[ ٨ / ١٧٤ ]
ذِكْرُ كِتْبَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْحَسَنَاتِ لِمَنْ قتل الضَّرّارات
[ ٨ / ١٧٤ ]
٥٦٠١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مَنْ قَتَلَ حَيَّةً؛ فَلَهُ سَبْعُ حسنات، ومن قَتَلَ وَزَغَةً؛ فَلَهُ حسنة».
= (٥٦٣٠) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (٤٦٢٨).
[ ٨ / ١٧٤ ]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَمَرَ بقتل الأوزاغ
[ ٨ / ١٧٤ ]
٥٦٠٢ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى السِّخْتِيَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سَائِبَةَ - مَوْلَاةٍ لِفَاكِهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ -:
أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ، فَرَأَتْ فِي بَيْتِهَا رُمحًا مَوْضُوعَةً، فَقَالَتْ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا؟! قَالَتْ: نَقْتُلُ بِهِ الأَوْزَاغَ؛ فَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ أَخْبَرَنَا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلقِيَ فِي النَّارِ؛ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ دَابَّةٌ إِلَّا أَطْفَأَتِ النَّارَ عَنْهُ؛ غَيْرَ الْوَزَغُ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يَنْفُخُ عَلَيْهِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقَتْلِهِ.
= (٥٦٣١) [٢: ١]⦗١٧٥⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٥٨١).
[ ٨ / ١٧٤ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِقَتْلِ الْفَوَاسِقِ فِي الحِلِّ والحَرَمِ
[ ٨ / ١٧٥ ]
٥٦٠٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِيرَوَيْهِ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقَتْلِ خَمْسِ فَوَاسِقَ فِي الحِلِّ والحرَمِ: الْحِدَأَةُ، والغُرابُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ.
= (٥٦٣٢) [[٢٤: ٣]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٤/ ٢٢٢)، «الحج الكبير»: م.
[ ٨ / ١٧٥ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ المتقصِّي لِلَّفْظَةِ الْمُخْتَصَرَةِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا بِأَنَّ قَتْلَ الْغُرَابِ إِنَّمَا أُبيح الْأَبْقَعُ مِنَ الْغِرْبَانِ دُونَ غَيْرِهِ
[ ٨ / ١٧٥ ]
٥٦٠٤ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«خَمْسُ فَوَاسِقَ، يُقْتَلْنَ فِي الحِلِّ والحَرَمِ: الْعَقْرَبُ، والحِدَأَةُ، والغُرَابُ الأَبْقَعُ، والفَأْرَةُ، والكلب العقور».
= (٥٦٣٣) [٢٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - ﵁ -: الْمُخْتَصَرُ مِنَ الْأَخْبَارِ: هُوَ رِوَايَةُ صَحَابِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ رِوَايَةِ الْعُدُولِ عَنْهُ بِلَفْظِهِ، يَتَهَيَّأُ اسْتِعْمَالُهَا فِي كُلِّ الْأَوْقَاتِ. ⦗١٧٦⦘
وَالْمُتَقَصِّي: هُوَ رِوَايَةُ ذَلِكَ الْخَبَرِ - بِعَيْنِهِ -، عَنْ ذَلِكَ الصَّحَابِيِّ - نَفْسِهِ - مِنْ طريقٍ آخَرَ بِزِيَادَةِ بَيَانٍ، يَجِبُ اسْتِعْمَالُ تِلْكَ الزِّيَادَةِ الَّتِي تَفَرَّدَ بِهَا ثِقَةٌ، عَلَى السَّبِيلِ الَّذِي وَصَفْنَا فِي أول الكتاب.
[ ٨ / ١٧٥ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ كَرِهَ قَتلَها
[ ٨ / ١٧٦ ]
٥٦٠٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو الطاهر: حدثنا ابن وهب: أخبرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ أَخْبَرَهُ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ شريكٍ - إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ -:
أَنَّهَا اسْتَأْمَرَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي قَتْلِ الوَزَغِ؟ فَأَمَرَ بِقَتْلِهَا.
= (٥٦٣٤) [٧٠: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٥٨١): ق.
[ ٨ / ١٧٦ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ إِذْ هُنَّ مِنَ الفواسق
[ ٨ / ١٧٦ ]
٥٦٠٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقَتْلِ الوَزَغِ، وسَمَّاهُ فُوَيسقًا.
= (٥٦٣٥) [٧٠: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (٣٥٧٢): م.
[ ٨ / ١٧٦ ]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ إِطْلَاقِ اسْمِ الْفِسْقَ عَلَى غَيْرِ أَوْلَادِ آدَمَ وَالشَّيَاطِينَ
[ ٨ / ١٧٦ ]
٥٦٠٧ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَيُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ ⦗١٧٧⦘ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«الوَزَغُ فُوَيْسِقٌ».
= (٥٦٣٦) [٧٠: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - تقدم (٣٩٥٢).
وهذا غريب؛ قال الشيخ.
[ ٨ / ١٧٦ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِقَتْلِ المرءِ الحيَّةَ إِذَا رَآهَا فِي دَارِهِ بَعْدَ إِعْلَامِهِ إِيَّاهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وِلاءٌ
[ ٨ / ١٧٧ ]
٥٦٠٨ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ صَيْفِيٍّ - مَوْلَى ابْنِ أَفْلَحَ -، عَنْ أَبِي السَّائِبِ - مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ -، أَنَّهُ قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي بَيْتِهِ، قَالَ: فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، فَجَلَسْتُ أنتظِرُهُ، حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ، فَسَمِعْتُ تَحْرِيكًا تَحْتَ السَّرِيرِ فِي بَيْتِهِ؛ فَإِذَا حَيَّةٌ، فقمتُ لأَقْتُلَها، فَأَشَارَ إِلَيَّ: أَنِ اجْلِسْ، فَلَمَّا انْصَرَفَ؛ أَشَارَ إِلَى بيتٍ فِي الدَّارِ، وَقَالَ: تَرَى هَذَا الْبَيْتَ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّهُ كَانَ فِيهِ فَتىً - مِنَّا - حديثُ عهدٍ بِعُرْسٍ، فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْخَنْدَقِ، فَكَانَ ذَلِكَ الْفَتَى يَسْتَأْذِنُهُ بِأَنْصَافِ النَّهَارِ، وَيَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ، قَالَ: فَاسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمًا، فَقَالَ لَهُ:
«خُذْ سِلَاحَكَ؛ فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ»، فَأَخَذَ سِلَاحَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ؛ فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَتِهِ بَيْنَ الْبَابَيْنِ، فَهَيَّأَ لَهَا الرُّمْحِ لِيَطْعُنَها بِهِ، وَأَصَابَتْهُ الْغَيْرَةُ، فَقَالَتِ: اُكْفُفْ عَنْكَ رُمْحَكَ حَتَّى تَرَى مَا فِي بَيْتِكَ! فَدَخَلَ فَإِذَا حَيَّةٌ عَظِيمَةٌ مُنْطَوِيَةٌ ⦗١٧٨⦘ عَلَى فِرَاشِهِ، فَأَهْوَى إِلَيْهَا، فَانْتَظَمَهَا فِيهِ، ثُمَّ خَرَجَ بِهِ، فرَكَزَهُ فِي الدَّارِ، فَاضْطَرَبَتِ الْحَيَّةُ فِي رَأْسِ الرُّمْحِ، وخَرَّ الْفَتَى صَرِيعًا، فَمَا يُدرى أَيُّهُمَا كَانَ أَسْرَعَ مَوْتًا: الْفَتَى أَمِ الْحَيَّةُ؟! قَالَ: فَجِئْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، وَقُلْنَا: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُحْيِيَه! فَقَالَ:
«اسْتَغْفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ»، ثُمَّ قَالَ:
«إِنَّ بِالْمَدِينَةِ جِنًّا قَدْ أَسْلَمُوا، فَإِنْ رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا؛ فَآذِنُوهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذلك؛ فاقتلوه فإنما هو شيطان».
= (٥٦٣٧) [٧٨: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٧/ ٤٠ - ٤١).
[ ٨ / ١٧٧ ]
ذِكْرُ وَصْفِ الْحَيَّاتِ الَّتِي أُبيح قَتْلُهَا لِلْمَرْءِ
[ ٨ / ١٧٨ ]
٥٦٠٩ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ - وَغَيْرُهُ -، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال:
«اقتُلوا الحيات، واقتلوا ذات الطُّفْيَتَيْنِ والأَبْتَرَ؛ فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ، ويُسْقِطَان الحَبَلَ»
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِذَلِكَ، وَقَالَ:
«فَمَنْ وَجَدَ ذَا الطُّفيتين وَالْأَبْتَرَ، فلم يَقْتُلْهُمَا؛ فليس منا».
= (٥٦٣٨) [٦١: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٩٩١): ق.
[ ٨ / ١٧٨ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَتْلِ مَسْخِ الجِنِّ مِنَ الحيَّات الَّتِي تَأْوِي الدُّورَ
[ ٨ / ١٧٩ ]
٥٦١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ أَبَا لُبابة قَالَ:
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ قَتْلِ الحيَّاتِ الَّتِي تَكُونُ فِي البُيوت.
= (٥٦٣٩) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ١٧٩ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْتُ أَنَّ مِنَ الْحَيَّاتِ الَّتِي تَكُونُ فِي الدُّورِ مِنْ مَسْخِ الجن
[ ٨ / ١٧٩ ]
٥٦١١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى - بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
«الحَيَّاتُ مِنْ مَسْخ الجَانِّ، كَمَا مُسِخَتِ الخنازير والقردة».
= (٥٦٤٠) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٨٢٤).
[ ٨ / ١٧٩ ]
ذِكْرُ الْعَلَامَةِ الَّتِي يُفرَّق بِهَا بَيْنَ مَسْخِ الْجِنِّ وَبَيْنَ الْحَيَّاتِ عِنْدَ قَتْلِهِنَّ
[ ٨ / ١٧٩ ]
٥٦١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗١٨٠⦘
«هَذِهِ هَوَامُّ مِنَ الجِنِّ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا؛ فَلْيُحَرِّجْ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَإِنْ رَآهَا بَعْدَ ذَلِكَ؛ فليقتُلْهَا فَإِنَّمَا هِيَ شيطان».
= (٥٦٤١) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر (٥٦٠٨).
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى: هُوَ وَالِدُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى - صَاحِبِ الشَّافِعِيِّ -.
[ ٨ / ١٧٩ ]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ مَسْخِ الجانِّ
[ ٨ / ١٨٠ ]
٥٦١٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ:
«اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفَيِتَيْنِ والأَبْتَرِ؛ فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ، ويَسْتَسْقِطَانِ الحَبَلَ».
= (٥٦٤٢) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق مضى قريبًا (٥٦٠٩).
[ ٨ / ١٨٠ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ عَنِ قَتْلِ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ مِنَ الْحَيَّاتِ إِنَّمَا هُوَ مُسْتَثْنًى عَنْ جُمْلَةِ الْأَمْرِ بقتلِهنَّ
[ ٨ / ١٨٠ ]
٥٦١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَالِمًا أَخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ⦗١٨١⦘
«اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ والأَبْتَرَ؛ فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ، وَيَسْتَسْقِطَانِ الْحَبَلَ».
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا كُنْتُ أدعُ حَيَّةً إِلَّا قَتَلْتُهَا، حَتَّى رَآنِي أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، وَزَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَنَا أُطَارِدُ حَيَّةً مِنْ حَيَّاتِ الْبُيُوتِ، فَنَهَيَانِي عَنْ قَتْلِهَا، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِقَتْلِهِنَّ؟! فَقَالَا: إِنَّهُ نَهَى عَنْ قتل ذوات البيوت.
= (٥٦٤٣) [٤٣: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله: م.
[ ٨ / ١٨٠ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ الْمَرْءِ قَتْلَ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ مِنَ الْحَيَّاتِ
[ ٨ / ١٨١ ]
٥٦١٥ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال:
«ما سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ - يَعْنِي: الْحَيَّاتَ -، وَمَنْ تَرَكَ قتل شيء منهن خيفة؛ فليس منا».
= (٥٦٤٤) [٦١: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «المشكاة» (٤١٣٩ / التحقيق الثاني).
[ ٨ / ١٨١ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ قَتْلِ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرِ من الحيات
[ ٨ / ١٨١ ]
٥٦١٦ - أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ؛ فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَان الْبَصَرَ، ويُسقطان ⦗١٨٢⦘ الْحَبَلَ».
وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقْتُلُ الْحَيَّاتِ كُلَّهَا حَتَّى أَبْصَرَهُ أَبُو لُبَابَةَ يُطَارِدُ حَيَّةً، فَقَالَ: إِنَّهُ نُهي عَنْ ذَوَاتِ البيوت.
= (٥٦٤٥) [٦: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - تقدم: م.
[ ٨ / ١٨١ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعَةٍ مِنَ الدَّوَابِّ والطيور
[ ٨ / ١٨٢ ]
٥٦١٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ - بِعُكْبَرَا -، قَالَ: أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَعُقَيْلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعَةٍ: الهُدْهُدِ، والصُّرَدِ، والنَّمْلَةِ، والنحلة.
= (٥٦٤٦) [٤٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الإرواء» (٢٤٩٠).
[ ٨ / ١٨٢ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنْ لَا حَرَجَ عَلَى قَاتِلِ النَّمْلَةِ إِذَا قَرَصَتْهُ
[ ٨ / ١٨٢ ]
٥٦١٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ:
«نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فقَالَ تَحْتَهَا، فلدغَتْهُ نَمْلَةٌ، فَأَمَرَ ببيتِهِنَّ، فَتَحَرَّقَ عَلَى مَنْ فِيهَا، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: هَلاَّ نَمْلَةً واحدة؟!».
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
[٥٦١٨/*]- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ - فِي عَقِبه -: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا ⦗١٨٣⦘ النضرُ، قَالَ: وَقَالَ الْأَشْعَثُ، عن ابن سرين، أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مثله، وزاد:
«فإنهنَّ يُسبِّحنَ»
= (٥٦٤٧) [٥: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ١٨٢ ]
ذِكْرُ أَمْرِ الْمُصْطَفَى ﷺ بقتل الكلاب
[ ٨ / ١٨٣ ]
٥٦١٩ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
أنه أَمَرَ بِقَتْلِ الكِلابِ.
= (٥٦٤٨) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٢٥٤٩): ق.
[ ٨ / ١٨٣ ]
ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَمَرَ الْمُصْطَفَى ﷺ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
[ ٨ / ١٨٣ ]
٥٦٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَفْوَانَ الْأُمَوِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ السَّبَّاق، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي مَيْمُونَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ -:
إن رسول الله ﷺ أصْبَحَ يَوْمًا وَاجِمًا، قَالَتْ مَيْمُونَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! استنكرتُ هَيْئَتَكَ مُنْذُ الْيَوْمِ؟! فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«إِنَّ جِبْرِيلَ - ﵇ - قَدْ وَعَدَنِي أَنْ يَلْقَانِيَ، اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَلْقَنِي، أَمَا وَاللَّهِ مَا أخلَفَني!»، قَالَتْ: فظَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ - يومَهُ ذَلِكَ - عَلَى ⦗١٨٤⦘ ذَلِكَ، ثُمَّ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ جِرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ بِساط لَنَا، فَأَمَرَ بِهِ، فأُخرج، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مَاءً، فَنَضَحَ بِهِ مَكَانَهُ، فَلَمَّا أَمْسَى؛ لَقِيَهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«قَدْ كُنْتَ وَعَدْتَنِي أَنْ تَلْقَانِيَ اللَّيْلَةَ؟!»، قَالَ: أَجَلْ، وَلَكِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ - يَوْمَئِذٍ - يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلَابِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَأْمُرُ بِقَتْلِ كَلْبِ الْحَائِطِ الصَّغِيرِ، وَيَتْرُكُ كلب الحائط الكبير.
= (٥٦٤٩) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٦/ ١٥٦).
[ ٨ / ١٨٣ ]
ذِكْرُ نقصِ الْأَجْرِ عَنْ مُقتني الْكِلَابِ إِلَّا أَجْنَاسًا مَعْلُومَةً مِنْهَا
[ ٨ / ١٨٤ ]
٥٦٢١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
«مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا - لَيْسَ بِكَلْبِ صيدٍ، وَلَا ماشيةٍ، وَلَا حَرْثٍ -؛ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ - كُلَّ يَوْمٍ - قِيرَاطٌ».
= (٥٦٥٠) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «غاية المرام» (١٤٨).
[ ٨ / ١٨٤ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ بَعْدَ هَذَا الْأَمْرِ زَجَرَ عَنْ قَتْلِ الْكِلَابِ إِلَّا جِنْسًا مِنْهَا
[ ٨ / ١٨٥ ]
٥٦٢٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى - بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ:
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقَتْلِ الْكِلَابِ، حَتَّى إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَقْدَمُ مِنَ الْبَادِيَةِ بِالْكَلْبِ فَتَقْتُلُهُ، ثُمَّ نَهَانَا عَنْ قَتْلِهَا، وَقَالَ:
«عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ ذِي النُّقطتين؛ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ».
= (٥٦٥١) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٥٣٥): م.
[ ٨ / ١٨٥ ]
ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةِ مُمْسِكِ الْكَلْبِ لِغَيْرِ النَّفْعِ
[ ٨ / ١٨٥ ]
٥٦٢٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قال: حدثني أبو سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال:
«مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا؛ نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قيراط؛ إلا كَلْبَ حَرْثٍ؛ أو ماشية».
= (٥٦٥٢) [[٣٢: ٣]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «غاية المرام» (١٤٧)، «صحيح أبي داود» (٢٥٣٤)، «أحاديث البيوع»: ق.
[ ٨ / ١٨٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ أَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ فِي هَذَا الْخَبَرِ قَدْ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ مُمْسِكِ الْكَلْبِ أَكْثَرَ مِنْهُ
[ ٨ / ١٨٦ ]
٥٦٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا - إِلَّا كلبَ ضَارِيَةٍ، أَوْ ماشِيةٍ -، فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ قيراطان كل يوم».
= (٥٦٥٣) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٥٣٤): ق.
[ ٨ / ١٨٦ ]
ذِكْرُ مَا يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ بِإِمْسَاكِهِ الْكَلْبَ عَبَثًا
[ ٨ / ١٨٦ ]
٥٦٢٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قال:
«مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا - إِلَّا كَلْبَ حرثٍ، أَوْ مَاشِيَةٍ -؛ نقصَ مِنْ عَمَلِهِ - كُلَّ يَوْمٍ - قِيرَاطٌ».
= (٥٦٥٤) [٣٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى قريبًا (٥٦٢٤).
[ ٨ / ١٨٦ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اسْتِثْنَاءِ الْمُصْطَفَى ﷺ كَلْبَ الْحَرْثِ وَالْمَاشِيَةِ مِنْ بَيْنِ عُمُومِ الْإِمْسَاكِ لَمْ يُرد بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ
[ ٨ / ١٨٦ ]
٥٦٢٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ، قَالَ: قَالَ نَبِيُّ ⦗١٨٧⦘ اللَّهِ ﷺ:
«أيُّمَا قَوْمٍ اتَّخَذُوا كَلْبًا - لَيْسَ بِكَلْبِ صيدٍ، أَوْ زَرْعٍ، أَوْ مَاشِيَةٍ -؛ نَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ - كُلَّ يَوْمٍ - قِيرَاطٌ».
= (٥٦٥٥) [٣٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى قريبًا (٥٦٢١).
[ ٨ / ١٨٦ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا أَرَادَ الْمُصْطَفَى ﷺ زَجْرَهُ عَنْ قَتْلِ الْكِلَابِ
[ ٨ / ١٨٧ ]
٥٦٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ:
كُنَّا فِي جَنَازَةِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْعَلَاءِ - وَمَعَنَا شُعْبَةُ -، فَلَمَّا دُفِنَ؛ قَالَ شُعْبَةُ: حَدَّثَنِي هَذَا - وَأَشَارَ إِلَى قَبْرِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْعَلَاءِ -، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
«لولا أن الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ؛ لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا»؟
فَقَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغَفَّلِ - وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ - حَدَّثَنِي فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - وأومأ إلى مسجد الجامع -.
= (٥٦٥٦) [[٣٤: ٣]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «غاية المرام» (١٤٨).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: اسْمُ أَبِي سُفْيَانَ: سَعْدٌ، وَلَقَبُهُ سُلْسٌ، وَلَيْسَ لِأَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْعَلَاءِ فِي الدُّنْيَا حديثٌ مسندٌ غَيْرَ هَذَا، وَهُوَ أَخُو أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ.
وَأَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ؛ اسْمُهُ: زَبَّان.
وَهُمْ أَرْبَعَةٌ: أَبُو معاذ وعمر.
[ ٨ / ١٨٧ ]
ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ الْأَمْرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ كُلِّهَا
[ ٨ / ١٨٨ ]
٥٦٢٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ؛ لأمرتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا الْأَسْوَدَ الْبَهِيمَ»، قَالَ:
«وأيُّما قَوْمٍ اتَّخَذُوا كلبًا - ليس بكلب حَرْثٍ، أو صَْدٍ، أَوْ مَاشِيَةٍ -؛ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِمْ - كُلَّ يَوْمٍ - قِيرَاطٌ»، قَالَ: وَكُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا نُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ؛ فإنها خُلِقَتْ من الشياطين.
= (٥٦٥٧) [٦٠: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه.
[ ٨ / ١٨٨ ]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَمَرَ ﷺ بِقَتْلِ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ مِنَ الكلاب
[ ٨ / ١٨٨ ]
٥٦٢٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
«لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمة مِنَ الْأُمَمِ؛ لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، وَلَكِنِ اقتُلُوا الْكَلْبَ الأسود البهيم؛ فإنه شيطان».
= (٥٦٥٨) [٦٠: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «غاية المرام» (١١٤/ ١٤٨)، «صحيح أبي داود» (٢٥٣٥).
[ ٨ / ١٨٨ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِصَاحِبِ الْحَرْثِ اقْتِنَاءَ الْكِلَابِ لِيَنْتَفِعَ بها
[ ٨ / ١٨٩ ]
٥٦٣٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ - بِحَرَّانَ -، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عبد الله بْنِ مُغَفَّلٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رخَّص في كلب الحَرْثِ.
= (٥٦٥٩) [٤٢: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «صحيح أبي داود» (٢٥٣٥): م.
[ ٨ / ١٨٩ ]