[ ٨ / ٣٧٥ ]
٥٩٤٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ - بِدِمَشْقَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ؛ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُهُ أَنْ يُسارَّهُ، فَسَارَّهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَجَهَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِكَلَامِهِ، وَقَالَ:
«أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟!»، قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلَا شَهَادَةَ لَهُ! قَالَ:
«أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟!»، قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلَا شَهَادَةَ لَهُ، قَالَ:
«أَلَيْسَ يُصَلِّي؟!»، قَالَ: بَلَى، وَلَا صَلَاةَ لَهُ! فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«أُولَئِكَ الَّذِينَ نُهِيتُ عَنْهُمْ».
= (٥٩٧١) [٧٥: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٤٤٨١/ التحقيق الثاني).
[ ٨ / ٣٧٥ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ تَحْرِيمِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا دماء المؤمنين
[ ٨ / ٣٧٥ ]
٥٩٤١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ⦗٣٧٦⦘ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ:
أَتَانِي أَبُو الْعَالِيَةِ وَصَاحِبٌ لِي، فَقَالَ: هَلُمَّا فإنَّكُما أَشَبُّ شَبَابًا، وَأَوْعَى لِلْحَدِيثِ مني، فانطلقا حَتَّى أَتَيْنَا بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ اللَّيْثِيَّ (٢)، قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: حَدِّثْ هَذَيْنِ، قَالَ بِشْرٌ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مَالِكٍ - وَكَانَ مِنْ ⦗٣٧٧⦘ رَهْطِهِ -، قَالَ:
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً، فَغَارَتْ عَلَى قَوْمٍ، فشذَّ مِنَ الْقَوْمِ رجلٌ، واتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ السَّرِيَّةِ - وَمَعَهُ السَّيْفُ شَاهِرَهُ -، فَقَالَ: إِنِّي مُسْلِمٌ، فَلَمْ يَنْظُرْ فِيمَا قَالَ فَضَرَبُه، فَقَتَلَهُ، قَالَ: فَنُمِيَ الْحَدِيثُ إِلَى رسول الله ﷺ، فقال فِيهِ قَوْلًا شَدِيدًا، فَبَلَغَ الْقَاتِلَ، قَالَ: فَبَيْنَمَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ؛ إِذْ قَالَ الْقَاتِلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَاللَّهِ مَا قَالَ الَّذِي قَالَ إِلَّا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ! فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وعمَّن قَبْلَهُ مِنَ النَّاسِ، وَأَخَذَ فِي خُطْبَتِهِ، قَالَ: ثُمَّ عَادَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا قَالَ الَّذِي قَالَ إِلَّا تعوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ! فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وعمَّن قِبَلَهُ مِنَ النَّاسِ، فَلَمْ يَصْبِرْ أَنْ قَالَ الثَّالِثَةَ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ - تُعْرَفُ المَسَاءَةُ فِي وَجْهِهِ -، فَقَالَ:
«إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ (٣) عليَّ أَنْ أقْتُلَ مُؤْمِنًا» - ثَلَاثَ مرات -.
= (٥٩٧٢) [٦٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - انظر التعليق.
_________________
(١) وعنه ابن أبي شيبة (١٢/ ٣٧٨ - ٣٧٩).
(٢) لم يُوَثِّقهُ غير المؤلف، ولم يَروِ عنه ذو ثقة غير حميد - هذا -، ولذا قال ابن القطان: «مجهول الحال». وأشار إلى ذلك الذهبي بقوله في «الكاشف»: «وُثِّقَ». وأما قول الحافظ: «صدوق يخطئُ»!؛ ففيه نظر. لكن وقع في «طبقات ابن سعد»، و«مستدرك الحاكم»: (نصر بن عاصم)، وهو أخو (بشر بن عاصم)، وهو ثقة. وصحَّحه الحاكم والذهبي، وهو كما قالا؛ إن كان قوله: (نصر) - بالنون - محفوظًا. فقد رواه الطبراني في «الكبير» (١٧/ ٣٥٦/٩٨١) مِنْ طريق يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ «بشر بن عاصم» - بالباء -. وكذلك رواه أحمد (٤/ ١١٠) - والسند إليه صحيح -؛ فهو المحفوظ. لكن قوله في آخر الحديث: «إن الله »؛ له شاهد بنحوه، مُخرَّج في «الصحيحة» برقم (٦٨٩). والقصة لها شاهد في «الصحيحين» من حديث أسامة بن زيد، وهو مُخرَّجٌ في «صحيح أبي داود» برقم (٢٣٧٥).
(٣) كذا الأصل! وفي «مسند أبي يعلى»: «أبي». وكذلك هو عند كل مُخرِّجيهِ؛ كأحمد والنسائي في «السنن الكبرى» (٥/ ١٧٥ - ١٧٦)، ولفظه - وهو أتم -: «إن الله أبى على الذي قتل مُؤمنًا».
[ ٨ / ٣٧٥ ]
٥٩٤٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُفَضَّلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ، قَالَ: ⦗٣٧٨⦘
وَقَفَ عَلَى بَعِيرِهِ، وَأَمْسَكَ إِنْسَانٌ بِخِطَامِهِ - أَوْ قَالَ: بِزِمَامِهِ -، فَقَالَ:
«أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟»، فَسَكَتْنَا، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سيُسَمِّيه سِوَى اسْمِهِ، فَقَالَ:
«أَلَيْسَ بِيَوْمِ النَّحْرِ؟!»، قُلْنَا: بَلَى، قَالَ:
«فأيُّ شَهْرٍ هَذَا؟»، فَسَكَتْنَا، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيه سِوَى اسْمِهِ، فَقَالَ:
«أَلَيْسَ بِذِي الْحِجَّةِ؟!»، قُلْنَا: بَلَى، قَالَ:
«فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟»، فَسَكَتْنَا، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سيُسمِّيه سِوَى اسْمِهِ، فَقَالَ:
«أَلَيْسَ الْبَلَدَ الْحَرَامَ؟»، قلنا: بلى، قال:
«فإن دمائكم وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ - بَيْنَكُمْ - حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ؛ فَإِنَّ الشَّاهِدَ عَسَى يُبَلِّغُ مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهُ مِنْهُ».
= (٥٩٧٣) [٢: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٣٨٣٧).
[ ٨ / ٣٧٧ ]
ذكر البيان بأن تحريم الله جل علا أموال المسلمين ودمائهم وَأَعْرَاضَهُمْ كَانَ ذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا رَسُولَهُ إِلَى جَنَّتِهِ بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ وَيَوْمَيْنِ
[ ٨ / ٣٧٨ ]
٥٩٤٣ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ: حَدَّثَنَا عبد الله بن هانىء: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: ⦗٣٧٩⦘
«إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ: السُّنَّةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّمُ، ورَجَبُ مُضَرَ، الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ»، ثُمَّ قَالَ:
«أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟»، قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ: فَسَكَتَ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سيُسمِّيه بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ:
«أَلَيْسَ ذَا الْحِجَّةِ؟»، قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ:
«أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟»، قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ: فَسَكَتَ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيه بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ:
«أَلَيْسَ ذَا الْبَلْدَةَ؟»، قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ:
«(أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟»، قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ:
«أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟»، قُلْنَا: بلى، قال:
«فإن دمائكم وَأَمْوَالَكُمْ - قَالَ مُحَمَّدٌ: وأحْسِبُهُ قَالَ: وَأَعْرَاضَكُمْ -: عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، أَلَا فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلالًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، أَلَا لِيُبْلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ، فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يُبَلَّغُهُ يَكُونُ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ».
قَالَ: فَكَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا ذَكَرَهُ يَقُولُ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، قَدْ كَانَ ذَاكَ! ثُمَّ قَالَ ﷺ:
«أَلَا هل بَلَّغْتُ؟! ألا هل بَلَّغْتُ؟!».
= (٥٩٧٤) [٢٦: ٣]⦗٣٨٠⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٧٠٢): ق.
[ ٨ / ٣٧٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ اسْتِدَارَةِ الزَّمَانِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ
[ ٨ / ٣٨٠ ]
٥٩٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بكرة، عن أبي بكرة، عن البني ﷺ، قَالَ:
«إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، وَالسُّنَّةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو الْحِجَّةِ، والمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ، الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ»، ثُمَّ قَالَ:
«أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟»، قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ: فَسَكَتَ، حَتَّى ظننَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيه بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ:
«أَلَيْسَ ذَا الْحِجَّةِ؟»، قُلْنَا: بَلَى، قَالَ:
«فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟»، قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ: فَسَكَتَ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سيُسمِّيه بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ:
«أَلَيْسَ الْبَلَدَ الْحَرَامِ؟»، قُلْنَا: بَلَى، قَالَ:
«فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟»، قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ: فَسَكَتَ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سيُسمِّيه بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ:
«أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟»، قُلْنَا: بَلَى، قَالَ:
«فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ - قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: وَأَعْرَاضَكُمْ -: حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كحُرمة يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، وسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلالًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ ⦗٣٨١⦘ رِقَابَ بَعْضٍ، أَلَا لِيُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ، فلعلَّ بَعْضَ مَنْ يُبَلَّغُهُ يَكُونُ أَوْعَى لَهُ مِن بعض من سمعه، ألا هل بَلَّغْتُ؟!».
= (٥٩٧٥) [٦٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٣٨٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ: (إن دماءكم حرام عليكم) لفظة عَامٌّ مُرَادُهَا خاصٌّ أَرَادَ بِهِ بَعْضَ الدِّمَاءِ لا الكل
[ ٨ / ٣٨١ ]
٥٩٤٥ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
قَامَ مَقَامِي - هَذَا - رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ:
«وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ؛ لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ - يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ -؛ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ: التَّارِكُ الْإِسْلَامَ - الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ -، والثَّيِّبِ الزَّاني، والنَّفْسِ بالنفس».
= (٥٩٧٦) [٢: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٤٣٩٠).
[ ٨ / ٣٨١ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم هَذَا الْخَبَرَ لَمْ يَسْمَعْهُ الْأَعْمَشُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ
[ ٨ / ٣٨١ ]
[٥٩٤٥/*]- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عبد الله ابن مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: ⦗٣٨٢⦘
«لَا يَحِلُّ دَمُ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، والثَّيِّبُ الزَّاني، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ - الْمُفَارِقُ للجماعة -».
= (٥٩٧٧) [٢: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٣٨١ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ ﷺ: (إِنَّ أَمْوَالَكُمَ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ) أَرَادَ بِهِ بَعْضَ الْأَمْوَالِ لَا الْكُلَّ
[ ٨ / ٣٨٢ ]
٥٩٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بن بلال، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
«لا يَحِلُّ لامْرِىءٍ أَنْ يَأْخُذَ عَصَا أَخِيهِ بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ»؛ قَالَ ذَلِكَ؛ لِشِدَّةِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ من مال المسلم على المسلم.
= (٥٩٧٨) [٢: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (١٤٥٩).
[ ٨ / ٣٨٢ ]
ذِكْرُ نَفْيِ اسْمِ الْإِيمَانِ عَنِ الْقَاتِلِ مُسْلِمًا بغير حقه
[ ٨ / ٣٨٢ ]
٥٩٤٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لَا يَسْرِقُ السَّارق حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ؛ وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبةً ذَاتَ شَرَفٍ - يَرْفَعُ إِلَيْهَا الْمُؤْمِنُونَ أَعْيُنَهُمْ - وَهُوَ حِينَ ⦗٣٨٣⦘ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ، وَلَا يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ حِينَ يَقْتُلُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، فَإِيَّاكُمْ إياكم».
= (٥٩٧٩) [٥٠: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٣٠٠٠): ق.
[ ٨ / ٣٨٢ ]
ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ النَّارِ لِلْقَاتِلِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ متعمدًا
[ ٨ / ٣٨٣ ]
٥٩٤٨ - أَخْبَرَنَا الْقَطَّانُ - بِالرَّقَّةِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ دِهْقَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:
«كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَغْفِرَهُ؛ إِلَّا مَنْ مَاتَ مُشْرِكًا، أَوْ مَنْ قَتَلَ مُؤمنًا مُتَعَمِّدًا».
= (٥٩٨٠) [٥٤: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٥١١).
[ ٨ / ٣٨٣ ]
ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ قَاتَلَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ حتى قُتِلَ
[ ٨ / ٣٨٣ ]
٥٩٤٩ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ - بِبُسْتَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، وَيُونُسَ، والمُعَلَّى، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«إِذَا الْتَقَى المُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَقَتَلَ أحَدُهُما صَاحِبَهُ؛ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النار».
= (٥٩٨١) [٥٤: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «النسائي» (٤١٢٠).
[ ٨ / ٣٨٣ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَتْلِ الْمَرْءِ مَنْ أَمِنَه على دَمِهِ
[ ٨ / ٣٨٤ ]
٥٩٥٠ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ، عَنْ رِفاعة الْفِتْيَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ، ثُمَّ قَتَلَهُ؛ فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ - وإن كان المقتول كافرًا -».
= (٥٩٨٢) [٥٤: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «الصحيحة» (٤٤٠).
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَاتِمٍ: فِتيان: بَطْنٌ مِن بَجيلة.
وقِتْبَانُ سكنه (١) بمصر.
_________________
(١) كذا في الطبعتين! وكأن في العبارة شيئًا!! ولم يتبين لنا الوجه فيها - مع ما راجعناه من مصادر. «الناشر».
[ ٨ / ٣٨٤ ]
ذِكْرُ مَا يَلْزَمُ ابْنَ آدَمَ مِنْ إِثْمِ مَنْ قَتل بَعْدَهُ مُسْلِمًا لِاسْتِنَانِهِ ذَلِكَ الْفِعْلَ لمن بعده
[ ٨ / ٣٨٤ ]
٥٩٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْمًا؛ إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا؛ لِأَنَّهُ أوَّلُ مَنْ سَنَّ القَتْلَ». ⦗٣٨٥⦘
= (٥٩٨٣) [٥٤: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق الرغيب» (١/ ٤٨): ق.
[ ٨ / ٣٨٤ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَتْلِ الْمَرْءِ ولَده سِرًّا
[ ٨ / ٣٨٥ ]
٥٩٥٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا؛ فإنَّ قَتْلَ الغَيْل يُدْرِكُ الْفَارِسَ، فَيُدَعْثِرُهُ عَنْ فرسه».
= (٥٩٨٤) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «المشكاة» (٣١٩٦/ التحقيق الثاني).
[ ٨ / ٣٨٥ ]
ذكر العلة التي من أجلها نهى قتل المسلمين
[ ٨ / ٣٨٥ ]
٥٩٥٣ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الصُّنابح، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
«إِنِّي فَرَطُكُم عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنِّي مُكَاثِرُ بِكُمُ الأُمَمَ؛ فَلَا تَقْتَتِلُنَّ بعدي».
= (٥٩٨٥) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ظلال الجنة» (٧٣٩).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الصُّنابِح: مِن الصَّحَابَةِ. ⦗٣٨٦⦘
والصُّنابحي: من التابعين.
[ ٨ / ٣٨٥ ]
ذِكْرُ تَعْذِيبِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا فِي النَّارِ مَنْ قَتَلَ نَفْسَه فِي الدُّنْيَا
[ ٨ / ٣٨٦ ]
٥٩٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ ذَكْوَانَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ:
«مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ؛ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ، يَجأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ، يَهْوِي فِي نَارِ جَهَنَّمَ، خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نفسَهُ بِسُمٍّ؛ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يتحسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، خَالِدًا مخلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تردَّى مِنْ جَبَلٍ مُتَعَمَّدًا، فَقَتَلَ نَفْسَهُ؛ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جهنم، خالدًا مُخَلَّدًا فيها أبدًا».
= (٥٩٨٦) [٥٤: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «غاية المرام» (٢٦١/ ٤٥٣): ق.
[ ٨ / ٣٨٦ ]
ذِكْرُ تَعْذِيبِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا فِي النَّارِ الْقَاتِلَ نَفْسَهُ بِمَا قَتَلَ بِهِ
[ ٨ / ٣٨٦ ]
٥٩٥٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ:
«مَنْ خَنَقَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا، فَقَتَلَها؛ خَنَقَ نَفْسَهُ فِي النَّارِ، ومَنْ طَعَنَ نَفْسَهُ؛ طَعَنَهَا فِي النَّارِ، وَمَنِ اقتحم، فقتل نفسه؛ اقتحم في النار».
= (٥٩٨٧) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (٣٤٢١).
[ ٨ / ٣٨٦ ]
ذكر تحريم الله جل علا الْجَنَّةَ عَلَى الْقَاتِلِ نَفْسَهُ فِي حَالَةٍ مِنَ الأحوال
[ ٨ / ٣٨٧ ]
٥٩٥٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الزَّمِنُ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - فِي هَذَا الْمَسْجِدِ -، فَمَا نَسِينَا مِنْهُ: حَدَّثنا - وَلَا نَخْشَى أَنْ يَكُونَ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«خَرَجَ بِرَجُلٍ خُرَّاجٌ - مِمَّن كَانَ قَبْلَكُمْ -، فَأَخَذَ سِكِّينًا، فَوَجَأَ بِهَا، فَمَا رَقَأَ الدَّمُ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ اللَّهُ - ﵎ -: عَبْدِي بَادَرَنِي بِنَفْسِهِ! حَرَّمْتُ عليه الجنة».
= (٥٩٨٨) [٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «غاية المرام» (٤٥٢): ق.
[ ٨ / ٣٨٧ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تفرَّد بِهِ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ
[ ٨ / ٣٨٧ ]
٥٩٥٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ:
«إِنَّ رَجُلًا - مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ - خَرَجَتْ بِهِ قُرْحَةٌ، فَلَمَّا آذتْهُ؛ انْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، فَنَكَأَهَا، فَلَمْ يَرْقَأْ دَمُهُ حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ رَبُّكُمْ: قَدْ حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ». ⦗٣٨٨⦘
ثُمَّ مَدَّ بِيَدِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: إِي وَاللَّهِ؛ لَقَدْ حَدَّثني بِهَذَا جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ - في هذا المسجد -.
= (٥٩٨٩) [٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٣٨٧ ]