[ ٨ / ٢١٤ ]
ذِكْرُ تخوُّف الْمُصْطَفَى ﷺ عَلَى أُمته قِلَّةَ حِفْظِهم ألْسِنَتَهم
[ ٨ / ٢١٤ ]
٥٦٦٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ اللَّخْمِيُّ - بِعَسْقَلَانَ -: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ:
أَنَّ جَدَّه سُفْيَانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! حدِّثني بأمرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«قُلْ: رَبِّيَ اللَّهُ، ثُمَّ اسْتَقِمْ»، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أَكْثَرُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ قَالَ:
«هَذَا» - وَأَشَارَ إِلَى لسانه -.
= (٥٦٩٨) [٢٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الظلال» (١٥/ ٢٢)، «المشكاة» (٤٨٤٣): م دون الجملة الأخرى.
[ ٨ / ٢١٤ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ لِسَانَ الْمَرْءِ مِنْ أَخْوَفِ مَا يُخاف عَلَيْهِ مِنْهُ
[ ٨ / ٢١٤ ]
٥٦٦٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بْنِ مَاعِزٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ:
قلتُ: يا رسول الله! حدِّثني بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ؟ قَالَ:
«قُلْ: رَبِّيَ اللَّهُ، ثُمَّ اسْتَقِمْ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أَخْوَفُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ قَالَ: فَأَخَذَ بِلِسَانِ نفسه، ثم قال: ⦗٢١٥⦘
«هذا».
= (٥٦٩٩) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - انظر ما قبله.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الْمَعْنَى فِي أَخْذِ النَّبِيِّ ﷺ لِسَانَهُ بِيَدِهِ، وَقَالَ: «هَذَا» - وَقَدْ أَمْكَنَهُ أَنْ يَقُولَ: اللِّسَانُ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْخُذَ لِسَانَهُ -: أَنَّهُ ﷺ كَانَ عَالِمًا بِالْعِلْمِ الَّذِي كَانَ يُعَلِّمُ النَّاسَ، فَأَرَادَ أَنْ يَسْبِقَ نَفْسَهُ إِلَى الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ الَّذِي استُعْلِمَ، فَعُلِمَ بِأَنَّهُ أَخْبَرَ السَّائِلَ بِأَنَّ أَخْوَفَ مَا يُخاف عَلَيْهِ أَنْ يُورِدَ صَاحِبَهُ الْمَوَارِدَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْبِضَ عَلَيْهِ وَلَا يُطلقه، فعَمِلَ ﷺ بِمَا كَانَ يعلَمُه أَوَّلًا؛ حَتَّى يُفَصِّلَ مَوَاضِعَ العلم والتعليم.
[ ٨ / ٢١٤ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ لِسَانَ الْمَرْءِ مِنْ أَخْوَفِ مَا يُخاف عَلَيْهِ عَصَمَنَا اللَّهُ وَكُلَّ مُسْلِمٍ من شره
[ ٨ / ٢١٥ ]
٥٦٧٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاعِزٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ:
قلت: يا رسول الله! حدِّثني بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ؟ قَالَ:
«قُلْ: رَبِّيَ اللَّهُ، ثُمَّ اسْتَقِمْ»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أشدُّ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِلِسَانِ نَفْسِهِ.
= (٥٧٠٠) [٣٧: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٢١٥ ]
ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِمَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ عَمَّا لَا يَحِلُّ
[ ٨ / ٢١٥ ]
٥٦٧١ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ - بِبُسْتَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ⦗٢١٦⦘ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مَنْ يَتَوَكَّلْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ: أَتَوَكَّلْ لَهُ الجنة».
= (٥٧٠١) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الترمذي» (٢٥٣٣): خ.
[ ٨ / ٢١٥ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ حِفْظِ لِسَانِهِ لِأَنَّ تَعَاهُدَ اللِّسَانِ أَوَّلُ مَطِيَّةِ العُبَّادِ
[ ٨ / ٢١٦ ]
٥٦٧٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ - بِحِمْصَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن ماعز ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَامِرِيِّ، أَنَّ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ قَالَ:
قُلْتُ: يا رسول الله! حدِّثني بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«قُلْ: رَبِّيَ اللَّهُ، ثُمَّ اسْتَقِمْ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أَكْثَرُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِلِسَانِ نَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ:
«هَذَا».
مَاعِزُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ قَالَهُ الزبيدي، وهو مُتقنٌ.
= (٥٧٠٢) [٦٥: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - انظر ما قبله بحديث، ومضى نحوه مختصرًا (٩٣٨).
[ ٨ / ٢١٦ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ فَمِهِ وفَرْجِه رُجِيَ لَهُ دُخُولُ الْجَنَّةِ
[ ٨ / ٢١٦ ]
٥٦٧٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗٢١٧⦘ أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مَنْ وُقِيَ شَرَّ ما بين لَحْيَيْهِ ورِجْلَيْهِ؛ دخل الجنة».
= (٥٧٠٣) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الترمذي» (٢٥٣٤).
[ ٨ / ٢١٦ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الْمَرْءِ الْبَذَاءَ فِي أَسْبَابِهِ إِذِ الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ
[ ٨ / ٢١٧ ]
٥٦٧٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ - بعُكبرا -، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ، وَالْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْإِيمَانُ فِي الجنة».
= (٥٧٠٤) [٨٤: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (٤٩٥)، «الروض» (٧٤٤).
[ ٨ / ٢١٧ ]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بالصَّدقة لِمَنْ قَالَ هُجْرًا فِي كلامه
[ ٨ / ٢١٧ ]
٥٦٧٥ - أخبرنا ابن قتيبة: أخبرنا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا معمر، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مَنْ حَلَفَ بِاللَّاتِ والعُزَّى؛ فَلْيَقُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: تَعَالَ أُقَامِرْكَ؛ فَلْيَتَصَدَّقْ بِشَيْءٍ». ⦗٢١٨⦘
= (٥٧٠٥) [٦٧: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الإرواء» (٢٥٦٣): ق.
[ ٨ / ٢١٧ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ يَهْوِي فِي النَّارِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا بِالشَّيْءِ الْيَسِيرِ الَّذِي يَقُولُهُ وَلَيْسَ لِلَّهِ فِيهِ رِضًا
[ ٨ / ٢١٨ ]
٥٦٧٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ بَحْرٍ الْعُقَيْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«إِنَّ الرَّجُلَ ليتكلَّم بِالْكَلِمَةِ - مَا يَرَى بِهَا بَأْسًا - يَهْوِي بها في النار سبعين خريفًا».
= (٥٧٠٦) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ابن ماجه» (٣٩٧٠).
[ ٨ / ٢١٨ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ
[ ٨ / ٢١٨ ]
٥٦٧٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَنْزِلُ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ ما بين المشرق والمغرب».
= (٥٧٠٧) [١٠٩: ٢]⦗٢١٩⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٨ / ٢١٨ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقَائِلَ مَا وَصَفْنَا قَدْ يَهْوِي فِي النَّارِ بِهِ مِثْلَ مَا بَيْنَ المشرق والمغرب
[ ٨ / ٢١٩ ]
٥٦٧٨ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«إِنَ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ - مَا يَتَثَبَّتُ فِيهَا - يَنْزِلُ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ ما بين المشرق والمغرب».
= (٥٧٠٨) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق
[ ٨ / ٢١٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ جَوَازِ التنابُزِ بِالْأَلْقَابِ
[ ٨ / ٢١٩ ]
٥٦٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ الضَّحَّاكِ بْنِ أَبِي جَبِيرَةَ (١)، قَالَ:
كَانَتْ لَهُمْ أَلْقَابٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا بِلَقَبِهِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ يَكْرَهُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾ [الحجرات: ١١]، قَالَ: وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ يتصدَّقون، ويُعْطُون مَا شَاءَ اللَّهُ، حَتَّى أَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ، فَأَمْسَكُوا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَأَنْفِقُوا ⦗٢٢٠⦘ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المحسنين﴾ [البقرة: ١٩٥].
= (٥٧٠٩) [٦٤: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «التعليق على ابن ماجه».
_________________
(١) الصواب: (أبو جبيرة بن الضحاك) على القلب،كذلك رواه جمع من الثقات. انظر التعليق على «الموارد» (١٧٦١).
[ ٨ / ٢١٩ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمَرْءِ لِأَخِيهِ: قَبَحَ الله وجهك
[ ٨ / ٢٢٠ ]
٥٦٨٠ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:
«لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: قَبَحَ اللَّهُ وَجْهَكُ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وجْهَكَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صورته».
= (٥٧١٠) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٨٦٢).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُريد بِهِ: عَلَى صُورَةِ الَّذِي قِيلَ لَهُ: قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ مِنْ وَلَدِهِ، وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْخَطَّابَ لِبَنِي آدَمَ دُونَ غَيْرِهِمْ: قَوْلُهُ ﷺ: «وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ»؛ لِأَنَّ وَجْهَ آدَمَ فِي الصُّورَةِ تُشبه صُورَةَ وَلَدِهِ.
[ ٨ / ٢٢٠ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ قَوْلَ الْمَرْءِ: لا يغفر الله لك ما قَدْ يُخاف عَلَيْهِ الْعُقُوبَةُ بِهِ
[ ٨ / ٢٢٠ ]
٥٦٨١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«قَالَ رَجُلٌ: وَاللَّهِ لَا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلَانٍ! فَقَالَ اللَّهُ - ﵎ -: قَدْ ⦗٢٢١⦘ غَفَرْتُ لِفُلَانٍ، وأحْبَطْتُ عملك».
= (٥٧١١) [٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٠١٤).
[ ٨ / ٢٢٠ ]
ذِكْرُ وَصْفِ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ مَا قَالَ
[ ٨ / ٢٢١ ]
٥٦٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ: حَدَّثَنَا ضَمْضَمُ بْنُ جَوْسٍ، قَالَ:
دَخَلْتُ مَسْجِدَ الرَّسُولِ ﷺ، فَإِذَا أَنَا بشيخٍ مُصَفِّرٍ رأسَهُ، بَرَّاقِ الثَّنَايَا، مَعَهُ رَجُلٌ أَدْعَجُ، جَمِيلُ الْوَجْهِ، شَابٌّ، فَقَالَ الشَّيْخُ: يَا يماميُّ! تَعَالَ، لَا تقولنَّ لِرَجُلٍ أَبَدًا: لَا يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ! وَاللَّهِ لَا يُدْخِلُكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ أَبَدًا، قُلْتُ: ومَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ؟! قَالَ: أَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، قُلْتُ: إِنَّ هَذِهِ لَكَلِمَةٌ يَقُولُهَا أَحَدُنَا لِبَعْضِ أَهْلِهِ، أَوْ لِخَادِمِهِ إِذَا غَضِبَ عَلَيْهَا؟! قَالَ: فَلَا تَقُلْها؛ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«كَانَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتواخِيَيْنِ، أَحَدُهُمَا مُجْتَهِدٌ فِي الْعِبَادَةِ، والآخرُ مُذْنِبٌ، فَأَبْصَرَ المجتهدُ المذنبَ عَلَى ذَنْبٍ، فَقَالَ لَهُ: أَقْصِرْ، فَقَالَ لَهُ: خَلِّني وَرَبِّي! قَالَ: وَكَانَ يُعيد ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَيَقُولُ: خَلِّني وَرَبِّي، حَتَّى وَجَدَهُ يَوْمًا عَلَى ذَنْبٍ، فاستعظَمَهُ، فَقَالَ: وَيْحَكَ! أَقْصِرْ، قَالَ خَلِّنِي وَرَبِّي! أَبُعِثْتَ عَلَيَّ رَقِيبًا؟! فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا يَغْفِرُ لَكَ أَبَدًا - أَوْ قَالَ: لَا يُدْخِلُكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ أَبَدًا -، فبُعِثَ إِلَيْهِمَا مَلَكٌ، فَقَبَضَ أَرْوَاحَهُمَا، فَاجْتَمَعَا عِنْدَهُ - جَلَّ وَعَلَا -، فَقَالَ رَبُّنَا لِلْمُجْتَهِدِ: أَكُنْتَ عَالِمًا؟ أَمْ كُنْتَ قَادِرًا عَلَى مَا فِي ⦗٢٢٢⦘ يَدِي؟ أَمْ تَحْظُرُ رَحْمَتِي عَلَى عَبْدِي؟! اذْهَبْ إِلَى الْجَنَّةِ - يُرِيدُ: الْمُذْنِبَ -، وَقَالَ لِلْآخَرِ: اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ.
فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَتَكَلَّمَ بكلمةٍ أَوْبَقَتْ دنياه وآخرته».
= (٥٧١٢) [٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الطحاوية» (٢٩٦).
[ ٨ / ٢٢١ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ إِضَافَةِ الْأُمُورِ إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلَا دُونَ التَّشَكِّي مِنْ دَهْرِه
[ ٨ / ٢٢٢ ]
٥٦٨٣ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: واخَيْبَةَ الدَّهْرِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ هو الدهر».
= (٥٧١٣) [٦٧: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٥٣١): ق.
[ ٨ / ٢٢٢ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ ﷺ: (إِنَّ اللَّهَ هو الدهر)
[ ٨ / ٢٢٢ ]
٥٦٨٤ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول:
«قَالَ اللَّهُ: يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ؛ وَأَنَا الدَّهْرُ؛ بيدي الليل والنهار».
= (٥٧١٤) [٦٧: ٣]⦗٢٢٣⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» - أيضًا ـ: ق.
[ ٨ / ٢٢٢ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الدَّهْرَ يُنسب إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى حَسَبِ الْخَلْقِ دُونَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِهِ جَلَّ رَبُّنَا وَتَعَالَى عَنْهُ
[ ٨ / ٢٢٣ ]
٥٦٨٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ:
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إنما يُهْلِكنا الليل والنهار، هوالذي يُهْلِكنا ويُميتنا ويُحْيينا، قال الله: ﴿وما هي إلاحياتنا الدنيا ﴾ الآية [الجاثية: ٢٤] قَالَ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:
«يَقُولُ اللَّهُ - جَلَّ وَعَلَا -: يُؤْذِيني ابْنُ آدَمَ، يَسُبُّ الدَّهْرَ؛ وَأَنَا الدَّهْرُ، بِيَدِي الْأَمْرُ، أُقَلِّبُ ليلَهُ ونهارَهُ، فَإِذَا شِئْتُ قَبَضْتُهُما».
= (٥٧١٥) [٦٧: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه، «مختصر الأدب المفرد» (٥٧٩): م دون الآية.
[ ٨ / ٢٢٣ ]
ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَحَفُّظِ اللسان عمَّا يَضْحَكُ بِهِ جُلَسَاؤُهُ
[ ٨ / ٢٢٣ ]
٥٦٨٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَتَكِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:
«إِنَّ الرَّجُلَ لَيتكلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، يُضْحِكُ بِهَا جُلساءَهُ؛ يهوي بها مِنْ أَبْعَدَ مِنَ الثُّرَيَّا». ⦗٢٢٤⦘
= (٥٧١٦) [١٠٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «الصحيحة» (تحت ٥٤٠)، ومضى نحوه (٥٦٧٦).
[ ٨ / ٢٢٣ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَقُولَ الْمَرْءُ بِلِسَانِهِ مَا عَلَيْهِ دُونَ الَّذِي يَكُونُ لَهُ
[ ٨ / ٢٢٤ ]
٥٦٨٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ الْبَزَّارُ الْبَغْدَادِيُّ - بِالْبَصْرَةِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«أَيْمَنُ امرىء وأَشْأَمُهُ: مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ».
قَالَ وَهْبٌ: يَعْنِي: لسانه.
= (٥٧١٧) [٤٦: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٢٨٦).
[ ٨ / ٢٢٤ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَشْقِيقِ الْكَلَامِ فِي الْأَلْفَاظِ إِذَا قُصِدَ بِهِ غَيْرُ الدِّينِ
[ ٨ / ٢٢٤ ]
٥٦٨٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ:
قَامَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ خَطِيبَيْنِ، فَتَكَلَّمَا، ثُمَّ قَعَدَا، فَقَامَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ - خَطِيبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ -، فَتَكَلَّمَ، فعَجِبُوا مِنْ كَلَامِهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَخَطَبَ، فَقَالَ:
«أَيُّهَا النَّاسُ! قُولُوا بِقَوْلِكُمْ؛ فَإِنَّمَا تَشْقِيقُ الْكَلَامِ من الشيطان؛ فإن مِنْ ⦗٢٢٥⦘ البيان سِحْرًا».
= (٥٧١٨) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٧٣١)، «صحيح الأدب المفرد» (٦٧١).
[ ٨ / ٢٢٤ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ مُجَانَبَةِ الْكَلَامِ الْكَثِيرِ وَتَضْيِيعِ الْمَالِ
[ ٨ / ٢٢٥ ]
٥٦٨٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن علية، عن خالد الحذاء، قال: حدثنا ابْنُ أَشْوَعَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي كَاتَبُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ:
كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمُغِيرَةِ؛ أَنِ اكْتُب إِلَيَّ بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
«إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا: قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ».
قَالَ ابْنُ عُلَيَّةَ: إِضَاعَةُ الْمَالِ: إِنْفَاقُهُ في غير حقه.
= (٥٧١٩) [٦٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٨ / ٢٢٥ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ الشَّعْبِيُّ
[ ٨ / ٢٢٥ ]
٥٦٩٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ - بِنَسَا -: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وكثرة السؤال، وإضاعة المال». ⦗٢٢٦⦘
= (٥٧٢٠) [٦٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الصحيحة» (٦٨٥): م، وتقدم بأتم (٣٣٧٩).
[ ٨ / ٢٢٥ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَسْتَعْمِلَ الْمَرْءُ فِي أَسْبَابِهِ (اللَّو) دُونَ الِانْقِيَادِ بِحُكْمِ اللَّهِ جَلَّ وعلا فيها
[ ٨ / ٢٢٦ ]
٥٦٩١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يبلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ:
«الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وكُلٌّ عَلَى خَيْرٍ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَلَا تَعْجِزْ، فَإِنْ غَلَبَكَ شَيْءٌ؛ فَقُلْ: قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ، وَإِيَّاكَ واللَّوَّ؛ فَإِنَّ اللَّوَّ تَفْتَحُ عَمَلَ الشيطان».
= (٥٧٢١) [٢٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «ظلال الجنة» (٣٥٦): م.
[ ٨ / ٢٢٦ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خَبَرَ ابْنَ عَجْلَانَ مُنْقَطِعٌ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنَ الأعرج
[ ٨ / ٢٢٦ ]
٥٦٩٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْفَارِسِيُّ - بِدَارَا مِنْ دِيَارِ رَبِيعَةَ -: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ رَبِيعَةُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ الْخَيْرُ، فَاحْرِصْ عَلَى مَا تَنْتَفِعُ بِهِ، واسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَلَا تَعْجِزْ، فَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ؛ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللَّهِ، وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فإن ⦗٢٢٧⦘ اللَّوَّ تفتح عمل الشيطان».
= (٥٧٢٢) [٢٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ عَجْلَانَ سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مِنَ الْأَعْرَجِ، وَسَمِعَهُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنِ الْأَعْرَجِ: فَمَرَّةً كَانَ يُحَدِّثُ بِهِ عَنِ الْأَعْرَجِ - مُفردًا -، وَتَارَةً يَرْوِيهِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْأَعْرَجِ - مُفْردًا -.
[ ٨ / ٢٢٦ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمَرْءِ لِمَا حَرَثَ: زَرَعْتُ
[ ٨ / ٢٢٧ ]
٥٦٩٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَرْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لَا يَقُولنَّ أَحَدُكُمْ: زَرَعْتُ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: حَرَثْتُ»
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ - ﵎ -: ﴿أَفَرَأَيْتُم مَا تَحْرُثُونَ. أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نحن الزارعون﴾ [الواقعة: ٦٣ - ٦٤]
= (٥٧٢٣) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٨٠١)، «البيوع».
[ ٨ / ٢٢٧ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَقُولَ الْمَرْءُ: خَبُثَتْ نفسي
[ ٨ / ٢٢٧ ]
٥٦٩٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسِي، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: لَقِسَتْ». ⦗٢٢٨⦘
= (٥٧٢٤) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الأدب المفرد» (٦٠٩): ق.
[ ٨ / ٢٢٧ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَقُولَ الْمَرْءُ فِي أُمُورِهِ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ
[ ٨ / ٢٢٨ ]
٥٦٩٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ الْحَافِظُ - بِتُسْتَرَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ بْنِ الْبَرِّيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمير، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ:
رَأَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ - فِي النَّوْمِ - أَنَّهُ لَقِيَ قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ، فأعجبتْهُ هَيْئَتُهُمْ، فقال: إنكم لَقومٌ؛ لولا أنكم تقولون: عُزَيْزٌ: ابْنُ اللَّهِ! فَقَالُوا: وَأَنْتُمْ قَوْمٌ؛ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ! قَالَ: ولَقِيَ قَوْمًا مِنَ النَّصَارَى، فَأَعْجَبَتْهُ هَيْئَتُهُمْ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ قَوْمٌ؛ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: الْمَسِيحُ: ابْنُ اللَّهِ! فَقَالُوا: وَأَنْتُمْ قَوْمٌ؛ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ! فَلَمَّا أَصْبَحَ؛ قَصَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«كنتُ أَسْمَعُها مِنْكُمْ، فتُؤْذُونَنِي، فَلَا تَقُولُوا: مَا شاء الله وشاء محمد»
= (٥٧٢٥) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٣٧).
[ ٨ / ٢٢٨ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ المُسْتَبَّيْنِ اللَّذَيْنِ يَكْذِبانِ في سِبابِهما
[ ٨ / ٢٢٨ ]
٥٦٩٦ - أخبرنا أحمد بن مكرم بن خالد البرتي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ ⦗٢٢٩⦘ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، قَالَ:
قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! الرَّجُلُ مِنْ قَوْمِي يَشْتِمُني - وَهُوَ دُوني -؛ أَفَأَنْتَقِمُ مِنْهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«المُسْتَبَّانِ شيطانان، يتهاتران ويتكاذبان».
= (٥٧٢٦) [٥٢: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «إيمان ابن أبي شيبة» (٩٦/ ١١١)، «التعليق الرغيب» (٣/ ٢٨٥).
[ ٨ / ٢٢٨ ]
٥٦٩٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِياض بْنِ حِمَارٍ، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الرَّجُلُ يَشْتُمُنِي مِنْ قَوْمِي - وَهُوَ دُونِي -؛ أَعَلَيَّ مِنْ بَأْسٍ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهُ؟ قَالَ:
«المُسْتَبَّانِ شيطانان، يتهاتران ويتكاذبان».
= (٥٧٢٧) [٨٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - المصدر نفسه.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَطْلَقَ ﷺ اسْمَ الشَّيْطَانِ عَلَى المُستبَّ؛ عَلَى سَبِيلِ الْمُجَاوَرَةِ؛ إِذِ الشَّيْطَانُ دَلَّه عَلَى ذَلِكَ الْفِعْلِ، حَتَّى تَهَاتَرَ وَتَكَاذَبَ، لَا أَنَّ المُسْتَبَّيْنِ يَكُونَانِ شيطانين.
[ ٨ / ٢٢٩ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ تَرْكِ مُجَاوَبَةِ أَخِيهِ عِنْدَ سِبابٍ يَكُونُ بَيْنَهُمَا
[ ٨ / ٢٢٩ ]
٥٦٩٨ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رسول الله ﷺ قال: ⦗٢٣٠⦘
«المُسْتَبَّانِ ما قالا؛ فعلى البادىء منهما؛ ما لم يَعْتَدِ المظلوم».
= (٥٧٢٨) [٦٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٨/ ٢٠ - ٢١).
[ ٨ / ٢٢٩ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُسْتَبَّيْنِ مَا قَالَا كَانَ عَلَى الْبَادِئِ مِنْهُمَا
[ ٨ / ٢٣٠ ]
٥٦٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال:
«إن المُسْتَبَّيْنِ ما قالا؛ فهو على البادىء؛ ما لم يَعْتَدِ المظلوم».
= (٥٧٢٩) [٨١: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م - أيضًا ـ.
[ ٨ / ٢٣٠ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ سَبِّ الْمَحْدُودَيْنِ إِذَا حُدَّا
[ ٨ / ٢٣٠ ]
٥٧٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
أُتِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بشاربٍ، فَقَالَ:
«اضْرِبُوهُ»، فمِنَّا الضَّارِبُ بِيَدِهِ، وَمِنَّا الضَّارِبُ بِنَعْلِهِ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَخْزَاكَ اللَّهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لَا تَقُولُوا هَكَذَا! لَا تُعِينُوا الشَّيْطَانَ عَلَيْهِ».
= (٥٧٣٠) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٦٧٧٧).
[ ٨ / ٢٣٠ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ سَبِّ الْمَرْءِ الدِّيَكَةَ لِأَنَّهَا تَحُثُّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الصَّلَاةِ
[ ٨ / ٢٣١ ]
٥٧٠١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«لا تَسُبُّوا الديك؛ فإنه يدعو إلى الصلاة».
= (٥٧٣١) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (٤١٣٦).
[ ٨ / ٢٣١ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ سَبِّ الرِّيَاحِ إِذِ الرِّيَاحُ رُبَّمَا أَتَتْ بِالرَّحْمَةِ
[ ٨ / ٢٣١ ]
٥٧٠٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ثَابِتٌ الزُّرَقي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«إِنَّ الرِّيحُ مِنْ رَوْح اللَّهِ: تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ؛ فَلَا تَسُبُّوها، وسَلُوا اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا، واستعيذوا بالله من شرها».
= (٥٧٣٢) [٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - تقدم (١٠٠٣).
[ ٨ / ٢٣١ ]