[ ١٠ / ٣٣٠ ]
ذِكْرُ إِطْلَاقِ اسْمِ الْإِيمَانِ عَلَى أَهْلِ الْحِجَازِ
[ ١٠ / ٣٣٠ ]
٧٢٥٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَبْدَانُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا أَبُو عاصم (١) عن ابن جريح أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(غِلَظُ الْقُلُوبِ وَالْجَفَاءُ في المشرق والإيمان في أرض الحجاز)
= (٧٢٩٦) [٢٧: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م - انظر التعليق، «الصحيحة» (٣٤٣٦) ⦗٣٣١⦘
_________________
(١) هو الضحَّاك بن مَخلدٍ - الثقة ـ. وتابعه جمعٌ: عند مسلم (١/ ٥٣)، وأبي عوانة (١/ ٦٠)، وأحمد (٣/ ٣٣٥)، وقد صرَّح - عندهم جميعًا - أبو الزبير بالتحديث؛ كما ترى. وكذلك ابن جريج. وقد توبع، فرواه ابن لهيعة، عن أبي الزبير به: أخرجه أحمد (٣/ ٣٤٥). وتابع أبا الزبير: سليمان، عن جابر: رواه أحمد - أيضًا - (٣/ ٣٣٢) وسنده صحيح، وسليمان: هو ابن قيسٍ اليَشْكُرِيُّ، وهو ثقة. ثم خرَّجته في «الصحيحة» (٣٤٣٦).
[ ١٠ / ٣٣٠ ]
ذِكْرُ إِضَافَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ الْإِيمَانَ وَالْفِقْهَ وَالْحِكْمَةَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ
[ ١٠ / ٣٣١ ]
٧٢٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً الْإِيمَانُ يَمَانٍ والفقهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَصْحَابِ الْإِبِلِ وَالْوَقَارُ فِي أَصْحَابِ الْغَنَمِ)
= (٧٢٩٧) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض النضير» (١٠٤٥): ق
[ ١٠ / ٣٣١ ]
ذِكْرُ إِضَافَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ الْحِكْمَةَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ
[ ١٠ / ٣٣١ ]
٧٢٥٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادٍ ببُست أَبُو عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْحَنَفِيُّ (١) حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي ⦗٣٣٢⦘ حَازِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ:
بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ بِالْمَدِينَةِ إِذْ قَالَ:
(اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَجَاءَ الْفَتْحُ وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ قومٌ نَقِيَّةٌ قُلُوبُهُمْ لَيِّنةٌ طَاعَتُهُمْ الْإِيمَانُ يمان والفقه يمان والحكمة يمانية)
= (٧٢٩٨) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - انظر التعليق، «الصحيحة» (٣٣٦٩)
_________________
(١) ضعيف؛ كما قال الذهبي والعسقلاني. وقد خالفه ابن ثور، عن مَعمَرٍ، عن عكرمة مرسلًا به أخرجه ابن جرير الطبري في «تفسيره» (٣٠/ ٢١٥)، وإسناده صحيح مرسل. وقد جاء موصولًا من طريق هِلَالِ بْنِ خبَّاب، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عباس به: أخرجه النسائي في «السُّنن الكبرى» (٦/ ٥٢٥ /١١٧١٢)، والطبراني في «الكبير» (١١/ ٣٢٨ - ٣٢٩)، و«الأوسط» (٣/ ١٥/٢٠١٧). وإسناده حسن؛ هلال بن خبَّابٍ، فيه كلام يسير، وثَّقَهُ الذهبي في «الكاشف»، وقال الحافظ في «التقريب»: «صدوق تغيَّر بآخره». ووقع مرموزًا له بـ (ع) - أي: الستة ـ؛ وهو خطأ مطبعي في طبعة عوَّامة. فالحديث - بمجموع ما تقدم - صحيح.
[ ١٠ / ٣٣١ ]
٧٢٥٥ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
(الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يمانية ورأسُ الكُفْرِ قِبَلَ المشرق)
= (٧٢٩٩) [٢٧: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض» - أيضًا - (١٠٤٥): ق
[ ١٠ / ٣٣٢ ]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُطلق اسْمُ الْإِيمَانِ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ
[ ١٠ / ٣٣٢ ]
٧٢٥٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً الإيمان يَمانٍ والفقه يمان والحكمة يمانية)
= (٧٣٠٠) [٢٧: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض» أيضًا ـ: ق
[ ١٠ / ٣٣٢ ]
ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى ﷺ بِالْبَرَكَةِ لِلشَّامِ وَالْيَمَنِ
[ ١٠ / ٣٣٣ ]
٧٢٥٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ابْنِ بِنْتِ أَزْهَرَ قَالَ: أَخْبَرَنِي جَدِّي عَنِ ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شامِنا اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنا) قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا قَالَ:
(اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنا) قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا قَالَ:
(هُنَالِكَ الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ وَبِهَا - أو قال: منها - يخرج قرن الشيطان)
= (٧٣٠١) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٢٤٦): خ
[ ١٠ / ٣٣٣ ]
ذِكْرُ ابْتِغَاءِ الْفَضْلِ والصَّلاح لِمُسْتَوطِنِ الشَّامِ
[ ١٠ / ٣٣٣ ]
٧٢٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا المُقَدَّمي حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ)
= (٧٣٠٢) [٢٧: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٤٠٣)، «فضائل الشام» (رقم ٥)، وتمامه تقدم برقم (٦١).
[ ١٠ / ٣٣٣ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَلَى أَنَّ الْفَسَادَ - إِذَا عَمَّ فِي الشَّامِ - يَعُمُّ ذَلِكَ فِي سَائِرِ الْمُدُنِ
[ ١٠ / ٣٣٣ ]
٧٢٥٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ شُعْبَةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ⦗٣٣٤⦘
(إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خير فيكم)
= (٧٣٠٣) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ١٠ / ٣٣٣ ]
ذِكْرُ بَسْطِ الْمَلَائِكَةِ أَجْنِحَتَهَا عَلَى الشَّامِ لِسَاكِنِيهَا
[ ١٠ / ٣٣٤ ]
٧٢٦٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ - وَذَكَرَ ابْنُ سَلْمٍ آخَرَ مَعَهُ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ شِمَاسَةَ أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ عِنْدَهُ:
(طُوبَى لِلشَّامِ) قَالَ:
(إِنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَنِ لَبَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهِ)
= (٧٣٠٤) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الفضائل» رقم (١)، «الصحيحة» (٥٠٣)
قال أبوحاتم: ابْنُ شِمَاسَةَ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شِمَاسَةَ المَهْرِيُّ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ مِصْرَ
[ ١٠ / ٣٣٤ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِسُكُونِ الشَّامِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ إِذْ هِيَ مَرْكَزُ الْأَنْبِيَاءِ
[ ١٠ / ٣٣٤ ]
٧٢٦١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(ستَخْرُجُ عَلَيْكُمْ نَارٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ - مِنْ حَضْرَمَوْتَ - تَحْشُرُ النَّاسَ) ⦗٣٣٥⦘ قَالَ: قُلْنَا: بِمَا تَأْمُرُنَا يَا رسول الله؟ قال:
(عليكم بالشام)
= (٧٣٠٥) [٦٧: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الفضائل» (١١)
قال أبوحاتم: أوَّلُ الشَّامِ بالِسُ وَآخِرُهُ عَريشُ مِصْرَ
[ ١٠ / ٣٣٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارُ عَمَّا يُستحب لِلْمَرْءِ مِنْ سُكْنَى الشَّامِ عِنْدَ ظُهُورِ الْفِتَنِ بِالْمُسْلِمِينَ
[ ١٠ / ٣٣٥ ]
٧٢٦٢ - أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَكْحُولٌ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِنَّكُمْ ستُجَنَّدُون أَجْنَادًا: جُنْدًا بِالشَّامِ وَجُنْدًا بِالْعِرَاقِ وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ خِرْ لِي؟ قَالَ:
(عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بيَمَنهِ ولْيَسْقِ مِنْ غُدَرهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وأهله)
= (٧٣٠٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الفضائل» (٢)
[ ١٠ / ٣٣٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الشَّامَ هِيَ عُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
[ ١٠ / ٣٣٥ ]
٧٢٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ:
⦗٣٣٦⦘ فُتِحَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتْحٌ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سُيِّبَتِ الْخَيْلُ ووضَعُوا السِّلَاحَ فَقَدْ وضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا وَقَالُوا: لَا قِتَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(كَذَبُوا الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ إِنَّ اللَّهَ - جَلَّ وَعَلَا - يُزِيغُ قُلُوبَ أَقْوَامٍ يُقَاتِلُونَهُمْ ويَرْزُقُهُمُ اللَّهُ مِنْهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ على ذلك وعُقْرُ دار المؤمنين الشام)
= (٧٣٠٧) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٩٣٥)
[ ١٠ / ٣٣٥ ]
ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ لِأَهْلِ فَارِسٍ بِقَوْلِ الْإِيمَانِ وَالْحَقِّ
[ ١٠ / ٣٣٦ ]
٧٢٦٤ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الْغَيْثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [الجمعة: ٣] فَقَالَ رَجُلٌ: مَن هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَلَمْ يُجِبْهُ فَعَادَ وَمَضَى سَلْمَانُ فَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى مَنْكِبهِ وَقَالَ:
(لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مَعَلَّقًا بالثُّرَيَّا لتناوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ قوم هذا)
= (٧٣٠٨) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٠١٧): ق
[ ١٠ / ٣٣٦ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِالْمَعْنَى الَّذِي أَوْمَأْنَا إليه
[ ١٠ / ٣٣٦ ]
٧٢٦٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ بِسْطَامٍ بِمَرْوٍ حَدَّثَنَا حِصْنُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ ⦗٣٣٧⦘ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(لَوْ كَانَ العِلْمُ بالثُّريَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ من أبناء فارس)
= (٧٣٠٩) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «المشكاة» (٦٢٠٣)، «الضعيفة» (٢٠٥٤)
[ ١٠ / ٣٣٦ ]
ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ لِأَهْلِ عُمان بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لَهُ
[ ١٠ / ٣٣٧ ]
٧٢٦٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَازِعِ جَابِرُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ:
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فِي شَيْءٍ - لَا أَدْرِي مَا قَالَ - فسَبُّوهُ وَضَرَبُوهُ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَشَكَا إِلَيْهِ فَقَالَ:
(لَكِنْ أَهْلُ عُمان لَوْ أَتَاهُمْ رَسُولِي ما سَبُّوهُ ولا ضَرَبُوهُ)
= (٧٣١٠) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٧٢٠): م
[ ١٠ / ٣٣٧ ]