[ ٨ / ٢٣٢ ]
٥٧٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ - ﵁ -، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومَ بِنْتِ عُقْبَةَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ الناس، فَيَنْمي خيرًا، أو يقول خيرًا».
= (٥٧٣٣) [٢٠: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٥٤٥): ق.
[ ٨ / ٢٣٢ ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَعَوُّدِ الْمَرْءِ الْكَذِبَ فِي كَلَامِهِ إِذِ الْكَذِبُ مِنَ الْفُجُورِ
[ ٨ / ٢٣٢ ]
٥٧٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالَقَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ، قال: سمعت سليم ابن عَامِرٍ يحدِّث، عَنْ أَوْسَطَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ، وَهُمَا فِي النَّارِ».
= (٥٧٣٤) [٨٤: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض» (٩١٧)، وهو مختصر المتقدم برقم (٩٤٨).
[ ٨ / ٢٣٢ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْكَذِبَ يُسوِّدَ وَجْهَ صَاحِبِهِ في الدارين
[ ٨ / ٢٣٣ ]
٥٧٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ، وَالنَّمِيمَةَ مِنْ عَذَابِ القبر».
= (٥٧٣٥) [٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
موضوع - «الضعيفة» (١٤٩٦).
[ ٨ / ٢٣٣ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْكَذِبَ كَانَ مِنْ أَبْغَضِ الْأَخْلَاقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٨ / ٢٣٣ ]
٥٧٠٦ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْكَذِبِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَكْذِبُ عِنْدَهُ الْكَذْبَةَ، فَمَا تَزَالُ فِي نَفْسِهِ؛ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ مِنْهَا تَوْبَةً.
= (٥٧٣٦) [٩: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٠٥٢).
[ ٨ / ٢٣٣ ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةِ قَوْلِ الْمَرْءِ الْكَذِبَ فِي الْمَعَارِيضِ يُرِيدُ بِهِ صِيَانَةَ دِينِهِ ودنياه
[ ٨ / ٢٣٣ ]
٥٧٠٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ ⦗٢٣٤⦘ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ:
«لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ - قَطُّ - إِلَّا ثَلَاثًا: اثْنَتَيْنِ فِي ذَاتِ اللَّهِ، قَوْلُهُ: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] وَقَوْلُهُ: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ [الأنبياء: ٦٣]»، قَالَ:
«ومرَّ عَلَى جَبَّارٍ مِنَ الْجَبَابِرَةِ - وَمَعَهُ امرأتُه سَارَةُ -، فَقِيلَ لَهُ: إن رجلًا - ههنا - مَعَهُ امْرَأَةٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ، قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَأَتَاهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: هَذِهِ أُخْتِي، قَالَ: فَأَتَاهَا، فَقَالَ لَهَا: إِنَّ هَذَا قَدْ سَأَلَنِي عنكِ، وَإِنِّي أَنْبَأْتُهُ أَنَّكِ أُختي، وإنكِ أُخْتِي فِي كِتَابِ اللَّهِ فَلَا تُكَذِّبيني! قَالَ: فَلَمَّا رَآهَا؛ ذَهَبَ لِيَأتِيَهَا، فَدَعَتِ اللَّهَ، فأُخِذَ فَقَالَ، ادْعِي اللَّهَ لِي، وَلَكِ عَلَيَّ أَنْ لَا أعُود، فَدَعَتْ لَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَأْتِيَهَا، فَدَعَتْ، فأُخِذَ أَخْذَةً - هِيَ أَشَدُّ مِنَ الْأُولَى -، فَقَالَ: ادْعِي اللَّهَ لِي، وَلَكِ عَلَيَّ أَنْ لَا أَعُودَ، فَدَعَتْ لَهُ، فَذَهَبَ لِيَأْتِيَهَا، فَدَعَتْ، فأُخِذَ أَخْذَةً - هِيَ أَشَدُّ مِنَ الْأُولَيَيْنِ -، فَقَالَ: ادْعِي اللَّهَ لِي، وَلَكِ عَلَيَّ أَنْ لَا أَعُودَ، فَدَعَتْ لَهُ، فأُرْسِلَ، فَقَالَ لِأَدْنَى حَجَبَتِه عِنْدَهُ: إِنَّكَ لَمْ تَأْتِنِي بِإِنْسَانٍ؛ إِنَّمَا أَتَيْتَنِي بِشَيْطَانٍ! وأَخْدَمَها هَاجَرَ، فَلَمَّا رَآهَا إِبْرَاهِيمُ؛ قَالَ: مَهْيَمْ؟! قَالَتْ: كَفَى اللَّهُ كَيَدَ الْكَافِرِ الْفَاجِرِ، وَأَخْدَمَهَا هَاجَرَ».
قَالَ: فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِذَا حَدَّث بِهَذَا الْحَدِيثِ؛ قَالَ: تِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ!
قَالَ: ومَدَّ النَّضْرُ صوته.
= (٥٧٣٧) [٤: ٣]⦗٢٣٥⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (١٩١٦): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كُلُّ مَنْ كَانَ مِنْ وَلَدِ هَاجَرَ؛ يُقَالُ لَهُ: وَلَدُ مَاءِ السَّمَاءِ؛ لِأَنَّ إِسْمَاعِيلَ مِنْ هَاجَرَ، وَقَدْ رُبِّيَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، وَهُوَ مَاءُ السَّمَاءِ الَّذِي أَكْرَمَ اللَّهُ بِهِ إِسْمَاعِيلَ، حَيْثُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ هَاجَرُ، فَأَوْلَادُهَا أَوْلَادُ مَاءِ السَّمَاءِ.
[ ٨ / ٢٣٣ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ المُتَشَبِّعةِ مِنْ زَوْجِهَا مَا لَمْ يُعطها
[ ٨ / ٢٣٥ ]
٥٧٠٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ: حَدَّثَنَا هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ:
أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِيَ ضَرَّةُ؛ فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ أتشبَّعَ مِنْ زَوْجِي مَا لَمْ يُعْطِني؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ: كَلابِسِ ثوبي زور».
= (٥٧٣٨) [٢٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الروض النضير» (٨٢٠).
[ ٨ / ٢٣٥ ]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ جَوَازِ تشبُّع الْمَرْأَةِ عِنْدَ ضَرَّتها بِمَا لَمْ يُعطها زَوْجُهَا
[ ٨ / ٢٣٥ ]
٥٧٠٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الطُّفَاوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ:
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِيَ ضَرَّةً؛ ⦗٢٣٦⦘ فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ إِنِ استَكْثَرْتُ مِنْ زَوْجِي بِمَا لَمْ يُعطني؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«إِنَّ المُتَشَبِّعَ بما لم يُعْطَ: كَلابِسِ ثوبي زور».
= (٥٧٣٩) [٦٥: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
[ ٨ / ٢٣٥ ]