[ ٨ / ٤٦٥ ]
٦٠٨١ - أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا أبو إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَتِيقٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ ويُعجبني الْفَأْلُ)
= (٦١١٤) [٨١: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٧٨٦ و٧٨٧): ق
[ ٨ / ٤٦٥ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِقَوْلِهِ ﷺ: (لَا عَدْوَى) أَوْ نَاسِخٌ لَهُ
[ ٨ / ٤٦٥ ]
٦٠٨٢ - أخبرنا بن سفيان: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(لَا عَدْوى)
وحدَّث أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ)
قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّث بِهِمَا - كِلَيْهِمَا - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثم صَمَتَ أَبُو هُرَيْرَةَ - بَعْدَ ذَلِكَ - عَنْ قَوْلِهِ: ⦗٤٦٦⦘
لَا عَدْوَى وَأَقَامَ عَلَى أَنْ:
لَا يُورِد مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ
فَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي ذِئَابٍ - وَهُوَ ابْنُ عَمِّ أَبِي هُرَيْرَةَ -: كُنْتُ أَسْمَعُكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ تُحَدِّثُنَا مَعَ هَذَا الْحَدِيثِ حَدِيثًا آخَرَ قَدْ سكتَّ عَنْهُ كُنْتَ تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لاعدوى) فَأَبِي أَبُو هُرَيْرَةَ أَنْ يَعْرِفَ ذَلِكَ وَقَالَ:
(لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ)
قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: وَلَعَمْرِي لَقَدْ كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُنَا إن رسول الله ﷺ قال:
(لاعدوى) وَلَا أَدْرِي أَنَسِيَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَوْ نَسَخَ أحد القولين الآخر؟
= (٦١١٥) [٨١: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٩٧١): ق
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: لَيْسَ بين الخبرين تضادٌّ ولا أحدهما ناسخ الآخر ولكن قوله ﷺ: (لايورد مُمْرِضٌ على مُصِحٍّ) أراد به لَا يُورِدَ المُمْرِضُ عَلَى المُصَحِّ وَيُرَادُ بِهِ الِاعْتِقَادُ فِي اسْتِعْمَالِ الْعَدْوَى أَنْ تَضُرَّ بِأَخِيهِ فِي الْقَصْدِ وَإِنْ لَمْ تَضُرَّ الْعَدْوَى
[ ٨ / ٤٦٥ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمَرْءِ بالعَدْوى والصَّفَر الَّذِي كَانَ يَقُولُ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ
[ ٨ / ٤٦٦ ]
٦٠٨٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ⦗٤٦٧⦘ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا عَدْوَى وَلَا صَفَر وَلَا هَامَةَ) فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا بَالُ الْإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاء فَيَجِيءُ الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ فِيهَا فيُجْرِبُها؟ قَالَ:
(فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ)؟
= (٦١١٦) [٨١: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٧٨٢)، «الظلال» (٢٨٤): ق
[ ٨ / ٤٦٦ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذِهِ السُّنَّةَ اخْتُلِفَ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهَا وَنَفَى صِحَّتَهَا أَصْلًا
[ ٨ / ٤٦٧ ]
٦٠٨٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ) فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَأْخُذُ الشَّاةَ الْجَرْبَاءَ فَنَطْرَحُهَا فِي الْغَنَمِ فَتَجْرَبُ الْغَنَمُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ)؟
= (٦١١٧) [٨١: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» - أيضًا ـ
[ ٨ / ٤٦٧ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ جَوَازِ قَوْلِ الْمَرْءِ بالعدوى
[ ٨ / ٤٦٧ ]
٦٠٨٥ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: ⦗٤٦٨⦘
(لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ جَرِبَ بَعِيرٌ وأَجْرَبَ مئة فمن أعدى الأول)؟
= (٦١١٨) [١٠: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الضعيفة» تحت الحديث (٤٨٠٨)
[ ٨ / ٤٦٧ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الْمَرْءِ الْعَدْوَى فِي ذوات الأربع
[ ٨ / ٤٦٨ ]
٦٠٨٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُبْرُمَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! النُّقْبَةُ تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ أَوْ بِعَجْبهِ فَتَشْتَمِلُ الْإِبِلَ كلها جربًا فقال قال ﷺ:
(فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟ حياتها ومصيباتها ورزقها) - يريد: بيد الله ـ
= (٦١١٩) [٦٢: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١١٥٢)
قَالَ الشَّيْخُ: الصَّوَابُ (مَمَاتُهَا) وَلَكِنْ كَذَا (مُصِيبَاتُهَا) قاله الشيخ
[ ٨ / ٤٦٨ ]
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ مُؤَاكَلَةَ ذَوِي الْعَاهَاتِ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ كَرِهَهُ
[ ٨ / ٤٦٨ ]
٦٠٨٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى المخرَّمي قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِ مَجْذُومٍ فَأَدْخَلَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ وَقَالَ: ⦗٤٦٩⦘
(كُلْ بِاسْمِ اللَّهِ ثِقَةً بِاللَّهِ وتوكُّلًا عليه)
= (٦١٢٠) [١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (١١٤٤)
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ - هَذَا - هُوَ أَخُو مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ لَيْسَ بِالْمُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ القِتباني وَهُمَا - جميعًا - ثقتان
[ ٨ / ٤٦٨ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تطيُّر الْمَرْءِ فِي الْأَشْيَاءِ
[ ٨ / ٤٦٩ ]
٦٠٨٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعجبه الفأل ويكره الطِّيَرَةَ
= (٦١٢١) [١١: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الكلم الطيب» (٢٤٨)
[ ٨ / ٤٦٩ ]
ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَطَيَّر فِي أَسْبَابِهِ متعرِّيًا عَنِ التَّوَكُّلِ فِيهَا
[ ٨ / ٤٦٩ ]
٦٠٨٩ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(الطِّيَرَةُ شِرْكٌ وَمَا مِنَّا إلا ولكن يُذهبه الله بالتوكل)
= (٦١٢٢) [٥١: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٤٢٩)
[ ٨ / ٤٦٩ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الطِّيَرَة تُؤْذِي المُتَطَيِّرَ خِلَافَ مَا تُؤْذِي غَيْرَ الْمُتَطَيِّرِ
[ ٨ / ٤٧٠ ]
٦٠٩٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ: عَنْ عُتْبَةَ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا طِيَرَةَ والطِّيَرَةُ عَلَى مَنْ تَطَيَّرَ وَإِنْ تَكُ فِي شَيْءٍ ففي الدار والفرس والمرأة)
= (٦١٢٣) [١٤: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «الصحيحة» (٧٨٩)
[ ٨ / ٤٧٠ ]
ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ التَّفَاؤُلِ وَتَرْكِ التَّطَيُّرِ اقْتِدَاءً بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٨ / ٤٧٠ ]
٦٠٩١ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(لَا طِيَرَةَ وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ) قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْفَأْلُ؟ قَالَ:
(الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يسمعها أحدكم)
= (٦١٢٤) [١٤: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٧٨٦): ق
[ ٨ / ٤٧٠ ]
ذِكْرُ وَصْفِ الْفَأْلِ الَّذِي كَانَ يُعْجِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٨ / ٤٧١ ]
٦٠٩٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى - بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، وَكَانَ عَسِرًا نَكِدًا - قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا طِيَرَةَ وخَيْرُ الْفَأْلِ الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم)
= (٦١٢٥) [٨١: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٤٧١ ]
٦٠٩٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ: عَنْ أُمِّ كُرْزٍ أَنَّهَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
(أَقِرُّوا الطَّيْرَ على مَكُِنَاتِها)
= (٦١٢٦) [٤٤: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (٥٨٦٢)
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: قَوْلُهُ ﷺ: (أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكُنَاتِهَا) لَفْظَةُ أَمْرٍ مَقْرُونَةٌ بِتَرْكِ ضِدِّهِ وَهُوَ أَنْ لَا يُنَفِّروا الطُّيُورَ عَنْ مَكُنَاتِهَا وَالْقَصْدُ مِنْ هَذَا الزَّجْرِ عَنْ شَيْءٍ ثَالِثٍ وَهُوَ أَنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ إِذَا أَرَادَتْ أَمْرًا جَاءَتْ إِلَى وَكْرِ الطَّيْرِ فَنَفَّرَتْهُ فَإِنْ تَيَامَنَ مَضَتْ لِلْأَمْرِ الَّذِي عَزَمَتْ عَلَيْهِ وَإِنْ تَيَاسرَ أَغْضَتْ عَنْهُ وَتَشَاءَمَتْ بِهِ فَزَجَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ اسْتِعْمَالِ هَذَا الْفِعْلِ بِقَوْلِهِ: (أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكُنَاتِهَا)
[ ٨ / ٤٧١ ]