[ ٤٥ ]
٢٦ - أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قِرَاءَةً عَلَيْهِ مِرَارًا مِنِّي وَمِنْ غَيْرِي، بِالْقَاهِرَةِ وَالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَالأَشْيَاخُ الْخَمْسَةُ الْعَلِيَّانِ بْنُ أَبِي الْفَضَائِلِ، وَابْنُ أَبِي الْفَتْحِ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ، وَابْنُ أَبِي الْحَرَمِ الْمَالِكِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْمَنْصُورِ، قِرَاءَةً عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُنْفَرِدًا، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّلَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ، قَالَ: أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ بِأَصْبَهَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ، إِمْلاءً، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ السَّوَّاقُ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَنَا زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: «لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا يَوْمٌ، لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ اليَوْمَ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ فِيهِ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِيِه اسْمَ أَبِي» .
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، فِي كِتَابِ الْمَهْدِيِّ فِي سُنَنِهِ عَنْ طُرُقٍ عِدَّةٍ مِنْهَا الَّذِي رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، بِهِ.
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمٍ بِهِ، وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ
[ ٤٦ ]
٢٧ - وَبِهِ إِلَى الثَّقَفِيِّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، بِبَغْدَاد، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ، ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ، عَنْ خَصِيفٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، قَالَ: كَانَ أَبِي عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «النَّدَمُ تَوْبَةٌ» .
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، فِي الزُّهْدِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزْرِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ.
بِهِ أَخْبَرَنِي ابْنُ يَاقُوتٍ، أَنَّهُ وُلِدَ لِسَبْعٍ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَأَنَّ وَالِدَهُ كَتَبَ إِلَى الْحَافِظِ السِّلَفِيِّ، يَسْأَلُهُ فِي شِعْرٍ لَهُ، أَنْ يُسَمِّيَهُ وَيَكْنِيَهُ:
يَأَيُّهَا الْخَيْرُ الَّذِي فُزْنَا بِحُسْنِ نِيَّتِهْ
أني رزقت ولدا يصنع لحسن صورته
وَقَدْ أَتَى مُتَبَشِّرًا لَهَا بِطُولِ مُدَّتِهْ
فَكُنْ لَهُ مُشَرِّفًا بِالاسْمِ ثُمَّ كُنْيَتِهْ.
فَأَجَابَهُ الْحَافِظُ السِّلَفِيُّ:
احْمَدْ إِلَهَ الْعَرْشِ وَاشْكُرْهُ عَلَى عَطِيَّتِهْ
وَسَمِّهِ مُحَمَّدًا بِاسْمِ شَفِيعِ أُمَّتِهْ
وَكَنِّهِ بِكُنْيَةِ الْجِدِّ وَثِقْ بِعِصْمَتِهْ
فهو بمن منه يجيته على سجيته
تُوُفِّيَ ابْنُ يَاقُوتٍ، ﵀ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، لَيْلَةَ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الآخَرِ سَنَةَ سِتِّينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.
[ ٤٧ ]