[ ٩ / ١٠٤ ]
٦٢٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا الْحَوْضِيُّ وَابْنُ كَثِيرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا مَرْبُوعًا بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ لَهُ شعرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ لَمْ أرَ - قطُّ - أَحْسَنَ مِنْهُ ﷺ
= (٦٢٨٤) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (١٤/ ٣): ق.
[ ٩ / ١٠٤ ]
ذِكْرُ وَصْفِ قَامَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ١٠٤ ]
٦٢٥٢ - أَخْبَرَنَا السِّخْتِيَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُمْ خَلْقًا وخُلُقًا لَيْسَ بالطَّويل الذَّاهبِ وَلَا بالقصير
= (٦٢٨٥) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» - أيضًا - (١٣/ ١ و٢ و٢٩٦): ق.
[ ٩ / ١٠٤ ]
ذِكْرُ لَوْنِ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ١٠٤ ]
٦٢٥٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ⦗١٠٥⦘
كَانَ لَوْنُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَسْمَرَ
= (٦٢٨٦) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المختصر» (١٤/ ٢).
[ ٩ / ١٠٤ ]
ذِكْرُ مَا كَانَ يُشَبَّهُ بِهِ وَجْهُ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ١٠٥ ]
٦٢٥٤ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ:
قَالَ رَجُلٌ لِلْبَرَاءِ: كَانَ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ: لا ولكن مِثْلَ القمر
= (٦٢٨٧) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «المختصر» (٢٧/ ٩): خ.
[ ٩ / ١٠٥ ]
ذِكْرُ وَصْفِ عَيْنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٩ / ١٠٥ ]
٦٢٥٥ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمِنْهَالِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ:
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: كَانَ أَشْكَلَ العَيْنَيْنِ ضَلِيعَ الفَمِ مَنْهُوسَ العَقِبِ
= (٦٢٨٨) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المختصر» (٢٦/ ٧): م.
[ ٩ / ١٠٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَشْكَلُ الْعَيْنَيْنِ أَرَادَ بِهِ أشْهَلَ الْعَيْنَيْنِ
[ ٩ / ١٠٥ ]
٦٢٥٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا ⦗١٠٦⦘ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ضَلِيعَ الفَمِ أَشْهَلَ العَيْنَيْنِ منهوسَ الكَعْبَيْنِ - أو القَدَمَيْنِ ـ
= (٦٢٨٩) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مكرر ما قبله.
[ ٩ / ١٠٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ مِنْ أحسنِ النَّاسِ ثَغْرًا
[ ٩ / ١٠٦ ]
٦٢٥٧ - أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ الْوَلِيدِ أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ:
ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ مِنْ أحسنِ النَّاسِ ثغرًا
= (٦٢٩٠) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن الإسناد، وهو قطعة من حديثه الطويل في نزول آية التخيير، وتقدم (٤١٧٦): م.
[ ٩ / ١٠٦ ]
ذكر وصفه شعر رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٩ / ١٠٦ ]
٦٢٥٨ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ:
قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: كَيْفَ كَانَ شعرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: كَانَ شَعرًا رَجِلًا لَيْسَ بالجَعْدِ وَلَا بالسَّبَطِ بَيْنَ أُذُنَيهِ وعاتِقِهِ.
= (٦٢٩١) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (٢).
[ ٩ / ١٠٦ ]
ذِكْرُ وَصْفِ الشَّعَرَاتِ الَّتِي شَابَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٩ / ١٠٧ ]
٦٢٥٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ:
أَنَّهُمْ قَالُوا لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: هَل شَابَ رسول الله ﷺ؟ قال مَا شَانَهُ اللَّهُ بِشَيْبٍ مَا كَانَ فِي رأسهِ ولحيتهِ سِوَى سَبْعَ عَشْرَةَ - أَوْ ثمانَ عشرةَ شَعْرَةً ـ
= (٦٢٩٢) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (٣٨/ ٣١): ق.
[ ٩ / ١٠٧ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ بَعْضَ النَّاسِ ضِدَّ مَا وصفناه
[ ٩ / ١٠٧ ]
٦٢٦٠ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ولحيتهِ إِلَّا أربعَ عَشْرَةَ شعرةً بيضاءَ
= (٦٢٩٣) [[٥٠: ٥]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المختصر» - أيضًا - (٣٨/ ٣١).
[ ٩ / ١٠٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ أَنَسٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ لَمْ يُرِدْ بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَ ذَلِكَ العدد
[ ٩ / ١٠٧ ]
٦٢٦١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ بِالْأُبُلَّةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عن ابن ⦗١٠٨⦘ عمر قَالَ:
كَانَ شَيْبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عشرينَ شعرةً
= (٦٢٩٤) [[٥٠: ٥]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «المختصر» (٣٩/ ٣٣)، «الصحيحة» (٢٠٩٦).
[ ٩ / ١٠٧ ]
ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ فِيهِ تِلْكَ الشَّعَرَاتُ
[ ٩ / ١٠٨ ]
٦٢٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
رَأَيْتُ شيبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَحْوًا مِنْ عشرينَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ فِي مُقدِّمتِهِ
= (٦٢٩٥) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - المصدر نفسه.
[ ٩ / ١٠٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الشَّعَرَاتِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا لَمْ تَكُنْ فِي لِحْيَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ دُونَ غَيْرِهَا مِنْ بَدَنِهِ
[ ٩ / ١٠٨ ]
٦٢٦٣ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ الضُّبَعِيُّ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَخْضِبُ إِنَّمَا كَانَ شَمِطَ عندَ العَنْفَقَةِ يَسِيرًا وَفِي الرَّأْسِ يَسِيرًا وَفِي الصُّدْغَيْنِ يسيرًا
= (٦٢٩٦) [٥٠: ٥]⦗١٠٩⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المختصر» (٤٣/ ٤٠ و٤١).
[ ٩ / ١٠٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الشَّعَرَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا كَانَ إِذَا مُشِّطْنَ ودُهِنَّ لَمْ يَتَبَيَّنْ شَيْبُهَا
[ ٩ / ١٠٩ ]
٦٢٦٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ شَمِطَ مُقَدَّمِ رأسِهِ وَلِحْيَتُهُ وَإِذَا ادَّهَنَ ومُشِّطْنَ لَمْ يَتَبَيَّنْ وَإِذَا شَعِثَ رَأَيْتُهُ وَكَانَ كَثِيرَ الشَّعْرِ وَاللِّحْيَةِ فَقَالَ رَجُلٌ: وجَهُهُ مِثْلُ السَّيْفِ؟ قَالَ لَا كَانَ مِثْلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ الْمُسْتَدِيرِ قَالَ: فرأيتُ خَاتِمَهُ عندَ كَتِفِهِ مثل بَيْضَةِ النعامةِ (١)، يشبهُ جَسَدَهُ ⦗١١٠⦘
= (٦٢٩٧) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح بلفظ: بيضة الحمامة - «مختصر الشمائل» (٣٩/ ٣٢)، «الصحيحة» (٣٠٠٤ و٣٠٠٥): م.
_________________
(١) كذا الأصل، وكذلك هو في «مسند أبي يعلى» (١٣/ ٤٥١)، وعنه تلقَّاهُ المؤلِّفُ! وهو بهذا اللفظِ شاذٌّ، والمحفوظ بلفظ: (الحمامة)؛ كما في الحديث الآتي بعده. وقد وَهِمَ هنا رجلان وهمين مُتناقضين: أحدهما: المُعلِّقُ على «المسند»؛ فإنه - بعد أن طالَ النفس في استقصاء مصادر الحديث، ومنها «صحيح مسلم» - سَكَتَ عن اللفظ الشاذِّ، وأوهمَ أنَّهُ عندَهم!. والآخر: المعلِّقُ على «الإحسان» فإنه - مع كونِه تَنبَّه لخطإِ الأصلِ ـ؛ فإنه زَعَمَ أنه في «مسند أبي يعلى» باللَّفظ المحفوظِ، وهو خلافُ الواقعِ. ولذلك أوردَه الهيثمي في «الموارد» (٢٠٩٨)، وعقَّبَ عليه ببيان خطإِ لفظ: «النعامة»، وأنَّ الصواب بلفظِ مسلم: «الحمامة».
[ ٩ / ١٠٩ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ اللَّفْظَةَ مِثْلُ بَيْضَةِ النَّعَامَةِ وَهِمَ فِيهِ إِسْرَائِيلُ إِنَّمَا هُوَ مِثْلُ بيضة الحمامة
[ ٩ / ١١٠ ]
٦٢٦٥ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:
نظرتُ إِلَى الخَاتَمِ الَّذِي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: كأنَّهُ بَيْضَةَ حَمَامَةٍ
= (٦٢٩٨) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (٣٠/ ١٥): م.
[ ٩ / ١١٠ ]
ذِكْرُ تَخْصِيصِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا صَفِيَّهُ الْمُصْطَفَى ﷺ بِالْخَاتَمِ الَّذِي جَعَلَهُ بين كتفيه
[ ٩ / ١١٠ ]
٦٢٦٦ - أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقَزَّازُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ حدثنا ثابت بن يزيد عن عاصم الأحوال عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ:
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ وابصرَ الخاتِمَ الذي بينَ كتفيه
= (٦٢٩٩) [٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المختصر» - أيضًا - (٣٣/ ٢٠): م.
[ ٩ / ١١٠ ]
ذِكْرُ وَصْفِ الْخَاتَمِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ كَتِفَيِّ النَّبِيِّ ﷺ
[ ٩ / ١١٠ ]
٦٢٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلُ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ حَدَّثَنَا عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ الْيَشْكُرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ قَالَ: ⦗١١١⦘
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(ادْنُ مِنِّي فامْسَحْ ظَهْرِي) قَالَ: فكشفتُ عَنْ ظَهْرِهِ وجعلتُ الخَاتَِمَ بَيْنَ أُصْبُعِي فغمزتُها قيلَ: وَمَا الخَاتِمُ؟ قَالَ: شَعَرٌ مُجْتَمعٌ على كَتِفِهِ
= (٦٣٠٠) [٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المختصر» (٣١/ ١٧).
[ ٩ / ١١٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ أَبِي زَيْدٍ: عَلَى كَتِفِهِ أَرَادَ بِهِ: بَيْنَ كَتِفَيْهِ
[ ٩ / ١١١ ]
٦٢٦٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ:
رَأَيْتُ الخَاتَِمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِثْلَ بَيْضَةِ الحَمَامَةِ لونُها لونُ جسدِهِ
= (٦٣٠١) [٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المختصر» - أيضًا ـ.
[ ٩ / ١١١ ]
ذِكْرُ حَقِيقَةِ الخَاتَِمَ الَّذِي كَانَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - مُعَجِّزَةً لِنَبُوَّتِه
[ ٩ / ١١١ ]
٦٢٦٩ - أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ الْفَتْحِ بْنِ سَالِمٍ المُرَبَّعيُّ الْعَابِدُ بِسَمَرْقَنْدَ حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ مُرَجَّى الْحَافِظُ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَاضِي (١) سَمَرْقَنْدَ حَدَّثَنَا بن ⦗١١٢⦘ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
كَانَ خاتِمُ النُّبُوَّةِ فِي ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مثلَ البُنْدُقَةِ مِنْ لَحمٍ عليه مكتوبٌ محمد رسول الله
= (٦٣٠٢) [٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (٦٩٣٢)، انظر التعليق.
_________________
(١) أعلَّه الحافظ في «حاشية الموارد» (ص ٥١٤) بإسحاق بن إبراهيم - هذا -؛ بقوله: «فهو ضعيف»!. ولم أر له سلفًا في ذلك. وقلَّده المعلَِّق على «إحسان المؤسسة» (٦٣٠٢)! وليس بجيِّدٍ «فإن الرجل - مع توثيق المؤلِّفِ له - قد روى عنه ثلاثة من الثقات، وقال البخاري في «التاريخ» (١/ ١/ ٣٧٨): «معروف الحديث». فلا ينبغي إعلالُ الحديث به - ولا بد -. وفوقه عنعنةُ ابن جريج كما ترى، ولذلك فقد كان الهيثمي - ﵀ - حصيفًا حينما لم يُعصِّبِ العلَّةَ بإسحاق - هذا - في «موارد الظمآن»، فقال عقب الحديث: «قلت: اختلط على بعض الرواة خاتم النبوة بالخاتم الذي كان يَختِمُ به الكتب». فأقول: لعل هذا الإطلاقَ أقربُ إلى الصواب؛ وإلا فتعصيبُ العلَّةِ بالعنعنة أولى، والله أعلم. ولإسحاق حديث آخر عند المؤلف، سيأتي برقم (٦٩٠٦).
[ ٩ / ١١١ ]
ذِكْرُ وَصْفِ لِينِ يدَيِ النَّبِيِّ ﷺ وطيبِ عَرَقِه
[ ٩ / ١١٢ ]
٦٢٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
مَا مَسِسْتُ حَريرًا - قطُّ - وَلَا دِيباجًا ألينَ مِنْ كفِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا شَمِمْتُ رِيحًا - قطُّ - وَلَا عَرَقًا أطيبَ مِنْ ريحِ عَرَقِ رَسُولِ الله ﷺ
= (٦٣٠٣) [٥٠: ٥]⦗١١٣⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (٢٩٦).
[ ٩ / ١١٢ ]
ذِكْرُ وصفِ طيبِ رِيحِ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ١١٣ ]
٦٢٧١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
مَا شَمِمْتُ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً - قطُّ - أطيبَ مِنْ ريحِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
= (٦٣٠٤) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٩ / ١١٣ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَرَقَ صفيَّ اللَّهِ ﷺ قَدْ كَانَ يُجْمَعُ لِيُتَطَيَّبَ به
[ ٩ / ١١٣ ]
٦٢٧٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ فَيَقِيْلُ عِنْدَهَا عَلَى نِطَعٍ وَكَانَ كَثِيرَ العَرَقِ فَتَتَبَّعُ العَرَقَ مِنَ النِّطَعِ فتجعلُهُ فِي قَوَارِيرَ مَعَ الطِّيبِ وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الخُمْرَةِ
= (٦٣٠٥) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض النضير» (٨٧): م.
[ ٩ / ١١٣ ]
ذِكْرُ وَصْفِ حَيَاءِ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ١١٣ ]
٦٢٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أشدَّ حَيَاءً مِنَ العَذْرَاءِ في خِدْرِها ⦗١١٤⦘
= (٦٣٠٦) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المختصر» (١٨٧/ ٣٠٧): ق.
[ ٩ / ١١٣ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قَتَادَةَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ
[ ٩ / ١١٤ ]
٦٢٧٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ بِالْبَصْرَةِ وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ بِالصُّغْدِ قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ قَالَ:
سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أشدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِها؟ قَالَ: نَعَمْ عَنْ مِثْلِ هَذَا فَاسْأَلْ، عَنْ مِثْلِ هَذَا فَاسْأَلْ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي عُتْبَةَ يحدِّث عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أشدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِها وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شيئًا عرفناه في وجهه
= (٦٣٠٧) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٠٨٥): ق.
[ ٩ / ١١٤ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي عُتْبَةَ مَجْهُولٌ لَا يُعرف
[ ٩ / ١١٤ ]
٦٢٧٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي عُتْبَةَ - مَوْلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أشدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِها إِذَا رَأَى شَيْئًا ⦗١١٥⦘ يَكْرَهُهُ عَرَفْنَا ذلك في وجهه
= (٦٣٠٨) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - وهو مكرر ما قبله.
[ ٩ / ١١٤ ]
ذِكْرُ وَصْفِ مَشْيِ الْمُصْطَفَى ﷺ إِذَا مَشَى مَعَ أَصْحَابِهِ
[ ٩ / ١١٥ ]
٦٢٧٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا يُونُسَ - مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ - حدَّثه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَه يَقُولُ:
مَا رأيتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَأَنَّمَا الشَّمْسُ تَجْرِي فِي وَجْهِهِ وَمَا رَأَيْتُ أسْرَعَ فِي مِشْيَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَأَنَّ الأرضَ تُطْوَى لَهُ إنا لَنُجْهِدُ أنفُسَنَا - وإنَّه لَغَيْرُ مُكْتَرِثٍ ـ
= (٦٣٠٩) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (١٠٠/ التحقيق الثاني).
[ ٩ / ١١٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِشيةَ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَتْ تَكَفِّيًا
[ ٩ / ١١٥ ]
٦٢٧٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَزْهَرَ اللَّونِ كأنَ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ إذا مشى، مشى تَكَفِّيًا
= (٦٣١٠) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٧/ ٨١).
[ ٩ / ١١٥ ]
ذِكْرُ وَصْفِ التَّكَفّي الْمَذْكُورِ فِي خَبَرِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
[ ٩ / ١١٦ ]
٦٢٧٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَصَفَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً عَظِيمَ اللِّحية طويلَ المَسْرُبَةِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي صَبَبٍ لَمْ أرَ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ
= (٦٣١١) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «المختصر» (١٥/ ٤).
[ ٩ / ١١٦ ]
ذِكْرُ مَا كَانَ يُستعمل عِنْدَ مَشْيِ النَّبِيِّ ﷺ فِي طُرُقِهِ
[ ٩ / ١١٦ ]
٦٢٧٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ نُبيح الْعَنَزِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذَا خَرَجُوا مَعَهُ مَشَوْا أَمَامَهُ وتَرَكُوا ظَهْرَهُ للملائكة
= (٦٣١٢) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٤٣٦ و١٥٥٧ و٢٠٨٧).
[ ٩ / ١١٦ ]
ذِكْرُ وَصْفِ أَسَامِي الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ١١٦ ]
٦٢٨٠ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ⦗١١٧⦘ قَالَ:
(إنَّ لِي أَسْمَاءً: أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا الْمَاحِي - الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الكُفْرَ - وَأَنَا الحَاشِرُ - الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِهِ - وَأَنَا الْعَاقِبُ - الَّذِي لَيْسَ بعده نبي ـ) وقد سمَّاه الله رؤوفًا رحيمًا
= (٦٣١٣) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المختصر» (١٩٠/ ٣١٥): ق.
[ ٩ / ١١٦ ]
ذكرخبر ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٩ / ١١٧ ]
٦٢٨١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُسمِّي لَنَا نفسَهُ أَسْمَاءً فَقَالَ:
(أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ والمُقَفِّي والحاشِرُ وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ)
= (٦٣١٤) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض النضير» (١٠٢٨): م، وقال: «ونبي التوبة» مكان: «ونبي الملحمة».
[ ٩ / ١١٧ ]
ذكر البيان بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ قَالَ مَا وَصَفْنَا وَهُوَ فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ
[ ٩ / ١١٧ ]
٦٢٨٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ أَخْبَرَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ: ⦗١١٨⦘
(أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْحَاشِرُ والمُقَفِّي ونبيُّ الرحمة)
= (٦٣١٥) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الروض» - أيضًا - (٤٠١ و١٠١٧).
[ ٩ / ١١٧ ]
ذِكْرُ وَصْفِ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ القرآن
[ ٩ / ١١٨ ]
٦٢٨٣ - أخبرنا أبو خليفة قال: حدثنا سفيان بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ:
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: كَانَ ﷺ يَمُدُّ صَوْتَهُ مدًّا
= (٦٣١٦) [١: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣١٨): خ.
[ ٩ / ١١٨ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ
[ ٩ / ١١٨ ]
٦٢٨٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ ﷺ مَدًّا يَمُدُّ بـ: ﴿بسم الله﴾ [الفاتحة: ١] ويمدُّ بـ: ﴿الرحمن﴾ [الفاتحة: ٣] ويمدُّ بـ: ﴿الرحيم﴾ [الفاتحة: ٣]
= (٦٣١٧) [١: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ - انظر ما قبله.
[ ٩ / ١١٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ قِرَاءَةً إِذَا قرأ
[ ٩ / ١١٩ ]
٦٢٨٤ (١) - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ الْقُطَيْعِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فَمَا سَمِعْتُ شَيْئًا - قطُّ - أَحْسَنَ قِرَاءَةً منه
= (٦٣١٨) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
_________________
(١) هكذا هو في «الأصل»، فقد كرر مُحقَقُه الرقم مرتين، فأبقيناه كما هو! «الناشر».
[ ٩ / ١١٩ ]
ذكر الإخبار عن قراءة المصطفى عَلَى الجنِّ الْقُرْآنَ
[ ٩ / ١١٩ ]
٦٢٨٥ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(بِتُّ اللَّيْلَةَ أَقْرَأُ عَلَى الجِنِّ - رُفقاءَ بالحَجُونِ ـ)
= (٦٣١٩) [٦٦: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (٣٢٠٩).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: فِي قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (بِتُّ اللَّيْلَةَ أَقْرَأُ عَلَى الْجِنِّ) بَيَانٌ وَاضِحٌ بِأَنَّهُ لَمْ يَشْهَدْ لَيْلَةَ الجنِّ إذ لوكان شَاهِدًا لَيْلَتَئِذٍ لَمْ يكُن بِحِكَايَتِهِ عَنِ الْمُصْطَفَى ﷺ قِرَاءَتُهُ عَلَى الْجِنِّ مَعْنًى ولأَخْبَرَ ⦗١٢٠⦘ أَنَّهُ شَهِدَهُ يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ
[ ٩ / ١١٩ ]
ذِكْرُ مَا أَبَانَ اللَّهُ - جَلَّ وَعَلَا - فَضِيلَةَ صَفِيِّهِ ﷺ بِقِرَاءَتِهِ عَلَى الجن القرآن
[ ٩ / ١٢٠ ]
٦٢٨٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عن عَلْقَمَةَ قَالَ:
قُلْتُ لِابْنِ مَسْعُودٍ: هَلْ صَحِبَ رسول الله ﷺ ليلةَ الْجِنِّ مِنْكُمْ أَحَدٌ؟ فَقَالَ: مَا صَحِبَهُ مِنَّا أَحَدٌ ولكنَّا فَقَدْنَاهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ بِمَكَّةَ فَقُلْنَا: اغتيلَ أَوِ استُطِيرَ فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قُوْمٌ فَلَمَّا كَانَ مِنَ السَّحَرِ - أَوْ قَالَ: فِي الصُّبحِ - إِذَا نَحْنُ بِهِ يَجِيءُ مِنْ قِبَلِ حِرَاءَ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرْنَا لَهُ الَّذِي كَانُوا فِيهِ فَقَالَ ﷺ:
(إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِيَ الْجِنِّ فَأَتَيْتُهُمْ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَرَانَا آثارَهُم وآثارَ نِيرَانِهِمْ
= (٦٣٢٠) [٣٣: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٢٠٩): م.
[ ٩ / ١٢٠ ]
ذِكْرُ إِنْذَارِ الشَّجَرَةِ لِلْمُصْطَفَى ﷺ بِالْجِنِّ لَيْلَتَئِذٍ
[ ٩ / ١٢٠ ]
٦٢٨٧ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بِطَرَسُوسَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ - وَكَانَ مِنْ مَعَادِنِ الصِّدْقِ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مَسْرُوقًا يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُوكَ:
أَنَّ الشجرةَ أَنْذَرَتِ النَّبِيَّ ﷺ بالجِنِّ ليلةَ الجِنِّ
= (٦٣٢١) [٣٣: ٥]⦗١٢١⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٣٨٥٩)، م (٢/ ٣٧).
[ ٩ / ١٢٠ ]
ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾
[ ٩ / ١٢١ ]
٦٢٨٨ - أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ: ﴿واتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥]
= (٦٣٢٢) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «حجة النبي»: م.
[ ٩ / ١٢١ ]
ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾
[ ٩ / ١٢١ ]
٦٢٨٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى (١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَنَافِعٌ أَنَّ عَمْرَو بْنَ رَافِعٍ - مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - حدَّثهما:
أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ المصاحِفَ فِي عَهْدِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: فاسْتَكْتَبَتْنِي حَفْصَةُ مُصحفًا وَقَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فَلَا تَكْتُبْهَا حَتَّى تَأْتِيَنِي بِهَا فأُمِلَّهَا عَلَيْكَ كَمَا حَفِظْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَلَمَّا ⦗١٢٢⦘ بلغتُها جِئْتُهَا بِالْوَرَقَةِ الَّتِي أَكْتُبُهَا فَقَالَتِ: اكْتُبْ: ﴿حافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨] وَصَلَاةِ الْعَصْرِ ﴿وقُومُوا لله قانتين﴾ [البقرة: ٢٣٨]
= (٦٣٢٣) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «صحيح أبي داود» (٤٣٨).
_________________
(١) هو الحافظ أبو يعلى الموصلي؛ وقد أخرجه في «مسنده» (١٣/ ٥٠/٧١٢٩). وقد رواه مالك وغيره، وهو مخرَّج في «صحيح أبي داود» (تحت الحديث ٤٣٨).
[ ٩ / ١٢١ ]
ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾
[ ٩ / ١٢٢ ]
٦٢٩٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(الْمُؤْمِنُ إِذَا شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَعَرَفَ مُحَمَّدًا ﷺ فِي قَبْرِهِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: (﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ [إبراهيم: ٢٧]
= (٦٣٢٤) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٢٠٦).
[ ٩ / ١٢٢ ]
ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ: ﴿لو شئت لَتَخِذْتَ عليه أجرًا﴾
[ ٩ / ١٢٢ ]
٦٢٩١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
﴿لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ [الكهف: ٧٧]ـ مُخَفَّفَةً ـ. ⦗١٢٣⦘
= (٦٣٢٥) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٧/ ١٠٧).
[ ٩ / ١٢٢ ]
ذِكْرُ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ ﷺ: ﴿إِنْ سألتُك عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصاحبني﴾
[ ٩ / ١٢٣ ]
٦٢٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ حَمْزَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
﴿إِنْ سألتُك عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصاحبني﴾ [الكهف: ٧٦]ـ سَأَلْتُكَ، هَمَزَ - ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذرًا﴾ [الكهف: ٧٦]
= (٦٣٢٦) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
[ ٩ / ١٢٣ ]
ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ: ﴿فهل من مُدَّكِرِ﴾
[ ٩ / ١٢٣ ]
٦٢٩٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ يُحدِّث عَنْ عَبْدِ اللَّهِ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٥]
= (٦٣٢٧) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر الذي بعده.
[ ٩ / ١٢٣ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٩ / ١٢٣ ]
٦٢٩٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ:
سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ - وَهُوَ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْقُرْآنَ فِي ⦗١٢٤⦘ الْمَسْجِدِ ـ: كَيْفَ تُقْرَأُ: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٧]ـ دَالًا أَوْ ذَالًا ـ؟ فَقَالَ: بَلْ دَالًا، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ:
قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ - دالًا ـ.
= (٦٣٢٨) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الترمذي» (٣١١٩): ق.
[ ٩ / ١٢٣ ]
ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ: ﴿إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ الْمَتِينُ﴾
[ ٩ / ١٢٤ ]
٦٢٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عبد المؤمن المقرىء (١) قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
﴿إنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ﴾
= (٦٣٢٩) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر التعليق. ⦗١٢٥⦘
_________________
(١) ثقة من شيوخ البخاري، ومَن فوقه ثقاث من رجال الشيخين، فالإسناد صحيح. وهو في «مسند أبي يعلى» (٩/ ٢٢٧/٥٣٣٣) بإسنادٍ أخر له من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق به. ومِن هذا الوجه: أخرجه الترمذي (٢٩٤١)، والحاكم (١/ ٢٤٩) - وصحَّحاه -، ووافقه الذهبي.
[ ٩ / ١٢٤ ]
ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ: ﴿والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلَّى﴾
[ ٩ / ١٢٥ ]
٦٢٩٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّ عَلْقَمَةَ قَالَ:
قَدِمْتُ الشَّامَ فأُخبر أَبُو الدَّرْدَاءِ فَأَتَانَا فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَيَّ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ؟ قَالَ: قُلْنَا: كُلُّنَا نَقْرَأُ قَالَ: أَيُّكُمْ أَقْرَأُ؟ قَالَ: فَأَشَارَ أَصْحَابِي إِلَيَّ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَحَفِظْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [الليل: ١]؟ قُلْتُ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ [الليل: ١ - ٢] (وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى) فَقَالَ: أَنْتَ حَفِظْتَها مِنْ عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: وَأَنَا - وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ - هَكَذَا سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهَؤُلَاءِ يُرِيدُونَ، والله لا أتابعهم أبدًا
= (٦٣٣٠) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - خ (٤٩٤٣ و٤٩٤٤)، م (٢/ ٢٠٦).
[ ٩ / ١٢٥ ]
ذكر الخبر الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ عَنِ الْأَعْمَشِ
[ ٩ / ١٢٥ ]
٦٢٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ:
ذَهَبَ عَلْقَمَةُ إِلَى الشَّامِ فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ ارزُقني جَلِيسًا صَالِحًا فَقَعَدَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ: أَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي كَانَ لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ حُذَيْفَةُ؟! أَلَيْسَ فِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ مِنَ الشَّيْطَانِ ⦗١٢٦⦘ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ؟! أَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ السِّواد عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ؟! وَقَالَ: كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تجلَّى﴾ [الليل: ١ - ٢]؟ فَقُلْتُ: (وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى)، قَالَ: فَمَا زَالَ هَؤُلَاءِ كَادُوا يُشَكِّكُوني؛ وَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ!
= (٦٣٣١) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٩ / ١٢٥ ]
ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ: ﴿يحسب أن ماله أخلده﴾
[ ٩ / ١٢٦ ]
٦٢٩٨ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ الذِّماري (١) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ: ﴿يَحْسِبُ أنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ [الهمزة: ٣]
= (٦٣٣٢) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - انظر التعليق.
_________________
(١) الأصل (الرمادي)! والتصحيح من «الموارد»، وكُتب الرجال، ويقال فيه: (عبد الملك بن عبد الرحمن بن هشام) قال الحافظ: (صدوق كان يصحف). قلت: و(يحسب) بفتح السين وبكسره، قراءتان متواترتان، فانظر التعليق على «الموارد».
[ ٩ / ١٢٦ ]
ذِكْرُ اصْطِفَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَلَا - صفيَّه ﷺ مِنْ بَيْنِ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ
[ ٩ / ١٢٦ ]
٦٢٩٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ ⦗١٢٧⦘ الْأَنْطَاكِيُّ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ شَدَّادِ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنانة مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَاصْطَفَى مِنْ كِنَانَةَ قُرَيْشًا وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ)
= (٦٣٣٣) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره: م تقدم تخريجه برقم (٦٢٠٩)، ويأتي برقم (٦٤٤١).
[ ٩ / ١٢٦ ]
ذِكْرُ شقُّ جِبْرِيلَ ﵇ صَدْرَ الْمُصْطَفَى ﷺ فِي صِبَاهُ
[ ٩ / ١٢٧ ]
٦٣٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَاهُ جِبْرِيلُ - وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الغِلْمِانِ - فَأَخَذَهُ فصرعَهُ فشقَّ قلبَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ ثُمَّ غَسلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ لأَمَهُ ثُمَّ أعادَهُ فِي مَكَانِهِ وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ - يَعْنِي: ظِئْرَهُ - فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ فَاسْتَقْبَلُوهُ مُنْتَقِعَ اللَّوْنِ
قَالَ أَنَسٌ: قَدْ كُنْتُ أَرَى أَثَرَ ذَلِكَ المِخْيَطِ فِي صَدْرِهِ ﷺ
= (٦٣٣٤) [٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «فقه السيرة» (٦١): م.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شُقَّ صَدْرُ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ صَبِيٌّ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ وأُخْرِجَ مِنْهُ العَلَقَةُ وَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ - جَلَّ وَعَلَا - الْإِسْرَاءَ بِهِ أَمَرَ جِبْرِيلَ بشقِّ صَدْرِهِ ثَانِيًا وأخرجَ ⦗١٢٨⦘ قَلْبَهُ فَغَسَلَهُ ثُمَّ أَعَادَهُ مَكَانَهُ - مَرَّتَيْنِ فِي مَوْضِعَيْنِ - وَهُمَا غَيْرُ متضادَّين
[ ٩ / ١٢٧ ]
٦٣٠١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى (١) حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ جَهْمِ بْنِ أَبِي جَهْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ: عَنْ حَلِيمَةَ - أُمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ السَّعْدِيَّةِ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ - قَالَتْ:
خَرَجْتُ فِي نِسْوَةٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ نلتَمِسُ الرُّضعاء بِمَكَّةَ عَلَى أَتَانٍ لِي قَمْرَاءَ فِي سَنَةٍ شهباءَ لَمْ تُبْقِ شَيْئًا وَمَعِي زَوْجِي وَمَعَنَا شَارِفٌ لَنَا وَاللَّهِ مَا إِنْ يَبِضُّ عَلَيْنَا بِقَطْرَةٍ مِنْ لَبَنٍ وَمَعِي صَبِيٌّ لِي إِنْ نَنَامَ لَيْلَتَنَا مِنْ بُكَائِهِ مَا فِي ثَدْيَيَّ مَا يُغنيهِ فَلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ لَمْ تبقَ مِنَّا امرأةٌ إِلَّا عُرِضَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فتأباهُ وَإِنَّمَا كُنَّا نَرْجُو كَرَامَةَ الرَّضاعة مِنْ والدِ الْمَوْلُودِ وَكَانَ يَتِيمًا وكُنَّا نَقُولُ: يَتِيمًا مَا عَسَى أَنْ تصْنَعَ أمُّهُ بِهِ؟! حَتَّى لَمْ يبقَ مِنْ صَوَاحِبِي امْرَأَةٌ إِلَّا أَخَذَتْ صَبِيًّا - غَيْرِي - فكَرِهْتُ أَنْ أرجِعَ وَلَمْ أجدْ شَيْئًا وَقَدْ أَخَذَ صَوَاحِبِي فَقُلْتُ لِزَوْجِي وَاللَّهِ لأرْجِعَنَّ إِلَى ذَلِكَ الْيَتِيمِ فلآخُذَنَّهُ فأتيتُهُ فَأَخَذْتُهُ ورجعتُ إِلَى رَحْلِي فَقَالَ زَوْجِي: قَد أَخَذْتِيهِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ وَاللَّهِ وَذَاكَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ غَيْرَهُ فَقَالَ: قَدْ أصبتِ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ ⦗١٢٩⦘ يَجْعَلَ فِيهِ خَيْرًا قَالَتْ: فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ جعلتُهُ فِي حَجْري أَقْبَلَ عَلَيْهِ ثَدْيِي بِمَا شَاءَ اللَّهُ مِنَ اللَّبَنِ فَشَرِبَ حَتَّى رَوي وشربَ أَخُوهُ - يَعْنِي: ابْنَهَا - حَتَّى رَوِيَ وَقَامَ زَوْجِي إِلَى شَارِفِنَا مِنَ اللَّيْلِ فَإِذَا بِهَا حافلٌ فحلبَها مِنَ اللَّبَنِ مَا شِئْنَا وشَرِبَ حَتَّى رَوِيَ وشربتُ حَتَّى رويتُ وَبِتْنَا - لَيْلَتَنَا تِلْكَ - شِباعًا رِوَاءً وَقَدْ نَامَ صِبيانُنا يَقُولُ أَبُوهُ - يَعْنِي: زَوْجَهَا ـ: وَاللَّهِ يَا حَلِيمَةُ مَا أُراكِ إِلَّا قَدْ أصبتِ نَسَمَةً مُبَارَكَةً قَدْ نامَ صَبِيُّنا ورَوِيَ! قَالَتْ: ثُمَّ خَرَجْنَا فَوَاللَّهِ لخَرِجَتْ أَتَانِي أَمَامَ الرَّكب حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ: ويْحَكِ كُفِّي عَنَّا! أَلَيْسَتْ هَذِهِ بأتانكِ الَّتِي خرجتِ عَلَيْهَا؟ فَأَقُولُ: بَلَى وَاللَّهِ وَهِيَ قدَّامنا حَتَّى قدِمنا مَنَازِلَنَا مِن حَاضِرِ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ فَقَدِمْنَا عَلَى أَجْدَبِ أَرْضِ اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسُ حَلِيمَةَ بِيَدِهِ إِنْ كَانُوا لَيَسْرَحُونَ أَغْنَامَهُمْ إِذَا أَصْبَحُوا ويَسْرَحُ رَاعِي غَنَمِي فتروحُ بِطَانًا لُبَّنًا حُفَّلًا وَتَرُوحُ أغنامُهُم جِيَاعًا هَالِكَةً مَا لَهَا مِنْ لَبَنٍ قَالَتْ: فَنَشْرَبُ مَا شِئْنَا مِنَ اللَّبَنِ وَمَا مِنَ الْحَاضِرِ أَحَدٌ يَحْلُبُ قَطْرَةً وَلَا يجدُها فَيَقُولُونَ لرِعائِهِم: وَيْلَكُمْ أَلَا تَسْرَحُونَ حَيْثُ يَسْرَحُ رَاعِي حَلِيمَةَ؟! فَيَسْرَحُونَ فِي الشِّعْبِ الَّذِي تَسْرَحُ فِيهِ فَتَرُوحُ أَغْنَامُهُمْ جِيَاعًا مَا بِهَا مِنْ لَبَنٍ وَتَرُوحُ غَنَمِي لُبَّنًا حُفَّلًا! وَكَانَ ﷺ يَشِبُّ فِي الْيَوْمِ شَبَابَ الصَّبِيِّ فِي شَهْرٍ ويشبُّ فِي الشَّهْرِ شَبَابَ الصَّبِيِّ فِي سَنَةٍ فَبَلَغَ سَنَةً وَهُوَ غُلَامٌ جَفْرٌ قَالَتْ: فَقَدِمْنَا عَلَى أُمِّهِ فَقُلْتُ لَهَا وَقَالَ لَهَا أَبُوهُ: رُدِّي عَلَيْنَا ابْنِي فَلْنَرْجِعْ بِهِ فَإِنَّا نَخْشَى عَلَيْهِ وَبَاءَ مَكَّةَ! قَالَتْ: وَنَحْنُ أَضَنُّ شَيْءٍ بِهِ مِمَّا رَأَيْنَا مِنْ بركتِهِ قَالَتْ: فَلَمْ نَزَلْ حَتَّى قَالَتِ: ارْجِعَا بِهِ فَرَجَعْنَا بِهِ فَمَكَثَ عِنْدَنَا شَهْرَيْنِ قَالَتْ: فَبَيْنَا هُوَ يَلْعَبُ وَأَخُوهُ يَوْمًا - خَلْفَ الْبُيُوتِ - ⦗١٣٠⦘ يَرْعَيَانِ بَهْمًا لَنَا إِذْ جَاءَنَا أَخُوهُ يشتدُّ فَقَالَ لِي وَلِأَبِيهِ: أَدْرِكَا أَخِي القُرَشِيَّ قَدْ جَاءَهُ رَجُلَانِ فَأَضْجَعَاهُ وشقَّا بَطْنَهُ فَخَرَجْنَا نشتدُّ فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ قَائِمٌ منتقعٌ لونُهُ فاعتنقه أبوه واعتنقته ثم قلنا: مالك أَيْ بُنَيَّ؟! قَالَ: أَتَانِي رَجُلَانِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ فَأَضْجَعَانِي ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا صَنَعَا قَالَتْ: فاحتمَلْنَاه وَرَجَعْنَا بِهِ قَالَتْ: يَقُولُ أَبُوهُ: يَا حَلِيمَةُ! مَا أَرَى هَذَا الْغُلَامَ إِلَّا قَدْ أُصِيبَ فَانْطَلِقِي فَلْنَرُدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ بِهِ مَا نَتَخَوَّفُ قَالَتْ: فَرَجَعْنَا بِهِ فَقَالَتْ مَا يَرُدُّكُما بِهِ فَقَدْ كُنْتُمَا حَرِيصَيْنِ عَلَيْهِ؟! قَالَتْ: فَقُلْتُ: لَا وَاللَّهِ إِلَّا أنَّا كفَلناه وأدَّينا الْحَقَّ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْنَا ثُمَّ تخوَّفنا الْأَحْدَاثَ عَلَيْهِ فَقُلْنَا: يَكُونُ فِي أَهْلِهِ فَقَالَتْ أُمُّهُ: وَاللَّهِ مَا ذَاكَ بِكُمَا فَأَخْبِرَانِي خَبَرَكُما وخبرَهُ؟ فَوَاللَّهِ مَا زَالَتْ بِنَا حَتَّى أَخْبَرْنَاهَا خَبَرَهُ قَالَتْ: فتخوَّفْتُما عَلَيْهِ؟! كَلَّا وَاللَّهِ إِنَّ لِابْنِي هَذَا شَأْنًا أَلَا أُخْبِرُكما عَنْهُ؟! إِنِّي حَمَلْتُ بِهِ فَلَمْ أحْمِلْ حَمْلًا - قطُّ - كَانَ أخَفَّ عَلَيَّ وَلَا أعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهُ ثُمَّ رأيتُ نُورًا - كَأَنَّهُ شِهَابٌ - خَرَجَ مِنِّي حِينَ وَضَعْتُهُ أَضَاءَتْ لي أَعْنَاقُ الْإِبِلِ بِبُصْرَى ثُمَّ وَضَعْتُهُ فَمَا وَقَعَ كَمَا يَقَعُ الصِّبْيَانُ وَقَعَ وَاضِعًا يَدَهُ بِالْأَرْضِ رَافِعًا رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ! دَعاهُ وَالْحَقَا بِشَأْنِكُمَا
= (٦٣٣٥) [٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - انظر التعليق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَالَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا جَهْمُ بْنُ أَبِي جَهْمٍ نَحْوَهُ
حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جرير ⦗١٣١⦘
_________________
(١) وهو الحافظ أبو يعلى الموصلي، وقد أخرجه في «مسنده» (١٣/ ٩٣/٧١٦٣) بإسناده ومتنه هنا، وصرَّح ابن إسحاق بالتحديث في «سيرة ابن هشام» (١/ ١٧٢)، لكنَّه شكَّ، فقال: عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، أو عمَّن حدَّثه عنه، قال ؛ فذكره. فلم تطمئن النفس لاتصاله، ولا سيما وجهمٌ هذا مجهول الحال؛ لم يُوَثِّقْهُ غير ابن حبان (٤/ ١١٣)، وقال الذهبي في «الميزان» وغيره: «لا يُعرف».
[ ٩ / ١٢٨ ]
ذِكْرُ شَقِّ جِبْرِيلَ ﵇ صَدْرَ الْمُصْطَفَى ﷺ فِي صِبَاهُ
[ ٩ / ١٣١ ]
٦٣٠٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵇ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ فشقَّ قَلْبَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً فَقَالَ: هَذَا حظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بماء زمزم ثم أعاده في مكانه فجاء الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ - يَعْنِي: ظِئْرَهُ - فَقَالَ: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ فَاسْتَقْبَلُوهُ منتقعَ اللَّوْنِ
قَالَ أَنَسٌ: كُنْتُ أَرَى أَثَرَ ذَلِكَ المِخْيَطِ في صَدْرِه ﷺ
= (٦٣٣٦) [٢٣: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى قريبًا (٦٣٠٠).
[ ٩ / ١٣١ ]
ذِكْرُ مَا خصَّ اللَّهُ - جَلَّ وَعَلَا - رَسُولَهُ دُونَ الْبَشَرِ بِمَا كَانَ يَرَى خَلْفَهُ كَمَا كَانَ يَرَى أَمَامَهُ
[ ٩ / ١٣١ ]
٦٣٠٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(هَلْ ترونِ قِبْلَتِي هَا هُنَا؟ فَوَاللَّهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ خشوعُكُم وَلَا رُكُوعُكُمْ وإني لأراكم مِن وراء ظهري)
= (٦٣٣٧) [٢٣: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٤١٨)، م (٢/ ٢٧).
[ ٩ / ١٣١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ يَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى بَيْنَ يَدَيْهِ - فَرْقًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أُمَّتِهِ ـ
[ ٩ / ١٣٢ ]
٦٣٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(إِنِّي لأنْظُرُ إِلَى مَا وَرَائِي كَمَا أنْظُرُ إِلَى مَا بَيْنَ يَدَيَّ فَأَقِيمُوا صُفوفكم وحَسِّنُوا رُكوعكم وسجودكم)
= (٦٣٣٨) [٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٩ / ١٣٢ ]
ذِكْرُ بَعْضِ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يَتَأَمَّلُ ﷺ خَلْفَهُ مِنْهُمْ ذلك
[ ٩ / ١٣٢ ]
٦٣٠٥ - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(رُصُّوا صُفوفكم وَقَارِبُوا بَيْنَهَا وحاذُوا بِالْأَعْنَاقِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصُّفُوفِ - كَأَنَّهَا الحَذَفُ ـ)
قَالَ مُسْلِمٌ: الحَذَفُ: النَّقْدُ الصِّغار
= (٦٣٣٩) [٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٦٧٣).
[ ٩ / ١٣٢ ]
ذِكْرُ مَا عرَّف اللَّهُ - جَلَّ وَعَلَا - عَنْ صَفِيه ﷺ أَسْبَابَ هَذِهِ الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ عِنْدَ ابْتِدَاءِ إِظْهَارِ الرِّسَالَةِ
[ ٩ / ١٣٢ ]
٦٣٠٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو ⦗١٣٣⦘ الْأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ: قَالَ:
ألسْتُمْ فِي طَعَامٍ وَشَرَابٍ مَا شِئتم؟! لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يملأُ بِهِ بطنه
= (٦٣٤٠) [٣٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (١١٠): م.
[ ٩ / ١٣٢ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الْحَالَةَ كَانَتْ بِالْمُصْطَفَى ﷺ عِنْدَ اعْتِرَاضِ حَالَةِ الِاضْطِرَارِ وَالِاخْتِبَارِ لَهُ
[ ٩ / ١٣٣ ]
٦٣٠٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ: قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ ما يملأ بطنه وهو جائع
= (٦٣٤١) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٩ / ١٣٣ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ سِمَاكَ بْنَ حَرْبٍ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنَ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ
[ ٩ / ١٣٣ ]
٦٣٠٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَخْطُبُ قَالَ:
قَالَ عُمَرُ - وَذَكَرَ مَا أَصَابَ النَّاسَ مِنَ الدُّنْيَا ـ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَلْتَوِي وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ ما يملأ بطنه
= (٦٣٤٢) [٤٧: ٥]⦗١٣٤⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٩ / ١٣٣ ]
ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى ﷺ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا أَنْ تَعْزُب الدُّنْيَا عَنْ آله
[ ٩ / ١٣٤ ]
٦٣٠٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يحدِّث عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(اللَّهُمَّ اجعلْ رِزْقَ آلِ محمدٍ كفافًا)
= (٦٣٤٣) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٣٠)، «تخريج فقه السيرة» (٤٤٥): م.
[ ٩ / ١٣٤ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ: كَفَافًا أَرَادَ بِهِ قُوتًا
[ ٩ / ١٣٤ ]
٦٣١٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَاضِرُ بْنُ المُوَرِّعِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شُبْرُمَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(اللَّهُمَّ اجعلْ رِزْقَ آلِ محمَّدٍ قُوتًا)
= (٦٣٤٤) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه: ق.
[ ٩ / ١٣٤ ]
ذِكْرُ مَا عَزَبَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا الشِّبَعَ مِنْ هَذِهِ الْفَانِيَةِ عَنْ آلِ صَفِيِّهِ ﷺ أَيَّامًا مَعْلُومَةً
[ ٩ / ١٣٤ ]
٦٣١١ - أخبرنا محمد بن أحمد ابن أَبِي عَوْنٍ الرَّيَّانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْفُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي ⦗١٣٥⦘ هُرَيْرَةَ قَالَ:
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ مِنْ طعامٍ واحدٍ ثَلَاثًا حَتَّى قُبِضَ ﷺ إلا الأسودين: التمر والماء
= (٦٣٤٥) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (١٢٣): م.
[ ٩ / ١٣٤ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْحَالَةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا كَانَتِ اخْتِيَارًا مِنَ الْمُصْطَفَى ﷺ لِأَهْلِهِ دُونَ أَنْ تَكُونَ تِلْكَ حَالَةً اضْطِرَارِيَّةً
[ ٩ / ١٣٥ ]
٦٣١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ:
مَا أشبعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أهلَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا من خبز البُرِّ حتى فارق الدنيا
= (٦٣٤٦) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٩ / ١٣٥ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَمًا مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادُّ لِخَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
[ ٩ / ١٣٥ ]
٦٣١٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ:
سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ فَقُلْتُ: هَلْ أكلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّقِيَّ؟ فَقَالَ سَهْلٌ: مَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّقِيَّ مِنْ حِينِ ابْتَعَثَهُ اللَّهُ حَتَّى قَبَضَهُ قَالَ: فَقُلْتُ: هَلْ كَانَ لَكُمْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مناخِلُ؟ قَالَ: مَا ⦗١٣٦⦘ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُنْخُلًا مِنْ حِينِ ابْتَعَثَهُ حَتَّى قَبَضَهُ فَقُلْتُ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ الشَّعِيرَ غَيْرَ منخولٍ؟ قَالَ: كُنَّا نَطْحَنُهُ فننفُخُهُ فَيَطِيرُ مَا طَارَ وَمَا بَقِيَ ثرَّيناه فأكلناه
= (٦٣٤٧) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (١٢٦)، «التعليق الرغيب» (٤/ ١١١): خ.
[ ٩ / ١٣٥ ]
ذِكْرُ مَا كَانَ فِيهِ آلُ الْمُصْطَفَى ﷺ مِنْ عَدَمِ الْوَقُودِ فِي دُورِهِمْ بَيْنَ أَشْهُرٍ مُتَوَالِيَةٍ
[ ٩ / ١٣٦ ]
٦٣١٤ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصباح الجرجرائي حدثنا عبد العزيز ابن أَبِي حَازِمٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَزِيدَ بْنَ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا قَالَتْ:
إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ ثُمَّ الْهِلَالِ ثُمَّ الْهِلَالِ - ثَلَاثَةَ أهلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ - وَمَا أُوقِدَتْ فِي بُيُوتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَارٌ قُلْتُ: يَا خَالَةُ! فِيمَا كَانَ يُعَيِّشُكُمْ؟ قَالَتْ: الْأَسْوَدَانِ: التَّمْرُ وَالْمَاءُ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ جِيرَانَ مِنَ الْأَنْصَارِ - نِعْمَ الْجِيرَانُ - كَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ فَكَانُوا يَمْنَحُون رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَلْبَانِهَا فَكَانَ يَسْتَقِينَا منه
= (٦٣٤٨) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى نحوه (٧٢٧).
[ ٩ / ١٣٦ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ آلَ الْمُصْطَفَى ﷺ لَمْ يَكُونُوا يدَّخرون الشَّيْءَ الْكَثِيرَ لِمَا يُسْتَقْبَلُونَ مِنَ الْأَيَّامِ
[ ٩ / ١٣٦ ]
٦٣١٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ ⦗١٣٧⦘ حَدَّثَنَا أَبَانُ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ:
(مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ صاعُ بُرٍّ وَلَا صَاعُ تمرٍ) وَإِنَّ لهُ - يَوْمَئِذٍ - تسعَ نسوة ﷺ
= (٦٣٤٩) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٤٠٤).
[ ٩ / ١٣٦ ]
ذِكْرُ مَا كَانَ يَتَمَنَّى الْمُصْطَفَى ﷺ الْإِقْلَالِ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الزائلة
[ ٩ / ١٣٧ ]
٦٣١٦ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ كَانَ عِنْدِي أحدٌ ذَهَبًا لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا يَأْتِي عَلَيَّ ثَلَاثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ لَا أجِدُ مَنْ يَتَقَبَّلُهُ مني ليس شيء أَرْصُدُهُ لدَينٍ عليَّ)
= (٦٣٥٠) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٣٢٠٤).
[ ٩ / ١٣٧ ]
٦٣١٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بِبَيْرُوتَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلْفٍ الدَّارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ يَعْمُرَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لُحَيٍّ الْهَوْزَنِيُّ قَالَ:
لقيتُ بِلَالًا - مؤذِّنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا بِلَالُ أَخْبِرْنِي كَيْفَ ⦗١٣٨⦘ كَانَتْ نَفَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: مَا كَانَ لَهُ مِنْ شَيْءٍ وَكُنْتُ أَنَا الَّذِي أَلِيَ ذَلِكَ - مُنْذُ بعثَهُ اللَّهُ حَتَّى تُوُفِّي ﷺ فَكَانَ إِذَا أَتَاهُ الْإِنْسَانُ الْمُسْلِمُ فَرَآهُ عَارِيًا يَأْمُرُنِي فَأَنْطَلِقُ فأستقرضُ فَأَشْتَرِي البُرْدَةَ أَوِ النَّمِرَةَ فَأَكْسُوهُ وأُطْعِمُهُ حَتَّى اعْتَرَضَنِي رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: يَا بِلَالُ إِنَّ عِنْدِي سَعَةً فَلَا تَسْتَقْرِضْ مِنْ أحدٍ إِلَّا مِنِّي فَفَعَلْتُ فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ تَوَضَّأْتُ ثُمَّ قُمْتُ أؤذِّنُ بِالصَّلَاةِ فَإِذَا الْمُشْرِكُ فِي عِصَابَةِ مِنَ التُّجَّار فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: يَا حَبَشِيُّ! قَالَ: قُلْتُ: يَا لَبَّيْه! فتجهَّمَني وَقَالَ لِي قَوْلًا غَلِيظًا وَقَالَ: أَتَدْرِي كَمْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّهْرِ؟ قَالَ: قُلْتُ: قَرِيبٌ قَالَ لِي: إِنَّمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَرْبَعٌ فآخذُك بِالَّذِي عَلَيْكَ فَإِنِّي لَمْ أُعْطِكَ الَّذِي أعطيتُكَ مِن كرامَتِكَ عَلَيَّ وَلَا كَرَامَةِ صَاحِبِكَ وَلَكِنِّي إِنَّمَا أعطيتُكَ لِتَجِبَ لِي عَبْدًا فأردَّك تَرْعَى الْغَنَمَ كَمَا كُنْتَ قَبْلَ ذَلِكَ فَأَخَذَ فِي نَفْسِي مَا يَأْخُذُ النَّاسُ فَانْطَلَقْتُ ثُمَّ أذَّنت بِالصَّلَاةِ حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ العَتَمَةَ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَهْلِهِ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فأذِنَ لِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ إِنَّ الْمُشْرِكَ - الَّذِي ذَكَرْتُ لَكَ أنِّي كُنْتُ أَتَدَيَّنُ مِنْهُ - قَالَ لِي كَذَا وَكَذَا وَلَيْسَ عِنْدَكَ مَا تَقْضِي عَنِّي وَلَا عِنْدِي وهُوَ فاضِحِي فَأْذَنْ لِي أنوءُ إِلَى بَعْضِ هَؤُلَاءِ الْأَحْيَاءِ الَّذِينَ أَسْلَمُوا حَتَّى يَرْزُقَ اللَّهُ رَسُولَهُ مَا يَقْضِي عَنِّي؟ فَقَالَ ﷺ:
(إِذَا شئْتَ اعتمدتَ) قَالَ: فَخَرَجْتُ حَتَّى آتِيَ مَنْزِلِي فَجَعَلْتُ سَيْفِي وجَعْبَتي ومِجَنِّي وَنَعْلِي عِنْدَ رَأْسِي وَاسْتَقْبَلْتُ بِوَجْهِي الأُفُقَ فَكُلَّمَا نِمْتُ سَاعَةً اسْتَنْبَهْتُ فَإِذَا رَأَيْتُ عَلَيَّ لَيْلًا نِمْتُ حَتَّى أَسْفَرَ الصُّبْحُ الأوَّلُ ⦗١٣٩⦘ أردتُ أَنْ أَنْطَلِقَ فَإِذَا إِنْسَانٌ يَسْعَى يَدْعُو: يَا بِلَالُ! أَجِبْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ فَإِذَا أَرْبَعُ رَكَائِبَ مُناخات عَلَيْهِنَّ أحمالُهنَّ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فاستأذنُتُه فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(أَبْشِرْ فَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِقَضَائِكَ) فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَقَالَ:
(أَلَمْ تمرَّ عَلَى الرَّكَائِبِ الْمُنَاخَاتِ الْأَرْبَعِ؟) فَقُلْتُ: بَلَى فَقَالَ:
(إِنَّ لَكَ رِقَابَهُنَّ وَمَا عَلَيْهِنَّ كِسْوَةٌ وَطَعَامٌ أهداهُنَّ إِلَيَّ عَظِيمُ فَدَك فَاقْبِضْهُنَّ ثُمَّ اقضِ دَيْنَكَ) قَالَ: فَفَعَلْتُ فَحَطَطْتُ عَنْهُنَّ أَحْمَالَهُنَّ ثُمَّ عَقَلْتُهُنَّ ثُمَّ عَمَدْتُ إِلَى تَأْذِينِ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى إِذَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَرَجْتُ لِلْبَقِيعِ فَجَعَلْتُ أُصْبُعَيَّ فِي أُذني فَنَادَيْتُ: مَنْ كَانَ يَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دينًا فليحضُرْ فما زلت أبيعُ وَأَقْضِي وأعرضُ فَأَقْضِي حَتَّى إِذَا فضلَ في يدي أُوقِيَّتان - أو أوقِيَّةٌ ونصف - وانطلقت إِلَى الْمَسْجِدِ وَقَدْ ذَهَبَ عَامَّةُ النَّهَارِ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَحْدَهُ فسلَّمت عَلَيْهِ فَقَالَ:
(مَا فَعَلَ مَا قِبَلَك؟) فَقُلْتُ: قَدْ قَضَى اللَّهُ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يبقَ شيءٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(أفضل شَيْءٌ؟) قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ:
انظرْ أَنْ تُريحَني مِنْهَا) فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْعَتَمَةَ دَعَانِي فَقَالَ:
(مَا فَعَلَ مِمَّا قِبَلَكَ؟) قَالَ: قُلْتُ: هُوَ مَعِي لَمْ يَأْتِنَا أَحَدٌ فَبَاتَ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى أَصْبَحَ فظلَّ فِي الْمَسْجِدِ الْيَوْمَ الثَّانِي حَتَّى كَانَ فِي آخِرِ النَّهَارِ ⦗١٤٠⦘ جَاءَ رَاكِبَانِ فَانْطَلَقْتُ بِهِمَا فكسوتُهما وأطعمتُهما حَتَّى إِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ دَعَانِي فَقَالَ ﷺ:
(مَا فَعَلَ الَّذِي قِبَلَكَ؟) فَقُلْتُ: قَدْ أَرَاحَكَ اللَّهُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فكبَّر وَحَمِدَ اللَّهَ شَفَقًا أَنْ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ وَعِنْدَهُ ذَلِكَ ثُمَّ ابتعته حَتَّى جَاءَ أَزْوَاجَهُ فسلَّم عَلَى امرأةٍ امرأةٍ حَتَّى أَتَى مَبِيتَهُ
فَهَذَا الَّذِي سَأَلْتَنِي عَنْهُ
= (٦٣٥١) [٣: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (الخراج ٢/ ٤٦).
[ ٩ / ١٣٧ ]
ذِكْرُ مَا مثَّل الْمُصْطَفَى ﷺ نَفْسَهُ وَالدُّنْيَا بِمِثْلِ مَا مَثَّلَ بِهِ
[ ٩ / ١٤٠ ]
٦٣١٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ قَحْطَبَةَ بِفَمِ الصُّلْحِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أثَّرَ فِي جَنْبِهِ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذتَ فِرَاشًا أَوْثَرَ مِنْ هَذَا؟ فقال:
(يا عمر! مالي وَلِلدُّنْيَا؟! وَمَا لِلدُّنْيَا وَلِي؟! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مَثلي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ فاستظلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً من نهار ثم راح وتركها)
= (٦٣٥٢) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (٤٣٩).
[ ٩ / ١٤٠ ]
٦٣١٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗١٤١⦘ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَى فَاطِمَةَ فَرَأَى عَلَى بَابِهَا سِترًا فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهَا قَالَ: وقلَّما كَانَ يَدْخُلُ إِلَّا بَدَأَ بِهَا فَجَاءَ عَلِيٌّ - رضوان الله عليه - فرآها مُهْتَمَّةً فقال: مالَكِ؟ فَقَالَتْ: جَاءَنِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يَدْخُلْ فَأَتَاهُ عَلِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ فَاطِمَةَ اشتدَّ عَلَيْهَا أنَّكَ جِئْتَها وَلَمْ تدخُلْ عَلَيْهَا؟! فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(مَا أَنَا وَالدُّنْيَا؟! وَمَا أَنَا والرَّقم؟!) فَذَهَبَ إِلَى فَاطِمَةَ فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: فَقُلْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ:
(قُلْ لَهَا فَلْتُرْسِلْ بِهِ إلى بني فلان)
= (٦٣٥٣) [٢٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣١٤٠)، خ مختصرًا (١).
_________________
(١) وعزاهُ المُعلِّقُ على الكتاب (١٣/ ٢٦٦ - ٢٦٧/ ٦٣٥٣) للبخاري وغيره، دون أن ينبِّه أنَّهُ ليس عنده البدء بفاطمة، وأنها كانت مهتمة!
[ ٩ / ١٤٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اسْتِعْمَالَ الْمُصْطَفَى ﷺ مَا وَصَفْنَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لَبَيْتِ فَاطِمَةَ دُونَ غَيْرِهَا
[ ٩ / ١٤١ ]
٦٣٢٠ - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا رَبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُمْهَانَ عَنْ سَفِينَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يدخلْ بَيْتًا مَرْقومًا
= (٦٣٥٤) [٢٨: ٥]⦗١٤٢⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح بما قبله - «المشكاة» (٣٢٢١/ التحقيق الثاني).
[ ٩ / ١٤١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ يُجانب اتِّخَاذَ الْأَسْبَابِ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ إِلَّا أَنْ تَعْتَرِيَهُ أَحْوَالٌ لَا يَكُونُ مِنْهُ الْقَصْدُ فِيهَا
[ ٩ / ١٤٢ ]
٦٣٢١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ:
كُنَّا نَأْتِي أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - وخَبَّازُه قَائِمٌ - فَقَالَ: كُلُوا فَمَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا وَلَا شَاةً سَمِيطةً بعينهِ حَتَّى لَحِقَ بالله
= (٦٣٥٥) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٥٤٢١).
[ ٩ / ١٤٢ ]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ تَعْتَرِضُ الْمُصْطَفَى ﷺ الْأَحْوَالُ الَّتِي وصفناها
[ ٩ / ١٤٢ ]
٦٣٢٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ - مَوْلَى ثَقِيفٍ؛ فِي عِدَّةٍ - قَالُوا: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان لا يدَّخِرُ شَيئًا لِغدٍ
= (٦٣٥٦) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٢/ ٤٢).
[ ٩ / ١٤٢ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ أَنَسٍ الَّذِي ذكرناه
[ ٩ / ١٤٢ ]
٦٣٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ ⦗١٤٣⦘ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَمَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ:
أَنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ مِمَّا لَمْ يُوجِفَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ فَكَانَتْ لَهُ خَالِصَةٌ فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهَا نَفَقَةَ سنَتِهِ وَمَا بَقِيَ جعلَهُ فِي الكُرَاعِ والسِّلاح في سبيل الله
= (٦٣٥٧) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٦٢٦).
[ ٩ / ١٤٢ ]
ذِكْرُ مَا كَانَ الْمُصْطَفَى ﷺ فِي نَفْسِهِ يَتَنَكَّبُ الشِّبَعَ فِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ
[ ٩ / ١٤٣ ]
٦٣٢٤ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ عَنِ ابْنِ قُسيط عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَا شَبِعَ مِنْ خُبز وزيت في يوم واحد مرتين
= (٦٣٥٨) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٥٤١٦)، م (٨/ ٢١٧).
[ ٩ / ١٤٣ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْحَالَةَ لِلْمُصْطَفَى ﷺ كَانَتْ حَالَةَ اختبار لا اضطرار
[ ٩ / ١٤٣ ]
٦٣٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يُجْمَعْ لَهُ غَدَاءٌ وَلَا عَشاءٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ إِلَّا عَلَى ضَفَفٍ ⦗١٤٤⦘
= (٦٣٥٩) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (٧٦/ ١٠٩ و٨٤/ ١١٧).
[ ٩ / ١٤٣ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ عِنْدَ الْوُجُودِ كَانَ يتنكَّبُ السَّرَفَ فِي أَسْبَابِ الْأَكْلِ وَكَذَلِكَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ
[ ٩ / ١٤٤ ]
٦٣٢٦ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ:
سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ: هَلْ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّقِيَّ؟ فَقَالَ سَهْلٌ: مَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّقِيَّ مِن حِينِ ابْتَعَثَهُ اللَّهُ حَتَّى قَبَضَهُ فَقُلْتُ: هَلْ كَانَتْ لَكُمْ مَنَاخِلُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَ: مَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُنْخُلًا مِن حِينِ ابْتَعَثَهُ اللَّهُ حَتَّى قَبَضَهُ قَالَ: قُلْتُ: فَكَيْفَ كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ الشَّعِيرَ غَيْرَ مَنْخُولٍ؟ قَالَ: نَعَمْ كُنَّا نَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مَا طَارَ مِنْهُ وما بقي ثرَّيناه فأكلناه
= (٦٣٦٠) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٦٣١٣).
[ ٩ / ١٤٤ ]
ذِكْرُ مَا كَانَ ضِجاعَ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ١٤٤ ]
٦٣٢٧ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمِنْهَالِ ابْنِ أَخِي الْحَجَّاجِ بْنِ الْمِنْهَالِ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
كَانَ ضِجاعُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أدَمٍ حَشْوُهُ ليفٌ قَالَتْ: وَكَانَ يَأْتِي عَلَيْنَا الشَّهْرُ مَا نَسْتَوْقِدُ نَارًا إِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ: التَّمْرُ وَالْمَاءُ إِلَى أَنْ يَبْعَثَ ⦗١٤٥⦘ إِلَيْنَا جِيرَانٌ لَنَا بِغَزِيرَةِ شاتِهِمْ
= (٦٣٦١) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (١١١).
[ ٩ / ١٤٤ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ قَدْ كَانَتْ تؤثِّرُ خُشونة ضِجَاعِهِ فِي جنبه
[ ٩ / ١٤٥ ]
٦٣٢٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ عَلَى سَرِيرٍ - وَهُوَ مُرْمَلٌ بِشَرِيطٍ - قَالَ: فَدَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَدَخَلَ عُمَرُ فَانْحَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ فَإِذَا الشَّرِيطُ قَدْ أثَّرَ بِجَنْبِهِ فَبَكَى عُمَرُ وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّكَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَهُمَا يَعِيثَانِ فِيمَا يَعِيثَانِ فِيهِ قَالَ ﷺ:
(أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمَا الدُّنْيَا ولنا الآخرة؟!) قال: بلى قال: فَسَكَتَ
= (٦٣٦٢) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «تخريج الترغيب» (٤/ ١١٤): ق - عمر.
[ ٩ / ١٤٥ ]
ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَلَا - صفيَّه ﷺ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ كُلَّهَا
[ ٩ / ١٤٥ ]
٦٣٢٩ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗١٤٦⦘
(بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الكَلِمِ ونُصِرْتُ بالرُّعْبِ وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ، فوُضِعَتْ فِي يَدَيَّ)
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁: فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأنتم تَنْتَثِلُونَها (١).
= (٦٣٦٣) [٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر التعليق.
_________________
(١) بوزن (تفتعلونها) مِن النثل - بالنون والمثلثة - أي: تستخرجونها، وكان الأصل (تنشلونها)! فصحّحته من «البخاري» (٢٩٧٧)، ومسلم (٢/ ٦٤)، والنسائي في «الكبرى» (٣/ ٣ - ٤)، وأخرجه أبو عوانة (١/ ٣٩٥)، وأحمد (٢/ ٢٦٤).
[ ٩ / ١٤٥ ]
ذِكْرُ وَصْفِ مَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ حَيْثُ أُتي ﷺ فِي نَوْمِهِ
[ ٩ / ١٤٦ ]
٦٣٣٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ بِبَغْدَادَ حدثنا محمد بن عبد العزيز ابن أَبِي رِزْمَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(أُتيتُ بِمَقَالِيدِ الدُّنْيَا عَلَى فَرَسٍ أَبْلَقَ عَلَيْهِ قَطِيفةٌ من سُنْدُسٍ)
= (٦٣٦٤) [٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (١٧٣٠).
[ ٩ / ١٤٦ ]
٦٣٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أبي رزعة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
جَلَسَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا مَلَكٌ يَنْزِلُ فَقَالَ ⦗١٤٧⦘ لَهُ جِبْرِيلُ: هَذَا الْمَلَكُ مَا نَزَلَ - مُنْذُ خُلِقَ - قَبْلَ السَّاعَةِ فَلَمَّا نَزَلَ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ ربُكَ: أَمَلَكًا جَعَلَكَ لَهُمْ أَمْ عَبْدًا رسولًاَ؟ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: تَوَاضَعْ لربِّك يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ ﷺ: (لَا بَلْ عبدًا رسولًا)
= (٦٣٦٥) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/ ١١٢)، «الصحيحة» (١٠٠٢).
[ ٩ / ١٤٦ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالِمًا مِنَ النَّاسِ أَنَّ أصحاب الحديث يُصَحِّحُون من الأخبار مالا يعْقِلُون معناها
[ ٩ / ١٤٧ ]
٦٣٣٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَتْ عائشة:
مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى حلَّ لَهُ مِنَ النِّساءِ ما شاء
= (٦٣٦٦) [٤٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٢٢٤).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُشبه أَنْ يَكُونَ الْمُصْطَفَى ﷺ حُرِّم عَلَيْهِ النِّسَاءُ مدَّةً ثُمَّ أُحِلَّ لَهُ مِنَ النِّسَاءِ قَبْلَ مَوْتِهِ تَفَضُّلًا تُفُضَّلَ عَلَيْهِ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَ الْخَبَرِ وَالْكِتَابِ تَضَادُّ وَلَا تَهَاتِرُ وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى هَذَا قَوْلُ عَائِشَةَ: مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حتى حلَّ له من النساء أراد بِذَلِكَ إِبَاحَةً بَعْدَ حَظْرٍ مُتَقَدِّمٍ عَلَى مَا ذكرنا
[ ٩ / ١٤٧ ]
٦٣٣٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ⦗١٤٨⦘
كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّاتِي وَهَبْنَ أنفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَقُولُ: تَهَبُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا؟ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ ومَنْ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ﴾ [الأحزاب: ٥١] قَالَتْ: قُلْتُ: وَاللَّهِ مَا أَرَى ربَّك إلا يُسَارُع في هَواكَ
= (٦٣٦٧) [٢٣: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
[ ٩ / ١٤٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى خَرَجَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ إِلَى مَا وَعْدَهُ رَبُّهُ مِنَ الثَّوَابِ وَهُوَ صِفْرُ الْيَدَيْنِ مِنْهَا
[ ٩ / ١٤٨ ]
٦٣٣٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ حدثنا إبراهيم بن هانىء حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
سَأَلَهَا رَجُلٌ عَنْ مِيرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَتْ: أَعَنْ مِيرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَسْأَلُنِي - لَا أَبَا لَكَ ـ؟ وَاللَّهِ مَا وَرَّثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَلَا عَبْدًا وَلَا أَمَةً وَلَا شَاةً وَلَا بعيرًا
= (٦٣٦٨) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٥٤٩)، «مختصر الشمائل» (٣٤٢).
[ ٩ / ١٤٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ مِنْ أَجْوَدِ النَّاسِ وَأَشْجَعِهِمْ
[ ٩ / ١٤٨ ]
٦٣٣٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّهُ ذَكَرَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: كَانَ خَيْرَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ ⦗١٤٩⦘ أَشْجَعَ النَّاسِ وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَانْطَلَقُوا قِبَلَ الصَّوْتِ فَتَلَقَّاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ سَبَقَهُمْ إِلَى الصَّوْتِ - وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ مَا عَلَيْهِ سرجُ - وَفِي عُنُقِهِ السَّيْفُ وَهُوَ يَقُولُ لِلنَّاسِ:
(لَمْ تُراعوا) يردُّهُم ثُمَّ قَالَ لِلْفَرَسِ:
(وَجَدْناهُ بَحْرًا وإنَّه لَبَحْرٌ)
= (٦٣٦٩) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٥٧٦٨).
[ ٩ / ١٤٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ أَكْثَرَ مَا كَانَ يَسْتَعْمِلُ الْجُودَ مِمَّا يَمْلِكُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ أَوْ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ ﵇
[ ٩ / ١٤٩ ]
٦٣٣٦ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَحِينَ يَلْقَى جِبْرِيلَ وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ فَلَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ - أجود بالخير من الريح المرسلة
= (٦٣٧٠) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٨٨٨): ق.
[ ٩ / ١٤٩ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ قَدْ كَانَ يبذُل مَا وَصَفْنَاهُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا مَعَ مَا يَعْزِفُ نَفْسَهُ عَنْهَا
[ ٩ / ١٥٠ ]
٦٣٣٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَشْبَعْ شِبْعَتَينِ في يومٍ حتى مات
= (٦٣٧١) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٦٣٢٤).
[ ٩ / ١٥٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْحَالَةَ الَّتِي وَصَفْنَاهَا كَانَ يَسْتَوِي فِيهَا ﷺ وَأَهْلُهُ عَلَى السَّبِيلِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ
[ ٩ / ١٥٠ ]
٦٣٣٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ بِمَكَّةَ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
لَقَدْ كَانَ يَأْتِي عَلَى أَهْلِ مُحَمَّدٍ ﷺ شَهْرٌ مَا يُخْبَزُ فِيهِ قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! مَا كَانَ يَأْكُلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَتْ: كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الْأَنْصَارِ - جَزَاهُمُ اللَّهُ خَيْرًا - كَانَ لَهُمْ لَبَنٌ يُهْدُون مِنْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
= (٦٣٧٢) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٦٣١٤).
[ ٩ / ١٥٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ لَا يَسْتَكْثِرُ الْكَثِيرَ مِنَ الدُّنْيَا إِذَا وَهَبَهَا لِمَنْ لَا يُؤْبَهُ لَهُ احْتِقَارًا لها
[ ٩ / ١٥١ ]
٦٣٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَأَتَى الرَّجُلُ قَوْمَهُ فَقَالَ: أَيْ قَوْمِ أَسْلِمُوا فَوَاللَّهِ إِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ يُعطي عَطَاءَ رَجُلٍ مَا يَخَافُ الْفَاقَةَ وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا يُرِيدُ إِلَّا دُنيا يُصِيبُهَا - فَمَا يُمسي حَتَّى يَكُونَ دِينُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ من الدنيا وما فيها
= (٦٣٧٣) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٤٤٨٥).
[ ٩ / ١٥١ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عن ثابت
[ ٩ / ١٥١ ]
٦٣٤٠ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ:
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَ لَهُ بِشَاءٍ بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ يُعْطِي عَطَاءَ رجل لا يخشى الفاقة
= (٦٣٧٤) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٩ / ١٥١ ]
ذِكْرُ مَا كَانَ يُعْطِي ﷺ مَنْ سَأَلَهُ مِنْ هَذِهِ الْفَانِيَةِ الرَّاحِلَةِ
[ ٩ / ١٥١ ]
٦٣٤١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ⦗١٥٢⦘ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عبد الله ابن أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ:
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا الْمَسْجِدَ وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ نَجْرَانُّي غليظٌ فَقَالَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ مِنْ خَلْفِهِ - وَأَخَذَ بِجَانِبِ ردَائِهِ فَاجْتَبَذَهُ حَتَّى أثرتِ الصَّنِفَةُ فِي صَفْحِ عُنُقِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَعْطِنَا مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ وَتَبَسَّمَ ﷺ وقال:
(مُرُوا لَهُ)
= (٦٣٧٥) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٣١٤٩).
[ ٩ / ١٥١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُ أَحَدًا يَسْأَلُهُ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ
[ ٩ / ١٥٢ ]
٦٣٤٢ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِمَكَّةَ وَعَبَّادَانُ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ:
مَا سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ شيئًا - قطُّ - فأبى
= (٦٣٧٦) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (٣٠٢).
[ ٩ / ١٥٢ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يصرِّح بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٩ / ١٥٢ ]
٦٣٤٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ:
مَا سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ شيءٍ - قطُّ - فقال: ⦗١٥٣⦘ لا
= (٦٣٧٧) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
[ ٩ / ١٥٢ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ خُلُقَ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ قَطْعَ الْقَلْبِ عَنْ هَذِهِ الدُّنْيَا وَتَرْكَ الادِّخار بِشَيْءٍ مِنْهَا
[ ٩ / ١٥٣ ]
٦٣٤٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لا يَدَّخِرُ شيئًا لِغَدٍ
= (٦٣٧٨) [٣٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٢/ ٤٢).
[ ٩ / ١٥٣ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ مِنْ أَزْهَدِ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا
[ ٩ / ١٥٣ ]
٦٣٤٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ أبي هانىء أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ رَبَاحٍ يَقُولُ:
سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَخْطُبُ النَّاسَ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ! كَانَ نَبِيُّكُمْ ﷺ أَزْهَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَأَصْبَحْتُمْ أَرْغَبَ النَّاسِ فيها
= (٦٣٧٩) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٤/ ١١٦).
[ ٩ / ١٥٣ ]
ذِكْرُ قَبُولِ الْمُصْطَفَى ﷺ الْهَدَايَا مِنْ أُمَّتِهِ
[ ٩ / ١٥٣ ]
٦٣٤٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ⦗١٥٤⦘ قَالَ:
بَعَثَتْ مَعِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِشَيْءٍ مِنْ رُطَبٍ - فِي مِكْتَلٍ - إِلَى رسول الله ﷺ فلم أَجِدْهُ فِي بَيْتِهِ قَالُوا: ذَهَبَ قَرِيبًا فَإِذَا هُوَ عِنْدَ خيَّاط - مَوْلَى لَهُ - صَنَعَ لَهُ طَعَامًا فِيهِ لَحْمٌ ودُبَّاءٌ قَالَ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ فَجَعَلْتُ أضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ: فَرَجَعَ إِلَى بيته فوضعت المِكْتَلَ بين يديه فما زال يَأْكُلُ وَيَقْسِمُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ فِي الْمِكْتَلِ شيء
= (٦٣٨٠) [٣: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٧/ ٤٦).
[ ٩ / ١٥٣ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ مِمَّنْ أَهْدَاهَا لَهُ وَلَمْ يَكُنْ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ
[ ٩ / ١٥٤ ]
٦٣٤٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَلَا يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ
= (٦٣٨١) [٢١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح.
[ ٩ / ١٥٤ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ إِذَا أُتي بِصَدَقَةٍ أَمَرَ أَصْحَابَهُ بِأَكْلِهَا وَامْتَنَعَ بِنَفْسِهِ عَنْهَا
[ ٩ / ١٥٤ ]
٦٣٤٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ⦗١٥٥⦘ هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أُتي بِطَعَامٍ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ سَأَلَ عَنْهُ فَإِنْ قِيلَ: هَدِيَّةٌ أَكَلَ وَإِنْ قِيلَ: صدقةٌ قال:
(كُلُوا) ولم يأكل
= (٦٣٨٢) [٢١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٢٥٧٦).
[ ٩ / ١٥٤ ]
ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ تَرْكَ قَبُولِ الْهَدِيَّةِ إِلَّا عَنْ قَبَائِلَ مَعْرُوفَةٍ
[ ٩ / ١٥٥ ]
٦٣٤٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أنصاريَ أو ثقفيٍّ أو دَوْسيٍّ)
= (٦٣٨٣) [٣٤: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (١٦٨٤)، «الإرواء» (٦/ ٤٨).
[ ٩ / ١٥٥ ]
٦٣٥٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بِبَيْرُوتَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عن طاوس عن ابن عباس:
أَنَّ أَعْرَابِيًّا وَهَبَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَأَثَابَهُ عَلَيْهَا فَقَالَ:
(رضيتَ)؟ قَالَ: لَا فَزَادَهُ وَقَالَ: ⦗١٥٦⦘
(رَضِيتَ)؟ قَالَ: نَعَمْ فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَّهِبَ إِلَّا مِن قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أو ثقفي)
= (٦٣٨٤) [٦٠: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه.
[ ٩ / ١٥٥ ]
ذِكْرُ مَا خَصَّ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا بِهِ صَفِيَّهُ ﷺ وفرَّق بَيْنَهُ وَبَيْنَ أُمَّتِهِ بِأَنَّ قَلْبَهُ كَانَ لَا يَنَامُ إِذَا نَامَتْ عَيْنَاهُ
[ ٩ / ١٥٦ ]
٦٣٥١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَا: حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قالت:
قلت: يارسول اللَّهِ - إِعْظَامًا لِلْوِتْرِ - تَنَامُ عَنِ الْوِتْرِ؟ قَالَ:
(يَا عَائِشَةُ! إِنَّ عَيْنِي تَنَامُ وَلَا يَنَامُ قلبي)
= (٦٣٨٥) [٢٣: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٢١٢): خ.
[ ٩ / ١٥٦ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ إِذَا نَامَ لَمْ يَنَمْ قَلْبُهُ كَمَا تَنَامُ قُلُوبُ غَيْرِهِ مِنْ أُمَّتِهِ
[ ٩ / ١٥٦ ]
٦٣٥٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِيَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(تنام عيني ولا ينام قلبي)
= (٦٣٨٦) [٣: ٣]⦗١٥٧⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (٦٩٦).
[ ٩ / ١٥٦ ]
ذِكْرُ وَصْفِ سِنِّ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ١٥٧ ]
٦٣٥٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ بِمَنْبِجَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ الْمُبَارَكِ الْأَنْصَارِيُّ بِهَرَاةَ قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِ وَلَيْسَ بِالْأَبْيَضِ الأمْهَقِ وَلَيْسَ بِالْآدَمِ وَلَا بِالْجَعْدِ القَطَطِ وَلَا السَّبِطِ بَعَثَهُ اللَّهُ - جَلَّ وَعَلَا - عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً وَلَيْسَ فِي رَأْسَهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ ﷺ
= (٦٣٨٧) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (١٣/ ١): ق.
[ ٩ / ١٥٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ فِي خَبَرِ أَنَسٍ لَمْ يُرد بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ
[ ٩ / ١٥٧ ]
٦٣٥٤ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ: قَالَتْ:
تُوفِّي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وستين
= (٦٣٨٨) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المختصر» (١٩٣/ ٣١٩): ق.
[ ٩ / ١٥٧ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٩ / ١٥٨ ]
٦٣٥٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثقيف حدثنا محد بْنُ عَمْرٍو الرَّازِيُّ - زُنَيْجٌ - حَدَّثَنَا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ زَائِدَةَ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وقُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وقُبِضَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثلاث وستين
= (٦٣٨٩) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٧/ ٨٧).
[ ٩ / ١٥٨ ]
ذِكْرُ تَفْصِيلِ هَذَا الْعَدَدِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ
[ ٩ / ١٥٨ ]
٦٣٥٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَدَعَا النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فِي الْقِتَالِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً فَكَانَتِ الْهِجْرَةُ عَشْرَ سِنِينَ فقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهو ابن ثلاث وستين سنة
= (٦٣٩٠) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المختصر» (١٩٢/ ٣١٧): ق دون الدعاء والقتال، وليس عند (م) البعث.
[ ٩ / ١٥٨ ]
ذِكْرُ وَصْفِ خاتَمِ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ١٥٨ ]
٦٣٥٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا يحدِّث عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ⦗١٥٩⦘ قَالَ: كَانَ خاتَمُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ فضةٍ فَصُّهُ منه.
= (٦٣٩١) [٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المختصر» (٥٨/ ٧٣): خ.
[ ٩ / ١٥٨ ]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا اتَّخَذَ الْمُصْطَفَى ﷺ الْخَاتَمَ مِنْ فِضَّةٍ
[ ٩ / ١٥٩ ]
٦٣٥٨ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعيد قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرَادَ أَنْ يكتُبَ إِلَى الْأَعَاجِمِ فقالوا له: إنهم لا يقرأون كِتَابًا إِلَّا بِخَاتَمٍ فِيهِ نَقْشٌ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بخاتَمِ فِضَّةٍ فنُقش فيه: (محمد رسول الله)
= (٦٣٩٢) [٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المختصر» (٥٨/ ٧٤): ق.
[ ٩ / ١٥٩ ]
ذكر وصف نقش ما وصفناه فِي خَاتَمِ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ١٥٩ ]
٦٣٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَرْعَرَةُ بْنُ الْبِرِنْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ ثُمَامَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
كَانَ نقشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ ﷺ ثلاثة أسطرٍ: (محمَّدٌ) سَطْرٌ و(رَسُولُ) سَطْرٌ و(الله) سَطْرٌ
= (٦٣٩٣) [٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه: ق.
[ ٩ / ١٥٩ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ لَهُ خَاتَمَانِ لَا خَاتَمٌ وَاحِدٌ
[ ٩ / ١٦٠ ]
٦٣٦٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ قَالَ: حدثنا إسماعيل ابن أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الْأَيْلِيِّ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَبِسَ خَاتَمَ فضةٍ - فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ - فِي يَمِينِهِ كَانَ يَجْعَلُ فصَّهُ باطن كَفِّه
= (٦٣٩٤) [٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المختصر» (٥٧/ ٧١): م.
[ ٩ / ١٦٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الرَّائِحَةَ الطَّيِّبَةَ قَدْ كَانَتْ تُعْجِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٩ / ١٦٠ ]
٦٣٦١ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَبِسَ بُرْدَةً سَوْدَاءَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا أحْسَنَها عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَشُوبُ بَيَاضُكَ سَوَادَهَا ويَشُوبُ سَوَادُهَا بَيَاضَكَ فبانَ مِنْهَا ريحٌ فَأَلْقَاهَا وَكَانَ يُعْجِبُهُ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ
= (٦٣٩٥) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢١٣٦).
[ ٩ / ١٦٠ ]
ذِكْرُ مَا كَانَ يُحِبُّ الْمُصْطَفَى ﷺ مِنَ الثِّيَابِ
[ ٩ / ١٦٠ ]
٦٣٦٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَأَبُو يَعْلَى قَالَا: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ⦗١٦١⦘ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ:
قُلْنَا لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أيُّ اللِّباسِ كَانَ أحبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: الحِبَرَة
قَالَ أَبُو يعلى: أيُّ اللباس كان أعجبَ
= (٦٣٩٦) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (٥١).
[ ٩ / ١٦٠ ]
ذِكْرُ وَصْفِ تَعْمِيمِ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ١٦١ ]
٦٣٦٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يَسْدُلُ عِمَامَتهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ وَأَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عمر: ورأيت القاسم وسالمًا يفعلان ذلك
= (٦٣٩٧) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٧١٦).
[ ٩ / ١٦١ ]
ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي فُضِّلَ ﷺ بِهَا عَلَى غَيْرِهِ
[ ٩ / ١٦١ ]
٦٣٦٤ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ سَيَّارٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ الْفَقِيرُ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رسول اله ﷺ قَالَ:
(أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسيرةَ شَهْرٍ وجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وطَهُورًا وأيُّما رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ وأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأحدٍ قَبْلِي وأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ⦗١٦٢⦘ وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قومِهِ خاصَّةً وبُعِثْتُ إلى الناس عامَّةً)
= (٦٣٩٨) [٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٥٠٦)، «الإرواء» (١/ ٣١٥ - ٣١٦): ق.
[ ٩ / ١٦١ ]
٦٣٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الحمَّال حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ عُبَيْدُ اللَّهِ (١) بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ⦗١٦٣⦘ مِينَاءَ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(أُعْطِيتُ أَرْبَعًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَنَا وَسَأَلْتُ رَبِّي الْخَامِسَةَ فَأَعْطَانِيهَا كَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَرْيَتِهِ وَلَا يَعْدُوها وبُعِثْتُ كافَّةً إِلَى النَّاسِ وأُرْهِبَ منَّا عَدُوُّنا مَسِيرَةَ شهرٍ وجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسَاجِدَ وأُحِلَّ لَنَا الخُمْسُ وَلَمْ يَحِلَّ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلَنَا وَسَأَلْتُ رَبِّي الْخَامِسَةَ فَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْقَاهُ عَبْدٌ مِنْ أُمَّتِي يُوَحِّدهُ إلا أدْخَلَهُ الجنة فَأَعْطانيها)
= (٦٣٩٩) [٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره.
_________________
(١) كذا الأصل، وفي «الموارد» (٢١٢٥): (عبيد الله) بتصغير: (عبيد)، وكذا في «التقاسيم»؛ كما نقله المعلِّق على «إحسان المؤسسة» (١٤/ ٣٠٩)، وفسَّره بقوله: «عبيد الله بن عبد الرحمن: هو ابن عبد الله بن موهب، روى له البخاري في «الأدب المفرد» »، ثم ذكر الخلاف في توثيقه وتضعيفه، وأن ابن حبان ذكره في «الثقات» وأقول: عبيد اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ موهب: هو القرشي التيمي المدني، هكذا ساقه في «التهذيب»، وقال: «ويقال: عبد الله بن عبد الرحمن». ويرى القارئُ أن جدَّ راوي الحديث: هو مَوهب، وجدُّ المترجم في «التهذيب»: عبد الله بن موهب، ولم يتبين لي المراد هنا! وكلاهما مِنْ أتباع التابعين، ولعل الراجح ما هنا؛ لأنه الذي ترجم له مؤلف الأصل- ابن حبان (٧/ ١٩) - بخلاف عبيد الله بن عبد الرحمن؛ فإنه لم يُترجم له؛ خلافًا لما ذَكَرَ المعلِّقُ المشار إليه آنفًا. وترجم له - أيضًا - في «الميزان»، ونقل عن ابن معين تضعيفه، وزاد عليه في «اللسان»؛ فذكر توثيق المؤلف له. والحديث له شواهد كثيرة، خرَّجت الكثير منها في «الإرواء» (١/ ٣١٥ - ٣١٧)، وترى بعضها في هذا الباب، وفيما بعد. وأما الخامسةُ؛ فشواهدها كثيرة معروفة.
[ ٩ / ١٦٢ ]
ذِكْرُ مَا فُضِّلَ الْمُصْطَفَى ﷺ عَلَى مَنْ قَبْلَهُ مِنَ الْخِصَالِ الْمَعْدُودَةِ
[ ٩ / ١٦٣ ]
٦٣٦٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّهِيدِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ: جُعِلَتْ لَنَا الْأَرْضُ كلُّها مَسْجِدًا وجُعِلَ تُرَابُهَا لَنَا طهورًا إذالم نَجِدِ الْمَاءَ وجُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ وأُوتِيتُ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ - مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ - مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ لَمْ يُعْطَ مِثْلَهُ أَحَدٌ قبلي ولا أحد بعدي)
= (٦٤٠٠) [٣٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (١/ ٣١٦): م.
[ ٩ / ١٦٣ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ فِي خَبَرِ حُذَيْفَةَ لَمْ يُرد بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ
[ ٩ / ١٦٤ ]
٦٣٦٧ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتِّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ونُصِرْتُ بالرُّعْبِ وأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا وأًرْسِلْتُ إِلَى الخَلْقِ كافَّةً وخُتِمَ بِيَ النبيون)
= (٦٤٠١) [٣٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٢٨٥): م.
[ ٩ / ١٦٤ ]
ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا صفيِّه ﷺ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ
[ ٩ / ١٦٤ ]
٦٣٦٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِحَرَّانَ حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
إِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ أُوتي فَوَاتِحَ الْكَلَامِ وَخَوَاتِمَهُ - أَوْ جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ - وَإِنَّا كُنَّا لَا نَدْرِي مَا يَقُولُ إِذَا جَلَسْنَا فِي الصَّلَاةِ حَتَّى عَلَّمَنا فَقَالَ:
(قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أن محمدًا عبده ورسوله)
= (٦٤٠٢) [٣: ٣]⦗١٦٥⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره.
[ ٩ / ١٦٤ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ فُضِّلَ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ ﷺ
[ ٩ / ١٦٥ ]
٦٣٦٩ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ونُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وجُعلت لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا وأُرْسِلْتُ إِلَى الخَلْقِ كافة وخُتِمَ بي النبيون)
= (٦٤٠٣) [٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - وهو مكرر ما قبله بحديث.
[ ٩ / ١٦٥ ]
ذِكْرُ كِتْبَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عِنْدَهُ مُحَمَّدًا ﷺ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ
[ ٩ / ١٦٥ ]
٦٣٧٠ - أخبرنا علي بن الحسين بن سلمان بِالْفُسْطَاطِ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ هِلَالٍ السُّلَمِيِّ عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ الْفَزَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(إِنِّي - عِنْدَ اللَّهِ - مَكْتُوبٌ بِخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ وَسَأُخْبِرُكُمْ بِأَوَّلِ ذَلِكَ: دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ وبِشارة عِيسَى ورُؤيا أُمِّيَ الَّتِي رَأَتْ - حِينَ وَضَعَتْنِي - أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَهَا مِنْهُ قُصُورُ الشام) ⦗١٦٦⦘
= (٦٤٠٤) [٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (١٥٤٦ و١٩٢٥).
[ ٩ / ١٦٥ ]
ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى ﷺ النَّبِيِّينَ قَبْلَهُ مَعَهُ بِمَا مَثَّلَ بِهِ
[ ٩ / ١٦٦ ]
٦٣٧١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ وَأَخْبَرَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال:
(مَثَلِي ومَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ مِن قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنيانًا فَأَحْسَنَهُ وكمَّلهُ إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ ويَعْجَبُون وَيَقُولُونَ: هلاَّ وَضَعْتَ هَذِهِ اللَّبِنَةَ؟ قَالَ: فَأَنَا تِلْكَ اللَّبِنَةُ وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ - صلوات الله عليهم ـ)
= (٦٤٠٥) [٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «تخريج فقه السيرة» (١٣٥)، «تخريج المشكاة» (٥٧٤٥/ التحقيق الثاني).
[ ٩ / ١٦٦ ]
ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى ﷺ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ بِالْقَصْرِ الْمَبْنِيِّ
[ ٩ / ١٦٦ ]
٦٣٧٢ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ الْأَنْبِيَاءُ أَوْلَادُ عَلاَّتٍ وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ)
قَالَ: فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ قصرٍ أُحْسِنَ بُنيانه وتُرِكَ مِنْهُ مَوْضِعُ ⦗١٦٧⦘ لَبِنَةٍ فَطَافَ بِهِ نُظَّارٌ فَتَعَجَّبُوا مِنْ حُسْنِ بُنْيانِهِ إِلَّا مَوْضِعَ تِلْكَ اللَّبِنَةِ لَا يَعِيبُونَ غَيْرَهَا فكُنت أَنَا موضع تلك اللبنة خُتم بي الرسل)
= (٦٤٠٦) [٤: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - وهو مختصر ما قبله.
[ ٩ / ١٦٦ ]
ذِكْرُ مَا مَثَّلَ الْمُصْطَفَى ﷺ نَفْسَهُ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أجمعين
[ ٩ / ١٦٧ ]
٦٣٧٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِنَّمَا مَثلِي ومَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنيانًا أَحْسَنَهُ وأجْمَلَهُ وَأَكْمَلَهُ فَجَعَلَ النَّاسُ يُطِيفُون بِهِ فَيَقُولُونَ: مَا رَأَيْنَا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا إِلَّا مَوْضِعَ ذِي اللَّبِنَةِ! قَالَ: فَكُنْتُ أنا تلك اللبنة)
= (٦٤٠٧) [٢٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٩ / ١٦٧ ]
ذِكْرُ مَا مَثَّلَ الْمُصْطَفَى ﷺ نَفْسَهُ وَأُمَّتَهُ بِهِ
[ ٩ / ١٦٧ ]
٦٣٧٤ - أخبرنا ابن قتيبة حدثنا يزيد ابن مَوْهَبٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنِ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(مَثَلِي ومَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ أَقْبَلَ خَشَاشُ الْأَرْضِ وَفَرَاشُهَا وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي تَقْتَحِمُ فِي النَّارَ فَتُقْتَحَمُ فِيهَا وَهُوَ يَذُبُّهَا عَنْهَا فَأَنَا الْيَوْمَ آخِذُ بحُجَزِ النَّاسِ: هَلُمُّوا إِلَى الْجَنَّةِ! هَلُمُّوا عَنِ النَّارِ! فَهُمْ يَقْتَحِمُونَ فيها) ⦗١٦٨⦘
= (٦٤٠٨) [٢٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الضعيفة» (٣٠٨٢): ق.
[ ٩ / ١٦٧ ]
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا لِصَفِيِّهِ ﷺ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وما تأخر
[ ٩ / ١٦٨ ]
٦٣٧٥ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁: كَانَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنْ شَيْءٍ؟ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ ثُمَّ سَأَلَهُ؟ فَلَمْ يُجِبْهُ ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ فَقَالَ عُمَرُ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ عُمَرُ! نَزَرْتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثٌ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ لَا يُجِيبُكَ! قَالَ عُمَرُ: فحرَّكت بَعِيرِي حَتَّى قدَّمْتُهُ أَمَامَ النَّاسِ وَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فيَّ قُرْآنٍ فَمَا نَشِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ صَارِخًا يصرُخُ بِي فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ:
(قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ) ثُمَّ قَرَأَ:
﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تأخَّر﴾ [الفتح: ٢]
= (٦٤٠٩) [٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٤٨٣٣).
[ ٩ / ١٦٨ ]
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِ صَفِيِّهِ ﷺ وَمَا تَأَخَّرَ مِنْهَا
[ ٩ / ١٦٩ ]
٦٣٧٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
نَزَلَت عَلَى النَّبِيِّ ﷺ: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تقدَّم مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: ٢]ـ مرجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(قَدْ أُنْزِلَتْ عليَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ) فَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ فَقَالُوا: هَنِيًّا مَرِيًّا يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ بيَّن اللَّهُ لَكَ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ فَمَا يفعلُ بِنَا؟ فَنَزَلَ عَلَيْهِ: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾ حتى ﴿فوزًا عظيمًا﴾ [الفتح: ٥]
= (٦٤١٠) [٤٦: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح الإسناد، وشطره الأول في «الصحيحين» - «الترمذي» / التفسير.
[ ٩ / ١٦٩ ]
ذِكْرُ العَلَمِ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لصفيه الَّذِي إِذَا ظَهَرَ لَهُ يَجِبُ أَنْ يُسَبِّحَه ويحمده ويستغفره
[ ٩ / ١٦٩ ]
٦٣٧٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْثِرُ - قَبْلَ موتِهِ - أَنْ يَقُولَ:
(سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ) قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّكَ لَتُكْثِرُ مِنْ دعاءٍ لَمْ تَكُنْ تَدْعُو بِهِ قَبْلَ ذَلِكَ؟ قَالَ: ⦗١٧٠⦘
(إِنَّ رَبِّي - جَلَّ وَعَلَا - أَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَيُرِيني عَلَمًا فِي أُمتي فَأَمَرَنِي - إِذَا رَأَيْتُ ذَلِكَ العَلَمَ - أَنْ أُسَبِّحَهُ وأَحْمَدَهُ وأسْتَغْفِرَهُ وَإِنِّي قَدْ رأيتُهُ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] فتح مكة)
= (٦٤١١) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٢/ ٥٠).
[ ٩ / ١٦٩ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا بَعْدَ نُزُولِ مَا وَصَفْنَا عِنْدَ الصَّلَوَاتِ
[ ٩ / ١٧٠ ]
٦٣٧٨ - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله والفتح ﴾ إلى آخرها [النصر: ١] مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صلَّى صَلَاةً إِلَّا قَالَ:
(سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبحمدك اللهم اغفر لي)
= (٦٤١٢) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٩ / ١٧٠ ]
ذِكْرُ مَا خَصَّ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا بِهِ الْمُصْطَفَى ﷺ مِنَ إِطْعَامِهِ وَسَقْيِهِ عِنْدَ وِصَالِهِ
[ ٩ / ١٧٠ ]
٦٣٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
وَاصَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الصِّيَامِ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّاسَ فَوَاصَلُوا فَنَهَاهُمْ وَقَالَ: ⦗١٧١⦘
(إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُني ربي ويَسْقِيني)
= (٦٤١٣) [٢٣: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
[ ٩ / ١٧٠ ]
ذِكْرُ مَا خَصَّ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا صَفِيَّهِ ﷺ عِنْدَ الْوِصَالِ بِالسَّقْيِ وَالْإِطْعَامِ دُونَ أُمَّتِهِ
[ ٩ / ١٧١ ]
٦٣٨٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَاصَلَ فِي رَمَضَانَ فَوَاصَلَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ:
(لَوْ مُدَّ لِيَ الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ المُتَعَمِّقُون تَعَمُّقَهُمْ إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُني رَبِّي ويَسْقِيني)
= (٦٤١٤) [٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٠٤٤).
[ ٩ / ١٧١ ]
ذِكْرُ مَا بَارَكَ اللَّهُ فِي الْيَسِيرِ مِنْ بَرَكَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ١٧١ ]
٦٣٨١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وتَرَكَ عِنْدَنَا شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ فما زِلْنَا نَأْكُلُ مِنْهُ حَتَّى كالَتْهُ الْجَارِيَةُ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ فَنِيَ وَلَوْ لَمْ تَكِلْهُ لَرَجَوْتُ أَنْ يبقى أكثر
= (٦٤١٥) [٥٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٤/ ١١٦/٤١): ق.
[ ٩ / ١٧١ ]
ذِكْرُ مَعُونَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا رَسُولَهُ ﷺ عَلَى الشَّيْطَانِ حَتَّى كَانَ يَسْلَمُ منه
[ ٩ / ١٧٢ ]
٦٣٨٢ - أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقَزَّازُ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ شَرِيكِ بْنِ طَارِقٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَا مِنْكُمْ مِنْ أحدٍ إِلَّا وَلَهُ شَيْطَانٌ) قَالُوا: وَلَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
(وَلِي إِلَّا أَنَّ الله أعانني عليه فَأسَلَمَ)
= (٦٤١٦) [٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح الإسناد: م (٨/ ١٣٩) - ابن مسعود وعائشة.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَكَذَا قَالَهُ بالنَّصب
[ ٩ / ١٧٢ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ فِي خَبَرِ شَرِيكِ بْنِ طَارِقٍ (إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ) أَرَادَ بِقَوْلِهِ: (فَأَسْلَمَ) بالنَّصب لَا بالرَّفع
[ ٩ / ١٧٢ ]
٦٣٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٌ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الجِنِّ) قَالُوا: وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
(وَإِيَّايَ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فأسلمَ فَلَا يأمُرني إلا بخير)
= (٦٤١٧) [٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «فقه السيرة» (٦٢): م. ⦗١٧٣⦘
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: فِي هَذَا الْخَبَرِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ شَيْطَانَ الْمُصْطَفَى ﷺ أسلمَ حَتَّى لَمْ يَأْمُرْهُ إِلَّا بِخَيْرٍ لَا أَنَّهُ كَانَ يَسْلَمُ مِنْهُ - وَإِنْ كَانَ كافرًا ـ.
[ ٩ / ١٧٢ ]
ذِكْرُ خَنْقِ الْمُصْطَفَى ﷺ الشَّيْطَانَ الَّذِي كَانَ يُؤْذِيهِ فِي صَلَاتِهِ
[ ٩ / ١٧٣ ]
٦٣٨٤ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(اعْتَرَضَ لي شيطان فِي مُصَلاَّي هَذَا فَأَخَذْتُهُ فخنقتُهُ حَتَّى إِنِّي لأَجِدُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى ظَهْرِ كَفِّي فَلَوْلَا دَعْوَةُ أَخِي سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مَرْبُوطًا تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ)
= (٦٤١٨) [٤: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صفة الصلاة».
[ ٩ / ١٧٣ ]
ذِكْرُ وَصْفِ دَعْوَةِ سُلَيْمَانَ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ الشيطان
[ ٩ / ١٧٣ ]
٦٣٨٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الجِنِّ جَعَلَ يَأْتِي الْبَارِحَةَ لِيَقْطَع عَلَيَّ صَلَاتِي فَأَمْكَنَني اللَّهُ مِنْهُ فَأَرَدْتُ أَنْ آخُذَهُ فأرْبِطَهُ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِيَ الْمَسْجِدِ حَتَّى تُصْبِحُوا فَتَنْظُرُوا إِلَيْهِ كُلُّكُمْ) قَالَ:
(ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَ أَخِي سُلَيْمَانَ: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي ⦗١٧٤⦘ لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾) [ص: ٣٥] قال:
(فرَدَّهُ الله خَاشِعًا)
= (٦٤١٩) [٤: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٢٣٤٣).
[ ٩ / ١٧٣ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا قَدْ اسْتَجَابَ دَعْوَتَهُ الَّتِي سَأَلَ رَبَّهُ
[ ٩ / ١٧٤ ]
٦٣٨٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللَّهَ ثَلَاثًا أَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَعْطَاهُ الثَّالِثَةَ: سَأَلَهُ مُلكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَأَعْطَاهُ إياه وسأله حُكْمًا يُواطِىءُ حُكْمَهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَسَأَلَهُ مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ - يُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ - لَا يُريد إِلَّا الصَّلَاةَ فِيهِ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَعْطَاهُ الثالثة)
= (٦٤٢٠) [٤: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٢/ ١٣٧ - ١٣٨).
[ ٩ / ١٧٤ ]
ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا رَسُولَهُ ﷺ النَّصْرَ عَلَى أَعْدَائِهِ عِنْدَ الصَّبا إِذَا هبَّت
[ ٩ / ١٧٤ ]
٦٣٨٧ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بن مسرهد عن ⦗١٧٥⦘ يحيى عن شعبة عن الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(نُصِرْتُ بالصَّبَا وأُهْلِكَتْ عادٌ بالدَّبُورِ)
= (٦٤٢١) [٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٩ / ١٧٤ ]
ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي كَانَ يُواظب عَلَيْهَا الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ١٧٥ ]
٦٣٨٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنِ الْحُرِّ بن الصباح عَنْ هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ الْخُزَاعِيِّ عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ:
أربعٌ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَالْعَشْرَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَالرَّكْعَتَيْنِ قبل الغداة
= (٦٤٢٢) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الإرواء» (٩٥٤).
[ ٩ / ١٧٥ ]
ذِكْرُ خِصَالٍ كَانَ يستعملُها ﷺ يُستحبُّ لِأُمَّتِهِ الِاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا
[ ٩ / ١٧٥ ]
٦٣٨٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقيل عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْثِرُ الذِّكْرَ ويُقِلُّ اللَّغْوَ ويُطِيلُ الصَّلَاةَ ويَقْصُرُ الْخُطْبَةَ وَلَا يَْأنَفُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَ الأرملة أو المسكين فيقضي حاجته
= (٦٤٢٣) [٤٧: ٥]⦗١٧٦⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض النضير» (٣٧١).
[ ٩ / ١٧٥ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن يَحْيَى بْنَ عَقِيلٍ لَمْ يَرَ أَحَدًا مِنَ الصحابة
[ ٩ / ١٧٦ ]
٦٣٩٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَقِيلٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْثِرُ الذِّكْرَ ويقلُّ اللَّغْوَ ويُطيل الصَّلَاةَ ويقصرُ الْخُطْبَةَ وَلَا يَأْنَفُ وَلَا يَسْتَكْثِرُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَ الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ فَيَقْضِيَ لَهُ حَاجَتَهُ
= (٦٤٢٤) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٥٨٣٣)، «الروض» (٣٧١).
[ ٩ / ١٧٦ ]
ذِكْرُ اتِّخَاذِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَلَا - صفيَّه ﷺ خَلِيلًا كَاتِخَاذِهِ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ خَلِيلًا
[ ٩ / ١٧٦ ]
٦٣٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنِي زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ جَمِيلٍ النَّجْرَانِيِّ عَنْ جُنْدُبٍ قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ يُتَوَفَّى بِخَمْسِ لَيَالٍ - خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ:
(أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِيكُمْ إِخْوَةٌ وَأَصْدِقَاءُ وَإِنِّي أبْرَأُ إِلَى اللَّهِ أَنْ أتَّخِذَ مِنْكُمْ خَلِيلًا وَلَوْ أَنِّي اتَّخَذْتُ مِنْ أُمَّتِي خَلِيلًا لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَني خَلِيلًا كَمَا اتَّخذ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا وَإِنَّ مَنْ كَانَ ⦗١٧٧⦘ قَبْلَكُمُ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ وصَالِحِيهِم مَسَاجِدَ فَلَا تَتَّخِذُوا قُبُورَهُم مساجد فإني أنهاكم عن ذلك)
= (٦٤٢٥) [٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٢/ ٦٧ - ٦٨) - «تحذير الساجد» (ص ١٤).
[ ٩ / ١٧٦ ]
ذكر الخبر الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ مَا رَوَاهُ إِلَّا جَمِيلٌ النَّجْرَانِيُّ
[ ٩ / ١٧٧ ]
٦٣٩٢ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(إِنَّ صَاحِبَكُمْ خليلُ الله - تعالى ـ)
= (٦٤٢٦) [٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٧/ ١٠٩).
[ ٩ / ١٧٧ ]
ذِكْرُ رُؤْيَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ جبريل بأجْنِحَتِهِ
[ ٩ / ١٧٧ ]
٦٣٩٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ:
سَأَلْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ: عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: ١٨] قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ له سِتُّ مِئَةِ جَنَاحٍ
= (٦٤٢٧) [٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٣٢٣٢)، م (١/ ١٠٦).
[ ٩ / ١٧٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مِنَ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ١٧٨ ]
٦٣٩٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(رأيتُ جِبْرِيلَ عِنْدَ سِدْرَةِ المنتهى وعليه سِتُّ مئة جَنَاحٍ يُنْثَرُ مِنْ رِيشِهِ تَهَاوِيلَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ)
= (٦٤٢٨) [٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن: «صحيح الإسراء والمعراج» (ص١٠٠ - ١٠١).
[ ٩ / ١٧٨ ]
ذِكْرُ عَرْضِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ عَلَى الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ١٧٨ ]
٦٣٩٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ حَتَّى أحْفَوْهُ بِالْمَسْأَلَةِ فَقَالَ:
(سَلُونِي فَوَالله لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ) قَالَ: فأرَمَّ الْقَوْمُ وخَشُوا أَنْ يَكُونَ بَيْنَ يَدَيْ أَمْرٍ عَظِيمٍ! قَالَ أَنَسٌ: فَجَعَلْنَا نَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَا أَرَى كُلَّ رَجُلٍ إِلَّا قَدْ دَسَّ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ يَبْكِي وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(سَلُوني فَوَاللَّهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ) فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَنْ أَبِي؟ قَالَ:
(أبوُكَ حُذَافَةُ) فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ فَقَالَ: يَا ⦗١٧٩⦘ نَبِيَّ اللَّهِ! رَضِينا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ رَسُولًا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ الْفِتَنِ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ:
(مَا رأيتُ مِنَ الْخَيْرِ والشَّرِّ كَالْيَوْمِ - قطُّ - إِنَّهَا صُوِّرَتْ لِيَ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فأبْصَرْتُهما دُونَ ذلك الحائط)
= (٦٤٢٩) [٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (١٠٦).
[ ٩ / ١٧٨ ]
ذكرعرض اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْأُمَمَ عَلَى الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ١٧٩ ]
٦٣٩٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زَحْمُوَيْهِ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ لَنَا: أيُّكُم رَأَى الْكَوْكَبَ الَّذِي انْقَضَّ الْبَارِحَةَ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَا أَمَا إِنِّي لَمْ أَكُنْ فِي الصَّلَاةِ وَلَكِنِّي لُدِغْتُ قَالَ: فَمَا فَعَلْتَ؟ قُلْتُ: اسْتَرْقَيْتُ قَالَ: وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: حَدِيثٌ حدَّثناه الشَّعْبِيُّ قَالَ: وَمَا يُحَدِّثُكُم الشَّعْبِيُّ؟ قَالَ: قُلْتُ: حدَّثنا عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ حُصيب الْأَسْلَمِيِّ أَنَّهُ قَالَ:
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمةٍ قَالَ: فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: حَدَّثَنَا ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ رَهْطٌ وَالنَّبِيَّ وَمَعَهُ رَجُلٌ وَالنَّبِيَّ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ إِذْ رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقُلْتُ: هَذِهِ أُمَّتِي فَقِيلَ: هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ وَلَكِنِ انْظُرُ إِلَى الْأُفُقِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ ثُمَّ قِيلَ لِي: انْظُرْ إِلَى هَذَا الْجَانِبِ الْآخَرِ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي: أُمَّتُكَ وَمَعَهُمْ ⦗١٨٠⦘ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ) ثُمَّ نَهَضَ النَّبِيُّ ﷺ فَدَخَلَ فَخَاضَ الْقَوْمُ فِي ذَلِكَ وَقَالُوا: مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لعلَّهم الَّذِينَ صَحِبُوا النَّبِيَّ ﷺ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَعَلَّهُمُ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ وَلَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ - قطُّ - وَذَكَرُوا أَشْيَاءَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ:
(مَا هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ تَخُوضُونَ فِيهِ)؟ فَأَخْبَرُوهُ بمقالتهم فقال:
(هم الذي لَا يَكْتَوُونَ (١) وَلَا يَسْتَرْقُون وَلَا يَتَطيَّرون وَعَلَى رَبِّهِمْ يتوكَّلون) فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيُّ فَقَالَ: أَنَا مِنْهُمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
(أَنْتَ مِنْهُمْ) ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: أَنَا مِنْهُمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
(سَبَقَكَ بها عُكاشة)
= (٦٤٣٠) [٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح الأدب المفرد» (٧٠٠/ ٩١١): ق.
_________________
(١) في رواية لمسلم (١/ ١٣٨): «لا يرقون» مكان: «لا يكتوون»! وهي شاذَّةٌ؛ كما بيَّنته في بعض المواضع، وضعَّفها ابن تيمية - ﵀ -.
[ ٩ / ١٧٩ ]
٦٣٩٧ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ (١) عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ وَالْعَلَاءِ بْنِ ⦗١٨١⦘ زِيَادٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:
تحدَّثنا عِنْدَ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أَكْرَيْنَا الْحَدِيثَ ثُمَّ تَرَاجَعْنَا إِلَى الْبَيْتِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنَا إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ:
(عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ - اللَّيْلَةَ - بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَّتها فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَجِيءُ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ مِنْ قَوْمِهِ وَالنَّبِيُّ يَجِيءُ وَمَعَهُ الْعِصَابَةُ مِنْ قَوْمِهِ وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ النَّفْرُ مِنْ قَوْمِهِ وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ أَحَدٌ حَتَّى أَتَى عَلَيَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ فِي كَبْكَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي فَقُلْتُ: يَا رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ قَالَ:
وَإِذَا ظِرَابٌ مِنْ ظِرَابِ مَكَّةَ قَدْ سَدَّ وُجُوهَ الرِّجَالِ قُلْتُ: رَبِّ! مَن هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: أُمَّتُكَ قَالَ: فَقِيلَ لِي: رَضِيتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: ربِّ! رَضِيتُ، رَبِّ! رضيتُ، قَالَ: ثُمَّ قِيلَ لِي: (إِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ) قَالَ: فَأَنْشَأَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ - أَخُو بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ - فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ ادعُ رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ:
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ) قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ ادْعُ رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَقَالَ: (سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ) قَالَ: ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ:
(فِدَاكُم أَبِي وَأُمِّي إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ فَكُونُوا فَإِنْ عَجَزْتُمْ وقَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الظِّرَابِ فَإِنْ عَجَزْتُمْ وقَصَّرْتُم فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الأُفُقِ فَإِنِّي رَأَيْتُ ثَمَّ أُنَاسًا يَتَهَرَّشون كَثِيرًا) قَالَ: فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ:
(إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَن تَبِعَني مِنْ أُمَّتِي رُبُع أَهْلِ الْجَنَّةِ) قَالَ: فكبَّرنا ثُمَّ قَالَ: ⦗١٨٢⦘
(إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا الثُّلُثَ) قَالَ: فَكَبَّرْنَا ثُمَّ قَالَ:
(إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا الشَّطْرَ) قَالَ: فَكَبَّرْنَا فَتَلَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ:
(﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلين * وثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾) [الواقعة: ٣٩ - ٤٠] قَالَ: فَتَرَاجَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى هَؤُلَاءِ السَّبْعِينَ فَقَالُوا: نُرَاهُم أُناسًا وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ ثُمَّ لَمْ يَزَالُوا يَعْمَلُونَ بِهِ حَتَّى مَاتُوا عَلَيْهِ قَالَ: فنُمِيَ حَدِيثُهُمْ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ ﷺ:
(لَيْسَ كَذَلِكَ وَلَكِنَّهُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُون وَلَا يَتَطَيَّرون وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُون)
قال الشيخ: أكرينا: أخَّرنا
= (٦٤٣١) [٧٧: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر التعليق المتقدم على الحديث من طريق آخر (٦٠٥٢).
_________________
(١) قال محقق الأصل: سعيد؛ كذا في الهامش. قلت: وكذا في «الموارد» (٢٦٤٥)، و«كشف الأستار» (٤/ ٢٠٣).
[ ٩ / ١٨٠ ]
ذكرعرض اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى الْمُصْطَفَى ﷺ مَا وَعَدَ أُمَّتَهُ فِي الْآخِرَةِ
[ ٩ / ١٨٢ ]
٦٣٩٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ - هُوَ ابْنُ يَحْيَى (١) - ⦗١٨٣⦘ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ - وَذَكَرَ ابْنُ سَلْمٍ آخَرَ مَعَهُ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ:
صلَّينا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَكَانَ إِذَا صَلَّى لَنَا خَفَّفَ ثُمَّ لَا نَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ:
(ربِّ! وَأَنَا فِيهِمْ) ثُمَّ رَأَيْتُهُ أَهْوَى بِيَدِهِ لِيَتَنَاول شَيْئًا ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ أَسْرَعَ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَمَّا سلَّم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَاعَكُم طُولُ صَلَاتِي وَقِيَامِي) قُلْنَا: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَمِعْنَاكَ تَقُولُ:
ربِّ! وَأَنَا فِيهِمْ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ شَيْءٍ وُعِدْتُموه فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَدْ عُرِضَ عَلَيَّ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَأَقْبَلَ إِلَيَّ مِنْهَا شَيْءٌ حَتَّى دَنَا بِمَكَانِي هَذَا فَخَشِيتُ أَنْ تَغْشَاكُمْ فَقُلْتُ: ربِّ! وَأَنَا فِيهِمْ فصَرَفها عَنْكُمْ فَأَدْبَرَتْ قِطَعًا كَأَنَّهَا الزَّرَابيُّ فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا نَظْرَةً! فَرَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ حُرْثَانَ - أَخَا بَنِي غِفَارٍ - مُتَّكِئًا فِي جهنَّم عَلَى قَوْسِهِ وَإِذَا فِيهَا الحِمْيَرِيَّةُ - صَاحِبَةُ الْقِطَّةِ الَّتِي رَبَطَتْهَا فَلَا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها ـ)
= (٦٤٣٢) [٣: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر التعليق.
_________________
(١) تابعه أحمد بن صالح: عند الطبراني في «الكبير» (١٧/ ٣١٥/٨٧٢)، دون ذكر الآخر؛ وهو - في نقدي - ابن لهيعة: فقد أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (١/ ١٨١/٢) من طريق عبد الله بن يوسف، قال: أنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب به، وقال: «لم يروه عن ابن شماسة إلا يزيد بن أبي حبيب». والسند صحيح.
[ ٩ / ١٨٢ ]
ذِكْرُ وَصْفِ مَجْلِسِ الْمُصْطَفَى ﷺ لِمَنْ قَصَدَه
[ ٩ / ١٨٣ ]
٦٣٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ ⦗١٨٤⦘ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:
كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ جَلَسَ أحَدُنا حَيْثُ يَنْتَهِي
= (٦٤٣٣) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (٣٣٠).
[ ٩ / ١٨٣ ]
ذِكْرُ مَا كَانَ يَحْفَظُ الْمُصْطَفَى ﷺ نَفْسَهُ مِنْ أَذَى الْمُسْلِمِينَ مَعَ التَّسْوِيَةِ بَيْنَ أُمَّتِهِ وَنَفْسِهِ فِي إِقَامَةِ الْحَقِّ
[ ٩ / ١٨٤ ]
٦٤٠٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ مُسَافِعٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْسِمُ شَيْئًا أَقْبَلَ رَجُلٌ فأكبَّ عَلَيْهِ فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بعُرجُون مَعَهُ فَجُرِحَ بِوَجْهِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(تَعَالَ فاسْتَقِدْ) فَقَالَ: قَدْ عَفَوْتُ يَا رَسُولَ الله!
= (٦٤٣٤) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «تيسير الانتفاع» / عبيدة بن مسافع.
[ ٩ / ١٨٤ ]
ذِكْرُ مَا يَسْتَعْمِلُ الْمُصْطَفَى ﷺ مِنْ حُسْنِ التَّأَنِّي فِي الْعِشْرَةِ مَعَ أمته
[ ٩ / ١٨٤ ]
٦٤٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَذْرَمِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا - قَطُّ - أَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيَتْرُكُ يَدَهُ حَتَّى يَكُونَ الرجل هو الذي يترك يده ⦗١٨٥⦘
= (٦٤٣٥) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح بِطرقه - «الصحيحة» (٢٤٨٥).
[ ٩ / ١٨٤ ]
ذِكْرُ مَا كَانَ يَسْتَعْمِلُ ﷺ عِنْدَمَا كَانَ يُقَدَّمُ إِلَيْهِ الْمَأْكُولُ وَالْمُشْرُوبُ
[ ٩ / ١٨٥ ]
٦٤٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
مَا عابَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَعَامًا - قَطُّ - إِذَا اشْتَهَى أَكَلَ وإلا ترك
= (٦٤٣٦) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٩ / ١٨٥ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٩ / ١٨٥ ]
٦٤٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَعَامًا - قطُّ - إن اشتهاه أكله وإن كَرِهَهُ تركه
= (٦٤٣٧) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٩ / ١٨٥ ]
ذكروصف تَعْرِيسِ الْمُصْطَفَى ﷺ إِذَا عرَّس
[ ٩ / ١٨٥ ]
٦٤٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ: ⦗١٨٦⦘
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان إِذَا عرَّسَ بِاللَّيْلِ توسَّدَ يَمِينَهُ وَإِذَا عَرَّس بَعْدَ الصُّبْحِ نَصَبَ ساعِدَه نَصْبًا ووَضَعَ رَأْسَهُ على كَفِّهِ
= (٦٤٣٨) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (٢٢٠).
[ ٩ / ١٨٥ ]
ذِكْرُ الْعَلَامَةِ الَّتِي بِهَا كَانَ يُعْلَمُ اهْتِمَامُ الْمُصْطَفَى ﷺ بِشَيْءٍ مِنَ الأشياء
[ ٩ / ١٨٦ ]
٦٤٠٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا همَّهُ شَيْءٌ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ هَكَذَا - وقَبَضَ ابْنُ مُسْهر على لِحْيَتِهِ.
= (٦٤٣٩) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن لغيره - «الضعيفة» (٧٠٧ / التحقيق الثاني).
[ ٩ / ١٨٦ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ عِنْدَ دخوله بيته
[ ٩ / ١٨٦ ]
٦٤٠٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
سَأَلَهَا رَجُلٌ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْصِفُ نَعْلَهُ ويَخِيطُ ثَوْبَهُ ويَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ كَمَا يَعْمَلُ أَحَدُكُمْ في بيته ⦗١٨٧⦘
= (٦٤٤٠) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٥٩٢٢).
[ ٩ / ١٨٦ ]
ذِكْرُ مَا كَانَ الْمُصْطَفَى ﷺ يَغُضًّ عَمَّنْ أَسْمَعْهُ مَا كَرِهَ أَوِ ارْتَكَبَ مِنْهُ حَالَةَ مَكْرُوهٍ لَهُ
[ ٩ / ١٨٧ ]
٦٤٠٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(عَلَيْكُمْ) قَالَتْ عَائِشَةُ: ففهمتُها فقلتُ: عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَهلًا يَا عَائِشَةُ! إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَمْ تَسْمَعْ ما قالوا؟ قال:
(قد قُلتُ: عليكم!)
= (٦٤٤١) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض» (٧٦٤): ق.
[ ٩ / ١٨٧ ]
ذِكْرُ نَفْيِ الفُحش والتَّفَحُّشِ عَنِ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ١٨٧ ]
٦٤٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ فاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وكان يقول:
(خِيَارُكُم أحَاسِنُكُم أخلاقًا) ⦗١٨٨⦘
= (٦٤٤٢) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٨٦): ق.
[ ٩ / ١٨٧ ]
ذِكْرُ خِصَالٍ يُسْتَحَبُّ مُجَانَبَتُهَا لِمَنْ أحبَّ الِاقْتِدَاءِ بِالْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ١٨٨ ]
٦٤٠٩ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ:
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَلَا سخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ وَلَا يَجْزِي بالسَّيِّئَةِ السَّيِّئةَ وَلَكِنْ يَعْفُو ويَصْفَحُ
= (٦٤٤٣) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٥٨٢٠)، «مختصر الشمائل».
[ ٩ / ١٨٨ ]
ذِكْرُ مَا كَانَ يَسْتَعْمِلُ الْمُصْطَفَى ﷺ مِنْ تَرْكِ ضَرْبِ أَحَدٍ مِنَ المسلمين بنفسه
[ ٩ / ١٨٨ ]
٦٤١٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا معتمر عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ شَيْئًا - قطُّ - إِلَّا أَنْ يُجاهد فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَرَبَ امْرَأَةً - قطُّ - ولا خَادِمًا له - قطُّ ـ.
= (٦٤٤٤) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٤٨٨).
[ ٩ / ١٨٨ ]