[ ٧ / ٣٠٧ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الْجِنْسِ مِنَ الطَّعَامِ بِجِنْسِهِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ
[ ٧ / ٣٠٧ ]
٤٩٩٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا النَّضْرِ حَدَّثَهُ أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَهُ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
أَنَّهُ أَرْسَلَ غُلَامًا لَهُ بِصَاعِ شَعِيرٍ فَقَالَ: بعْهُ ثُمَّ اشْتَرِ بِهِ شَعِيرًا فَذَهَبَ الْغُلَامُ وَأَخَذَ صَاعًا - وَزِيَادَةَ بَعْضِ صَاعٍ - فَلَمَّا جَاءَ مَعْمَرٌ أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ لَهُ مَعْمَرٌ: لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ؟ انْطَلَقَ فَرُدَّهُ وَلَا تَأْخُذْ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ فَإِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مثلًا بمثل) وكان طعامنا - يومئذٍ - الشعير
= (٥٠١١) [٢: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر مسلم» (٩٠٨)، «أحاديث البيوع».
[ ٧ / ٣٠٧ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ بِأَجْنَاسِهَا - وبينهما فضل ـ.
[ ٧ / ٣٠٧ ]
٤٩٩١ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ بِمَنْبِجَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي تَمِيمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: ⦗٣٠٨⦘
(الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا)
= (٥٠١٢) [٢: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «أحاديث البيوع»: م.
[ ٧ / ٣٠٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ بَيْعَ الْأَشْيَاءِ - الَّتِي وَصَفْنَاهَا بِأَجْنَاسِهَا وَبَيْنَهُمَا فَضْلُ - رِبًا
[ ٧ / ٣٠٨ ]
٤٩٩٢ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ:
أَنَّهُ الْتَمَسَ صَرْفًا بِمِئَةِ دِينَارٍ قَالَ: فَدَعَانِي طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فَتَرَاوَضْنَا حَتَّى اصْطَرَفَ مِنِّي وَأَخَذَ الذَّهَبَ يُقَلِّبُها فِي يَدِهِ وَقَالَ: حَتَّى يَأْتِيَ خَازِنِي مِنَ الْغَابَةِ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسْمَعُ فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ لَا تُفَارِقُه حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلَّا هَاءً وَهَاءً والبُرُّ بالبُرِّ رِبًا إِلَّا هاءَ وهاءَ والتَّمر بِالتَّمْرِ رِبًا إِلَّا هَاءً وَهَاءً وَالشَّعِيرُ بالشعير ربًا إلا هاء وهاء)
= (٥٠١٣) [٢: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ابن ماجه» (٢٢٥٣): ق.
[ ٧ / ٣٠٨ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ
[ ٧ / ٣٠٨ ]
٤٩٩٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرَةَ: ⦗٣٠٩⦘
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَبْتَاعَ الْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ وَالذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا سَوَاءً بسواءٍ وَأَمَرَ أَنْ يَبْتَاعَ الْفِضَّةَ بِالذَّهَبِ كَيْفَ شَاءَ والذهب بالفضة كيف شاء
= (٥٠١٤) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «أحاديث البيوع»: ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ ﷺ: «كَيْفَ شَاءَ» أَرَادَ بِهِ: إِذَا كَانَ يدًا بيد
[ ٧ / ٣٠٨ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الْأَشْيَاءِ الْمَعْلُومَةِ بِأَجْنَاسِهَا إلامثلًا بمثل
[ ٧ / ٣٠٩ ]
٤٩٩٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ قَالَ:
كَانَ أُنَاسٌ يَتَبَايَعُونَ آنِيَةَ فِضَّةٍ فِي مَغْنَمٍ إِلَى الْعَطَاءِ فَقَالَ عُبَادَةُ:
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ وَالْبُرِّ بِالْبُرِّ وَالشَّعِيرِ بِالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ بِالتَّمْرِ وَالْمِلْحِ بِالْمِلْحِ إِلَّا مِثْلًا بمثلٍ يَدًا بيدٍ فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَى
= (٥٠١٥) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م نحوه.
[ ٧ / ٣٠٩ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ بِأَجْنَاسِهَا مِثْلًا بِمِثْلٍ - وَأَحَدُهُمَا غَائِبٌ ـ.
[ ٧ / ٣٠٩ ]
٤٩٩٥ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر ⦗٣١٠⦘ عن مالك عن نَافِعٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بمثلٍ وَلَا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ وَلَا تَبِيعُوا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ وَلَا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بعضٍ وَلَا تَبِيعُوا شَيْئًا مِنْهَا غَائِبًا بناجزٍ)
= (٥٠١٦) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما بعده.
[ ٧ / ٣٠٩ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ مِنْ زَعَمَ أَنَّ نَافِعًا لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
[ ٧ / ٣١٠ ]
٤٩٩٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ بِحِمْصَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ نَافِعٍ:
أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَ ابْنَ عُمَرَ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يُحدِّثُ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ نَافِعٌ: فَانْطَلَقَ ابْنُ عُمَرَ وَذَلِكَ الرَّجُلُ - وَأَنَا مَعَهُمْ - حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ لِأَبِي سَعِيدٍ: أَرَأَيْتَ حَدِيثًا حدَّثنيه هَذَا الرَّجُلُ أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَسَمِعْتَهُ؟ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَمَا هُوَ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: بَيْعُ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ بِالْوَرِقِ فَأَشَارَ أَبُو سَعِيدٍ بِأُصْبُعِهِ إِلَى عَيْنَيْهِ وَإِلَى أُذُنَيْهِ فَقَالَ: بَصَرَ عَيْنَيَّ وَسَمِعَ أُذُنَيَّ رسول الله ﷺ يقول:
(لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ وَلَا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ وَلَا تَبِيعُوا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ وَلَا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى ⦗٣١١⦘ بَعْضٍ وَلَا تَبِيعُوا مِنْهَا شَيْئًا غائبًا بناجز)
= (٥٠١٧) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٥/ ١٨٩)، «أحاديث البيوع»: ق.
[ ٧ / ٣١٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الْأَجْنَاسَ - إِذَا بِيعَتْ بِغَيْرِ أَجْنَاسِهَا وَبَيْنَهَا التَّفَاضُلُ - كَانَ ذَلِكَ جَائِزًا إِذَا لَمْ يَكُنْ إِلَّا يَدًا بِيَدٍ
[ ٧ / ٣١١ ]
٤٩٩٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ عَنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ يَدًا بِيَدٍ فَإِذَا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الْأَصْنَافُ فَبِيعُوا كيف شئتم - إذا كان يدًا بيدٍ ـ)
= (٥٠١٨) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - مضى نحوه (٤٩٩٤).
[ ٧ / ٣١١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الْأَجْنَاسَ - إِذَا بِيعَ أَحَدُهَا بِغَيْرِ جِنْسِهَا إِلَّا يَدًا بِيَدٍ - كَانَ ذلك ربًا
[ ٧ / ٣١١ ]
٤٩٩٨ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ حَدَّثَهُ قَالَ:
انْطَلَقْتُ بِمِئَةِ دِينَارٍ فَلَقِيتُ طَلحة بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بظلِّ جِدَارٍ فَاسْتَامَهَا مِنِّي إِلَى أَنْ يَأْتِيَهُ خَادِمُهُ مِنَ الْغَابَةِ فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ فَسَأَلَ طَلْحَةَ عَنْهُ ⦗٣١٢⦘ فَقَالَ: دَنَانِيرُ أَرَدْتُهَا إِلَى أَنْ يَأْتِيَ خَادِمِي مِنَ الْغَابَةِ فَقَالَ عُمَرُ: لَا تُفَارِقْهُ لَا تُفَارِقْهُ حَتَّى تَنْقُدَهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلَّا هَاءً وَهَاتِ والبُرِّ بالبُرِّ رِبًا إِلَّا هَاءً وَهَاتِ وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِبًا إِلَّا هَاءً وَهَاتِ وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ رِبًا إِلَّا هَاءً وهات)
= (٥٠١٩) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - مضى (٤٩٩٢).
[ ٧ / ٣١١ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الصَّاعِ مِنَ التَّمْرِ بالصاعين - وإن كان أحدهما أرادأ من الآخر ـ.
[ ٧ / ٣١٢ ]
٤٩٩٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِتَمْرٍ ريَّانَ وَكَانَ تَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْلًا فِيهِ يُبْسُ فَقَالَ:
(أنَّى لَكُمْ هَذَا؟) قَالُوا: ابْتَعْنَاهُ صَاعًا بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرِنَا قَالَ:
(فَلَا تَفْعَلْ إِنَّ هَذَا لَا يصلُحُ وَلَكِنْ بعْ تَمْرَكَ ثُمَّ اشْتَرِ مِنْ هذا حاجتك)
= (٥٠٢٠) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «أحاديث البيوع»: ق.
[ ٧ / ٣١٢ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ: «بِعْ تَمْرَكَ» أَرَادَ بِهِ: بِالدَّرَاهِمِ
[ ٧ / ٣١٢ ]
٥٠٠٠ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ ⦗٣١٣⦘ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى خَيْبَرَ فَجَاءَهُ بتمرٍ جَنيبٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(أَكُلُّ تَمْرَكَ هَكَذَا؟) قَالَ: لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَأْخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بِالصَّاعَيْنِ وَالصَّاعَيْنِ بِالثَّلَاثِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(فَلَا تَفْعَلْ بِعِ الْجَمْعَ بِالدَّرَاهِمِ ثم ابتع بالدراهم جنيبًا)
= (٥٠٢١) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (١٣٤٠)، «أحاديث البيوع»: ق.
[ ٧ / ٣١٢ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ بَيْعَ الصَّاعِ مِنَ التَّمْرِ بِالصَّاعَيْنِ يَكُونُ رِبًا
[ ٧ / ٣١٣ ]
[٥٠٠٠/*]- أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بتمرٍ بَرْنيٍّ فَقَالَ:
(مَا هَذَا؟) قَالَ: اشتريتُه صَاعًا بِصَاعَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(أوَّهْ عينُ الرِّبا؛ لَا تَفْعَلْ) (١). ⦗٣١٤⦘
= (٥٠٢٢) [٢: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
_________________
(١) هذا الحديث ساقط - بتبويبه - من «الأصل»، واستدركناه من «طبعة المؤسسة». «الناشر».
[ ٧ / ٣١٣ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالِمًا مِنَ النَّاسِ أَنَّ الدِّرهم بالدِّرْهَمَيْنِ جَائِزٌ نَقْدًا وَإِنَّمَا حَرُمَ ذَلِكَ نسيئةً
[ ٧ / ٣١٤ ]
٥٠٠١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى الْعَابِدُ بِصَيْدَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي خَيْرَةَ السَّدُوسِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الْبَكْرَاوِيُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ:
جَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ: هَلْ تَتَّهِمُ أُسَامَةَ؟ قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَا، قَالَ: فَإِنَّهُ حدَّثني إن رسول الله ﷺ قال:
(لا ربا إلا في النَّسِيئَةِ)
= (٥٠٢٣) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (١٣٣٨)، «أحاديث البيوع»: ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ أَنَّ الْأَشْيَاءَ - إِذَا بِيعَتْ بِجِنْسِهَا مِنَ السِّتَّةِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْخَبَرِ وَبَيْنَهُمَا فَضْلٌ - يَكُونُ رِبًا وَإِذَا بِيعَتْ بِغَيْرِ أَجْنَاسِهَا وَبَيْنَهَا فَضْلٌ كَانَ ذَلِكَ جَائِزًا إِذَا كَانَ يَدًا بيدٍ وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ نَسِيئَةً كَانَ رِبًا
[ ٧ / ٣١٤ ]
ذكر الزجر عن ببع الصَّاعِ مِنَ التَّمْرِ بِالصَّاعَيْنِ مِنْهُ
[ ٧ / ٣١٤ ]
٥٠٠٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:
كُنَّا نَبِيعُ تَمْرَ الْجَمْعِ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرِ الْجَنِيبِ فَقَالَ رَسُولُ ⦗٣١٥⦘ اللَّهِ ﷺ:
(لا صَاعَيْ تمرٍ بصاع تمر ولاصاعي حنطة بصاع حنطة ولا درهمين بدرهمٍ)
= (٥٠٢٤) [[٨١: ٢]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «أحاديث البيوع»، «الصحيحة» (٣٥٧٤).
[ ٧ / ٣١٤ ]
ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى ﷺ مَنْ أَعَانَ فِي الرِّبَا عَلَى أَيِّ حَالَةٍ كان
[ ٧ / ٣١٥ ]
٥٠٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله بن مسعود عن أبي مَسْعُودٍ: أَنَّهُ قَالَ:
لَا تَحِلُّ صَفْقَتَانِ فِي صَفْقَةٍ وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ
= (٥٠٢٥) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (١٣٣٦)، «أحاديث البيوع»: م الشطر الأول، وبتمامه عن جابر.
[ ٧ / ٣١٥ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الْكَيْلَةِ مِنَ التَّمْرِ بِشَيْءٍ مَعْلُومٍ مِنْهُ
[ ٧ / ٣١٥ ]
٥٠٠٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قال: حدثنا ابن وهب قال: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ:
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن بَيْعِ الصُّبَرِ مِنَ التَّمْرِ - لَا يُعْلَمُ مَكِيلَتُهَا - بالكيل المسمى من التمر ⦗٣١٦⦘
= (٥٠٢٦) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «أحاديث البيوع»: م.
[ ٧ / ٣١٥ ]
ذِكْرُ جَوَازِ بَيْعِ الْمَرْءِ الْحَيَوَانَ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ وَإِنْ كَانَ الَّذِي يَأْخُذُ أَقَلَّ فِي الْعَدَدِ مِنَ الَّذِي يُعْطِي
[ ٧ / ٣١٦ ]
٥٠٠٥ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ:
جَاءَ عَبْدٌ فَبَايَعَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْهِجْرَةِ وَلَمْ يَشْعُرْ أَنَّهُ عبدٌ فَجَاءَ سَيِّدُهُ يُرِيدُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(بِعْنِيهِ) فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ ثُمَّ لَمْ يُبَايعْ أَحَدًا حتى يسأله:
«أعبد هو؟».
= (٥٠٢٧) [١٠: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الترمذي» (١٢٦٢): م.
[ ٧ / ٣١٦ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ إِلَّا يدًا بيد
[ ٧ / ٣١٦ ]
٥٠٠٦ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ عَنْ سُفْيَانُ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ:
أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بالحيوان نَسيئةً
= (٥٠٢٨) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٢٨٢٢/التحقيق الثاني)، «البيوع».
[ ٧ / ٣١٦ ]