[ ٨ / ٣٠٦ ]
ذِكْرُ جَوَازِ لَعِبِ الْمَرْأَةِ إِذَا كَانَ لَهَا زَوْجٌ وَهِيَ غَيْرُ مُدركة باللُّعَبِ
[ ٨ / ٣٠٦ ]
٥٨٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَتْ: فَكُنَّ يأتيني صواحبي، فَكُنَّ إذا رأينا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْقَمِعْنَ مِنْهُ، فَكَانَ ﷺ يُسَرِّبُهُنَّ إلي، يَلْعَبْنَ معي.
= (٥٨٦٣) [٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «آداب الزفاف» (١٩٤ - ١٩٥ - الطبعة الجديدة).
[ ٨ / ٣٠٦ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِصِغَارِ النِّسَاءِ اللَّعِبَ باللُّعَبِ وَإِنْ كَانَ لَهَا صُوَرٌ
[ ٨ / ٣٠٦ ]
٥٨٣٤ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ:
دَخَلَ عَلَيَّ ﷺ وَأَنَا أَلْعَبُ باللُّعَبِ، فرفَعَ السِّتَر، وَقَالَ:
«مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ؟!»، فَقُلْتُ: لُعَبٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ:
«مَا هَذَا الَّذِي أَرَى بَيْنَهُنَّ؟!»، قُلْتُ: فَرَسٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ⦗٣٠٧⦘
«فَرَسٌ مِنْ رِقاع لَهُ جَنَاحٌ؟!»، قَالَتْ: فَقُلْتُ: أَلَمْ يَكُنْ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ خَيْلٌ لَهَا أَجْنِحَةٌ؟! فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
= (٥٨٦٤) [٥٠: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٣٠٦ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تُسمِّي لُعَبَها البنات
[ ٨ / ٣٠٧ ]
٥٨٣٥ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ - بحران -، قال: حدثنا كثير ابن عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا أَلْعَبُ بالبنات.
= (٥٨٦٥) [٥٠: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٣٠٧ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ أَنْ تَجْتَمِعَ مَعَ أَمْثَالِهَا لِلَّعِبِ الذي وصفناه
[ ٨ / ٣٠٧ ]
٥٨٣٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ، وَتَجِيءُ صَوَاحِبِي، فَيَلْعَبْنَ مَعِي، فَإِذَا رَأَيْنَ النَّبِيَّ ﷺ؛ قُمْنَ مِنْهُ، فَكَانَ يُدْخِلُهُنَّ إلي، فيلعبن معي.
= (٥٨٦٦) [٥٠: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٥٨٣٣).
[ ٨ / ٣٠٧ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ النَّظَرَ إِلَى لَعِبِ الْحَبَشَةِ الَّذِي لَا يَشُوبه شَيْءٌ مِمَّا يَكْرَهُ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا
[ ٨ / ٣٠٨ ]
٥٨٣٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
بَيْنَمَا الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ؛ إِذْ دَخَلَ عُمَرُ، فأهوى إلى الحصى، فَحَصَبَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«دعهم يا عمر!».
= (٥٨٦٧) [٥٠: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣١٢٨).
[ ٨ / ٣٠٨ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ للحُرَّةِ النَّظَرَ إِلَى لَعِبِ الْحَبَشَةِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ وَإِنْ كَانَ لَهَا زَوْجٌ
[ ٨ / ٣٠٨ ]
٥٨٣٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا، وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ - فِي أَيَّامِ مِنًى - تُغنِّيان، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسَجًّى بِثَوْبِهِ، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ، فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْهُ، وَقَالَ:
«دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ! فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ»، قَالَتْ: وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يستُرُني بِرِدَائِهِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ وَأَنَا جَارِيَةٌ، فَاقْدُرُوا قَدْرَ ⦗٣٠٩⦘ الْجَارِيَةِ العَرِبَةِ الحديثة السِّنِّ.
= (٥٨٦٨) [٥٠: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «آداب الزفاف»: ق.
[ ٨ / ٣٠٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَقَ دُفُوفَهُما فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ
[ ٨ / ٣٠٩ ]
٥٨٣٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ (١)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تُغَنِّيان، وَتَضْرِبَانِ بالدُّفِّ، فسبَّهما، وَخَرَقَ دُفَّيْهما، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«دَعْهُمَا؛ فإنها أيام عيد».
= (٥٨٦٩) [٥٠: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف بهذا اللفظ - انظر التعليق.
_________________
(١) في حديثه عن الزهري بعض الوهم؛ وسيأتي بلفظه الصحيح (٥٨٤٧).
[ ٨ / ٣٠٩ ]
ذِكْرُ بَعْضِ مَا كَانَتِ الْحَبَشَةُ تَقُولُ فِي لعبهم ذلك
[ ٨ / ٣٠٩ ]
٥٨٤٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ (٢)، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ الْحَبَشَةَ كَانُوا يَزْفِنُون بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِكَلَامٍ لَا يَفْهَمْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗٣١٠⦘
«ما يقولون؟»، قالوا: يقولون: محمد عبد صالح.
= (٥٨٧٠) [٥٠: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
_________________
(١) ومِنْ طريقه: أخرجه أحمد (٣/ ١٥٢)، وإسناده صحيح على شرط مسلم.
[ ٨ / ٣٠٩ ]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ الْقَوْلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بِغَزَلٍ فِي أَيَّامِ الْعِيدِ وَكَذَلِكَ اللَّعِبِ فِي الْمَسْجِدِ
[ ٨ / ٣١٠ ]
٥٨٤١ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا فِي أَيَّامِ عِيدٍ، وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ؛ تُغَنِّيَانِ، وتُدَفِّفان، وَتَضْرِبَانِ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُتَغَشٍّ بِثَوْبِهِ، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ، فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ وَجْهِهِ، وَقَالَ:
«دَعْهُنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ! فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ، وَتِلْكَ أَيَّامُ مِنًى»، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ - وَأَنَا جَارِيَةٌ -.
= (٥٨٧١) [٥٠: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «آداب الزفاف»، «غاية المرام» (٣٩٩): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: فَهَذَا آخِرُ جَوَامِعِ الْإِبَاحَاتِ عَنِ الْمُصْطَفَى ﷺ؛ أَمْلَيْنَاهَا بِفُصُولِهَا، وَقَدْ بَقِيَ فِي هَذَا الْقِسْمِ أَحَادِيثُ، بَدَّدْناها فِي سَائِرِ الْأَقْسَامِ، كَمَا بَدَّدْنَا مِنْهَا فِي هَذَا الْقِسْمِ، عَلَى مَا أصَّلنا الْكِتَابَ عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا نُمْلِي بَعْدَ هَذَا الْقِسْمِ: الْقِسْمَ الْخَامِسَ مِنْ أَقْسَامِ السُّنَنِ - الَّتِي هِيَ أَفْعَالُ الْمُصْطَفَى ﷺ - بِفُصُولِهَا وَأَنْوَاعِهَا؛ إنِ اللَّهُ قَضَى ذَلِكَ وَشَاءَهُ، جَعَلَنَا اللَّهُ مِمَّنْ هُدِيَ لِسَبِيلِ الرَّشَادِ، ووُفِّقَ لِسُلُوكِ السَّدَادِ، وشَمَّرَ فِي ⦗٣١١⦘ جَمْعِ السُّنَنِ وَالْأَخْبَارِ، وتفقَّه فِي صَحِيحِ الْآثَارِ، وَآثَرَ مَا يُقَرِّبُ إِلَى الْبَارِي - جَلَّ وَعَلَا - مِنَ الْأَعْمَالِ عَلَى مَا يُباعد منه في الأصول، إنه خير مسؤول.
[ ٨ / ٣١٠ ]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ اسْمِ الْعِصْيَانِ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ﷺ بِاللَّاعِبِ بالنَّرْدِ فِي الدُّنْيَا
[ ٨ / ٣١١ ]
٥٨٤٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال:
«مَنْ لَعِبَ بالنَّرْدِ؛ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ».
= (٥٨٧٢) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٢٦٧٠).
[ ٨ / ٣١١ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ اللَّاعِبِ بالنَّرد فِي التمثيل
[ ٨ / ٣١١ ]
٥٨٤٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يحدِّث، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«مَنْ لَعِبَ بالنَّرْدِ؛ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ ودَمِهِ».
= (٥٨٧٣) [٢٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه: م.
[ ٨ / ٣١١ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اشْتِغَالِ الْمَرْءِ بالحَمَام وَسَائِرِ الطيور عبثًا
[ ٨ / ٣١١ ]
٥٨٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَامٍ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: ⦗٣١٢⦘ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً، فقال:
«شيطان يَتْبَعُ شيطانة».
= (٥٨٧٤) [٤٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «المشكاة» (٤٥٠٦).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: اللَّاعِبُ بِالْحَمَامِ لَا يتعدَّى لَعِبُه مِنْ أَنْ يتعقَّبَهُ بِمَا يَكْرَهُ اللَّهُ - جَلَّ وَعَلَا -، وَالْمُرْتَكِبُ لِمَا يَكْرَهُ اللَّهُ عاصٍ، وَالْعَاصِي يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ لَهُ: شَيْطَانٌ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَوْلَادِ آدَمَ، قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى-: ﴿شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ﴾ [الأنعام: ١٢]؛ فَسَمَّى الْعُصَاةَ مِنْهُمَا: شَيَاطِينَ، وَإِطْلَاقُهُ ﷺ اسْمَ الشَّيْطَانِ عَلَى الْحَمَامَةِ لِلْمُجَاوَرَةِ، وَلِأَنَّ الْفِعْلَ مِنَ الْعَاصِي- بِلَعِبِهَا- تعدَّاه إِلَيْهَا.
[ ٨ / ٣١١ ]