[ ٨ / ٨٣ ]
٥٤٣٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ - جَدِّهِ -:
أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الكُلاب، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا من ذهب.
= (٥٤٦٢) [٩٨: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «المشكاة» (٤٤٠٠).
[ ٨ / ٨٣ ]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ التَّطَيُّبِ لِلْمَرْءِ بِالْعُودِ النِّيءِ وَالْكَافُورِ
[ ٨ / ٨٣ ]
٥٤٣٩ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ:
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا اسْتَجْمَرَ؛ اسْتَجْمَرَ بالأَلُوَّةِ غَيْرَ مُطَرَّاةٍ، وبكافورٍ يَطْرَحُهُ مَعَ الْأَلُوَّةِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ يَسْتَجْمِرُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
= (٥٤٦٣) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٧/ ٤٨).
[ ٨ / ٨٣ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الزَّعْفَرَانِ أَوْ طِيبٍ فيه الزعفران
[ ٨ / ٨٣ ]
٥٤٤٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، ⦗٨٤⦘ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نهى عن التَّزَعْفُرِ.
= (٥٤٦٤) [٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الترمذي» (٢٩٨٠): ق.
[ ٨ / ٨٣ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُسْتَقْصِي لِلَّفْظَةِ الْمُخْتَصَرَةِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذكرنا لها
[ ٨ / ٨٤ ]
٥٤٤١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أن يتزعفر الرجل.
= (٥٤٦٥) [٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٨٤ ]
ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ تَحْسِينُ ثِيَابِهِ وَعَمَلِهِ إِذَا قَصَدَ بِهِ غَيْرَ الدُّنْيَا
[ ٨ / ٨٤ ]
٥٤٤٢ - أَخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ابْنُ بِنْتِ تَمِيمِ بْنِ الْمُنْتَصِرِ بِوَاسِطَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ الْكُرْدِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لَا يُدْخِلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ»، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا، وَنَعْلُهُ حَسَنَةً؟! فَقَالَ: ⦗٨٥⦘
«إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ! الْكِبْرُ: مَنْ بَطِرَ الحق، وغَمَصَ الناس».
= (٥٤٦٦) [٦٥: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ابن ماجه» (٤١٧٤): م.
[ ٨ / ٨٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ تَحْسِينِ الْمَرْءِ ثِيَابَهُ وَلِبَاسَهُ إِذَا كَانَ مُتَعَرِّيًا عَنْ غَمْصِ النَّاسِ فيه
[ ٨ / ٨٥ ]
٥٤٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِينَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي حُبِّبَ إِلَيَّ الْجَمَالُ، فَمَا أُحِبُّ أَنْ يَفُوقَنِي أَحَدٌ فِيهِ بِشِرَاكٍ؛ أَفَمِنَ الْكِبْرِ هُوَ؟ قَالَ:
«لَا؛ إِنَّمَا الكِبْرُ: مَنْ سَفِهَ الحق، وغَمَصَ الناس».
= (٤٥٦٧) [٦٥: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٦٢٦).
[ ٨ / ٨٥ ]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ تَرْكُ كِسْوَةِ الْحِيطَانِ بِالْأَشْيَاءِ الَّتِي يُرِيدُ بِهَا التَّجَمُّلَ دُونَ الِارْتِفَاقِ
[ ٨ / ٨٥ ]
٥٤٤٤ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أَبِي الْحُبَابِ - مَوْلَى بَنِي النَّجَّارِ -، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
«لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ أَوْ تِمْثَالٌ»، فَقُلْتُ: أَنْطَلِقُ إِلَى عَائِشَةَ، فَأَسْأَلُهَا عَنْ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُهَا، فَقُلْتُ: يَا أُمَّهْ! إِنَّ هَذَا حَدَّثَنِي، أَنَّ ⦗٨٦⦘ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
«إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تِمْثَالٌ أَوْ كَلْبٌ»؛ فَهَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: لَا، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ مَا رَأَيْتُهُ فَعَلَ: خَرَجَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ، فَكُنْتُ أَتَحَيَّنُ قُفُوله، فَأَخَذْتُ نَمَطًا، فَسَتَرْتُهُ عَلَى الْمَعْرِضِ، فَلَمَّا جَاءَ؛ اسْتَقْبَلْتُهُ عَلَى الْبَابِ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ! الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَزَّكَ وَنَصَرَكَ وَأَكْرَمَكَ! فَنَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ، فَرَأَى فِيهِ النَّمَطَ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا، وَرَأَيْتُ الْكَرَاهَةَ فِي وَجْهِهِ، فَجَذَبَهُ، حَتَّى هَتَكَهُ - أَوْ قَطَعَهُ -، ثُمَّ قَالَ:
«إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْمُرْنَا - فِيمَا رَزَقَنَا - أَنْ نَكْسُوَ الطِّينَ وَالْحِجَارَةَ»؛ قَالَتْ: فَقَطَعْتُهُ قِطْعَتَيْنِ، وَحَشَوْتُهُمَا لِيفًا، فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ علي.
= (٥٤٦٨) [٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «آداب الزفاف» (١٠٩ - ١١٢): م.
[ ٨ / ٨٥ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ تَغْيِيرَ شَيْبِهِ بِبَعْضِ مَا يُغَيِّرُهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ
[ ٨ / ٨٦ ]
٥٤٤٥ - أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ وَسَّاجٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ:
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ - وَكَانَ أسنَّ أَصْحَابِهِ أَبُو بَكْرٍ - فَغَلَّفها بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ حَتَّى قَنَأَ لَوْنُهَا سَوَادًا
فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ فَقُلْتُ: قَنَأَ لونها سوادًا قال: لم أقل سَوَادًا
= (٥٤٦٩) [٥: ٤]⦗٨٧⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٣٩٢٠) تعليقًا.
[ ٨ / ٨٦ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِتَخْضِيبِ اللِّحَى لِمَنْ تعرَّى عَنِ العلل فيه
[ ٨ / ٨٧ ]
٥٤٤٦ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يصبغون؛ فخالفوهم».
= (٥٤٧٠) [١٣: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «غاية المرام» (١٠٤).
[ ٨ / ٨٧ ]
ذكر الزجر عن اختضاب المرء بالسواد
[ ٨ / ٨٧ ]
٥٤٤٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
أُتي بِأَبِي قُحَافَةَ - يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ -؛ وَرَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ كَثُغَامَةٍ بَيْضَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«غَيِّروا رأسه، واجتنبوا السواد».
= (٥٤٧١) [١٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «غاية المرام» (١٠٥): م.
[ ٨ / ٨٧ ]
٥٤٤٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ - مَوْلَى ثَقِيفٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِأَبِي قُحَافَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ - يَوْمِ فَتْحِ مَكَّةَ -، فَقَالَ ⦗٨٨⦘ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَبِي بَكْرٍ:
«لَوْ أَقْرَرْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ؛ لَأَتَيْنَاهُ» - تَكْرِمَةً لِأَبِي بَكْرٍ -، قَالَ: فَأَسْلَمَ وَرَأْسُهُ؛ وَلِحْيَتُهُ كَالثَّغَامَةِ بَيْضَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«غيروهما، وجنِّبوه السواد».
= (٥٤٧٢) [١٠٩: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٤٩٦).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ﵁-: قَوْلُهُ ﷺ: «غَيِّرُوهُمَا»: لَفْظَةُ أَمْرٍ بِشَيْءٍ، وَالْمَأْمُورُ فِي وَصْفِهِ مُخَيَّرٌ أَنْ يُغَيِّرَهُمَا بِمَا شَاءَ مِنَ الْأَشْيَاءِ، ثُمَّ اسْتَثْنَى السَّوَادَ مِنْ بَيْنِهَا، فَنَهَى عَنْهُ، وَبَقِيَ سَائِرُ الْأَشْيَاءِ على حالتها.
[ ٨ / ٨٧ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِتَغْيِيرِ الشَّيْبِ إِذَا كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَا يُغَيِّرُونَهُ
[ ٨ / ٨٨ ]
٥٤٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«غَيِّرُوا الشَّيْبَ، ولا تَشَبَّهوا باليهود والنصارى».
= (٥٤٧٣) [١٠٣: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (٨٣٦)، «حجاب المرأة».
[ ٨ / ٨٨ ]
ذِكْرُ أَحْسَنِ مَا يُغَيَّرُ بِهِ الشَّيْبُ
[ ٨ / ٨٨ ]
٥٤٥٠ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زنجويه، قال: حدثنا عبد الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗٨٩⦘
«إِنَّ أَحْسَنَ ما غيرتم به الشيب: الحناء، والكتَمُ».
= (٥٤٧٤) [١٠٣: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ابن ماجه» (٣٦٢٢).
[ ٨ / ٨٨ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِقَصِّ الشَّوَارِبِ وَتَرْكِ اللِّحَى
[ ٨ / ٨٩ ]
٥٤٥١ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِإِحْفَاءِ الشَّوَارِبِ، وَإِعْفَاءِ اللِّحَى.
= (٥٤٧٥) [١٠٣: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الترمذي» (٢٩٢٥ و٢٥٢٦): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - ﵁ -: مَا رَوَى مَالِكٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
وَاسْمُ أَبِي بَكْرٍ: عُمَرُ.
[ ٨ / ٨٩ ]
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
[ ٨ / ٨٩ ]
٥٤٥٢ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ بِحَرَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
ذُكِرَ لرسول الله ﷺ الْمَجُوسَ، فَقَالَ:
«إِنَّهُمْ يُوفُونَ سِبَالَهم، وَيَحْلِقُونَ لِحَاهُمْ، فَخَالِفُوهُمْ».
فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجُزُّ سِبَالَهُ، كَمَا تُجَزُّ الشاة أو البعير.
= (٥٤٧٦) [١٠٣: ١]⦗٩٠⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٨٣٤).
[ ٨ / ٨٩ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ قَصِّ الشَّوَارِبِ مُخَالَفَةً للمشركين فيه
[ ٨ / ٩٠ ]
٥٤٥٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ؛ فَلَيْسَ منا».
= (٥٤٧٧) [٦١: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٤٤٣٨)، «الروض» (٣١٣).
[ ٨ / ٩٠ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي هِيَ مِنْ الفطرة
[ ٨ / ٩٠ ]
٥٤٥٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَلِيلٍ: حَدَّثَنَا هشام بن عمار: حدثنا الوليد ابن مُسْلِمٍ: حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعًا يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
«الْفِطْرَةُ: قَصُّ الشارب، وتقليم الأظفار، وحلق العانة».
= (٥٤٧٨) [٣٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٤٣): خ.
[ ٨ / ٩٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَوْصُوفَ فِي خَبَرِ ابْنِ عُمَرَ لَمْ يُرد بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ
[ ٨ / ٩٠ ]
٥٤٥٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗٩١⦘
«خَمْسٌ مِنَ الفطرة: قَصُّ الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، والاستحداد، والختان».
= (٥٤٧٩) [٣٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٧٣): ق.
[ ٨ / ٩٠ ]
٥٤٥٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
«الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الِاخْتِتَانُ، وَالِاسْتِحْدَادُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الأظفار، ونتف الإبط».
= (٥٤٨٠) [٩٠: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٩١ ]
٥٤٥٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال:
«الفطرة خمس: تقليم الأظفار، وقص الشارب، والاستحداد، والختان، ونتف الإبط».
= (٥٤٨١) [٦٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٩١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اسْتِعْمَالَ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ مِنَ الْفِطْرَةِ لَا أَنَّهَا كُلَّهَا الْفِطْرَةُ نَفْسُهَا
[ ٨ / ٩٢ ]
٥٤٥٨ - أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:
«خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الْخِتَانُ، وَالِاسْتِحْدَادُ، ونتف الإبط، وقص الشارب، وتقليم الأظفار».
= (٥٤٨٢) [٩٠: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٩٢ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الشَّعْرِ لِمُرَبِّيهِ وَتَنْظِيفِ الثِّيَابِ إِذِ النَّظَافَةُ مِنَ الدِّينِ
[ ٨ / ٩٢ ]
٥٤٥٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَائِرًا فِي مَنْزِلِنَا، فَرَأَى رَجُلًا شَعْثًا، فَقَالَ:
«أَمَا كَانَ هَذَا يَجِدُ مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ؟!»، وَرَأَى رَجُلًا عَلَيْهِ ثِيَابٌ وَسِخَةٌ، فَقَالَ:
«أَمَا كَانَ هَذَا يجد ما يغسل به ثوبه؟!».
= (٥٤٨٣) [٨٣: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (٤٩٣).
[ ٨ / ٩٢ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ التَّرَجُّلِ فِي كُلِّ يَوْمٍ لِمَنْ بِهِ الشَّعْرُ
[ ٨ / ٩٣ ]
٥٤٦٠ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ، قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ التَّرجُّلِ إِلَّا غِبًّا.
= (٥٤٨٤) [٤١: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٥٠١).
[ ٨ / ٩٣ ]
٥٤٦١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَسْدِلُ شَعْرَهُ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُون رؤوسهم، وَكَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يَنْزِلْ عَلَيْهِ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
= (٥٤٨٥) [١٣: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «حجاب المرأة» (ص ٩٨)، «مختصر الشمائل» (٢٤): ق.
[ ٨ / ٩٣ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِكْثَارِ الْمَرْءِ فِي الْحُلِيِّ وَالْحَرِيرِ عَلَى أَهْلِهِ
[ ٨ / ٩٣ ]
٥٤٦٢ - أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ:
إن رسول الله ﷺ كَانَ يَمْنَعُ أَهْلَهُ الْحِلْيَةَ وَالْحَرِيرَ، وَيَقُولُ:
«إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الْجَنَّةِ وَحَرِيرَهَا؛ فَلَا تَلْبَسُوهَا فِي الدُّنْيَا». ⦗٩٤⦘
قَالَ الشَّيْخُ: أَبُو عُشَّانَةَ؛ اسْمُهُ: حي بن يؤمن.
= (٥٤٨٦) [٢٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٣٨).
[ ٨ / ٩٣ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ إِذِ اسْتِعْمَالُهُ محرم عليهم
[ ٨ / ٩٤ ]
٥٤٦٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ خَاتَمِ الذهب.
= (٥٤٨٧) [٥: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «آداب الزفاف»: ق.
[ ٨ / ٩٤ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يتختَّم الْمَرْءُ بِخَاتَمِ الْحَدِيدِ أَوِ الشَّبَهِ
[ ٨ / ٩٤ ]
٥٤٦٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ أَبُو طَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ - وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ ـ، فَقَالَ:
«مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ؟!»، فَطَرَحَهُ، ثُمَّ جَاءَ - وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ شَبَهٍ-، فَقَالَ:
«مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْأَصْنَامِ؟!»، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مِنْ أَيِّ شَيْءٍ أَتَّخِذُهُ؟ قَالَ:
«مِنْ وَرِقٍ؛ ولا تُتِمَّهُ مثقالًا». ⦗٩٥⦘
= (٥٤٨٨) [٨٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «المشكاة» (٤٣٩٦)، «آداب الزفاف» (٢١٧ - ٢١٨ / المكتبة الإسلامية).
[ ٨ / ٩٤ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَلْبَسَ الْمَرْءُ خَاتَمَ الذهب إذا لُبْسُهُ فِي الدُّنْيَا لِلنِّسَاءِ دُونَ الرِّجَالِ
[ ٨ / ٩٥ ]
٥٤٦٥ - أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، أَنَّ أَبَا النَّجِيبِ - مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ - حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، حَدَّثَهُ:
أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِنْ نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ - وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ، فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَحَدَّثَهَا! فَقَالَتْ: إِنَّ لَكَ شَأْنًا، فَارْجِعْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وأَلْقِ الْخَاتَمَ، فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ! أَذِنَ لَهُ وَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَرَدَّ ﵇، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَعْرَضْتَ عَنِّي؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«إِنَّكَ جِئْتَنِيَ وَفِي يَدِكَ جَمْرَةٌ مِنْ نَارٍ»، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ جِئْتُ إِذًا بِجَمْرٍ كَثِيرٍ - وَكَانَ قَدْ قَدِمَ بِحُلِيٍّ مِنَ الْبَحْرَيْنِ -؟! فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«مَا جِئْتَ بِهِ غَيْرُ مُغْنٍ عَنَّا شَيْئًا؛ إِلَّا مَا أَغْنَتْ عَنَّا حِجَارَةُ الحَرَّةِ! وَلَكِنَّهُ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا»، فَقَالَ الرَّجُلُ: اعْذُرْنِي فِي أَصْحَابِكَ، لَا يَظُنُّونَ أَنَّكَ سَخِطْتَ عَلَيَّ بِشَيْءٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَعَذَرَهُ، وَأَخْبَرَ أَنَّ الَّذِي كان منه إنما كان لخاتمه.
= (٥٤٨٩) [٨٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «تيسير الانتفاع» / أبو النجيب.
[ ٨ / ٩٥ ]
ذِكْرُ جَوَازِ اتِّخَاذِ الْمَرْءِ الْخَاتَمَ مِنَ الوَرِقِ يُرِيدُ بِهِ لُبْسَهُ
[ ٨ / ٩٦ ]
٥٤٦٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّهُ أَبْصَرَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ - يَوْمًا وَاحِدًا -، فَصَنَعَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ وَرِقٍ، فَلَبِسُوهَا، فَطَرَحَ النَّبِيُّ ﷺ خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم.
= (٥٤٩٠) [٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٩٢٥): ق، وفي الرواية الآتية بعد حديث: من ذهب وهي الأصح.
[ ٨ / ٩٦ ]
ذِكْرُ إِخْبَارِ الْمُصْطَفَى ﷺ أَنَّهُ لَا يَلْبَسُ الْخَاتَمَ الذَّهَبَ الَّذِي رَمَى به
[ ٨ / ٩٦ ]
٥٤٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ:
اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَلَبِسَهُ فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ الذَّهَبِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ:
«إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتَمَ، وَإِنِّي لَنْ أَلْبَسَهُ أَبَدًا»؛ فَنَبَذَهُ، فَنَبَذَ النَّاسُ خواتيمهم.
= (٥٤٩١) [٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (٦٣/ ٨٤)، «الصحيحة» (١١٩٢): ق.
[ ٨ / ٩٦ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يَطْلُبِ الْعِلْمَ مِنْ مَظَانِّهِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ إِبْرَاهِيمَ بن سعد الذي ذكرناه
[ ٨ / ٩٧ ]
٥٤٦٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ:
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي يَدِهِ - يَوْمًا - خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَاضْطَرَبَ النَّاسُ الْخَوَاتِيمَ، فَرَمَى بِهِ، وَقَالَ:
«لا ألبسه أبدًا».
= (٥٤٩٢) [٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٩٧٥).
[ ٨ / ٩٧ ]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا رَمَى ﷺ خَاتَمَهُ ذَلِكَ
[ ٨ / ٩٧ ]
٥٤٦٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ الرَّيَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
اتَّخَذَ رسول الله ﷺ خاتما، فَلَبِسَهُ، وَقَالَ:
«شَغَلَنِي هَذَا عَنْكُمْ مُنْذُ الْيَوْمِ»، ثم رمى به.
= (٥٤٩٣) [٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٤٤٠٥/ التحقيق الثاني).
[ ٨ / ٩٧ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْفَاصِلِ لِهَذَيْنِ الْخَبَرَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا
[ ٨ / ٩٧ ]
٥٤٧٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ - مَوْلَى ثَقِيفٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗٩٨⦘ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ الذَّهَبِ، فَأَلْقَاهُ مِنْ يَدِهِ، وَقَالَ:
«لَا أَلْبَسُهُ أَبَدًا»؛ وَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ، فَجَعَلَ فصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ، وَنَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَلَمْ يَزَلْ فِي يَدِهِ؛ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
= (٥٤٩٤) [٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» / (الخاتم): ق.
[ ٨ / ٩٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ ذَلِكَ بَعْدَ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ فِي يَدِ الْخَلِيفَةِ بَعْدَهُ ﷺ
[ ٨ / ٩٨ ]
٥٤٧١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَكَانَ يَجْعَلُ فصَّهُ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ الْخَوَاتِيمَ، فَأَلْقَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَالَ:
«لَا أَلْبَسُهُ أَبَدًا»، ثُمَّ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ، وَكَانَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ فِي يَدِ عُمَرَ، ثُمَّ فِي يَدِ عُثْمَانَ؛ حَتَّى هَلَكَ مِنْهُ في بئر أريس.
= (٥٤٩٥) [٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٩٨ ]
ذِكْرُ مَا كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٨ / ٩٨ ]
٥٤٧٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَرْعَرَةُ بْنُ الْبِرِنْدِ، ⦗٩٩⦘ قَالَ: حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ ﷺ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ: (مُحَمَّدٌ) سطرٌ، و(رسول) سطرٌ، و(الله) سطرٌ.
= (٥٤٩٦) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «مختصر الشمائل» (٥٨/ ٧٤): ق.
[ ٨ / ٩٨ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُنْقَشَ فِي الْخَوَاتِيمِ بِمَا نَقْشُهُ ﷺ فِي خاتمه
[ ٨ / ٩٩ ]
٥٤٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
«إِنِّي اصْطَنَعْتُ خَاتَمًا؛ فَلَا يَنْقُشْ أحدٌ على نقشه».
= (٥٤٩٧) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «النسائي» (٥٢٠٨): خ.
[ ٨ / ٩٩ ]
ذِكْرُ زَجْرِ الْمُصْطَفَى ﷺ أُمَّتَهُ أَنْ يَنْقُشُوا نَقْشَ خَاتَمِهِ ﷺ
[ ٨ / ٩٩ ]
٥٤٧٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
اصْطَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَاتَمًا، وَقَالَ:
«إِنَّا صَنَعْنَا حِلْقًا، وَنَقَشْنَا فِيهِ نَقْشًا؛ فَلَا يَنْقُشْ عليه أحد».
= (٥٤٩٨) [٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٩٩ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن تَخَتُّمَ الْمَرْءِ فِي يَسَارِهِ مِنَ السُّنَّةِ
[ ٨ / ١٠٠ ]
٥٤٧٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، ولَبِسَهُ فِي يَمِينِهِ، وَجَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ، ثُمَّ رَمَى بِهِ، وَاتَّخَذَ خاتمًا من ورق.
= (٥٤٩٩) [٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - انظر (٥٤٧٠).
[ ٨ / ١٠٠ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها فيه
[ ٨ / ١٠٠ ]
٥٤٧٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، وَكَانَ يَجْعَلُ فصَّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ، فَطَرَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ، ثُمَّ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، فكان يختم به، ولا يلبسه.
= (٥٥٠٠) [٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - دون قوله: ولا يلبسه؛ فإنه شاذ - «النسائي» (٥٢١٨).
[ ٨ / ١٠٠ ]
ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ لُبْسُهُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ إِذَا أَمِنَ ثَلْبَ النَّاسِ إياه
[ ٨ / ١٠٠ ]
٥٤٧٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ⦗١٠١⦘ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ -:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يلبس خاتمه في يمينه.
= (٥٥٠١) [٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٣/ ٣٠٣).
[ ٨ / ١٠٠ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ لُبْسِ الْمَرْءِ خَاتَمَهُ فِي السَّبَّابَةِ أَوِ الْوُسْطَى
[ ٨ / ١٠١ ]
٥٤٧٨ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ:
نَهَانِي نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ عَنِ القَسِّيِّ، وَالْمِيثَرَةِ وَعَنِ الْخَاتَمِ فِي السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى.
= (٥٥٠٢) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٦/ ١٥٣).
[ ٨ / ١٠١ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْوَشْمِ إِذِ الْفَاعِلُ وَالْمَفْعُولُ بِهِ ذَلِكَ مَلْعُونَانِ
[ ٨ / ١٠١ ]
٥٤٧٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ؛ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«الْعَيْنُ حَقٌّ» وَنَهَى عَنِ الوشم.
= (٥٥٠٣) [٣: ٢]⦗١٠٢⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٥٧٤٠).
[ ٨ / ١٠١ ]
ذكر لعن المصطفى المستوشمات والواشمات
[ ٨ / ١٠٢ ]
٥٤٨٠ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ:
جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَتْ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: لُعِنَتِ الْوَاشِمَةُ وَالْمُسْتَوْشِمَةُ وَالنَّامِصَةُ وَالْمُتَنَمِّصَةُ؛ وَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ، فَمَا وَجَدْتُ مَا تَقُولُ؟! قَالَ: بَلَى وجدتِ، وَلَكِنَّكِ لَا تَعْلَمِينَ! قَالَتْ: وَأَيْنَ هُوَ؟! قَالَ: أَمَا قَرَأْتِ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧]؟! قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: هُوَ ذَاكَ، قَالَتْ: أَمَا إِنِّي لَأَرَى عَلَى أَهْلِكَ بَعْضَ ذَلِكَ! قَالَ: فَادْخُلِي فَانْظُرِي، فَدَخَلَتْ فَنَظَرَتْ، فَلَمْ تَرَ شَيْئًا، فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللَّهِ: هَلْ رَأَيْتِ شَيْئًا؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَمَا إِنَّكِ لَوْ رَأَيْتِ شيئًا من ذلك؛ ما صَحِبْنَنِي.
= (٥٥٠٤) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ابن ماجه» (١٩٨٩): ق.
[ ٨ / ١٠٢ ]
ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى ﷺ المغيِّرات خَلْقَ اللَّهِ الْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ
[ ٨ / ١٠٢ ]
٥٤٨١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ - مَوْلَى ثَقِيفٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، والمتنمِّصات، والمتفلِّجات ⦗١٠٣⦘ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ - يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ -؛ كَانَتْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَأَتَتْهُ، فَقَالَتْ: مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ لَعَنْتَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ؟! فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَمَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ؟! قَالَتِ الْمَرْأَةُ: لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ لَوْحَيِ الْمُصْحَفِ، فَمَا وَجَدْتُهُ؟! قَالَ: وَاللَّهِ إِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ! ثُمَّ قَالَ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧]؛ قَالَ: قَالَتِ الْمَرْأَةُ: فَإِنِّي أَرَى شَيْئًا مِنْ هَذَا الْآنَ عَلَى امْرَأَتِكَ! قَالَ: فَاذْهَبِي فَانْظُرِي، قَالَ: فَدَخَلَتْ عَلَى امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ، فَلَمْ ترى شَيْئًا، فَجَاءَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ شَيْئًا، فقال: أما لوكان ذلك؛ لم نجامعها.
= (٥٥٠٥) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - انظر ما قبله.
[ ٨ / ١٠٢ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْقَزَعِ أَنْ يُعْمَلَ فِي رؤوس الصِّبْيَانِ وَالرِّجَالِ مَعًا
[ ٨ / ١٠٣ ]
٥٤٨٢ - أَخْبَرَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَنَدِيُّ - بِمَكَّةَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ اللَّحْجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ نَافِعٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى عَنِ الْقَزَعِ.
فَقُلْتُ: وَمَا الْقَزَعُ؟ فَأَشَارَ لَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، قال: إذا حلق الصبي؛ ترك ههنا شعرًا وههنا شَعْرًا، فَأَشَارَ لَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ إِلَى نَاصِيَتِهِ وَجَانِبَيْ رَأْسِهِ، فَقِيلَ ⦗١٠٤⦘ لِعُبَيْدِ اللَّهِ: الْجَارِيَةُ وَالْغُلَامُ، فقال: لا أدري! هكذا قال.
= (٥٥٠٦) [١٠٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق، وليس عند م (٦/ ٦٤ - ٦٥) تفسير القزع إلا مختصرًا كالذي بعده.
[ ٨ / ١٠٣ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُحْلَقَ وَسَطُ رَأْسِ الصبي يترك حَوَالَيْهِ عَلَيْهَا الشَّعْرُ
[ ٨ / ١٠٤ ]
٥٤٨٣ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ:
أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْقَزَعِ: أَنْ يُحلق رَأْسُ الصبي، ويُترك بعض شعره.
= (٥٥٠٧) [١٣: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٨ / ١٠٤ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقَزَعَ مُبَاحٌ اسْتِعْمَالُ ضِدَّيه الْحَلْقِ وَالْإِرْسَالِ مَعًا
[ ٨ / ١٠٤ ]
٥٤٨٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى صَبِيًّا حُلِقَ بعضُ شَعْرِهِ، وتُرِكَ بعضُهُ، فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ:
«احلقوه كله، أو اتركوه كله».
= (٥٥٠٨) [١٣: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١١٢٣): م.
[ ٨ / ١٠٤ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تَسْتَوْصِلَ الْمَرْأَةُ بِشَعْرِهَا شعر غيرها
[ ٨ / ١٠٥ ]
٥٤٨٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عبيد اللَّهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نهى عن الزُّورِ.
= (٥٥٠٩) [٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٨ / ١٠٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الزُّورَ الَّذِي نَهَى عَنْهُ هُوَ أَنْ تَسْتَوْصِلَ الْمَرْأَةُ بِشَعْرِهَا شَعْرَ غَيْرِهَا
[ ٨ / ١٠٥ ]
٥٤٨٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَفِي يَدِهِ قُصَّةٌ مِنْ شَعْرٍ - يَقُولُ: مَا بَالُ نساء يجعلن في رؤوسهن مِثْلَ هَذَا؟! سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَجْعَلُ فِي رَأْسِهَا شَعْرًا مِنْ شَعْرِ غَيْرِهَا؛ إِلَّا كان زورًا».
= (٥٥١٠) [٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/ ١٢٥).
قَالَ الشَّيْخُ: الرِّوَايَةُ كُلُّهَا: «زَوْر»، وَالصَّوَابُ: «زُور»: أَنْ تُضَمَّ الزَّايُ.
[ ٨ / ١٠٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الِاسْمَ سَمَّاهُ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٨ / ١٠٥ ]
٥٤٨٧ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: ⦗١٠٦⦘
قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ، فَخَطَبَنَا، وَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ شَعْرٍ، وَقَالَ: مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَفْعَلُهُ إِلَّا الْيَهُودَ! إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَلَغَهُ، فَسَمَّاهُ الزُّورُ.
= (٥٥١١) [٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٨ / ١٠٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا هَلَكَتْ لَمَّا اسْتَوْصَلَتْ نِسَاؤُهُمْ
[ ٨ / ١٠٦ ]
٥٤٨٨ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ:
أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ عَامَ - حجَّ؛ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ - تَنَاوَلَ قُصَّةً مِنْ شَعْرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ؛ يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ! أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ، وَيَقُولُ:
«إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حَيْثُ اتَّخَذَ هذه نساؤهم».
= (٥٥١٢) [٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «غاية المرام» (١٠٠): ق.
[ ٨ / ١٠٦ ]
ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى ﷺ الْوَاصِلَةِ وَالْمُسْتَوْصِلَةِ مَعًا
[ ٨ / ١٠٦ ]
٥٤٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: أَخْبَرَنَا نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، والواشمة والمستوشمة.
= (٥٥١٣) [٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/ ١١٤)، «غاية المرام» (٩٣): ق.
[ ٨ / ١٠٦ ]
ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى ﷺ الْوَاصِلَةَ عَلَى دَائِمِ الْأَوْقَاتِ
[ ٨ / ١٠٧ ]
٥٤٩٠ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عمر بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ صَفِيَّةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ:
إِنَّ جَارِيَةً زوَّجُوها، فَمَرِضَتْ، فتمعَّط شَعْرُهَا، فَأَرَادُوا أَنْ يَصِلُوا فِي شَعْرِهَا، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لَعَنَ اللَّهُ الواصلة والمستوصلة والمُوَاصِلَةَ».
= (٥٥١٤) [٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «غاية المرام» (٩٨): ق.
[ ٨ / ١٠٧ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تَسْتَوْصِلَ الْمَرْأَةُ بِشَعْرِهَا شَيْئًا يُشْبِهُ الشَّعْرَ يُرِيدُ بِهِ الزُّورَ
[ ٨ / ١٠٧ ]
٥٤٩١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:
زَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ بِرَأْسِهَا شَيْئًا.
= (٥٥١٥) [٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٦/ ١٦٧).
[ ٨ / ١٠٧ ]
ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى ﷺ المستوصلات والواصلات
[ ٨ / ١٠٧ ]
٥٤٩٢ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: ⦗١٠٨⦘
سَمِعْتُ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ جَارِيَةً مِنَ الْأَنْصَارِ تَزَوَّجَتْ، وَأَنَّهَا مرضت، فتمرَّط شعرها، فأرادوا يَصِلُوهَا، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عن ذلك؟ فلعن الواصلة والمستوصلة.
= (٥٥١٦) [١٠٩: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مكرر (٥٤٩٠).
[ ٨ / ١٠٧ ]