[ ٨ / ٣١٣ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ مَنْ لَمْ يتفقَّهُ فِي صَحِيحِ الْآثَارِ وَلَا أَبْلَغَ الْمَجْهُودَ فِي طُرُقِ الْأَخْبَارِ
[ ٨ / ٣١٣ ]
٥٨٤٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ فِي حِجْرِي جَارِيَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فزوَّجتها، قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ عُرْسِها، فَلَمْ يَسْمَعْ غِنَاءً وَلَا لَعِبًا، فَقَالَ:
«يَا عَائِشَةُ! هَلْ غَنَّيْتُمْ عَلَيْهَا - أَوَ لَا تُغَنُّونَ عَلَيْهَا -؟!»، ثُمَّ قَالَ:
«إِنَّ هَذَا الحي من الأنصار يُحِبُّونَ الغناء».
= (٥٨٧٥) [٣٣: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (٥٧٤٥).
[ ٨ / ٣١٣ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ تعلَّق بِهِ غَيْرُ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ فَأَبَاحَ الْغِنَاءَ الَّذِي يُبْعِدُ عَنِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا
[ ٨ / ٣١٣ ]
٥٨٤٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ؛ تُغَنِّيان بِدفَّيْنِ، وتُغَنِّيَان فِي ⦗٣١٤⦘ أَيَّامِهِمَا؛ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسْتَتِرٌ بِثَوْبِهِ، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ، فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَوْبَهُ، وَقَالَ:
«دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ! فإنها أيام عيد».
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «غاية المرام» (٣٩٩): ق.
قَالَتْ عَائِشَةُ: وَلَمَّا قَدِمَ وَفْدُ الْحَبَشَةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ قَامُوا يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يستُرني بِرِدَائِهِ - وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ -، وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ؛ حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أَسْأَمُ، فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ، الحريصة على اللهو.
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «آداب الزفاف»: ق دون قدوم الحبشة.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ:
دَخَلَ عُمَرُ وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ، فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«دَعْهُم يَا عُمَرُ! فإنَّهُمْ هم بنو أَرْفِدَةَ».
= (٥٨٧٦) [٣٣: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣١٢٨).
[ ٨ / ٣١٣ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْغِنَاءَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ أَشْعَارًا قِيلَتْ فِي أَيَّامِ الْجَاهِلِيَّةِ فَكَانُوا يُنْشِدُونها وَيَذْكُرُونَ تِلْكَ الْأَيَّامَ دُونَ الْغِنَاءِ الَّذِي يَكُونُ بِغَزَلٍ يُقَرِّبُ سَخَطَ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنْ قَائِلِهِ
[ ٨ / ٣١٤ ]
٥٨٤٧ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ⦗٣١٥⦘ الهبَّاريُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو بَكْرٍ، وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الْأَنْصَارِ؛ تُغَنِّيان بِمَا تَقَاوَلتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمِزْمَارُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟! - وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ -، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«يَا أَبَا بَكْرٍ! إِنَّ لِكُلَّ قومٍ عِيدًا، وهذا عِيدُنَا».
= (٥٨٧٧) [٣٣: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مقدمة الآيات البينات» (٤٥ - ٤٦).
[ ٨ / ٣١٤ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْغِنَاءَ الَّذِي كَانَ الْأَنْصَارُ يُغَنُّونَ بِهِ لَمْ يَكُنْ بِغَزَلٍ لَا يَحِلُّ ذكره
[ ٨ / ٣١٥ ]
٥٨٤٨ - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حدثنا بشر ابن المفضَّل، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنِ الرُّبَيِّع بِنْتِ مُعَوِّذٍ، قَالَتْ:
جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَدَخَلَ عَلَيَّ صَبِيحَةَ عُرْسِي، فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي كمجلِسِكَ مِنِّي، فَجَعَلَتْ جُويريات لَنَا يَضْرِبْنَ بدٍُّف لَهُنَّ، ويَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ مِنْ آبَائِي يَوْمَ بَدْرٍ، إِلَى أَنْ قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ:
وَفِيْنَا نبيٌّ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«دَعِي هَذَا، وَقُولِي مَا كُنْتِ تَقُولِينَ».
= (٥٨٧٨) [٣٣: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض النضير» (٨٣٠)، «آداب الزفاف» (١٨٠ - الطبعة الجديدة).
[ ٨ / ٣١٥ ]