[ ٨ / ٥٩ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلْمَرْءِ إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَيْهِ
[ ٨ / ٥٩ ]
٥٣٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا قَشِفُ الْهَيْئَةِ، فَقَالُ:
«هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟»، فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ:
«مِنْ أَيِّ مَالٍ؟»، قُلْتُ: مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِيَ اللَّهُ: مِنَ الْإِبِلِ وَالرَّقِيقِ وَالْغَنَمِ، قَالَ:
«إِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالًا؛ فَلْيُرَ عَلَيْكَ»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ رَجُلًا نَزَلْتُ بِهِ، فَلَمْ يُكْرِمْنِي، وَلَمْ يَقْرِنِي، فَنَزَلَ بِي؛ أَجْزِيهِ بِمَا صَنَعَ؟ قَالَ:
«لَا؛ بَلْ أَقْرِه».
أَبُو الْأَحْوَصِ: عَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ؛ أَبُوهُ من الصحابة.
= (٥٤١٦) [٦٧: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «غاية المرام» (٧٥).
[ ٨ / ٥٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ إِظْهَارِ نِعْمَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا وَانْتِفَاعِهِ بِهَا في داريه
[ ٨ / ٦٠ ]
٥٣٩٣ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، فِي هَيْئَةِ أَعْرَابِيٍّ فَقَالَ:
«مالك مِنَ الْمَالِ؟»، قَالَ: مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِيَ اللَّهُ، قَالَ:
«إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى الْعَبْدِ نِعْمَةً؛ أَحَبَّ أَنْ تُرَى بِهِ».
= (٥٤١٧) [٦٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٦٠ ]
ذِكْرُ الِاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ تُرى عَلَيْهِ أَثَرُ نِعْمَةِ اللَّهِ وَإِنْ كَانَتْ تِلْكَ النِّعْمَةُ فِي رَأْيِ الْعَيْنِ قَلِيلَةً إِذِ الْقَلِيلُ مِنْ نِعَمِ الله كثير
[ ٨ / ٦٠ ]
٥٣٩٤ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ (١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ⦗٦١⦘
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ أَنْمَارٍ، قَالَ: فَبَيْنَمَا أَنَا نَازِلٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ؛ إِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلُمَّ إِلَى الظِّلِّ، قَالَ: فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قال جَابِرٌ: فقُمتُ إِلَى غِرارة لَنَا، فَالْتَمَسْتُ فِيهَا، فَوَجَدْتُ فِيهَا جِرْو قِثَّاءٍ، فَكَسَرْتُهُ، ثُمَّ قَرَّبته إلى رسول الله ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗٦٢⦘
«مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟»، فَقُلْتُ: خَرَجْنَا بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! مِنَ الْمَدِينَةِ، قَالَ جَابِرٌ: وَعِنْدَنَا صَاحِبٌ لَنَا نُجَهِّزُهُ؛ لِيَذْهَبَ يَرْعَى ظَهَرْنَا، قَالَ: فَجَهَّزْتُهُ، ثُمَّ أَدْبَرَ يَذْهَبُ فِي الظَّهْرِ - وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ لَهُ قَدْ خَلُقَا، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ:
«أَمَا لَهُ ثَوْبَانِ غَيْرُ هَذَيْنِ؟!»، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَهُ ثَوْبَانِ فِي الْعَيْبَةِ، كَسَوْتُهُ إِيَّاهُمَا، قَالَ:
«فادْعُهُ؛ فَمُرْهُ فَلْيَلْبَسْهُمَا»، قَالَ: فَدَعَوْتُهُ، فَلَبِسَهُمَا، ثُمَّ وَلَّى يَذْهَبُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«ماله ضَرَبَ اللَّهُ عُنُقَهُ؟! أَلَيْسَ هَذَا خَيْرًا؟!»، فَسَمِعَهُ الرَّجُلُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فِي سَبِيلِ الله؟! فقال رسول الله:
«فِي سَبِيلِ اللَّهِ»، فَقُتِلَ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ الله.
= (٥٤١٨) [٦٧: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر التعليق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - ﵀ -: هَكَذَا كَانَتْ نِيَّةُ الْمُصْطَفَى ﷺ فِي الْبِدَايَةِ.
وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ؛ لِأَنَّ جَابِرًا مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وتسعين، وَمَاتَ أَسْلَمُ - مَوْلَى عُمَرَ - فِي إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ، وَكَانَ عَلَى الْمَدِينَةِ إِذْ ذَاكَ، فَهَذَا يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا وَهُوَ كَبِيرٌ، وَمَاتَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ومئة - وقد عُمِّرَ ـ. ⦗٦٣⦘
_________________
(١) في «الموطإ» (٣/ ١٠١_ ١٠٢). ومن طريقه: الحاكم (٤/ ١٨٣)، والبزار (٣/ ٣٦٨/٢٩٦٣)، وإسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين. وإنما لم يصححه الحاكم من هذا الوجه؛ للخلاف في سماع زيد بن أسلم من جابر، فنفاه ابن معين، وأثبته المؤلف للمعاصرة، وكذا ابن عبد البر في «التمهيد» (٣/ ٢٥١)، وعزاه لجمع، لكنه كان قد ذكر في (المقدمة) (١/ ٣٦) ما يدل على أنه كان يُدلِّس، وذكره العلائي في «المراسيل» (ص ٢١٦/ ٢١١). ولعل تدليس زيد من النوع المغتفر لقلَّتِه، ولذلك ذكره الحافظ في المرتبة الأولى من رسالته «طبقات المدلسين». على أن الحاكم والبزار (٢٩٦٢) قد وصلاه من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن سعد، عن عطاء بن يسار، عن جابر. والبزار - أيضا - (٢٩٦٤) من طريق مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عن عطاء به. وإسناد هشام حسن، وصححه الحاكم. والآخر فيه عنعنة ابن إسحاق. فإذا كان زيد لم يسمعه من جابر؛ فيكون الواسطة بينهما عطاء بن يسار، وهو ثقة اتفاقًا، والله ﷾ أعلم ـ.
[ ٨ / ٦٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَثَرَ النِّعْمَةِ يَجِبُ أَنْ تُرى عَلَى الْمُنْعِمِ عَلَيْهِ فِي نَفْسِهِ وَمُوَاسَاتِهِ عَمَّا فَضَلَ إِخْوَانَهُ
[ ٨ / ٦٣ ]
٥٣٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ: حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ؛ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ، قَالَ: فَجَعَلَ يَضْرِبُ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَقَالَ النَّبِيِّ ﷺ:
«مَنْ كَانَ مَعَهُ فضلُ ظَهْرٍ؛ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ زَادٍ؛ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا زَادَ لَهُ»، فَذَكَرَ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ مَا ذَكَرَ، حَتَّى رَأَيْنَا أَنْ لَا حَقَّ لِأَحَدٍ مِنَّا فِي فَضْلٍ.
= (٥٤١٩) [٦٧: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٤٦٦): م.
[ ٨ / ٦٣ ]
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ كِسْوَتِهِ ثَوْبًا استجده
[ ٨ / ٦٣ ]
٥٣٩٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا استجَدَّ ثَوْبًا؛ سمَّاهُ، قَالَ:
«اللَّهُمَّ أَنْتَ كَسَوْتَنِي هَذَا الْقَمِيصَ - أَوِ الرِّدَاءَ أَوِ الْعِمَامَةَ -، أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنع له».
= (٥٤٢٠) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «المشكاة» (٤٣٤٢)، «مختصر الشمائل» (٤٧/ ٥٠).
[ ٨ / ٦٣ ]
ذكر ما يجب على المرء أن يبتدىء بِحَمْدِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عِنْدَ سُؤَالِهِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٨ / ٦٤ ]
٥٣٩٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا استجَدَّ ثَوْبًا؛ سمَّاهُ باسْمِهِ، فَقَالَ:
«اللَّهُمَّ أَنْتَ كَسَوْتَنِي هَذَا، فَلَكَ الْحَمْدُ؛ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنع لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ ما صنع له».
= (٥٤٢١) [١٤: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٦٤ ]
ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ عِنْدَ لُبْسِهِ الثِّيَابَ أَنْ يَبْدَأَ بِالْمَيَامِنِ مِنْ بَدَنِهِ
[ ٨ / ٦٤ ]
٥٣٩٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا لَبِسَ قَمِيصًا بدأ بميامنه.
= (٥٤٢٢) [٤: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٤٣٣٠/ التحقيق الثاني).
[ ٨ / ٦٤ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِلُبْسِ الْبَيَاضِ مِنَ الثِّيَابِ إِذِ الْبِيضُ مِنْهَا خَيْرُ الثِّيَابِ
[ ٨ / ٦٤ ]
٥٣٩٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنِ ابْنُ خُثيم، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ⦗٦٥⦘ قَالَ:
«الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ، وكفِّنوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ؛ فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ، وَإِنَّ مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدَ: يَجْلُو الْبَصَرَ، ويُنبت الشعر».
= (٥٤٢٣) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «أحكام الجنائز» (٨٢)، «المشكاة» (١٦٣٨)، «مختصر الشمائل» (٤٣ و٤٤ و٥٤).
[ ٨ / ٦٤ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ لُبس الثِّيَابِ الَّتِي لَهَا أَعْلَامٌ إِذَا كَانَتْ يَسِيرَةً لَا تُلْهِيهِ
[ ٨ / ٦٥ ]
٥٤٠٠ - أَخْبَرَنَا شَبَابُ بْنُ صَالِحٍ - بِوَاسِطَ ـ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رخَّص في العَلَمِ في إصبعين.
= (٥٤٢٤) [٤٢: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٦٨٤): م أتم منه، ويأتي (٥٤١٧).
[ ٨ / ٦٥ ]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ لُبس الْمَرْءِ الْعَمَائِمَ السُّودَ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ كَرِهَهُ مِنَ الْمُتَصَوِّفَةِ
[ ٨ / ٦٥ ]
٥٤٠١ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ حَمَّادِ ابْنِ أُخْتِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ يَوْمَ الفتح؛ وعليه عِمامة سوداء.
= (٥٤٢٥) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (٦٧/ ٩٢): م.
[ ٨ / ٦٥ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ وَعَنِ الِاحْتِبَاءِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
[ ٨ / ٦٦ ]
٥٤٠٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
أَنَّهُ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاء، وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرجل في ثوب واحد.
= (٥٤٢٦) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٢٢٨٧).
[ ٨ / ٦٦ ]
ذِكْرُ وَصْفِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاء وَالِاحْتِبَاءِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ اللَّذَيْنِ نُهي عَنْهُمَا
[ ٨ / ٦٦ ]
٥٤٠٣ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن لُبْسَتَيْنِ: اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ - وَهُوَ أَنْ يَشْتَمِلَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، يَضَعُ طَرَفَيِ الثَّوْبِ عَلَى عَاتِقِهِ، وَيَبْدُو شِقُّهُ ـ، وَالْآخَرُ: أَنْ يَحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؛ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، يُفضي بِفَرْجِهِ إِلَى السماء.
= (٥٤٢٧) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «أحاديث البيوع»: ق.
[ ٨ / ٦٦ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ لُبس الْمَرْءِ ثِيَابَ الدِّيبَاجِ مَعَ الْإِخْبَارِ بِإِبَاحَةِ الِانْتِفَاعِ بِثَمَنِهِ
[ ٨ / ٦٧ ]
٥٤٠٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ:
لَبِسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا - قُبَاءَ دِيبَاجٍ أُهدي لَهُ، ثُمَّ نَزَعَهُ، فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - ﵁ - فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لِمَ نَزَعْتَهُ؟! فَقَالَ:
«جَاءَنِي جِبْرِيلُ، فَنَهَانِي عَنْهُ»، قَالَ: فَجَاءَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - ﵁ - يَبْكِي، فقال: يارسول اللَّهِ! تَكْرَهُهُ وتُعطينيه قَالَ:
«إِنِّي لَمْ أُعْطِكَ لِتَلْبَسَهُ؛ وَإِنَّمَا أَعْطَيْتُكَ لِتبيعه»، فَبَاعَهُ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ.
= (٥٤٢٨) [٢٠: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٦/ ١٤١ - ١٤٢).
[ ٨ / ٦٧ ]
ذكر البيان أن مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الرِّجَالِ وَهُوَ عَالِمٌ بِنَهْيِ الْمُصْطَفَى ﷺ عَنْهُ حُرِمَ لُبْسَهُ فِي الْآخِرَةِ
[ ٨ / ٦٧ ]
٥٤٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: فِي الْحَرِيرِ؛ قَالَ:
«مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا؛ لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ».
= (٥٤٢٩) [١٨: ٢]⦗٦٨⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ابن ماجه» (٣٥٨٨): ق.
[ ٨ / ٦٧ ]
ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي أُبيح هَذَا الْفِعْلُ الْمَزْجُورُ عنه فيه
[ ٨ / ٦٨ ]
٥٤٠٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
رخَّص النَّبِيُّ ﷺ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي لُبْسِ الْحَرِيرِ؛ مِنْ حِكَّةٍ كانت بهما.
= (٥٤٣٠) [١٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ابن ماجه» (٣٥٩٢): ق.
[ ٨ / ٦٨ ]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ لُبْسِ الْحَرِيرِ لِبَعْضِ النَّاسِ مِنْ أَجْلِ عِلة مَعْلُومَةٍ
[ ٨ / ٦٨ ]
٥٤٠٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ فَيَّاضٍ - بِدِمَشْقَ ـ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
رخَّص رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي لبس الحرير؛ من حِكَّةٍ كانت بهما.
= (٥٤٣١) [٩: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٦٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَالزُّبَيْرَ كَانَا فِي غَزَاةٍ حَيْثُ رخَّص لَهُمَا فِي لُبْسِ الحرير
[ ٨ / ٦٨ ]
٥٤٠٨ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ: ⦗٦٩⦘
أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ شَكَيَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ القَمْلَ - فِي غَزَاةٍ لَهُمَا ـ، فرخَّص لَهُمَا فِي قُمُصِ الْحَرِيرِ، فَرَأَيْتُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قَمِيصَ حَرِيرٍ.
= (٥٤٣٢) [٩: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٦٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ لُبْسَ الْحَرِيرِ لَيْسَ مِنْ لباس المتقين
[ ٨ / ٦٩ ]
٥٤٠٩ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ:
أَنَّهُ أُهدي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرُّوجُ حَرِيرٍ، فَلَبِسَهُ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَنَزَعَهُ نَزْعًا شَدِيدًا - كَالْكَارِهِ لَهُ -، وَقَالَ:
«لَا ينبغي هذا للمتقين».
= (٥٤٣٣) [١٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: فَرُّوجُ الْحَرِيرِ: هُوَ الثَّوْبُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى دُرُوزهِ حَرِيرٌ دُونَ أَنْ يَكُونَ الْكَلُّ مِنَ الْحَرِيرِ، وَلَوْ كَانَ الْكَلُّ حَرِيرًا مَا لَبِسَهُ، وَلَا صَلَّى فِيهِ، وَهَذَا مَعْنَى خَبَرِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: إِلَّا [مَوْضِعَ] أُصْبُعَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ.
[ ٨ / ٦٩ ]
٥٤١٠ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي الصَّعْبَةِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: ⦗٧٠⦘
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَ حَرِيرًا - فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ -، وَذَهَبًا - فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ -، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ، وَقَالَ:
«هَذَانِ حَرَامٌ على ذكور أمتي».
= (٥٤٣٤) [١٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الإرواء» (١/ ٣٠٥/٢٧٧).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: خَبَرُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى - فِي هَذَا الْبَابِ - مَعْلُولٌ لَا يَصِحُّ.
[ ٨ / ٦٩ ]
ذِكْرُ نَفْيِ لُبس الْحَرِيرِ فِي الْآخِرَةِ عَنْ لَابِسِهِ فِي الدُّنْيَا غَيْرَ مَنْ وَصَفْنَا
[ ٨ / ٧٠ ]
٥٤١١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
«مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا؛ لَمْ يَلْبَسْهُ في الآخرة».
= (٥٤٣٥) [٩: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - انظر (٥٤٠٥).
[ ٨ / ٧٠ ]
ذِكْرُ تَحْرِيمِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا لُبْسَ الْحَرِيرِ فِي الْجَنَّةِ عَلَى مَنْ لَبِسَه فِي الدُّنْيَا من الرجال
[ ٨ / ٧٠ ]
٥٤١٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ هِشَامَ بْنَ أَبِي رُقَيَّةَ حَدَّثَهُ، قَالَ:
سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، يَخْطُبُ النَّاسَ - يَقُولُ: ⦗٧١⦘ أَيُّهَا النَّاسُ! أَمَا لَكُمْ فِي الْعَصْبِ وَالْكَتَّانِ مَا يُغْنِيكُمْ عَنِ الْحَرِيرِ؟! وَهَذَا رَجُلٌ يُخْبِرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ قُمْ يَا عُقْبَةُ! فَقَامَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ - وَأَنَا أَسْمَعُ -، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»، وَأَشْهَدُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«مَنْ لَبِسَ الحرير [في الدنيا]؛ حُرِمَهُ أن يلبسه في الآخرة».
= (٥٤٣٦) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/ ١٠٢).
[ ٨ / ٧٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ لَابِسَ الْحَرِيرِ فِي الدُّنْيَا فِي كُلِّ وَقْتٍ مُحَرَّم لُبْسُهُ فِي الْجَنَّةِ إذا دخلها
[ ٨ / ٧١ ]
٥٤١٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ دَاوُدَ السَّرَّاج، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال:
«من لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا؛ لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ وَإِنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ؛ لَبِسَهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ، ولم يلبسه هو».
= (٥٤٣٧) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «غاية المرام» (٣٨).
[ ٨ / ٧١ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ لُبْسِ السِّيراء مِنَ القَسِّيِّ والمِيثَرَةِ
[ ٨ / ٧١ ]
٥٤١٤ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، عَنْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: ⦗٧٢⦘
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ خَاتَمِ الذهب، والقَسِّيِّ، والمِيثَرَةِ.
= (٥٤٣٨) [٥: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ابن ماجه» (٣٦٠٢): م.
[ ٨ / ٧١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ لُبْسَ مَا وَصَفْنَا إِنَّمَا هُوَ لُبْسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الآخرة
[ ٨ / ٧٢ ]
٥٤١٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى حُلَّةً سِيَرَاءٍ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوِ اشْتَرَيْتَ هَذِهِ، فَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَلِلْوَفْدِ إِذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ»، ثُمَّ جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْهَا حُلَلٌ، وَأَعْطَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مِنْهَا حُلَّةً، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَسَوْتَنِيهَا وَقَدْ قُلْتَ فِي حُلَّةِ عُطَارِدٍ مَا قُلْتَ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«إِنِّي لَمْ أكْسُكَها لِتَلْبَسَهَا»؛ فَكَسَاهَا عُمَرُ أَخًا - لَهُ - مُشركًا بِمَكَّةَ.
= (٥٤٣٩) [٥: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ابن ماجه» (٣٥٩١): ق.
[ ٨ / ٧٢ ]
٥٤١٦ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن نَافِعٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَالْمُعَصْفَرِ، وَعَنْ تختم الذهب، ⦗٧٣⦘ وعن القراءة في الركوع.
= (٥٤٤٠) [٢٠: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م - انظر (٥٤١٤).
[ ٨ / ٧٢ ]
ذِكْرُ بَعْضِ الْوَقْتِ الَّذِي أُبِيحَ لُبْسُ الْحَرِيرِ للرجال فيه
[ ٨ / ٧٣ ]
٥٤١٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ:
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ، فَقَالَ: نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ عَنِ لبس الحرير؛ إلاموضع أصبعين أو ثلاث أو أربع.
= (٥٤٤١) [١٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٦٨٤): م.
[ ٨ / ٧٣ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِسْبَالِ الْمَرْءِ إِزَارَهُ إِذِ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لَا يَنْظُرُ إِلَى فَاعِلِهِ
[ ٨ / ٧٣ ]
٥٤١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ أَبُو الْمُطَرِّفِ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِحُجْزَةِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي سُهَيْلٍ، فَقَالَ: ⦗٧٤⦘
«يَا سُفْيَانُ! لَا تُسْبِلْ إِزَارَكَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إلى المسبلين (١»).
= (٥٤٤٢) [١٠: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (٤٠٠٤)، «التعليق الرغيب» (٣/ ٩٨).
_________________
(١) كذا وقع هنا، وفي «الموارد» (١٤٤٩): «لا يحب المستكبر»، وفي «الترغيب» (٣/ ٩٩) معزوًا للمؤلف: « لا يحب المسبلين». وهذا هو الصواب لموافقته لرواية ابن ماجه وأحمد.
[ ٨ / ٧٣ ]
ذكر العلة التي من أجلها زُجر عن هذا الفعل
[ ٨ / ٧٤ ]
٥٤١٩ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، وَالْحَوْضِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«من جَرَّ ثِيَابَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَا ينظر إليه يوم القيامة».
= (٥٤٤٣) [١٠: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «غاية المرام» (٩٠)، «الروض» (٥٥٨): ق.
[ ٨ / ٧٤ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُفَسِّرِ لِلَّفْظَةِ الْمُجْمَلَةِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذكرنا لها
[ ٨ / ٧٤ ]
٥٤٢٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ؛ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ إِزَارِي يَسْتَرْخِي إِلَّا أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ؟! فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: ⦗٧٥⦘
«إِنَّكَ لَسْتَ مِمَّنْ يصنع ذلك خيلاء».
= (٥٤٤٤) [١٠: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه: خ.
[ ٨ / ٧٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ مَوْضِعِ الْإِزَارِ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ
[ ٨ / ٧٥ ]
٥٤٢١ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِعَضَلَةِ سَاقِي، فقال:
«ههنا موضع الإزار، فإن أبيت؛ فههنا، ولا حَقَّ للإزار في الكعبين».
= (٥٤٤٥) [١٠: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٠٣٧).
[ ٨ / ٧٥ ]
٥٤٢٢ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، فَقُلْتُ: أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول فِي الْإِزَارِ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ؛ سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
«إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، لَا جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ، وَمَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ؛ فَفِي النَّارِ، لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إلى من جر إزاره بطرًا».
= (٥٤٤٦) [٤: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه.
[ ٨ / ٧٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ لَابِسَ الْإِزَارِ مِنْ أَسْفَلَ الْكَعْبَيْنِ يُخاف عَلَيْهِ النَّارِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا
[ ٨ / ٧٦ ]
٥٤٢٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنِ الْإِزَارِ؟ فَقَالَ: أَنَا أُخْبِرُكُ بِعِلْمٍ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول:
«إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، لَا جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ، وَمَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ؛ فَفِي النَّارِ» - قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مرات -:
«لا يَنْظُرُ اللَّهُ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ - إِلَى مَنْ جَرَّ إزاره بطرًا».
= (٥٤٤٧) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه.
[ ٨ / ٧٦ ]
ذِكْرُ وَصْفِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مَبْلَغُ إِزَارِ الْمَرْءِ مِنْ بَدَنِهِ
[ ٨ / ٧٦ ]
٥٤٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ:
أَنَّهُ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَضَلَةِ سَاقِهِ، فَقَالَ:
«هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ، فَإِنْ أَبَيْتَ؛ فَلَا حَقَّ للإزار في الكعبين».
= (٥٤٤٨) [١٨: ٥]⦗٧٧⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر (٥٤٢١).
[ ٨ / ٧٦ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ خَبَرَ زَيْدِ بْنِ أَبِي أنسة وهم
[ ٨ / ٧٧ ]
٥٤٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كثير العبدي، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بعضلة ساقي، فقال:
«ههنا موضع الإزار، فإن أبيت؛ فههنا، ولا حَقَّ للإزار في الكعبين».
= (٥٤٤٩) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - ﵁ -: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ: أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ، وَالْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، فَالطَّرِيقَانِ - جَمِيعًا - مَحْفُوظَانِ؛ إِلَّا أَنَّ خَبَرَ الْأَغَرِّ أَغْرَبُ، وَخَبَرَ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ أَشْهُرُ.
[ ٨ / ٧٧ ]
٥٤٢٦ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِالْفُسْطَاطِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي خَيْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
ذُكِرَ الْإِزَارُ، فَأَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِزَارِ؟ فَقَالَ: أَجَلْ بِعِلْمٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، لَا جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ، وَمَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ؛ فَفِي النَّارِ مَنْ جرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا؛ لم ينظر الله إليه». ⦗٧٨⦘
= (٥٤٥٠) [٨٤: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر (٥٤٢٢).
[ ٨ / ٧٧ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تُسبل الْمَرْأَةُ إِزَارَهَا أَكْثَرَ مِنْ ذِرَاعٍ
[ ٨ / ٧٨ ]
٥٤٢٧ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ:
أَنَّ أُمِّ سَلَمَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ - قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ حِينَ ذُكِرَ الْإِزَارُ: فَالْمَرْأَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ:
«تُرخي شِبْرًا»، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: إِذًا تَنْكَشِفُ عَنْهَا! قال:
«فذراعًا لا تزيد عليه».
= (٥٤٥١) [٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «غاية المرام» (٩٠)، «الصحيحة» (١٨٦٤).
[ ٨ / ٧٨ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ مُطْلِقَ الْإِزَارِ في الأحوال
[ ٨ / ٧٨ ]
٥٤٢٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ - فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ -، فبايعناه - وإنه لمطلق الإزار، فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جَيْبِ قَمِيصِهِ، فَمَسِسْتُ الْخَاتَمَ.
فَمَا رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ وَلَا أَبَاهُ - قَطُّ - فِي شِتَاءٍ وَلَا حَرٍّ؛ إِلَّا تَنْطَلِقُ أُزُرُهُمَا، لَا يُزِرَّان أبدًا.
= (٥٤٥٢) [١: ٤]⦗٧٩⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٤٣٣٦)، «التعليق الرغيب» (١/ ٤٢).
[ ٨ / ٧٨ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٨ / ٧٩ ]
٥٤٢٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: حدثنا زهير، عن زيد بن أسل م، قَالَ:
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي مَحْلُولًا أَزْرَارُهُ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يصلي كذلك.
= (٥٤٥٣) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «التعليق الرغيب» (١/ ٤٢).
[ ٨ / ٧٩ ]
٥٤٣٠ - أخبرنا محمد إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ يَقُولُ:
أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ - وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ، مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ -: أَمَّا بَعْدُ فاتَّزِروا وارتَدُّوا، وَانْتَعِلُوا وَارْمُوا بِالْخِفَافِ، وَاقْطَعُوا السَّرَاوِيلَاتِ، وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ أَبِيكُمْ إِسْمَاعِيلَ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ وَزِيَّ الْعَجَمِ، وَعَلَيْكُمْ بِالشَّمْسِ فَإِنَّهَا حَمَّامُ الْعَرَبِ، وَاخْشَوْشِنُوا، وَاخْلَوْلِقُوا، وَارْمُوا الْأَغْرَاضَ، وانْزُوا نَزْوًا، وَالنَّبِيُّ ﷺ نَهَانَا عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا - أصبُعيه وَالْوسْطَى وَالسَّبَّابَةِ -، قَالَ فَمَا عَلِمْنَا أَنَّهُ يعني إلا الأعلام.
= (٥٤٥٤) [٩: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٦/ ١٤٠).
[ ٨ / ٧٩ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِمَنْ أَرَادَ الِانْتِعَالَ أَنْ يَبْدَأَ بِالْيُمْنَى وَعِنْدَ النَّزْعِ بِالشِّمَالِ
[ ٨ / ٨٠ ]
٥٤٣١ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، إن رسول الله ﷺ قَالَ:
«إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ وَإِذَا نزع؛ فليبدأ بالشمال، فلتكن اليمنى أولهما تنعل، وآخرهما تُنزع».
= (٥٤٥٥) [٧٨: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (٦٨)، «الصحيحة» (١١١٧ و٢٥٧٠): ق.
[ ٨ / ٨٠ ]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ التَّيَامُنِ لِلْإِنْسَانِ فِي أَسْبَابِهِ اقْتِدَاءً بِالْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٨ / ٨٠ ]
٥٤٣٢ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ التَّيَامُنَ فِي كل شيء؛ حتى في الترجل والانتعال.
= (٥٤٥٦) [٧٨: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ابن ماجه» (٤٠١): ق نحوه.
[ ٨ / ٨٠ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِدَوَامِ الِانْتِعَالِ لِلْمَرْءِ وَتَرْكِ الْحَفَاءِ
[ ٨ / ٨٠ ]
٥٤٣٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْجَوَالِيقِيُّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«أَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ راكبًا ما انتعل». ⦗٨١⦘
= (٥٤٥٧) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٤٥): م.
[ ٨ / ٨٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْأَمْرَ إِنَّمَا أُمر بِهِ فِي الْمَغَازِي وَحَاجَةِ النَّاسِ إِلَيْهَا
[ ٨ / ٨١ ]
٥٤٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِي غَزْوَةٍ غَزَوْنَاهَا:
«اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ لا يزال راكبًا ما انتعل».
= (٥٤٥٨) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٨١ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَصْدِ الْمَرْءِ الْمَشْيَ فِي الخُفِّ الواحد
[ ٨ / ٨١ ]
٥٤٣٥ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رسول الله ﷺ قال:
«إِذَا انْقَطَعَ شِسع أَحَدِكُمْ؛ فَلَا يَمْشِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ، وَفِي الْخُفِّ الْوَاحِدِ؛ لِيُنْعِلْهُمَا جَمِيعًا، أو ليُحْفِهِمَا جميعًا».
= (٥٤٥٩) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «تخريج المشكاة» (٤٤١٢): م.
[ ٨ / ٨١ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مَشْيِ الْمَرْءِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُهُ أَوْ عَامِدًا لَهُ
[ ٨ / ٨١ ]
٥٤٣٦ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ ⦗٨٢⦘ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«لَا يمشِ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ واحدة؛ لينعلهما جميعًا، أو ليخلعهما جميعًا».
= (٥٤٦٠) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (٦٦)، «الصحيحة» (٣٤٨): ق.
[ ٨ / ٨١ ]
٥٤٣٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَسَاحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«أحْفِهِمَا جَمِيعًا، أَوِ أنْعِلْهُمَا جَمِيعًا، وَإِذَا لَبِسْتَ؛ فَابْدَأْ بِالْيُمْنَى، وَإِذَا خَلَعْتَ؛ فابدأ باليسرى».
= (٥٤٦١) [٢٦: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١١١٧ و٢٥٧٠).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - ﵁ -: قَوْلُهُ ﷺ: «احْفِهِمَا جَمِيعًا، أَوِ انْعَلْهُمَا جَمِيعًا»: أَمْرُ نَدْبٍ وَإِرْشَادٍ، قَصَدَ بِهِمَا الزَّجْرَ عَنِ الْمَشْيِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ، أَوْ خف واحدة.
[ ٨ / ٨٢ ]