[ ٨ / ٢٨٠ ]
٥٧٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يُونُسَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«تَسَمَّوا باسْمِي، ولا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي».
= (٥٨١٢) [٣٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٩٤٦): ق.
[ ٨ / ٢٨٠ ]
ذكر العلة التي من أجلها زُجِرَ عن هذا الفعل
[ ٨ / ٢٨٠ ]
٥٧٨٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - بِحَرَّانَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا النُّفيلي، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ النبي ﷺ كان قَائِمًا بِالْبَقِيعِ، فَنَادَى رَجُلٌ آخَرُ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ! فَالتَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: لَمْ أعْنِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّمَا دَعَوتُ فُلَانًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«تَسَمَّوْا باسمي، ولا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي».
= (٥٨١٣) [٣٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٨ / ٢٨٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقَصْدَ فِي هَذَا الزَّجْرِ إِنَّمَا هُوَ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا
[ ٨ / ٢٨١ ]
٥٧٨٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«لَا تَجْمَعُوا بين اسْمِي وَكُنْيَتِي».
= (٥٨١٤) [٣٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «تخريج المشكاة» (٤٧٦٩/ التحقيق الثاني)، «الصحيحة» (٢٩٤٦).
[ ٨ / ٢٨١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ إِنَّمَا زُجِرَ عَنْهُ إِذَا جُمِعَ بَيْنَهُمَا فِي إِنْسَانٍ لَا انْفِرَادِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِيهِ
[ ٨ / ٢٨١ ]
٥٧٨٥ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ - بِالْفُسْطَاطِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَجْمَعَ أَحَدٌ اسْمَهُ وكُنْيَتَهُ، فَيُسَمَّى مُحَمَّدٌ: أَبَا الْقَاسِمِ.
= (٥٨١٥) [٣٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٢٨١ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ هَذَا الزَّجْرَ وَقَعَ عَلَى الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا فِي شَخْصٍ وَاحِدٍ لَا انْفِرَادِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِيهِ
[ ٨ / ٢٨١ ]
٥٧٨٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُريث، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: ⦗٢٨٢⦘ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«إذا كَنَيْتُمْ؛ فَلَا تَسَمَّوْا بِي، وَإِذَا سَمَّيْتُمْ بِي؛ فلا تَكَنَّوْا بي» (١).
= (٥٨١٦) [٣٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
منكر؛ إلا الشطر الثاني - «الصحيحة» (٢٩٤٦).
_________________
(١) وقد وَهِمَ المعلق على «الأحسان» - طبعة المؤسسة -، فصحَّح إسناده على شرط مسلم مُتجاهلًا عنعنة أبي الزبير، مع أنه ليس من رواية الليث بن سعد عنه. ولذلك أخطأ المعلق على «تهذيب الآثار» للطبري (ص ٣٧٨ - الجزء المفقود)، فصحَّح مَتنَه، مع تنبُّهِه لعلَّة العنعنة، ولكنه ظنَّ أحاديث الباب تشهد له، وهي في الواقع عليه! وذلك مما يدلُّ على قلة عنايته بفقه الحديث، أو جَهلِه به، فبينما نراهُ واسعَ الخطوِ في نَقدِ الأمام الطبري - بحقٍّ وعلمٍ - في تصحيحه لبعض الأحاديث، ومع ذلك لم نَرَه ولا مرة واحدة - فيما يتعلَّق بالفقه -؛ كمثل رأيه في جواز التَّكنِّي بأبي القاسم؛ حملًا منه للنهي على التنزيه! ولا أَجِدُ لذلك تعليلًا إلا ما ذكرت، أو أَنَّهُ يَرَى الاجتهاد في الحديث دونَ الفقهِ!
[ ٨ / ٢٨١ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصرِّح بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٨ / ٢٨٢ ]
٥٧٨٧ - أَخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ - بِوَاسِطَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا جَدِّي تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وكُنْيتي، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ؛ الله يُعطي، وأنا أَقْسِمُ».
= (٥٨١٧) [٣٨: ٢]⦗٢٨٣⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - انظر رقم (٥٧٨٤).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ: ابْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، وَأَبِيهِ، وَهُمَا ثِقَتَانِ، وَالطَّرِيقَانِ - جميعًا - محفوظان.
[ ٨ / ٢٨٢ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُحسن أَسَامِيَ أَوْلَادِهِ لِنِدَاءِ الْمَلَائِكَةِ فِي الْقِيَامَةِ إِيَّاهُمْ بِهَا
[ ٨ / ٢٨٣ ]
٥٧٨٨ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:
«إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ؛ فَحَسِّنُوا أَسْمَاءَكُمْ».
= (٥٨١٨) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف.
[ ٨ / ٢٨٣ ]
٥٧٨٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ غَيَّرَ اسْمَ عَاصِيَةَ، وَقَالَ:
«أنت جميلة».
= (٥٨١٩) [١٤: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢١٣): م.
[ ٨ / ٢٨٣ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تفرَّد بِهِ يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
[ ٨ / ٢٨٤ ]
٥٧٩٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال لِعَاصِيَةَ:
«أنت جميلة».
= (٥٨٢٠) [١٤: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م، وهو مكرر ما قبله.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - ﵁ -: اسْتِعْمَالُ الْمُصْطَفَى ﷺ هَذَا الْفِعْلَ لَمْ يَكُنْ تَطَيُّرًا بِعَاصِيَةَ، وَلَكِنْ تَفَاؤُلًا بِجَمِيلَةَ، وَكَذَلِكَ مَا يُشبِهُ هَذَا الْجِنْسَ مِنَ الْأَسْمَاءِ؛ لأنه صلى الله عيه وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الطَّيَرَة فِي غَيْرِ خَبَرٍ.
[ ٨ / ٢٨٤ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِاسْتِعْمَالِ هَذَا الْفِعْلِ الذي ذكرناه
[ ٨ / ٢٨٤ ]
٥٧٩١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بأَرْضٍ تُسَمَّى: غَدِرَة، فسماها: خَضِرَةً.
= (٥٨٢١) [١٤: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٠٨).
[ ٨ / ٢٨٤ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِإِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ هَذَا الْفِعْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
[ ٨ / ٢٨٤ ]
٥٧٩٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: ⦗٢٨٥⦘ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِجَدِّه:
«مَا اسْمُكَ؟»، قَالَ: حَزْنٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«بَلْ أَنْتَ سَهْلٌ»، قَالَ: لَا أُغَيِّرُ اسْمًا سَمَّانيهِ أَبِي!
قَالَ سَعِيدٌ: فَمَا زالت فينا حُزُونةٌ - بعد -.
= (٥٨٢٢) [١٤: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» - أيضًا - (٢١٤): خ.
[ ٨ / ٢٨٤ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ رَابِعٍ يَدُلُّ عَلَى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ ما وصفنا
[ ٨ / ٢٨٥ ]
٥٧٩٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يقول: يا شهاب! قال:
«أنت هشام».
= (٥٨٢٣) [١٤: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «الصحيحة» - أيضًا - (٢١٥).
[ ٨ / ٢٨٥ ]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يُغيِّر ﷺ الْأَسْمَاءَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا
[ ٨ / ٢٨٥ ]
٥٧٩٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ:
أَتَيْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّاهُ! حَدِّثيني بِشَيْءٍ سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ ⦗٢٨٦⦘ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«الطَّيْرُ يجري بِقَدَرٍ»، وكان يُعجبه الفأل الحسن.
= (٥٨٢٤) [١٤: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «الصحيحة» (٨٦٠)، «السنة» (٢٥٤).
[ ٨ / ٢٨٥ ]
ذكر خبر ثان بِذِكْرِ الْعِلَّةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ
[ ٨ / ٢٨٦ ]
٥٧٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَفَاءَلُ، ويُعْجِبُهُ الاسم الحسن.
= (٥٨٢٥) [١٤: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٧٧٧).
[ ٨ / ٢٨٦ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَصْدَ الْمُصْطَفَى ﷺ فِي تَغْيِيرِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا لَمْ يَكُنِ التطيُّر بِتِلْكَ الْأَسْمَاءِ
[ ٨ / ٢٨٦ ]
٥٧٩٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:
«لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَأُحِبُّ الفألَ الصالح».
= (٥٨٢٦) [١٤: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٧/ ٣٣).
[ ٨ / ٢٨٦ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ اسْتِعْمَالَ الْمُصْطَفَى ﷺ مَا وَصَفْنَاهُ كَانَ عَلَى سَبِيلِ التَّفَاؤُلِ لَا التَّطَيُّرِ
[ ٨ / ٢٨٧ ]
٥٧٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَتَطَيَّرُ مِنَ شَيْءٍ؛ غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَرْضًا؛ سَأَلَ عَنِ اسْمِهَا؟ فَإِنْ كَانَ حَسَنًا؛ رُئِيَ البِشْرُ فِي وَجْهِهِ، وَإِنْ كَانَ قَبِيحًا؛ رُئِيَ ذَلِكَ في وجهه.
= (٥٨٢٧) [١٤: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٧٦٢).
[ ٨ / ٢٨٧ ]
ذكر خبر قد يوهم غبر الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ فِي الْقَصْدِ لِمَا ذَكَرْنَا مِنَ الْأَخْبَارِ قَبْلُ
[ ٨ / ٢٨٧ ]
٥٧٩٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن خثيمة، قَالَ:
كَانَ اسْمُ أَبِي: عَزِيزًا؛ فسَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ: عَبْدَ الرَّحْمَنِ.
= (٥٨٢٨) [١٤: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (تحت ٩٠٤).
[ ٨ / ٢٨٧ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلْأَخَبَارِ الَّتِي ذكرناها قبل
[ ٨ / ٢٨٧ ]
٥٧٩٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، قَالَ: ⦗٢٨٨⦘ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ كُريبًا يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ: بَرَّةَ، فَسَمَّاها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: جُوَيْرِيَةَ.
= (٥٨٢٩) [١٤: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢١٢)، «مختصر الأدب المفرد» (٤٩١).
[ ٨ / ٢٨٧ ]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يُغَيِّر ﷺ هَذَا الْجِنْسَ مِنَ الأسماء
[ ٨ / ٢٨٨ ]
٥٨٠٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَافِعٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
كَانَ اسْمُ زَيْنَبَ: بَرَّةَ، فَقَالُوا: تُزَكِّي نَفْسَهَا، فسمَّاها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: زَيْنَبَ.
= (٥٨٣٠) [١٤: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢١١): ق.
[ ٨ / ٢٨٨ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُسَمِّي الْمَرْءُ الْعِنَبَ الكرم
[ ٨ / ٢٨٨ ]
٥٨٠١ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ مُعَاذِ بنِ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ، سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال:
«لا تَقُولُوا: الكَرْمُ، وَلَكِنْ قُولُوا: الحَبَلَةُ، أَوِ العِنَبُ».
= (٥٨٣١) [٤٣: ٢]⦗٢٨٩⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض» (١١٧٢): م.
[ ٨ / ٢٨٨ ]
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
[ ٨ / ٢٨٩ ]
٥٨٠٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لَا تَقُولُوا: العِنَبُ الكرمُ، إنما الكَرْمُ الرجل المسلم».
= (٥٨٣٢) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض» - أيضًا ـ: ق.
[ ٨ / ٢٨٩ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ: (الْكَرْمُ: الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ) أَرَادَ بِهِ قَلْبَهُ
[ ٨ / ٢٨٩ ]
٥٨٠٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:
«تَقُولُونَ: والكَرْمُ، وَإِنَّمَا الكَرْمُ قلب المؤمن».
= (٥٨٣٣) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض» (١١٧٢): ق.
[ ٨ / ٢٨٩ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذِهِ اللَّفْظَةَ تفرَّد بِهَا سُفْيَانُ
[ ٨ / ٢٨٩ ]
٥٨٠٤ - أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ - بِدِمَشْقَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ ⦗٢٩٠⦘ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ: الْكَرْمُ؛ فَإِنَّ الكرم قلب المؤمن».
= (٥٨٣٤) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٢٨٩ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُسمِّيَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ إِذَا كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا مَلِكَ الأملاك
[ ٨ / ٢٩٠ ]
٥٨٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ:
«أخْنَعُ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ: رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الأملاك»؛ يعني: شاهان شاها.
= (٥٨٣٥) [٦٢: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٩١٥): م.
[ ٨ / ٢٩٠ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُسَمَّى الرَّقِيقُ بِأَسَامِي معلومة
[ ٨ / ٢٩٠ ]
٥٨٠٦ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدبن عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الرُّكَيْنَ بْنَ الرَّبِيعِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ:
نَهَانَا نبي الله ﷺ أن نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا بِأَرْبَعَةِ أَسْمَاءٍ: أفلحَ، وَرَبَاحٍ، وَيَسَارٍ، ونافع.
= (٥٨٣٦) [٢٤: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (١١٧٧).
[ ٨ / ٢٩٠ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُسَمِّيَ الْمَرْءُ مَمَالِيكَهُ أسامي معلومة
[ ٨ / ٢٩١ ]
٥٨٠٧ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لَا تُسَمِّ عَبْدَكَ: أَفْلَحَ، وَلَا نَجِيحًا، وَلَا رَبَاحًا، وَلَا يَسَارًا، وانظروا أن لا تزيدوا عليه».
= (٥٨٣٧) [٧٢: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٢٩١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ: (وَانْظُرُوا أَنْ لَا تَزِيدُوا عَلَيْهِ) أَرَادَ بِهِ أَنْ لَا تَزِيدُوا عَلَى هَذَا الْعَدَدِ الَّذِي هُوَ الْأَرْبَعُ
[ ٨ / ٢٩١ ]
٥٨٠٨ - أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُزْبُرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لَا تَسَمِّيَنَّ غُلامك رَبَاحًا، وَلَا نَجِيحًا وَلَا يَسَارًا، وَلَا أفلحَ، إنما هي أربعٌ فلا تزيدوا عليه».
= (٥٨٣٨) [٧٢: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَاتِمٍ: يُشبه أَنْ تَكُونَ الْعِلَّةُ فِي الزَّجْرِ عَنْ تَسْمِيَةِ الْغِلْمَانِ ⦗٢٩٢⦘ بِالْأَسَامِي الْأَرْبَعِ الَّتِي ذُكرت فِي الْخَبَرِ: هِيَ أَنَّ الْقَوْمَ كَانَ عَهْدُهُمْ بِالشِّرْكِ قَرِيبًا، وَكَانُوا يُسمون الرَّقِيقَ بِهَذِهِ الْأَسَامِيَ، وَيَرَوْنَ الرِّبْحَ مِنْ رَبَاحٍ، والنُّجْحَ مِنْ نَجَاحٍ، واليُسْرَ مِنْ يَسَارٍ، وَفَلَاحٍا مِنْ أَفْلَحَ، لَا مِنَ اللَّهِ تَعَالَى - جَلَّ وَعَلَا -، فَمِنْ أَجْلِ هَذَا نَهَى عَمَّا نَهَى عنه.
[ ٨ / ٢٩١ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارُ عَنْ إِرَادَتِهِ ﷺ الزَّجْرَ عَنْ أَنْ يُسَمِّيَ الْمَرْءُ بِأَسَامِي معلومة
[ ٨ / ٢٩٢ ]
٥٨٠٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
«إِنْ عِشْتَ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ -؛ زَجَرتُ أَنْ يُسمى: بَرَكَةً، وَنَافِعًا، وَأَفْلَحَ» فَلَا أَدْرِي قَالَ: أَفْلَحُ أَمْ لَا؟ فقُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ وَلَمْ يَزْجُرْ عَنْ ذَلِكَ، فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَزْجُرَ عن ذلك، ثم تركه.
= (٥٨٣٩) [٣٤: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٢٧١).
[ ٨ / ٢٩٢ ]
ذِكْرُ إِرَادَتِهِ ﷺ الزَّجْرَ عَنْ أَنْ يُسمي الْمَرْءُ يَسَارًا
[ ٨ / ٢٩٢ ]
٥٨١٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى - بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ -: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ:
أَرَادَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَنْهَى أَنْ يُسَمَّى: بِبَرَكَةَ، وَأَفْلَحَ، وَيَسَارٍ، وَنَافِعٍ - وَنَحْوِ ذَلِكَ -، ثُمَّ رَأَيْتُهُ سَكَتَ عَنْهَا - بَعْدُ -، فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، وقُبِضَ ﷺ، ثُمَّ ⦗٢٩٣⦘ أَرَادَ عُمَرُ أَنْ ينهى عن ذلك، فتركه.
= (٥٨٤٠) [٣٤: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢١٤٣): م.
[ ٨ / ٢٩٢ ]
ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ الزَّجْرَ عَنْ أَنْ يُسمِّيَ أحدٌ بِرَبَاحٍ وَنَجِيحٍ
[ ٨ / ٢٩٣ ]
٥٨١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
قَالَ عُمَرُ: لَئِنْ عِشْتُ؛ لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لَئِنْ عِشْتُ؛ لأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى: برباحٍ، ونجيح، وأفلح، ويسار».
= (٥٨٤١) [٣٤: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٦٧٧): م.
[ ٨ / ٢٩٣ ]
ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ الزَّجْرَ عَنْ أَنْ يُسَمِّيَ أحدٌ أَحَدًا بِمَيْمُونٍ
[ ٨ / ٢٩٣ ]
٥٨١٢ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ: حَدَّثَنَا المفضَّل بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ:
هَمَّ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَزْجُرَ أَنْ يُسَمَّى: مَيْمُونٌ، وبركة، وأفلح - وهذا النحو -، ثم تركه.
= (٥٨٤٢) [٣٤: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
شاذ بذكر (ميمون) - «الصحيحة» تحت الحديث (٣٢٧١).
[ ٨ / ٢٩٣ ]