[ ٨ / ٤٤٧ ]
٦٠٥٢ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ (١) عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ فرأيت أمتي فأعجبتني كثرتهم وهيئتهم قد ملأوا السَّهْلَ وَالْجَبَلَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَرَضِيتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ ⦗٤٤٨⦘ أَيْ رَبِّ قَالَ: وَمَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُون وَلَا يَكْتَوُون وَلَا يَتَطَيَّرُون وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) فَقَالَ عُكَّاشَةُ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ:
(اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ) ثُمَّ قَالَ رَجُلٌ آخَرُ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ:
(سَبَقَكَ بها عكاشة)
= (٦٠٨٤) [[٣٣: ٢]]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - انظر التعليق.
_________________
(١) ومن طريقه: أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٩١١)، وأحمد (١/ ٤٠٣/ و٤٥٤)، وأبو يعلى (٩/ ٢٣٣/٥٣٤٠)، وابن عبد البر في «التمهيد» (٥/ ٢٦٧) كلُّهم مِنْ طرقٍ عنه. وهذا إسناد حسنٌ. وتابعه همَّام: ثنا عاصم به مختصرًا نحوه، دون قوله: «لا يسترقون ». وأخرجه الحاكم (٤/ ٤١٥) مِنَ الوجه الأول، وقال: «صحيح الإسناد»، ووافقه الذهبي. ثم أخرجه هو (٤/ ٥٧٧)، والمؤلف - فيما يأتي (٨/ ١١٥ و٩/ ٢٢٠) -، وأحمد (١/ ٤٠١ و٤٢٠)، وأبو يعلى (٩/ ٢٣١/٥٣٣٩)، وابن عبد البر (٥/ ٢٦٦) مِن طرقٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ، [وَالْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ]، عن عمران بن حصين، عن ابن مسعود به مطولًا. والزيادة للمؤلف والحاكم، وصححه هو والذهبي، وهو كما قالا. وراوه البزار - أيضًا - (٤/ ٢٠٣ - ٢٠٤) بالزيادة.
[ ٨ / ٤٤٧ ]
٦٠٥٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ: عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ حَلَقَةً فَقَالَ:
(مَا هَذَا؟ قَالَ: مِنَ الْوَاهِنَةِ قَالَ:
(مَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا انْبِذْهَا عَنْكَ فَإِنَّكَ إِنْ تَمُتْ وَهِيَ عَلَيْكَ وُكِلْتَ عليها)
= (٦٠٨٥) [١٠٧: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (١٠٢٩)، «غاية المرام» (١٨١/ ٢٩٦)
[ ٨ / ٤٤٨ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَعْلِيقِ التَّمَائِمِ الَّتِي فِيهَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا
[ ٨ / ٤٤٨ ]
٦٠٥٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ أَنَّ خَالِدَ بْنَ عُبَيْدٍ الْمَعَافِرِيَّ حَدَّثَهُ ⦗٤٤٩⦘ عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ: أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ وَمَنْ علَّق وَدَعَةً فَلَا وَدَعَ الله له)
= (٦٠٨٦) [٢٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (١٢٦٦)
[ ٨ / ٤٤٨ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الِاسْتِرْقَاءِ بِلَفْظَةٍ مُطْلَقَةٍ أُضمرت كيفيتها فيها
[ ٨ / ٤٤٩ ]
٦٠٥٥ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَقَّار بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال:
(من اكتوى أو اسْتَرْقَى فقد بَرِىءَ من التَّوكُّلِ)
= (٦٠٨٧) [١٠٧: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٤٤)
[ ٨ / ٤٤٩ ]
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
[ ٨ / ٤٤٩ ]
٦٠٥٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ عَنِ الْحَسَنِ: عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ:
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَفِي عَضُدِهِ حَلَقَةٌ مِنْ صُفْرٍ - فَقَالَ:
(مَا هَذِهِ)؟ قَالَ: مِن الْوَاهِنَةِ قَالَ:
(أَيَسُرُّكَ أَنْ تُوكَلَ إِلَيْهَا؟! انْبِذْهَا عَنْكَ)
= (٦٠٨٨) [١٠٧: ٢]⦗٤٥٠⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - انظر (٦٠٥٣)
[ ٨ / ٤٤٩ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةِ تِلْكَ الْعِلَّةِ الَّتِي هِيَ مُضْمَرَةٌ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ
[ ٨ / ٤٥٠ ]
٦٠٥٧ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ: عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(عُرِضَ عَلَيَّ - اللَّيْلَةَ - الْأَنْبِيَاءُ فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ مَعَهُ الرَّجُلُ وَيَجِيءُ مَعَهُ الرَّجُلَانِ وَيَجِيءُ مَعَهُ النَّفَرُ كَذَلِكَ حَتَّى رَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ أُمَّتِي فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَقِيلَ: هَؤُلَاءِ قَوْمُ مُوسَى ثُمَّ رَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا قَدْ سَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَقِيلَ: هَؤُلَاءِ مِنْ أُمَّتِكَ فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ وسُرِرْتُ بِهِ ثُمَّ قِيلَ: إِنَّهُ يَدْخُلُ - بَعْدَ هَؤُلَاءِ - مِنْ أُمَّتِكَ الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ فقَالَ الْقَوْمُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَتَرَاجَعُوا ثُمَّ أَجْمَعَ رَأْيُهُمْ أَنَّهُمْ مَنْ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ وَثَبَتَ فِيهِ وَلَمْ يُدرك شَيْئًا مِنَ الشِّرْكِ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَسَأَلُوهُ عَنْهُمْ فَقَالَ:
(الَّذِينَ لَا يَكْتَوُون وَلَا يَسْتَرْقُون وَلَا يَتَطَيَّرُون وَعَلَى رَبِّهِمْ يتوكلون)
= (٦٠٨٩) [١٠٧: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الضعيفة» تحت الحديث (٤٦١٣)
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: الْعِلَّةُ فِي الزَّجْرِ عَنِ الِاكْتِوَاءِ ⦗٤٥١⦘ وَالِاسْتِرْقَاءِ هِيَ أَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَسْتَعْمِلُونَهُمَا وَيَرَوْنَ البُرء مِنْهُمَا مِنْ غَيْرِ صُنْعِ الْبَارِي جَلَّ وَعَلَا فِيهِ فَإِذَا كَانَتْ هَذِهِ الْعِلَّةُ مَوْجُودَةً كَانَ الزَّجْرُ عَنْهُمَا قَائِمًا وَإِذَا اسْتَعْمَلَهُمَا الْمَرْءُ وَجَعَلَهُمَا سَبَبَيْنِ لِلْبُرْءِ الَّذِي يَكُونُ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ - دُونَ أَنْ يَرَى ذَلِكَ مِنْهُمَا - كَانَ ذَلِكَ جائزًا
[ ٨ / ٤٥٠ ]
ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ قَالَ بالرُّقى وَالتَّمَائِمِ مُتَّكِلًا عليها
[ ٨ / ٤٥١ ]
٦٠٥٨ - حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ قَالَ:
دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ - وَفِي عُنُقِهَا شَيْءٌ مُعَوَّذٌ - فَجَذَبَهُ فَقَطَعَهُ ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ أَصْبَحَ آلُ عَبْدِ اللَّهِ أَغْنِيَاءَ أَنْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(إِنَّ الرُّقى والتَّمائِمَ والتِّوَلَةَ شِرْكٌ) قَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذِهِ الرُّقَى وَالتَّمَائِمُ قَدْ عَرَفْنَاهَا فَمَا التِّوَلَةَ؟ قَالَ: شيء يصنعه النساء يتحبَّبن إلى أزواجهن
= (٦٠٩٠) [٥١: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره المرفوع فقط - «الصحيحة» (٣٣١ و٢٩٧٢)، «غاية المرام» (٢٩٩)، «تخريج الإيمان لابن سلام» (٨٧/ ٨١)
[ ٨ / ٤٥١ ]
٦٠٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى بِالْمَوْصِلِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ: عَنْ جَابِرٍ قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرُّقى وَلِي خَالٌ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ فَأَتَى ⦗٤٥٢⦘ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ:
(مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ)
= (٦٠٩١) [١٨: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٤٧٢): م.
[ ٨ / ٤٥١ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الرُّقى الْمَنْهِيَّ عَنْهَا إِنَّمَا هِيَ الرُّقى الَّتِي يُخَالِطُهَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا دُونَ الرُّقَى الَّتِي لَا يشوبها شرك
[ ٨ / ٤٥٢ ]
٦٠٦٠ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الْجَرَّاحِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنْ كُرَيْبٍ الْكِنْدِيِّ قَالَ:
أَخَذَ بِيَدِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ فَانْطَلَقْنَا إِلَى شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ - يُقَالُ لَهُ: ابْنُ أَبِي حَثْمَةَ - يُصَلِّي إِلَى أُسْطُوَانَةٍ فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ فَلَمَّا رَأَى عَلِيًّا انْصَرَفَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: حدِّثنا حَدِيثَ أُمِّك فِي الرُّقْيَةِ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ قَالَتْ: لَا أَرْقِي حَتَّى اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَتَتْهُ فَاسْتَأْذَنَتْهُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(ارْقِي ما لم يكن فيها شرك)
= (٦٠٩٢) [١٨: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «الصحيحة» (١٧٨)
[ ٨ / ٤٥٢ ]
ذِكْرُ اسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَى ﷺ الرُّقْيَةَ الَّتِي أَبَاحَ اسْتِعْمَالَ مِثْلِهَا لِأُمَّتِهِ ﷺ
[ ٨ / ٤٥٣ ]
٦٠٦١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ بِفَمِ الصُّلْحِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَدْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ: عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَرَقَاني وَمَسَحَهَا
= (٦٠٩٣) [١٨: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح الإسناد - «صحيح أبي داود» (١٧٦)
[ ٨ / ٤٥٣ ]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ اسْتِرْقَاءِ الْمَرْءِ لِلْعِلَلِ الَّتِي تَحْدُثُ بِمَا يُبِيحُهُ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ
[ ٨ / ٤٥٣ ]
٦٠٦٢ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي ذَلِكَ؟ قَالَ:
(اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ وَلَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ شركًاَ)
= (٦٠٩٤) [٣: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٠٦٦): م
[ ٨ / ٤٥٣ ]
ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز اسْتِعْمَالِ الرُّقَى لِلْمُسْلِمِينَ
[ ٨ / ٤٥٣ ]
٦٠٦٣ - أَخْبَرَنَا السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قال: عبد ⦗٤٥٤⦘ الرحمن بن المهدي قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَزْهَرَ بْنِ سَعِيدٍ الْحَرَازِيِّ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ - ابْنِ أَخِي مَيْمُونَةَ ـ:
أَنَّ مَيْمُونَةَ قَالَتْ لِي: يَا ابْنَ أَخِي أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قُلْتُ: بَلَى قَالَتْ:
(بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ - وَاللَّهُ يَشْفِيكَ - مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ أَذْهِبِ الْبَاسَ - رَبَّ النَّاسِ! - اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أنت)
= (٦٠٩٥) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن لغيره - «الضعيفة» تحت الحديث (٣٣٥٧)
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الصَّوَابُ أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ؛ لا سعيد
[ ٨ / ٤٥٣ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٨ / ٤٥٤ ]
٦٠٦٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْقي:
(امْسَحِ الْبَأْسَ - رَبَّ النَّاسِ! - بِيَدِكَ الشِّفَاءُ لَا كاشف إلا أنت)
= (٦٠٩٦) [١٢: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٧٧٥): ق
[ ٨ / ٤٥٤ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِإِبَاحَةِ الرُّقْيَةِ لِلْعَلِيلِ بِغَيْرِ كِتَابِ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكًا
[ ٨ / ٤٥٤ ]
٦٠٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ ⦗٤٥٥⦘ أَبِي سُفْيَانَ: عَنْ جَابِرٍ قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرُّقى فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقى؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ)
= (٦٠٩٧) [٥٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م - وهو مكرر (٦٠٥٩)
[ ٨ / ٤٥٤ ]
٦٠٦٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ: عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَامْرَأَةٌ تُعَالِجُهَا - أَوْ تَرقِيها - فقال:
(عالجيها بكتاب الله)
= (٦٠٩٨) [٥٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٩٣١)
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ ﷺ: (عَالِجِيهَا بِكِتَابِ اللَّهِ) أَرَادَ: عَالِجِيهَا بِمَا يُبيحه كِتَابُ اللَّهِ لِأَنَّ الْقَوْمَ كَانُوا يَرْقُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِأَشْيَاءَ فِيهَا شِرْكٌ فَزَجَرَهُمْ - بِهَذِهِ اللَّفْظَةِ - عَنِ الرُّقَى إِلَّا بِمَا يُبِيحُهُ كِتَابُ اللَّهِ دُونَ مَا يَكُونُ شِرْكًا
[ ٨ / ٤٥٥ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةِ مَا تَأَوَّلْنَا تِلْكَ الصِّفَةَ المُعَبَّرِ عَنْهَا فِي الْبَابِ الْمُتَقَدِّمِ
[ ٨ / ٤٥٥ ]
٦٠٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ⦗٤٥٦⦘
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أُتي بِالْمَرِيضِ يَدْعُو وَيَقُولُ:
(أَذْهِبِ الْبَاسَ - رَبَّ النَّاسِ - اشْفِ - أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ - شِفَاءً لَا يُغادر سَقَمًا)
= (٦٠٩٩) [٥٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٧٧٥): ق
[ ٨ / ٤٥٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اسْتِرْقَاءِ الْمَرْءِ عِنْدَ وُجُودِ الْعِلَلِ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ
[ ٨ / ٤٥٦ ]
٦٠٦٨ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو بِالْفُسْطَاطِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ الزُّبَيْدِيُّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: عَنْ أَبِيهِ
أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ دَوَاءً نَتَدَاوَى بِهِ ورُقىً نَسْتَرْقِي بِهَا وَأَشْيَاءَ نَفْعَلُهَا هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ؟ قَالَ:
(يَا كَعْبُ بل هي من قدر الله)
= (٦١٠٠) [٧٠: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن لغيره - «أحاديث مشكلة الفقر» (١٣/ ١١).
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ: حِمْصِيٌّ ثِقَةٌ وَلَيْسَ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ الْمِصْرِيَّ
[ ٨ / ٤٥٦ ]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ الِاسْتِرْقَاءِ لِلْمَرْءِ مِنْ لَدْغِ الْعَقَارِبِ
[ ٨ / ٤٥٦ ]
٦٠٦٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَيْلَانَ بِأَذَنَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ - لُوَين - قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ: عَنْ ⦗٤٥٧⦘ عَائِشَةَ قَالَتْ:
رخَّص رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الحَيَّةِ والعقرب
= (٦١٠١) [٤٢: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره.
[ ٨ / ٤٥٦ ]
٦٠٧٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرَ مُكْرَمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ:
رخَّص رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِبَنِي عَمْرِو بْنِ عوف في رُقْيَةِ الحَيَّةِ
= (٦١٠٢) [٤٢: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٤٧٢): م.
[ ٨ / ٤٥٧ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِاسْتِرْقَاءِ مِنَ الْعَيْنِ لِمَنْ أَصَابَتْهُ
[ ٨ / ٤٥٧ ]
٦٠٧١ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ: عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرَهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ العين
= (٦١٠٣) [٧٠: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م.
[ ٨ / ٤٥٧ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْتَرْقِيَ إِذَا عَانَهُ أخوه المسلم
[ ٨ / ٤٥٧ ]
٦٠٧٢ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ السِّنْدِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ ⦗٤٥٨⦘ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
رخَّص رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الرُّقْيَةِ من العين والنَّمْلَةِ والحُمَةِ
= (٦١٠٤) [٤٢: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م.
[ ٨ / ٤٥٧ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِمَنْ رَأَى بِأَخِيهِ شَيْئًا حَسَنًا أَنْ يُبَرِّكَ لَهُ فِيهِ فَإِنْ عَانَهُ تَوَضَّأَ له
[ ٨ / ٤٥٨ ]
٦٠٧٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ أَبَا أُمَامَةَ يقول:
اغتسل أبي سهل بن الأحنف بالخرَّار فَنَزَعَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يَنْظُرُ قَالَ: وَكَانَ سَهْلٌ رَجُلًا أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِلْدِ قَالَ: فَقَالَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ: مَا رَأَيْتُ - كَالْيَوْمِ - وَلَا جِلْدَ عَذْرَاءَ فَوُعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ فاشتدَّ وَعَكُهُ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ سَهْلًا وُعِكَ وَأَنَّهُ غَيْرُ رائحٍ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ سَهْلٌ الَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(عَلامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَلَا بَرَّكْتَ إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ تَوَضَّأْ لَهُ) فَتَوَضَّأَ لَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ليس به بأس ـ.
= (٦١٠٥) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٤٥٦٢)، «الصحيحة» (٢٥٧٢)، «الروض النضير» (١١٩٤)
[ ٨ / ٤٥٨ ]
ذِكْرُ وَصْفِ الْوُضُوءِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ لِمَنْ وَصَفْنَاهُ
[ ٨ / ٤٥٨ ]
٦٠٧٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَعْقُوبَ بِحِمْصَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ⦗٤٥٩⦘ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَهْرَانِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الْكَلْبِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ: حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ
أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ - أَخَا بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ - رَأَى سَهْلَ بْنَ حُنيف وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بالخرَّار - يَغْتَسِلُ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ - كَالْيَوْمِ - وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ! قَالَ: فَلُبِطَ سهل فأُتي النبي ﷺ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(هَلْ تَتَّهِمُون مِنْ أَحَدٍ)؟ قَالُوا: نَعَمْ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ رَآهُ يَغْتَسِلُ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ - كَالْيَوْمِ - وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ فتغيَّظ عَلَيْهِ وَقَالَ:
(عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَلَا تُبَرِّكُ؟ اغْتَسِلْ لَهُ) فَغَسَلَ لَهُ عَامِرٌ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ الركْبِ - لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ـ.
قَالَ (١): والغسلُ: أَنْ يُؤْتَى بِالْقَدَحِ فَيُدْخِلَ الْغَاسِلُ كفَّيْهِ - جَمِيعًا - فِيهِ ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ فِي الْقَدَحِ ثُمَّ يُدخل يَدَهُ الْيُمْنَى فَيَغْسِلُ صَدْرَهُ فِي الْقَدَحِ ثُمَّ يُدخل يَدَهُ فَيَغْسِلُ ظَهْرَهُ ثُمَّ يَأْخُذُ بِيَدِهِ الْيُسْرَى يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَغْسِلُ رُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ أَصَابِعِهِ مِنْ ظَهْرِ الْقَدَمِ وَيَفْعَلُ ذَلِكَ بالرجْلِ الْيُسْرَى ثُمَّ يُعْطِي ذَلِكَ الْإِنَاءَ قَبْلَ أَنْ يَضَعَهُ بِالْأَرْضِ الَّذِي أَصَابَهُ ⦗٤٦٠⦘ الْعَيْنُ ثُمَّ يَمُجَّ فِيهِ وَيَتَمَضْمَضُ ويُهريق عَلَى وَجْهِهِ ويصبَّ عَلَى رَأْسِهِ ويُكْفِىءَ الْقَدَحَ من وراء ظهره
= (٦١٠٦) [٩٥: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - دون قول الزهري: والغسل أن يؤتى ؛ فإنه معضل - انظر التعليق.
_________________
(١) قلت: القائل؛ هو ابن شهاب الزهري، كما جاء التصريح به في «مصنف ابن أبي شيبة» (٣٦٤٧)، و«المعجم الكبير» للطبراني (٦/ ٩٨)، و«السنن الكبرى» للبيهقي (٩/ ٣٥٢)؛ والسند إليه حسن.
[ ٨ / ٤٥٨ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِاغْتِسَالِ لِمَنْ عَانَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ
[ ٨ / ٤٦٠ ]
٦٠٧٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاعِقَةُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا وهَيْبٌ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(الْعَيْنُ حق ولوكان شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لسبَقَتْهُ الْعَيْنُ وَإِذَا استُغْسِلْتُمْ فاغْسِلُوا)
= (٦١٠٧) [[٧٨: ١]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٢٥١ و١٢٥٢)، «الكلم الطيب» (٢٤٢): م
[ ٨ / ٤٦٠ ]
[٦٠٧٥/*]- حَدَّثَنَاهُ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا وهَيْبٌ: مثله
= (٦١٠٨) [٧٨: ١]
[ ٨ / ٤٦٠ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الرُّقى عِنْدَ الْحَوَادِثِ تَحْدُثُ
[ ٨ / ٤٦٠ ]
٦٠٧٦ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى السِّخْتِيَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عَائِشَةَ: ⦗٤٦١⦘
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرَهَا أن تَسْتَرْقِيَ من العين
= (٦١٠٩) [١٨: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى قريبًا (٦٠٧١)
[ ٨ / ٤٦٠ ]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ أَخْذِ الرَّاقي الْأُجْرَةَ عَلَى رُقْيَتِهِ التي وصفناها
[ ٨ / ٤٦١ ]
٦٠٧٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ: أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ التَّمِيمِيِّ: عَنْ عَمِّهِ
أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ عِنْدَهُمْ مَجْنُونٌ مُوثَقٌ فِي الْحَدِيدِ فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ: عِنْدَكَ شَيْءٌ تُدَاوِي هَذَا بِهِ فَإِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ؟ قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ - ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ كل يوم مرتين - فَبَرَأَ فأعطاه مئة شاة قأتى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لَهُ ﷺ:
(كُلْ فَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَكَلْتَ برقية حق)
= (٦١١٠) [١٨: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - انظر ما بعده.
[ ٨ / ٤٦١ ]
٦٠٧٨ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ زَكَرِيَّا عَنْ عَامِرٍ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ التَّمِيمِيِّ: عَنْ عَمِّهِ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ثُمَّ أَقْبَلَ رَاجِعًا مِنْ عِنْدِهِ فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ عِنْدَهُمْ رَجُلٌ مُوثَقٌ بِالْحَدِيدِ فَقَالَ أَهْلُهُ: إِنَّهُ قَدْ حُدِّثنا أَنَّ مَلِكَكُمْ هَذَا قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ فَهَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ تَرْقِيهِ؟ فَرَقَيْتُهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فبرأ فأعطوني مئة شَاةٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: ⦗٤٦٢⦘
(خُذْهَا فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرْقُيَةِ بَاطِلٍ فقد أكلت بِرُقْيَةِ حَقٍّ)
= (٦١١١) [٧٤: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (٢٠٢٧)، «التعليق على الروضة الندية»، «البيوع»
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ ﷺ: (خُذْهَا) أَرَادَ بِهِ جَوَازَ ذَلِكَ الشَّيْءِ الْمَأْخُوذِ مَعَ جَوَازِ اسْتِعْمَالِهِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ لِأَنَّ الشَّاءَ أخَذَهَا الرَّاقِي قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ سَأَلَ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: (خُذْها) أَرَادَ بِهِ جَوَازَ فِعْلِ الْمَاضِي وَالْمُسْتَقْبَلِ مَعًا
وعمُّ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ: عِلاقة بْنُ صُحار السَّليطي، وسَلِيطُ: مِنْ بَنِي تَمِيمٍ.
[ ٨ / ٤٦١ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَخْذَ الْأُجْرَةِ الْمُشْتَرَطَةِ فِي الْبِدَايَةِ عَلَى الرُّقى
[ ٨ / ٤٦٢ ]
٦٠٧٩ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:
بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَرَّيةٍ فَمَرَرْنَا عَلَى أَهْلِ أَبْيَاتٍ فَاسْتَضَفْنَاهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُونا فَنَزَلُوا بِالْعَرَاءِ فَلُدِغَ سَيِّدُهُمْ فَأَتَوْنَا فَقَالُوا: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ يَرْقِي؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ أَنَا أَرْقِي قَالُوا: ارْقِ صَاحِبَنَا قُلْتُ: لَا، قَدِ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَأَبَيْتُمْ أَنْ تُضَيِّفُونا قَالُوا: فَإِنَّا نَجْعَلُ لَكُمْ جُعْلًا قَالَ: فَجَعَلُوا لِي ثَلَاثِينَ شَاةً قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهُ وَأَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ حَتَّى بَرَأَ فأخذ الشَّاءَ فَقُلْنَا: نَأْخُذُهَا وَنَحْنُ لَا نُحْسِنُ نَرْقِي فَمَا نَحْنُ بِالَّذِي نَأْكُلُهَا حَتَّى نَسْأَلَ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَتَيْنَاهُ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ قَالَ: فَجَعَلَ يَقُولُ: ⦗٤٦٣⦘
(وَمَا يُدريك أَنَّهَا رُقْيَةٌ)؟ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا دَرَيْتُ أَنَّهَا رُقية شيءٌ أَلْقَاهُ اللَّهُ فِي نَفْسِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(كُلُوا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بسهم)
= (٦١١٢) [٢٦: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (١٥٥٦)
[ ٨ / ٤٦٢ ]
٦٠٨٠ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَخِيهِ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:
نَزَلْنَا مِنْزِلًا فَأَتَتْنَا امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنَّ سَيِّدَ الْحَيِّ سَلِيمٌ لُدِغَ فَهَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ؟ قَالَ: فَقَامَ مَعَهَا رَجُلٌ مِنَّا - كُنَّا نظنُّه يُحْسِنُ رُقيَةً - فَرَقَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَبَرَأَ فَأَعْطَوْهُ غَنَمًا وسَقَوْهُ لَبَنًا قَالَ: فَقُلْتُ: لَا تُحَرِّكُوه حَتَّى نَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ:
(مَا كَانَ يُدريه أنها رقية؟ اقْسِمُوا واضْرِبُوا إلي بسهم معكم)
= (٦١١٣) [٢٦: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٤٦٣ ]