[ ٩ / ٣٢٣ ]
٦٥٧٩ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ أَخْبَرَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
لَمَّا نَزَلَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَوْتُ قَالَتْ فَاطِمَةُ: وَاكَرْباهْ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(لَا كَرْبَ على أبيك بعد اليوم)
= (٦٦١٣) [٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «تخريج فقه السيرة» (٤٦٦)، «مختصر الشمائل» (٢٠١/ ٣٣٤): خ، ويأتي برقم (٦٥٨٨) بأتم.
[ ٩ / ٣٢٣ ]
ذِكْرُ الْبَيْتِ الَّذِي تُوفِّي فِيهِ الْمُصْطَفَى ﷺ
[ ٩ / ٣٢٣ ]
٦٥٨٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو الْعَنْبَسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ:
اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ نِسَاؤُهُ: انْظُرْ حَيْثُ تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ فِيهِ فَنَحْنُ نَأْتِيكَ قَالَ ﷺ:
(أَوَكُلُّكُنَّ عَلَى ذَلِكَ)؟ قَالَتْ: نَعَمْ فَانْتَقَلَ إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ فَمَاتَ فِيهِ ﷺ
= (٦٦١٤) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٩ / ٣٢٣ ]
ذِكْرُ الْيَوْمِ الَّذِي تُوفِّي فِيهِ ﷺ
[ ٩ / ٣٢٤ ]
٦٥٨١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ الْحَكَمِ حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عن عائشة قالت:
قَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ: أَيُّ يَوْمٍ تُوفِّي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قلت: يَوْمَ الِاثْنَيْنِ قَالَ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَمُوتَ فِيهِ فَمَاتَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ عشيةٌ ودُفِنَ لَيْلًا
= (٦٦١٥) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الشمائل» (١٩٧/ ٣٣٠): خ.
[ ٩ / ٣٢٤ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ قَبَضَه اللَّهُ تَعَالَى إِلَى جَنَّتِهِ وَهُوَ بَيْنَ نَحْرِ عَائِشَةَ وَسَحْرِهَا
[ ٩ / ٣٢٤ ]
٦٥٨٢ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ:
تُوفِّي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِي وَفِي يَوْمِي وَبَيْنَ سَحْرِي ونَحْرِي وجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَ رِيقِي ورِيقِهِ دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَمَعَهُ سِواكٌ يَمْضَغُ فأخذته فَمَضَغْتُهُ ثم سَنَنْتُهُ
= (٦٦١٦) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ.
[ ٩ / ٣٢٤ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ استَنَّ مِنْ ذَلِكَ السِّوَاكِ الَّذِي استَنَّتْ عائشة به
[ ٩ / ٣٢٤ ]
٦٥٨٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ⦗٣٢٥⦘
مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي يَوْمِي بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَلَيْهِ وَمَعَهُ سِوَاكٌ رَطْبٌ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً فَأَخَذْتُهُ فمَضَغْتُهُ وقَضَمْتُهُ وطَيَّبْتُهُ فاستَنَّ كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُهُ مُسْتَنًّا ثُمَّ ذَهَبَ يَرْفَعُ فَسَقَطَ فَأَخَذْتُ أَدْعُو اللَّهَ بِدُعَاءٍ كَانَ يَدْعُو بِهِ جِبْرِيلُ أَوْ يَدْعُو بِهِ إِذَا مَرِضَ فَجَعَلَ يَقُولُ:
(بَلِ الرَّفِيقُ الْأَعْلَى مِنَ الْجَنَّةِ) - ثَلَاثًا - وَفَاضَتْ نفسُهُ ﷺ فَقَالَتِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ في آخر يوم من الدنيا
= (٦٦١٧) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «تخريج فقه السيرة» (٤٧٠): ق.
[ ٩ / ٣٢٤ ]
ذكر البيان بأن دعاء المصثطفى ﷺ بِاللُّحُوقِ بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى كَانَ فِي عِلَّتِهِ تِلْكَ وَهُوَ بَيْنَ سَحْر عائشة ونحرها
[ ٩ / ٣٢٥ ]
٦٥٨٤ - أخبرنا ابن قتيبة حدثنا يزيد ابن موهب حدثا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ:
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ وأصْغَتْ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ وَهِيَ مُسنِدَتُهُ إِلَى صَدْرِها - يَقُولُ:
(اللَّهُمَّ اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى)
= (٦٦١٨) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
[ ٩ / ٣٢٥ ]
ذكر زجر الْمُصْطَفَى ﷺ عَنِ اتِّخَاذِ قَبْرِهِ مَسْجِدًا بَعْدَهُ
[ ٩ / ٣٢٥ ]
٦٥٨٥ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَصَّارُ ⦗٣٢٦⦘ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ أَخْبَرَاهُ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ - جَعَلَ يُلقي عَلَى وَجْهِهِ طَرَفَ خَمِيصَةٍ فَإِذَا اغْتَمَّ بِهَا كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ وَهُوَ يَقُولُ:
(لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى! اتَّخَذُوا قُبورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ)
قَالَ: تَقُولُ عَائِشَةُ: يُحذِّرُهُم مِثْلَ الَّذِي صَنَعُوا
= (٦٦١٩) [٤٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «تخريج فقه السيرة» (٤٦٨): ق.
[ ٩ / ٣٢٥ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ أَرَادَ - فِي الْيَوْمِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ - الْخُرُوجَ إِلَى أُمَّتِهِ
[ ٩ / ٣٢٦ ]
٦٥٨٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ وَيُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ:
أَنَّ الْمُسْلِمِينَ بَيْنا هُمْ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ - وَأَبُو بَكْرٍ يُصلِّي بِهِمْ - لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجرة عَائِشَةَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ صُفُوفٌ فِي صَلَاتِهِمْ ثُمَّ تبسَّم فَضَحِكَ فَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبِهِ ليَصِلَ الصَّفَّ وظنَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ أَنَسٌ: وهَمَّ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يَفْتَتِنُوا فِي صَلَاتِهِمْ فَرَحًا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ رَأَوْهُ فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَنِ اقْضُوا صَلَاتَكُمْ ثُمَّ دَخَلَ الْحُجْرَةَ وَأَرْخَى السِّتْرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ وَتُوُفِّيَ ﷺ ذَلِكَ الْيَوْمَ
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: ⦗٣٢٧⦘
أَنَّهُ لَمَّا تُوفِّي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي النَّاسِ خَطِيبًا فَقَالَ: لَا أسْمَعَنَّ أَحَدًا يَقُولُ: إِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ قَدْ مَاتَ! إِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ لَمْ يَمُتْ وَلَكِنْ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَبُّهُ كَمَا أَرْسَلَ إِلَى مُوسَى فلَبِثَ عَنْ قَوْمِهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ:
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُقطِّعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيْدِي رِجَالٍ وأرجُلَهم يَزْعُمُون أَنَّهُ مَاتَ
قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ عَائِشَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ:
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْبَلَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ مَسكَنِهِ بالسُّنْحِ حَتَّى نَزَلَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلَمْ يُكَلِّمِ النَّاسَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَتَيمَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُسجّىً بِبُرْدَةَ حِبَرةٍ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فأكبَّ عَلَيْهِ فقبَّلَه وَبَكَى ثُمَّ قَالَ: بِأَبِي أَنْتَ! وَاللَّهِ لَا يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ أَبَدًا أَمَّا الْمُوتَةُ الَّتِي كُتِبَتْ عَلَيْكَ فَقَدْ مُتَّها
قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ:
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ وَعُمَرُ يكلِّم النَّاسَ فَقَالَ: اجْلِسْ فَأَبَى عُمَرُ أَنْ يَجْلِسَ فَقَالَ: اجْلِسْ فَأَبَى أَنْ يَجْلِسَ فتشهَّدَ أَبُو بَكْرٍ فَمَالَ النَّاسُ إِلَيْهِ وَتَرَكُوا عُمَرَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ قَدْ مَاتَ ومَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حيٌّ لَا يَمُوتُ قَالَ اللَّهُ ﵎: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ ⦗٣٢٨⦘ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ومَنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٤] قال: والله لكأنَّ الناس لم يكونوا يعلمون أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا أَنْزَلَ هَذِهِ الْآيَةَ إِلَّا حِينَ تَلَاهَا أَبُو بَكْرٍ فتلقَّاها مِنْهُ النَّاسُ كلُّهم فَلَمْ تَسْمَعْ بَشَرًا إِلَّا يَتْلُوها
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ:
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ تَلَاهَا عُقِرتُ حَتَّى مَا تُقِلُّني رِجْلاي وأهْوَيْتُ إِلَى الْأَرْضِ وَعَرَفْتُ - حِينَ سَمِعْتُهُ تَلَاهَا - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ مَاتَ
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ:
أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مِنَ الْغَدِ - حِينَ بُويِعَ أَبُو بَكْرٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَاسْتَوَى أَبُو بَكْرٍ عَلَى منبر رسول اله ﷺ قَامَ عُمَرُ فتشهَّد قَبْلَ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَدْ قُلْتُ لَكُمْ أَمْسِ مَقَالَةً لَمْ تَكُنْ كَمَا قُلْتُ وَإِنِّي - وَاللَّهِ - مَا وَجَدْتُهَا فِي كِتَابٍ أَنْزَلَهُ اللَّهُ وَلَا فِي عهدٍ عَهِدَه إِلَيَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَعِيشَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى يَدْبُرَنا - يَقُولُ: حَتَّى يَكُونَ آخِرَنَا - فَاخْتَارَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لِرَسُولِهِ ﷺ الَّذِي عِنْدَهُ عَلَى الَّذِي عِنْدَكُمْ وَهَذَا كِتَابُ اللَّهِ هَدَى اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ ﷺ فَخُذُوا بِهِ تَهْتَدُوا بِمَا هَدَى اللَّهُ به رسوله ﷺ
= (٦٦٢٠) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «تخريج فقه السيرة» (٤٧٠): ق.
[ ٩ / ٣٢٦ ]
ذِكْرُ مَا كَانَتْ تَبْكِي فَاطِمَةُ ﵁ أَبَاهَا حِينَ قَبَضَهُ اللَّهُ - جَلَّ وَعَلَا - إِلَى جنته
[ ٩ / ٣٢٩ ]
٦٥٨٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصوفي حدثنا عبد الله ابن الرُّومِيِّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ فَاطِمَةَ بَكَتْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا أَبَتَاه! مِن ربِّهِ مَا أدنَاه! يَا أَبَتَاهُ! إِلَى جِبْرِيلَ أَنْعَاهُ! يَا أَبَتَاهُ! جُنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مأواه!
= (٦٦٢١) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - وهو مختصر الذي بعده.
[ ٩ / ٣٢٩ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرزاق عن معمر
[ ٩ / ٣٢٩ ]
٦٥٨٨ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
لَمَّا تَغشَّى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الكَرْبُ كَانَ رَأْسُهُ فِي حِجْرِ فَاطِمَةَ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: واكَرْباهَ! لِكربِكَ الْيَوْمَ يَا أَبَتَاهُ! فَرَفَعَ رَأْسَهُ ﷺ وَقَالَ:
(لَا كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ الْيَوْمِ يَا فَاطِمَةُ) فَلَمَّا تُوفِّي قالت فاطمة: واأبتاه! أجاب ربًا دعاه واأبتاه! مِنْ ربِّه ما أدناه واأبتاه إلى جنة الفردوس مأواه! واأبتاه! إِلَى جِبْرِيلَ أَنْعَاهُ! قَالَ أَنَسٌ: فَلَمَّا دفنَّاهُ مَرَرْتُ بِمَنْزِلِ فَاطِمَةَ فَقَالَتْ: يَا أنسُ! أطَابَتْ أنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ التراب؟!
= (٦٦٢٢) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «تخريج فقه السيرة» (٤٦٦)، «مختصر الشمائل» (٣٣٤): خ.
[ ٩ / ٣٢٩ ]
ذِكْرُ وَصْفِ الثِّيَابِ الَّتِي قُبِضَ الْمُصْطَفَى ﷺ فِيهَا
[ ٩ / ٣٣٠ ]
٦٥٨٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ:
دخلتُ عَلَى عَائِشَةَ: فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا إِزَارًا غَلِيظًا - مِمَّا يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ - وكِسَاءً - مِمَّا يُسمُّونَها المُلَبَّدَةَ - فَأَقْسَمَتْ بِاللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قُبِضَ فِي هَذَيْنِ الثوبين
= (٦٦٢٣) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «أحكام الجنائز» (ص٦٣): ق.
[ ٩ / ٣٣٠ ]
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تفرَّد بِهِ حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ
[ ٩ / ٣٣٠ ]
٦٥٩٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ الرَّيَّانِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ:
أخرجتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ إِزَارًا مُلَبَّدًا وَكِسَاءً غَلِيظًا فَقَالَتْ: فِي هَذَا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
= (٦٦٢٤) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الأحكام» - أيضًا ـ: ق.
[ ٩ / ٣٣٠ ]
ذِكْرُ وَصْفِ الثَّوْبِ الَّذِي سُجِّيَ ﷺ حَيْثُ قَبَضَه اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا إلى جنته
[ ٩ / ٣٣٠ ]
٦٥٩١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ: ⦗٣٣١⦘
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُجِّيَ في ثوبٍ حِبَرَةٍ
= (٦٦٢٥) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٧٣٣): ق.
[ ٩ / ٣٣٠ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الثَّوْبَ الَّذِي سُجِّي بِهِ ﷺ لَمْ يُكَفَّن فِيهِ
[ ٩ / ٣٣١ ]
٦٥٩٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
أُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ثوبٍ حِبَرةٍ ثُمَّ أُخِّرَ عَنْهُ.
قَالَ الْقَاسِمُ: إنَّ بَقَايَا ذلك الثوب لَعندَنا - بعدُ ـ.
= (٦٦٢٦) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «أحكام الجنائز» (ص٦٤).
[ ٩ / ٣٣١ ]
ذِكْرُ وَصْفِ الْقَوْمِ الَّذِينَ غَسَّلوا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٩ / ٣٣١ ]
٦٥٩٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ أَبُو تُمَيْلَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
لَمَّا تُوفِّي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحْدَقَ بِهِ أَصْحَابُهُ وشَكُّوا فِي غَسْلِهِ وَقَالُوا: نُجَرِّدُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانا؟! أَمْ كَيْفَ نَصْنَعُ؟! فَأَرْسَلَ اللَّهُ - جَلَّ وَعَلَا - عَلَيْهِمْ سِنَةً فَمَا مِنْهُمْ رجلٌ رَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا منادٍ يُنادي مِنَ الْبَيْتِ - لَا يَدْرُونَ مَنْ هُوَ ـ: أنِ اغْسِلوا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْهِ ثيابُهُ قَالَتْ: فغَسَّلوا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْهِ قميصُهُ قَالَتْ عَائِشَةُ: لَوِ استَقْبَلْتُ مِنْ ⦗٣٣٢⦘ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا غسَّله غَيْرُ نسائه
= (٦٦٢٧) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الأحكام» (ص٤٩).
[ ٩ / ٣٣١ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ لَمْ يُرَ مِنْهُ فِي غُسْلِهِ مَا يُرَى مِنْ سَائِرِ الْمَوْتَى
[ ٩ / ٣٣٢ ]
٦٥٩٤ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ: قَالَتْ:
لَمَّا اجْتَمَعُوا لِغَسْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اختَلَفُوا بَيْنَهُمْ فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا نَدْري أنُجَرِّدُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَمَا نجرِّدُ مَوْتَانَا؟! أَوْ نُغَسِّلهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ؟! قَالَتْ: فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ النَّوْمَ حَتَّى إنْ مِنْهُمْ مِنْ رَجُلٍ إِلَّا ذَقَنُهُ فِي صَدْرِهِ ثُمَّ نَادَى منادٍ مِنْ جَانِبِ الْبَيْتِ - مَا يَدْرُونَ مَا هُوَ ـ: أَنِ اغْسِلوا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْهِ قميصُهُ قَالَ: فَوثَبُوا إِلَيْهِ وَثْبَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فغَسَّلوا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ يَصُبُّون عَلَيْهِ الْمَاءَ ويَدْلُكُونَهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَمِيصِ وَكَانَ الَّذِي أجْلَسَهُ فِي حجرهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أسنَدَهُ إِلَى صدرِهِ قَالَتْ: فَمَا رُئِيَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شيء مما يُرى من الميت
= (٦٦٢٨) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح - «الأحكام» - أيضًا ـ.
[ ٩ / ٣٣٢ ]
ذِكْرُ وَصْفِ الثِّيَابِ الَّتِي كُفِّن ﷺ فِيهَا
[ ٩ / ٣٣٢ ]
٦٥٩٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت:
غُطِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حُلَّةٍ يَمَنِيَّةٍ كَانَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ ⦗٣٣٣⦘ نُزِعَتْ مِنْهُ فكُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولٍ يَمانِيَةٍ لَيْسَ فِيهَا عِمامة وَلَا قَمِيصٌ فَنَزَعَ عَبْدُ اللَّهِ الحُلَّةَ وَقَالَ: أُكَفَّنُ فِيهَا ثُمَّ قَالَ: لَمْ يُكَفَّنْ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فأُكفَّنَ فيها! فتصدَّقَ بها
= (٦٦٢٩) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «أحكام الجنائز» (ص٨٢ - ٨٣).
[ ٩ / ٣٣٢ ]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَن لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ ضِدَّ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ ٩ / ٣٣٣ ]
٦٥٩٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّقَّامُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوف حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ (١) حَدَّثَنَا هِشَامٌ وَعِمْرَانُ - جَمِيعًا - عَنْ قَتَادَةَ ⦗٣٣٤⦘ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كُفِّنَ فِي ثوبٍ نَجْرَانِيٍّ ورَيْطَتَيْنِ
= (٦٦٣٠) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
_________________
(١) هو الطيالسي صاحب «المسند». ومن طريقه: رواه البزار - أيضًا - (١/ ٣٨٥/٨١٢)، وليس هو في «المسند». وإسناده صحيح؛ لأن عمران - وهو ابن داور - وإن كان فيه ضعف؛ فهو مقرون مع هشام - وهو الدَّسْتُوَائِيُّ -، وهو ثقة. ولم يتنبَّه لهذه المتابعة القوية المعلق على «إحسان المؤسسة» (١٤/ ٥٩٩)؛ فاقتصر على تحسين إسناده! وأعلَّه البزار بالإرسال! لكني وجدت له شاهدًا من حديث ابن عباس: أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٥٨)، وأحمد (١/ ٢٢٢)، والبيهقيُّ (٣/ ٤٠٠). وسندُه حسنٌ في الشواهد. وشاهدٌ أخر عن عائشة نحوه: رواه أحمد (٦/ ٢٦٤)، وهو حسنٌ - أيضًا -.
[ ٩ / ٣٣٣ ]
ذِكْرُ وَصْفِ مَا طُرِح تَحْتَ الْمُصْطَفَى فِي قبره
[ ٩ / ٣٣٤ ]
٦٥٩٧ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وغُنْدَرٌ - كِلَاهُمَا - عَنْ شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَمْرَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّهُ وُضِعَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَطِيفةٌ حَمْراء
= (٦٦٣١) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (٣/ ٦١).
[ ٩ / ٣٣٤ ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ لُحِدَ لَهُ عِنْدَ الدَّفْنِ
[ ٩ / ٣٣٤ ]
٦٥٩٨ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أثوابٍ سُحُوليةٍ ولُحِدَ لَهُ ونُصِبَ اللَّبِنُ عَلَيْهِ نَصْبًا
= (٦٦٣٢) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م.
[ ٩ / ٣٣٤ ]
ذِكْرُ أَسَامِي مَنْ دَخَلَ قَبْرَ الْمُصْطَفَى ﷺ حَيْثُ أَرَادُوا دَفْنَهُ ـ
[ ٩ / ٣٣٥ ]
٦٥٩٩ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ:
دَخَلَ قَبْرَ النَّبِيِّ ﷺ الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ والفَضْلُ وسوَّى لَحْدَهُ رَجُلٌ مِن الْأَنْصَارِ وَهُوَ الَّذِي سَوَّى لُحُودَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ بدر
= (٦٦٣٣) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الأحكام» (١٤٤ - ١٤٥).
[ ٩ / ٣٣٥ ]
ذِكْرُ إِنْكَارِ الصَّحَابَةِ قُلُوبَهُمْ عِنْدَ دَفْنِ صَفِيِّ اللَّهِ ﷺ
[ ٩ / ٣٣٥ ]
٦٦٠٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيهِ الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ وَمَا نَفَضْنا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ الأيديَ - وَإِنَّا لَفِي دفنِهِ - حتى أنْكَرْنا قلوبنا!
= (٦٦٣٤) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «تخريج فقه السيرة» (٢٠١).
[ ٩ / ٣٣٥ ]
ذِكْرُ وَصْفِ قَبْرِ الْمُصْطَفَى ﷺ وَقَدْرِ ارْتِفَاعِهِ مِنَ الْأَرْضِ
[ ٩ / ٣٣٥ ]
٦٦٠١ - أَخْبَرَنَا السِّخْتِيَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ ⦗٣٣٦⦘ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُلحِدَ ونُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصَبًا ورُفِعَ قبرُهُ مِنَ الأرض نحوًا مِنْ شِبْرٍ
= (٦٦٣٥) [٤٩: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «أحكام الجنائز» (١٨٣ و١٧).
[ ٩ / ٣٣٥ ]