرْتُ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
(إِنَّكُمْ ستَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً) فَقُلْتُ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ) فَانْطَلَقَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ فَجَاءَ وَأَنَا أُصَلِّي فَقَالَ: يَا أُسيد) فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلَاتِي قَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ: تِلْكَ حُلَّةٌ بَعَثْتُ بِهَا إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ - وَهُوَ بدريُّ أُحُديٌّ عَقَبِيٌّ - فَأَتَاهُ هَذَا الْفَتَى فَابْتَاعَهَا مِنْهُ فلَبِسَها أَفَظَنَنْتَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي زَمَانِي؟ قُلْتُ: قَدْ وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ظَنَنْتُ أَنَّ ذَاكَ لَا يكون في زمانك
= (٧٢٧٩) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - والمرفوع منه صحيح - انظر الحديث (٧٢٣٣)
[ ١٠ / ٣١٩ ]
ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى ﷺ بِالْمَغْفِرَةِ لِلْأَنْصَارِ وَأَبْنَائِهِمْ
[ ١٠ / ٣٢٠ ]
٧٢٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو قُرَيْشٍ مُحَمَّدُ بْنُ جُمُعَةَ الْأَصَمُّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلَّاسُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ) ⦗٣٢١⦘
= (٧٢٨٠) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الضعيفة» تحت الحديث (٦٣٩٩).
[ ١٠ / ٣٢٠ ]
ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى ﷺ بِالْمَغْفِرَةِ لِنِسَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِنِسَاءِ أَبْنَائِهَا
[ ١٠ / ٣٢١ ]
٧٢٣٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ:
كَتَبَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يُعَزِّيه بِوَلَدِهِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ أُصيبوا يَوْمَ الحرَّة فَكَتَبَ فِي كِتَابِهِ: وَإِنِّي مُبَشِّرُكَ ببُشرى مِنَ اللَّهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِنَسَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِنَسَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ولنساء أبناء أبناء الأنصار)
= (٧٢٨١) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الضعيفة» - أيضًا ـ.
[ ١٠ / ٣٢١ ]
ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى ﷺ بِالْمَغْفِرَةِ لِذَرَارِيِّ الْأَنْصَارِ وَلِمَوَالِيهَا
[ ١٠ / ٣٢١ ]
٧٢٣٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصوفي حدثنا عبد الله ابن الرُّومِيِّ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ حَدَّثَنِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(اللَّهمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ولذراريِّ الْأَنْصَارِ ولذراريِّ ذراريِّهم ولموالي الأنصار)
= (٧٢٨٢) [٩: ٣]⦗٣٢٢⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - المصدر نفسه: م.
[ ١٠ / ٣٢١ ]
ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى ﷺ بِالْمَغْفِرَةِ لِجِيرَانِ الْأَنْصَارِ
[ ١٠ / ٣٢٢ ]
٧٢٣٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (١) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ هِشَامِ بْنِ هَارُونَ الْأَنْصَارِيِّ حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ولذَرَاريِّ الْأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيِّ ذراريِّهم ولمواليهم ولجيرانهم)
= (٧٢٨٣) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
منكر بزيادة: «ولجيرانهم» - «الضعيفة» (٦٣٩٩)
_________________
(١) صاحب «المصنف»، وقد أخرجه فيه (١٢/ ١٦٥/١٢٤٢٦) بهذا الإسناد. ومِنْ طريقه: الطبراني في «الكبير» (٤٥٣٤). ثُمّ أخرجه هو، والبزَّارُ (٢٨١٠) مِنْ طُرُقٍ أُخرى عن زيدٍ به. ثُمّ خرّجتُه في «الضعيفة» (٦٣٩٩).
[ ١٠ / ٣٢٢ ]
ذِكْرُ وَصْفِ خَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
[ ١٠ / ٣٢٢ ]
٧٢٤٠ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ ديار الأنصار)؟ قالوا: بلى يارسول اللَّهِ قَالَ:
(دِيَارُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ دِيَارُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ دِيَارُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ دِيَارُ بَنِي سَاعِدَةَ ثُمَّ في كل ديار الأنصار خير) ⦗٣٢٣⦘
= (٧٢٨٤) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٣٧٩٠)، م (٧/ ١٧٤)
[ ١٠ / ٣٢٢ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ١٠ / ٣٢٣ ]
٧٢٤١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ)؟ قَالُوا: بَلَى يارسول اللَّهِ قَالَ:
(دَارُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ دَارُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ دَارُ بَنِي سَاعِدَةَ وَفِي كُلِّ دُورِ الأنصار خير)
= (٧٢٨٥) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ١٠ / ٣٢٣ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ مَا رَوَاهُ إِلَّا أَنَسُ بْنُ مالك
[ ١٠ / ٣٢٣ ]
٧٢٤٢ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(أَلَا أُخبركم بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ)؟ قَالُوا: بَلَى يارسول اللَّهِ قَالَ
(دَارُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ - وهُم رَهْطُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ـ) قَالُوا: ثُمَّ مَنْ يارسول اللَّهِ؟ قَالَ:
(ثُمَّ بَنُو النَّجَّارِ) قَالُوا: ثُمَّ مَن يارسول اللَّهِ؟ قَالَ:
(ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ) قالوا: ثم من يارسول اللَّهِ؟ قَالَ: ⦗٣٢٤⦘
(ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ) قَالُوا: ثُمَّ من يارسول اللَّهِ؟ قَالَ:
(فِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ) فَبَلَغَ ذَلِكَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقَالَ: ذَكَرَنا رسول الله ﷺ آخر أَرْبَعَةِ أَدورٍ لأُكَلِّمَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَمَا تَرْضَى أَنْ يَذْكُرَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آخِرَ الْأَرْبَعَةِ فَوَاللَّهِ لَقَدْ تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْأَنْصَارِ أَكْثَرَ مِمَّنْ ذَكَرَ قَالَ: فَرَجَعَ سعد
= (٧٢٨٦) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ١٠ / ٣٢٣ ]
ذِكْرُ وَصِيَّةِ الْمُصْطَفَى ﷺ بِالْعَفْوِ عَنْ مُسِيءِ الْأَنْصَارِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى مُحْسِنِهِمْ
[ ١٠ / ٣٢٤ ]
٧٢٤٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى (١) حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ⦗٣٢٥⦘ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قُدَامَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ:
رَأَيْتُ الْحَجَّاجَ يَضْرِبُ عَبَّاسَ بْنَ سَهْلٍ فِي إِمْرَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَأَتَاهُ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَهُ ضَفِيرَتَانِ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ - فَوَقَفَ بَيْنَ السِّماطين فَقَالَ: يَا حَجَّاجُ أَلَا تَحْفَظُ فِينَا وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: وَمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيكُمْ؟ قَالَ: أَوْصَى أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الأنصار ويُعفى عن مُسيئهم
= (٧٢٨٧) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن.
_________________
(١) هو أبو يعلى الموصليُّ صاحب «المسند»، وقد أخرجه فيه (١٣/ ٥٢٧/٧٥٣٢). وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٦٠٢٨)، و«الأوسط» (١/ ٤٨/١/ ٨٢٣) من طريق أحمد بن يحيى الحلواني: ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري به. وهذا إسناد حسن. وله طريق آخر عند الطبراني (٥٧١٩) من طريق عبد المهيمن، عن أبيه، عن جدِّه - يعني: سهل بن سعد - به مختصرًا جدًّا بلفظ: «أوصى النبي - ﷺ - أن يُحسَنَ إلى مُحسِننا وأن يُتجاوز [عن] مُسِيئنا». وعبد المهيمن ضعيفٌ. والأحاديث بهذا المعنى كثيرةٌ، فانظر الحديث (٧٢٢١ و٧٢٢٢).
[ ١٠ / ٣٢٤ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَلِيُّ بَنِي سَلِمَةَ وَبَنِي حَارِثَةَ
[ ١٠ / ٣٢٥ ]
٧٢٤٤ - أخبرنا إبراهيم بن أمية بطرسوس حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ:
فِينَا نَزَلَتْ ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾ [آل عمران: ١٢٢]: بَنُو سَلِمَةَ وَبَنُو حَارِثَةَ
قَالَ عَمْرٌو: قَالَ جَابِرٌ: وَمَا أُحِبُّ أَنَّهَا لَمْ تَنْزِلْ لِقَوْلِ الله: ﴿والله وَلِيُّهُمَا﴾ [آل عمران: ١٢٢]
= (٧٢٨٨) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٤٠٥١)، م (٧/ ١٧٣)
[ ١٠ / ٣٢٥ ]
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا لِغِفَارٍ حَيْثُ نَصَرَتِ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ١٠ / ٣٢٦ ]
٧٢٤٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ: سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِغِفَارٍ:
غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ ورسوله
= (٧٢٨٩) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٣٥١٣)، م (٧/ ١٧٧ - ١٧٨)
[ ١٠ / ٣٢٦ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَسْلَمَ وَغِفَارَ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ
[ ١٠ / ٣٢٦ ]
٧٢٤٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَأَسَدٍ وَغَطَفَانَ وَبَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ)
قَالَ شُعْبَةُ: وَحَدَّثَنِي سَيِّدُ بَنِي تَمِيمٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ الضَّبِّيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَتْ أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَبَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَأَسَدٍ وَغَطَفَانَ أَخَابُوا وَخَسِرُوا)؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: ⦗٣٢٧⦘
(فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمْ خير منهم)
= (٧٢٩٠) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٢١٢): ق
[ ١٠ / ٣٢٦ ]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا فضَّل ﷺ هَؤُلَاءِ عَلَى بَنِي تَمِيمٍ
[ ١٠ / ٣٢٧ ]
٧٢٤٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
غِفَارُ وَأَسْلَمُ وَمُزَيْنَةُ - وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ - خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْنِ غَطَفَانَ وَأَسَدٍ وَهَوَازِنُ وَتَمِيمٌ دُونَهُمْ فإنهم أهل الخيل والوَبَرِ
= (٧٢٩١) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - المصدر نفسه.
[ ١٠ / ٣٢٧ ]
ذِكْرُ بُشْرَى الْمُصْطَفَى ﷺ تَمِيمًا بِمَا بشَّرها بِهِ
[ ١٠ / ٣٢٧ ]
٧٢٤٨ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ الرَّقَاشِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: قَالَ:
جَاءَ وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ إلى رسول الله ﷺ فَقَالَ لَهُمْ:
(أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ) قَالُوا: بشَّرتنا فَأَعْطِنَا فتغيَّر وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَجَاءَ وَفْدُ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ لَهُمْ:
(أَبْشِرُوا يَا أَهْلَ الْيَمَنِ إِذْ لم يقبل البُشرى بنو تميم)
= (٧٢٩٢) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره.
[ ١٠ / ٣٢٧ ]
ذِكْرُ مَدْحِ الْمُصْطَفَى ﷺ بني عامر
[ ١٠ / ٣٢٨ ]
٧٢٤٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنَا وَرَجُلَانِ مِنْ بَنِي عَامِرٍ - فَقَالَ:
(مَنْ أَنْتُمْ)؟ فَقُلْنَا: مِنْ بَنِي عَامِرٍ فَقَالَ ﷺ:
(مَرْحَبًا بِكُم أنتم مني)
= (٧٢٩٣) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٢١٣)
[ ١٠ / ٣٢٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَبْدَ الْقَيْسِ مِنْ خَيْرِ أهل المشرق
[ ١٠ / ٣٢٨ ]
٧٢٥٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زِمام حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ حَدَّثَنَا شُبَيْلُ بْنُ عَزْرَةَ عَنْ أَبِي جَمْرَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ أَسْلَمَ النَّاسُ كَرْهًا وأسلموا طائعين)
= (٧٢٩٤) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (١٨٤٣)
[ ١٠ / ٣٢٨ ]
ذِكْرُ نَفْيِ الْمُصْطَفَى ﷺ الخِزْيَ وَالنَّدَامَةَ عَنْ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ - حِينَ قَدِموا عليه ـ
[ ١٠ / ٣٢٨ ]
٧٢٥١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَمْرَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
قدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗٣٢٩⦘
(مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ - غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَادِمِينَ ـ) قَالُوا: يارسول اللَّهِ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ مُضَرَ وَإِنَّا لَا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ فحَدِّثنا عَمَلًا مِنَ الْأَجْرِ إِذَا أَخَذْنَا بِهِ دَخَلْنَا الْجَنَّةَ وَنَدْعُوا إِلَيْهِ مَن وَرَاءِنَا فَقَالَ:
(آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: الْإِيمَانُ بِاللَّهِ) قَالَ:
(وَهَلْ تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ)؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ:
(شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَإِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ وتُعطوا الخُمُس مِنَ الْغَنَائِمِ وَأَنْهَاكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِي الدُّبَّاء والنَّقير وَالْحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ)
= (٧٢٩٥) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (رقم ١٦ / التحقيق الثاني).
[ ١٠ / ٣٢٨ ]