[ ٨ / ١٩٧ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ لُزوم التَّوَاضُعِ وَتَرْكِ التكبُّر وَالتَّعْظِيمِ عَلَى عِبَادِ الله
[ ٨ / ١٩٧ ]
٥٦٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَلْمَانَ الأغرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ - جَلَّ وَعَلَا -:
«الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا؛ قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ».
= (٥٦٧١) [٦٧: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (٥٤١): م نحوه.
[ ٨ / ١٩٧ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تفرَّد بِهِ سَلْمَانُ الْأَغَرُّ
[ ٨ / ١٩٧ ]
٥٦٤٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ - بالأُبُلًَّةِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضيل، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، عَنِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَلَا -:
«الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي فِي شَيْءٍ مِنْهُ؛ أَدْخَلْتُهُ في النار».
= (٥٦٧٢) [٦٧: ٣]⦗١٩٨⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (٥٤١).
[ ٨ / ١٩٧ ]
ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَوَاضَعَ فِي جُلُوسِهِ بِتَرْكِ الْأَسْبَابِ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى التَّكَبُّرِ
[ ٨ / ١٩٨ ]
٥٦٤٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يَحْفِزُ على رُكبتيهِ، ولا يَتَّكِىءُ.
= (٥٦٧٣) [٢٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الضعيفة» (٩٢٩).
[ ٨ / ١٩٨ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتِّكاء الْمَرْءِ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِهِ فِي جُلُوسِهِ
[ ٨ / ١٩٨ ]
٥٦٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ - بِحَرَّانَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحرَّاني، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّريد، عَنْ أَبِيهِ الشَّريد بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ:
مرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وأنا جَالِسٌ؛ قَدْ وضعتُ يَدِي الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي، وَاتَّكَأْتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ؟!».
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وضع راحتيه على الأرض وراء ظهره.
= (٥٦٧٤) [١٠٨: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «حجاب المرأة» (١٠٠/ ٢).
[ ٨ / ١٩٨ ]
ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ أَنْ لَا يَأْنَفَ مِنَ الْعَمَلِ الْمُسْتَحْقَرِ فِي بَيْتِهِ بِنَفْسِهِ وَإِنْ كَانَ عَظِيمًا فِي أَعْيُنِ الْبَشَرِ
[ ٨ / ١٩٩ ]
٥٦٤٦ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّهَا سُئِلَتْ: مَا كَانَ عَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: مَا كَانَ إِلَّا بَشَرًا مِنَ الْبَشَرِ؛ كَانَ يَفْلِي ثَوْبَهُ، ويَحْلُبُ شَاتَهُ، ويَخْدُمُ نَفْسَهُ.
= (٥٦٧٥) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٦٧١)، «جلباب المرأة المسلمة» (١٧٩/ ٢٩٣).
[ ٨ / ١٩٩ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٨ / ١٩٩ ]
٥٦٤٧ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ - بِالْأُبُلَّةِ -: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ:
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! أَيُّ شَيْءٍ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ؟ قَالَتْ: مَا يَفْعَلُ أَحَدُكُمْ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ؛ يَخْصِفُ نَعْلَهُ، ويَخِيطُ ثوبه، ويَرْقَعُ دَلْوَهُ.
= (٥٦٧٦) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٥٩٢٢).
[ ٨ / ١٩٩ ]
ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةِ الترفُّع بِنَفْسِهِ فِي بَيْتِهِ عَنْ خِدْمَتِهِ وَإِنْ كَانَ لَهُ مَنْ يَكْفِيهِ ذَلِكَ
[ ٨ / ١٩٩ ]
٥٦٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: ⦗٢٠٠⦘
أَنَّهَا سُئلت: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَعْمَلُ مَا يعمل الرجال في بيوتهم.
= (٥٦٧٧) [٤٧: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مكرر ما قبله.
[ ٨ / ١٩٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَضْعِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مَنْ تَكَبَّرَ عَلَى عِبَادِهِ وَرَفْعِهِ مَنْ تَوَاضَعَ لهم
[ ٨ / ٢٠٠ ]
٥٦٤٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ درَّاجًا حَدَّثه، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ:
«مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ دَرَجَةً؛ يَرْفَعْهُ اللَّهُ دَرَجَةً، حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ، وَمَنْ يَتَكَبَّرْ عَلَى اللَّهِ دَرَجَةً؛ يَضَعْهُ اللَّهُ دَرَجَةً، حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أَسْفَلِ السَّافِلِينَ، وَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ يعملُ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ - لَيْسَ عَلَيْهِ بَابٌ وَلَا كُوَّةٌ -؛ لَخَرَجَ ما غيَّبَهُ للناس - كائنًا ما كان -».
= (٥٦٧٨) [٦٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف - «الصحيحة» تحت الحديث (٢٣٢٨).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - ﵁ -: قَوْلُهُ ﷺ: «مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ دَرَجَةً»؛ يُرِيدُ بِهِ: مَنْ تَوَاضَعَ لِلْمَخْلُوقِينَ فِي اللَّهِ، فأضمرَ الْخَلْقَ فِيهِ.
وَقَوْلُهُ: «ومَنْ يَتَكَبَّرُ»؛ أَرَادَ بِهِ: عَلَى خَلْقِ اللَّهِ، فَأَضْمَرَ الْخَلْقَ فِيهِ؛ إِذِ الْمُتَكَبِّرُ عَلَى اللَّهِ كَافِرٌ بِهِ.
[ ٨ / ٢٠٠ ]
ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ النَّارِ لِلْمُسْتَكْبِرِ الجوَّاظِ إِنْ لَمْ يتَفَضَّلِ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْعَفْوِ
[ ٨ / ٢٠١ ]
٥٦٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ: حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ الْخُزَاعِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ؟! كلُّ ضعيفٍ مُتَضَعِّفٍ، لَوْ أقسمَ عَلَى اللَّهِ لأبَرَّهُ، وأهل النار: كل مُسْتَكبِرٍ جَوَّاظٍ».
= (٥٦٧٩) [٧٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «تخريج مشكلة الفقر» (١٢٥): ق.
[ ٨ / ٢٠١ ]
٥٦٥١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لَا يدخلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قلبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ من إيمانٍ».
= (٥٦٨٠) [١٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «غاية المرام» (٨٩/ ١١٤): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: فِي هَذَا الْخَبَرِ مَعْنَيَانِ اثْنَانِ:
أَحَدُهُمَا - وَهُوَ الَّذِي نوَّعنا لَهُ النَّوْعَ ـ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ»؛ أَرَادَ بِهِ: جَنَّةً عَالِيَةً يدخلُها غَيْرُ الْمُتَكَبِّرِينَ.
وَقَوْلُهُ: «وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ»؛ أَرَادَ بِهِ: ⦗٢٠٢⦘ نَارًا سافِلَةً يدخلُها غَيْرُ الْمُسْلِمِينَ.
وَالْمَعْنَى الثَّانِي: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ - أَصْلًا - مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حبَّةِ خردلٍ مِن كِبْرٍ؛ أَرَادَ بِالْكِبْرِ: الشِّرْكَ؛ إِذِ الْمُشْرِكُ لَا يَدْخُلُ جَنَّةً مِنَ الْجِنَّانِ - أَصْلًا -.
وَقَوْلُهُ: «لَا يُدْخِلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلِ مِنْ إِيمَانٍ» أَرَادَ بِهِ: عَلَى سَبِيلِ الْخُلُودِ، حَتَّى يَصِحَّ الْمَعْنَيَانِ - مَعًا -.
[ ٨ / ٢٠١ ]
ذِكْرُ نَفْيِ نَظَرِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا إِلَى مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ خُيَلاءَ
[ ٨ / ٢٠٢ ]
٥٦٥٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«إنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الخُيَلاء: لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يوم القيامة».
= (٥٦٨١) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى (٥٤١٩).
[ ٨ / ٢٠٢ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ غَيْرِ مَا ذكرناها
[ ٨ / ٢٠٢ ]
٥٦٥٣ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ: حَدَّثَنَا مُعتمر بْنُ سُلَيْمَانَ: حَدَّثَنَا الرُّكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَكْرَهُ جَرَّ الْإِزَارِ، والتَّبَرُّجَ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ أَهْلِهَا، وعَزْلَ الْمَاءِ عَنْ مَحَلِّهِ، وضَرْبَ الكِعَابِ، والصُّفْرَةَ، وَتَغْيِيرَ الشَّيْبِ، وعقدَ التمائم، والرُّقى إلا بالمعوِّذات. ⦗٢٠٣⦘
= (٥٦٨٢) [١١٠: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
منكر - «تيسير الانتفاع» (عبد الرحمن بن حرملة)، «المشكاة» (٤٣٩٧).
[ ٨ / ٢٠٢ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تفرَّد بِهِ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
[ ٨ / ٢٠٣ ]
٥٦٥٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُوليُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ: حَدَّثَنَا مُعتمر بْنُ سُلَيْمَانَ، وَشُعْبَةُ عَنِ الرُّكين بْنِ الرَّبِيعِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عمِّه عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَرِهَ عَشْرًا: تَغْيِيرَ الشَّيْبِ، وَخَاتَمَ الذَّهَبِ، وَالضَّرْبَ بِالْكِعَابِ، والرُقى - إِلَّا بِالْمُعَوِّذَاتِ -، وَالتَّمَائِمَ، وجَرَّ الْإِزَارِ، وَالصُّفْرَةَ، والتبرُّج بِالزِّينَةِ لغير محلِّها، وعزل الماء عن محله.
= (٥٦٨٣) [١١٠: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
منكر - النسائي (٥٠٨٨).
[ ٨ / ٢٠٣ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِعْجَابِ الْمَرْءِ بِمَا أُوتي مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ وَتَبَخْتُرِهِ فِي شَيْءٍ منها
[ ٨ / ٢٠٣ ]
٥٦٥٥ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ الْعَطَّارُ - بِالْبَصْرَةِ -: حَدَّثَنَا هُدبة بْنُ خَالِدٍ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ:
أَنَّ فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ أَتَى أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! إِنَّكَ تُكْثِرُ الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَهَلْ سَمِعْتَهُ يَقُولُ فِي حُلَّتي هَذِهِ؟ فَقَالَ: لَوْلَا مَا أَخَذَ اللَّهُ عليَّ فِي الْكِتَابِ؛ مَا حَدَّثْتُكُمْ بشيءٍ! سَمِعْتُهُ ﷺ يَقُولُ: ⦗٢٠٤⦘
«إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَتَبَخْتَرُ؛ إِذْ أعجبتهُ جُمَّتُهُ وَبُرْدَاهُ، فخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ القيامة».
= (٥٦٨٤) [٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٥٧٨٩)، م (٦/ ١٤٨ - ١٤٩).
[ ٨ / ٢٠٣ ]